زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == | من قلب الهولي بايبل : يسوع عبد الله و رسوله » آخر مشاركة: شفق الحقيقة | == == | Der Auszug aus Agypten : Mythos oder Realitat » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرفق منهج الإسلام في العبادات والمعاملات » آخر مشاركة: نعيم الزايدي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    183
    آخر نشاط
    08-10-2008
    على الساعة
    12:09 AM

    افتراضي زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    أولا اشكركم شكرا جزيلا على الرد على الشبهات التى أثيرت حول زواج الرسول عليه الصلاه والسلام من أم المؤمنين زينب بنت جحش وأم المؤمنين عائشه .

    ثانيا : أود ردا مفصلا لزواج الرسول من السيده صفيه وما يتعلق بالروايات التى تقول أنه قتل زوجها وتزوجها فى نفس اليوم ومدى قوتها وضعفها .

    ثالثا : ما أثير من شبهات حول زواج الرسول من أم المؤمنين سوده وما أثير على أنه كان ينوى طلاقها .......إلخ


    واتمنى لو رد كامل لكل ما أثير عن زوجات الرسول فيما عدا أم المؤمنين زينب بنت جحش وأم المؤمنين عائشه
    فبارك الله فيكم لقد وجدت الرد على الشبهات التى أثيرت حول الزوجتين فى منتداكم الكريم.

    أثابكم الله عن المسلمين خير الجزاء .


    أخوكم الفارس النبيل

  2. #2
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    السلام عليكم
    أرجوا أن تضع الروايات مع المصدر حتى يتم مناقشتها لأن ليس كل ما يتفوه به عباد يسوعة فهو صحيح ..فهم معروف عنهم قص الروايات و تحريف الكلمات

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    183
    آخر نشاط
    08-10-2008
    على الساعة
    12:09 AM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ismael-y
    السلام عليكم
    أرجوا أن تضع الروايات مع المصدر حتى يتم مناقشتها لأن ليس كل ما يتفوه به عباد يسوعة فهو صحيح ..فهم معروف عنهم قص الروايات و تحريف الكلمات

    أ×ى العزيز السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أولا : إليك ما اوردوه من شبهات فيما يتعلق بام المؤمنين صفيه :

    بل قتل زوجها يا سيدي , فزوجها هو كنانة بن الربيع وإليك المصدر:
    فلما فتح النبي من حصونهم [يهود خيبر] ما فتح وحاز من أموالهم ما حاز، انتهوا الى حصنهم الوطيح – وكان آخر حصون خيبر- حاصرهم النبي بضع عشرة ليلة. قال ابن اسحق: واتى النبي بكنانة بن الربيع بن ابي الحقيق – وكان عنده كنز بني النضير- فسأله فجحد ان يكون له علم بالكنز، فاتى النبي برجل من يهود، فقال الرجل للنبي: اني قد رايت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة. فقال النبي لكنانة: أرايت ان وجدناه عندك، أأقتلك؟ قال: نعم. فأمر النبي بالخربة فحُفرت فاخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقي فأبى ان يؤديه، فأمر به رسول الله الزبير بن العوام فقال: عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى اشرف على الهلاك، ثم دفعه رسول الله الى محمد بن مسلمة فضرب عنقه.
    تاريخ الطبري، المجلد الثاني، ص 135

    إذن لقد قتل النبي زوجها بعد تعذيبه بطريقة تقترب في فظاعتها مما حدث في سجن أبو غريب. ثم تزوجها ودخل بها دون أن تستبرئ رحمها , أي أن شهوة الرسول كانت أقوى من حرصه على التزام فترة العدة التي فرضها الإسلام.
    ونحمد الله أنه ترفق بنا كمسلمين فلم تنجب السيدة صفية , وإلا طلع علينا الآن يهودي يقول بأن ابن النبي كان من صلب كنانة بن الربيع. أما تحول قلب صفية من بغض النبي إلى حبه فلا أثق كثيرا في حدوثه ، فإن هي إلا سلطة القهر وفرض الأمر الواقع بالقوة.




    ثانيا : ما أورده شبهات حول زواج الرسول من ام المؤمنين زينب بنت جحش :

    قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن :

    إقتباس
    اختلف الناس في تأويل هذه الآية، فذهب قتادة وابن زيد وجماعة من المفسرين، منهم الطبري وغيره - إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب بنت جحش، وهي في عصمة زيد، وكان حريصا على أن يطلقها زيد فيتزوجها هو ثم إن زيدا لما أبره بأنه يريد فراقها، ويشكوا منها غلظة قول وعصيان أمر، وأذى باللسان وتعظما. بالشرف، قال له: (اتق الله أي فيما تقول عنها وأمسك عليك زوجك) وهو يخفي الحرص على طلاق زيد إياها. وهذا الذي كان يخفي في نفسه، ولكنه لزم ما يجب من الأمر بالمعروف. وقال مقاتل زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش من زيد فمكثت عنده حينا، ثم إنه عليه السلام أتى زيدا يوما، فأبصر زينب قائمة، كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش، فهويها وقال: (سبحان الله مقلب القلوب)! فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد، ففطن زيد فقال: يا رسول الله، ائذن لي في طلاقها، فإن فيها كبرا، تعظم علي وتؤذيني بلسانها، فقال عليه السلام: (أمسك عليك زوجك واتق الله). وقيل: إن الله بعث ريحا فرفعت الستر وزينب متفضلة في منزلها، فرأى زينب فوقعت في نفسه، ووقع في نفس زينب أنها وقعت في نفس النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما جاء يطلب زيدا، فأخبرته بذلك، فوقع في نفس زيد أن يطلقها. وقال ابن عباس: "وتخفي في نفسك" الحب لها. "وتخشى الناس" أي تستحييهم وقيل: تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلت طلقها، ويقولون أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها. "والله أحق أن تخشاه" في كل الأحوال


    و قال الطبري في جامع البيان :

    اقتباس:
    القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلّذِيَ أَنعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا اللّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النّاسَ وَاللّهُ أَحَقّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمّا قَضَىَ زَيْدٌ مّنْهَا وَطَراً زَوّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِيَ أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }.
    يقول تعالـى ذكره لنبـيه صلى الله عليه وسلم عتابـا من الله له وَ اذكر يا مـحمد إذْ تَقُولُ لِلّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ بـالهِداية وأنْعَمْتَ عَلَـيْهِ بـالعِتق, يعنـي زيد بن حارثة مولـى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهِ, وذلك أن زينب بنت جحش فـيـما ذُكر رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبته, وهي فـي حبـال مولاه, فألِقـي فـي نفس زيد كراهتها لـما علـم الله مـما وقع فـي نفس نبـيه ما وقع, فأراد فراقها, فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيد, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وهو صلى الله عليه وسلم يحبّ أن تكون قد بـانت منه لـينكحها, وَاتّقِ اللّهَ وخَفِ الله فـي الواجب له علـيك فـي زوجتك وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ يقول: وتـخفـي فـي نفسك مـحبة فراقه إياها لتتزوّجها إن هو فـارقها, والله مبد ما تـخفـي فـي نفسك من ذلك وتَـخْشَى النّاسَ واللّهُ أحَقّ أنْ تَـخْشاهُ يقول تعالـى ذكره: وتـخاف أن يقول الناس: أمر رجلاً بطلاق امرأته ونكحها حين طلّقها, والله أحقّ أن تـخشاه من الناس.
    وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:
    21745ـ حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة وَإذْ تَقُولُ للّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ وهو زيد أنعم الله علـيه بـالإسلام, وأنعمت علـيه أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ قال: وكان يخفـي فـي نفسه ودّ أنه طلقها. قال الـحسن: ما أنزلت علـيه آية كانت أشدّ علـيه منها قوله: وتُـخْفِـي فـي نفسك ما اللّهُ مُبْدِيهِ ولو كان نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم كاتـما شيئا من الوحي لكتـمها وتَـخْشَى النّاسَ وَاللّهُ أحَقّ أنْ تَـخْشاهُ قال: خشِي نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم مقالة الناس.
    21746ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد: كان النبـيّ صلى الله عليه وسلم قد زوّج زيد بن حارثة زينب بنت جحش, ابنة عمته, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يريده وعلـى البـاب ستر من شعر, فرفعت الريح الستر فـانكشف, وهي فـي حجرتها حاسرة, فوقع إعجابها فـي قلب النبـيّ صلى الله عليه وسلم فلـما وقع ذلك كرّهت إلـى الاَخر, فجاء فقال: يا رسول الله, إنـي أريد أن أفـارق صاحبتـي, قال: «ما لَكَ, أرَابَكَ مِنْها شَيْءٌ؟» قال: لا, والله ما رابنـي منها شيء يا رسول الله, ولا رأيت إلا خيرا, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ», فذلك قول الله تعالـى: وَإذْ تَقُولُ للّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ وأنْعَمْتَ عَلَـيْهِ أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ تـخفـي فـي نفسك إن فـارقها تزوّجتها.
    21747ـ حدثنـي مـحمد بن موسى الـجرشي, قال: حدثنا حماد بن زيد, عن ثابت, عن أبـي حمزة, قال: نزلت هذه الاَية: وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيه فـي زينب بنت جحش.


    و قال البغوي في معالم التنزيل :

    اقتباس:
    قوله تعالى: 37- "وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك"، الآية، نزلت في زينب، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حيناً، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زيداً ذات يوم لحاجة، فأبصر زينب قائمة في درع وخمار، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها، فقال: سبحان الله مقلب القلوب وانصرف، فلما جاء زيد ذكرت ذلك له، ففطن زيد، فألقي في نفس زيد كراهيتها في الوقت، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي، قال: ما لك أرابك منها شيء؟ قال: لا والله يا رسول الله ما رأيت منها إلا خيراً، ولكنها تتعظم علي لشرفها وتؤذيني بلسانها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجتك، يعني: زينب بنت جحش، "واتق الله"، في أمرها ثم طلقها زيد، فذكل قوله عز وجل: "وإذ تقول للذي أنعم الله عليه"، بالإسلام، "وأنعمت عليه"، بالإعتاق، وهو زيد بن حارثة: " أمسك عليك زوجك واتق الله " فيها ولا تفارقها، "وتخفي في نفسك ما الله مبديه" أي: تسر في نفسك ما الله مظهره، أي: كان في قلبه لو فارقها فتزوجها. وقال ابن عباس: حبها. وقال قتادة: ود أنه طلقها. "وتخشى الناس"، قال ابن عباس والحسن: تستحييهم. وقيل: تخاف لائمة الناس أن يقولوا: أمر رجلاً بطلاق امرأته ثم نكحها. "والله أحق أن تخشاه"، قال عمر، وابن مسعود، وعائشة، ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية هي أشد عليه من هذه الآية. وروي عن مسروق قال: قالت عائشة: لو كتم النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مما أوحي إليه لكتم هذه الآية: "وتخفي في نفسك ما الله مبديه"


    و لم يذكر ابن كثير هذه الرواية ، فاتق ربك و لا تنقل نصف ما قالوا لتضللنا ،يبقى لا علم و لا أمانة



    ثالثا ما يتعلق بأم المؤمنين سوده:

    فذكروا مساله أن الرسول كان قد نوى طلاقها .........إلخ دون ذكر مصادرهم فى ذلك.





    أخى العزيز هؤلاء لا دينيين لا يؤمنون بأى دين أرجو أن تراعى ذلك عندما ترد.


    أرجو الرد سريعا وجزاكم الله كل خير

    أخوك الفارس النبيل

  4. #4
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس النبيل
    أ×ى العزيز السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أولا : إليك ما اوردوه من شبهات فيما يتعلق بام المؤمنين صفيه :

    بل قتل زوجها يا سيدي , فزوجها هو كنانة بن الربيع وإليك المصدر:
    فلما فتح النبي من حصونهم [يهود خيبر] ما فتح وحاز من أموالهم ما حاز، انتهوا الى حصنهم الوطيح – وكان آخر حصون خيبر- حاصرهم النبي بضع عشرة ليلة. قال ابن اسحق: واتى النبي بكنانة بن الربيع بن ابي الحقيق – وكان عنده كنز بني النضير- فسأله فجحد ان يكون له علم بالكنز، فاتى النبي برجل من يهود، فقال الرجل للنبي: اني قد رايت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة. فقال النبي لكنانة: أرايت ان وجدناه عندك، أأقتلك؟ قال: نعم. فأمر النبي بالخربة فحُفرت فاخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقي فأبى ان يؤديه، فأمر به رسول الله الزبير بن العوام فقال: عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى اشرف على الهلاك، ثم دفعه رسول الله الى محمد بن مسلمة فضرب عنقه.
    تاريخ الطبري، المجلد الثاني، ص 135

    إذن لقد قتل النبي زوجها بعد تعذيبه بطريقة تقترب في فظاعتها مما حدث في سجن أبو غريب. ثم تزوجها ودخل بها دون أن تستبرئ رحمها , أي أن شهوة الرسول كانت أقوى من حرصه على التزام فترة العدة التي فرضها الإسلام.
    ونحمد الله أنه ترفق بنا كمسلمين فلم تنجب السيدة صفية , وإلا طلع علينا الآن يهودي يقول بأن ابن النبي كان من صلب كنانة بن الربيع. أما تحول قلب صفية من بغض النبي إلى حبه فلا أثق كثيرا في حدوثه ، فإن هي إلا سلطة القهر وفرض الأمر الواقع بالقوة.

    أخوك الفارس النبيل
    في انتظار أن أحصل على الطبري لكي أرى بنفسي الرواية لأن الطبري يحكي حكاية من عدة طرق أي انه مؤرخ و يقول قد و صلني كدا و كدا ...
    لكن القول أن النبي ص قتل زوجها من أجل أن يتزوجها كلام فارغ
    3563 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ ‏"‏ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ‏.‏ قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً وَجُمِعَ السَّبْىُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ‏"‏ ‏.‏ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ادْعُوهُ بِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ‏.‏ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا فَقَالَ ‏"‏ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ ‏"‏ قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا ‏.‏ فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...9&SW=عتقها#SR1

    فلمادا اعطى ادن صفية في السابق لغيره في السابق حتى سمع بأنها بنت سيد القوم و حرصا عليها امر النبي صلى الله عليه و سلم أن ياخد دحية غيرها ,??ادن النبي لم يكن يعرف أصلا من هي صفية و هل حيي له بنت أم لا ...هدا من جهة ..
    2*/
    11168 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَقَيْسُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي سَبْيِ أَوْطَاسٍ لَا تُوطَأُ حَامِلٌ قَالَ أَسْوَدُ حَتَّى تَضَعَ وَلَا غَيْرُ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً قَالَ يَحْيَى أَوْ تَسْتَبْرِئَ بِحَيْضَةٍ‏
    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...&SW=تستبرئ#SR1
    مما يدل أما أن زوج صفية السابق كان متوفي اصلا أي أن صفية كانت ارملة و بالتالي تسقط رواية الطبري -التي سوف أنظر فيها من بعد- أو فعلا قد قتل زوجها في الحرب فكانت صفية في دالك الوقت حائضا و الا فليؤتوني بدليل أنها لم تكن حائضا أما دليلي فالحديت النبوي أو الأمر النبوي 11168
    *
    3 - باب تَحْرِيمِ وَطْءِ الْحَامِلِ الْمَسْبِيَّةِ ‏
    3635 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ اَبِيهِ، عَنْ اَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اَنَّهُ اَتَى بِامْرَاَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ فَقَالَ ‏"‏ لَعَلَّهُ يُرِيدُ اَنْ يُلِمَّ بِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا نَعَمْ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ هَمَمْتُ اَنْ اَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ‏"‏ ‏.‏
    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...9&SW=العنه#SR1
    هدا أحد الأدلة الأخرى
    اما ان كان كنانة هدا هو ز وج صفية فالنص و اضح فقال النبي لكنانة: أرايت ان وجدناه عندك، أأقتلك؟ قال: نعم
    هل قال له النبي سوف أقتاك لأني اعرف زوجتك جيدأ أم طلب منه فقط أن يريه أين خبا الكنز ??فلو دله كنانة هدا عن موضع الكنز هل كان النبي صلى الله عليه و سلم سيقتله ??بالطبع لا و لكن كنانة هو الدي قبل الشرط هدا من جهة أما عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى اشرف على الهلاك، فالتعديب فيه أنواع تعديب جسدي و نفسي الدي يختلف من درجة الى أخرى ...فبما أنه قد تبت أن اليهودي قد طلع من الكدابين فكان بالتالي لا ينفع معه الا منطق القوة و ان كان منطق القوة فيه شيء من الليونة من طرف الزبير مع هدا النوع من الجنس الخبيث الدين هم اليهود لأن ما دلالة القدح بالزند في الصدر ..و كأنه لا شيء تم لمادا لم لا يتعرض لليهودي الدي أخبر النبي بحقيقة كنانة فاتى النبي برجل من يهود، فقال الرجل للنبي: اني قد رايت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة..مع أن اليهودي أيضا كان من المحاربين و مع هدا لم يتعرض لأي اهانة بعكس ما نشاهده في الحروب أما كنانة فقد طلع أنه كداب بن كداب ...أما ضرب عنقه فهدا طبيعي لأن معناه بكل بساطة القتل دون تعديب ...و الا كيف سيقتله أن يقطعه اربا اربا ,,?.هدا لو صحت هاته الرواية التي لم أرى فيها شيئا ...و لنعد لصفية فصفية خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين إطلاق سراحها وإلحاقها بقومها إن أرادت البقاء على يهوديتها ، وبين الزواج منه إن أسلمت ، فقالت له : (( يا رسول الله ، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني .. و خيرتني بين الكفر والإسلام ، فالله ورسوله أحب إلى من العتق ومن الرجوع إلى قومي .. فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وجعل تحريرها من الأسر هو مهرها . (19)

    طبقات ابن سعد – الجزء الثامن – ص 138:148

    و نحن نسال هل رب البايبل أمر موسى و يوشع بههدا التعامل اللين مع أسرى الحرب مع أنهم كانوا يستحقون لأنهم ظالمين ,,?

    أنت تعلم أن موسى البايبل أمر بقتل الأطفال و الشيوخ بل و حتى النساء و لم يبق الا على العدارى و الصغيرات مع أن هؤلاء القوم لم يحاربوه و لكن أرض سرقة أراضيهم ..عدد31/17-1صمويل15/2-3-هوشع 6/21-2صمويل12/3 -وحشية لم يستعملها حتى هتلر-عدد31/10-11-1أخبار20-3-2صمويل12/31-قضاة4/21-قطع الرؤوس-حزقيال 9/5-يوشع 8/25-...هدا عن جرائم الحرب التي لم يفعلها هتلر و ستالين مع الأسرى الحرب ..+تقديم قرابين بشرية لربهم يهوه الشيطان انظر
    1ملوك 13-2-2ملوك23-20-قضاة 11 قرابين عدارى -
    أما عن العدة فهم أصلا ليس عندهم لا عدة و لا هم يحزنون لأن البايبل كتاب حيواني فلا يراعون مسالة الاستبراء عدد31-8-10-قضاة21-12-20 سرقة النساء مع -مكسوف أقولها دون عدة و لا هم يحزنون-2صمويل 11 بعد قتل داوود و خيانة صديقه من أجل الجنس لم يراعي لا صداقة و لا حرمة و لا عدة و هو جد يسوع ...و يسوع كان بعلم بهاته الفضائح التي دكرت و لم ينكر ادن كان موافق ...ثم لما دخل يوسف النجار على مريم هل استبرأ ام يسوع من حيضتها
    يتبع قريبا
    التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 24-11-2005 الساعة 09:44 PM

  5. #5
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    [align=right][QUOTE=الفارس النبيل]أ×ى العزيز السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اقتباس
    أولا : إليك ما اوردوه من شبهات فيما يتعلق بام المؤمنين صفيه :


    ثانيا : ما أورده شبهات حول زواج الرسول من ام المؤمنين زينب بنت جحش :

    قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن :

    إقتباس
    اختلف الناس في تأويل هذه الآية، فذهب قتادة وابن زيد وجماعة من المفسرين، منهم الطبري وغيره - إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب بنت جحش، وهي في عصمة زيد، وكان حريصا على أن يطلقها زيد فيتزوجها هو ثم إن زيدا لما أبره بأنه يريد فراقها، ويشكوا منها غلظة قول وعصيان أمر، وأذى باللسان وتعظما. بالشرف، قال له: (اتق الله أي فيما تقول عنها وأمسك عليك زوجك) وهو يخفي الحرص على طلاق زيد إياها. وهذا الذي كان يخفي في نفسه، ولكنه لزم ما يجب من الأمر بالمعروف. وقال مقاتل زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش من زيد فمكثت عنده حينا، ثم إنه عليه السلام أتى زيدا يوما، فأبصر زينب قائمة، كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش، فهويها وقال: (سبحان الله مقلب القلوب)! فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد، ففطن زيد فقال: يا رسول الله، ائذن لي في طلاقها، فإن فيها كبرا، تعظم علي وتؤذيني بلسانها، فقال عليه السلام: (أمسك عليك زوجك واتق الله). وقيل: إن الله بعث ريحا فرفعت الستر وزينب متفضلة في منزلها، فرأى زينب فوقعت في نفسه، ووقع في نفس زينب أنها وقعت في نفس النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما جاء يطلب زيدا، فأخبرته بذلك، فوقع في نفس زيد أن يطلقها. وقال ابن عباس: "وتخفي في نفسك" الحب لها. "وتخشى الناس" أي تستحييهم وقيل: تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلت طلقها، ويقولون أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها. "والله أحق أن تخشاه" في كل الأحوال


    و قال الطبري في جامع البيان :

    اقتباس:
    القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلّذِيَ أَنعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا اللّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النّاسَ وَاللّهُ أَحَقّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمّا قَضَىَ زَيْدٌ مّنْهَا وَطَراً زَوّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِيَ أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }.
    يقول تعالـى ذكره لنبـيه صلى الله عليه وسلم عتابـا من الله له وَ اذكر يا مـحمد إذْ تَقُولُ لِلّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ بـالهِداية وأنْعَمْتَ عَلَـيْهِ بـالعِتق, يعنـي زيد بن حارثة مولـى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهِ, وذلك أن زينب بنت جحش فـيـما ذُكر رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبته, وهي فـي حبـال مولاه, فألِقـي فـي نفس زيد كراهتها لـما علـم الله مـما وقع فـي نفس نبـيه ما وقع, فأراد فراقها, فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيد, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وهو صلى الله عليه وسلم يحبّ أن تكون قد بـانت منه لـينكحها, وَاتّقِ اللّهَ وخَفِ الله فـي الواجب له علـيك فـي زوجتك وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ يقول: وتـخفـي فـي نفسك مـحبة فراقه إياها لتتزوّجها إن هو فـارقها, والله مبد ما تـخفـي فـي نفسك من ذلك وتَـخْشَى النّاسَ واللّهُ أحَقّ أنْ تَـخْشاهُ يقول تعالـى ذكره: وتـخاف أن يقول الناس: أمر رجلاً بطلاق امرأته ونكحها حين طلّقها, والله أحقّ أن تـخشاه من الناس.
    وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:
    21745ـ حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة وَإذْ تَقُولُ للّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ وهو زيد أنعم الله علـيه بـالإسلام, وأنعمت علـيه أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ قال: وكان يخفـي فـي نفسه ودّ أنه طلقها. قال الـحسن: ما أنزلت علـيه آية كانت أشدّ علـيه منها قوله: وتُـخْفِـي فـي نفسك ما اللّهُ مُبْدِيهِ ولو كان نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم كاتـما شيئا من الوحي لكتـمها وتَـخْشَى النّاسَ وَاللّهُ أحَقّ أنْ تَـخْشاهُ قال: خشِي نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم مقالة الناس.
    21746ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد: كان النبـيّ صلى الله عليه وسلم قد زوّج زيد بن حارثة زينب بنت جحش, ابنة عمته, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يريده وعلـى البـاب ستر من شعر, فرفعت الريح الستر فـانكشف, وهي فـي حجرتها حاسرة, فوقع إعجابها فـي قلب النبـيّ صلى الله عليه وسلم فلـما وقع ذلك كرّهت إلـى الاَخر, فجاء فقال: يا رسول الله, إنـي أريد أن أفـارق صاحبتـي, قال: «ما لَكَ, أرَابَكَ مِنْها شَيْءٌ؟» قال: لا, والله ما رابنـي منها شيء يا رسول الله, ولا رأيت إلا خيرا, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ», فذلك قول الله تعالـى: وَإذْ تَقُولُ للّذِي أنْعَمَ اللّهُ عَلَـيْهِ وأنْعَمْتَ عَلَـيْهِ أمْسِكْ عَلَـيْكَ زَوْجَكَ وَاتّقِ اللّهَ وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ تـخفـي فـي نفسك إن فـارقها تزوّجتها.
    21747ـ حدثنـي مـحمد بن موسى الـجرشي, قال: حدثنا حماد بن زيد, عن ثابت, عن أبـي حمزة, قال: نزلت هذه الاَية: وتُـخْفِـي فِـي نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيه فـي زينب بنت جحش.


    و قال البغوي في معالم التنزيل :

    اقتباس:
    قوله تعالى: 37- "وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك"، الآية، نزلت في زينب، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حيناً، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زيداً ذات يوم لحاجة، فأبصر زينب قائمة في درع وخمار، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها، فقال: سبحان الله مقلب القلوب وانصرف، فلما جاء زيد ذكرت ذلك له، ففطن زيد، فألقي في نفس زيد كراهيتها في الوقت، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي، قال: ما لك أرابك منها شيء؟ قال: لا والله يا رسول الله ما رأيت منها إلا خيراً، ولكنها تتعظم علي لشرفها وتؤذيني بلسانها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجتك، يعني: زينب بنت جحش، "واتق الله"، في أمرها ثم طلقها زيد، فذكل قوله عز وجل: "وإذ تقول للذي أنعم الله عليه"، بالإسلام، "وأنعمت عليه"، بالإعتاق، وهو زيد بن حارثة: " أمسك عليك زوجك واتق الله " فيها ولا تفارقها، "وتخفي في نفسك ما الله مبديه" أي: تسر في نفسك ما الله مظهره، أي: كان في قلبه لو فارقها فتزوجها. وقال ابن عباس: حبها. وقال قتادة: ود أنه طلقها. "وتخشى الناس"، قال ابن عباس والحسن: تستحييهم. وقيل: تخاف لائمة الناس أن يقولوا: أمر رجلاً بطلاق امرأته ثم نكحها. "والله أحق أن تخشاه"، قال عمر، وابن مسعود، وعائشة، ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية هي أشد عليه من هذه الآية. وروي عن مسروق قال: قالت عائشة: لو كتم النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مما أوحي إليه لكتم هذه الآية: "وتخفي في نفسك ما الله مبديه"


    و لم يذكر ابن كثير هذه الرواية ، فاتق ربك و لا تنقل نصف ما قالوا لتضللنا ،يبقى لا علم و لا أمانة
    ثالثا ما يتعلق بأم المؤمنين سوده:

    أعتقد انك قلت [ان هاته الشبهة قد و جدت الاجابة عليها في هدا المنتدى أو ربما في
    http://www.halimo.com/article/sunnah/sunnah_007.htm
    لكن اريد التاكيد على شيء
    روى على بن الحسين : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أُوحي إليه أن زيدا سوف يطلق زينب ، وأن الله سيزوج رسوله إياها .. فلما شكا زيد للنبي صلى الله عليه وسلم ما يلقى من أذى زوجته ، وأنها لا تطيعه ، وأعلمه أنه يريد طلاقها ، قال له الرسول صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية : ( اتق الله وأمسك عليك زوجك ) .. وهو صلى الله عليه وسلم يعلم أنه سيفارقها ، ثم يتزوجها هو من بعده ، وهذا ( العلم ) هو ما أخفاه صلى الله عليه وسلم في نفسه ، ولم يرد أن يأمره بطلاقها .. فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من خشية الناس في شيء قد أباحه الله له ، وقوله لزيد (( أمسك عليك زوجك )) ، مع علمه بأنه يطلقها ، وأعلمه سبحانه أن الله أحق بالخشية في كل حال )) .قال علماؤنا رحمهم الله : (( وهذا القول أحسن ما قيل في تفسير هذه الآية ، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين و العلماء الراسخين ، مثل الزهري وبكر بن علاء القشيرى وأبو بكر بن العربي وغيرهم (13) . ورفض الإمام ابن كثير – رضي الله عنه – كل رواية أخرى لا تناسب عصمة الرسول و مقام النبوة الرفيع ، إذ هي من الموضوع وما لا يصح سنده ولا معناه
    تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – الجزء الثالث – ط المكتبة القيمة ص 460 وما بعدها
    أتدري ادن لم لم يدكروا ابن كتير ,,,?لأن فهم علي بن الحسين كان قاطعا .
    اما فأبصر زينب قائمة، كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش، فهويها .كلام فارغ يعني هو من تخبكات الراوي بغض النظر هل هو مطعون فيه أم لا ..لنستعمل شيئا من المنطق ..هل المرة 1 التي راى فيها محمد صلى الله عليه و سلم زينب و هي بنت عمه و هو الدي كان سببب فب تزويجها لزيد !!!ايعقل هدا لمادا لا نقر أها هكدا رأها النبي فرثي لحالتهه و احس أنه ادنب في حقها لما زوجها بزيد حيت كانت رافضة له من البداية و امام تأنيب الضمير هدا جاءه الخبر من السماء أن لا يحزن لأنه ستكون زوجته و هو ما أكده علي بن الحسين .
    اما
    *وقال: (سبحان الله مقلب القلوب)! فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد، ففطن زيد فقال: يا رسول الله، ائذن لي في طلاقها، ف

    كلام فارغ هل زيد علام الغيوب الا درجة معرفةما في قلب النبي ...!!!!ثم لو تدكرت جيدا هناك روايات اخرى تقول انه جاء ليسال عن زيد و كان هدا الخير مريضا في بيته -دكر هدا الخوة في منتدى الجامع -مما يدل على تضارب الروايات ..ثم
    انت في رواية 21746 قلت ..وعلـى البـاب ستر من شعر, فرفعت الريح الستر فـانكشف, وهي فـي حجرتها حاسرة, فوقع إعجابها فـي قلب النبـيّ صلى الله عليه وسلم فلـما وقع ذلك كرّهت إلـى الاَخر, فجاء فقال: يا رسول الله, إنـي أريد أن أفـارق صاحبتـي,
    مما يعني أن النبي صلى الله عليه و سلم كان في البيت و زيد معه و لم يكن غائبا كما روي في الرواية الأخرى ثم هل يعقل أن ظهور شيء من الشعر يدل على جمال و بدانة امراة و كأن النبي صلى الله عليه و سلم ليس عنده نساء لهم شعر !!! ا


    اقتباس
    أخى العزيز هؤلاء لا دينيين لا يؤمنون بأى دين أرجو أن تراعى ذلك عندما ترد.
    مجرد قمعهم بالمنطق يكفيني أن اضحك عليهم و ان غالبا يتسترون تحت الالادينيين أو ابناء قردة خوفا أن توجه لهم لكمات للبايبل

    اقتباس
    أرجو الرد سريعا وجزاكم الله كل خير
    لست متفقا معك في السرعة خصوصا ادا تعلق الأمر في التأمل في النصوص و قلة المصادر و على كل حال ساضيف اجابات اخرى في حالة ان بقي عندك اشكال

  6. #6
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    اقتباس
    ثالثا ما يتعلق بأم المؤمنين سوده:

    فذكروا مساله أن الرسول كان قد نوى طلاقها .........إلخ دون ذكر مصادرهم فى ذلك.
    طيب حين يدكرون الرواية سوف نجيب تم نسالهم لمادا النبي اختار عجوزا لها ابناء ليتزوجها و هو لم يعرف الا خديجة التي كانت ايضا أكبر منه سنا ??

  7. #7
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    طيب هدا ما و جدت , أطلب منك الانتباه أخي
    سيرة بن كثير جزء3
    قصة صفية بنت حيي بن أخطب النضرية رضي الله عنها

    كان من شأنها أنه لما أجلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يهود بني النضير من المدينة كما تقدم ، فذهب عامتهم إلى خيبر و فيهم حيي بن أخطب و بنو أبي الحقيق ، و كانوا ذوي أموال و شرف في قومهم ، و كانت صفية إذ ذاك طفلة دون البلوغ ، ثم لما تأهلت للتزويج تزوجها بعض بني عمها ، فلما زفت إليه و أدخلت إليه بنى بها و مضى على ذلك ليال ، رأت في منامها كأن قمر السماء قد سقط في حجرها ، فقصت رؤياها على ابن عمها فلطم وجهها و قال : أتتمنين ملك يثرب أن يصير بعلك !
    فما كان إلا مجيء رسول الله صلى الله عليه و سلم و حصاره إياهم ، فكانت صفية في جملة السبي ، و كان زوجها في جملة القتلى .و لما اصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم و صارت في حوزه و ملكه كما سيأتي ، و بني بها بعد استبرائها و حلها وجد أثر تلك اللطمة في خدها ، فسألها ما شأنها فذكرت له و ما كانت رأت من تلك الرؤيا الصالحة رضي الله عنها و أرضاها
    و قال أبو داود : " حدثنا مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ، قال : صارت صفية لدحية الكلبي ، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ".
    و قال أبو داود : " حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : جمع السبي ـ يعني بخيبر ـ فجاء دحية فقال : يا رسول الله أعطني جارية من السبي قال : اذهب فخذ جارية . فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله أعطيت دحية . قال يعقوب : صفية بنت حيي سيدة قريظة و النضير ، ما تصلح إلا لك . قال : ادعوا بها . فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه و سلم قال : خذ جارية من السبي غيرها . و إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتقها و تزوجها

    قال ابن إسحاق : " و أتى رسول الله بكنانة بن الربيع ، و كان عنده كنز بني النضير ، فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه . فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من اليهود فقال لرسول الله صلى الله عليه و سلم : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لكنانة : أرأيت إن وجدناه عندك أقتلك ؟ قال : نعم . فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ، ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم الزبير بن العوام فقال : عذبه حتى تستأصل ما عنده . و كان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى أشرف على نفسه ، ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه]بأخيه محمود بن مسلمة

    مادا تلاحظ ما هو بالأزرق?,
    1*/ثم استبراء صفية قبل البناء ادن هدا يرد علي ترهات الأعداء
    2*/أعطني جارية من السبي قال : اذهب فخذ جارية . فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله أعطيت دحية . قال يعقوب : صفية بنت حيي سيدة قريظة و النضير ، ما تصلح إلا لك . مما يدل على أنه أصلا كان يجهل من تكون و لم يكن في باله لا صفية و لا بنت سيد القوم و لا هم يحزنون علما أن زوجها كان قد قتل سابقا
    3*/: أرأيت إن وجدناه عندك أقتلك ؟ قال : نعم . هل هنا ادن مشكلة ??أضف لمادا لم يضرب عنق فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من اليهود ..??

  8. #8
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    نفس سيرة بن كثير جزء3
    قال الواقدي : " ثم تحول رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهل الأخبية و الوطيح و السلالم ، حصني أبي الحقيق ، و تحصنوا أشد التحصن و جاء إليهم كل من كان انهزم من النطاة إلى الشق ، فتحصنوا معهم في القموص و في الكتيبة ، و كان حصناً منيعاً و في الوطيح و السلالم و جعلوا لا يطلعون من حصونهم ، حتى هم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ينصب المنجنيق عليهم .
    فلما أيقنوا بالهلكة و قد حصرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة عشر يوماً نزل إليه بن أبي الحقيق فصالحه على حقن دمائهم و يسيرهم و يخلون بين رسول الله صلى الله عليه و سلم و بين ما كان لهم من الأرض و الأموال و الصفراء و البيضاء و الكراع و الحلقة و على البز إلا ما كان على ظهر إنسان ، يعني لباسهم . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و برئت منكم ذمة الله و ذمة رسوله إن كتمتم شيئاً . فصالحوه على ذلك " .
    قلت : و لهذا لما كتموا و كذبوا و أخفوا ذلك المسك الذي كان فيه أموال جزيلة تبين أنه لا عهد لهم ، فقتل ابني أبي الحقيق و طائفة من أهله ، بسبب نقض العهود منهم و المواثيق .

    ادن نلاحظ اولا انه كانت لهم عدة حصون.ان قتل زوج صفية في غير الحصن التي كانت فيه صفية فهدا لا يعنيننا لكن أنه اشتط عليهم شرطا و قبلوه و الرجل هو الدي لا يرجع في كلامه فما بالك بنبي عربي الأصل -,,?


    و قال الحافظ البيهقي : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المقري الأسفراييني ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، حدثنا عبد الواحد بن غياث ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، فيما يحسب أبو سلمة ، عن نافع عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قاتل أهل خيبر حتى ألجأهم إلى قصرهم ، فغلب على الأرض و الزرع و النخل ، فصالحوه على أن يجلوا منها و لهم ما حملت ركابهم و لرسول الله صلى الله عليه و سلم الصفراء و البيضاء ، و يخرجون منها ، و اشترط عليهم ألا يكتموا و لا يغيبوا شيئاً ، فإن فعلوا فلا ذمة لهم و لا عهد .فغيبوا مسكاً فيه مال و حلي لحيي بن أخطب ، و كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حينئذ : ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير ؟ فقال : أذهبته النفقات و الحروب . فقال : العهد قريب و المال أكثر من ذلك فدفعه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الزبير فمسه بعذاب ، و قد كان حيي قبل ذلك دخل خربة ، فقال : قد رأيت حيياً يطوف في خربة هاهنا . فذهبوا فطافوا فوجدوا المسك في الخربة .
    فقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ابني أبي الحقيق ، و أحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب ، و سبى رسول الله صلى الله عليه و سلم نسائهم و ذراريهم و قسم أموالهم بالنكث الذي نكثوا

    و السؤال حتى و أنهم اعدائه و هم الدين خانوه ..فهل قتل النساء و الأطفال ,,,,كما يفعل الهمج الأمريكان و اليهود مع أنهم هم المعتدون ,,??ألم يشترط عليهم شيئا و هو ان لم ينكثوا الشرط لا يمسهم بسوء و معلوم انه قد أجلى بني النظير و لم يقتلهم مما يدل أن الدين لم ينكتموه حيثل قد خللا سبيلهم باستتناء من كدبوا عليه و هم يعلمون أنهم أخدوا على نفسهم العهد بالقتل ,,??الا يدل هدا على الأخلاق العالية لهدا النبي في و قت كان قد غدره الأعداء و مع هدا استأمنهم بشرط ,,,?لهدا قيل أجلا هم أي رغم هدا لم يقتلهم و هو ما يقوي ما قاله النبي لصفية فصفية خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين إطلاق سراحها وإلحاقها بقومها إن أرادت البقاء على يهوديتها ، وبين الزواج منه إن أسلمت ، فقالت له : (( يا رسول الله ، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني .. و خيرتني بين الكفر والإسلام ، فالله ورسوله أحب إلى من العتق ومن الرجوع إلى قومي .. فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وجعل تحريرها من الأسر هو مهرها . (19)

    طبقات ابن سعد – الجزء الثامن – ص 138:148
    ادن لم يقتل قومها رغم خيانتهم له

  9. #9
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    أرجوا ان تكون كل ترهاتهم قد وئدت ....بل هاته القصة دلت على أخلاق النبي العالية في الحروب و معاملة الأسرى ...و الى وقت آخر حتى يروون لنا قصد سودة ثم أحللها بأدن الله

  10. #10
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

    أضف هدا الرابط
    http://www.trutheye.net/modules.php?...article&sid=25
    و الان ممكن أن تدمج الاجابات بعضها ببعض

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده


LinkBacks (?)

  1. 17-09-2017, 09:34 PM
  2. 19-08-2017, 10:42 PM
  3. 17-08-2017, 03:07 PM
  4. 23-07-2017, 02:58 AM
  5. 02-05-2017, 03:52 AM
  6. 16-01-2017, 06:42 PM
  7. 17-11-2016, 09:27 PM
  8. 13-08-2016, 01:02 AM
  9. 24-04-2016, 07:01 AM
  10. 26-03-2016, 03:47 PM
  11. 18-03-2016, 03:05 PM
  12. 16-03-2016, 06:11 AM
  13. 09-03-2016, 08:52 PM
  14. 06-03-2016, 08:18 AM
  15. 06-03-2016, 08:18 AM
  16. 05-03-2016, 05:48 AM
  17. 01-03-2016, 01:10 PM
  18. 09-01-2016, 01:20 PM
  19. 04-11-2015, 09:19 PM
  20. 09-07-2015, 04:43 PM
  21. 25-06-2015, 04:57 AM
  22. 14-06-2015, 03:24 AM
  23. 01-04-2015, 11:23 PM
  24. 21-02-2015, 11:23 AM
  25. 29-12-2014, 11:56 AM
  26. 04-09-2014, 12:40 PM
  27. 22-08-2014, 12:53 PM
  28. 22-08-2014, 10:12 AM
  29. 22-07-2014, 09:41 PM
  30. 21-05-2014, 11:35 PM
  31. 02-03-2014, 03:41 PM
  32. 04-12-2013, 11:42 PM
  33. 23-11-2013, 05:45 AM
  34. 23-11-2013, 05:44 AM
  35. 22-10-2013, 03:11 AM
  36. 08-09-2013, 08:07 PM
  37. 09-06-2013, 06:44 PM
  38. 31-05-2013, 02:34 PM
  39. 02-03-2013, 08:16 PM
  40. 19-02-2013, 09:46 PM
  41. 10-01-2013, 08:59 PM
  42. 06-07-2012, 04:09 PM
  43. 29-12-2010, 09:06 PM
  44. 01-01-2010, 02:02 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد العلمي على زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة وزواج الأطفال في الإسلام
    بواسطة مسلم77 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-03-2017, 12:11 AM
  2. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-08-2008, 08:14 PM
  3. خواطرى حول زواج الرسول من زينب بنت جحش
    بواسطة الريحانة في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 30-05-2008, 04:46 AM
  4. ما الحكمة من كثرة زواج الرسول؟ ماذا ستجيب؟
    بواسطة الجاذبية الأخاذه في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 02:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

زواج الرسول من أم الؤمنين صفيه وأم المؤمنين سوده

زواج الرسول من أم الؤمنين  صفيه وأم المؤمنين سوده