إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا



    فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (الكهف:110)

    الأعمال الصالحة هي ما كانت موافقة للشرع ، ويكون صاحبها مُخلصاً لربه تبارك وتعالى ، وقد عرف شيخ الإسلام العبادة بأنها : " اسم جامعٌ لكل ما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرو والباطنة " ، وهي متنوعة وكثيرة ، ولا يمكننا حصرها فضلاً عن تعدادها ، لكننا نذكر منها :

    1. الإيمان بالله

    ويشمل : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقَدَر خيره وشرِّه .

    2. والصلاة لوقتها

    وهي خمس صلوات فرضهن الله في اليوم والليلة ، وقد أجمع الصحابة رضي الله عنهم على كفر من تركها.

    ولا يحل تأخيرها عن أوقاتها ، ويجب أداء أركانها وواجباتها ، وأن يصلِّي المسلم كما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلَّم .

    3. وحج مبرور .

    والحج المبرور معناه :

    أ- أن يكون من مالٍ حلال .

    ب- أن يبتعد عن الفسق والإثم والجدال فيه .

    ج- أن يأتي بالمناسك وفق السنَّة النبويَّة .

    د- أن لا يرائي بحجه ، بل يخلص فيه لربه .

    هـ- أن لا يعقبه بمعصية أو إثم .

    4. بر الوالدين

    وهو طاعتهما في طاعة الله تعالى ، ولا يجوز طاعتهما في معصية ، ومن البرِّ بهما عدم رفع الصوت عليهما ، ولا إيذاؤهما بكلام قبيح .

    ومن البرِّ بهما الإنفاق عليهما ، والقيام على خدمتهما .

    5. الجهاد في سبيل الله

    وقد شرع الله تعالى الجهاد لإقامة التوحيد ، ونشر الإسلام في الأرض ، وقد أعدَّ الله تعالى للمجاهدين في سبيله أجراً عظيماً .

    6. الحب في الله والبغض في الله

    وهو أن يحبَّ المسلمُ أخاه المسلم لله تعالى لا للونه ولا لجنسه ولا لماله ، بل لطاعته لربه ولقربه منه تعالى.

    كما أنه يبغض العاصي لأنه عصى الله تعالى .

    7. قراءة القرآن

    سواء كان ذلك في حزبه اليومي أو في صلاته بالليل .

    8. المداومة على الطاعات وإن قلَّت

    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الأعمال الدائمة ولو كانت قليلة ، وقليل دائم خير من كثيرٍ منقطع .

    9. أداء الأمانة

    وهي من الواجبات ومن أفضل الأعمال ، وقد عُلم في الشرع أن المنافق هو الذي يخون الأمانة ولا يؤديها لأهلها .

    10. العفو عن الناس

    وهو التنازل عن الحق الشخصي ، والعفو عن الظالم إن كان ذلك العفو يصلحه ، أو أنه تاب وندم على ظلمه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " ما ازداد عبدٌ بعفوٍ إلا عزّاً " رواه مسلم ( 2588 )

    11. الصدق في الحديث

    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صِدِّيقاً " ، والصدق منجاة لصاحبه ، وهو خلق عظيم تخلَّق به الأنبياء وأتباعهم بحقٍّ " رواه مسلم ( 2607 )

    12. النفقة في سبيل الله

    وتشمل النفقة في الجهاد ، وعلى الوالدين والفقراء والمساكين والمحتاجين ، وفي بناء المساجد ، وفي طباعة المصاحف والكتب الإسلاميَّة ، والنفقة على الأهل والأولاد .

    13. أن يسلم المسلمون من لسانه ويده .

    وذلك بالكف عن الغيبة والنميمة والقذف والسب واللعن ، وكذا الكف عن البطش والضرب لمن لا يستحق .

    14. إطعام الطعام

    ويشمل إطعام الإنسان والبهائم .

    15. إفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف

    إلا من ورد النص بالمنع من ابتدائه بالسلام وهم الكفار .

    16. تعين ضائعاً أو تصنع لأخرق .

    والضائع هو ذو الحاجة من فقر أو عيال ، والأخرق هو الجاهل الذي لا صنعة له .

    17. تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك .

    وغير ذلك كثير . . .

    وإليك هذا الحديث في تعداد بعض الأعمال الصالحة :

    روى البيهقي عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله ماذا ينجي العبد من النار ؟

    قال : الإيمان بالله .

    قلت : يا رسول الله إن مع الإيمان عملاً .

    قال : يرضخ مما رزقه الله [ومعنى الرضخ هو العطاء] .

    قلت : يا رسول الله أرأيت إن كان فقيراً لا يجد ما يرضخ به ؟

    قال : يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

    قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟

    قال : يصنع لأخرق . [وهو الجاهل الذي لا صنعة له يكتسب منها] .

    قلت : أرأيت إن كان أخرق لا يستطيع أن يصنع شيئاً ؟

    قال : يعين مظلوماً .

    قلت : أرأيت إن كان ضعيفاً لا يستطيع أن يعين مظلوماً ؟

    قال : ما تريد أن تترك في صاحبك من خير؟‍! ليمسك أذاه عن الناس .

    فقلت : يا رسول الله إذا فعل ذلك دخل الجنة ؟

    قال : ما من مؤمن يطلب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة .

    صححه الألباني في الترغيب (876) .


    منقول عن موقع الإسلام سؤال وجواب

    لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
    (النساء:172)



يعمل...
X