تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء

    الفصل الثاني - 3 :-تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء
    ان تحريف كتاب المسيحيين المقدس حدث أكثر من مرة وعلى مراحل زمنية مختلفة
    وكتاب المسيحيين المقدس يعترف بنفسه بقيام بنى اسرائيل بالتحريف والتبديل فى كتابهم وأنهم لم يكونوا أمناء على الكتاب ، وفى كل مرة كان بنى اسرائيل يحرفون كتابهم كان الله عز وجل يبعث اليهم الأنبياء يواجهونهم و يصححون لهم ما تم تحريفه ويبلغونهم بالحق

    ويحتوى هذا الموضوع على :-
    المبحث الأول (1-2-3) :- الأنبياء يواجهون بنى اسرائيل لتحريفهم الكتاب

    المبحث الثاني (2-2-3) :-من كتابهم ان حفظ الكتاب كان أمانة فى عنق بنى اسرائيل

    المبحث الثالث (3-2-3) :-المعنى الحقيقي لجملة أنهم (لم يحفظوا كلام الرب )

    المبحث الرابع (4-2-3) :- فى رسائل العهد الجديد الاشارة الى نبوءات وقصص ليست بالكتاب المقدس للمسيحيين ولكنها فى كتب أبوكريفا (كتب مزيفة)

    المبحث الخامس (5-2-3) :- مفهوم الوحي فى المسيحية هو نفس المفهوم فى إرميا 23 (أما وحي الرب فلا تذكروه بعد، لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه)


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الأول (1-2-3) :- الأنبياء يواجهون بنى اسرائيل لتحريفهم الكتاب


    كتاب المسيحيين يوضح لنا على سابقة قيام بنى اسرائيل بتحريف كتابهم كما يوضح لنا أيضا السبب هو حبهم للدنيا والمال ما كان يدفعهم الى ذلك بيعهم الآخرة بثمن قليل لينالوا رضا حكام أزمانهم

    فنقرأ من سفر إرميا :-

    6 :13 لانهم من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح و من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب
    وأيضا :-
    8 :8 كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقا انه الى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب
    وأيضا :-
    23 :36 اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا
    23: 37 هكذا تقول للنبي بماذا اجابك الرب و ماذا تكلم به الرب
    23: 38 و اذا كنتم تقولون وحي الرب فلذلك هكذا قال الرب من اجل قولكم هذه الكلمة وحي الرب و قد ارسلت اليكم قائلا لا تقولوا وحي الرب
    23: 39 لذلك هانذا انساكم نسيانا و ارفضكم من امام وجهي انتم و المدينة التي اعطيتكم و اباءكم اياها
    23: 40 و اجعل عليكم عارا ابديا و خزيا ابديا لا ينسى

    بالطبع ان النص من سفر إرميا أوضح أن اليهود حرفوا فى كلام الله عز وجل وبسبب ذلك فان الله عز وجل وضع عليهم عار وخزى أبدى
    فسفر إرميا قال أن بنى اسرائيل نسوا وحى الرب

    وهذا يعنى أن الكتاب نفسه تم تحريفه
    لأنه لو كان الكتاب موجود كما هو ما كانوا نسوا الوحي و ما كان استطاع أحد أن ينسيهم الوحي

    واذا كان زعم علماء المسيحية عن هذا النص أنه لا يعدو كذب كلام أنبياء كاذبون
    لكان سفر إرميا قال لهم
    (ارجعوا الى وحى الرب الذى فى الكتاب)
    ولكنه لم يقل لهم هذا لأن الكتاب نفسه تم تحريفه

    ويؤكد هذا :-
    ((اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا))

    فعندما نحلل هذا النص نجد أن :-
    سبب نسيانهم وحى الرب وتذكرهم فقط كلام البشر هو تحريفهم فى وحى الرب
    وما هو وحى الرب الحقيقي ؟؟؟
    انه كلام الله الذى خرج من لسان أنبياءه الحقيقين
    وأين كان وحى الرب الحقيقي ؟؟؟؟
    كان فى التوراة

    أي أن التوراة تم تحريفها
    يعنى أن الأمر تعدى مرحلة كذب أنبياء ولكنه وصل الى مرحلة أن
    ((وحى الرب))
    الموجود عندهم عند طريق الأنبياء الحقيقيين تم ((تحريفه))
    وكان هذا سبب نسيانهم وحى الرب

    بطريقة أخرى :-

    بعد تحريفهم ووضع كلام من أنفسهم زعموا أنه وحى الرب
    فيحذرهم الرب من فعلتهم تلك ومن نسبهم كلامهم الذى من أنفسهم والادعاء بأنه وحى الرب

    فهذا النص يثبت أنهم قاموا بتحريف كلام الاله
    فأين حرفوه ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

    بالتأكيد فى كتابهم الذى اعتبروه مقدسا وادعوا أن هذا الكلام الموجود به هو كلام الرب
    لذلك فهو يحذرهم فلا يقولوا على كلامهم أنه وحى الاله فهو ليس وحى الاله ولكنه كلامهم

    والدليل على ذلك

    أنهم لم يعودوا يتذكروا أو يعرفوا كلام الاله لأنهم حرفوه ونسوه
    أصبحوا لا يتذكروا الا كلام الانسان الكاذب والذى اعتبروه وحى الله وأعطوه قداسة وماهو بمقدس أصلا
    و هذا يؤكد على أنهم جعلوا من الأكاذيب وحى وادعوا أنه وحى الرب
    وهذا يعنى التحريف فى كتبهم التي قالوا أنها مقدسة
    لأنهم أصلا كانوا يدونون كلام الاله فى كتب فعندما يحرفوه ويصل الأمر لدرجة النسيان فهذا يعنى أن التحريف امتد الى الكتاب الذى أخبروا الناس انه المقدس

    هذا يعنى بكل بساطة
    أن نصوص الكتاب الذى يعتقدوا أنه مقدس قام اليهود بتحريفه
    وفى سفر إرميا يحذرهم من تلك الفعلة التي فعلوها لذلك فان لهم الخزى والعار الأبدي

    ومن سفر إشعياء :-

    29: 11 و صارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرا هذا فيقول لا استطيع لانه مختوم
    وأيضا :-
    29: 15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة و يقولون من يبصرنا و من يعرفنا
    29: 16 ((( يا لتحريفكم)))) هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم
    وأيضا :-
    سفر المزامير 78: 56فَجَرَّبُوا وَعَصَوْا اللهَ الْعَلِيَّ، وَشَهَادَاتِهِ لَمْ يَحْفَظُوا،

    لم يحفظوا شهاداته
    والكلمة العبرية التي جاءت بمعنى الحفظ هي :- ((שָׁמַר )) برقم 8104
    وهى تأتى بمعنى الحراسة والاحتفاظ بها وحمايتها ومراقبتها ومن قاموس سترونج فنجد ان معناها ( حارس ، حراسة ، الاحتفاظ به ، مراقبته ، حمايته)
    (bodyguard ، careful to keep ، guardsmen ، observe ، protects )


    ونجد ان نفس هذه الكلمة العبرية هي المستخدمة فى سفر التكوين بمعنى (حارس)
    سفر التكوين 4: 9
    فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟»

    وأيضا :-
    من سفر أخبار الأيام الثاني :-


    34 :13 و كانوا على الحمال و وكلاء على كل عامل شغل في خدمة فخدمة و كان من اللاويين كتاب و عرفاء و بوابون
    34 :14 و عند اخراجهم الفضة المدخلة الى بيت الرب وجد حلقيا الكاهن سفر شريعة الرب بيد موسى
    34 :15 فاجاب حلقيا و قال لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب و سلم حلقيا السفر الى شافان
    34 :16 فجاء شافان بالسفر الى الملك و رد الى الملك جوابا قائلا كل ما اسلم ليد عبيدك هم يفعلونه
    34 :17 و قد افرغوا الفضة الموجودة في بيت الرب و دفعوها ليد الوكلاء و يد عاملي الشغل
    34 :18 و اخبر شافان الكاتب الملك قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا و قرا فيه شافان امام الملك
    34 :19 فلما سمع الملك كلام الشريعة مزق ثيابه
    34 :20 و امر الملك حلقيا و اخيقام بن شافان و عبدون بن ميخا و شافان الكاتب و عسايا عبد الملك قائلا
    34 :21 اذهبوا اسالوا الرب من اجلي و من اجل من بقي من اسرائيل و يهوذا عن كلام السفر الذي وجد لانه عظيم غضب الرب الذي انسكب علينا (( من اجل ان ابائنا لم يحفظوا كلام الرب)) ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب في هذا السفر

    كان سفر الشريعة الحقيقي مخبأ ومخفيا خبأوه آباء بنى اسرائيل وهم المسؤولين عن حفظه وأخفوه عن الناس وعندما وجدوه بعد ذلك بزمان عرف الملك بمدى جرم ما فعله آبائهم فهم بذلك (لم يحفظوا كلام الرب)
    وهذا يؤكد ان حفظ الكتاب كان مسؤولية وامانة فى عنق بنى اسرائيل
    وانهم قد خانوا الأمانة وضيعوا الكتاب و حرفوا فيهلذلك شعر الملك بفداحة ما حدث

    (ملحوظة :-
    من الغريب أن ينكر المسيحيين تحريف كتابهم لأن ببساطة شديدة اذا كان اليهود أمناء على الكتاب فلماذا كان يرسل اليهم رب العالمين هذا العدد الكبير من الأنبياء
    فبعثة النبي هي لتصحيح وتصويب أفعال ومعتقدات القوم المرسل اليهم وهذا يعنى أنه لم يعد هناك ما يصحح لهم أفعالهم ولا حتى فى الكتاب لأنه تم تحريفه أو اخفاء أجزاء منه )
    انتهى

    وأيضا من سفر عاموس :-
    2 :4 هكذا قال الرب من اجل ذنوب يهوذا الثلاثة و الاربعة لا ارجع عنه ((لانهم رفضوا ناموس الله و لم يحفظوا فرائضه و اضلتهم اكاذيبهم التي سار اباؤهم وراءها ))

    ((أضلتهم أكاذيبهم التي سار اباؤهم وراءها ))

    وهذا يؤكد على تحريف الكتاب وظهور قصص وكلام ما أنزل الله عز وجل به من سلطان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الثاني (2-2-3) :-من كتابهم ان حفظ الكتاب كان أمانة فى عنق بنى اسرائيل


    لم يتعهد الله عز وجل فى كتابهم بحفظ هذا الكتاب ولكن كتابهم أوضح أن هذا الحفظ كان أمانة فى عنق بنى اسرائيل فكان اختبار لهم فامكانية قيامهم بتحريف الكتاب كان موجود من الأصل
    فكان الأمر الموجه لهم بحفظ الكلام وعدم الزيادة أو النقصان فيه أو الكذب عليه تعنى أن حفظ كلام الكتاب كان أمان فى أعناقهم

    فنقرأ من كتابهم الدليل على امكانية حدوث هذا التحريف وهو فى عهدة الكهنة اللاويين وبنى اسرائيل هو :-

    1- من سفر التثنية :-

    4 :2 لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به و لا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها

    2- وايضا من سفر الأمثال :-

    30 :5 كل كلمة من الله نقية ترس هو للمحتمين به
    30 :6 لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب

    طالما أنه يعطيهم الأمر ألا يزيدوا وألا ينقصوا فهذا يعنى ان حفظ الكتاب كان أمانة فى أعناقهم وتعنى أيضا امكانية حدوث ذلك أي امكانية حدوث التحريف
    فلا يمكن أن يوصيهم الا يفعلوا شئ من المستحيل حدوثه ولكن الأكيد ان حدوثه أمر متوقع لأنه كان اختبار
    ان الله عز وجل قد جعل حفظ كلامه وشهادته الى بنى اسرائيل يقع على عاتق الكهنة اللاويين وعلى أسباط بنى اسرائيل و (أوصاهم) بحفظ تلك الأمانة ليعملوا بها مثل ما أوصاهم بعدم القتل أو السرقة
    مما يعنى ان الأمر كان اختبار لهم وهذا يعنى امكانية حدوث التحريف

    3- لوحى الشهادة اللذان كان بهما التوراة كان فى تابوت العهد وكان فى حفظ وعهدة اللاويين

    من سفر التثنية :-
    31 :9 و كتب موسى هذه التوراة و سلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب و لجميع شيوخ اسرائيل
    وأيضا :-
    31 :24 فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها
    31 :25 امر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا
    31 :26 خذوا كتاب التوراة هذا و ضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم

    وأيضا :-
    على من يعين ملك على بنى اسرائيل عليه أن يكتب نسخة من الكتاب من عند (الكهنة اللاويين)

    17 :18 و عندما يجلس على كرسي مملكته يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من عند الكهنة اللاويين

    4- سفر الخروج 25: 16

    وَتَضَعُ فِي التَّابُوتِ الشَّهَادَةَ الَّتِي أُعْطِيكَ.

    سفر الخروج 31: 18
    ثُمَّ أَعْطَى مُوسَى عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ فِي جَبَلِ سِينَاءَ لَوْحَيِ الشَّهَادَةِ: لَوْحَيْ حَجَرٍ مَكْتُوبَيْنِ بِإِصْبعِ اللهِ.

    5- وايضا من رسالة بولس الى رومية نتأكد أن اليهود استؤمنوا على حفظ الكتاب فقد كان فى عهدتهم هم :-

    3 :1 اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان
    3 :2 كثير على كل وجه اما اولا فلانهم استؤمنوا على اقوال الله

    وايضا :-
    رسالة بولس الى تسالونيكي :-
    2 :4 بل كما استحسنا من الله ان نؤتمن على الانجيل هكذا نتكلم لا كاننا نرضي الناس بل الله الذي يختبر قلوبنا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الثالث (3-2-3) :- المعنى الحقيقي لجملة أنهم (لم يحفظوا كلام الرب )

    أن تلك النصوص نفسها من سفر أخبار الأيام الثاني والمزامير و إشعياء وإرميا و التثنية توضح لنا المعنى الحقيقي لعدم حفظهم الكتاب
    فليس ما يحاول ادعاءه علماء المسيحية ولكن بما أخبرت به النصوص فعدم حفظهم الكتاب كان بمعنى تحريف الجزء واخفاء الجزء فكتابهم فسر نفسه بنفسه

    فعدم حفظهم الكتاب كان:-
    1- بزيادة ونقصان كلام الكتاب كما أوضح سفر التثنية 4 :2 - و سفر الأمثال 30 :6
    2- بتحريف كلام الكتاب كما أوضح سفر إشعياء 29: 16 ـ وسفر إرميا 23 :36
    3- باخفاء البعض من الكتاب كما أوضح سفر أخبار الأيام الثاني 34 :13 الى 34 :21

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الرابع (4-2-3) :- فى رسائل العهد الجديد الاشارة الى نبوءات وقصص ليست بالكتاب المقدس للمسيحيين ولكنها فى كتب أبوكريفا (كتب مزيفة)


    من الأدلة على تحريف كتاب المسيحيين المقدس وضياع الكثير منه ودمج القصص والنبوءات مع قصص أخرى مزيفة و تشتته بين مجموعة من الكتب يقدسوا بعضها ويرفضوا البعض الأخر
    هو أننا نجد الاشارة الى نبوءات وقصص قديمة برسائل يقدسها المسيحيين وينسبوها الى التلاميذ هي غير موجودة بكتاب المسيحيين المقدس (وبالتحديد العهد القديم) ولكنها موجودة بالتقليد اليهودي و بكتب أبوكريفا ( أي كتب يعتبرها علماء المسيحية كتب مزيفة وغير قانونية ) .
    وهى كالآتي :-

    1-الاشارة الى قصة مخاصمة ميخائيل رئيس الملائكة لابليس فى رسالة يهوذا
    نقرأ من رسالة يهوذا :-
    1: 5 (( فاريد ان اذكركم و لو علمتم هذا مرة )) ان الرب بعدما خلص الشعب من ارض مصر اهلك ايضا الذين لم يؤمنوا
    ثم نقرأ :-
    1: 9 و اما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب

    كاتب الرسالة يذكر من يخاطبهم بقصة يعرفونها مسبقا ويشير الى قصة مخاصمة ميخائيل رئيس الملائكة لابليس
    وهذه القصة غير موجودة فى الكتاب المقدس للمسيحيين ولكنها موجودة فى التقليد اليهودي

    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    ( محاجا عن جسد موسى = كان إبليس يريد أن يظهر جسد موسى ليعبده شعب الله، فهو كان يعرف مقدار عظمة موسى عند الشعب، لكن الملاك ميخائيل أخفى جسده.وهذه القصة أخذها يهوذا من التقليد فهي غير موجودة في العهد القديم مما يثبت صحة التقليد.)
    انتهى


    اذا كان التقليد اليهودي صحيح ، فلماذا يا علماء المسيحية لا تأخذونه كله بل انكم تعتبرون الكثير من الموجود به خرافات
    واذا كانت تلك القصة صحيحة فلماذا لا نجدها فى الكتاب الوحيد الذى تعتقدون بصحته ؟؟!!!!
    وما أدرانا عما اذا كانت هناك قصة بالتقليد اليهودي لا تعتقدون بصحتها ولكنها صحيحة ؟؟؟!!!

    2- الاشارة الى نبوءة أخنوخ الغير موجودة فى كتاب المسيحيين المقدس ، والموجودة فى كتاب أبوكريفي

    من رسالة يهوذا ذكر لهم نبوءة أخنوخ حيث يقول :-
    1: 14 و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه

    وهذه النبوءة التي يتحدث عنها غير موجودة فى كتاب المسيحيين المقدس ولكنها موجودة فى كتاب أبوكريفي
    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (نبوة أخنوخ هذه لم ترد في العهد القديم، ولكن حفظها التقليد. وهناك كتاب أبوكريفى اسمه نبوات أخنوخ موجود به هذه النبوة التي أوردها يهوذا، ولكن الكتاب مملوء أيضًا بخرافات مرفوضة )
    انتهى



    3- الاشارة الى شخصيتي ينيس و يمبريس فى رسالة تيموثاوس الثانية ، والغير موجود قصتهما فى العهد القديم

    نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية ما يقوله كاتب الرسالة :-
    3 :8 (( و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى )) كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق اناس فاسدة اذهانهم و من جهة الايمان مرفوضون
    3 :9 لكنهم لا يتقدمون اكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع (( كما كان حمق ذينك ايضا ))

    ينيس و يمبريس
    اسمان لشخصان غير موجودان فى الكتب المقدسة للمسيحيين أي لا وجود لاسمهما فى العهد القديم
    أما العهد الجديد فلا يتم ذكر اسمهما الا مرة واحدة فى تلك الرسالة بدون تفاصيل ولا حتى مجرد الاشارة الى ما هي نوع حماقتهما ومقاومتهما لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام
    ولكن قصتهما موجودة فى التقليد اليهودي الذى لا يعلمه الا اليهود فقط

    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (وفي أيام موسى وُجديَنِّيسُ وَيَمْبِرِيسُ وهذه الأسماء حصل عليها بولس الرسول من التقليد اليهودي. وهما ساحران خدعا الشعب بحيلهما، إذ حولا العصى إلى ثعابين والماء إلى دم، أي أعمال تبدو مشابهة لما عمله موسى، لكنهما في الحقيقة أناس فاسدين)
    انتهى



    فاذا كانت هذه الكتب مزيفة ، فلماذا لم يحتوى الكتاب الحقيقي الوحيد بالنسبة للمسيحيين على هذه القصص المشار اليها فى الرسائل المقدسة وفى نفس الوقت نجدها فى كتب أبوكريفا ؟؟!!!!
    وكيف بعد ذلك نعرف الحقيقي من المزيف فى وسط هذا الكم من الكتب والقصص ، فما هو السند العلمي الذى يساعدنا على معرفة الحقيقة ؟؟!!!

    الشئ الأكيد والواضح هو حدوث نزاعات قديمة واختلافات حول تلك القصص ومدى صحتها وحتى كتاب المسيحيين المقدس كان من ضمن هذه النزاعات فى عدم وجود سند على صحته وانما مخطوطات قديمة لكتب كانت فى الأصل قديما محل نزاع حول مدى صحتها

    و نقرأ قول الله تعالى فى كتابه القرآن الكريم

    قال الله تعالى :- ( وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (75)
    إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ(81) )
    صدق الله العظيم (سورة النمل)


    و نقرأ من تفسير التحرير و التنوير لــ محمد الطاهر بن عاشور :-
    (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون: إبطال لقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين وله مناسبة بقوله (وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين )
    فإن القرآن وحي من عند الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فكل ما فيه فهو من آثار علم الله تعالى فإذا أراد الله تعليم المسلمين شيئا مما يشتمل عليه القرآن فهو العلم الحق إذا بلغت الأفهام إلى إدراك المراد منه على حسب مراتب الدلالة التي أصولها في علم العربية وفي علم أصول الفقه .


    ومن ذلك ما اشتمل عليه القرآن من تحقيق أمور الشرائع الماضية والأمم الغابرة مما خبطت فيه كتب بني إسرائيل خبطا من جراء ما طرأ على كتبهم من التشتت والتلاشي وسوء النقل من لغة إلى لغة في عصور انحطاط الأمة الإسرائيلية
    ولما في القرآن من الأصول الصريحة في الإلهيات مما يكشف سوء تأويل بني إسرائيل لكلمات كتابهم في متشابه التجسيم ونحوه
    فإنك لا تجد في التوراة ما يساوي قوله تعالى (ليس كمثله شيء )
    فالمعنى : نفي أن يكون أساطير الأولين بإثبات أنه تعليم للمؤمنين ، وتعليم لأهل الكتاب . وإنما قص عليهم أكثر ما اختلفوا وهو ما في بيان الحق منه نفع للمسلمين ، وأعرض عما دون ذلك .
    فموقع هذه الآية استكمال نواحي هدي القرآن للأمم فإن السورة افتتحت بأنه هدى وبشرى للمؤمنين وأن المشركين الذين لا يؤمنون بالآخرة يعمهون في ضلالهم فلم ينتفعوا بهديه . فاستكملت هذه الآية ما جاء به من هدي بني إسرائيل لما يهم مما اختلفوا فيه )
    انتهى



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الخامس (5-2-3) :- مفهوم الوحي فى المسيحية هو نفس المفهوم فى إرميا 23 (أما وحي الرب فلا تذكروه بعد، لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه)


    1- مفهوم الوحي فى المسيحية :-

    أ- أن يختار مجموعة من الأشخاص يقال عنهم أباء
    ( اتبعوا من قاموا بالغاء شريعة رب العالمين وبرروه بالفداء وكلام المحبة ) أربعة كتب و مجموعة من الرسائل ويقدموها للناس ويقولون لهم هذا هو كتابكم المقدس

    فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
    (لم يكن العهد الجديد بشكله هذا من البداية حيث أن في الأوقات الأولى كان هناك كتابات مختلفة تُنسب نفسها إلى رسل وتلاميذ يسوع كما أن يسوع لم يحدد بنفسه ما هي الكتب الإلهامية، فقد تم تحديد الكتب السبعة والعشرين على مراحل طويلة استمرت لثلاثة قرون.)
    انتهى
    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    ب- هذه الكتب كتبها أشخاص لسنا متأكدين من شخصياتهم
    ومنهم شخص وهو لوقا كان كتابه عبارة عن خطاب لصديقه ولم يقل أنه وحى ولكنه ينقل ما يسمعه من البعض حسب اعتقاده لأن هناك آخرون قالوا كلام مخالف لما سينقله ((وهذا حسب كلامه))

    فنقرأ من انجيل لوقا :-
    1 :1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
    1 :2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة
    1 :3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس
    1 :4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به

    وبالتأكيد أن الآخرون كانوا أيضا يقولون مثل ما قاله وهو أن هذا الكلام سمعوه من الأولون ، فمن الصداق و الكاذب فيهم ؟؟؟؟!!!
    لا نعلم ولكنه اختيار البعض حسب أهواءهم

    ج- وهى كتب بها تناقضات فى الأحداث
    فعلى سبيل المثال :-

    تارة يسوع يخبر تلامذته أن لا يدخلوا مدن السامريين


    فنقرأ من انجيل متى :-
    مت 10 :5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع و اوصاهم قائلا الى طريق امم لا تمضوا (( و الى مدينة للسامريين لا تدخلوا))

    وفى كتب أخر هو يدخلها ويدخل معه تلامذته
    فنقرأ من انجيل يوحنا :-
    4 :5 (( فاتى الى مدينة من السامرة )) يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه
    4 :6 و كانت هناك بئر يعقوب فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر و كان نحو الساعة السادسة
    4 :7 فجاءت امراة من السامرة لتستقي ماء فقال لها يسوع اعطيني لاشرب
    4 :8 لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما
    4 :9 (( فقالت له المراة السامرية كيف تطلب مني لتشرب و انت يهودي و انا امراة سامرية لان اليهود لا يعاملون السامريين))
    4 :10 (( اجاب يسوع و قال لها لو كنت تعلمين عطية الله و من هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا ))


    وتارة يخبر تلامذته أنه سيقوم من الموت

    فنقرأ من انجيل لوقا :-
    9 :20 فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال مسيح الله
    9 :21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد
    9 :22 (( قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم ))
    9 :23 و قال للجميع ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و يتبعني



    بينما فى كتاب أخر لا يعلموا تلك المعلومة لأنه لا يخبرهم

    فنقرأ من انجيل يوحنا :-
    20 :6 ثم جاء سمعان بطرس يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة
    20 :7 و المنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده
    20 :8 فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن
    20 :9 (( لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات ))



    د-أصول تلك الكتب لم تكن باللغة التي كان يعلم بها المسيح عليه الصلاة والسلام رسالته ولكنها بلغة من تشبهوا باليونانيين الوثنيين من بنى اسرائيل :-

    فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
    (وكتب العهد الجديد باليونانية وكان قد شاع استعمال هذه اللغة بين يهود الشتات بعد فتوحات اسكندر ذي القرنين والرومانيين. وهي لغة مناسبة كل المناسبة للفلسفة واللاهوت ولذلك اختارها الله لإعطاء وحيه بواسطتها من جهة التعاليم المسيحية.)
    انتهى




    و السؤال لعلماء المسيحية :-
    اذا كانت اللغة اليونانية هي اللغة التي اختارها الله عز وجل لاعطاء وحيه بواسطتها
    فلماذا أصلا لم يجعل المسيح عليه الصلاة والسلام يعطى رسالته باليونانية و لكنه يعطيها باللغة الآرامية
    فالحقيقة أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان يعطى تعاليمه ورسالته لمن حوله باللغة الآرامية فأين الكتب الأولى التي تم كتابتها بنفس اللغة التي علم بها المسيح عليه الصلاة والسلام رسالته علما بأن اللغة اليونانية كانت منتشرة بين بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين بينما باقي الأمم لم يتأثروا بتلك اللغة
    للمزيد راجع :-




    و- بالرغم من أن كتابهم يحدد عمل الروح القدس
    فهو فقط يساعدهم فى شفاء المرضى واخراج الشياطين ، ويلهمهم بما يتكلموا أمام الملوك عندما يتم تسليمهم الى الملوك فقط بعد المسيح وليس بصفة دائمة

    فنقرأ من انجيل مرقس :-
    13: 11 فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون و لا تهتموا بل مهما اعطيتم ((في تلك الساعة )) فبذلك تكلموا لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس


    لم يقل لهم أن الروح القدس سيجعلكم تكتبوا كتب وخطابات تناقض بعضها البعض


    ببساطة شديدة فان الموجود فى تلك الكتب
    كان عبارة عن أقاويل واشاعات تناقلها الناس و اختلط فيها الحقيقة بالأكاذيب فجاء أشخاص وكتبوا تلك الاشاعات فى كتب ثم جاء قوم بعدهم وقدسوا تلك الكتب وقدموها للناس وقالوا لهم هذا هو كتابكم المقدس وهذا لا يمكن أن يكون كتاب مقدس ولكنه كلام وكتب مؤرخين

    للمزيد راجع هذا الرابط :-
    الانسان لا يخترع شئ من العدم ولا حتى الفكرة ، وأصل كل قصة حدث وقع بالفعل



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    2- وهو نفسه ما أخبر به سفر إرميا عندما قال :-

    23 :36 اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا

    الكلام المقدس هو كلام الله عز وجل يخبرنا به على لسان أنبياءه الحقيقيين الذين يتبعوا تعاليمه وشريعته ولا ينقضوها أبدا وعقيدتهم جميعا متفق واحدة لا خلاف بينهم لأنهم جميعا مرسلين من عند الله الواحد الأحد الذى لا يتبدل ولا يتغير فالدين واحد منذ أن خلق الله عز وجل سيدنا أدم عليه الصلاة والسلام وحتى يوم القيامة
    للمزيد راجع :-


    أما من يزعم أنه نبي أو روح قدس حل عليه ثم يخبرنا بالغاء الشريعة تماما ويخبرنا بأقانيم واله متجسد وكلام يناقض ما أخبر به جميع الأنبياء فهؤلاء هم من ينطبق عليهم سفر إرميا 23 والكتاب المقدس للمسيحيين حدد كيف تعرفوا النبي الكاذب وأخبركم كيف تستدلوا عليه

    فنقرأ من سفر التثنية :-
    13 :1 اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما و اعطاك اية او اعجوبة
    13 :2 و لو حدثت الاية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء الهة اخرى لم تعرفها و نعبدها
    13 :3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم و من كل انفسكم
    13 :4 وراء الرب الهكم تسيرون و اياه تتقون و وصاياه تحفظون و صوته تسمعون و اياه تعبدون و به تلتصقون

    للمزيد راجع :-
    فالسؤال للمسيحيين الأن :-
    أين قال أحد من الأنبياء أو المسيح نفسه أن المسيح هو الله فاعبدوه ؟؟؟!!!!
    لا يوجد
    اذا فعبادة المسيح هي عبادة اله غريب ومن يزين لكم عبادته ما هو الا كاذب مضلل
    وهو يفعل مثل الذى فعله كهنة اليهود فى عهد اليونانيين عندما كانوا يبحثون فى كتاب اليهود المقدس عن آلهة شبيهة بآلهة اليونانيين

    فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
    3: 48 و نشروا كتاب الشريعة (( الذي كانت الامم تبحث فيه عن مثال لاصنامها))

    هؤلاء من يزينون لك عبادة المسيح عليه الصلاة والسلام بالرغم من عدم وجود نص صريح وواضح فى كتابك يقول ذلك على لسان أحد من الأنبياء ويحاولون تفسير النصوص على حسب هواهم ويقولون أن هذه هي أدلة ألوهيته ، فهم يفعلون مثل الذى فعله اليونانيين و أتباعهم من كهنة اليهود

    قال الله تعالى :- (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (77))
    صدق الله العظيم (سورة المائدة)

تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 63
    آخر مشاركة: 30-07-2016, 12:19 AM
  2. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-03-2016, 10:06 PM
  3. إضحك و فرفش مع بايبل 333 الى إكتشف المستور و أثبت تحريف القرآن(بالصور)
    بواسطة نيو في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 15-05-2014, 01:16 PM
  4. تحريف القرن الحادي والعشرين للكتاب المقدس
    بواسطة مروان ديدات في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-09-2012, 01:35 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-05-2010, 09:52 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء

تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء