إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الشريعة الإسلامية تحتمل أقوالاً متناقضة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الشريعة الإسلامية تحتمل أقوالاً متناقضة

    هذه مسألة تطرأ للحيلولة دون متاهات, ترسم للفـــــــــرع أصلاً يضبط به.
    إن جعل التحاكم للأقوال مرجعاً شرعياً يصير بالأمة إلى الاختلاف الذريع , والمسلك الواسع في الأحكام المتضاربة.
    ليس الاختلاف أن بعض ( الإخوة ) يتلقفون الأقوال على أنها أقوال.
    بل المعايش أنه يتلقف القول على أنه موافقة للرأي وللعقل الفردي المجرد و( للهوى ) فالأقوال شماعة لما يقولون ويعملون ويتركون, لا أن النص هو الحاكم فيما يرون من خلاف.
    عندما تطرح الأقوال.. يأتي دور المطارحة العلمية لمستندات الأقوال من الأدلة.
    - ومتى وجد النص الصريح الصحيح في القضية والحكم, كان خلافه محرماً صاحبه مستحق للعقوبة.
    - إن إطراح أدلة الخصم من كل وجه يصرف المسألة للرجحان, ومع الرجحان يبقى العامي ملزماً بالقول الراجح لأن الحق تبين والصحيح اتضح. - إن من العجب العجاب من بعض من ينتسب للعلم الشرعي تجده يبقى يتوه في متاهات ومتاهات : لأجل سؤال يحيره وهو: ( لماذا قال العالم الفلاني بهذا القول المرجوح إلا لأن لهذا الرأي مستنداً قوياً يبقي المسألة متأرجحة غير بينة ) .
    عجباً والله.. إذا كان الاحتمال يطرأ على الأحكام الصحيحة الراجحة بمجرد الظنون (( ظنون الأقوال )) يجعل لكل من أراد حكماً على هواه أن يأخذ به لأنه: وافق هواه, ولأنه قول عالم.
    حسناً:-
    سنمضي ونقول نحن ( كلا الطرفين ) مرجعنا اتباع الحق, والمردُّ إليه لأنه المتبين بالاستقراء.
    حسناً أخرى:-
    هل قال الرسول @ يوماً:( إذا سمعتم قولاً لعالم فليأخذ كلٌ بما شاء, والأمر ميسور, والخلاف يشمل الأقوال) ؟؟
    لا طبعاً؛لأن للتشريع مصادر معلومة والعلماء الربانيون يستقون الأحكام منها.
    قد يقول قائلي: حسناً, ولماذا يختلفون إذا ؟؟
    أقول: يختلفون لاختلاف مداركهم وفهمهم للنصوص كما حصل في قصة توجه الصحابة لبني قريظة, فإذا تبين الرأي السديد من الفهم لقربه من النص ومناطاته تعين أخذه, و لكان واجباً على الطرف الآخر ( صاحب القول المرجوح ) إثبات وجود قوله بالدليل , و إلا لم يُعذر أحدٌ بالأخذ به لأنه صار ( مرجوحاً ).
    إنه يجب أن يُعلم أن العلماء هم بشر, والخطأ وارد على أفعالهم, لأنهم بشر, ( والحاكم إذا اجتهد فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر) والأجر للمخطئ لماذا ؟.
    الجواب: لاجتهاده, لا لقوله؛ لأن قوله غير صواب ( خاطئ ) والعلماء من جملة الحكام الذين يحكمون في قضايا المسلمين وما يحدث فيها, حكماً شرعيا.ً
    ولو أراد الإنسان أن يتلمس رأياً و قولاً في أي مسألة لوجد, ولكن العبرة بالدليل(الصحيح الصريح ) لا بالقول.
    إن الخلاف المحتمل هو الخلاف في فهم النصوص ( وأيضاً عندما تحتمل النصوص ذلك ) أما إذا لم تحتمله فإن القول لا خانة له في الشرع لأنه يخالف نصاً ومتى خالف نصاً وجب الضرب به عرض الحائط.
    مثال ذلك: الشرع أمر بإقامة الصلاة فمتى جاءنا رأيٌ يقول بعدم وجوب الصلاة على المكلفين كان هذا الرأي مصادماً للنص , وهذا النص لا خانة لاختلاف الفهم فيه ليُعذر المخالف بل هو بيّن واضح, فلذلك وجب إطراح ما ناقض النص من قول ولو قال به (عالم ) فليس القول من عالم هو الحق بل ما وافق الشرع هو الحق, وكذلك ما استمد منه.
    والعلماء مستقون لا ( مشرعون ).
    ** المشكلة تزداد تعقيداً إذا أوكلت لغير مختص بها **
يعمل...
X