إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله محبة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نجم ثاقب
    رد
    بعد اذن محاوري الضيف الفاضل .... لن ننتقل الى النقطة التالية حتى ننتهي تماما من النقطة الأولى .
    تفضل .....

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    عزيزي المشاركات التي في أساس موضوعنا ظاهرة الآن ....
    لكن كل مشاركاتك و مشاركات الأعضاء التي خارج موضوع الحوار تم اقصاءها ....
    المشاركة الأولى التي بها جميع النقاط التي تشكل أساس اعتراضك ظاهرة ....
    لذا فلنبدأ من الآن بداية جديدة لطالما تم اظهار ما تود للمناقشة .
    تفضل .... أنا الآن بانتظار ردك .... أرجو عدم اضاعة الوقت سواء من جانبي أو جانبك و الوقت سوف يكون متأخرا بالنسبة لي بعد ساعتين ....

    تفضل لنحرز تقدما في حوار مفيد .....


    أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .

    اترك تعليق:


  • COPTIC MAN
    رد
    اخي المسلم اختي المسلمة ها هوة الوجه الاخر للاسلام العظيم

    بعد ان عرضت الوجه المضيئ اسمحولي اعرض الوجه الاخر المظلم للاسلام

    وسامحوني لأن دي الحقيقة بالاثباتات المدعمة بالاحاديث والتفاسير من فم شيوخ الاسلام

    بتمني الموضوع يتقري بعناية وياريت المسلم اليقري يستخدم عقله بس ويشوف الكلام دة ينفع يكون من عند ربنا ولا لاء بتمني اليقري يقري بحيادية


    نتكلم في الفاتحة شوفوا بقي انتوا بتقولوا ايه

    اهدنا الصراط المستقين صراط الذين انعمت عليهم ( المسلمين ) غير المغضوب عليهم ( اليهود ) ولا الضالين ( النصاري )

    احساسك ايه يا مسلم لما تلاقي دين تاني بيصلي كل يوم وعمال يزم فيك في صلاته

    احساسك ايه يا مسلم لو لقيت الاية دي مثلا يعني في الانجيل وبنقول

    اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من( المسيحيين ) غير المغضوب عليهم ( السنة ) ولا الضالين ( الشيعة ) ايه بقي شعورك يا مسلم لما تلاقي دين تاني بيزم فيك كل يوم في الصلاة؟؟

    ايه بقي شعورك يا مسلم لما تلاقي كلام زي دة بيحرض علي الكره في الانجيل لكل ما هوة مسلم ؟؟




    تعالي بقي نخش في التحية

    عن ابي هريرة . ان رسول الله قال " لا تبدؤا اليهود ولا النصاري بالسلام .فاذا لقيتم احدهم في الطريق فاضطروه الي اضيقه "
    صحيح مسلم , باب النهي عن ابتداء اهل الكتاب بالسلام

    العداء والطرد

    عن عمر ابن الخطاب , انه سمع رسول الله يقول " لأخرجن اليهود والنصاري من جزيرة العرب حتي لا ادع الا مسلما "
    صحيح مسلم باب اخراج اليهود والنصاري من جزيرة العرب

    ايه بقي شعورك يا مسلم لو الكلام اتعكس ولقيت في الانجيل كلام بيقول اننا لازم نخرج المسلمين من اوربا مثلا ولا ندع الا مسيحيا , احساسك ايه لما تلاقي ان الدين المسيحي بيحرض لكره المسلم بكل صراحة ووضوح ؟؟ دا اسمه ايه كل دي نصوص تحض علي الكراهية والعداء , فين بقي السلام والمحبة والعدل

    العداء لاتخاذهم اولياء

    يا ايها الذين امنوا لا تتخذو اليهود والنصاري والياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين المائدة 51

    شعورك ايه بقي يا مسلم لما تلاقي كتابي الانجيل بيقول عليك كلام زي دة , اسميه ايه دة ؟؟؟

    مش كره متأصل لأهل الكتاب
    , عداء , ليه عايز افهم


    فين عقلك ؟؟ فين تمييزك ؟؟ , هل الله يحرض الناس للكره ام للحب والسلام ؟؟



    العداء بالمقاتلة

    قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذيناوتو الكتاب حتي يعطوا الجزية وهم صاغرون التوبة 29

    يعني ايه دة بقي افرض بقي ان تعاليمنا غير تعالمكوا والانتوا بتحرموه احنا بنحلله دة معناه انك تقاتلني ؟؟؟ , دة اسمه ظلم والكلام دة عكس الاية البتقول لكم دينكم ولي ديني , لا وايه نعطي الجزية كمان واحنا صاغرون يعني انتوا الاسياد واحنا العبيد , دة يبقي عدل ؟؟ , دة تبقي مساواة ؟؟ , دة اسمه ظلم واستعباد

    تخيل ان الاية دي في الانجيل ,ايه بقي شعورك يا مسلم لما تحس ان الاديان التانية بتحرض علي كرهك وعدائك وقتلك لو اختلفت معاهم !!!!!!

    فكرة المؤامرة

    ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم قل ان هدي الله هوة الهدي ولئن اتبعت اهوائهم بعد الذي جائك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير البقرة 120


    فكرة اننا متامرين عليكم دي اصلا موجودة قبل امريكا وقبل اوربا دي فكرة موجودة عندكوا من زمان فمتجيش تقول احنا بنحاربكوا وكلام من دة
    وايه شعورك بقي يا مسلم لو لقيت كلام زي دة عندي في الانجيل والاسلام مكان النصاري ايه بقي شعورك ساعتها ؟؟؟ اعكس الاية وقولي هتحس بايه


    حتي الذنوب

    " يجيئ يوم القيامة , ناس من المسلمين بذنوب امثال الجبال , فيغفرها الله لهم ويضعها علي ( اليهود والنصاري ) ّّّّّّّّ!!!!!!! ايه رايك ؟؟

    صحيح مسلم , كتاب التوبة باب سعة رحمة الله علي المؤمنين


    ايه دة ليه الظلم دة دة عداء وكره مشوفتش زيه , ايه شعورك يا مسلم لو لقيت كلام زي دة في الانجيل وانتم الهتشيلوا الزنوب بتاعتنا , ايه احساسك ؟؟؟ نفسي افهم ؟؟


    فعلا دين سلام ومحبة ( وعدل ) !!!


    تعالوا بقي لشوية شرح واحاديث وتفاسير وكلام بعض الشيوخ :

    كلام المفسرين وصحيح مسلم

    أخرجوا اليهود و النصارى من جزيرة العرب رواه مسلم

    ( نبذة عن محتويات الرسالة )



    1

    سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء زمن الإمام ابن باز رحمه الله

    وجاء في الفتوى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " أوصى أيضا بإخراج المشركين واليهود والنصارى من جزيرة العرب "

    2
    فتوى لمفتي عام المملكة العربية السعودية الإمام ابن باز رحمه الله ، قال فيها:


    يجب ألا يبقى في جزيرة العرب إلا المساجد والمسلمون

    وهنا لي وقفة :

    المساجد والمسلمون في كل انحاء العالم في فرنسا المانيا السويد الدنمارك امريكا ........

    لماذا اخي المسلم العنصرية ؟؟

    ليه بتكره الاخر حتي المسالمين منهم ؟؟؟



    3
    فتوى للجنة الدائمة للفتوى في المملكة العربية السعودية

    قالت فيها :


    الجزيرة لا يجوز أن يستقدم لها الكفار ...التعاقد مع الكافر من وثنيين ومجوس ويهود ونصارى وغيرهم، وإبقائهم بين المسلمين ... ضرره كبير، وخطره جسيم .


    4


    كلمة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية

    الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على كتاب مسائل الجاهلية للشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :


    جاء في كلمته : " لا يجوز إدخال مشرك ولا كافر إلى جزيرة العرب ... "


    5


    كلمات من فتاوى معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله جاء فيها :

    لا يجوز دخول الكفَّار إلى الجزيرة العربيَّة؛ بمعنى أنَّنا نستقدمُهم ونولِّيهم أمورنا وسرائرنا، ونُطلِعُهُم على أحوالنا؛


    هذا لا يجوزُ؛ لأنهم أعداءٌ ... هذا إعانة للكفَّار على المسلمين والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ}؛ يعني: من غيركم؛ يعني: من الكفَّار ... وهو مما يمكِّنُ الكفَّار من بثِّ شرورهم وسمومهم بين المسلمين.


    نحرُمُ إخواننا المؤمنين ... فالواجب على من يريد استقدام عمَّالٍ أن يستقدم من المسلمين؛ لِمَا في ذلك من المصالح العظيمة؛ إعانةً لإخواننا المسلمين؛ وأمنًا لشرِّ أعدائنا. هذا من مقتضى الموالاة في الله أننا نستقدم من إخواننا المؤمنين،

    هذا من الموالاة في الله، ومن مقتضى المعاداة في الله ألا نستقدم الكفار.

    لماذا هذه العنصرية اخي المسلم ؟؟


    6
    مقتطفات من رسالة الولاءُ والبراءُ في الإسلام لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
    جاء فيها

    بعدَ محبةِ اللهِ ورسولهِ تجبُ محبةُ أولياءِ اللهِ ومعاداةِ أعدائِه. ...

    وذلك من ملةِ إبراهيمَ والذين معه،الذين أُمِرْنَا بالاقتداءِ بهم،حيث يقولُ سبحانه وتعالى:

    ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) (الممتحنة:4). ...


    تعاديني حتي اامن بالاسلام !!!!!

    بل لقد حرَّم على المؤمنِ موالاةَ الكفارِ ولو كانوا من أقربِ الناسِ إليه نَسَباً،


    قال تعالى:( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ).(التوبة:23).


    وقال تعالى:( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ).(المجادلة:22)

    وقد جَهِلَ كثيرٌ منْ الناسِ هذا الأصلَ العظيمَ،حتى لقد سمعتُ بعضَ المنتسبينَ إلى العلمِ والدعوةِ في إِذاعةٍ عربيةٍ
    يقولُ عن النصارى : إنَّهُم إِخوانُنا،ويا لها من كلمةٍ خطيرةٍ.

    اخوة غير المسلم كلمة خطيرة ؟؟!!


    وكما أنَّ اللهَ سبحانه حرَّم مولاةَ الكفارِ أعداءِ العقيدةِ الإسلاميةِ فقد أوجبَ سبحانه موالاةَ المؤمنين ومحبتَهم،

    هل لاني مش مؤمن بعقيدة المسلم انك متحبنيش يا اخي المسلم ؟؟

    فكر بعقلك يا مسلم .....


    "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا اليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين آوتوا الكتاب

    حتّى يُعطوا الجزية عن يد وهُم صاغرون. وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارَى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنَّى يؤفَكون" (الآيتان 29، 30).

    لهذا اشترط عليهم أمير المؤمنين عُمَر بن الخطاب (رض) تلك الشروط المعروفة في إذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم، وذلك مما رواه الأئمة الحُفّاظ

    من رواية عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: كتبت لعمر بن الخطاب (رض) حين صالَح نصارَى من أهل الشام:

    "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب لعبد الله عُمَر أمير المؤمنين من نصارَى مدينة كذا وكذا، إنّكم لمّا قدِمتم إلينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا، وأموالنا، وأهل ملّتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نُحدِث في مدينتنا ولا في ما حولها ديراً ولا كنيسة، ولا قلاية (شبه الصومعة) ولا صومعة راهب، ولا نجدد ما خرب منها، ولا نُحيي منها ما كان خطط المسلمين، وألاّ نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ينزل ما مَرّ بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم، ولا نؤوي في كنائسنا ولا في منازلنا جاسوساً، ولا نكتم غشّاً للمسلمين، ولا نُعَلِّم أولادنا القرآن، ولا نُظهِر شِركاً، ولا ندعو إليه أحداً؛ ولا نمنع احداً من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه، وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس، ولا نتشبّه بهم في شيء من ملابسهم، في قلنسوة، ولا عمامة، ولا نعلين، ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم، ولا نَكتَنِي بكناهم، ولا نركب السروج، ولا نتقلد السيوف، ولا نتخذ شيئاً من السلاح، ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور. وأن نجز مقاديم رؤوسنا، وأن نلزم زينا حيثما كنّا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا، وأن لا نظهر صلوبنا ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلاّ ضرباً خفياً، وأن لا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين، ولا نخرج شعانين ولا باعوثا (استسقاء النصارَى)، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نجاورهم بموتانا، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين، وأن نرشد المسلمين، ولا نطلع عليهم في منازلهم.
    قال: فلما أتيت عُمَر بالكتاب، زاد فيه: ولا نضرب أحداً من المسلمين ، شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا، وقبلنا عليه الأمان، فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم ووظفنا على أنفسنا ، فلا ذمة لنا، وقد حَلّ لكم منّا ما يحلّ من أهل المعاندة والشقاق
    [ تفسير ابن كثير (4/74-76)- مصدر سابق. انظر أيضاً وقفات مع د. البوطي ص (167-177)



    وفي تفسير الجلالين:

    (ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله) كالخمر (ولا يدينون دين الحق) الثابت الناسخ لغيره من الأديان وهو دين الإسلام (من) بيان للذين (الذين أوتوا الكتاب) أي اليهود والنصارى، (حتّى يعطوا الجزية ) الخراج المضروب عليهم كل عام (عن يد) حال أي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون بها (وهُم صاغرون) أذلاء منقادون لحُكم الإسلام. تفسير الجلالين- ص156- مصدر سابق.



    وفي تفسير البيضاوي:

    (ولا يدينون دين الحق) الثابت الذي هو ناسخ سائر الأديان ومبطلها. (حتّى يعطوا الجزية) ما تقرر عليهم أن يعطوه. (عن يد) منقادين، أو عن يدهم بمعنى مسلمين بأيديهم غير باعثين بأيدي غيرهم.. فإن إبقاءهم بالجزية نعمة عظيمة. (وهُم صاغرون) أذلاء. وعن ابن عباس (رض) قال: تؤخذ الجزية من الذمّي وتوجَأ عنقه. تفسير البيضاوي (3/139، 140)- مصدر سابق

    هتدفع ولا اطير رقبتك ؟؟

    مش كدة بردو ولا ايه ؟؟


    متردش اخي نجم لسة هكمل وهسيبك تعلق








    تفسير الطبري :

    ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب
    حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ( 29 ) )

    قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم :

    ( قاتلوا ) ، أيها المؤمنون ، القوم ( الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر )

    يقول : ولا يصدقون بجنة ولا نار ( ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق )

    يقول : ولا يطيعون الله طاعة الحق ، يعني : أنهم لا يطيعون طاعة أهل الإسلام ( من الذين أوتوا الكتاب )

    وهم اليهود والنصارى .

    وكل مطيع ملكا وذا سلطان ، فهو دائن له . يقال منه : دان فلان لفلان فهو يدين له ، دينا"

    وقوله : ( من الذين أوتوا الكتاب )

    يعني : الذين أعطوا كتاب الله ، وهم أهل التوراة والإنجيل ( حتى يعطوا الجزية ) .

    و"الجزية" : الفعلة من : "جزى فلان فلانا ما عليه" ، إذا قضاه ، "يجزيه" ، و"الجزية" مثل "القعدة" و"الجلسة" .

    ومعنى الكلام : حتى يعطوا الخراج عن رقابهم ، الذي يبذلونه للمسلمين دفعا عنها .

    وأما قوله : ( وهم صاغرون ) ، فإن معناه : وهم أذلاء مقهورون .

    يقال للذليل الحقير : "صاغر" .

    يعني انا في نظر المسلم حقير

    وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره بحرب الروم ، فغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزولها غزوة تبوك .




    16616 - حدثني محمد بن عروة قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب
    حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، حين أمر محمد وأصحابه بغزوة تبوك .


    وقال آخرون : معنى قوله : ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، عن أنفسهم ، بأيديهم يمشون بها ، وهم كارهون ، وذلك قول روي عن ابن عباس ، من وجه فيه نظر .

    وقال آخرون : إعطاؤهم إياها ، هو الصغار .


    ( تصغير وتحقير لاهل الكتاب ) !!!!!!!

    وقال الإمام مالك : بل يجوز أن تضرب الجزية على جميع الكفار من كتابي ، ومجوسي ، ووثني ، [ ص: 133 ] وغير ذلك ، ولمأخذ هذه المذاهب وذكر أدلتها مكان غير هذا ، والله أعلم .

    وقوله : ( حتى يعطوا الجزية ) أي : إن لم يسلموا

    ( عن يد ) أي : عن قهر لهم وغلبة ، ( وهم صاغرون ) أي : ذليلون حقيرون مهانون

    يااااا ايه دة يعني ادفع كمان الجزية وانا مهان , طيب ادفعها بكرامتي !!!

    يعني اسلام او جزية او موت ( ووسيلة الانقاذ هية الجزية )

    وعشان معتنقتش الاسلام لازم ادفعها مهان !!! للدرجة دي
    ؟؟

    فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين , مممممممم

    بل هم أذلاء صغرة أشقياء ، كما جاء في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه .
    ودة كان في

    تفسير ابن كثير



    هل هذا دين سلام ورحمة وعدل ؟؟؟؟؟ دة دين الكره المتأصل دين غايته احتلال العالم ويبقي امبراطورية الظلم وعدم المساواه بين البشر

    اثبت عكس ذلك اخي العزيز نجم ....


    تفسير البغوي




    وقال الكلبي :

    نزلت في قريظة والنضير من اليهود ، فصالحهم وكانت أول جزية أصابها أهل الإسلام ، وأول ذل أصاب أهل الكتاب
    بأيدي المسلمين .


    وقال الكلبي : إذا أعطى صفع في قفاه .


    وقيل : يؤخذ بلحيته ويضرب في لهزمتيه . [ ص: 34 ] وقيل : يلبب ويجر إلى موضع الإعطاء بعنف .

    هوة في كدة ؟ !!!!!!!! لاحظ ان دة تفسير شيوخ الاسلام المعروفين لديكم اخواتي المسلمين


    وقيل : إعطاؤه إياها هو الصغار .


    واضح ان دة السلام والمحبة والتسامح في الاسلام نبقي ارضنا ونبقي مقهورون وصغار وانتم الاسياد ( فين العدل ) ( والمساواة ) , ( والرحمة ) , ( والمحبة )


    يا اخي افرض انا مش عايز الاسلام في بيتي يبقي السيف هوة الحل لنشر الدين ؟؟

    او

    ادفع وانا عبد مهان مقهور مزلول


    دة كلام شيوخ الاسلام والتفاسير :


    يقولون : يخبرنا القرآن أن الأنبياء لا تُكرِه أحداً في الدين.

    فها هو نوح وهو من الخمسة الكِبار أُولِي العزم يُخاطِب قَومَه قائلاً:" .. أَنُلْزِمُكُمُوهَاوَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ " ( هود : 28)


    جاء في تفسير الجلالين :

    (أنلزمكموها) أنجبركم على قبولها (وأنتم لها كارهون) لا نقدر على ذلك. تفسير الإمامين الجلالين – ص184- طبعة شركة الشمرلي- بتصريح من الأزهر الصادر برقم 297 بتاريخ 5/5/1977م.


    وجاء في تفسير ابن كثير:

    (أنلزمكموها)، أي: نغصبكم بقبولها وأنتم لها كارهون. تفسير بن كثير (4/250)


    وجاء أيضاً في التفسير:

    (أنلزمكموها) إنكاري أي ما كان لنا ذلك لأن الله نهَى عن الإكراه في الدين. (نقلاً عن الطبري والزمخشري وأبو السعود وابن عاشور والقاسمي). حرية الاعتقاد في القرآن الكريم- ص56- مصدر سابق.





    وفي سياق أكثر من ثلاثين آية من سورة آل عِمران تتحدَّث عن المسلمين وأهل الكتاب نقرأ قول الله تعالى :


    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ " (آل عِمران : 85) ...


    وهنا تتغير لهجة الحديث !!!!!

    فلقد جاء في الحديث الصحيح (المتواتر) : "أُمِرتُ أن أُقاتل النّاس حتّى يقولوا : لا إله إلاّ الله. فإذا قالوها عصموا منّي دماءَهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابهم على الله". (رواه البخاري ومسلم). تفسير ابن كثير (1/329) .


    وهنا ....


    في مسند الإمام أحمد قال النبي:

    " بُعِثتُ بين يدَي السّاعة بالسّيف، حتّى يُعبَد الله وحده لا شريك له. وجُعِل رزقي تحت ظِلّ رُمحِي، وجُعِلت الذِّلّة والصَّغار على مَن خالف أمري.." تفسير ابن كثير (1/213)- مصدر سابق.


    هل معني هذا ان دعوة الاسلام بالسيف ؟؟

    والرزق بالقوة ؟؟؟ يعني سرقة ؟؟ ممكن تشرحلي اخي العزيز !!

    ولا الكلام شارح نفسه ؟؟



    وقد عَلَّق المنافقون (المعارضون في المدينة) قائلين: عجباً لمحمد يزعم أن الله بعثه ليقاتل النّاس كافة حتّى يُسلِموا

    وقد قبل من مجوس هجر، وأهل الكتاب، الجزية

    فهلا أكرههم على الإسلام وقد ردها على إخواننا من العرب فشُقّ ذلك على المسلمين


    فنزلت: "عليكم أنفسكم لا يضركم مَن ضَلّ إذا اهتديتم" (المائدة: 105).نواسخ القرآن لابن الجوزي- ص151-

    وفي الصحيح أيضاً:


    " مَن رأى منكم مُنكَراً فليغيره بيده، فإن لم يستطِع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". وقفات مع د. البوطي.. – ص17- مصدر سابق.

    ويعلق على الحديث د. عبد الآخر حماد الغنيمي (من علماء الإسلام) قائلاً: "فلا شك أن الكفر من المنكرات بل هو أكبر المنكرات، فوجب إزالته بهذا الحديث.

    قال القرافي (في كتابه الذخيرة) عند تعداده أسباب الجهاد: السبب الأول وهو معتبر في أصل وجوبه ويتجه أن يكون إزالة منكر الكُفر فإنه أعظم المنكرات ومَن عَلِم مُنكراً وقدر على إزالته وجب عليه إزالته.ةوقفات مع د. البوطي..


    ويقول المعتزلة في (الأصل الخامس) وهو "الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر" : إنّه من الواجب على المسلم أن يُغَيِّر المُنكَر بالسَّيف واليَدّ إذا كانت له قدرة على ذلك فإذا لم يقدِر فليغيره بلسانه، وإذا لم يقدر فليغيره بقلبه... وهذا واجب عليه وجوب الفرائض الدينية الأخرى . التراث والحداثة- ص57-


    وفي تفسير الآية (110) من سورة آل عمران: "كنتم خير أمة أُخرِجَت للناس تأمرون بالمعروف وتَنهَون عن المُنكَر وتؤمنون بالله".


    روى البخاري عن أبي هريرة قال: "خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتّى يدخلوا الإسلام". تفسير ابن كثير (2/77)-

    ايه دة ؟؟؟؟؟؟؟؟

    وجاء عن النبي قوله: "لا تسبّوا أصحاب محمد، فإنهم أسلموا من خوف الله، وأسلم الناس من خوف أسيافهم". الخلافة الإسلامية للعشماوي- ص89 (هوامش)- دار سينا للنشر- لطبعة الأولى 1990- رقم الإيداع: 1945/1990.


    الجزيه :

    يقول الإمام ابن القيّم: "الجزية : هي الخراج المضروب على رؤوس الكفار إذلالاً وصَغاراً". (عن أحكام أهل الذمة 1/22). وقفات مع د. البوطي.. – ص166- مصدر سابق.


    سؤال:


    إذا لم تكُن الجزية غاية للقتال كما في الآية:

    " قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " (التوبة : 29)،



    فهل يمثل إلزامها نوعاً من الإلجاء من خلال تقرير عبء اقتصادي أو مضايقة معنوية تُلجِئ مَن أُلزِم بها إلى الدخول في الاسلام


    جاء في تفسير ابن كثير للآية (وهو من أشهر التفاسير عند أهل السّنّة والجماعة): "هذه الآية الكريمة نزلت أول الأمر بقتال أهل الكتاب

    بعد ما تمهّدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجاً، فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله رسوله بقتال أهل الكتابَين اليهود والنّصارَىوكان ذلك في سنة تِسع، ولهذا تجهز رسول الله (ص) لقتال الروم ودعا إلى ذلك، وأظهره لهم، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم

    فأوعبوا (جاءوا أجمعين) معه، واجتمع من المقاتلة نحو ثلاثين ألف ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومَن حولها من المنافقين وغيرهم

    وكان ذلك في عام جدب، ووقت قَيظ وحَرّ، وخرج عليه السلام يريد الشام لقتال الروم، فبلغ تبوك، فنزل بها وأقام على مائها قريباً من عشرين يوماً، ثم استخار الله في الرجوع، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضَعف الناس، ...

    وقوله: (حتّى يعطوا الجزية) أي : إن لم يُسلِموا، (عن يد)، أي: عن قهر لهم وغَلبَة، (وهُم صاغرون)، أي: ذليلون حقيرون مُهانون. فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذّمّة ولا رفعهم على المسلمين، بل هُم أذلاء صغرة أشقياء، كما جاء في صحيح مسلم، عن أبي هريرة (رض) أن النبي (ص) قال: "لا تبدءوا اليهود والنّصارَى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه"



    اخي الحبيب نجم

    ركز اوي مع الجي وياريت تكون ركز مع الفات كمان



    يقول المؤرخ محمد أركون:

    ينبغي أن نذكر هنا أن القرآن الذي ظهر بعد التوراة والأناجيل
    من حيث الزمن يعترف بتلك اللحظتين من لحظات لوحي ويُقَدِّم نفسه بصفته آخر تجليات الكتاب
    السماوي بين البشر (آخر الوحي).

    بالمقابل نجد أن يهود المدينة ومسيحييها قد رفضوا الاعتراف بمحمد كنبي، وهذا ما يفسر لنا سبب القطيعة الحاصلة بين الطرفين حوالي نهاية الفترة المدنية. ونجد في القرآن آيات عديدة شديدة التسامح تجاه "بني إسرائيل" والمسيحيين.

    ولكن نجد في سورة التوبة ، التي أوحيَت عام 630هـ بعد فتح مكة من قِبَل المؤمنين ، الأية التالية التي استخدمت في ما بعد كأساس لتحديد المكانة القانونية لليهود والمسيحيين الذين أصبحوا ذميين ، أي محميين. تقول الآية "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا اليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتة الكتاب حتي يُعطوا الجزية عن يد وهُم صاغرون. وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارَى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنَّى يؤفَكون" (الآيتان 29، 30)

    كفاية كدة مؤقتا

    هنا في سؤال مهم جدااااا

    هل الاسلام يحب ام يكره اهل الكتاب ؟؟!!!


    ارجو منك اخي الغزيز عند الرد ان تأخد اقتباس واحد او اتنين في المشاركة الواحدة

    لنلم بهذا الموضوع المهم ولكي تستطيع الرد علي كل ما اكتب

    وانا ايضا استطيع الرد عليك

    ياريت نلتزم بهذا

    للتركيز


    شكرا اخي الفاضل ولو انت شايف اني غلتط في شيئ ياريت تقولي بدون حزف المشاركات

    لك مني التقدير ومنتظر ردك

    اخوك القبطي ...














































    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 26-03-2012, 22:35.

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخواني و أخواتي الأكارم
    محاوري الفاضل

    لم يكن هذا الموضوع سوى فرصة لأعرض عليكم بحثي الخاص بعد الرجوع الى المراجع حتى نتقمص دور كل معترض مسيحي كما يعترض محاوري الفاضل الآن و يعتبر ما قدمه أفحام لعقول المسلمين .
    فلتتابعوا معي كيف يكون الرد في مثل هذه الاعتراضات المتوافقة مع واقع نقص ما غاب عنهم .
    ليعرفوا أن الاسلام عظيم كما عرفناه و اختبرناه بعيدا عن توارثنا الدين من والدينا .

    و الآن ... أين المشكلة ؟؟؟؟؟

    المعترض اذا لاحظتم يدور كلامه حول ضرورة مراعاة مشاعره ... شىء جميل ....
    يطلبها منا ....
    فكيف يكون الأمر لو أبلغناه أنه بالواقع يطلبها من الله الذي خلقه ؟؟؟؟؟؟

    ان أساس المشكلة عزيزي الضيف و أعزائنا المتابعين أن المعترض لا يؤمن أن هذا كلام الله الذي خلقه .....
    لذا فالمشكلة جذرية و ستبقى مستمرة ....
    لأنه لو آمن أن هذا كلام الله و أن هذه أحكامه فيهم .... فانه سيقف موقف الصامت الممتثل لحكم الله فيه ....
    فلو افترضنا أن يسوع ظهر له ( بحسب ايمانه ) و قال له : أنت شيطان لأنك تهتم بما هو للناس و ليس لله ....
    هل سيعود ليقول له : يجب أن تراعي مشاعري ؟!
    لا لن يقول .... لأن لله بالنسبة له سلطة ليقول حكمه الذي هو فوق الجميع .

    و من ناحية أخرى ....
    نفس المعترض يؤمن بالأصل بأمور يصطنع فيها الاستغراب من غيره حين يراها منه ....
    سأقول لكم كيف ....
    هذا المعترض الفاضل ....
    يؤمن أن الرب في العهد القديم كان يحكم على كل الأمم من خلال شعبه وفق قانونه و ليس وفق قانون آلهة الأمم .
    فوجه الرب أمره الى يشوع ليذهب الى جنس من الأمم في عاى قائلا :
    1 فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخَفْ وَلاَ تَرْتَعِبْ. خُذْ مَعَكَ جَمِيعَ رِجَالِ الْحَرْبِ، وَقُمِ اصْعَدْ إِلَى عَايَ. انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ مَلِكَ عَايٍ وَشَعْبَهُ وَمَدِينَتَهُ وَأَرْضَهُ،
    2 فَتَفْعَلُ بِعَايٍ وَمَلِكِهَا كَمَا فَعَلْتَ بِأَرِيحَا وَمَلِكِهَا. غَيْرَ أَنَّ غَنِيمَتَهَا وَبَهَائِمَهَا تَنْهَبُونَهَا لِنُفُوسِكُمُ. اجْعَلْ كَمِينًا لِلْمَدِينَةِ مِنْ وَرَائِهَا».

    هل يحق لنا الآن أن نعترض على محاوري الفاضل لنقول له من الذي أعطى لكم و لياهوه أصلا الحق ليفعل بمن لم يمتثلوا هذا الذي أمر به شعبه لينجز مذبحة و حرب ابادة شاملة فيها أطفال و نساء أبرياء ؟
    هل تتقطع مشاعرنا عليهم أم ماذا ؟
    فاذا كان الرب في العهد القديم عاقب شعبه و عاقب الأمم بحسب قانونه و ليس بحسب قانون الأمم ....
    معنى هذا أن ضيفنا الفاضل الذي يطالب بأن تتم المحافظة على مشاعره يعلم تماما أن الرب الذي لا يتغير لا تتم محاسبته في أحكامه و أوامره و أوصافه
    فلماذا هنا يصطنع الاستغراب مع الاسلام ؟
    ليس هذا اقحاما للمسيحية لكننا نريد أن يكون الضيف صادقا مع نفسه أولا خاصة أنه يؤمن ما معنى أن يحكم الله على شعبه و على الشعوب الأخرى كما يريد .

    من ناحية أخرى ....
    بالنسبة للمشاعر و التي يسوقها لنا ضيفنا الفاضل حتى يستعطفنا انسانيا لأنه لا يؤمن أن ذلك حكم الله الذي خلقه .... فانني أطالبه هو .... الذي يرفع شعار المشاعر .....
    و لنبقى بالمشاعر ....
    لطالما وضحنا للضيف الكريم أن ايمانه بالمسيحية يجعل كل أمر مقاس عليها ....
    ألم يفكر هو على مستوى المسلمين و لن أقول على مقام الله حين يؤمن أن المسيح هو الله و أن ذلك الاله قد تم ضربه و البصق عليه و اهانته ووصفه باللعنة؟
    يقولون لنا المسيحيين ذلك هو الله خالقكم حين يبشرونا به .... لم يفكروا لحظة كم يستفزون مشاعرنا !!!!!
    فكيف يكون الحال أمام الله في كل هذا أو عند جعل المسيح هو الله .... تأملوا عبر كلمات الله غضبه :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعاً وَللّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ " المائدة:17
    صدق الله العظيم

    ياه ذلك هو مقدار غضب الله الخالق .... ممن آمن بهذا مجدفا على الله .... انه مقابل ايمانكم يا ضيفنا يذكر اهلاك المسيح و أمه و جميع مخلوقاته على الأرض و يذكر الناس أنه له الملك و يذكرهم بمشيئته و قدرته التي هي فوق الجميع ....
    فما هي مشاعرك أمام الله .... ؟!
    بل ما هي مشاعر كل العالم أمام خالقهم القدوس ... ؟!
    لا شىء .... لا شىء عزيزي الضيف !


    فماذا لو كنت أنت من شعب عاى و قال الله لنا أن نفعل بكم مذبحة عظيمة ؟! هل نطيعه ؟!
    و ماذا اذا كان الله خالقنا أيضا يذيقنا نتيجة ابتعاد عوام المسلمين عن لب الحياة الحقيقية مع الله بأن جعل الابرة التي نستخدمها من صنع غيرنا و جعلنا في هوان و ضعف و مذلة و قهر ....
    بينما علماؤنا يدعون و يوعظون و الاسلام برىء من أفعال مسلمين كثيرين .

    لذا .... فمسألة المشاعر التي تطالبنا بها .... ليست حكرا لك لتطالب الآخرين بها .... و أنت أيضا مؤمن أن الرب في العهد القديم عاقب شعبه بحسب ارادته و حكم عليهم و أيضا عاقب الأمم بواسطة شعبه و حكم عليهم .... وأنت تقرأ هذا ضمن كتابك على قانون الاله الذي تعبده و ليس على قانون الأمم .

    و الآن ....
    لنأخذ أول نقطة ... ( نقطة نقطة كما طلب محاوري الفاضل للاستيفاء و التركيز كما قال ) :

    كتب محاوري لنا هذا الاعتراض :

    نتكلم في الفاتحة شوفوا بقي انتوا بتقولوا ايه

    اهدنا الصراط المستقين صراط الذين انعمت عليهم ( المسلمين ) غير المغضوب عليهم ( اليهود ) ولا الضالين ( النصاري )

    احساسك ايه يا مسلم لما تلاقي دين تاني بيصلي كل يوم وعمال يزم فيك في صلاته

    احساسك ايه يا مسلم لو لقيت الاية دي مثلا يعني في الانجيل وبنقول

    اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من( المسيحيين ) غير المغضوب عليهم ( السنة ) ولا الضالين ( الشيعة ) ايه بقي شعورك يا مسلم لما تلاقي دين تاني بيزم فيك كل يوم في الصلاة؟؟

    ايه بقي شعورك يا مسلم لما تلاقي كلام زي دة بيحرض علي الكره في الانجيل لكل ما هوة مسلم ؟؟


    و هنا ....
    لو آمن محاوري و كل المعترضين أن هذا حكم الله فيهم لأختلفت ردة فعلهم لكنهم لا يؤمنون أن هذا هو الله الذي يحكم عليهم ....
    فليلاحظ أيضا محاوري الفاضل أن هذه الآية الكريمة بالذات في لفظها لم تحمل لفظة اليهود و النصارى .... لكن العلماء فسروا الآية في التفاسير ....
    فعندما نقرأ أمام المعترض سورة الفاتحة .... فاننا لا نذكر باللفظ كلمة المسيحيين فيها بل قلنا : و لا الضالين .....
    و قال المفسرين أنهم النصارى و قد صدقوا ....
    ما معنى الضلال ....
    ماذا لو قلت أنا أن فلان ضل الطريق ....
    معناه أنه في نيته و ظنه أنه في طريق الله و أنا أراه ضالا يسير نحو الهاوية .... فهل أتركه يقع في الهاوية أم أذكره دائما أنه ضال ؟؟؟؟؟
    هذا نوع من أنواع المحبة اذا كانت الرسالة وصلت لكم عزيزي الضيف لأن البلاغ قد وصلكم و أنتم احرار .... و سنبقى الى آخر العمر نذكركم أنكم على ضلال .... و لكم أن تقولوا لآخر العمر نحن لسنا على ضلال .... و لله مرجعنا ....
    و اني اذ أرى أن تلك الكلمات مصدر ازعاج لكم فان الرسالة قد وصلت ولو أن أمرنا لا يهمكم لتركناكم .....
    لكن أن يأتيني مرشد و أنا في طريقي و يقول لي : أنت في ضلال ....
    ليست هذه طريق روما بل هي طريق الغابات ....

    اذا كنت مصرا على أنها ليست طريق الضلال فاني قد أحسنت أني أبلغت عنك .... أما ما راهنت به لحياتك الأبدية ..... فذلك أمر عظيم ستعرفه بعد انتهاء هذه الحياة ( بعد عمر طويل ان شاء الله برجائي لك الهداية ) .

    المهم يا عزيزي الفاضل .... وأيضا يا كاتب هذا المقال الذي تظنه مفحما ....
    أن هذه الكلمات ( من وقع ايماننا الحق ) هي كلمات الله .... خالق الانسان .... خالق الكون .... الذي اليه سترجع أنفسنا يوم القيامة ....

    و المشكلة ....
    طالما أنك لا تؤمن أن القرآن هو كلام الله الذي خلقك ....
    فأى مشاعر يمكن أن نحلها لك يا عزيزي ....
    فهل كان الرب في العهد القديم ( على فعل أكبر) قد قدم اعتذاره لشعوب أريحا و عاى عندما أرسل شعبه ليبيدوهم .... ؟؟؟؟

    و لو كانت المشاعر هي أساس كتابتك هذا المقال ....
    فلتضع نفسك مكاننا ....
    حين تقول لي أنت أن الله الذي خلقني أصبح لعنة لأجلنا و أنه سمح لمخلوقاته أن تبصق عليه و تلطمه و تهينه ....
    ألا تفكر بشاعرنا ؟؟؟؟؟
    هل تأثرت أنت لأننا قلنا عليكم الضالين ؟؟؟؟
    و ماذا عن الله الذي هو أهم منا ؟؟؟؟
    هل نقبل أنه لم يجد خطة أفضل من اهانة ذاته المتمثلة بالمسيح حتى نخلص نحن البشر ؟؟؟؟؟

    ملعون أبو الانسان يا شيخ لو كان حيرتفع على حساب القدوس ( و العياذ بالله ) !!!!!

    و لا زلنا بالمشاعر كما تريد ....

    و كما قلت لك في البداية و ها أنا أثبت لك أن الأمر كله ينصب على خصوصية الاسلام التي ترفضها من واقع خصوصية المسيحية ....

    و أذكرك أنك انتهجت أسلوبا بوضع نصوص اسلامية تعتقد أنها سترتفع بنا متباهين بينما تحضر لنا ما تعتقد أنه سيهوى بنا من ذات الارتفاع !!!!!
    و كنا أول المعترضين بأنك تأتي بحديث ضعيف و متروك و تظننا أمة لا تدقق حتى و ان اعجبنا الأمر ....

    على كل حال ....

    هذه النقطة الأولى حول المشاعر رددناها لك بنفس المشاعر ووضحنا لك سبب اعتراضك المنحاز ( مع الاحترام لك ) .

    رجاءا لا ترد حتى أنتهي لأن هذه ليست سوى أول نقطة كما طلبت .... و سأقوم بالرد على النقطة التالية في أول فرصة باذن الله ....
    تابعني لو تكرمت ....


    اقرأها بتمعن لأنها تشمل نقاط هامة توضح لك الاشكالية التي لديكم و التي جعلتكم بموقع المعترض أهمها للتذكير :

    1 – أنكم لا تعتبرون ذلك حكم الله خالقكم و تناقشون على أنه كلام أعددناه نحن لكم و هنا تكون الاشكالية مرهونة بالايمان لأنك تعلم أن كلام الله فوق الجميع و فوق مشاعرنا .

    2 - لا توجد مصداقية مع أنفسكم و أنتم المؤمنين أن الرب في العهد القديم أطلق حكمه و ارادته على شعبه الذي آمن به و عاقبه .... و أيضا أطلق حكمه و ارادته على شعوب أخرى و عاقبها برغم أنها لا تعترف به الها .... فهل قدم اله الرب في العهد القديم اعتذاره لأنه حاكمهم على قانون اله ليس هو الههم ؟ الاجابة كما تؤمن أنت هي : لا بلا شك .

    3 - ان كنت متأثرا من مشاعرك كانسان لأن الله الخالق حكم عليك أنك ضال فكيف و أنت لا تراعي مشاعرنا حين تقول عن الله خالقنا أنه هو المسيح الذي تم اهانته من مخلوقاته لأن الله لم يجد طريقة الا هذه حتى يرفع الانسان .... نحن الذين نطالبك بحفظ مشاعرنا كمسلمين ....
    و ان وصفكم بالضلال ليس هو الا صدق الله خالقكم فيكم و نحن مؤتمنون عليه حتى لا نضحك لكم بمحبة بينما الموت لا ينتظر أحدا .... هي كلمة حق من الله خالقكم يحكم بكم كما تؤمنون أنه حكم على أممه الأخرى في العهد القديم بأن وجه شعبه لهم لكي يعاقبهم دون أى اعتذار لاحق أو اكتراث لأطفال و نساء ماتوا و ليس لهم ذنب .... هل تعتقد أن الله يجب أن يقدم اعتذاره و هو خالق الجميع ؟ بالطبع لا .... فالقضية ليست مشاعر بل خضوع لله و ارادته و ليس ارادتنا و مشاعرنا .... و العهد القديم يعلمك ذلك بأنه الذي لا يتغير سواء قدم لنا محبة أو قسى علينا أو كان معتدلا .... فكل الأمر خير من الله لأن الله لا يفعل الشرور بأى زمان كان و تقسيم العهود هذا شأن مسيحي لا يعترف به المسلمون و لا اليهود ولا أى ملة على الأرض سوى أنتم .... فسبحان الله الذي لا يتغير .


    و الآن للرد على النقطة التالية ....


    ابقى مع عزيزي الضيف الفاضل و رجاءا عدم ابتداء ردكم أو تعليقكم الى أن أنتهي من الكل .... فكن صبورا كما طلبت مني ....


    أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .

    ما هو ردك على ما هو أعلاه عزيزي الضيف .....
    و لعلمك الخاص ....
    أن ردي أعلاه كفيل أن ينهي معظم موضوعك يا عزيزنا ....
    لأني أذكرك بمقاييس المنطق بصفتك مسيحي و التي يجب أن لا تجعلك مستغربا .....
    فلا تقل لي مسيحيات .... أنا أنادي فيك منطقك يا سيدي ليس أكثر ....
    لذا أنتظر ردك بمنطق حقيقي يمثلك و ليس بهدف نقد الآخر فقط ....
    ممكن ؟؟؟؟؟
    أم أنت مصر لتكمل بمنطق لا يمثل منطقك ؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 26-03-2012, 18:17.

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخواني و أخواتي الأكارم
    محاوري الفاضل

    لم يكن هذا الموضوع سوى فرصة لأعرض عليكم بحثي الخاص بعد الرجوع الى المراجع حتى نتقمص دور كل معترض مسيحي كما يعترض محاوري الفاضل الآن و يعتبر ما قدمه أفحام لعقول المسلمين .
    فلتتابعوا معي كيف يكون الرد في مثل هذه الاعتراضات المتوافقة مع واقع نقص ما غاب عنهم .
    ليعرفوا أن الاسلام عظيم كما عرفناه و اختبرناه بعيدا عن توارثنا الدين من والدينا .

    و الآن ... أين المشكلة ؟؟؟؟؟

    المعترض اذا لاحظتم يدور كلامه حول ضرورة مراعاة مشاعره ... شىء جميل ....
    يطلبها منا ....
    فكيف يكون الأمر لو أبلغناه أنه بالواقع يطلبها من الله الذي خلقه ؟؟؟؟؟؟

    ان أساس المشكلة عزيزي الضيف و أعزائنا المتابعين أن المعترض لا يؤمن أن هذا كلام الله الذي خلقه .....
    لذا فالمشكلة جذرية و ستبقى مستمرة ....
    لأنه لو آمن أن هذا كلام الله و أن هذه أحكامه فيهم .... فانه سيقف موقف الصامت الممتثل لحكم الله فيه ....
    فلو افترضنا أن يسوع ظهر له ( بحسب ايمانه ) و قال له : أنت شيطان لأنك تهتم بما هو للناس و ليس لله ....
    هل سيعود ليقول له : يجب أن تراعي مشاعري ؟!
    لا لن يقول .... لأن لله بالنسبة له سلطة ليقول حكمه الذي هو فوق الجميع .

    و من ناحية أخرى ....
    نفس المعترض يؤمن بالأصل بأمور يصطنع فيها الاستغراب من غيره حين يراها منه ....
    سأقول لكم كيف ....
    هذا المعترض الفاضل ....
    يؤمن أن الرب في العهد القديم كان يحكم على كل الأمم من خلال شعبه وفق قانونه و ليس وفق قانون آلهة الأمم .
    فوجه الرب أمره الى يشوع ليذهب الى جنس من الأمم في عاى قائلا :
    1 فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخَفْ وَلاَ تَرْتَعِبْ. خُذْ مَعَكَ جَمِيعَ رِجَالِ الْحَرْبِ، وَقُمِ اصْعَدْ إِلَى عَايَ. انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ مَلِكَ عَايٍ وَشَعْبَهُ وَمَدِينَتَهُ وَأَرْضَهُ،
    2 فَتَفْعَلُ بِعَايٍ وَمَلِكِهَا كَمَا فَعَلْتَ بِأَرِيحَا وَمَلِكِهَا. غَيْرَ أَنَّ غَنِيمَتَهَا وَبَهَائِمَهَا تَنْهَبُونَهَا لِنُفُوسِكُمُ. اجْعَلْ كَمِينًا لِلْمَدِينَةِ مِنْ وَرَائِهَا».

    هل يحق لنا الآن أن نعترض على محاوري الفاضل لنقول له من الذي أعطى لكم و لياهوه أصلا الحق ليفعل بمن لم يمتثلوا هذا الذي أمر به شعبه لينجز مذبحة و حرب ابادة شاملة فيها أطفال و نساء أبرياء ؟
    هل تتقطع مشاعرنا عليهم أم ماذا ؟
    فاذا كان الرب في العهد القديم عاقب شعبه و عاقب الأمم بحسب قانونه و ليس بحسب قانون الأمم ....
    معنى هذا أن ضيفنا الفاضل الذي يطالب بأن تتم المحافظة على مشاعره يعلم تماما أن الرب الذي لا يتغير لا تتم محاسبته في أحكامه و أوامره و أوصافه
    فلماذا هنا يصطنع الاستغراب مع الاسلام ؟
    ليس هذا اقحاما للمسيحية لكننا نريد أن يكون الضيف صادقا مع نفسه أولا خاصة أنه يؤمن ما معنى أن يحكم الله على شعبه و على الشعوب الأخرى كما يريد .

    من ناحية أخرى ....
    بالنسبة للمشاعر و التي يسوقها لنا ضيفنا الفاضل حتى يستعطفنا انسانيا لأنه لا يؤمن أن ذلك حكم الله الذي خلقه .... فانني أطالبه هو .... الذي يرفع شعار المشاعر .....
    و لنبقى بالمشاعر ....
    لطالما وضحنا للضيف الكريم أن ايمانه بالمسيحية يجعل كل أمر مقاس عليها ....
    ألم يفكر هو على مستوى المسلمين و لن أقول على مقام الله حين يؤمن أن المسيح هو الله و أن ذلك الاله قد تم ضربه و البصق عليه و اهانته ووصفه باللعنة؟
    يقولون لنا المسيحيين ذلك هو الله خالقكم حين يبشرونا به .... لم يفكروا لحظة كم يستفزون مشاعرنا !!!!!
    فكيف يكون الحال أمام الله في كل هذا أو عند جعل المسيح هو الله .... تأملوا عبر كلمات الله غضبه :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعاً وَللّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ " المائدة:17
    صدق الله العظيم

    ياه ذلك هو مقدار غضب الله الخالق .... ممن آمن بهذا مجدفا على الله .... انه مقابل ايمانكم يا ضيفنا يذكر اهلاك المسيح و أمه و جميع مخلوقاته على الأرض و يذكر الناس أنه له الملك و يذكرهم بمشيئته و قدرته التي هي فوق الجميع ....
    فما هي مشاعرك أمام الله .... ؟!
    بل ما هي مشاعر كل العالم أمام خالقهم القدوس ... ؟!
    لا شىء .... لا شىء عزيزي الضيف !


    فماذا لو كنت أنت من شعب عاى و قال الله لنا أن نفعل بكم مذبحة عظيمة ؟! هل نطيعه ؟!
    و ماذا اذا كان الله خالقنا أيضا يذيقنا نتيجة ابتعاد عوام المسلمين عن لب الحياة الحقيقية مع الله بأن جعل الابرة التي نستخدمها من صنع غيرنا و جعلنا في هوان و ضعف و مذلة و قهر ....
    بينما علماؤنا يدعون و يوعظون و الاسلام برىء من أفعال مسلمين كثيرين .

    لذا .... فمسألة المشاعر التي تطالبنا بها .... ليست حكرا لك لتطالب الآخرين بها .... و أنت أيضا مؤمن أن الرب في العهد القديم عاقب شعبه بحسب ارادته و حكم عليهم و أيضا عاقب الأمم بواسطة شعبه و حكم عليهم .... وأنت تقرأ هذا ضمن كتابك على قانون الاله الذي تعبده و ليس على قانون الأمم .

    و الآن ....
    لنأخذ أول نقطة ... ( نقطة نقطة كما طلب محاوري الفاضل للاستيفاء و التركيز كما قال ) :

    كتب محاوري لنا هذا الاعتراض :

    نتكلم في الفاتحة شوفوا بقي انتوا بتقولوا ايه

    اهدنا الصراط المستقين صراط الذين انعمت عليهم ( المسلمين ) غير المغضوب عليهم ( اليهود ) ولا الضالين ( النصاري )

    احساسك ايه يا مسلم لما تلاقي دين تاني بيصلي كل يوم وعمال يزم فيك في صلاته

    احساسك ايه يا مسلم لو لقيت الاية دي مثلا يعني في الانجيل وبنقول

    اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من( المسيحيين ) غير المغضوب عليهم ( السنة ) ولا الضالين ( الشيعة ) ايه بقي شعورك يا مسلم لما تلاقي دين تاني بيزم فيك كل يوم في الصلاة؟؟

    ايه بقي شعورك يا مسلم لما تلاقي كلام زي دة بيحرض علي الكره في الانجيل لكل ما هوة مسلم ؟؟


    و هنا ....
    لو آمن محاوري و كل المعترضين أن هذا حكم الله فيهم لأختلفت ردة فعلهم لكنهم لا يؤمنون أن هذا هو الله الذي يحكم عليهم ....
    فليلاحظ أيضا محاوري الفاضل أن هذه الآية الكريمة بالذات في لفظها لم تحمل لفظة اليهود و النصارى .... لكن العلماء فسروا الآية في التفاسير ....
    فعندما نقرأ أمام المعترض سورة الفاتحة .... فاننا لا نذكر باللفظ كلمة المسيحيين فيها بل قلنا : و لا الضالين .....
    و قال المفسرين أنهم النصارى و قد صدقوا ....
    ما معنى الضلال ....
    ماذا لو قلت أنا أن فلان ضل الطريق ....
    معناه أنه في نيته و ظنه أنه في طريق الله و أنا أراه ضالا يسير نحو الهاوية .... فهل أتركه يقع في الهاوية أم أذكره دائما أنه ضال ؟؟؟؟؟
    هذا نوع من أنواع المحبة اذا كانت الرسالة وصلت لكم عزيزي الضيف لأن البلاغ قد وصلكم و أنتم احرار .... و سنبقى الى آخر العمر نذكركم أنكم على ضلال .... و لكم أن تقولوا لآخر العمر نحن لسنا على ضلال .... و لله مرجعنا ....
    و اني اذ أرى أن تلك الكلمات مصدر ازعاج لكم فان الرسالة قد وصلت ولو أن أمرنا لا يهمكم لتركناكم .....
    لكن أن يأتيني مرشد و أنا في طريقي و يقول لي : أنت في ضلال ....
    ليست هذه طريق روما بل هي طريق الغابات ....

    اذا كنت مصرا على أنها ليست طريق الضلال فاني قد أحسنت أني أبلغت عنك .... أما ما راهنت به لحياتك الأبدية ..... فذلك أمر عظيم ستعرفه بعد انتهاء هذه الحياة ( بعد عمر طويل ان شاء الله برجائي لك الهداية ) .

    المهم يا عزيزي الفاضل .... وأيضا يا كاتب هذا المقال الذي تظنه مفحما ....
    أن هذه الكلمات ( من وقع ايماننا الحق ) هي كلمات الله .... خالق الانسان .... خالق الكون .... الذي اليه سترجع أنفسنا يوم القيامة ....

    و المشكلة ....
    طالما أنك لا تؤمن أن القرآن هو كلام الله الذي خلقك ....
    فأى مشاعر يمكن أن نحلها لك يا عزيزي ....
    فهل كان الرب في العهد القديم ( على فعل أكبر) قد قدم اعتذاره لشعوب أريحا و عاى عندما أرسل شعبه ليبيدوهم .... ؟؟؟؟

    و لو كانت المشاعر هي أساس كتابتك هذا المقال ....
    فلتضع نفسك مكاننا ....
    حين تقول لي أنت أن الله الذي خلقني أصبح لعنة لأجلنا و أنه سمح لمخلوقاته أن تبصق عليه و تلطمه و تهينه ....
    ألا تفكر بشاعرنا ؟؟؟؟؟
    هل تأثرت أنت لأننا قلنا عليكم الضالين ؟؟؟؟
    و ماذا عن الله الذي هو أهم منا ؟؟؟؟
    هل نقبل أنه لم يجد خطة أفضل من اهانة ذاته المتمثلة بالمسيح حتى نخلص نحن البشر ؟؟؟؟؟

    ملعون أبو الانسان يا شيخ لو كان حيرتفع على حساب القدوس ( و العياذ بالله ) !!!!!

    و لا زلنا بالمشاعر كما تريد ....

    و كما قلت لك في البداية و ها أنا أثبت لك أن الأمر كله ينصب على خصوصية الاسلام التي ترفضها من واقع خصوصية المسيحية ....

    و أذكرك أنك انتهجت أسلوبا بوضع نصوص اسلامية تعتقد أنها سترتفع بنا متباهين بينما تحضر لنا ما تعتقد أنه سيهوى بنا من ذات الارتفاع !!!!!
    و كنا أول المعترضين بأنك تأتي بحديث ضعيف و متروك و تظننا أمة لا تدقق حتى و ان اعجبنا الأمر ....

    على كل حال ....

    هذه النقطة الأولى حول المشاعر رددناها لك بنفس المشاعر ووضحنا لك سبب اعتراضك المنحاز ( مع الاحترام لك ) .

    رجاءا لا ترد حتى أنتهي لأن هذه ليست سوى أول نقطة كما طلبت .... و سأقوم بالرد على النقطة التالية في أول فرصة باذن الله ....
    تابعني لو تكرمت ....


    اقرأها بتمعن لأنها تشمل نقاط هامة توضح لك الاشكالية التي لديكم و التي جعلتكم بموقع المعترض أهمها للتذكير :

    1 – أنكم لا تعتبرون ذلك حكم الله خالقكم و تناقشون على أنه كلام أعددناه نحن لكم و هنا تكون الاشكالية مرهونة بالايمان لأنك تعلم أن كلام الله فوق الجميع و فوق مشاعرنا .

    2 - لا توجد مصداقية مع أنفسكم و أنتم المؤمنين أن الرب في العهد القديم أطلق حكمه و ارادته على شعبه الذي آمن به و عاقبه .... و أيضا أطلق حكمه و ارادته على شعوب أخرى و عاقبها برغم أنها لا تعترف به الها .... فهل قدم اله الرب في العهد القديم اعتذاره لأنه حاكمهم على قانون اله ليس هو الههم ؟ الاجابة كما تؤمن أنت هي : لا بلا شك .

    3 - ان كنت متأثرا من مشاعرك كانسان لأن الله الخالق حكم عليك أنك ضال فكيف و أنت لا تراعي مشاعرنا حين تقول عن الله خالقنا أنه هو المسيح الذي تم اهانته من مخلوقاته لأن الله لم يجد طريقة الا هذه حتى يرفع الانسان .... نحن الذين نطالبك بحفظ مشاعرنا كمسلمين ....
    و ان وصفكم بالضلال ليس هو الا صدق الله خالقكم فيكم و نحن مؤتمنون عليه حتى لا نضحك لكم بمحبة بينما الموت لا ينتظر أحدا .... هي كلمة حق من الله خالقكم يحكم بكم كما تؤمنون أنه حكم على أممه الأخرى في العهد القديم بأن وجه شعبه لهم لكي يعاقبهم دون أى اعتذار لاحق أو اكتراث لأطفال و نساء ماتوا و ليس لهم ذنب .... هل تعتقد أن الله يجب أن يقدم اعتذاره و هو خالق الجميع ؟ بالطبع لا .... فالقضية ليست مشاعر بل خضوع لله و ارادته و ليس ارادتنا و مشاعرنا .... و العهد القديم يعلمك ذلك بأنه الذي لا يتغير سواء قدم لنا محبة أو قسى علينا أو كان معتدلا .... فكل الأمر خير من الله لأن الله لا يفعل الشرور بأى زمان كان و تقسيم العهود هذا شأن مسيحي لا يعترف به المسلمون و لا اليهود ولا أى ملة على الأرض سوى أنتم .... فسبحان الله الذي لا يتغير .


    و الآن للرد على النقطة التالية ....


    ابقى مع عزيزي الضيف الفاضل و رجاءا عدم ابتداء ردكم أو تعليقكم الى أن أنتهي من الكل .... فكن صبورا كما طلبت مني ....


    أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 26-03-2012, 17:48.

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    و الآن ها هو ردي على النقطة الأولى حول سورة الفاتحة .....
    رجاءا عدم الرد الى أن أنتهي من كل النقاط ....
    و أعتقد هذا ما طلبته أنت عزيزي الضيف الفاضل .....
    تابعني لو تكرمت .....

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    أخواني و أخواتي المسلمين الأكارم .....
    تأملوا معي المشاركة السابقة للضيف الفاضل ....
    كتبها بمشاعر عالية الحساسية بما يراه من وجهة نظره أو بما يقيسه أيضا من ثوابته ....
    أقرأوا ما تفضل به ضيفنا الفاضل كلمة كلمة .... و ضعوا أنفسكم مكانه كانسان ....
    و بالطبع هو يرى أن كلامه هذا فيه افحام لنا ( فلنحترم وجهة نظره ) .....
    و سنرد عليه بما غاب عنه باذن الله حال انتهائه من الرد كاملا و نظرا لطول مشاركته و استمراره الليلة في كتابة ما تبقى من الرد لمرحلة أخرى ....
    فربما لتأخر الوقت بالنسبة لي سأرد عليه غدا باذن الله .....
    و هي فرصة لتقرأوا كلامه ....
    ثم تراقبوا معي كيف نجيب الأفاضل المسيحيين اذا كانوا لا يفهمون حكمة الاسلام .....
    اترككم لقراءة نموذج من اعتراض المسيحيين على الاسلام ....
    و كما طلب ان نصبر .... فله ذلك .... حتى يرى بعد اكماله ردنا لابراز خصوصية الاسلام العظيم ....
    و أنا واثق أن معظمكم يقرأ و يعذر ضيفنا الفاضل لما غاب عنه .... لا بأس .....


    أما أنت يا محاوري الفاضل .....
    خذ راحتك في كتابة ما تريد ....
    و حال انتهائك أخبرني ....
    و لأن الوقت قد تأخر الليلة ....
    فاني أرجو منك المعذرة بالرد حال سماح الظرف ربما غدا باذن الله تعالى .....

    أطيب أمنيات نجم ثاقب لك دائما .

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة COPTIC MAN مشاهدة المشاركة

    ونختم بهذا الحديث الجامع للنبى صلى الله عليه وسلم:,
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وسلم


    ألا أنبئكم بشراركم؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله ،
    قال : إن شراركم الذي ينزل وحده ، ويجـلـد عبده ، ويمنع رفده .
    أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله .
    قال : من يبغض الناس و يبغضونه ،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟

    قالوا : بـلـى إن شـئـت يا رسول الله .
    قال : الذين لا يقبلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغتفرون ذنبا ً،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى يا رسول الله : قال : من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.

    [/SIZE][/FONT]

    على سبيل المثال و ليس الحصر ....
    فقط لأنك دخلت في الاسلاميات ....
    أنت تسوق لنا هذا الحديث مثلا و هو في حكمه مما يميل الى درجة الضعيف و المتروك ....
    رغم أنه أعجبك ....
    و نحن لا نصفق لك بمجرد أنه أعجبك ....
    لأن أمر تخريج الحديث مهم حتى لا ننسب الى الرسول محمد أمرا لا يمت له بصلة أو لسنا متاكدين منه فنقع ما وقع فيه أقوام غيرنا .

    ملاحظة :
    فكل ما جمع عن النبي بجهود علماء و مؤرخين يدخل في باب حسن الجمع فيما روى عنه و ليس شرطا أن كل ما روي عن النبي أو على لسانه هو صحيح لأن الاشاعة و الاختلاق ( في زمان لم يخلو من المنافقين و المدلسين و اليهود ) هما أحد السبل للرواية و النشر فلذلك يجمعه الجامعون بينما يأتي دور علماء آخرون متخصصون في فحص الرواية على علم الاسناد و المتن .



    فقط هذا للتنويه على سبيل المثال و ليس الحصر .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 25-03-2012, 19:31.

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة COPTIC MAN مشاهدة المشاركة
    كن صبورا وانتظر المشاركة القادمة

    لك مني الصبر و حسن الضيافة نظير كل خلق كريم تبديه ....
    تفضل ....

    اترك تعليق:


  • COPTIC MAN
    رد
    كن صبورا وانتظر المشاركة القادمة

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    بالنسبة للأحاديث يجب أن تذكر تخريج الحديث لو تكرمت ....
    فحتى لو كان الحديث حسن في نظرك فعلماء المسلمين قد ردوا أحاديث الى درجة الضعيف بسبب عدم استيفائه لأركان صحة الحديث أما بالمتن أو السند .... فنحن قوم نفحص النص لأنه ليس من السهل نسب أى كلام الى النبي حتى و ان كان حسنا لأننا نتحرى .....
    على كل حال .... هات ما عندك .....

    اترك تعليق:


  • COPTIC MAN
    رد
    لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256). البقرة.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسائل نشر المحبة فى الإسلام

    إدخال السرور على القلوب

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من أدخل السرور على أهل بيت فليس له جزاء إلا الجنة ".


    قضاء مصالح الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " من مشى فى حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكافه عشر سنين".

    ويقول أيضا " إن لله عبادا إختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم إلى الخير وحبب الخير إليهم هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة ".

    ويقول أيضا " ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال ".


    حسن المعاملة ومحبة الاخرين

    يقول صلى الله عليه وسلم " إن العبد ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم ".
    ويقول أيضا " حرمت النار على الهين ,اللين ,السهل ,القريب ".

    ويقول أيضا " والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".


    حسن الأخلاق

    يقول صلى الله عليه وسلم " ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذىء ".


    إفشاء السلام
    يقول صلى الله عليه وسلم " لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا , أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم , أفشوا السلام بينكم ".


    التعاون ومساعدة الغير
    يقول الله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ".


    التيسير على المعسرين
    يقول صلى الله عليه وسلم " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة , ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة , والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه ".


    زيارة المرضى
    يقول صلى الله عليه وسلم " من عاد مريضا فى الصباح صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى ومن عاد مريضا فى المساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ".

    ويقول أيضا " من عاد مريضا لم يزل فى خرفة الجنة حتى يرجع ".
    التبسم

    يقول صلى الله عليه وسلم " تبسمك فى وجه اخيك صدقة ".


    ويقول أيضا " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخالك بوجه طليق ".
    الهدية

    يقول صلى الله عليه وسلم " تهــــــــــــــــــــــــــــادوا تحـــــــــــــــــــــــــابوا".


    الاحسان إلى الناس

    يقول الله تعالى " وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ".
    يقول صلى الله عليه وسلم " أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ".


    إعلان المحبة
    يقول صلى الله عليه وسلم " إذا أحب أحدكم صاحبه فليأت فى منزله وليخبره أنه يحبه فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة ".


    الإصلاح بين الناس
    يقول الله تعالى " لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ".
    ويقول صلى الله عليه وسلم " ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا ".


    ستر الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " لا يستر عبد عبدا فى الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ".


    تعظيم الحرمات والنهى عن القتل بغير حق
    يقول الله تعالى " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ".

    يقول صلى الله عليه وسلم " ألا ومن قتل نفسا معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة ...".

    ويقول أيضا " من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله مكتوبا بين عينيه ,آيس من رحمة الله تعالى ".

    ويقول أيضا " من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة وقال.. يارب سل هذا لم قتلنى عبثا ولم يقتلنى لمنفعة ".


    الرحمة بالناس

    يقول صلى الله عليه وسلم " من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ".
    ويقول أيضا " إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير ..".


    الرفق بالناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه ".

    ويقول أيضا " إن الرفق لا يكون فى شىء إلا زانه ولا ينزع من شىء إلا شانه ".

    ويقول ايضا "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ".
    وعندما قال رجل للنبى صلى الله عليه وسلم ,أوصنى ..قال النبى " لا تغضب ".

    العفو والتسامح
    يقول الله تعالى " ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ".
    ويقول ايضا " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ".

    يقول صلى الله عليه وسلم " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب ".


    محبة اليتامى والمساكين والضعفاء

    يقول الله تعالى " فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر ".

    ويقول ايضا " وآتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ".

    يقول صلى الله عليه وسلم " أنا وكافل اليتيم فى الجنة هكذا ,وأشار بالسبابة والوسطى ,وفرج بينهما ".

    ويقول صلى الله عليه وسلم " من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين ,وضم أصابعه ".

    ويقول أيضا " ابغونى فى الضعفاء فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم ".


    محبة الوالدين وبرهما

    يقول الله تعالى " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا ".


    بر أصدقاء الأب والأم
    يقول صلى الله عليه وسلم " إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه ".

    صلة الأرحام

    يقول صلى الله عليه وسلم " من أحب ان يبسط له فى رزقه وينسأ له فى أثره ,فليصل رحمه ".


    حق الجار وإكرام الضيف
    يقول صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ..".

    ويقول أيضا " والله لا يؤمن والله لا يؤمن, قيل من يارسول الله ,قال الذى لا يأمن جاره بوائقه ". أى شروره.

    ويقول أيضا " ليس منا من بات شبعانا وجاره جائع وهو يعلم ".


    الرحمة بالصغير وتوقير الكبير

    يقول صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ".


    الإيثار(أى تفضيل الغير بالشىء العزيز لدينا)

    يقول الله تعالى " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ".
    ويقول أيضا " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ".


    التواضع وعدم الكبر على الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما وتواضع أحد لله إلا رفعه الله ".

    ويقول أيضا " إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد ".
    ويقول أيضا " لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر ".


    الكلام الطيب
    يقول صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".

    ويقول أيضا " ليس المؤمن بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذىء ".



    النهى عن الظلم والسباب والقذف

    يقول صلى الله عليه وسلم " أتدرون من المفلس ؟ ..إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار ".

    ويقول أيضا " اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ..".


    الوفاء بالعهد وعدم الكذب
    يقول صلى الله عليه وسلم " آية المنافق ثلاث ..إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ".


    عدم الغدر

    يقول صلى الله عليه وسلم " قال الله تعالى ..ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ,رجل أعطى بى ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ".


    عدم تحدث اثنين دون الثالث

    يقول صلى الله عليه وسلم " إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث ".


    أداء الأمانة إلى أصحابها والنهى عن الخيانة

    يقول صلى الله عليه وسلم " أدٍ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ".

    النهى عن السخرية والإستهزاء

    يقول الله تعالى " ياأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ".


    النهى عن التنابز بالألقاب(أى نداء الشخص بما يكره من الأسماء)

    يقول الله تعالى " ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب ".

    النهى عن سوء الظن بالغير
    يقول الله تعالى " ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ".


    عدم التجسس على الآخرين
    يقول الله تعالى " ولا تجسســــــــــــــــــوا ".


    تحريم الغيبة(أى ذكرك أخاك بما يكره) وفضل رد الغيبة عن الآخرين

    يقول الله تعالى " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ".
    يقول صلى الله عليه وسلم "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ".


    تحريم النميمة (وهى نقل الحديث للإيقاع بين الناس)

    يقول صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة نمـــــــــــــــام ".

    النهى عن شهادة الزور

    يقول صلى الله عليه وسلم " لن تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى يوجب الله له النار ".


    النهى عن المكر والخديعة

    يقول صلى الله عليه وسلم " وأهل النار خمسة ..وذكر منهم رجلا لا يصبح ولا يمسى إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ".

    النهى عن الحسد

    يقول صلى الله عليه وسلم " إن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحسد ".


    فى التناقش والجدال مع غير المسلمين
    يقول الله تعالى " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن ".
    ويقول أيضا " وقولوا ءامنا بما أُنزل إلينا وأُنزل إليكم وإلاهنا وإلاهكم واحد ".

    ويقول أيضا " قل لا تُسئلون عما أجرمنا ولا نُسأل عما تعملون ".


    أخلاق ومحبة الاسلام فى الحروب ومع الأعداء.

    حق الأسير

    يقول الله تعالى " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ".

    ويقول صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالأسرى خيرا ".

    الرحمة بضعفاء العدو والحيوان وغيره

    يقول صلى الله عليه وسلم " لا تقطعوا شجرة لا تقتلوا بهيمة لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا ".
    ويقول أيضا " لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا ..".


    احترام المعتقدات
    يقول صلى الله عليه وسلم "..ولا تقتلوا أصحاب الصوامع ".
    وفى وصية جامعة لأبى بكر الصديق لأسامة بن زيد وهو خارج لقتال العدو...

    " لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا(أى بالجثث)

    ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا

    تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا

    تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكلة وسوف تمرون

    على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع(أى أماكن العبادة) فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له ".
    وزاد فى وصية أخرى " ولا تقاتل مجروحا ..".


    وإجمالا فإن الإسلام أوصي بألا يُقاتَل إلا من يقاتِل، ويحذر من الغدر والتمثيل بالجثث وقطع الأشجار،

    وهدم المباني، وقتل النساء والأطفال والشيوخ والرهبان المنقطعين للعبادة والمزارعين المنقطعين لحرث الأرض.


    ماهية الحرب فى الإسلام والقصاص

    يقول الله تعالى " كتب عليكم القتال وهو كره لكم ".
    ويقول أيضا " وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ".

    ويقول أيضا " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ".

    ويقول أيضا " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ".


    الرحمة والشفقة بالحيوان

    يقول صلى الله عليه وسلم " فى كل ذات كبد رطبة أجر ".

    ويقول أيضا " عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هى أطعمتها وسقتها إذ هى حبستها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض ".

    ويقول أيضا " إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ".
    ونختم بهذا الحديث الجامع للنبى صلى الله عليه وسلم:,
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وسلم


    ألا أنبئكم بشراركم؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله ،
    قال : إن شراركم الذي ينزل وحده ، ويجـلـد عبده ، ويمنع رفده .
    أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله .
    قال : من يبغض الناس و يبغضونه ،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟

    قالوا : بـلـى إن شـئـت يا رسول الله .
    قال : الذين لا يقبلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغتفرون ذنبا ً،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى يا رسول الله : قال : من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.



    هل من معترض علي هذا الكلام ؟؟

    احبائي المسلمون انه حقا لكلام جميل

    واعرف ان لا احد منكم يرفضه وانا شايف انه كلام جميل فعلا


    ولكن ..........

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة COPTIC MAN مشاهدة المشاركة
    السؤال هوة :
    هل الاسلام يحث علي حب الاخر سواء كان من اهل الكتاب او اي انسان اخر ام يحث علي كره ما هوة غير مسلم ؟

    ارجو الاجابة مدعمة بالبراهين من ايات قرأنية مع التفاسير او احاديث صحيحة

    فقط للتذكير .... ما هو أعلاه أعزائي القراء الأفاضل هو السؤال المحوري الذي جاء به لنا كهدية عزيزنا الضيف الفاضل ....
    تذكروا سؤاله هذا ..... لأنه دائما يذكرنا به ....
    و قد قلت له أنه مهما أحضر من نصوص اسلامية و هي لاشك بين متناول يده سيجد فرق المعاملة .... و سيعلم أن استمرار الدعوة له الى الآن معناه أننا نحب له الخير الذي ارتضيناه لأنفسنا ....
    و ضعته لكم و أنتم بانتظار تعليقه على ردي الاسلامي ....
    و تذكروا أني حذرته أن يطلب محبة على الطريقة المسيحية ....
    و تذكروا أني وضحت له أننا نفرق بالمعاملة ( من باب العدل ) بين المؤمن الذي أحبنا حبا في الله بشهادته لله فيما يحب .... و بينه هو كمسيحي الذي لم يشهد لله فيما يحب ....
    لقد ذكرته بالخصوصية في الاسلامية التي ليست هي بالضرورة كوبي بيست عن معياره الذي تعود عليه بالمسيحية ....
    لأن الاسلام عدل وواقعية ووسطية ....
    و الله فيه لا يحب الخاطئين بل يحب التائبين ....
    و أننا الى اليوم ندعوه الى المحبة في الله فيما أحب الله ....
    قلنا له للاسلام خصوصية فهل رده سيكون على معيار المسيحية أم سيناقش في تلك الخصوصية ....

    هذه المشاركة فقط للتذكير حتى نخدم ضيفنا الفاضل باعادة عرض سؤاله الأول ....

    و لننتظر استكمال ضيفنا الفاضل لرده الكريم ....


    أطيب الأمنيات لكم من نجم ثاقب .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 25-03-2012, 17:04.

    اترك تعليق:


  • نجم ثاقب
    رد
    بالطبع سأنتظرك أيها العزيز الفاضل .....
    بل و سأترك جميع تلميحاتك بحقي كما هي .....
    و لعلمك أنا لدى في المنزل مكتبة مسيحية أى بها تفاسيركم ....
    وقد اتطلعت عليها و اعرفها كما تعرفها لكني أحاول أن أكسب منطق تفكيرك أمام موروثك ....
    و السؤال أو الرد الذي تحكم عليه حكمك الذي تفضلت به لا أضعه هباءا ..... و سترى نتيجة أنك اول مسيحي أجاب سؤالي ماذا تعني لنا ان كانت لا تعني لك شىء ....
    عبر عما شئت الى أن تنتهي و سترى النتيجة يا عزيزنا ....
    سأتركك تكمل ....
    أجدد الترحيب بك عزيزي و بكل أحكامك التي تمثل وجهة نظرك مهما كانت ....
    و تأكد أني حريص على أن نكمل على مبدأ الاحترام المتبادل مثل حرصك تماما ....
    لا بأس .... أكمل عزيزي .... و اعتبرني كما تفضلت .... و كن واثقا بأن القراء سينصفونك لو أنك تتحدث بشكل دقيق .... فلا تشغل بالك ....

    بانتظار استكمالك لردك .... و لن أرد على شىء كما طلبت عزيزي الضيف الفاضل ....

    أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .

    اترك تعليق:


  • COPTIC MAN
    رد
    قبل الرد حول الاسلام العظيم .... أريدك معي أن تلاحظ أنك وقعت بما يقع به جميع المسيحيين عند التحدث عن المحبة ....
    لاحظ عزيزي كيف تجاهلت تماما الرد على سؤال حاسم لم أضعه لك هباءا و هو :
    اخي نجم انت بجد مشوفتش كل الكتبته او شوفته ومفهمتهوش

    عشان تقول بعد كل الكتبته اني تجاهلت الرد علي السؤال الحاسم

    اخي نجم متبقاش طيب كدة عشان في ناس كتير بتقرأ وعاقلة وعندهم فهم وكلامك دة بيدل علي ضعف شرحك

    وضعف موقفك

    لأننا الان في الصفحة العاشرة تقريبا

    ولم تجيب علي سؤالي المحوري

    ومصمم تجيب الانجيل وتهاجمه بدون فهم

    لأنك سألت اسألة كتير عن المسيحية وانا اجابت

    وانت مصمم متشوفش الاجابة

    واي منطق هذا اخي العزيز

    الذي يقول انك تجيب السؤال بسؤال

    معروف ان السؤال بيتحل باجابة

    مش بسؤال


    بس غرضك معروف اخي العزيز ( انت تريد تغيير الحوار الي المسيحية لأأنك خايف تجيب )


    بس انا احب اجاوب علي كام سؤال من اسألتك عشان اثبتلك انك فاهم غلط او مصمم تفهم غلط

    اذا قام أحد بشتم والدتنا و اهانتها و ضربها و عرفت ذلك و ذهب دون أن يتأسف لك باعتبار أن هذه طبيعته : هل تحبه ؟؟؟؟؟؟
    ما سبب هذا ؟؟

    هل امي غلتط في حقه ؟؟

    لو امي استفزته للدرجة دي انه ينسي انها ست كبيرة ويضربها ويشتمها

    تبقي امي معلش هية السبب

    لأن لو امي كويسة ومتربية متديش فرصة لحد انه يتصرف تصرف زي دة

    اما لو الام مش متربية وسافلة اكيد هتستفز الرجل لفعل هذا



    ( اول مسيحي يجاوبك ولا انت سمعت اجابات كتير منطقية )

    وحافظ مش فاهم بتروح سائل السؤال دة لأي مسيحي يواجهك

    اسلوب يعني ...

    اخي العزيز بجد انا هنا للحوار وللبحث عن الحق

    وانت بالبتعمله دة بتضعف موقف الاسلام

    احترم عقلي زي مانا بحترم عقلك ومبرضاش ازعلك في معظم الاحيان وبجاوب علي اسألة برة الموضوع .....

    حتى لا يسقط شعار أحبوا أعداءكم أمام الواقع .

    امي تعرف ربنا ولو حصل موقف زي دة هتعرف تتجنبه لأن روح الله ساكن فيها


    اجابتك اخي الطيب ...


    و بما أنك لست مع الدول الأرضية و تحب أعداءك فأنت لست مؤهل لحمل السلاح أمام أعداء وطنك الا اذا كنت تنوي حمل الورود بدلا السلاح لمن جاء الى وطنك يعلن لك أنه عدوك ....
    اخي العزيز

    انت كل مشاركة بتكتبها بتدل انك لا تعرف شيئ عن المسيحية وسبب ردودك تعاليم من رجال الدين الاسلامي فقط

    انت لو منطقي

    لو محايد

    تعمل زي اي مسيحي باحث عن الحق وتقرأ التفاسير المسيحية كما نفعل نحن ونقرأ التفاسير الاسلامية

    المسيح قال :

    اعطي مال لقيصر لقيصر ومال الله لله

    هوضحلك الاية دي

    هنا مش بيقصد المال فقط ( الضريبة )

    هنا بيقول انك لازم تدي دولتك الخدمة والحب واعطي الهك خدمة وحب ايضا

    زي مثلا الشهيد ( مارجرجس الروماني ) و الشهيد ( ابو سيفين مرقريوس ) وغيرهم من الشهداء

    دول خدموا دولتهم الرومانية كجنود دافعوا عنها بكل جهد

    وفي نفس الوقت احبوا الله

    بس لما دولتلهم قالتلهم اتركوا ايمانكوا ساعتها ضحوا بحياتهم في سبيل المسيح

    متبقاش حافظ كدة يا اخ نجم بدون دراسة ولا بحث

    ولا ترد لأن لي مشاركة قادمة للرد علي كلامك عن الاسلام

    انتظرني اخي العزيز

    اترك تعليق:

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 12-10-2026, 00:15
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 09-09-2026, 23:19
ردود 0
15 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 13-07-2026, 15:48
ردود 0
28 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 17-06-2026, 15:23
ردود 0
23 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة فداء الرسول
بواسطة فداء الرسول
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 15-08-2025, 00:47
استجابة 1
1,737 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X