إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مســلم من بلاد تركيا يعيد 200 ألف يورو نسيتها أسرة ألمانية بمطعمه, هكذا أخلاق المسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مســلم من بلاد تركيا يعيد 200 ألف يورو نسيتها أسرة ألمانية بمطعمه, هكذا أخلاق المسلم

    مسلم تركي يعيد 200 ألف يورو نسيتها أسرة ألمانية بمطعمه




    خالد شمت-برلين
    ذكرت صحيفة بيلد أم زونتاج الألمانية أن صاحب مطعم تركي صغير في منطقة الأناضول السياحية التركية أعاد إلي زوجين ألمانيين مبلغ 200 ألف يورو نسياها في مطعمه.

    وأوضحت الصحيفة أن صاحب المطعم جميل إيردمير سلم حقيبة الأموال التي لم يرى مثلها في حياته علي الفور إلي الشرطة التركية لتعيدها إلي صاحباها الذين عكر فقد المبلغ عليهما صفو حياتهما قبل احتفالهما بأعياد الميلاد.

    وقال الزوج والزوجة اللذان يعيشان في الأناضول واستقرا بها منذ عام 1990 إنهما أدركا فقد حقيبة أموالهما بعد ساعات من مغادرتهما المطعم لكنها فشلا في تذكر المكان الذي نسياها فيه مما جعلهما يفقدان الأمل في العثور عليها واستردادها من جديد قبل أن يستمعا إلى الأخبار السارة من الشرطة.

    وأشار الزوجان إلى أن هذا السلوك من صاحب المطعم عزز الانطباع المترسخ عندهما بما يتحلى به الأتراك من أمانة وصدق وغيرها من الخصائل الحميدة.

    ولفتت صحيفة بيلد أم زونتاج إلى أن صاحب المطعم الذي يعول أسرة مكونة من زوجة وولدين رفض بغضب قبول 500 يورو قدمها له الزوجان الألمانيان كمكافأة وتعبيرا عن أمتنانهما لاستردادهم حقيبة الأموال.

    وحول رده للحقيبة أوضح أنه يفضل أن يقف في مطعمه لساعات ليبيع شطيرة بستين سنتا علي أن يشتري لأطفاله قطعة خبز من مال لا يحل له.
    _____________
    مراسل الجزيرة نت
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
يعمل...
X