3 مرفق
منطقية بطلان إدعاء إلوهية المسيح من قول توما ( ربى والهى ! )
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
انجيل يوحنا 20
17 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ ».
24 اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوام فلم يكن معهم حين جاء يسوع.
25 فقال له التلاميذ الاخرون قد راينا الرب.فقال لهم ان لم ابصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا اؤمن
26 وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع و الابواب مغلقة و وقف في الوسط وقال سلام لكم.
27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا.
28 أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: « رَبِّي وَإِلهِي ! ».
29 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: « لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا ».
الدليل أن ما قاله توما تعجب من الموقف وليس نداء أو إقرار بإلوهية يسوع
أولا : ليس من شروط الإلوهية الموت ثم القيامة من الموت ! ( توما ظن أنَّ الذي مات على الصليب المسيح )
فهناك كُثر ماتوا و قاموا من الموت و لم يقول أحد عليهم إله
ثانياً : تسلسل الحديث يدور عن الإيمان بأن المسيح حي بعد أن ظن توما موته لا عن الإيمان بإلوهيته
النص 17 يسوع يقول أنه ذاهب الى إلهه و هذا الإعلان على لسانه كافي
فى النص 25 توما يقول "ان لم ابصر في يديه اثر المسامير وأضع اصبعي في اثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا اؤمن " أى لايؤمن أنه المسيح الآ اذا رأى أثار الصلب
فى النص 27 يقول له المسيح ضع يدك فى جنبي (على حسب النصوص لم يذكر المسيح بوجود أي أثر لجروح فى جسده و لم يذكر توما أيضاً أنه وجد أي أثر جروح فى جسد المسيح ) ثم يقول له لا تكن غير مؤمن أني أنا المسيح
النص الذى بعده 29 يقول لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! أى أمنت أنى حي
و إلآ فباقى التلاميذ رأوا المسيح كما رأه توما فلماذا لم يقولوا كما قال توما !؟
لم يقل المسيح فى النص 27 ماذا تؤمن أني أنا ؟ أو لم يناديه المسيح و يقول له يا توما ؟
ثالثاً : التلميذ توما لا يؤمن بأن المسيح حي الآ إذا وضع يده مكان الجرح ( كما فى القصة المزعومة ) فكيف يؤمن بالتجسد و الإلوهية اللتين ليس عليهم دليل مثل دليل وضع توما يده على الجرح ليتيقن أنه المسيح و لم يقل بهما المسيح نفسه
رابعاً : توما هنا شك فى قدرة المسيح فى الحياة بعد الموت بالرغم أن المسيح أحيى موتى قبل ذلك و فعل معجزات بإذن الله فلم يصفة أحد بالإلوهية
توما لم يؤمن فى الممكن فكيف يؤمن بالمستحيل بدون دليل
خامساً : لم يناديه توما قبل ذلك بهذا النداء فما الداعى الذى جعله يناديه بربى وإلهي ولم يناديه احد بذلك ابدا !؟
سادساً : إذا كان هذا النص دليل على الإلوهية لفعل يسوع هذه القصة أمام كل الناس الموجودين فى هذه الفترة حتى يؤمنوا جميعا أنه الله وليس أمام توما فقط
فالمطلوب ليس أن يؤمن توما فقط بهذا الإدعاء
حتى التلاميذ لم يسألوه هل أنت إله كما تعودوا الإستفسار منه إذا سمعوا كلام غريب
فما يضره من فعل ذلك أمام الناس هل خوفا من الصلب مرة أخرى ولما لم يعلنها يسوع قبل صعوده الى السماء صراحتا ولا يترك الناس يستنتجونها
فإن كان أمن بها الشكاك فبالأحرى سيؤمن بها كثير من الناس إذن الحوار يدور على أن توما ظن المسيح مات ووجده حي وهذا يستدعى تعجب
و السؤال هل هناك نصوص شبيهة و تفهم خطاء ؟ الإجابة نعم
لأن النص يُفهم من تسلسل الحوار و ليس من نص مقتطع مثال
سفر الملوك الثاني 5
15 فَرَجَعَ إِلَى رَجُلِ اللهِ هُوَ وَكُلُّ جَيْشِهِ وَدَخَلَ وَوَقَفَ أَمَامَهُ وَقَالَ: «هُوَذَا قَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ إِلهٌ فِي كُلِّ الأَرْضِ إِلاَّ فِي إِسْرَائِيلَ، وَالآنَ فَخُذْ بَرَكَةً مِنْ عَبْدِكَ».
16 فَقَالَ: « حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي أَنَا وَاقِفٌ أَمَامَهُ، إِنِّي لاَ آخُذُ». وَأَلَحَّ عَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ فَأَبَى.
سفر الملوك الأول 18
14 وَأَنْتَ الآنَ تَقُولُ: اذْهَبْ قُلْ لِسَيِّدِكَ: هُوَذَا إِيلِيَّا، فَيَقْتُلُنِي».
15 فَقَالَ إِيلِيَّا: « حَيٌّ هُوَ رَبُّ الْجُنُودِ الَّذِي أَنَا وَاقِفٌ أَمَامَهُ، إِنِّي الْيَوْمَ أَتَرَاءَى لَهُ».
فهل عُوبَدْيَا أو نُعْمَانُ هو الله كما يُفهم من النص أم بالروجع الى تسلسل الحوار يُفهم النص !؟
اقتباس:
انجيل يوحنا 2028 أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: « رَبِّي وَإِلهِي ! ».
29 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: « لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا »
دليل أخر و هو أن الله لا يُرى لكن المسيح يُرى إذن المسيح ليس الله لأن النصوص التالية نفت الرؤية إطلاقاً
سفر الخروج 33
17 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هذَا الأَمْرُ أَيْضًا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ، لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ».
18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ».
19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ».
20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».
انجيل يوحنا 1
18 اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ . اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.
فلابد لتصريح المسيح بإلوهيته أصلاً أن يسبقه تصريح بطبيعته اللاهوتية المتحده بالناسوت ( ولا يوجد لا تصريح باللاهوت المتحد بالناسوت و لا حتى تصريح بالإلوهية )
لماذا !؟
لأنه ظاهر للجميع إنسان مولود ( مخلوق ) و يأكل و يشرب و يُخرج فضلاته و ينام و يحزن و يصلي للآب و يدعو الآب بل و يموت و كتابهم يقول أنّ البشر تموت إذن فهي ليست ألهة و يقول أيضا الأنبا شنودة أنّ الذي يصلي لغيره ليس إله وهذا معلوم بالضرورة
وأنّ الذي يقول عن نفسه إله و يفعل هذه الأفعال فهو بشر حتى لو قال عن نفسه إله
و هو نفسه ما يؤكده كتابهم المقدس
يوحنا 4
21 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.
22 أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ . لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ.
23 وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.
أصحاح 26 من إنجيل متى
36 حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ: «اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ».
37 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ.
38 فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي».
39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
مزمور 82 من سفر المزامير
6 أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.
7 لكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ».
أصحاح 6 من رسالة تيموثاوس الأولى
13 أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ ، وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي شَهِدَ لَدَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ بِالاعْتِرَافِ الْحَسَنِ:
14 أَنْ تَحْفَظَ الْوَصِيَّةَ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ لَوْمٍ إِلَى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،
15 الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ فِي أَوْقَاتِهِ الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ،
16الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.
و هو نفسه ما قاله الأنبا شنودة عن نفس النص الذي ذكره المسيح :-
إن وجدت في الكتاب عبارة آلهة ، فإنها لا تعني الألوهية أطلاقًا:
أحيانًا يكون المقصود منها آلهة الوثنيين، كما قيل في المزمور "الرب عظيم هو ومسبح جدًا. مرهوب على كل الآلهة. لأن كل الآلهة. لأن كل آلهة الأمم شياطين (أصنام) (مز95: 54، 5). قوله في المزمور التالي " اسجدوا له (الله) يا جميع الآلهة" (مز97: 7)
وطبيعي أن التي تسجد لغيرها. لا تكون آلهة بالحقيقة. ومن الأمثلة الأخرى قول الوحي في (المزمور 82: 6، 7) " أنا قلت أنكم آلهة وبنو العلي كلكم. ولكنكم مثل البشر تموتون، وكأحد الرؤساء تسقطون".
وطبيعي أن الذي يموت ويسقط لا يكون إلهًا. إنما هو تعبير رمزي يدل على القوة والسيادة، مثلما خاف بعض أعداء اليهود عند عودته تابوت الرب وقالوا " من ينقذنا من يد هؤلاء الآلهة القادرين؟ هؤلاء هم الآلهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات" (1صم4: 8). وصفوا كل الشعب بأنهم آلهة. وهذا تعبير رمزي أو مجازى.
لا يوجد سوى إله واحد - كتاب لاهوت المسيح ص94 - البابا شنودة
سفر الخروج 7: 1
فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلهًا لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ.
و أيضا