إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصص لم تصح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصص لم تصح

    بطلان قصة الحمامه والعنكبوت فى الهجرة
    والدليل كما يلى :
    ذكرت هذه القصة بالاستناد إلى حديث وذلك بأربع طرق

    الطريقه الأولى :
    ‏حدثنا ‏‏عبد الرزاق ‏، ‏حدثنا ‏معمر ‏، ‏قال : وأخبرني ‏عثمان الجزري ‏: ‏أن ‏مقسما ‏مولى ‏ابن عباس ‏، ‏أخبره عن ‏ابن عباس ‏‏في قوله ‏:
    " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك ‏" [ الأنفال : 30 ]
    ‏قال :
    " تشاورت ‏‏قريش ‏‏ليلة ‏ ‏بمكة ‏، ‏فقال بعضهم : إذا أصبح ، فأثبتوه بالوثاق .
    يريدون النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏، ‏وقال بعضهم : بل اقتلوه . وقال بعضهم : بل أخرجوه .
    فأطلع الله عز وجل نبيه ‏صلى الله عليه وسلم ‏على ذلك ، فبات ‏علي ‏ ‏علي فراش النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏تلك الليلة ،
    وخرج النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏حتى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون ‏‏عليا ‏ ، ‏يحسبونه النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏، ‏
    فلما أصبحوا ثاروا إليه ، فلما رأوا ‏ ‏عليا ،‏ ‏رد الله مكرهم ، فقالوا : أين صاحبك هذا ؟
    قال : لا أدري . فاقتصوا أثره ، فلما بلغوا الجبل ، خلط عليهم ، فصعدوا في الجبل ، فمروا بالغار ، فرأوا على بابه نسج العنكبوت ،
    فقالوا : لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه ، فمكث فيه ثلاث ليال .
    أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (9743) بأطول من هذا ، وأحمد (1/348) ، والطبري في " جامع البيان " عند تفسير الآية ، والطبراني في " الكبير " (12155) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " (13/191) .
    والحديث ضعيف ، في إسناده ‏عثمان الجزري .

    قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (6/174) : عثمان الجزري ، ويقال له : عثمان المشاهد . روى عن ‏مقسم ،
    روى عنه معمر والنعمان ، سمعت أبي يقول ذلك .
    نا عبد الرحمن ، انا علي بن أبي طاهر القزويني فيما متب إلي ، قال : انا أبو بكر الأثرم ،
    قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عثمان الجزري فقال : روى أحاديث مناكير ، زعموا أنه ذهب كتابه .
    نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان الجزري فقال : لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان .ا.هـ. وأورده البخاري في " التاريخ الكبير " (6/258)

    تحسين بعض العلماء للقصة :

    وذهب بعض أهل العلم إلى تحسين القصة منهم :
    1 – الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " (2/239) فقال : وهذا إسناد حسن ، وهو من أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار ، وذلك من حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم .ا.هـ.
    2 – وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " (7/278) : وذكر أحمد من حديث ابن عباس بإسناد حسن … وذكر القصة .ا.هـ.
    تضعيف أهل العلم للقصة :

    حكم عدد من أهل العلم على القصة بالضعف ، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض العلماء ضعفها على أن عثمان الجزري هو ابن عمرو بن ساج ،، ومنهم :
    1 – الشيخ أحمد شاكر .
    قال في " تخريج المسند " (3251) : في إسناده نظر .

    2 – الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
    قال في تعليقه على " فقه السيرة " ( ص 163) لمحمد الغزالي :
    في المسند من طريق عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس به . وحسن المؤلف إسناده ، وكأنه تبع فيه ابن كثير في " البداية " .
    وتبعه أيضا الحافظ في " الفتح " ، وفي تحسينه نظر فإن عثمان الجزري وهو ابن عمرو بن ساج .ا.هـ.
    وقال في " الضعيفة " (3/339) :
    واعلم أنه لا يصح حديث في العنكبوت والحمامتين على كثرة ما يذكر ذلك في بعض الكتب والمحاضرات التي تلقى بمناسبة هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فكن من ذلك على علم .ا.هـ.

    3 – شعيب الأرنؤوط .
    قال في تخريجه لـ " مسند الإمام أحمد " (5/301) : إسناده ضعيف ، عثمان الجزري ، ويقال له : عثمان المشاهد … " وذكر كلام الإمام أحمد وأبي حاتم في الرجل .

    4 – بكر أبو زيد .
    قال في " التحديث بما قيل : لا يصح فيه حديث " ( ص 133) عن غار حراء : نسج العنكبوت عليه وقصة الحمامتين . ونقل كلام الشيخ الألباني الآنف في
    الضعيفة .
    5- ضعفه الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي

    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    - الطريقة الثانية :
    أخرج أبو بكر المروزي في " مسند أبي بكر " (72) عن بشار الخفاف ، عن جعفر بن سليمان ، حدثنا أبو عمران الجوني ، حدثنا المعلى بن زياد ، عن الحسن ،
    قال : انطلق النبي صلى الله وأبو بكر إلى الغار فدخلا فيه ، فجاء العنكبوت فنسجت على باب الغار ، وجاءت قريش يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رأوا على باب الغار نسج العنكبوت ، قالوا لم يدخله أحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي ، وأبو بكر يرتقب ، فقال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : فداك أبي وأمي ، هؤلاء قومك يطلبونك ، أما والله ما على نفسي أبكي ، ولكن مخافة أن أرى فيك ما أكره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تحزن إن الله معنا " .

    وهذه الرواية معلولة :
    1 – في سندها بشار بن موسى الشيباني الخفاف .
    قال البخاري : منكر الحديث . وقال يحيى بن معين والنسائي : ليس بثقة . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال الحافظ ابن حجر : ضعيف كثير الغلط كثير الحديث .
    2 – أنها مرسلة عن الحسن .
    قال الذهبي في " الموقظة " ( ص 17) : " من أوهى المراسيل عندهم : مراسيل الحسن .
    وأوهى من ذلك : مراسيل الزهري ، وقتادة ، وحميد الطويل ، من صغار التابعين .
    وغالب المحققين يعدون مراسيل هؤلاء معضلات ومنقطعات فإن غالب روايات هؤلاء عن تابعي كبير ، عن صحابي ، فالظن بمرسله أنه أسقط من إسناده اثنين .ا.هـ.

    وذهب ابن كثير في " البداية والنهاية " (2/239) إلى تحسين هذه الرواية لأنها تشهد للرواية الأولى فقال : " وهذا مرسل عن الحسن ، وهو حسن بماله من الشاهد " .
    والحديث أورد العلامة الألباني في " الضعيفة " (1129) .
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    - الطريقة الثالثة :
    عن أبي مصعب المكي قال : أدركت أنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، والمغيرة بن شعبة فسمعتهم يتحدثون أن
    النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الغار أمر الله عز و جل شجرة ، فخرجت في وجه النبي صلى
يعمل...
X