إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ضربة لمعبود الكنيسة تعادل في نتائجها الآثار المرعبة لهجوم نووي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضربة لمعبود الكنيسة تعادل في نتائجها الآثار المرعبة لهجوم نووي













    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،





    يزعمون بالباطل العاطل أنّ إلههم إله مُحبّ !
    هاهي كُتُبهم تفضح كذبهم !



    إفتح صحاحك يا نصراني ّ ، و إقرأ بمعيّتي من سفر زكريا 14 :

    09 - وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلِكًا عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ الرَّبُّ وَحْدَهُ وَاسْمُهُ وَحْدَهُ.
    10 - وَتَتَحَوَّلُ الأَرْضُ كُلُّهَا كَالْعَرَبَةِ مِنْ جَبْعَ إِلَى رِمُّونَ جَنُوبَ أُورُشَلِيمَ. وَتَرْتَفِعُ وَتُعْمَرُ فِي مَكَانِهَا، مِنْ بَابِ بِنْيَامِينَ إِلَى مَكَانِ الْبَابِ الأَوَّلِ، إِلَى بَابِ الزَّوَايَا، وَمِنْ بُرْجِ حَنَنْئِيلَ إِلَى مَعَاصِرِ الْمَلِكِ.
    11 - فَيَسْكُنُونَ فِيهَا وَلاَ يَكُونُ بَعْدُ لَعْنٌ. فَتُعْمَرُ أُورُشَلِيمُ بِالأَمْنِ.
    12 - وَهذِهِ تَكُونُ الضَّرْبَةُ الَّتِي يَضْرِبُ بِهَا الرَّبُّ كُلَّ الشُّعُوبِ الَّذِينَ تَجَنَّدُوا عَلَى أُورُشَلِيمَ. لَحْمُهُمْ يَذُوبُ وَهُمْ وَاقِفُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَعُيُونُهُمْ تَذُوبُ فِي أَوْقَابِهَا، وَلِسَانُهُمْ يَذُوبُ فِي فَمِهِمْ.






    من التفسير المُصاحب نقرأ :

    بقلم المفسّر وليم ماكدونالد المتكلم بإلهام و إرشاد و توجيه من روح النّصارى القُدُس :

    وليم ماكدونالد ۱۲-۱٥
    معهد عمواس للكتاب المقدس يعمل بالنيابة عن اصحاب الحقوق لتفسير وليم مكدونالد
    ف) ضربة ورعب سيصيبان الأعداء من الأمم) بحسب الترتيب الزمني تتصل هذه الأعداد مع ١٤: ٣ والذي يصف المسيح داحرًا أعداء إسرائيل. هؤلاء الأعداء سيضربون بضربة مروعة*****٧ - «لحمهم يذوب وهم واقفون على أقدامهم، وعيونهم تذوب في أوقابها ولسانهم يذوب في فمهم» سيكون هناك رعب مريع من قبل الرب. ويهوذا الوادعة المسالمة ستشارك في الدفاع عن أورشليم، وستكون الغنيمة عظيمة. [Footer] ***** لاحظ الكثيرون من القراء المعاصرين (وقت كتابة الشرح) كيف تتشابه الضربة في هذه الأعداد مع الآثار المرعبة لهجوم نووي.




    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


يعمل...
X