إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رداً على تعليقات جون جلكراست على (هل الكتاب المقدس كلام الله) للشيخ ديدات رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رداً على تعليقات جون جلكراست على (هل الكتاب المقدس كلام الله) للشيخ ديدات رحمه الله

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

    ما أن مرض الشيخ ديدات ــ رحمه الله ــ وجلس طريح الفراش..حتى خرجت الفئران المذعورة من جحورها وتقمصت دور الأسود .. بعد أن ظلت تسكن جحورها وتدفن رؤوسها فى الرمال .. طيلة حياة الشيخ الذى تحدى نصارى العالم أجمع فى مناظرات مباشرة أمام العالم ليتبين الجميع الحق من الباطل..

    والفئران المذعورة كثيرة .. منهم آباء الكنيسة المصرية .. والقمص المشلوح زكريا بطرس والذى ادعى أن الشيخ ديدات ناظر رجال الكنيسة البروتستانتية والكاثوليكية وهم ضعاف فى العقيدة فى نظره ..وأنه لو كان ناظر واحد من رجال الكنيسة المصرية لاختلف الوضع ..وكأنه لا يعرف أن الشيخ ديدات جاء خصيصا الى مصر ليتحدى رجال الكنيسة المصرية..ولكن الرجال أصبحوا فئران وقابلوا طلبه بالتجاهل ..وزيارته بالتعتيم !!!!

    ــ واليوم يظهر علينا أحد هذه الفئران ولكنه من النوع البروتستانتى إسمه جون جلكراست ليعطينا درسا متواصلا فى فنون (الردح والشردحة والجهل المطبق) ويظن المسكين ويوهم نفسه المريضة أنه رد على حجج الشيخ ... بل والأدهى أنه ينشر فى كتابه مايسىء إلى العقيدة الأرثوذكسية والكاثوليكية معا بل ويهدمهما فى كتابه ..ومع ذلك فلا يتورع موقعا مثل موقع الكلمة (الأرثوذكسى) على أن يضع كتب جون جلكراست فى مقدمة الموقع برغم من أنه يسىء لعقيدتهم الأرثوذكسية ... لا لشىء سوى لأن هناك شخصا ما قال أنا سأرد على ديدات !!!

    ــ هذه سقطة بكل المقاييس لموقع الكلمة المسيحى الأرثوذكسى ..بأن يستعينوا بشخص مخالف لهم فى العقيدة للرد على حجج الشيخ فى كتاب ..بالرغم من أن هذا الشخص يهدم عقيدتهم وفى نفس الكتاب!!


    ــ أين رجال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ..ألم يخرجوا من جحورهم بعد؟؟؟!!!

    ــ وكتقديم للكتاب والكاتب يعلق ناشروا الكتاب باللغة العربية قائلين:
    هذا الكتاب:

    طالعنا السيد أحمد ديدان من جنوب إفريقيا بكتيب عنوانه: Is The Bible God's Word? تُرجم إلى العربية بعنوان: "هل الكتاب المقدس كلام الله؟"


    وهم يسخرون من إسم الشيخ رحمه الله ..فيكتبون (ديدان) بدلا من (ديدان).. وحقيقة إذا كان هؤلاء هم رجال المسيحية وهذه هى أخلاقهم فلنحمد الله على نعمة الإسلام ..حقيقة كل إناء ينضح بما فيه ..
    ــ نعم نحمد الله على نعمة الاسلام الذى علمنا ألا نتنابز بألقاب الآخرين ..

    ــ ونفس المرض يتكرر فى الفصل الأخير من الكتاب حيث جاء بالنص:
    وبينما يحاول ديدان أن يحافظ على زعمه بوجود تناقضٍ بين كُتَّاب الكتاب المقدس ..

    والآن لنلقن هؤلاء الفئران درسا لن ينسوه ..ولنبرهن من هو الدودة حقا ..بالدليل والبرهان ..وهذا لن يكون كلامنا ..بل هو كلام الشيخ رحمه الله فى إحدى مناظراته المفحمه

    نعلم أن النصارى تعتقد أن الله تجسد وصار إنسانا هو يسوع المسيح ..وكان لقبه فى الانجيل (ابن الانسان) أو (ابن آدم) حيث لقب به أكثر من 80 مرة .

    ــ والآن تعالوا لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس نفسه عن الانسان وعن ابن آدم : ــ

    ( فكم بالحرى الإنسان الرمَّة وابن آدم الدود ) أيوب 25: 8
    حسنا كان هذا الدرس الأول ... لا تعيبوا على أحد فأنتم تعتقدون أن الرب تجسد فى صورة إنسان والإنسان فى واقع الأمر ما هو إلا دودة كما يخبرنا الكتاب المقدس فى سفر أيوب..

    ويتابع الناشرون قائلين: ــ

    وننشر هنا ترجمة لكتاب المحامي جون جلكرايست من جنوب إفريقيا, وهو الذي اشترك في مناظرات كثيرة مع السيد ديدات ودحض مزاعمه

    - ( ولم تنشر بالعربية أو الإنكليزية من قبل مركز احمد ديدات لكونها شهادة ضده في مناظراته) وهو هنا يردّ على مزاعم ديدات.

    الناشرون


    وكم سيسرنا أن تنشروا لنا وقائع هذه المناظرة .. ولكننا لم نجد ذلك أبدا فى مواقعكم ...على حد علمى أنه إذا كان حقا أخفى الشيخ ديدات هذه المناظرة ..فلماذا لا تنشروها أنتم ..ليرى الجمهور ويحكم أى الفريقين على حق وأيهم على باطل ...


    ــ ولا أدرى بعد أن قرأت كلام الناشرين فقط ..تذكرت على الفور كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ((إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد ))


    ــ شكر خاص للأخوة : ــ

    1ـ دكتور / هشام عزمى .

    2ــ الأخ / السيف البتار .

    3 ــ الأخ / سعد

    وذلك لاستعانتى بأجزاء من أبحاثهم القيمة فى الرد على هذا الكتاب ...


    والله ولى التوفيق ,,,,

    أخوكم / عبدالله الأندلسى .

  • #2
    بوركت اخي الفاضل جزاك الله خيرا

    وفعلاً كما قلت كل اناء ينضح بما فيه والمشكلة ان الاناء الذي تستعين به النصارى فارغ ولا يوجد به اي دليل ويغل عليه الحقد والكذب والسخرية
    لانه ينبع من ترحيفٍ وتدليس

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      جون جلكراست : محامى فاشل لقضية خاسرة

      جون جلكراست : محامى فاشل لقضية خاسرة
      يبدأ جون جلكراست كتابه بمقدمة يسب فيها الشيخ ديدات ويظهر حقده و ضعف ملته ...إذ أن الصراخ على قدر الألم... وتعالوا لنرى معا سخافة كلماته:
      يقول جون جلكراست فى مقدمته: ــ

      لا تعتقد أكثرية المسلمين أنّه لكي تصبح مسلماً حقيقياً عليك أن تهدم ديانة الآخرين.
      على أنّه توجد بعض الاستثناءات لهذه القاعدة, منها أحمد ديدات, الذي دأب على مهاجمة المسيحيين وديانتهم بروح تذكرنا بالحروب العقائدية القديمة. ومن محاولاته الحديثة للنيل من المسيحية كتيبه بعنوان: "هل الكتاب المقدس كلام الله؟" والذي نُشر لأول مرة من مركزه لنشر الإسلام في دربن سنة 1980.


      ــ أولا: ــ لم يكن الشيخ ديدات أول مسلم تحدث فى نقد النصرنية ...فأئمة المسلمين على مدار التاريخ تحدثوا فى هذا أيضا...أمثال الامام ابن تيمية وابن القيم وابن حزم الأندلسى والامام القرافى وغيرهم الكثير ...فلم يأتى الشيخ ديدات ببدعة جديدة على المسلمين .

      ــ ثانيا:ــ الشيخ ديدات كما كان له مؤلفاته ومناظراته فى هدم العقائد الباطلة ...كان له المؤلفات العديدة فى شرح الاسلام للغرب والدفاع عن افتراءات قساوستهم ضد الاسلام ..فمن مؤلفاته

      القرآن معجزة المعجزات ـــ
      المسيح (عليه السلام) في الاسلام
      الحل الاسلامي للمشكلة العنصرية
      محمد (صلى الله عليه و سلم) أعظم عظماء العالم.
      للداعية احمد ديدات و مايكل هارت
      -كيف خدع سلمان روشدي الغرب(تحدي لعمالقة الادب البريطاني)
      كما كانت له مؤلفات أخرى مثل
      العرب و اسرائيل شقاق...... أم وفاق.

      [U]إذن فبيان العقائد الباطلة وتهافتها كان جزءا من قضيته [/U]...ولم تكن قضيته كلها ....كما يريد أن يقنعنا جون جولكراست ...
      ـــ نعم كان ديدات رحمه الله يبين للغرب ماهو الاسلام ويحثهم على الاطلاع عليه ..ومن منا ينسى كلماته الشهيرة فى مناظرته مع سويجارت ...والتى صفق لها المسيحيون قبل المسلمون حين قال: ــ
      المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
      انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
      الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد


      وهل أهدى الشيخ ديدات القس استانلى مجموعة من الكتب لهدم عقيدته أم أهداه ترجمة معانى القرآن ليحثه على الاطلاع عليه؟!!!....

      ثالثا : ــ تشويه عقائد الآخرين لاثبات صحة عقيدتى ...هو أصلا مبدأ جميع المبشرين المسيحيين ...الذين لهم مبدأ عام يسيرون عليه جميعا ( إن إثبات كذب محمد لهو أكبر دليل على صدق تعاليم المسيح) ...نعم إنهم يكرزون بسب الاسلام ...لأنه ليس لديهم مايقولونه...وكأن يسوع قال لهم (اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بسب الاسلام وشتم نبى المسلمين).

      ــ ألم يقرأ جون جلكراست ماذا كان يفعل المنصرون مع الشيخ ديدات فى بداية حياته ....هل كانوا يبشرونه بالمسيح؟ هل قالوا له المسيح يحبك ؟ بالطبع لا ....إذن فماذا كانوا يقولوا له ؟
      تعالوا لنقرأ ما قاله الشيخ ديدات عنهم:

      كانوا يتحدثون إلينا قائلين :
      " هل تعلمون أن محمداً صلى الله عليه وسلم تزوج زوجاتٍ كثيراتٍ جدّاً ؟! " .
      وبالطبع لم أكن أعرف شيئاً عن هذا الموضوع .
      ثم يطرحون علينا : أن محمداً صلى الله عليه وسلم نشر دينه بحدّ السيف ، بمعنى أنه أرغم الناس على اعتناق الإسلام .
      وحينئذ لم تكن لدي أدنى معرفة عن ذلك .
      ثم يقولون : إن محمداً صلى الله عليه وسلم نقل القرآن الكريم عن اليهود والمسيحيين ، بمعنى أنه سرقه عنهم ..
      ولم يكن لدي ، ولا لدى العاملين المسلمين الآخرين في المحل ، أدنى معرفة عن هذا الذي يقولونه لنا .
      من كتاب (هذه حياتى ..سيرتى ومسيرتى) للشيخ ديدات رحمه الله


      ـــ إذن فهذا ما يفعله المنصرون ..كما يروى لنا الشيخ ما حدث معه من قبل هؤلاء ..قبل أن يصبح الشيخ الداعية / أحمد ديدات ...رحمه الله




      ويستمر جون جلكراست فى تهجمه على الشيخ رحمه الله ..فيقول: ــ
      يبدأ ديدات كتيّبه باقتباسات من اثنين من المؤلفين المسيحيين هما سكروجي وكراج, بما معناه أنَّ هناك عنصراً بشرياً إيجابياً في الكتاب المقدس. ثم بوقاحة يستنتج الآتي في كتابه الذي نرد عليه "هل الكتاب المقدس كلام الله؟": "هذان الدكتوران في علوم الدين يخبراننا بأوضح لغة ممكنة أنَّ الكتاب المقدس هو من خَلْق البشر" صفحة 2. إنَّ ما يهمله ديدات, وبدهاء, هو أن يعلن لقرائه أولاً أنّ الكنيسة المسيحية تمسَّكت وبصفة دائمة بأنَّ كلمة الله كتبها "أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" 2بطرس 1:20,21 . وثانياً إنَّ سكروجي وكراج لم يكونا "يفشيان سراً" كما يقول ديدات بخيلاء بل كانا يعلنان أنَّ الله أعلن كلمته بواسطة أنبيائه, إذ "تكلَّم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس". وعندما يستشهد ديدات بما ورد في كتاب كراج "نداء المئذنة" فإنَّه, وبدهاء شديد, يلوي الكلمات ويخرجها من مضمونها. فكراج يتكلم عن العنصر البشري في الكتاب المقدس, ليبرهن لنا ميزة يتفوَّق بها الكتاب المقدس على القرآن. فأهل القرآن يقولون إنَّ القرآن خالٍ من أي عنصر بشري, أما أهل الكتاب المقدس فيقولون إنّ الله اختار بقصدٍ أن يعلن كلمته بواسطة كتابات أنبياء ورسل موحى لهم, وذلك ليس فقط لينقلوا الكلمة للناس, ولكن لتصل الكلمة للناس على مستوى فهمهم وقدرة إدراكهم.


      ــ بداية يقول جون جلكراست
      يبدأ ديدات كتيّبه باقتباسات من اثنين من المؤلفين المسيحيين هما سكروجي وكراج, بما معناه أنَّ هناك عنصراً بشرياً إيجابياً في الكتاب المقدس


      .... ومادام جون جلكراست رأى أن الشيخ ديدات استنتج (بوقاحة ) أن الكتاب المقدس من خلق البشر ....فلماذا لم يضع جون جلكراست هذه الاقتباسات للعالمين النصرانيين لنعرف هل افترى عليهما الشيخ ديدات أم أن هذا ماقالاه فعلا؟!!!

      ولكنه لم يكن ليفعل ذلك ..ولن يفعله ..لأن هذا باختصار سيهدم قضيته .

      ..تعالوا لنرى الاقتباسات للعالمين والذى امتنع جون جلكراست عن نقلها استمرارا فى مهمته الشيطانية..



      ولنتأمل ما قاله ...جراهام سكروجى جيدا... ((نعم إن الكتاب المقدس من صنع البشر بالرغم من ان البعض جهلا منهم قد انكروا ذلك))

      نعم يبدو أن الكنيسة فى العصور الأولى كانت تعتقد أن الكتاب المقدس كلام الرب مباشرة ...ولكن هذا الزعم سرعان ماتبدل عند إكتشاف آلاف الأخطاء والتناقضات فكان لابد من القول بتدخل العنصر البشرى..لحل هذه التناقضات العجيبة فى الكتاب بالاضافة للأخطاء التاريخية والجغرافية وغيرها....

      وجون جلكراست ..يحاول أن يجعل الشيخ ديدات يقول مالم يقله.. فيقول أن الشيخ ديدات قال عن هذين العالمين:
      "هذان الدكتوران في علوم الدين يخبراننا بأوضح لغة ممكنة أنَّ الكتاب المقدس هو من خَلْق البشر"


      والحقيقة أن هذا الجون جلكراست قد اقتطع هذه الجملة من سياقها ...حتى يبدو وكأن الشيخ يكذب على القارىء....
      فالشيخ يقول بالنص:
      "كلا العالمين يخبراننا بأوضح لغة ممكنة أنَّ الكتاب المقدس هو من خَلْق البشر وهما فى الواقع يتظاهران بأنهما يحاولان إثبات العكس"


      إذن فالشيخ نقل ما قاله الكاتبين ولم يخبىء شيئا ما ليوهم القارىء..بل بالعكس...
      كما أن الشيخ لو كان يحاول حقا أن يكذب على القارىء لأخفى هذه الجملة الملونة بالأحمر:
      يعتبر و. جراهام سكروجي ، عضو معهد مودي للكتاب المقدس من اكبر علماء البروتستانت التبشيريين وهو يقول في كتابه ((هل الكتاب المقدس كلام الرب؟) ، تحت عنوان ( كتاب من صنع البشر ولكنه سماوي) ص 17
      هل الكتاب المقدس كلام الله ص 3

      وهكذا يظهر كذب ادعاء جون جلكراست ...




      ثم يقول جون جلكراست أحد الجمل العجيبة :ــ

      فكراج يتكلم عن العنصر البشري في الكتاب المقدس, ليبرهن لنا ميزة يتفوَّق بها الكتاب المقدس على القرآن. فأهل القرآن يقولون إنَّ القرآن خالٍ من أي عنصر بشري, أما أهل الكتاب المقدس فيقولون إنّ الله اختار بقصدٍ أن يعلن كلمته بواسطة كتابات أنبياء ورسل موحى لهم, وذلك ليس فقط لينقلوا الكلمة للناس, ولكن لتصل الكلمة للناس على مستوى فهمهم وقدرة إدراكهم.
      ولعمرى إن هذه الكلام لا ينطق به عاقل ...فهو كمن يرى أن القبح مميز عن الجمال ..وأن النقص أفضل من الكمال ...وهكذا ...

      فالأستاذ يرى أن الرب لن يستطيع أن يوصل المعنى والمغزى من كلامه بينما البشر قادرين على ذلك لأنهم بشر مثلهم وحتما سيستطيعون تفهيمهم ..أما الرب فلن يستطع ذلك!!!
      أى ميزة هذه التى تجعل الكتاب ملىء بالأخطاء العلمية والجغرافية والتاريخية بل والمتناقضات (فكل كاتب سيضع إحساسه وبالطبع سيختلف عن إحساس الأخر وخبراته)؟

      ــ أى ميزة تلك التى جعلت إبنا أكبر من أبيه كما يخبرنا الكتاب المقدس ؟


      وماذا لو كذب إحساس كاتب السفر؟؟؟

      وماذا لوتضايق أحد كتاب الأسفار من كاتب آخر وشتمه وأهانه على صفحات الكتاب المقدس(بدافع إحساسه ناحيته) ــ كما فعل بولس مع بطرس؟؟؟

      هل نتبع كلام بولس باعتباره كلام بشرى ولكن موحى به من الرب ونقول أن بطرس (صخرة ******** مراءى وملوم وبرنابا انقاد لرياءه...وما الذى يمنع إذن من أن تكون كتابات بطرس المقدسة بها رياء ونفاق هى الأخرى..ما دام الله يسمح لكاتب السفر بأن يضع احساسه به؟

      وماذا ..وماذا ؟؟؟

      ـــ ياله من إسقاط عجيب!!!!
      التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 22-07-2006, 18:42.

      تعليق


      • #4
        تابع ...جون جلكراست ..محامى فاشل لقضية خاسرة ..

        تابع ...جون جلكراست ..محامى فاشل لقضية خاسرة ..

        ويستطرد جون جلكراست قائلاعن الشيخ ديدات رحمه الله:

        ويدهشنا كثيراً أنَّ رجلاً يتظاهر بأنَّه عالم في الإسلام يمكن أن يقول هذا! فهو بالتأكيد يعرف أنَّه لا صدق البتة فيما صرَّح به. فأولاً يحتوي القرآن على فقرات كثيرة تسجل كلمات أنبياء الله. وعلى سبيل المثال نقرأ أنّ زكريا النبي قال: "رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ" سورة آل عمران 3:40. فإذا كان القرآن حسب زعم ديدات يحتوي فقط على كلمة الله, بينما كلمات الأنبياء هي في الحديث فقط, فكيف يوضح لنا وجود كلمات النبي زكريا في سورة آل عمران؟
        والأن دعونا نتأمل ما قاله جون جلكراست لنرى من الذى يستحق أن ينال لقب جاهل وكذاب عن جدارة...
        جون جلكراست يقول :

        نقرأ أنّ زكريا النبي قال: "رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ" سورة آل عمران 3:40
        والحقيقة أن جون جلكراست برغم جهله الشديد بأساليب اللغة العربية عامة وأسلوب القرآن الكريم..برغم كل هذا حرف الأية القرآنية ..معتقدا أن المسلمين مثل النصارى يسهل التلاعب بكتبهم المقدسة ..ولكن هيهات..
        نقرأ نص الأية: ــ
        قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ

        وليس كما قال جون جلكراست:
        رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ
        فجون جلكراست حرّف الآية الكريمة لكى يجعل قائل الآية الكريمة هو النبى زكريا عليه السلام ..بينما الآية تقول أن زكريا عليه السلام قال ربى أنى يكون لى غلام....
        ومادام أن زكريا قال ...إذن فليس هو المتكلم فى الآية ...وإنما هناك من يحكى عنه أنه قال ..وهو الله عز وجل ...

        ثانيا: ـ دعونا نجارى جهل جون جلكراست ..ونقول أنه لم يرى كلمة (قال) بالرغم من أنه واضح أنه حذفها عن عمد...ودعونا ننسى جهله المطبق بأساليب اللغة ...

        ألم يرى بعد هذه الآية بأربعة آيات فقط ..حيث يقول الله عز وجل (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
        ولننقل له تفسير الجلالين:
        (ذلك) المذكور من أمر زكريا ومريم (من أنباء الغيب) أخبار ما غاب عنك (نوحيه إليك) يا محمد
        ألم يدل ذلك على أن قائل هذه الآيات والذى أوحى بها لمحمد عليه الصلاة والسلام هو الله عز وجل نفسه ؟؟؟!!!!


        ثالثا:ـ إصرار على التحريف والجهل معا:

        وينقل جون جلكراست خطأ عن ديدات فيقول مستمرا فى جهله :

        فإذا كان القرآن حسب زعم ديدات يحتوي فقط على كلمة الله
        , بينما كلمات الأنبياء هي في الحديث فقط, فكيف يوضح لنا (أى ديدات)وجود كلمات النبي زكريا في سورة آل عمران؟


        ـ وقد وضح هنا تماما أن جون جلكراست لا يفقه شيئا عن الاسلام ..فهو يعتقد أن الحديث الشريف هو عبارة عن كلام الأنبياء جميعا (وليس كلام النبى محمد فقط عليه الصلاة والسلام)..
        فيعتقد أن الحديث الشريف عند المسلمين هو مايقوله موسى وعيسى ومحمد ونوح وإبراهيم وزكريا وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام..
        ولهذا فقد استشهد بالآية الكريمة على لسان زكريا عليه السلام وهو واحد من الأنبياء ليقل لنا (أنظروا يا مسلمين لقد وجدت حديثا شريفا لأحد الأنبياء فى قرآنكم!!!!)....

        إنه لا يعرف أصلا ما هو الحديث النبوى الشريف!!!..
        حسنا فلنعلمه ...
        الحديث النبوى الشريف هو ما أضيف إلى النبى محمد صلى الله عليه وسلم(وليس جميع الأنبياء) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية فعلها

        ـ والآن لننقل ماقاله الشيخ ديدات حقا ..حتى لا يظن أحد أن الشيخ كان مثل هذا الجاهل يعتقد أن الحديث الشريف هو كلام جميع الأنبياء ..فهذا الجاهل يزعم أنه ينقل كلام الشيخ ويرد عليه.

        يقول الشيخ ديدات رحمه الله بالنص:



        ألم أقل لكم أن هذا الجون جلكراست جاهل ؟ إنه حتى لا يفهم ماذا قال الشيخ ديدات!!!




        ويستمر جون جلكراست فى جهله قائلا:

        أضف إلى ذلك أنَّ في الحديث كلمات كثيرة ليست كلمات أي نبي بل واضح أنها كلمة الله. وهي المعروفة بالحديث القدسي, وهذا مثال لها: "عن أبي هريرة قال: رسول الله صلعم قال الله تعالى: لقد أعددتُ لعبيدي الأتقياء ما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر" صحيح مسلم.


        وهو هنا لا يعرف فرقا بين الحديث القدسى والقرآن الكريم..باعتبارهما عنده كلام الله ...لا بأس ..نعطيه درسا آخر : ــ
        الفرق بين القرآن الكريم والأحاديث القدسية: ــ

        ـــ أن القرآن متواتر كله فهو قطعي الثبوت، أما الحديث القدسي فمنه الصحيح والضعيف والموضوع، ووصفه بقدسي راجع إلى منـزلته فلا يعني بالضرورة ثبوت كل مروي فيه، إذ إن موضوع الصحة والضعف المدار فيه على السند وقواعد القبول والرد المعروفة عند المحدثين.

        أن الحديث القدسي تجوز روايته بالمعنى، أما القرآن فلا يجوز فيه ذلك

        أن القرآن متعبد بتلاوته فكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها كما في الحديث الذي رواه الترمذي
        وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

        القرآن معجز بلفظه ومعناه، أما الحديث القدسي فليس كذلك

        القرآن تحدى الله به العرب - بل العالمين - أن يأتوا بمثله، وأما الحديث القدسي فليس فيه تحد

        إذن فالأمر واضح ...وهو أنه ليس كل كلام الله قرآنا ..ولكن كل القرآن هو كلام الله المتعبد بتلاوته ...

        إن وضع الأحاديث القدسية خارج القرآن الكريم بهذا الشكل المنظم بعد أن عرفنا الفرق بينها وبين القرآن الكريم يجعل المسلم فى غاية الدقة فى تمييز الشواهد وفصلها عن بعض

        وليس كما زعم جون جلكراست بجهله ...

        فكلام الله المتعبد بتلاوته كان قرآنا ...
        وغير المتعبد بتلاوته هو الحديث القدسى...
        أما كلام الرسول فهو الحديث النبوى الشريف..



        ــ فمن الذى يخلط الأوراق بجهله ؟؟؟؟؟!!!!





        ويختتم جون جلكراست مقدمته التى لا يوجد بها حرف واحد مؤسس على قاعدة علمية سليمة فيقول: ـ

        ونستنتج من ذلك حتماً أنَّ جهود ديدات للتفرقة بين القرآن والكتاب المقدس مؤسسة كلها على منطق زائف. فالقرآن يحتوي على أقوال أنبياء, وروايات تاريخية على امتداد صفحاته, ولا يمكن لأحد أن يقول إنه يحتوي على كلمة الله وحدها! أيضاً يحتوي الحديث على أقوال الله وأقوال الأنبياء. فعندما يقول ديدات إنَّ هذه الثلاثة أنماط من الشواهد - أقوال الله والأنبياء والمؤرخين - يحرص المسلمون على إبقائها منفصلة فإنّه بذلك يدلي بتصريح زائف, هو نموذج للكثير من تصريحاته التي نجدها في كتيبه.
        واضح من البداية أنَّ مجادلات ديدات ضد الكتاب المقدس هي بغير مبرّر, ويستمر اتجاهه هذا في كل كتيّبه.


        ـ وجون جلكراست هنا يحاول وضع كتابه مع القرآن الكريم فى قالب واحد ...على غرار القاعدة المشهورة (لا تعيب علىّ وأنت مثلى)..وقد بيّنا فشل محاولاته هذه بالأعلى
        ـ بالنسبة للفرق بين القصص القرآنى وبين القصص فى الكتاب المقدس..

        ـ القرآن الكريم مصدره الله عز وجل...كما يخبرنا القرآن بذلك


        الرحمن . علم القرآن


        بينما الكتاب المقدس لا نجد به ما يدل على أنه كاملا من عندالله.

        ـ القرآن الكريم نزله الله تعالى على نبيه محمد عليه الصلاة والسلام ..إذن فالموحى به نعرفه وهو الله عز وجل ..والنبى الموحى له نعرفه وهو محمد عليه الصلاة والسلام.
        بينما معظم أسفار الكتاب المقدس لا نعلم من الذى كتبها من الأنبياء ومن الذى نقلها إلينا....

        سفر يونان غير معروف كاتبه ...أخبار الأيام الأول وأخبار الأيام الثانى: المؤلف مجهول ولكن ربما جمعه وحرره عزرا...خاتمة سفر يشوع: الكاتب غير معروف....سفر القضاة وسفر صموئيل الأول : الكاتب غيرمعروف (ربما كتبه صموئيل) ....سفر صموئيل الثانى: المؤلف غير معروف....سفر الملوك الأول وسفر الملوك الثانى: المؤلف غير معروف....سفر أستير وسفر راعوث أيضا المؤلف غير معروف....51 مزمور لا يعرف من كتبها...سفر الأمثال والجامعة ونشيد الإنشاد (الكاتب مجهول ولكنها تنسب إلى سليمان عادة) ...

        ـــ دعونا نوافق جون جلكراست على قوله(الله أعلن كلمته بواسطة أنبيائه مسوقين بالروح القدس) حسنا ..ولكننا لا نعلم من هم هؤلاء الذين أعلن الرب كلمته بواسطتهم ..وهل هم أنبياء أم لا ...ومنذ متى كانت أستير نبية..أو موردخاى ؟؟؟...بل إن الأدهى أنه بافتراض أن مؤلف نشيد الانشاد وسفر الأمثال والجامعة هو سليمان(عليه السلام) فإنهم لا يعتبرونه نبى!!!
        إذن فشتان الفارق بين المصدرين ...بالنسبة لأقوال الأنبياء فى القرآن الكريم فإن الله عز وجل هو الذى يقولها ويوحى بها لمحمد صلى الله عليه وسلم ....
        وقد ذكرنا أمثلة لذلك....

        {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }آل عمران44
        {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ }يوسف102

        إذن فالذى قال وأوحى بهذه الأنباء فى القرآن الكريم هو الله عز وجل نفسه ....
        حين يقول الله تعالى فى كتابه
        .. موردا قصة إبراهيم عليه السلام{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً }مريم41
        هل نفهم من كلام جون جلكراست أن إبراهيم هو قائل هذه الآيات ؟


        بالطبع لا .....


        بينما حين نقرأ فى الكتاب المقدس فقرة مثل هذه...

        غل 5: 2 ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا.
        هل يجوز أن نقول أن الله عز وجل هو قائل هذه الكلمات ...
        وهل يجوز أن نقول أن الله عز وجل ينقل عن بولس قوله ؟؟؟؟!!!

        بل والأدهى من ذلك أن نجد عبارة على لسان بولس يقول فيها:
        1كو 7 : 12 واما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركه
        فهل يمكن القول بأن بولس كان مسوقا بالروح القدس حين قال هذا ؟ وهل يمكن إعتبار أن هذه الفقرة جزءا من كلمة الرب التى ينقلها بولس بإرشاد الروح القدس كما يدعى جون جلكراست؟؟!!!

        والأمّر من هذا وذاك أن نجد مثل هذه الفقرة:
        أنا تريتوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم فى الرب . رومية 16 : 23
        فإن إفترضنا أن بولس يكتب الرسالة بإرشاد الروح القدس باعتباره من القديسين على حسب زعم النصارى ..فهل كتب تريتوس(الكاتب الشخصى لبولس) هذه العبارة باعتباره مسوقا من الروح القدس؟؟؟

        إذن .....................فلا وجه للتشابه مطلقا ولا يمكن وضع الكتابين معا فى قالب واحد!!!
        التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 22-07-2006, 15:02.

        تعليق


        • #5
          فضيحة..جون جلكراست يهدم عقيدة باقى الطوائف ليرد على الشيخ ديدات

          فضيحة..جون جلكراست يهدم عقيدة باقى الطوائف ليرد على الشيخ ديدات

          وهنا من المفترض أن جون جلكراست يرد على حجج الشيخ ديدات حول الأسفار السبعة التى حذفها البروتستانت ..حيث يقول: ــ

          الكتابات المشكوك في صحتها الأبوكريفا
          ويستطرد ديدات فيدلي بافتراء زائف آخر مدَّعياً أنَّ: "البروتستانت كانت لديهم الجرأة لحذف سبعة من كتاب ربهم" صفحة 9 ويقصد ديدات بذلك كتب الأبوكريفا, وهي كلمة تعني الكتب المشكوك في صحة نسبتها إلى مؤلفيها.
          وقول ديدات هذا يظهر أنَّ معلوماته عن الكتاب المقدس فقيرة للغاية. فهذه الكتب من أصل يهودي, ولم تكن تشكل في أي وقت جزءاً من العهد القديم, لقد اعتبرها اليهود كتب قراءة, لا كتباً مقدسة. وبما أنَّ اليهود هم حفظة الكتب الإلهية, ومنهم أخذ الجميع, فكلامهم في مثل هذه القضية هو المعوَّل عليه. وقد رفض اليهود هذه الكتب لاعتقادهم أنها غير موحى بها, للأسباب الآتية:
          1 لغتها ليست العبرية التي هي لغة أنبياء بني إسرائيل ولغة الكتب المنزلة - فقد كُتبت باللغة اليونانية.
          2 لم تظهر هذه الكتب إلا بعد زمن انقطاع الأنبياء. فإنَّ ملاخي آخر أنبياء اليهود قال في الأصحاح 4:4-6 من نبوّته إنّه لا يقوم نبي بعده غير يوحنا المعمدان, الذي يأتي بروح إيليا. فأجمع أئمة اليهود على أنّ آخر أنبيائهم هو ملاخي. وورد في كتاب "الحكمة" أنّه من كتابة سليمان, ولكن الكاتب أخطأ واستشهد ببعض أقوال النبي إشعياء وإرميا, مع أنهما كانا بعد سليمان بمدة طويلة. ومما يدل على خطئه قوله إنَّ اليهود كانوا أذلاء, مع أنهم كانوا في عصر سليمان في غاية العز والمجد.
          3 لم يُذكر في أي كتاب منها أنها وحي, بل اعتذر كاتب "حكمة سيراخ" عن السهو والخطأ. ولو كانت وحياً لما طُلب فيها من القارئ غض الطرف عما بها من الزلل.
          4 لم يعتبر اليهود هذه الكتب من كتبهم المنزلة, ولم يستشهد بها المسيح ولا أحد من تلاميذه, ولم يأتِ لها فيلو ولا يوسيفوس بذكر - مع أنّ المؤرخ يوسيفوس ذكر في تاريخ أسماء كتب اليهود المنزلة.
          5 لم يدّع أحد بتنزيل هذه الكتب إلا بعد 400 سنة من التاريخ المسيحي, ولم يعتبرها أحد من أئمة المسيحيين من الكتب المنزلة, ولم يذكرها مليتو أسقف ساردس الذي كان في القرن الثاني من التاريخ المسيحي من الكتب المقدسة, ولا أوريجانوس الذي نبغ في القرن الثاني, ولا أثناسيوس ولا هيلاريوس ولا كيرلس أسقف أورشليم, ولا أبيفانيوس, ولا إيرونيموس, ولا روفينوس, ولا غيرهم من أئمة الدين الأعلام الذين نبغوا في القرن الرابع. وكذلك لم يذكرها المجلس الديني الذي التأم في لاودكية في القرن الرابع, مع أنّه حرر جدولاً بأسماء الكتب المقدسة الواجب التمسّك بها. والكاثوليك يرجعون إلى قراره.
          6 إنها منافية لروح الوحي الإلهي, فقد ذُكر في حكمة سيراخ تناسخ الأرواح, والتبرير بالأعمال, وجواز الانتحار والتشجيع عليه, وجواز الكذب, وغير ذلك.
          وبناءً عليه فإنّ هذه الكتب لم تُحذف من الكتاب المقدس كما يوحي بذلك ديدات مخطئاً. على أنّ الكاثوليك, ولأسباب معروفة لديهم, يعطون هذه الكتب صفة الكتب المقدسة.
          حقيقة إن المتأمل فى كلام جون جلكراست هذا جيدا ...سيكتشف شيئا عجيبا ...سيكتشف أن موقع الكلمة الذى هو فى الأصل موقع أرثوذكسى لا يستحى أو يتورع أن ينقل كلاما يهدم العقيدة والإيمان الأرثوذكسى أصلا لأجل الرد على الشيخ أحمد ديدات ..

          حقا يالها من عقيدة هشة!!!.


          ــ فالشيخ ديدات يؤكد أن البروتستانت حذفوا سبعة أسفار كاملة ..وجون جلكراست يجيب بأن هذه الأسفار غير قانونية ..ثم يتهم الشيخ بأن معلوماته فقيرة (وللغاية) حول الكتاب المقدس ..والغريب أن موقع الكلمة (الأرثوذكسى) ينقل كلمات جون جلكراست ..على أساس أنه أجاب بذلك على الشيخ ديدات رغم أنهم هم أنفسهم يؤمنون بأن هذه الأسفار قانونية ...فكل إهانة وجهها جون جلكراست إلى الشيخ ديدات هى فى واقع الأمر إهانة للعقيدة الأرثوذكسية والكاثوليكية أيضا لأنهم يؤمنون بقانونية هذه الأسفار...

          تعالوا لنرى معا ...ماذا يقول موقع كنيسة الأنبا تكلا(الأرثوذكسى) بشأن هذه الأسفار :

          قام البروتستانت بحذف هذه الأسفار من طبعة الكتاب المقدس المنتشرة بين أيدينا، على الرغم من أن كلا من الأرثوذكس والكاثوليك يؤمنون بقانونية هذه الأسفار.
          المصدر: ــ
          https://st-takla.org/pub_Deuterocanon..._0-index_.html


          ولنقارن ماقالوه مع ما قاله الشيخ ديدات :

          البروتستانت كانت لديهم الجرأة لحذف سبعة أسفارمن كتاب ربهم

          إذن فجون جلكراست حين قال عن الشيخ ديدات:أنَّ معلوماته عن الكتاب المقدس فقيرة للغاية
          فهو يوجه هذا الكلام أيضا لما يزيد عن المليار من البشر ممثلين فى أتباع الأرثوذكسية والكاثوليكية وعلى رأسهم علماءهم كبابا الفاتيكان والأنبا شنودة ..وغيرهم ..ويوجه هذا الكلام بالطبع لموقع الكلمة الأرثوذكسى أصلا !!!!


          ـــ والآن لنرى مرة أخرى ماذا يقول موقع كنيسة الأنبا تكلا (الأرثوذكسى)...عن أمثال جون جلكراست ممن يدعون أن هذه الأسفار غير قانونية (البروتستانت)...

          مع احترمنا لمبدأ الحوار والمناقشة الحرة مع البروتستانت، وقد سبق أن فندّنا إدعاءاتهم بشأن عدم قانونية الأسفار المحذوفة،

          المصدر: ــ
          https://st-takla.org/pub_Deuterocanon..._0-index_.html

          والله هذه فضيحة لم أرى لها مثيل .... إن كل هذه الكلمات التى رد بها جون جلكراست على الشيخ ديدات هى فى نظر موقع الكلمة (المسيحى الأرثوذكسى) إدعاءات كاذبة وتلفيق ....ومع ذلك فإنهم ينقلون هذه الادعاءات الكاذبة والتلفيقات لمجرد أنهم قد وجدوا شخصا قال أنا سأرد على مزاعم ديدات !!!!..رغم أن المتأمل لما قاله سيدرك تسفيهه وإهانته لجميع معتنقى المسيحية باستثناء البروتستانت ....

          أما بالنسبة لجون جلكراست فيكفى لكى نرد عليه أن نضع الرابط نفسه لكنيسة الأنبا تكلا......

          https://st-takla.org/pub_Deuterocanon..._0-index_.html

          وبعد قراءته سنعرف جيدا ...من الذى يجب اتهامه بفقر المعلومات والجهل ...هل الشيخ ديدات أم جون جلكراست نفسه ؟

          تعليق


          • #6
            جون جلكراست ... الجهل والتدليس(نسخ أم ترجمات):

            يبدأ جون جولكراست فى هذا الفصل بقوله عن الترجمات المختلفة للكتاب المقدس وهى فى حقيقة الأمر عبارة عن نسخ مختلفة بقوله:

            يبدأ ديدات الفصل الثالث من كتيّبه منكراً أنَّ الكتب المقدسة اليهودية والمسيحية والتي يتكوَّن منها الكتاب المقدس هي التي يعترف بها القرآن باعتبارها التوراة والإنجيل أي العهد القديم والعهد الجديد. ويزعم ديدات أنّ التوراة والإنجيل الحقيقيّين الذين أُعلنا لموسى والمسيح مختلفان تماماً عما هو موجود اليوم
            وهذه المحاولة للتفرقة بين "الكتاب المقدس" و"الكتب المشار إليها في القرآن" يصعب قبولها بجدية. وحتى إذا كانت هذه الفكرة منتشرة في العالم الإسلامي فليس هناك أي برهان من أي نوع يمكن أن يؤيّدها.
            ولم يرد في التاريخ في أي زمان أنَّ كتباً كهذه قد أُعلنت لموسى أو المسيح, أو أنَّ توراة أخرى أو إنجيلاً آخر بخلاف العهد القديم والعهد الجديد كان لها وجود في أي وقت. علاوة على ذلك فالقرآن نفسه لم يفرّق بين هذه الكتب وكتب اليهود والمسيحيين المقدسة, بل على العكس من ذلك يقرر بوضوح أنها هي الكتب التي يتمسَّك بها اليهود والمسيحيون باعتبارها كلمة الله
            .
            بداية فالقرآن الكريم يؤكد أن الله عز وجل أنزل التوراة على موسى عليه السلام ...أم ما يسمى بأسفار موسى الخمسة ...فهناك أدلة لا حصر لها تؤكد أنها لم يكن كاتبها موسى عليه السلام أو حتى شخصا فى زمنه ولا حتى تلميذه يشوع بن نون كما يقول النصارى .....

            {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }البقرة53

            {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ}البقرة87

            {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ }الأنعام154

            {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }هود110


            {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً }الإسراء2

            {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً }الفرقان35

            {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }فصلت45


            فالقرآن تحدث عن كتاب أنزله الله على موسى ...وإذا نظرنا فيما يسمونه اليوم العهد القديم لوجدنا ما يؤكد أن هناك العديد من الفقرات به من المحال أن تكون من كلمات موسى أو حتى أنزلت عليه....

            جاء في سفر التثنية [ 34 : 5 _ 10 ] خبر موت موسى ودفنه في أرض إسمها ( موآب ) ، وان يشوع بن نون قد خلفه في قيادة بني اسرائيل ، ولايمكن لعاقل أن يصدق بأن موسى كتب خبر موته قبل أن يموت ! وها هو النص :
            ( فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. 6 ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكلّ عينه ولا ذهبت نضارته8 فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات موآب ثلاثين يوما. فكملت ايام بكاء مناحة موسى9 ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة اذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو اسرائيل وعملوا كما اوصى الرب موسى10 ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه )

            أي عاقل يقول : أن الكاتب هو موسى وقد ذكر ما حدث لبني اسرائيل بعد موته من نياحتهم عليه طوال 30 يوماً ومن أنه لا أحد يعرف قبره وأن يشوع بن نون قد خلفه في قيادة بني اسرائل ؟ !
            هذا دليل عظيم على أن الكاتب عاش بعد موسى بمدة طويلة وبعد أن حرفت التوراة وضاعت .
            يقول كاتب السفر في الفقرة 6 : ( ولم بعرف أحد قبره إلى هذا اليوم ) ونحن نسأل : كيف ينزل الوحي من الله على موسى بموته ودفنه وتحديد مكان هذا الدفن وهو ما زال حياً ؟!


            دليل آخر:

            يقول كاتب سفر التثنية [ 34 : 1 ] :( ولم يقم من بعده نبي في اسرائيل كموسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه )
            هذه شهادة لم يكن من الممكن أن يدلي بها موسى لنفسه ، أو أن تكون لشخص آخر أتى بعده مباشرة ، بل هذه شهادة لشخص عاش بعد موسى بقرون عديدة ، وقرأ عن أنبياء عديدين بعد موسى . . . ولا سيما أن المؤرخ قد استعمل الصيغة المعبرة : ( ولم يقم من بعد نبي في اسرائيل ) ويقول عن القبر : ( ولم يعرف أحد قبره إلي يومنا هذا ) .


            دليل ثالث: ــ


            جاء في سفر التكوين [ 36 : 31 ] النص الآتي : ( وَهَؤُلاَءِ هُمُ الْمُلُوكُ الَّذِينَ حَكَمُوا أَرْضَ أَدُومَ قَبْلَ أَنْ يُتَوَّجَ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ: بَالَعُ بْنُ بَعُورَ مَلَكَ فِي أَدُومَ . . . .)
            ان هذا كلام قد صدر من كاتب قد عاش بعد زمان قامت فيه مملكة بني اسرائيل في عهد داود وطالوت عليهما السلام ، فكيف يمكن ان يكون هذا الكلام قد صدر من موسى ؟! وأول ملوك مملكة بني اسرائيل هو شاول كان بعد موسى بنحو 400 عام .

            دليل رابع: ـــ

            قال كاتب سفر التكوين في [ 12 : 5 _ 6 ] : ( وَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ زَوْجَتَهُ وَلُوطاً ابْنَ أَخِيهِ وَكُلَّ مَا جَمَعَاهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ وَكُلَّ مَا امْتَلَكَاهُ مِنْ نُفُوسٍ فِي حَارَانَ، وَانْطَلَقُوا جَمِيعاً إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَنْ وَصَلُوهَا.فَشَرَعَ أَبْرَامُ يَتَنَقَّلُ فِي الأَرْضِ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَوْضِعَ شَكِيمَ إِلَى سَهْلِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حينئذٍ يَقْطُنُونَ تِلْكَ الأَرْضَ.)
            إن آخر عبارة هنا تدل على أن الكاتب هنا قد كتب بعد استيلاء بني إسرائيل على أرض كنعان وطرد الكنعانيين منها ، لأنه يحكي عن زمن مضى ، حيث يقول : ( وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض ) ، وبنو إسرائيل لم يستولوا عليها في زمن موسى وإنما في زمن داود ، أي بعد موسى بمئات السنين .
            أما الدليل على أن الاستيلاء على أرض كنعان كان في عصر داود وطالوت فهو ما جاء في سفر صموئيل الأول [ 17 : 23 _ 24 ] _ [17 : 50 _ 51 ] - [ 18 : 6 ] .


            دليل خامس: ـــ


            قال كاتب سفر التكوين في [ 14 : 14 ] : ( فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ أَنَّ ابْنَ أَخِيهِ قَدْ أُسِرَ، جَرَّدَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ غِلْمَانِهِ الْمُدَرَّبِينَ الْمَوْلُودِينَ فِي بَيْتِهِ وَتَعَقَّبَهُمْ حَتَّى بَلَغَ دَانَ )
            والمعنى : ان ابراهيم عليه السلام لما سمع أن لوطاً عليه السلام وقع في الأسر انطلق مع عبيده ليحرره ، وتبع الأعداء إلى قرية تسمى ( دان ) ولفظ دان : هو اسم قرية سميت باسم دان بن يعقوب عليه السلام ، وهذه القرية لم يفتحها بنو اسرائيل زمن موسى ، بل فتحت في عصر قضاة بني اسرائيل ايام كان القضاة يحكمون قبل مصـر الملوك واسم هذه القرية سابقـاً (لايش ) ففي سفر القضاة : ( ودعوا اسم المدينة باسم دان أبيهم الذي ولد لأسرائيل ، ولكن اسم المدينة أولاً لايش ) سفر القضاة [ 18 : 29

            دليل سادس: ــ

            ــ سفر الخروج [ 16 : 35 ] : ( وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة إلى أن ذهبوا إلى أرض عامرة أكلوا المن إلي حين وافوا حدود أرض كنعان )
            والقارىء المتأمل سيلحظ أن موسى عليه السلام لم يصدر عنه مثل هذا الكلام وإنما كتبه أحد الأشخاص بعد انتهاء فترة التيه ، فجملة : ( أكلوا المن أربعين سنة ) تدل على أن النص كتب بعد انتهاء الأربعين سنة ودخول بني اسرائيل إلى أرض كنعان ، وموسى مات بالتيبه ولم يدخل أرض كنعان .
            تكفى هذه الأدلة ...لتؤكد أن هذه الفقرات من الأسفار الخمسة لم تكن على زمن موسى أصلا بل كتبت بعده وبوقت متأخر ...أما التوراة التى تحدث عنها القرآن فهى التوراة التى أنزلها الله على موسى عليه السلام...

            ــــ والأمر نفسه بالنسبة للإنجيل :ــ

            فالإنجيل الذى تحدث عنه القرآن الكريم هو الانجيل الذى أنزله الله على عيسى عليه السلام...وهذا الانجيل لاوجود له بزعم النصارى والنصارى ينكرون مقولة أن الانجيل نزل على عيسى عليه السلام ...


            يقول تعالى في سورة المائدة عن عيسى عليه السلام : { وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ } ( المائدة : 46 ) و في سورة مريم : { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا } ( مريم : 30 ) و الكتاب هو الإنجيل .

            لذا فعلينا أن نسأل جون جلكرست : ــ :

            أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه متى موحى من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه مرقص هو من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه لوقا هو من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه يوحنا هو من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسالة أعمال الرسل التي كتبها لوقا هي من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسائل بولس إلى تسالونيكي و كورنثوس و روما و أفسس و فيلبي و كولوسي و غلاطية و تيطس هي من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسائل بولس إلى تلميذه تيموثاوس و فيليمون و العبرانيين هي من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسائل يوحنا من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسالتي بطرس من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسالة يعقوب من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رسالة يهوذا من عند الله ؟
            أين ذكر القرآن أن رؤيا يوحنا اللاهوتي من عند الله ؟

            عندما يثبت جون جلكراست أن القرآن يقول عن هذه الكتب أنها من عند الله ، يمكنه أن يعترض على رفض المسلمين لها بناءًا على القرآن




            وحقيقة فهذه الجملة التى قالها جون جلكراست استوقفتنى ...حيث يقول:

            وهذه المحاولة للتفرقة بين "الكتاب المقدس" و"الكتب المشار إليها في القرآن" يصعب قبولها بجدية. وحتى إذا كانت هذه الفكرة منتشرة في العالم الإسلامي فليس هناك أي برهان من أي نوع يمكن أن يؤيّدها.
            وحتى إذا كانت منتشرة فى العالم الاسلامى !!!!!

            وكيف ستنتشر هذه الفكرة بدون دليل ...لا ندرى صراحة ...هل قال أحد لجون جلكراست إن المسلمين يأخذون دينهم عن الآباء الكهنة ؟ ؟؟

            المسلمين مصدرهم الأساسى هو كتاب الله وسنة رسوله ..ولن يجمع المسلمين على شىء غير موجود بكتاب الله وسنة رسوله ...

            ويستطرد جون جلكراست قائلا بتدليسه الذى ألفناه فى كتابه على الشيخ رحمه الله...فيقول: ــ
            وفي محاولاته لتأييد نظريته أنَّ التوراة والإنجيل هما كتب غير تلك التي في الكتاب المقدس, يضطر ديدات إلى الاستناد على الرأي الشخصي غير الموضوعي, فيقول: "نحن المسلمين نؤمن... نحن نؤمن... نحن بإخلاص نؤمن...". وهكذا دون أن يكون قادراً على تقديم ولو دليل واحد واهن يساند إيمانه هذا! ومن الغريب أنّه ينسب خطأ للمسيحيين ما هو عليه بأنه صاحب "عقلية عنيدة" في صفحة 3 - وكل البراهين التاريخية تقف ضد ما يقوله ديدات, فأقواله مجرد تخمينات خالية من أي أساس أياً كان نوعه.
            ــ وهل معنى أن الشيخ ديدات قال (نحن المسلمون نؤمن) هل معنى ذلك أنه يفتقر إلى الدليل؟؟؟

            يالك من محامى مدلس!!!!!

            نقرأ ماقاله الشيخ فى كتابه هل الكتاب المقدس كلام الله (الفصل التاسع ص81)


            ـــ هل لا زالت أقوال الشيخ مجرد تخمينات ؟؟؟؟

            تعالوا لنرى هل يؤكد القرآن الكريم على التحريف أم لا ؟

            يقول الله عز وجل :

            فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13

            يقول الطبرى فى تفسيره لقوله (يحرفون الكلم عن مواضعه ):

            يُحَرِّفُونَ كَلَام رَبّهمْ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيّهمْ مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ التَّوْرَاة , فَيُبَدِّلُونَهُ وَيَكْتُبُونَ بِأَيْدِيهِمْ غَيْر الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّه جَلَّ وَعَزَّ عَلَى نَبِيّهمْ وَيَقُولُونَ لِجُهَّالِ النَّاس : هَذَا هُوَ كَلَام اللَّه الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيّه مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّوْرَاة الَّتِي أَوْحَاهَا إِلَيْهِ . وَهَذَا مِنْ صِفَة الْقُرُون الَّتِي كَانَتْ بَعْد مُوسَى مِنْ الْيَهُود مِمَّنْ أَدْرَكَ بَعْضهمْ عَصْر نَبِيِّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

            يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ

            أَيْ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله , وَيُلْقُونَ ذَلِكَ إِلَى الْعَوَامّ , وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يُبَدِّلُونَ حُرُوفه . ( القرطبى)
            وايراد القرطبى للرأى الأول ليس معناه عدم إيمانه بتحريف كتبكم
            ... فلننظر ماذا قال فى تفسيره لنفس الأية : ـــ
            وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ

            أَيْ نَسُوا عَهْد اللَّه الَّذِي أَخَذَهُ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمْ مِنْ الْإِيمَان بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَيَان نَعْته . ( القرطبى)
            وكيف سينسون ما هو موجود فى كتبهم إلا إذا أزيل منها ؟؟؟

            ويجمع ابن كثير بين التأويل والتبديل
            ...فيقول

            " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ "
            أَيْ فَسَدَتْ فُهُومُهُمْ وَسَاءَ تَصَرُّفُهُمْ فِي آيَاتِ اللَّهِ وَتَأَوَّلُوا كِتَابَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَهُ وَحَمَلُوهُ عَلَى غَيْر مُرَاده وَقَالُوا عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ عِيَاذًا بِاَللَّهِْ ذَلِكَ
            والآيات التى تؤكد حدوث التحريف كثيرة: ــ نذكر منها...

            فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة : 79]

            مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء : 46]

            فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [المائدة : 13]

            ) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ( [المائدة : 41]

            ولا زال جون جلكراست يدفن رأسه فى الرمال ويقول عن كلام المسلمين عن تحريف كتابه: ..... مجرد تخمينات خالية من أي أساس أياً كان نوعه!!!!!

            تعليق


            • #7
              تابع...جون جلكراست ... الجهل والتدليس(نسخ أم ترجمات):

              جون جلكراست ... الجهل والتدليس(نسخ أم ترجمات):


              ويستطرد جون جلكرست مرة أخرى فى نفس الفصل قائلا: ـــ

              ويقول ديدات إنّ الله حفظ القرآن تماماً وحماه من كل عبث بشري لمدة أربعة عشر قرناً صفحة 7. ونقول: كم هو غريب أنّ نفس هذا الإله لم يحفظ ولو نسخة واحدة من التوراة والإنجيل, فكيف نصدّق أنَّ مالك الملك يحفظ القرآن ولا يحفظ ما نزَّل من قبله؟ إنَّ هذا التناقض لا يمكن قبوله أو تصديقه أساساً, لأنّ الحاكم الأزلي لهذا الكون لا بد وأن يتصرّف في جميع الأزمنة بغير تغيير أو تبديل, ودون تضارب. ولا يمكن لأحد أن يتوقع منا أن نؤمن أنَّ الله, وبطريقة معجزية, حفظ أحد كتبه تماماً بدون أي تغيير ولعدة قرون, ورغم هذا لم يحتفظ ولو بنسخة واحدة من التوراة والإنجيل! إنّه لمن الصعب هضم هذا القول!
              والأستاذ هنا ربما لجهله يخلط الأمور ....فيضع القرآن مع التوراة والإنجيل فى ميزان واحد ...والحق أن القرآن يتميز ويختلف عن التوراة والانجيل ...

              فالقرآن الكريم تعهد الله بحفظه ولم يوكل حفظه لأحد ...ولذلك لا يمكن تحريفه
              {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
              بينما التوراة والانجيل لم يتعهد الله عز وجل بحفظهما....بل يخبرنا الله تعالى أنه أوكل حفظ التوراة لأحبار اليهود
              {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

              ــ يقول الإمام القرطبى فى تفسير قوله تعالى

              إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
              يقول: ــ
              إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ

              يَعْنِي الْقُرْآن .يَعْنِي الْقُرْآن .

              وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

              مِنْ أَنْ يُزَاد فِيهِ أَوْ يُنْقَص مِنْهُ . قَالَ قَتَادَة وَثَابِت الْبُنَانِيّ : حَفِظَهُ اللَّه مِنْ أَنْ تَزِيد فِيهِ الشَّيَاطِين بَاطِلًا أَوْ تُنْقِص مِنْهُ حَقًّا ; فَتَوَلَّى سُبْحَانه حِفْظه فَلَمْ يَزَلْ مَحْفُوظًا , وَقَالَ فِي غَيْره : " بِمَا اُسْتُحْفِظُوا " [ الْمَائِدَة : 44 ] , فَوَكَلَ حِفْظه إِلَيْهِمْ فَبَدَّلُوا وَغَيَّرُوا .

              https://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...f=KORTOBY&tash

              والحكمة من تفضيل القرآن بهذه الميزة العظيمة ، كونه خاتم الكتب السماوية الذى نزل لهداية العالم أجمع لا فئة معينة من البشر ..وقد نزل كمنهج عام لهداية البشر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وليس علاجا مؤقتا لفئة معينة كالكتب السابقة....

              وسأذكر مثالا بسيطا قرأته وأعجبنى لأحد الأخوة ...وهو يوضح المقصود تماما..

              .نلاحظ أن ورق تذكرة الترام و الأتوبيس مثلا من أردئ أنواع الورق و أخفها وزنا و أرخصها سعرا
              لماذا ؟؟
              لأن راكب الترام أو الأوتوبيس سيستخدم هذه التذكرة لدقائق ثم سيرميها بمجرد انتهاء وظيفتها بالنسبة له

              و نلاحظ أن حال تذكرة القطار أو الطائرات أفضل كثيرا من تذكرة الترام ’ لأنها ستظل مع الراكب مدة ساعات فلو كانت من ورق أخف من ذلك لبليت التذكرة و فسدت المنفعة منها

              و لكن نلاحظ عند طباعة كتب التراث و الكتب المقدسة و الأوراق المالية يستخدم أجود أنواع الورق و أغلاه
              لماذا ؟؟


              لأن هذه المطبوعات يفترض أنها ستستخدم من قبل صاحبها لسنوات عديدة فلا يجب أن تكون ضعيفة فتبلى

              وكذلك الحال مع القرآن الكريم الكتاب الباقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..ومع باقى الكتب السابقة التى كانت تمثل علاجا وقتيا إلى أن تأتى الشريعة العامة الخالدة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ...



              ويستمر جلكراست فى خداعه وتلفيقه فيقول:
              ومهما كان من أمرٍ فإنَّ القرآن نفسه - وبصورة لا غموض فيها - يؤكد أنَّ توراة اليهود كانت معتبرة وصحيحة في أيام محمد, وأنَّ الإنجيل كذلك هو الذي كان لدى المسيحيين في ذلك الوقت. ولم يقرّ اليهود والمسيحيون في أي وقت عبر التاريخ بأي كتب على أنها كلمة الله المقدسة بخلاف تلك المعروفة عندنا اليوم. ومن النصوص القرآنية التي تثبت ذلك: "وَكَيْفَ يَحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ؟" سورة المائدة 5:43. "وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ" سورة المائدة 5:47.

              (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله)

              وجون جلكراست هنا يستخدم أسلوب النصارى المعهود فى اقتطاع الآيات القرآنية من سياقها ..والأية بتمامها تقول:
              ( وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين )

              ولنلاحظ جملة ثم يتولون من بعد ذلك فالآية هنا تستعجب من حال اليهود الذين جاؤا يحكموا الرسول في قضية زنا المتهم فيها احد أشرافهم من أجل الحصول علي حكم مخفف له بالرغم من عدم إيمانهم بالرسول صلوات ربي وتسليمه عليه فالله يستنكر عليهم فعلتهم هذه .. نقرأ فى التفسير الميسر :
              ((إنَّ صنيع هؤلاء اليهود عجيب, فهم يحتكمون إليك -أيها الرسول- وهم لا يؤمنون بك, ولا بكتابك, مع أن التوراة التي يؤمنون بها عندهم, فيها حكم الله, ثم يتولَّون مِن بعد حكمك إذا لم يُرضهم, فجمعوا بين الكفر بشرعهم, والإعراض عن حكمك, وليس أولئك المتصفون بتلك الصفات, بالمؤمنين بالله وبك وبما تحكم به.))

              إذن فالأمر واضح فهم اي اليهود بعد أن حرفوا كلام ربهم بحسب قوله في كتابهم كما أوضحت سلفا فهم يكفرون كفرا علي كفرهم في هذه الآية إذ يتغاضون عما يؤمنوا به من أجل إنقاذ أحد اشرافهم وهو كفر علي كفر..

              والمقصود من (حكم الله) فى الآية هو رجم الزانى ...وليس أن التوراة بصورتها الحالية تحتوى على جميع أحكام الله التى أنزلها على موسى!!.

              أما بالنسبة لاستشهاده بقوله تعالى :
              {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }المائدة47
              فيكفى أن نورد له قول الإمام بن حزم الأندلسى فى هذه الآية :
              وأما قوله تعالى ‏"‏ ‏"‏ فحق على ظاهره لأن الله تعالى أنزل فيه الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم واتباع دينه ولا يكونون أبداً حاكمين بما أنزل الله تعالى فيه إلا باتباعهم دين محمد صلى الله عليه وسلم فإنما أمرهم الله تعالى بالحكم بما أنزل في الإنجيل الذي ينتمون إليه فهم أهله ولم يأمرهم قط تعالى بما يسمى إنجيلاً وليس بإنجيل ولا أنزله الله تعالى كما هو قط والآية موافقة لقولنا وليس فيها أن الإنجيل لم يبدل لا بنص ولا بدليل إنما فيه إلزام النصارى الذين يتسمون بأهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه وهم على خلاف ذلك‏.

              الفصل في الملل والنحل ــ لابن حزم الأندلسى



              https://www.al-eman.com/Islamlib/view...?BID=240&CID=5






              ويستمر جلراكست المسكين فى مرضه ووهمه ..فيقول:
              وهكذا فإنّ القرآن - وبدون أي تحفُّظ - يقرّ أنَّ الكتاب المقدس نفسه هو كلمة الله بالحقيقة. وديدات يعرف هذا كحقيقة, ولذلك يحاول أن يراوغ ويحتال مدَّعياً أنّ هناك "نصوصاً" متعددة للكتاب المقدس متداولة في يومنا هذا. وفي هذا سوء توضيح ماكر للحق. فهو يهمل أن يوضح لقرائه أنّه يشير إلى "ترجمات" إنجليزية مختلفة للكتاب المقدس منتشرة بكثرة في أنحاء العالم اليوم. فديدات يتكلم عن الترجمة المعروفة بترجمة الملك جيمس KJV والترجمة المنقّحة RV والترجمة المنقحة الأخرى المعروفة باسم RSV وكان يتحتم على ديدات - بما تفرضه عليه الأمانة - أن يوضح أنَّ هذه ليست نصوصاً مختلفة للكتاب المقدس, لكنها ترجمات مختلفة للكتاب المقدس إلى اللغة الإنجليزية, وهذه الترجمات الثلاث مأخوذة من النصوص الأصلية العبرية واليونانية للعهدين القديم والجديد, والتي حفظتها الكنيسة المسيحية سليمة منذ أجيال عديدة قبل الزمان الذي عاش فيه محمد, وسوف نتأمل الفروق بينها. على أنّه من المفيد أن نشير هنا إلى الحماس الصاخب الذي دبَّ بين قادة المسلمين في جنوب إفريقيا في سنة 1978 حول توزيع ترجمة إنجليزية للقرآن لمحمد أسد هناك أيضاً العديد من الترجمات المختلفة للقرآن إلى اللغة الإنجليزية, كما هو الحال في وجود ترجمات مختلفة للكتاب المقدس. لكنّ النص الأصلي العربي القديم واحد, ولا نصَّ آخر سواه
              وهنا يحاول جون جلكراست أن يخلط الأمور ..بأن يعزى الاختلاف بين النسخ لكتابه إنما هو راجع للترجمات ...حسنا دعنا نرى بأنفسنا هل ما إذا كان الأمر مجرد اختلاف فى ترجمة عن أخرى أم أن الأمر أكبر من ذلك بكثير ؟؟؟!!!

              إختلاف الترجمة يأتى نتيجة لأن يكون لكلمة أكثر من معنى فى لغة أخرى ...وليس فيه الزيادة والنقصان ....

              فكلمة مثل كلمة drink

              قد تترجم بمعنى يشرب ..

              وقد تترجم بمعنى يحتسى..

              وقد تترجم ترجمة بمعنى يمتص

              ولكن من المستحيل أن تكون ترجمتها (يقضى العطلة الصيفية فى لندن) ونبرر ذلك بأنه إختلاف فى الترجمات !!

              ولنأخذ أمثلة لذلك : ــ
              سفر أيوب 19 ــ26

              ترجمة الكاثوليك :
              فادىّ حىّ .وسيقوم الأخير على التراب .وبعد أن يكون جلدى قد تمزق أعاين الله فى جسدى

              الترجمة العربية المشتركة :
              أعرف أن شفيعى حىّ .وسأقوم آجلا من التراب .فتلبس هذه الأعضاء جلدى .وبجسدى أعاين الله

              الترجمة الانجليزية للكاثوليك تقول نفس الشىء ( ترجمة ديوى)

              for i know that my redeemer and in the last day I shall raise out of the earth And I shall be clothed again with my skin.and in my flesh i shall see my God.

              والآن لنقارن هذه الترجمة مع ترجمة الفانديك سنجد:

              ترجمة الفانديك


              أما أنا فقد علمت أن وليىّ حىّ والآخر على الأرض يقوم وبعد أن يفنى جلدى هذا وبدون جسدى أرى الله.

              yet in ny flesh shall isee God

              without my flesh shall Isee God


              والآن نسأل: هل يمكن لترجمتين مفترض أن أصلهما واحد تترجم أحدهما (بجسدى) والأخرى (بدون جسدى) ؟؟؟!! منذ متى كانت المتناقضات متردافات ؟؟؟!!!


              مثال آخر حبقوق 1ــ12


              ألست أنت الرب منذ القدم . إلهى وقدوسى فلا تموت


              منذ الأزل أنت يارب يا إلهى وقدوسى فلا تموت

              والآن لنقارن ما سبق مع ترجمة الفانديك :

              ترجمة الفانديك:ألست أنت منذ الأزل يا رب إلهى قدوسى .لا نموت يارب للحكم جعلتها ويا صخر للتأديب أسستها .


              Art thou not from everlasting . O Lord my God mine Holy one? we shall not die.

              فكيف تستطيع القول أن الفريفين يترجمان عن نفس المصدر .. إذا كان أحدهما يترجم (لا تموت ) والآخر(لا نموت) ؟؟؟!!!
              هل هذا إختلاف تراجم أم أن هذا هو التحريف بعينه ؟؟؟



              المأساة التى يعرفها جون جلكراست جيدا بل ويعيش فيها أن هناك أكثر من أصل (إن جاز أصلا أن نطلق كلمة أصل) لما يسمى عنده بالعهد القديم
              ..للعهد القديم عندهم فهناك ثلاثة نسخ


              النسخة اليونانية
              النسخة العبرانية
              النسخة السامرية


              وهناك ثلاثة أصول يونانية فقط لما يطلقون عليه العهد الجديد


              Stephanus New Testament
              .
              Westcott-Hort New Testament

              Scrivener New Testament


              وهناك أربعة آلاف مخطوطة للعهد الحديد ليس بينهما اثنتين متطابقتين!!!!
              ثم يخرج علينا هذا الجون جلكراست ليقول لنا هذه اختلاف ترجمات شأنها شأن القرآن شأن أى كتاب له أكثر من ترجمة ..ياله من تدليس ..
              المسلمون يمتلكون الأصل العربى لقرآنهم ... أما النصارى فماذا يملكون؟؟
              يملكون آلاف القصاصات المتهالكة بلغات مختلفة والتى لم يتطابق فيها مخطوتين !!


              ألم أقل لكم : ــ
              جون جلكراست محامى فاشل ...لقضية خاسرة!!

              تعليق


              • #8
                اخي الاندلسي

                جزاك الله خير وسلمت يمنيك

                تعليق


                • #9
                  إخوانى الكرام ..المهتدى بالله وابن الفاروق ...جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق ... وأنا أعرف أن هذه المواضيع أصبحت طويلة ومكررة ..لذا فالرد عليها لابد من أن يكون طويلا به شىء من التفصيل ..فأتمنى من القارىء ألا يمل بسرعة ...والآن دعونا نكمل الرد على كتاب جون جلكراست..

                  تعليق


                  • #10
                    جون جلكراست ...والعيوب الجسيمة

                    وتحت عنوان العيوب الجسيمة لا زال جون جلكراست يعيش وهمه ويثرثر بأن الاختلاف بين نسخ كتابه ما هى إلا إختلاف فى الترجمات ..ويقول أن هذا حدث فى ترجمات القرآن مثل ترجمة عبدالله يوسف على ومحمد بكتل ..

                    ونقول له أيها الجاهل إن القرآن الكريم بمجرد ترجمته لم يصبح قرآنا وإنما أصبح ترجمة لمعانى القرآن ..شأنه شأن التفاسير ..أما القرآن فهو النص العربى الذى يقرأه المسلمون كل يوم ويتعبدون به فى صلواتهم ...ولعله كان حرياً بجون جلكراست مادام قدتحدث عن ترجمة عبدالله يوسف أن يقرأ ما هو مكتوب على غلاف هذه الترجمة .. هل مكتوب القرآن الكريم ؟؟
                    بالطبع لا ..المكتوب هو (ترجمة معانى القرآن) لعبدالله يوسف على
                    ولا أحد من المترجمين يعتقد أن ما ترجمه قرآنا وإنما هو ترجمة لمعانى القرآن
                    ....وذلك لأن الله عز وجل يقول
                    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }



                    وقد تحدثنا فى فصل سابق وبينا كذب هذا المدلس عن الاختلافات فى نسخ الكتاب هل يرجع للترجمات أم أن الأمر أكبر من ذلك؟..و من الواضح أنه لا يعرف شيئا لا عن كتابه ولا عن القرآن الكريم ....

                    ثم فى النهاية لا يجد جون جلكراست بداً من الاعتراف بالحقيقة المؤلمة وهى تحريف كتابه وأن النسخ المختلفة ما هى إلا ترجمات لأصول مختلفة فيقول:

                    ...نعم هناك قراءات مختلفة للكتاب المقدس, ونحن كمسيحيين نؤمن بالنزاهة التامة في كل وقت, ولا يسمح لنا ضميرنا أن نتحاشى الحقائق, كما أننا لا نؤمن أنه يمكن تحقيق أي شيء بالتظاهر أنّ مثل هذه الاختلافات لا وجود لها.


                    وما قاله جون جلكراست هذا هو فى حقيقة الأمر لا يعنى إلا تجميل القبائح وتغليفها بورق السلوفان حتى تبدو ذات مظهرا مقبولا !!!

                    تعليق


                    • #11
                      جون جلكراست ...والعيوب الجسيمة

                      وبعد أن وصل جون جلكراست إلى هذه النقطة الهامة .... لم يستطع مواصلة الدفاع عن كتابه ...فماذا فعل يا ترى ...

                      ــ لقد توجه جون جلكراست إلى القرآن الكريم وأعد العدة لكى يثبت لنا أن القرآن قد مسه شىء من التحريف ...مثله مثل كتابه !!!!

                      ــ تعالوا معا لنرى السر الذى ظل خافيا على المسلمين طيلة أربعة عشر قرنا من الزمان ..وسيعلن لنا اليوم على يد العالم الجهبذ المحامى جون جلكراست!!!!

                      حيث يقول جون جلكراست : ــ

                      لقد آن الأوان ليخبر علماء الدين المسلمون في كافة أنحاء العالم تلاميذهم وتابعيهم بالحقيقة! هناك دليل قوي أنّه عند تجميع القرآن لأول مرة بمعرفة الخليفة عثمان في مجلد واحد رسمي, كانت هناك مخطوطات متعددة تحتوي على قراءات مختلفة. وخلال حكمه كان المسلمون في أنحاء متفرقة من سوريا وأرمينيا والعراق يتلون القرآن بطريقة تختلف عن طريقة تلاوته في بلاد العرب. وللحال طلب الخليفة عثمان نسخة القرآن التي كانت في حيازة حفصة واحدة من زوجات محمد, وهي ابنة عمر وأمر زيداً بن ثابت وثلاثة آخرين أن يعملوا نسخاً من هذا النص وأن يصححوا حيثما لزم الأمر. وعندما كمل العمل أمر عثمان بإعدام كل نسخ القرآن. ولما جُمع المصحف وجَّه عثمان بمصحف إلى مكة احترق سنة 200 هـ, ووُضع مصحف في المدينة فُقد أيام يزيد بن معاوية. ووُجِّه مصحف إلى العراق فُقد أيام المختار. ووُجِّه آخر إلى الشام. وأمر عثمان العمال أن يجمعوا ما عندهم من المصاحف ويَغْلوا له الخل ويسرّحوه فيه ويتركوه حتى يتقطع ويهترئ, ولم يبق منه شيء, وتوعَّد من يخالف أمره.
                      ولم يحدث في تاريخ المسيحية في أي وقت من الأوقات أنّ أحداً حاول أن يُضفي صفة الرسميَّة على نسخة واحدة من الكتاب المقدس معتبراً أنها النسخة الحقيقية, ثم يبيد كل النسخ الأخرى. لماذا أصدر عثمان الأمر بإبادة جميع نسخ القرآن الأخرى المتداولة؟
                      لا يمكننا إلاّ أن نفترض أنّه كان يؤمن أنها تحتوي على عيوب من الكثرة والجسامة بحيث تتطلب لا مجرد التصحيح بل الاستئصال الكامل. فإذا قوَّمنا تاريخ نصوص القرآن عند هذه النقطة وحدها, نجد أنّ القرآن الذي أُضْفيت عليه الصفة الرسمية بأنّه الصحيح وحده
                      يقول جون جلكراست فى بداية حديثه المضحك وإعلان السر المخفى طيلة أربعة عشر قرنا ...يقول: ــ
                      هناك دليل قوي أنّه عند تجميع القرآن لأول مرة بمعرفة الخليفة عثمان في مجلد واحد رسمي


                      وتجميع القرآن الكريم لأول مرة كان الخليفة أبوبكر الصديق بمشورة عمر بن الخطاب ...رضىّ الله عنهما .. وليس على يد عثمان ابن عفان رضى الله عنه...

                      ــ فهذه البداية فقط تجعلنا نشفق على جون جلكراست من شدة جهله!!!!

                      ـــ أما السبب الداعى للتجميع الأول (فى عهد أبوبكر) ...ليس شىء مما ذكره جون جلكراست ...وإنما مقتل كثير من حفظة القرآن فى معركة اليمامة ...الأمر الذى دفع عمربن الخطاب لأن يتنبه لفكرة جمع القرآن ويعرضها على أبى بكر...


                      إذن فالذى فعله جون جلكراست هو ان خلط بجهله بين الجمع الاول فى عهد ابى بكر والجمع الثانى فى عهد عثمان !!!

                      ولا يعرف الجاهل أن الجمع الأول للقرآن كان فى عهد أبى بكر ....وهذا معروف لجميع المسلمين...

                      وقدأخرج البخاري في (صحيحه) عن زيد بن ثابت الأنصاري، (رضى الله عنه) - وكان ممن يكتب الوحي- قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر بن الخطاب فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أحشى إن استحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه، وإني أرى أن تجمع القرآن، فقال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شئ لم يفعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ فقال عمر: هو والله خير،فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر، قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شئ لم يفعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ قال أبو بكر هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبو بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت من سورة (التوبة) آيتين مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) (التوبة : 128) حتى ختم براءة إلى آخرها .




                      والآن نعود إلى جمع القرآن فى عهد عثمان ابن عفان والذى تصور جون جلكراست أنه الجمع الأول حيث يقول:

                      عند تجميع القرآن لأول مرة بمعرفة الخليفة عثمان في مجلد واحد رسمي, كانت هناك مخطوطات متعددة تحتوي على قراءات مختلفة. وخلال حكمه كان المسلمون في أنحاء متفرقة من سوريا وأرمينيا والعراق يتلون القرآن بطريقة تختلف عن طريقة تلاوته في بلاد العرب. وللحال طلب الخليفة عثمان نسخة القرآن التي كانت في حيازة حفصة واحدة من زوجات محمد, وهي ابنة عمر وأمر زيداً بن ثابت وثلاثة آخرين أن يعملوا نسخاً من هذا النص وأن يصححوا حيثما لزم الأمر. وعندما كمل العمل أمر عثمان بإعدام كل نسخ القرآن. ولما جُمع المصحف وجَّه عثمان بمصحف إلى مكة احترق سنة 200 هـ, ووُضع مصحف في المدينة فُقد أيام يزيد بن معاوية. ووُجِّه مصحف إلى العراق فُقد أيام المختار. ووُجِّه آخر إلى الشام. وأمر عثمان العمال أن يجمعوا ما عندهم من المصاحف ويَغْلوا له الخل ويسرّحوه فيه ويتركوه حتى يتقطع ويهترئ, ولم يبق منه شيء, وتوعَّد من يخالف أمره.
                      والمشكلة أن جون جلكراست هنا يحاول أن يصور للقارىء أن المسلمين فى مختلف الأقطار كان كل فريق منهم يقرأ القرآن بقراءة تختلف عن الفريق الآخر ...مما يعنى أن هناك فرقا من المسلمين تقرأ القرآن قراءات خاطئة فى هذه الأقطار ....وهذا هو السبب الباعث إلى أن يوحد عثمان المسلمين على نسخة واحدة ...وحرق جميع النسخ الأخرى على حد زعم جون جلكراست ....


                      ــ والذى يجهله جون جلكراست أو ربما يخفيه عمدا ...أن هذه القراءات كلها صحيحة وكلها صحت عن النبى صلى الله عليه وسلم ....إذن فأين الإشكال؟؟؟؟

                      لا يوجد إشكال على الإطلاق !!!

                      كل ما فى الموضوع أن الناس فى كل قطر من هذه الأقطاركانوا يقرؤون كما عُلِّموا، فأهل الشام يقرؤون بقراءة أبي بن كعب، وأهل الكوفة يقرؤون بقراءة عبد الله بن مسعود، وأهل البصرة يقرؤون بقراءة أبي موسى الأشعري، وهكذا.
                      وعبدالله من مسعود وأبىّ بن كعب وأبوموسى الأشعرى ...كل منهم قد شهد نزول القرآن وسمعوه من النبى وعلموا وجوه قراءته ... ولم يكن قد وصل
                      ذلك من أمر وجود وجوه للقراءة إلى أهل هذه الأقطار .... فكانوا إذا اجتمع الواحد منهم مع من قرأ على غير الوجه الذي قرأ عليه يعجبون من ذلك، وينكر بعضهم على بعض، وقد يصل الأمر إلى تأثيم أو تكفير بعضهم البعض ..

                      وقد ظهر ذلك بوضوح أثناء غزو المسلمين لأرمينية وأذريبجان.
                      حيث
                      تنازع أهل الشام وأهل العراق في القراءة، حتى خطَّأ بعضهم بعضًا
                      وكان السبب وراء هذا الخلاف عدم مشاهدة هؤلاء نزولَ القرآن، وبُعْدهم عن معاينة إباحة قراءته بأوجه مختلفة، فظنَّ كلٌّ منهم أن ما يقرأ به غيره خطأ لا يَجوز في كتاب الله، فكادت تكون تلك الفتنة.

                      وفى ذلك يقول مكي بن أبي طالب:


                      إذن فأوجه القراءة صحيحة ..والاختلاف إنما هو راجع لعدم معرفة أهل هذه الأقطار بأن هذه الأوجه كلها صحيحة ..

                      ــ أما عن جمع عثمان رضى الله عنه للمصحف ...فعثمان لم يرتكب بدعة ولم يستحدث شيئا جديدا ولم يختار المصحف الذى يروق نفسه كما يروج هذا الجاهل جون جلكراست ....إن كل مافعله عثمان فى واقع الأمر هو أنه
                      نقل ما في صحف أبي بكر في مصحف إمامٍ، ونسخ مصاحف منه ...أى أنه نقل ما هو مجموع أصلا ....

                      وفى ذلك يقول
                      القاضي الباقلاني
                      :




                      ــ أما بخصوص حرق باقى المصاحف الأخرى.....والتى جعل جون جلكراست من هذا الموقف مشهدا دراميا محزنا .. بل وجعل سبب ذلك لكى يبقى عثمان النسخة التى تروقه شخصيا فقط....
                      فنقول له : ــ
                      أن هذه المصاحف لم تكن مصاحف عامة لجميع المسلمين بل كانت مصاحف خاصة بأصحابها ...وكانت تحتوى مع آيات القرآن على الآيات المنسوخ تلاوتها بل وعلى أحاديث دونها هؤلاء الصحابة فى مصاحفهم لأنهم كانوا يكتبون لأنفسهم ....
                      لذا نشأت تلك المصاحف الخاصة التي أمر عثمان فيما بعد بحرقها، لأنها لم تنقل من المكتوب بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) في كل آياتها، وذلك يبين أن الأصل الأول في القرآن النقل بالتلقي والمشافهة، وذلك شأن القرآن الكريم إلى ليوم وإلى آخر الزمان، فلا يكون مصدر القرآن أبداً النقل من المكتوب مهما كان موثوقاً به، خاصة وأن القرآن لما جمع في جمعه الأول وفي نسخه الذي بعده كان خالياً من النقط والشكل.

                      إذن فالجمع العثمانى هو ميزة عظيمة وليس عيبا كما يصور هذا الجاهل ...


                      ومن المزايا العظيمة لهذا الجمع المبارك : ـــ

                      1. مشاركة جميع من شهد الجمع من الصحابة فيه، وإشراف الخليفة عليه بنفسه.

                      2. بلوغ من شهد هذا الجمع وأقرّه عدد التواتر.

                      3. الاقتصار على ما ثبت بالتواتر، دون ما كانت روايته آحادًا.

                      4. إهمال ما نسخت تلاوته، وما لم يستقرَّ في العرضة الأخيرة.

                      5. ترتيب السور والآيات على الوجه المعروف الآن، بخلاف صحف أبي بكر ?، فقد كانت مرتبة الآيات دون السور.

                      6. كتابة عدد من المصاحف يجمع وجوه القراءات المختلفة التي نزل بِها القرآن الكريم.

                      7. تجريد هذه المصاحف من كل ما ليس من القرآن، كالذي كان يكتبه بعض الصحابة من تفسير للفظ، أو بيان لناسخ أو منسوخ، أو نحو ذلك.

                      وحتى نريح جون جلكراست وأمثاله من التفوه بهذه السخافات .... نقول له ...
                      إن هذا الجمع العثمانى قد حظى برضى جميع من شهده من الصحابة والتابعين ... وكل الروايات بين أيدينا تشهد بذلك ...
                      عن مصعب بن سعد قال: أدركت الناس حين شقَّق عثمان ? المصاحف، فأعجبهم ذلك، أو قال: لم يعِبْ ذلك أحدٌ.

                      وقد عُدَّ جمعُ القرآن في المصاحف في زمن عثمان من أعظم مناقبه.
                      فعن عبد الرحمن بن مهديٍّ قال: خصلتان لعثمان بن عفَّانَ ليستا لأبي بكر، ولا لِعُمَرَ: صبرُهُ نفسَه حتَّى قُتِل مظلومًا، وجمعُهُ الناسَ على المصحف

                      وقد دافع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عن عثمان في جمع القرآن وإحراق المصاحف؛ لئلا يتهمه من لا فقه له بتضييع القرآن، أو الجرأة عليه، وأخبر أنه فعل ذلك عن رضى من شهده من الصحابة، وأنه لو كان واليًا إذ ذاك لفعل مثل الذي فعل عثمان ?.
                      عن سويد بن غفلة قال: سمعت عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقول: يا أيها الناسُ، لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيرًا في المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله ما فَعَلَ الذي فَعَلَ في المصاحفِ إلاَّ عن ملأٍ منَّا جميعًا … قال: قال عليُّ: والله لو وليت لفعَلْتُ مثلَ الذي فَعَلَ

                      وقبل أن أن ننتقل إلى نقطة أخرى من سخافات جون جلكراست ...يجب حقيقة أن أتوقف عند هذه الجملة التى قالها معلقا عن حرق المصاحف الأخرى....

                      ولم يحدث في تاريخ المسيحية في أي وقت من الأوقات أنّ أحداً حاول أن يُضفي صفة الرسميَّة على نسخة واحدة من الكتاب المقدس معتبراً أنها النسخة الحقيقية, ثم يبيد كل النسخ الأخرى. لماذا أصدر عثمان الأمر بإبادة جميع نسخ القرآن الأخرى المتداولة؟
                      ـــ وجون جلكراست هنا يبدى جهلا بتاريخ المسيحية أيضا ....
                      فلا أعتقد أنه يوجد مسيحيا على وجه الأرض من حقه أن يتحدث عن كلمة حرق الكتب الغير مقبولة ....
                      ـــ تعالوا نذكر جون جلكراست إن نسى ..ونعلمه إن جهل ...

                      ولنعود لقول المؤرخ ( ديورانت ) في كتابة قصة الحضارة المجلد الثالث :


                      هل يكفى هذا ؟؟؟؟

                      لا يكفى .. إن الكنيسة لم تكن تكتفى بحرق كتب المهرطقين فى نظرها بل تعدى الأمر لتحرق هؤلاء المساكين واستعمال كتبهم كوقود للنيران التى تحرقهم !!!!

                      ويشهد على ذلك جاليليو ومن قال بكلامه وكلام كوبرنكس بأن الأرض تدور حول الشمس ....هل يريد جون جلكراست أن يقنعنا أن هذه الكنيسة لم تحرق الكتب التى لم يعترف بها فى مجمع نيقية ...بل تركوها من باب قبول الآخر وحرية التعبير ؟؟؟؟؟؟؟ يالها من كذبة مضحكة ....

                      تعالوا لنسمع ماذا قال القس عبدالأحد داوود القس السابق الذى تحول للاسلام ...ماذا قال فى هذا الصدد فى كتابه الانجيل والصليب صفحة 14 : ـــ

                      يقول القس السابق عبد الأحد داود :

                      (( إن هذه السبعة والعشرين سفراً أو الرسالة الموضوعة من قبل ثمانية كتاب لم تدخل في عداد الكتب المقدسة باعتبار مجموعة هيئتها بصورة رسمية إلا في القرن الرابع بإقرار مجمع نيقية سنة 325 م . لذلك لم تكن أي من هذه الرسائل مصدقة لدى الكنيسة . . . وهناك أي في مجمع نيقية تم انتخاب الأناجيل الأربعة من بين أكثر من أربعين أو خمسين إنجيلاً ، وتم انتخاب الرسائل الإحدى والعشرين من رسائل العهد الجديد من بين رسائل لا تعد ولا تحصى ، وصودق عليها ، وكانت الهيئة التي اختارت العهد الجديد هي تلك الهيئة التي قالت بألوهية المسيح ، وكان اختيار كتب العهد الجديد على أساس رفض الكتب المسيحية المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة نيقية وإحراقها كلها ))
                      إذن فإظهار المجامع بهذه الصورة الوردية هو من صنع الآفاقين أمثال جون جلكراست ...وكأن جون جلكراست لا يعرف أن بنى جلدته وملته بل ومذهبه البروتستانتى رفضوا بعضا من هذه المجامع بل ولم يعترفوا بها .وها هو مجمع (ترنت) الذي عقد في القرن الخامس عشر والذي صادق على قرارات مجمع
                      ( قرطاج "Carthage" سنة 397 بشأن الأسفار السبعة وحكم بقانونيتها ، فجاءت الكنيسة البروتستنانية بعد ذلك في أوائل القرن السادس عشر ورفضت قرارات هذين المجمعين بمجمع آخر !


                      ـــ وقد عدت دائرة المعارف الأمريكية بعضا من الأناجيل المستبعدة والتى أوصلها صاحب كتاب اكسيهومو إلى 74 كتاب ...فعدوا أشهر هذه الكتب
                      ..إنجيل توما _ إنجيل بطرس _ إنجيل باسيليوس _ إنجيل فيلب _ إنجيل ماتياس _ إنجيل برثولماوس _ إنجيل أندراوس _ إنجيل الانكراتيين _ إنجيل ثداوس _ إنجيل غمالائيل _ إنجيل أبللس _ رؤيا إستفانوس . . . وغيرها من الأناجيل .

                      ووفقا لهذا الكلام ووفقا لكلام جون جلكراست أيضا ...فعلينا أن نتوقع أن هذه الأناجيل جميعها موجودة منذ مجمع نيقية إلى يومنا هذا ...لكن هذا لم يحدث مطلقا ...بل إن حتى ماتم معرفته منها ليس لحرص الكنيسة على حفظ تلك الكتب طيلة هذه المدة ...وإنما يرجع لاكتشاف بعض القصاصات الأثرية لها فى القرنين التاسع عشر والعشرين ..وبعد تحقيق العلماء بها قرروا أنه ربما كانت هذه الكتب قد أشير إليها فى نيقية وربما هى كذبة تاريخية مثل كثير من الكتب ...



                      ـــ ويتابع جون جلكراست استنتاجاته الحمقاء فيقول: ــ

                      1 هناك البرهان الذي لا يقبل المناقشة أنّه حتى مخطوطة عثمان الرسمية المنقحة من القرآن أبعد من أن تكون صحيحة. وفي غالبية الأحاديث الإسلامية المعترف بها نقرأ أنه حتى بعد إرسال هذه النسخ من القرآن فإنّ زيداً نفسه تذكر آية كانت ناقصة, قال زيد: "فُقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف, كنت أسمع رسول الله يقرأ بها. فالتمسناها فوجدناها عند خزيمة بن ثابت الأنصاري "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" فألحقناها في سورتها في المصحف". قال ابن حجر: "وكان ذلك في سنة 25". وذهب بعضهم إلى أنه في سنة ثلاثين.
                      فإذا صدقنا هذا البرهان وليس هناك ما يخالفه نَخْلُص إلى أنه لم يكن هناك قرآن واحد صحيح وقت عثمان.
                      حسنا ...دعونا نتأمل هذا القول: ــ
                      قول زيد بن ثابت : (...ففقدت آية من الأحزاب، حين نسخنا المصحف...) والجواب عنه، أن تتمة الحديث تبين أن الآية التي كانت مفقودة قد وُجدت، وقد صرح الحديث بذلك، في قول زيد نفسه: (...فلم أجدها إلا مع خزيمة...) والمقصود بالنفي هنا وعدم وجدانها، نفي وجودها مكتوبة، لا نفي كونها محفوظة؛ إذ إن الصحابة أو بعضهم على الأقل كان يحفظها. والذي يؤيد أن المقصود بالفقدان هنا، فقدان الآية مكتوبة، قول زيد : ( ففقدت آية ) والفقدان لا يطلق إلا على شيء مادي ومحسوس، ولو كان المقصود بالفقدان، فقدان حفظها، لقال: فنسيتها.
                      على أن الذي ينبغي أن يوضح هنا أن زيدًا كان لا يكتب آية حتى يراها مكتوبة، ويسمعها محفوظة؛ زيادة في التثبت، فالذي انفرد به خزيمة - حسب هذه الرواية - إنما هو كتابتها، لا حفظها؛ وليست الكتابة من شرط التواتر، بل الشرط فيه أن يرويه جمع عن جمع، يستحيل تواطؤهم على الكذب، ولو لم يكتبه واحد من الصحابة. فكتابة خزيمة ، وطلب زيد لها كان توثيقًا في التثبت، وزيادة في الاحتياط، فوق ما يتطلبه شرط التواتر؛ ويدل على هذا قول زيد نفسه: (..ففقدت آية...) فإن في قوله هذا ما يشعر بأنه كان يحفظ هذه الآية، وأنها كانت معروفة، غير أنه فقدها مكتوبة، فلم يجدها إلا مع خزيمة، وإلا فمن الذي أخبر زيدًا أنه فقد تلك الآية. وبهذا التوضيح لا يبقى في الحديث دليل على ما يريده جون جلكراست وأمثاله .


                      والأستاذ جون جلكراست فضلا لأنه لن يتيح لنفسه فرصه ليفهم أن المسلمين جميعا كانوا يعتمدون فى حفظ القرآن على الحفظ مشافهة بالنطق والضبط الصحيح ...ففضلا عن ذلك لا ينسى أن يضيف جزءا من عنده لكى تكتمل أركان كذبه فيقول أن هذه الحادثة حدثت بعد أن أرسل عثمان نسخ مصحفه إلى الأقطار!!!!

                      بعد إرسال هذه النسخ من القرآن فإنّ زيداً نفسه تذكر آية كانت ناقصة
                      فهذا من كلام جون جلكراست ولا يستطيع أن يستند إلى مرجع إسلامى واحد يقول بهذا الكلام ....بل إن جملة أن زيد (تذكر) آية كانت ناقصة هذه جملة من خيالات ووهم هذا الجلكراست ...
                      وقد ورد أن عثمان
                      دعا الناس إلى أن يأتوا بِما عندهم من القرآن المكتوب بين يدي النَّبِيّ ?، وأنه كان يستوثق لذلك أشد الاستيثاق.

                      إذن فالجمع كان يعتمد على ماحفظ فى الصدور ويؤيده ماكان مكتوبا فى الرقاع بين يدى النبى ...وكل من هذين كان لابد للتثبت منها بشاهدين ...فضلا عن إجماع الصحابة ...وبحسبة بسيطة نعرف أن كل آية كتبت فى مصحف عثمان شهد عليها ستة شهود ...فشاهد شهد بسماعه لتلاوة هذه الآية بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدين يصدقان كلامه وشاهد آخر يقول أن هذه الآية كتبت فى حضرة رسول الله ــ وشاهدان يؤكدان ذلك ...فعن ماذا يتحدث جون جلكراست ؟؟؟؟

                      ولنذكر حادثة لعلها تخرس لسان جون جلكراست ... ولعله يفكر قليلا فيما يقول من سخافات :



                      إذن فالموضوع ليست آية تذكرها شخص ربما كانت موجودة وربما لم تكن ...فيذهب ليبحث عنها لعلها تزيل شكه ....هذه طريقة جون جلكراست فى إلقاء الشبهة ...وهذا هو منهج المستشرقين الذى ينقل عنهم عموما !!! كذب وخداع وتدليس وبناء نظريات وتأسيس حقائق مفترضة ..لا يوجد عليها دليل سوى أسلوبهم فى سرد الأحداث !!!

                      ويستطرد جون جلكراست فى هروبه من الموضوع الأصلى ( هل الكتاب المقدس كلام الله) فيقول: ـــ


                      والأن لنرى سويا ما روي عن ابن عمر من قوله
                      : ( لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله! قد ذهب منه قرآن كثير ) نقول:
                      إن هذا القول، إن صح نقله، فهو محمول على ما كان عليه أمر القرآن قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد المصحف ( الإمام ). إذ إن الثابت في تاريخ كتابة القرآن أن ما لم يتواتر نقله، أو قد نُسخت تلاوته، ولم يقرأه النبي في العرضة الأخيرة التي عرض فيها القرآن على جبريل ، قد أُسقط من المصحف ( الإمام ) عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد، وأحرق ما لم تثبت قراءته في العرضة الأخيرة؛ لئلا يختلف الناس في القرآن. ويقوي هذا المعنى لقول ابن عمر ما جاء في آخر الرواية: ( قد ذهب منه قرآن كثير ) أي: ذهب بنسخ تلاوته.

                      على أن كلام ابن عمر يحتمل معنى غير الذي قرر آنفًا، وبالطبع غير المعنى الذي يريد جون جلكراست وأمثاله أن يفهموه؛ وهو أن ابن عمر ينهى أصحابه ألا يقولوا في القرآن إلا بما هو ظاهر من لفظه، ومعلوم تفسيره ومعناه، ولا يخوضوا في باطنه وأسراره . ويؤيد هذا المعنى للرواية ما جاء في آخر الرواية: (...ولكن ليقل: قد أخذت ما ظهر منه ). وإذا أمكن حمل المعنى على أمر سائغ، بل ثابت شرعًا، فينبغي المصير إليه ويتعين، أو على أقل تقدير ينبغي اعتباره والتعويل عليه؛ بينما حمل المعنى على خلاف ما أجمعت عليه الأمة لا شك أنه ساقط الاعتبار، ولا معول عليه. وإذا كان الأمر كذلك، فلا تعارض حقيقي بين هذه الرواية وما شابهها، وبين ما استقر عليه أمر القرآن المصحف ( الإمام ) بعد الجمع العثماني .

                      على أن الذي يحسم القول بأمر هذه الرواية، ما ذكره الزرقاني في كتابه ( مناهل العرفان ) حيث قال بعد أن ساق هذه الرواية عن ابن عمر :


                      فهل بعد الحق إلا الضلال .

                      عودة مرة أخرى مع جون جلكراست ... حيث يواصل حقده فيقول: ــ



                      وقال حدثنا ابن أبي مريم عن أبي لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: "كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي مائتي آية, فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا على ما هو الآن".
                      نعم وجدنا بعض الروايات الغريبة تقول بهذا الزعم ...وهو قول غريب ذكره كثير من المفسرين ...ولم يمحصوه بحثا وتمحيصا...
                      ونقول... إذا كانت الأحاديث الموضوعة والغريبة قد حفظت رغم ما بها من أغاليط وتحريف وتشويه وإختلافات وافتراءات ــ فلماذا لو كانت سورة الأحزاب تعدل فى طولها سورة البقرة لم يحفظ لنا منها شىء ؟
                      قال الزمخشري في تفسير الكشاف 538 هـ
                      عن زرّ قال: قال لي أبيّ بن كعب رضي الله عنه: كم تعدّون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثاً وسبعين آية. قال: فوالذي يحلف به أبيّ بن كعب، إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول. ولقد قرأنا منها آية الرجم: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم)، أراد أبيّ رضي الله عنه أنّ ذلك من جملة ما نسخ من القرآن وما يحكى: أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة رضي الله عنها فأكلتها الداجن فمن تأليفات الملاحدة والروافض لسبب كرههم للسيدة عائشة رضى الله عنها .

                      ويستمر جون جلكراست فيقول: ــ
                      حدَّث حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس, قالت: "قرأ عليَّ أبي وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة أنّ الله وملائكته يصلون على النبي, يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً, وعلى الذين يصلون الصفوف الأولى". قالت: "قبل أن يغيّر عثمان المصاحف".
                      ولنرى رأى العلماء فى هذا الكلام : ــ


                      وروي عن عائشة رضى الله عنها أنّها قالت:

                      "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ الله وملائكته يصلّون على الذين يَصِلُون الصفوف" المستدرك 1: 214.

                      ولعلّه أيضاً ممّا يُكْتب في حاشية المصحف، حيث كانوا يسجّلون ما يرون له أهميةً وشأناً في حاشية مصاحفهم الخاصّة.



                      وحدَّث عبد الله بن صالح عن هشام وعن أبي واقد والليثي قال: "كان رسول الله إذا أُوحي إليه أتيناه فعلمنا ما أوحي إليه. قال: فجئت ذات يوم فقال إنّ الله يقول: "إنَّـا أنزلنا المال لإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة, ولو أنّ لابن آدم وادياً لأحبَّ أن يكون إليه الثاني, ولو كان له الثاني لأحبَّ أن يكون إليهما الثالث, ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب, ويتوب الله على من تاب". ولكن هذا غير موجود اليوم في القرآن.

                      وأى مسلم يتأمل تركيب هذا الكلام ..لا يمكن أن يحسبه قرآنا ...بل هو أقرب إلى الحديث منه إلى القرآن ....
                      فالحديث
                      الذى يذكره جون جلكرست يوضح أن ماقاله الرسول هو حديث قدسى وليس قرآنا ...

                      وقد ورد هذا الكلام على أنه حديث عن رسول الله فى البخارى ومسلم ... فلم يأتى جون جلكراست باكتشافا مذهلا

                      تعليق


                      • #12
                        والآن لنرى ماذا عند جون جلكراست حول مصحف ابن مسعود حيث يقول: ــ
                        نناقش الآن نسخة عبد الله بن مسعود. وما يُقال عن هذه النسخة بصفة عامة ينطبق على باقي النسخ التي أُبيدت بناءً على أوامر عثمان. كانت هذه النسخة تعتبر لدى مسلمي الكوفة النسخة الرسمية للقرآن. وعندما أرسل عثمان الأمر أول مرة بحرق جميع النسخ عدا النسخة التي في حوزة حفصة, رفض ابن مسعود - ولبعض الوقت - أن يتخلّى عن نسخته التي نافست نسخة حفصة على أنها النص الرسمي. وابن مسعود هو أحد المسلمين الأوائل, ومن أوائل معل‍ّمي قراءة وتلاوة القرآن. كما كان يُعتبر لدى الكثيرين كأحد أحسن المراجع فيما يتعلق بنصوص القرآن. وفي إحدى المناسبات قام بتلاوة ما يزيد عن سبعين سورة من القرآن أمام محمد, ولم يجد أحدٌ أيَّ خطأ في تلاوته. صحيح مسلم. مجلد 4.
                        وفي كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد مجلد 2 كان عبد الله بن مسعود موجوداً عندما كان محمد يراجع القرآن مع جبريل كل سنة. وورد في الحديث الصحيح أنَّ محمداً قال: "خذوا القرآن عن أربعة: عبد الله بن مسعود, وابن أبي كعب, وأبي حذيفة, ومعاذ بن جبل". وبدأ بابن مسعود. وهذا يعني أنّ ابن مسعود كان المرجع الأول.
                        وللرد على هذا الاعتراض نقول :
                        لقد صوَّب العلماء اختيار عثمان زيدَ بن ثابتٍ لِهذا العمل، وعللوا ذلك بأمور، منها:

                        الأول: أن زيدًا كان هو الذي قام بجمع القرآن في عهد أبي بكر، لكونه كاتبَ الوحي، ولَمَّا كانت المهمة الجديدة، وهي نسخ المصاحف، مرتبطة بالمهمة الأولى -كان اختار زيد أولى من اختيار ابن مسعودٍ، فقد كان لزيد في ذلك أوليةً ليست لغيره.
                        نكت الانتصار لنقل القرآن ص 363، و ص 368، وفتح الباري (8/635).
                        وقد روى ثعلبة بن مالك عن عثمان ? أنه قال: من يعْذِرُني من ابن مسعودٍ، يدعو الناس إلى الخلاف والشبهة والتعصب عليَّ إذ لم أوَلِّه نسخ القرآن، فهلاَّ عتب على أبي بكر وعمر، هما عزلاه عن نسخ القرآن وولياه زيدَ بن ثابت، واتَّبعت أثرهما فيما بقيَ من أصحاب النَّبِيّ ?.ذكر هذا الخبر القاضي الباقلاني في الانتصار، انظر: نكت الانتصار لنقل القرآن ص 363.

                        الثاني: أن جمع القرآن في زمن عثمان كان بالمدينة، وكان ابن مسعودٍ إذ ذاك بالكوفة، ولم يؤخر عثمان ما عزم إليه من ذلك إلى أن يرسل إليه ويحضر، فقد كانت الفتنة تدق الأبواب بعنفٍ، وكان لا بد من معاجلتها قبل أن تستشريفتح الباري (8/635)، ونكت الانتصار لنقل القرآن ص 372.

                        الثالث: أن فضل ابن مسعود على زيد بن ثابت لا يسوِّغ تقديـمه عليه في نسخ المصاحف، فقد كان ابن مسعود إمامًا في الأداء، وكان زيدٌ إمامًا في الخط والكتابة، مع كونه في المحل الشريف في حفظ القرآن، وحسن الخط والضبط، وكان من خواص كتبة النَّبِيّ ?، فكان اختيار الأعلم بالكتابة والخط والضبط أولى من اختيار الأقدم في التلقي والحفظ.

                        فلو أن أحدنا أراد أن يكتب اليوم مصحفًا، فلن يلتمس له أقدم أهل عصره حفظًا، أو أقواهم أو أشجعهم، وإنَّما يلتمس أحسنهم ضبطًا وخطًّا، وأحضرهم فهمًاوقد ورد أن عبد الله بن مسعود لم يكن قد حفظ كل القرآن في حياة النَّبِيّ ، بل ورد أيضًا أنه مات ولم يختمه، فكان زيدٌ بذلك أولى منه، إذ قد كان حفظ القرآن كله في حياة النَّبِيّ ?انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 368-369.
                        .
                        قال القرطبي: فالشائع الذائع الْمتَعالَم عند أهل الرواية والنقل أن عبد الله بن مسعود تعلَّم بقية القرآن بعد وفاة رَسُول اللهِ ، وقد قال بعض الأئمة: مات عبد الله بن مسعود قبل أن يختم القرآن ويضاف إلى هذا ما كان لزيد بن ثابت من الخصال التي أهلته لجمع القرآن على عهد الصدِّيق، كما مرَّ بنا
                        وقد كان يكفي لاختياره لِهذا العمل ثقة النَّبِيّ ? فيه، إذ أمره أن يتعلم كتاب يهودٍ، فتعلمه في سبعةَ عشرَ يومًا، فضرب بذلك أروع مثلٍ في الفطنة والذكاء، مع حداثة سِنِّه ?.

                        عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ?، فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَ يَهُودَ، وَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي، فَتَعَلَّمْتُهُ، فَلَمْ يَمُرَّ بِي إِلاَّ نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى حَذَقْتُهُ، فَكُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ إِذَا كَتَبَ، وَأَقْرَأُ لَهُ إِذَا كُتِبَ إِلَيْهِ
                        وفي رواية أنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ?: تُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ؟ إِنَّهَا تَأْتِينِي كُتُبٌ. قَالَ: قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَتَعَلَّمْهَا. فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا

                        وقد أنكر الصحابة على ابن مسعود ما فعله من منافرة الجماعة فيما رأوا من نسخ المصاحف واختيار زيد لذلك العمل، ومن تحريضه الناس على عدم تحريق مصاحفهم، كما مرَّ قريبًا في حديث الزهري، وفيه:
                        قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ كَرِهَهُ مِنْ مَقَالَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ?.
                        على أن ما جاء عن ابن مسعود من كراهة ذلك إنما كان ظنًّا منه أنه يَمنع من قراءة القرآن على وجه مما صحَّ عن النَّبِيّ ? أنه قرآن منَزل، مستقرٌّ في العرضة الأخيرة،
                        فلمَّا تبين له عدم المنع مِمَّا صح من القراءة رجع عن رأيه إلى رأي الجماعة.

                        قال الباقلاني: وقد وردت الروايات أن عثمان وعظه، وحذَّره الفُرقة، فرجع واستجاب إلى الجماعة، وحثَّ أصحابه على ذلك، فروي عنه في حديث طويل، أنه قال: … فمن قرأ على قراءتي، فلا يدعها رغبةً عنها، ومن قرأ عليَّ شيئًا من هذه الحروف، فلا يدعَنْه رغبةً عنه؛ فإنه من جحد بحرف منه فقد جحده كله مصحف ابن مسعود يوافق مصاحف الجماعة
                        ومِمَّا يدل على أن ابن مسعودٍ قد رجع إلى رأي الجماعة أن قراءته قد رواها عاصم وحمزة والكسائي، وغيرهم، كما مرَّ بنا وقراءة هؤلاء الأئمة موافقة للمصاحف العثمانية -بلا شكٍّ.


                        ولا شك أيضًا أن قراءة ابن مسعود كانت موافقة لِمصحفه، فدل ذلك على أنه رجع إلى ما اتفقت عليه جماعة المسلمين، بعد أن ظهر له صوابُهم في ذلك.

                        قال أبو محمد بن حزم: وأما قولُهم إن مصحف عبد الله بن مسعود خلاف مصحفنا فباطلٌ وكذبٌ وإفكٌ. مصحف عبد الله بن مسعود إنَّما فيه قراءته بلا شكٍّ، وقراءتُه هي قراءة عاصمٍ المشهورة عند جميع أهل الإسلام في شرق الأرض وغربِها، نقرأ بِها كما ذكرنا، كما نقرأ بغيرها مما صحَّ أنه كل منَزلٌ من عند الله تعالى



                        قال البلاقلاني: ولو كان في قراءة ابن مسعود ما يُخالف مصحف عثمان لظهر ذلك في قراءة حمزة خاصةً … إلى أن قال: ولو لقي أحدٌ من أصحاب عبد الله أحدًا مِمَّن قرأ عليه خلاف قراءة الجماعة، لوجب أن ينقل ذلك نقلاً ظاهرًا مشهورًا، وفي عدم ذلك دليلٌ على فساد هذا


                        بقت نقطة فى نهاية الأمر ... وددت أن أقولها فى هذا المقام ...خاصة بعد أن قرأت تعليق جون جلكراست حول ماجاء به متخيلا (أنه حان الوقت لكشف الحقيقة للمسلمين والتى كانت غائبة عنهم على حد زعمه) ... يقول جون جلكراست بالحرف الواحد : ــ
                        ولا يجدي القول إنّ القرآن اليوم واحد في العالم نفعاً! إنّ قوة أي سلسلة تساوي فقط قوة أضعف حلقة فيها, والحلقة الضعيفة في تاريخ نصوص القرآن هي أنه في تلك الأيام الأولى البالغة الأهمية, وُجدت نسخ مختلفة ومتخالفة من القرآن, وقام الدليل على أنّ النسخة التي أُقرَّت نهائياً ورسمياً كأحسن هذه النسخ أبعد من أن تكون كاملة أو صحيحة‍!
                        والذى يدقق فى هذه الكلمات البسيطة لجون جلكراست سيكتشف أنه يعلم تماما مدى عناية المسلمين بحفظ قرآنهم على مر العصور ....لذا فلم يجد جلكراست بدا من أن يعبث فى الروايات الضعيفة تارة ويسىء الفهم تارة أخرى حتى يجعل إحدى حلقات السلسلة ضعيفة !!!!
                        ومن العسير جدا تصديق نظرية جون جلكراست هذه ...فمن الصعب أن نصدق أن أطفال المسلمين اليوم من سن أربع وخمس سنوات ومابعدها يحفظون القرآن عن ظهر قلب ...بينما عجز جميع صحابة الرسول وأبناءهم وأهلهم وتابعيهم عن حفظ هذا مع أنه كان عملهم الأول وشغلهم الشاغل ...وإن قلنا أن سهولة حفظ أطفال اليوم للقرآن ترجع لتعلمهم القراءة والكتابة ... فمابالنا بالمكفوفين والذين حفظوا القرآن الكريم عن ظهر قلب أيضا وذلك عن طريق السماع فقط ..وقد عرفت كثيرا منهم بل وكنت محظوظا لمقابلتى للعشرات منهم أذكر منهم الشيخ محمودعبد الفضيل والشيخ شعبان محمد والشيخ سمير وغيرهم وكان معظم معلمى القرآن بالأزهر من الشيوخ المكفوفين ....ولم يكن الطلاب ولا حتى الشيوخ الأخرين ليستطيعوا أن يعجزوهم بسؤال فى آية فى القرآن الكريم كله ...

                        ــــ نعم من العسير ومن المستحيل أن نصدق هذا الكلام ...وأرى أن المثال الأقرب والذى كان على جون جلكراست أن يمثل به كتاب معصوم من التحريف كمثل بناء أسست قواعده جيدا لذا فلايزال الناس يستطيعون بناء طابق وأكثر فوق هذا البناء ...بعكس بناء أسس على قواعد هشة فعجز الناس عن بناء ولو طابق واحد سليم فوق هذا البناء !!!!
                        وهذا هو الفرق بين القرآن الكريم ..وبين الكتاب المقدس


                        ...فالكتاب المقدس لم يحرف منذ أيام عزرا فحسب ولامنذ زمن مخطوطات البحر الميت فحسب ولا منذ مجمع نيقية فحسب ولا منذ تأسس فرقة البروتستانت فحسب ولا منذ مجمع مجمع قرطاج فحسب ولا منذ أن أصبح للتوراة ثلاثة أصول فحسب ولامنذ أن أصبح للأناجيل أكثر من مصدر فحسب ولا منذ أن تعددت نسخ الكتاب المقدس فحسب ولا منذ أن تعددت الطبعات المنقحة للنسخة الواحدة فحسب ...إن الكتاب المقدس محرف ..نعم لأنه حرف فى الماضى ولازال يحرف للآن وسوف يظل التحريف يمتد إليه إلى ماشاء الله ...لذا فأنا أتعجب من هذا السؤال الغبى الذى يقوله النصارى كل يوم ....متى حرف الكتاب المقدس!!!!!!!

                        فالقاعدة تقول أنه مابنى على باطل فهو باطل...
                        لا نتوقع أن القرآن الكريم قد حرف والأطفال الصغار يرددون آياته ويحفظونها عن ظهر قلب!!!
                        ولا نتوقع أن الكتاب المقدس معصوما ..ونحن نجد علماء النصارى لا يستطيعون قراءة إصحاح واحد كاملا من ذاكرتهم !!!!
                        ولعل من سمع من النصارى شخصا مثل الأنبا شنودة وهو يخلط فقرات الكتاب ببعضها نتيجة لاعتماده على الذاكرة فى ذلك لن ينكر تلك الحقيقة !!!
                        وهذا هو الفرق بين أى مسلم وبين جون جلكراست وبنى جلدته ...إن جون جلكراست وهو يسخر من جمع القرآن عندالمسلمين يعلم فى واقع الأمر أن هذا الجمع تم على قواعد وأسس شديدة الصرامة ..
                        فالآية التى كانت تقبل لابد من شاهد على أنه سمعها عن النبى مباشرة ويشهد عليه شاهدين أنه سمعها عن النبى ..وأن تكون قد كتبت بين يدى النبى ويشهد على ذلك شاهدين أيضا ...على الرغم من أن حفظة القرآن كاملا كانوا كثيرين..ولكن لأنه كتاب الله فالأمر يختلف !!!


                        ـــ ومشكلة جون جلكراست ومصيبته هو أنه يدافع عن مجموعة من الكتب لا يعرف على أى أساس قد تم اختيارها من بين 74 كتابا كانوا موجودين فى مجمع نيقية ....
                        وفى ذلك يقول العالم الألمانى تولستوى فى مقدمة إنجيله الخاص الذى وضع فيه ما يعتقد صحته


                        ونحن مع تولستوى لا زلنا نسأل هذا السؤال!!!
                        فمن يجيب؟؟

                        وفى المقابل نجد أن علماء الغرب والمستشرقين المنصفين حين تحدثوا عن القرآن اعترفوا بعصمته لدرجة أن مستشرقا مثل لوبلوا يرى أنه النص الوحيد الذى لم يمسه التحريف بين الكتب المقدسة ..حيث يقول:

                        وأيضا..يقول المستشرق موير
                        :


                        فشتان الفارق بين الثرى والثريا ......
                        التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 01-08-2006, 14:18.

                        تعليق


                        • #13
                          خمسون ألف خطأ فى الكتاب المقدس!!!!

                          يتحدث جون جلكراست عن هذا الموضوع قائلا: ــ
                          يقدّم ديدات بعد ذلك صورة لصفحة من مجلة اسمها "استيقظوا - AWAKE" يرجع تاريخها إلى سبتمبر أيلول 1957 وينشرها جماعة شهود يهوه وهم طائفة أقلية غير مسيحية تستشهد بمجلة غير دينية اسمها "لوك - LOOK" تقول إنّ هناك "تلاميذ جدداً" يقولون إنّ هناك نحو خمسين ألف خطأ في الكتاب المقدس!
                          ومن الغريب أنَّ ديدات لا يورد أي ذكر ِلهُوية هؤلاء الذين أطلق عليهم اسم "تلاميذ جدد", كما لم يقدم حتى دليلاً بسيطاً بمَثل واحد لهذه الأخطاء الكثيرة بها. ولا يمكننا إلاّ أن نفترض أنَّ هذا الادّعاء نظري محض نبع من انحيازٍ مُبالغ فيه ضد الإنجيل وكل تعاليمه.
                          أولا : شهود يهوه من الفرق المسيحية حتى وان لم يعترف بهم البروتستانت ...ولا ندرى منذ متى كانت الفرق المسيحية تتفق مع بعضها ؟
                          هل يعرف الأستاذ جلكراست أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية قد نشرت إعلان على صفحة جريدة الأهرام المصرية تعلن فيها أن الممثلة هالة صدقى مطرودة من رحمة الرب لأنها تحولت من المذهب الأرثوذكسى إلى المذهب البروتستانتى؟ .

                          وهل يعلم أن الأنباشنودة لم يستقبل بابا الفاتيكان البابا يوحنا بولس الثانى عند زيارته لمصر..ولم يجعله يدخل دير سانت كاترين ..فاكتفى بابا الفاتيكان بالصلاة بالخارج..

                          وهل نسى جون جلكراست المعارك الدامية على مدار التاريخ بين الكاثوليك والبروتستانت والتى لاتزال آثارها وصداها واصلا إلى مسامعنا قادما من آيرلندا؟
                          فأى كنيسة وأى فرقة تلك التى تعترف بالآخر ؟؟؟

                          ويتابع جون جلكراست قائلا: ــ
                          ولسوء الحظ فإنّ الذين يشاركون ديدات في هذا الانحياز يبتلعون طوعاً أو كرهاً ما يقرأونه ضد الإنجيل, حتى لو كان عسر القبول أو غير منطقي. ولكن كيف يقبل ديدات كل تهمة يقرأها ضد الإنجيل دون أن يبذل أدنى جهد للتحقُّق منها؟ ومن الصعب علينا أن نعتبره جاداً حين يقول: "ليس لدينا الوقت ولا المساحة لنفحص عشرات الآلاف من العيوب الجسيمة والبسيطة التي يحاول مترجمو النسخة المنقحة المعروفة باسم RSV أن ينقحوها" صفحة 14.
                          أولا : القضية ليست فى الشيخ ديدات وهل كان جادا أم أنه يمزح ..القضية أن أحد الفرق التى تدعى أنها مسيحية تقول خبرا كهذا بأن الكتاب المقدس يحتوى على خمسون ألف خطأ !!!!
                          ولو أنه حتى قال هذا الخبر أحد الملحدين أو المدّعين.. لأثار هذا الخبر الكثيرين وللفت نظرهم ....

                          ــ أما بخصوص ماقاله الشيخ ديدات وهل كان يمزح أم كان جادا ...فلا يهمنا ..وإن كان من الواضح أنه يمزح ليس لأن الكتاب المقدس خالى من الأخطاء وإنما لغرابة الرقم 50000 خطأ فى الكتاب المقدس!!!
                          والشيخ ديدات لا يهمه إن كان عدد الأخطاء بالكتاب المقدس 50000 أو 5000 أو حتى خمسة أخطاء ...فالخطأ الواحد يعنى عدم المصداقية بهذا الكتاب ...وهذا ماتحاشى أن ينقله جون جلكراست عن الشيخ ديدات رغم أنه موجود فى نفس الكتاب الذى يعترض عليه جون جلكراست:
                          حيث يقول الشيخ فى كتابه أثناء مناقشته لمن أرسل إليه المجلة :




                          والآن تعالوا لنرى كيف أجاب جون جلكراست على أخطاء كتابه التى ذكرها الشيخ ديدات رحمه الله ....

                          يقول جون جلكراست تعليقا على النقطة الأولى:

                          1 الأول: وهو ما نفترض أنه أهم "خطأ" يدَّعي ديدات أنه في إشعياء 7:14: "وَيُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ" ترجمة KJV أما في الترجمة المنقحة فبدلاً من كلمة "العذراء" نقرأ أنَّ "شابة" ستحبل وتلد ابناً. ويقول ديدات إنَّ هذا أحد أكبر الأخطاء في الكتاب المقدس. هذه الكلمة في النص العبري الأصلي هي " ALMAH علماه" وهي ما نجده في كل النصوص العبرية لكتاب إشعياء. وعليه فليس هناك اختلاف من أي نوع في النص الأصلي. القضية إذن هي قضية ترجمة. إنَّ الكلمة العامية التي تُسمَّى بها العذراء في اللغة العبرية هي "Bethulah بتوله" بينما تعني كلمة "Almah علماه" شابة ودائماً غير متزوجة. ولهذا فإنَّ ترجمة RSV تعطي ترجمة صحيحة للكلمة, والمترجم الجيد دوماً ينقل المعنى الحقيقي للأصل, ومعظم المترجمين الإنجليز يترجمون هذه الكلمة "عذراء". وقد واجه المسلمون الذين ترجموا القرآن إلى الإنجليزية كثيراً من مثل هذه الصعوبات في تعاملهم مع النص العربي.
                          كان الحَبَل بطِفْلٍ المعجزة التي انتظرها اليهود. وواضح أنَّ حبل "شابة" ليس آية, فهذا أمر شائع في كافة أرجاء العالم. ولكن المعجزة هي أن تحبل العذراء وتلد طفلاً. هذه هي آية المسيح عندما حبلت به العذراء مريم. ويستخدم إشعياء النبي كلمة "Almah علماه" بدلاً من "Bethulah بتوله"لأنَّ بتوله تعني عذراء, وتعني أيضاً أرملة عفيفة كما ورد في سفر يوئيل 1:8. فالذين ترجموا الكلمة "شابة" كما ورد في ترجمة RSV أعطوا ترجمة حرفية للكلمة, بينما أعطى الذين ترجموها عذراء كما في ترجمة KJV المعنى المقصود من سياق النص. وفي كلتا الحالتين كانت الشابة عذراء كما هي مريم بالحقيقة عندما حبلت بالمسيح. فالقضية مجرد قضية ترجمة من اللغة الأصلية إلى الإنجليزية. وليس لها علاقة أو تأثير على سلامة وكمال النص الأصلي للكتاب المقدس. وهكذا تسقط تماماً أول نقط ديدات.

                          والرد على ما يقوله جون جلكراست من عدة وجوه:

                          الوجه الأول : يعزى جون جلكراست السبب فى اختلاف الكلمة بين النسخ إلى أنه اختلاف تراجم ...ولكننا نقول له أن سبب اختلاف الترجمات هو الاختلاف فى الأصول والنسخ التى تعتمد عليها كل ترجمة ...فالذى ترجمها المرأة الشابة وذلك لأن النص العبرى (الأقدم) يقول (علمه) أى المرأة الشابة....بينما الذى ترجمها عذراء فقد اعتمد على النسخة السبعينية وهى ترجمة متأخرة رفضها اليهود أنفسهم ..وذلك لأنها كانت تترجم النصوص ترجمة خبيثة...وهى الترجمة التى نقل عنها كاتب انجيل متى ...فكتبها عذراء بدلا من المرأة الشابة كما جاء بإشعياء...

                          الوجه الثانى: ــ يقول جون جلكراست:
                          كان الحَبَل بطِفْلٍ المعجزة التي انتظرها اليهود. وواضح أنَّ حبل "شابة" ليس آية, فهذا أمر شائع في كافة أرجاء العالم. ولكن المعجزة هي أن تحبل العذراء وتلد طفلاً. هذه هي آية المسيح عندما حبلت به العذراء مريم.
                          والجملة الأولى التى قالها جون جلكراست(كان الحَبَل بطِفْلٍ المعجزة التي انتظرها اليهود) ...وحقيقة لم يعرف أحد فى تاريخ اليهود أو غيرهم أن اليهود كان ينتظرون طفلا معجزة سيولد بطريقة إعجازية ..فهذه الجملة التى نطقها جون جلكراست والتى يسوقها كقاعدة مسلم بها هو إفتراء صارخ على اليهود وتاريخهم !!!

                          ـ ثم بعد ذلك يريد جون جلكراست أن يثبت لنا بطريقة بهلوانية أن العدد فى سفر أشعياء لابد وأنه يتحدث عن عذراء ستلد ابن وليس مجرد مرأة شابة فيقول: ــ
                          وواضح أنَّ حبل "شابة" ليس آية, فهذا أمر شائع في كافة أرجاء العالم. ولكن المعجزة هي أن تحبل العذراء وتلد طفلاً. هذه هي آية المسيح عندما حبلت به العذراء مريم
                          ـــ نعم للأسف هذا هو منطق جون جلكراست ...فمادام النص يتحدث عن آية فلابد أن تتحول كلمة شابة رغما عن الجميع إلى كلمة عذراء ...وإلا فما الآية المنتظرة من شابة عادية تزوجت وأنجبت طفلا ...

                          حسنا مارأى جون جلكراست فى قراءة النص كاملا لنرى هل لابد أن تترجم الكلمة إلى عذراء حتى يستقيم المعنى فى النص؟؟(وكأن جميع أعداد الكتاب المقدس مستقيمة المعنى ومفهومة!!!)

                          اشعياء 7

                          1 و حدث في ايام احاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا ان رصين ملك ارام صعد مع فقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم لمحاربتها فلم يقدر ان يحاربها
                          2 و اخبر بيت داود و قيل له قد حلت ارام في افرايم فرجف قلبه و قلوب شعبه كرجفان شجر الوعر قدام الريح
                          3 فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة احاز انت و شارياشوب ابنك الى طرف قناة البركة العليا الى سكة حقل القصار
                          4 و قل له احترز و اهدا لا تخف و لا يضعف قلبك من اجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين بحمو غضب رصين و ارام و ابن رمليا
                          5 لان ارام تامرت عليك بشر مع افرايم و ابن رمليا قائلة
                          6 نصعد على يهوذا و نقوضها و نستفتحها لانفسنا و نملك في وسطها ملكا ابن طبئيل
                          7 هكذا يقول السيد الرب لا تقوم لا تكون
                          8 لان راس ارام دمشق و راس دمشق رصين و في مدة خمس و ستين سنة ينكسر افرايم حتى لا يكون شعبا
                          9 و راس افرايم السامرة و راس السامرة ابن رمليا ان لم تؤمنوا فلا تامنوا
                          10 ثم عاد الرب فكلم احاز قائلا
                          11 اطلب لنفسك اية من الرب الهك عمق طلبك او رفعه الى فوق
                          12 فقال احاز لا اطلب و لا اجرب الرب
                          13 فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا
                          14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل
                          15 زبدا و عسلا ياكل متى عرف ان يرفض الشر و يختار الخير
                          16 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يرفض الشر و يختار الخير تخلى الارض التي انت خاش من ملكيها
                          17 يجلب الرب عليك و على شعبك و على بيت ابيك اياما لم تات منذ يوم اعتزال افرايم عن يهوذا اي ملك اشور



                          اشعياء 8

                          1 و قال لي الرب خذ لنفسك لوحا كبيرا و اكتب عليه بقلم انسان لمهير شلال حاش بز
                          2 و ان اشهد لنفسي شاهدين امينين اوريا الكاهن و زكريا بن يبرخيا
                          3 فاقتربت الى النبية فحبلت و ولدت ابنا فقال لي الرب ادع اسمه مهير شلال حاش بز
                          4 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يدعو يا ابي و يا امي تحمل ثروة دمشق و غنيمة السامرة قدام ملك اشور
                          5 ثم عاد الرب يكلمني ايضا قائلا
                          6 لان هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية بسكوت و سر برصين و ابن رمليا
                          7 لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية و الكثيرة ملك اشور و كل مجده فيصعد فوق جميع مجاريه و يجري فوق جميع شطوطه
                          8 و يندفق الى يهوذا يفيض و يعبر يبلغ العنق و يكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل
                          9 هيجوا ايها الشعوب و انكسروا و اصغي يا جميع اقاصي الارض احتزموا و انكسروا احتزموا و انكسروا
                          10 تشاوروا مشورة فتبطل تكلموا كلمة فلا تقوم لان الله معنا
                          11 فانه هكذا قال لي الرب بشدة اليد و انذرني ان لا اسلك في طريق هذا الشعب قائلا
                          12 لا تقولوا فتنة لكل ما يقول له هذا الشعب فتنة و لا تخافوا خوفه و لا ترهبوا
                          13 قدسوا رب الجنود فهو خوفكم و هو رهبتكم
                          14 و يكون مقدسا و حجر صدمة و صخرة عثرة لبيتي اسرائيل و فخا و شركا لسكان اورشليم
                          15 فيعثر بها كثيرون و يسقطون فينكسرون و يعلقون فيلقطون
                          16 صر الشهادة اختم الشريعة بتلاميذي
                          17 فاصطبر للرب الساتر وجهه عن بيت يعقوب و انتظره
                          18 هانذا و الاولاد الذين اعطانيهم الرب ايات و عجائب في اسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون

                          فكما هو واضح من النص ان يهوه اراد ان يعطى آحاز آية او علامة sign عندما يراها يتاكد ان وعد يهوه بالنصر قريب , ففى سنين قليلة من ميلاد الطفل وقبل ان يصل لسن الرشد سوف تنهار المملكتين المتحدتين التى ارادت بمملكة آحاز الشر والدمار

                          هذا ما جاء باشعياء بوضوح لا يحتمل اى تأويل فالطفل الذى ستلده المرأة الشابة سيكون معاصرا لزمن الملك آحاز وليس انه سيأتى بعد مئات السنين من موت آحاز , لانه لا معنى حينئذ لهذه القصة التى دونها اشعياء

                          ففى زمن هذا الطفل ستخلى ارض مملكة سوريا ومملكة اسرائيل التى كان آحاز يخشى منهما !!

                          فماذا فعل كاتب انجيل متى بهذه النصوص الواضحة ؟

                          انه نزع جملة واحدة من سياق النص وانطقها بما لم يخطر على بال كاتب سفر اشعياء نفسه

                          " هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل "

                          وجعل منها نبؤة عن يسوع وامه مريم العذراء , جعلها تنطبق على يسوع الذى جاء بعد زمن آحاز بمئات السنين , وتجاهل باقى النص الذى أكد بجلاء ان الطفل كان فى زمن آحاز وكان مجرد علامة sign ليطمئن الملك ان يهوه سينصره على اعدائه
                          هذه هى الآية التى يتحدث عنها كاتب سفر اشعياء ...ولاعلاقة لها بما بنى جون جلكراست مزاعمه!!!

                          وفى الفقرة18 من نفس الاصحاح الثامن يصرح و يفتخر اشعياء بان ابنه كان الآية التى ذكرها فى قوله

                          " و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل "

                          فيقول :

                          " هانذا و الاولاد الذين اعطانيهم الرب ايات و عجائب في اسرائيل "

                          فكان له اكثر من ابن وكل ابن كان آية واعجوبة فى اسرائيل , ومن بين هؤلاء الابناء كان الابن الذى جاء ذكره فى العبارة التى اخذها كاتب انجيل متى وحرفها واقتطعها من سياقها ووظفها واخرج منها بدون وجه حق نبوات ملفقة تتحدث عن الميلاد العذراوى !!

                          ثم لازال جون جلكراست يترنح فيقول: ــ
                          ويستخدم إشعياء النبي كلمة "Almah علماه" بدلاً من "Bethulah بتوله"لأنَّ بتوله تعني عذراء, وتعني أيضاً أرملة عفيفة كما ورد في سفر يوئيل 1:8.
                          ولا ندرى هل ما قاله هذا يخدم قضيته أم يضرها ...فإن كانت كلمة بتوله لم تستخدم فى النص العبرى لأن لها معنى آخر وهو أرملة عفيفة ...فكلمة علمه تعنى أكثر من أربعة معانى فهى تعنى
                          امراة شابة وامرأة حديثة الزواج وفتاة وخادمة
                          ..واستخدامها بمعنى عذراء أبعد من هذه المعانى كثيرا !!
                          فإن كان أشعياء لم يستخدم كلمة بتولة للتعبير عن كلمة (عذراء) وذلك لأن كلمة بتولة قد تحتمل معنى آخر(ضعيف) وهو أرملة عفيفة...فإن كلمة علمة والتى استخدمها أشعياء تحتمل أربعة معانى أخرى !!!

                          ياله من منطق مهترىء ..يجعلنى أعتقد أن المحامى جون جلكراست لم يربح قضية واحدة فى حياته إن كان يسير على هذا النهج!!




                          يقول جون جلكراست تعليقا على النقطة الثانية: ـــ
                          الثاني: هو نص إنجيل يوحنا 3:16 ويُقرأ هكذا في ترجمة KJV " لأنه هكذا أحبّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد His onl begotten son لكي لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية". أما الترجمة الإنكليزية المنقحة RSV فقد ترجمت "ابنه الوحيد" إلى His only son. ويزعم ديدات أنَّ حذف كلمة Begotten دليل على أنَّ الإنجيل حدث به تغيير! ومرة أخرى فإنَّ هذا أمر يتعلق بالترجمة, لأنَّ المعنى الصحيح للكلمة في الأصل اليوناني هو "وحيد". وفي كلتا الترجمتين لا يوجد فرق بين his only son وبين his only begotten son لأنَّ كليهما ترجمة مناسبة للأصل اليوناني, وتعطي نفس المدلول "يسوع هو ابن الله الوحيد". ولا نستطيع أن نفهم زعم ديدات أنَّ الترجمة المنقحة RSV جعلت الإنجيل أقرب للقرآن الذي ينكر أنَّ يسوع هو ابن الله, فهذه حقيقة مؤكدة في ترجمة RSV كما في ترجمة KJV. ونؤكد مرة أخرى أنه لا تغيير في الأصل اليوناني, وأنَّ القضية هي ببساطة قضية ترجمة. وهكذا تنهار أيضاً ثانية نقاط ديدات.
                          ولتوضيح ما نعنيه أكثر نشير إلى ترجمات للقرآن في الإنجليزية لسورة مريم 19:88: "وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَداً". وقد نقل ديدات هذه الآية من ترجمة عبدالله يوسف علي للقرآن. وفيها: God Most Gracious has begotten a son بينما في ترجمات القرآن لمحمد بكتل, ومحمد علي, ومولانا داريابادي, لا نجد كلمة begotten وإنما كلمة taken. فإذا كان منهج ديدات الفكري مما يمكن تصديقه, فبموجبه يتوافر الدليل على أنَّ القرآن أيضاً قد تغيَّر - وواضح أنَّ هذا لم يحدث! نعلم أنَّ قراءنا المسلمين سوف يقولون فوراً إنَّ هذه ترجمات إنجليزية, وإنَّ الأصل العربي لم يتغيَّر, مع أنَّ كلمة begotten ليست موجودة في الترجمات الأخرى للقرآن. وهذا ما يدعونا بالمثل لمطالبتكم أن تكونوا واقعيين هنا أيضاً. ليس هناك ما يمكن قوله ضد سلامة الإنجيل لمجرد أنَّ كلمة begotten كما هو الحال في القرآن وُجدت في ترجمة واحدة دون باقي الترجمات.
                          وكعادة جون جلكراست يخلط الأوراق ...ولو تأملنا ما قاله جون جلكراست لأدركنا أن المثال الذى جاء به لترجمة نفس الكلمة فى القرآن يختلف تماما

                          فكلمة takenفى ترجمة الآية الكريمة توافق فكلمة begotten والمعنى أنهم قالوا أن الله اتخذ له ولدا أو أنجب ولدا (تعالى الله عما يصفون.

                          لكن لم نعرف فى أى لغة من لغات العالم أن كلمة المنجب تساوى كلمة الوحيد...أى ترجمة تلك؟
                          فكل ابن منجب لا يعنى أنه الابن الوحيد مطلقا!!!!


                          من الواضح أن الكلمة فى النص اليونانى لا يعرفوا معناها على وجه الدقة !!!! بل أن هناك ترجمة ثالثة لهذه الكلمة وهى ترجمة
                          L.B.V
                          لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أعطى ابنه (المتميز).

                          وعموما لعل البعض يعرف لماذا يتمسك النصارى بكلمة begotten
                          وذلك حتى تنطبق نبوءة موجودة فى المزامير
                          المزمور الثاني « أنت ابني أنا اليوم ولدتك »

                          ــ فإن كانت المولود تعنى الوحيد فى اليونانية....فهل تعنى ولدتك (وحدك) فى اللغة العبرية؟؟؟

                          لذا فنحن نرى بكل وضوح أن الشيخ كان محقا فى كل ماقاله...وهاهى التوراة تذكر نفس الكلام(ولدتك)..والتى حذفها المترجمون وعلل جون جلكراست ذلك بأن للكلمة أكثر من معنى فى اليونانية...فهل للكلمة أكثر من معنى فى العبرية أيضا؟؟

                          ـــ بقت نقطة واحدة يجب أن نذكرها ....وهى أن الشيخ ديدات رحمه الله لم يذكر تلك النقطة لكى يستخرج خطأ فى الكتاب المقدس(وما أكثرها) ولكن لكى يشكر مترجمى الكتاب المقدس لأنهم حذفوا عبارة begotten والتى تثير كثيرا من الأفكار الشيطانية تجاه الذات الإلهية...وهم بذلك قربوا الكتاب المقدس لحقيقة القرآن الكريم..
                          وهذا ما قاله الشيخ ديدات رحمه الله بالنص: ــ





                          يقول جون جلكراست تليقا على النقطة الثالثة: ـــ

                          3 المثل الثالث الذي أورده ديدات هو أحد العيوب التي صحَّحتها ترجمة RSV, وهذا ما نقرّ به. ففي 1يوحنا 5:7 في ترجمة KJV نجد آية تحدِّد الوحدة بين الآب والكلمة والروح القدس, بينما حُذفت هذه الآية في ترجمة RSV. ويظهر أنَّ هذه الآية قد وُضعت أولاً كتعليق هامشي في إحدى الترجمات الأولى, ثم وبطريق الخطأ اعتبرها نُسَّاخ الإنجيل في وقت لاحق جزءاً من النص الأصلي. وقد حُذفت هذه الآية من جميع الترجمات الحديثة, لأنَّ النصوص الأكثر قِدَماً لا تورد هذه الآية. ويفترض ديدات أنَّ "هذه الآية هي أقرب إلى ما يُسمِّيه النصارى بالثالوث الأقدس وهو أحد دعائم النصرانية" صفحة 16.
                          وللرد على ديدات نقول: إذا كانت عقيدة الثالوث مؤسسة على هذه الآية وحدها - فإنَّ هذا يجعلنا نعيد تفكيرنا في تلك العقيدة. لكن أي فاحص أمين للعقائد المسيحية يقرّ صراحة - كما يفعل كل الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس وغيرهم من المسيحيين - وبرأي واحد: أنَّ عقيدة الثالوث هي العقيدة الوحيدة عن الله التي نحصل عليها من تعاليم الإنجيل ككل. ففي أمر المسيح: "اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" متى 28:19 يستعمل المسيح كلمة "اسم" في صيغة المفرد في اليونانية عكس الجمع لثلاثة أشخاص. وفي الإنجيل كلمة "اسم" التي تُستخدم في مثل هذا السياق تشير إلى طبيعة وصفات الشخص أو المكان الموصوف. وهكذا يتكلم عن اسم "واحد" فقط للآب والابن والروح القدس, بما يعني وحدة مطلقة بينهم. وعن "اسم" واحد فقط بما يعني تشابهاً كاملاً كلياً في الصفات والجوهر. وهذه الآية برهان على عقيدة الثالوث وتؤكدها. وغيرها كثير. ولا نستطيع أن ندرك كيف يمكن أن يؤثر إلغاء 1يوحنا 5:7 - في الترجمات الحديثة - على العقيدة المسيحية على أي نحو. وبناءً عليه لا يستحق الموضوع أن يكون محل أي تفكير جدي!
                          الأستاذ جون جلكراست يقرّ ببجاحة: ــ
                          وللرد على ديدات نقول: إذا كانت عقيدة الثالوث مؤسسة على هذه الآية وحدها - فإنَّ هذا يجعلنا نعيد تفكيرنا في تلك العقيدة. لكن أي فاحص أمين للعقائد المسيحية يقرّ صراحة - كما يفعل كل الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس وغيرهم من المسيحيين - وبرأي واحد: أنَّ عقيدة الثالوث هي العقيدة الوحيدة عن الله التي نحصل عليها من تعاليم الإنجيل ككل.
                          فهو هنا يقول أن التحريف والتبديل والتغيير جائز مادام أن الأمر لايؤثر على عقيدة !!!!

                          ونقول له أن التحريف إسمه تحريف فى كل وقت ...

                          ــ أما عن عقيدة الثالوث فلا يوجد إلا موضعين فى الكتاب المقدس يتحدثان عنها ...النص الأول وقد ثبت أنه لم يكن موجودا فى أقدم المخطوطات وهى عبارة عن شرح أضيف إلى المتن ..وأثبتته بعض النسخ وحذفته النسخ الأخرى ...وهذا هو التحريف بعينه !!!

                          أما الموضع الثانى فقد تحدث عنه جون جلكراست قائلا: ــ
                          ففي أمر المسيح: "اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" متى 28:19 يستعمل المسيح كلمة "اسم" في صيغة المفرد في اليونانية عكس الجمع لثلاثة أشخاص. وفي الإنجيل كلمة "اسم" التي تُستخدم في مثل هذا السياق تشير إلى طبيعة وصفات الشخص أو المكان الموصوف. وهكذا يتكلم عن اسم "واحد" فقط للآب والابن والروح القدس, بما يعني وحدة مطلقة بينهم. وعن "اسم" واحد فقط بما يعني تشابهاً كاملاً كلياً في الصفات والجوهر. وهذه الآية برهان على عقيدة الثالوث وتؤكدها. وغيرها كثير. ولا نستطيع أن ندرك كيف يمكن أن يؤثر إلغاء 1يوحنا 5:7 - في الترجمات الحديثة - على العقيدة المسيحية على أي نحو. وبناءً عليه لا يستحق الموضوع أن يكون محل أي تفكير جدي!
                          والرد على هذا الكلام مؤلف من شقين...

                          الشق الأول: ــ وهو أن هذه الفقرة قد ثبت أنها محرفة وغير موجودة هى الأخرى !!!!

                          أنقر هنا: ـــ

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=8259

                          وهنا أيضا للمزيد: ــ
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6389

                          الشق الثانى : ــ
                          يتحدث جون جلكراست على أن النص يتحدث عن وحدة فى ثالوث حيث أن النص قال عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ...ولم يقل بأسماء!!!

                          ولكن حقيقة هذا الهراء لا يصمد أمام نصوص الكتاب المقدس...

                          التكوين 48 : 6
                          6وَأَمَّا أَوْلاَدُكَ الَّذِينَ تَلِدُ بَعْدَهُمَا فَيَكُونُونَ لَكَ. عَلَى اسْمِ أَخَوَيْهِمْ يُسَمُّونَ فِي نَصِيبِهِمْ.
                          ونلاحظ هنا (اسم) مفرد منسوبة الى اخوين هل معنى ذلك ان الاخوين اثنين في واحد 2=1؟؟؟

                          التثنية 7 : 24
                          24وَيَدْفَعُ مُلُوكَهُمْ إِلى يَدِكَ فَتَمْحُو اسْمَهُمْ مِنْ تَحْتِ لسَّمَاءِ. لا يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ حَتَّى تُفْنِيَهُمْ.

                          لم يقل النص اسمائهم بل قال اسمهم بالمفرد هل معنى ذلك ان هؤلاء الملوك واحد لان النص يقول اسمهم ؟؟؟

                          فياله من كلام متهافت ...يؤكد ماقلناه سلفا..من أن جون جلكراست محامى فاشل لقضية خاسرة!!!
                          وهكذا فهذا أسلوب جون جلكراست على مدى كتابه!!!

                          تعليق


                          • #14
                            الله فى الكتاب المقدس


                            تحت عنوان:
                            الله فى الكتاب المقدس...يقول جون جلكراست:

                            في صفحة 22 من كتيِّبه "هل الكتاب المقدس كلام الله؟" يعيد ديات طبع نبذة يزعم أنها ترينا الكلمة العربية "الله ALLAH" موجودة في ترجمة سكوفيلد للكتاب المقدس. ولحُسن الحظ فإنَّ الدليل في هذه الحالة موضوع أمامنا لنتأمله. ففي ترجمة سكوفيلد للكتاب المقدس نجد تعليقاً في هامش الكتاب وليس في النص نفسه يقول إنَّ اسم "الله" في اللغة العبرية هو "إلوهيم ELOHIM". وهو مشتقٌ من كلمتين "إل EL" ومعناها قوة, و"ألاه ALAH" ومعناها يحلف.
                            ويعلّق ديدات على ما جاء بهامش ترجمة سكوفيلد, فيقول: "يبدو أنَّ النصارى اعترفوا أخيراً أنَّ اسم الرب الصحيح هو "الله Allah". ولكنهم لصعوبة هذه الحقيقة عليهم قاموا بكتابتها ب L واحدة. وفي الطبعة التي تلتها من مرجع سكوفيلد للكتاب المقدس كانت مطابقة تماماً للطبعة السابقة, ولكنهم "بشطارة" وخفَّة يد استطاعوا أن يتخلَّصوا من كلمة " ALAH" فلم يبقَ لها أثر" صفحة 2.
                            وديدات هنا يحاول التدليل على نقطة يصعب تصوّرها! فكلمة " ALAH" العبرية معناها "يحلف", فكيف يجعلها ديدات برهاناً على أنَّ كلمة "الله" العربية تعني "الإله"؟! إنَّ اللغة العبرية ليست هي العربية! فبأي منطق, وعلى أي أساس يحلل ديدات الكلمات؟
                            ويفترض ديدات أنَّ حذف كلمة " ALAH" في طبعة حديثة من ترجمة سكوفيلد دليل على خفَّة اليد! بينما الكلمة جاءت في هامش تفسيري, وليس في نصّ الكتاب المقدس! ويقول ديدات في صفحة 17 من كتابه إنَّ المسيحيين لا يعتبرون الهامش أسفل الصفحة جزءاً من كلمة الله - فكيف لا يلتزم ديدات بالمقاييس التي يضعها بنفسه؟!
                            ولا ندرى من الجاهل فى هذا الموضوع؟؟ ...فجون جلكراست هنا يؤكد أن اللفظة العبرية التى تنطق (Alah)
                            لا تعنى الإله المستحق العبادة ...وإنما تعنى يحلف أو يقسم ....ولكنه لم يجب إطلاقا عن سؤال الشيخ ديدات ...لماذا حذفوا هذا اللفظ فى الطبعة التالية لمرجع سكوفيلد للكتاب المقدس إذن؟
                            عامة ...ما رأى جون جلكراست فى أن نرى قسا مسيحيا ومتخصص فى اللغة العبرية ليقل لنا معنى كلمة
                            (Alah)
                            العبرية ؟؟



                            يقول القس عبدالمسيح بسيط بالحرف الواحد عن معنى هذه الكلمة ..



                            منقول من منتدى القس عبدالمسيح بسيط
                            https://www.free-christian-voice.com/...read.php?t=134


                            شكرا للقس عبدالمسيح بسيط الذى أكد ما قاله الشيخ رحمه الله ...ولا عزاء للمحامى المخادع الجاهل جون جلكراست..

                            تعليق


                            • #15
                              أخي الأندلسي شكرا لك على اجتهادك وبحثك المستيضف وهذا ما ه المؤمل في البحث العلمي الخالي من تعصب إلا انه لدي ملاحظة وهي أنه عندما أنكرت تحريف القرآن فقد قلت هذا إفك بدون ان تذكر الدليل على ذلك وكذلك عندما قلت أن الكتاب المقدس محرف لم تأتي بالدليل على ذلك فلا نحتاج لشهادة تلستوي للقرآن ومن يكون تلستوي هذا وما كانت دوافعة يا ترى؟
                              ببساطة قد اطلعت على نسخة من بعض آيات للقرآن تختلف فيها بعض الكلمات عما هو بين أيدينا حاليا ..وهذا برأيي ليس بشئ ان كان المعنى لم يتأثر..
                              وقد قال الله في القرآن إنه قادر أن يحفظ الذكر (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
                              فهل تعتقد أنه ممكن لكلام الله سواء كان كتاب مقدس أو قرآن أن يتم تحريفه ؟ هل يمكن لمؤمن بقدرة الله أن يعتقد أن الله غير قادر على حفظ كلامه إن جاءت على لسان رسول آخر وفي كتاب غير كتابه؟.. أليس الله بقادر على أن يحفظ كلامه من أي تحريف سواء جاء في قرآن أو أي كتاب مقدس آخر؟
                              أليس جزء كبير من الكتاب المقدس هي صحف موسى التي استشهد بها القرآن؟
                              ألم يقل القرآن في سورة المائدة آية 68 "يا أهل الكتاب لستم على شئ إن اقمتم التوراة والانجيل" ؟
                              ألا تعني هذه الآية أن النص الكتابي لم يطاله التحريف إنما هنا طلب الله من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) على لسان رسوله أن يطبقوا التوراة والانجيل نصا وتشريعا؟
                              اذا كان الكتاب المقدس محرفا لماذا كانت هذه الاية إذا؟ ولماذا لم يقل الله بشكل مباشر وصريح أن كتابكم طالته يد الانسان العابثة لذا اتيت لكم بالقرآن؟
                              أم أن الله أراد أن يتقرب ويلمس مشاعر اهل الكتاب من خلال هذه الآية ليجعلهم يؤمنوا بما جاء على رسوله ؟ طبعا حاشا لله ذلك .. هذه الآية تحديدا تدحض ادعاءات التحريف
                              وإضافة الى هذا فإن الأنجيل قد ذكرا مرارا وتكرارا على لسان المسيح أنه ابن الله ..وإنه صلب ومات وقام من الأموات .. كلمة الانجيل تعني البشارة وكانت البشارة عمل المسيح الكفاري.. وهذا ما بشر به تلاميذ السيد المسيح البشرية جمعاء وكذلك جاء في الانجيل ان يسوع قد طلب من تلاميذه أن يعمدوا الناس باسم الآب والابن والروح القدس.. فإن كان هذا غير صحيح ورفضه الله في آيات أخرى من القرآن في حوار بين الله و السيد المسيح فيما يخص (ابن الله)فكيف يطلب الله في موضع آخر من القرآن من أهل الكتاب بتطبيق ماجاء في التوراة والانجيل؟؟؟؟
                              باختصار كيف ينكر الله على المسيحيين قولهم بأن المسيح هو ابن الله وهذا ماجاء ذكره في الانجيل..وكيف يطالبهم في تطبقه؟ وكذلك في آية أخرى يثني على رهبان ويطمأنهم بألا يحزنوا لأن منهم المؤمنين؟
                              أليس هذا أمرا يحير من أراد أن يتدبر القرآن فهما وإدراكا؟
                              وأجب أن أوضح اخي الكريم أنه قد اجتمع راي معظم المفسرين المتعارف عليهم كابن كثير والطبري على أنه انما المقصود من الآيات التي ذكر فيها التحريف مثل "يحرفون الكلم عن موضعه " إنما المقصود بها هو أن النص صحيح وإنما تطبيق النص او التفسير كان حسب اهوائهم وهذا ما لامهم الله عليه في القرآن وكذلك قد لامهم قبل ذلك السيد المسيح
                              وأما في أيامنا وحتى في الأيام الأولى للاسلام نجد مثل تحريف الكلم عن مواضعه المقصود به هذا فنجد للأسف من يفسر الآيات حسب ما هواه فنشأت الملل والطوائف بين المسلمين واليوم نجد من هب ودب يصدر فتوى استنادا لآية معينة فيبيح ويحرم على ما هو رآه وفهمه
                              وحتى أننا نرى هذا بين أبناء المذهب الواحد تبعا لتفسير كل داعية.
                              أريد أن اقول أن الله قادر أن يحفظ كلمته كانت في توارة أو زبور أو انجيل أو قرآن ولا يجدر بنا أو يحق لنا أن نتجاسر على قدرة الخالق في حفظه لكلمته تعصبا لدين ما..
                              أرجوا أن نحاكم الأمور بعقلنا .. أليس كذلك؟ .. وليس حسب شهادات الآخرين فليشهد من يشهد ولكن المنطق يقول أن القرآن قد اكد صحة الكتاب المقدس (توراة وانجيل) وليس العكس ابدا..
                              ملاحظة أخي الكريم وارجو ان تسمح لي بها لأنه شاقني جدا أن أرى هذا الخطأ: كلمة ثرى تكتب بألف مقصورة وليست بألف ممدودة كما كتبتها.. أرجو ان تتقبل مني ذلك حفاظا على لغتنا لغة القرآن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X