لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى

  1. #1
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    01:43 PM

    افتراضي لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين




    قال الله سبحانه و تعالى
    { وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ
    وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ۖ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ الْحَقُّ ۚ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) }
    سورة الأنعام



    اللاديني يؤمن بوجود إله خالق قادر عليم حكيم لكن اللاديني يعتقد أنّ الله لم يُخبر عنه شئ و لم يطلب منه شئ و أنّ بعض معرفته عنه من خلال العقل و العلم و الطبيعة

    فهل حكمة الله تقتضى أن يخلق الإنسان و يتركه بدون أن يتواصل معه و يهديه لما ينفعه !؟


    و أنا سأبدأ بضرب مثال بسيط
    ولله المثل الأعلى
    عندما يمتلك شخص ما شركة كبيرة هذه الشركة تحتاج الى ألف موظف مثلاً ( وظائف مختلفة و متباينة )
    هل مالك الشركة يقوم بتعيين ألف موظف ثم يقول لهم إشتغلوا إنتم و يتركهم !؟ ( نظام 1 )
    أم يقوم بتصنيف و تخصيص الوظائف التى تحتاجها الشركة و تسكين الموظفين فيها و عمل مهام وظيفية لكل موظف و قوانين تنظم العلاقات بين الرؤساء و المرؤسين و خطة ورقابة و متابعه و تصحيح ثم محاسبة ( نظام 2 )
    أيهما أصح ( نظام 1 ) ( نظام 2 )
    إذا كانت الإجابة ( نظام 2 ) فهذا يعنى أننا فى حاجة الى دين نتبعه ينظم العلاقة بيننا وبين الله و بيننا و بين بعضنا


    و أنقل مِن مقدمة كتاب الحكمة مِن إرسال الرسل
    فإن الله تعالى وسع كل شيء رحمة وعلماً، سبحانه له الحكمة البالغة والقدرة الشاملة والإرادة النافذة، لم يخلق عباده عبثاً، ولم يتركهم سدى، بل بعدله قامت السماوات والأرض، وبحكمته وتشريعه وإرسال رسله قامت الحجة، وسعد من اتبعهم وسلك طريقهم في الدنيا والآخرة وخاب وخسر من سلك غير سبيلهم، واتبع هواه بغير هدى من الله، قال تعالى (أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً)
    وقال (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ).
    وقال (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ*أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ * كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).

    لا يليق بعاقل رشيد عرف كمال حكمه الله وسعة رحمته، وعرف واقع الناس وما هم فيه من هرج وفساد وضلالة؛ أن ينكر حاجة البشر إلي قيادة رشيدة، عمادها وحى الله وشريعته، تعتصم به، وتدعو الناس إليه وتهديهم إلى سواء السبيل.
    فإن الإنسان قد يقصر عقله فى كثير من أحواله وشؤونه عن التميز بين الحسن من الأفعال وقبيحها، ونافعها وضارها، وقد يعجز عن العلم بما يجب عليه علمه، لأنه ليس في محيط عقله ولا دائرة فكره، مع ما في علمه به من صلاحية وسعادة، كمعرفته بالله واليوم الآخر والملائكة تفصيلاً، فكان في ضرورة إلي معين يساعده في معرفة ما قصر عنه إدراكه أو عجز عنه فهمه، ويهديه الطريق في أصول دينه. وقد يتردد الإنسان في أمر من شؤون حياته وتتملكه الحيرة فيه، إما لعارض هوى وشهوة من الحيرة، ويكشف له حجاب الضلالة بنور الهداية، ويخرجه من الظلمات إلي النور، ويكمله بمعرفة ما عجز عنه فكره وفهمه، ويوقفه على حقيقة ما تردد فيه أو عجز عنه عقله ، ويدفع عنه غائلة الألم والحيرة ومضرة الشكوك والأوهام.
    إن تفاوت العقول والمدارك ، وتباين الأفكار ، واختلاف الأغراض والمنازع ،ينشأ عنه تضارب الآراء وتناقض المذاهب وذلك مما يفضي إلي سفك الدماء ، ونهب الأموال ، والاعتداء على الأعراض وانتهاك الحرمات ، والجملة ينتهي بالناس إلي تخريب وتدمير ، لا إلي تنظيم وحسن تدبير ، ولا يرتفع هذا إلا برسول يبعثه الله بفصل الخطاب ليقيم به الحجة ، ويوضح به المحجة ،
    فاقتضت حكمة الله أن يرسل رسله بالهدى ودين الحق ، رحمة منه بعباده وإقامة للعدل بينهم ، وتبصيراً لهم بما يجب عليهم من حقوق خالقهم وحقوق أنفسهم وإخوانهم ، وإعانة لهم على أنفسهم ، وأعذاراً إليهم ، فإنه لا أحد أحب إليه العذر من الله ، من أجل ذلك أرسل الرسل ، وأنزل الكتب
    كتاب الحكمة مِن إرسال الرسل

    ومَنْ قالَ: إِنَّهُ يَهتَدِي إلى اللهِ بعقلِهِ المُجرَّدِ بلا وحيٍ، فهو كمَنْ قالَ: إنَّهُ يَهْتَدِي إلى طريقِهِ بعينِهِ المُجرَّدَةِ بلا ضياءٍ، وكُلٌّ منهما جاحدٌ لقطعيٍّ ضروريٍّ، فالأوَّلُ بلا دِين، والثاني بلا دُنْيَا. والأول بلا بصيرة والثاني بلا بصر



    الله خلقنا لحكمة ( هدف ) و يريد أن يُخبرنا بها كذلك يريد أن يُخبرنا بما ينفعنا و يُصلحنا
    و يُعرفنا الله بنفسه و يحدد العلاقة بينه و بين خلقه و بين الخلق و بعضهم

    هل تستطيع أن تخبرنى ما الهدف من وجودك فى ضوء العلم و الطبيعة ؟
    أنت تؤمن بوجود إله
    هل تستطيع أن تخبرنى عن إلهك هذا ما أسمائه ما صفاته ماذا يريد منك ؟؟؟

    فالخالق هو الأعلم بما خلق و ما يصلح لهم و ما يُصلحهم
    سأعطيك أيضاً مثال
    و لله المثل الأعلى
    عندما يصمم مهندس آلة و يصنعها أليس هذا المهندس هو أعلم بالهدف منها و ببرنامج تشغيلها و برنامج صيانتها و ما يناسبها حتى لا تخرب أو تتعطل و تنهار
    فنحنُ لا نريد أن نعيش و نقضى حياتنا على الأرض بأى طريقة و السلام لكن بالهدف و الحكمة التى خُلقنا من أجلها و بالطريقة التى و ضعها هذا الخالق و إلآ فأنت تنفى عن خالقك الحكمة و التدبير والعدل

    فلم يكن الدين غامض لأن الله أرسل الرسل و الكتب لإقامة الحُجة
    و هناك فطرة أودعها الله فى الإنسان و عقل يستطيع التمييز به
    فإذا سألتك مثلاً أى الأسماء و الصفات تتوقعها عن الله !؟ ففطرتك ستخبرك بأسماء و صفات الكمال و الجلال و القدرة و العظمه هذه الأسماء و الصفات ستجدها فى الدين الإسلامى عن الله الحق

    إنّ هناك تباين و إختلاف فى الطبائع و المصالح الشخصية و غايات و أهداف البشر فهناك القوى و هناك الضعيف فقد ينجو الظالم القوى بظلمه
    فماذا سيستفيد المظلوم الضعيف من العدل الوضعى !؟
    فهل تعلم أنّ فى الدين قُرن فيه العدالة بالإله فمن أسمائه العدل و أنه لا يظلم مثقال ذرة و أنه ليس بظلام للعبيد و جعل مَن يعمل مثقال ذرة خير يثاب عليها و من يعمل مثقال ذرة شر يعاقب عليها و يرحم و يغفر و يعفوا عن مَن يشاء وإذا حدث خلاف فى الرأي على حُكم شرعي ما سيكون من باب التنوع و المرونة لا من باب التضاد

    و جعل الله الدين و أرسل الرسل و الكتب لتكون حُجة على العالمين فلا يحتج أحد عند الثواب و العقاب
    فالدين مبني على عدل الله إذ وضع شرائع و أحكام ( قوانيين ) تضمن تحقيق العداله لمن يلتزم بها إبتلاء فى الدنيا ثم حساب و جزاء فى الآخرة بثواب للمتبعين أو عقاب للظالمين


    إنّ العدالة متحققة لمن يلتزم بإقامة شرع و أحكام الله الموجوده فى الدين و لأن الدنيا عند المتدين دار إبتلاء فهو يعتقد أنه مُخيّر إما أن يتبع العدالة التى أرادها الله لخلقه فى الدنيا أو لا فإذا لم يُقيم هذه العدالة أُقيمت هذه العدالة عليه فى الآخرة قصراً
    فى الحقيقة غير المتدين بالدين الحق هو التائه إذ كيف يترك الحقائق و البراهين العقلية و النقلية الموجودة فى الدين و يتبع حجج و اهية واهنه كبيت العنكبوت .
    منذ و جود البشر على الأرض و لم يستطع العقل حتى الأن أن يحقق العدل فكيف سيستطيع فى المستقبل و ماذا عن الذين ظُلموا مِن قبل فمَن سيأخذ حقهم فإن كنت تنتظر تحقيق العدالة الحقيقية بالعقل فأنت تنتظر السراب

    إن قلت أنّ العقل وضع قوانين حقوق الأنسان و القوانيين الوضعية ليحقق العداله فهل إلتزم بها الجميع أم هناك جم غفير لم يلتزم بها و هناك مَن و جد فيها ثغرات و مخارج ليظلم الناس !؟

    فهل أخبرك إلهك عن طريق عقلك و تفكرك أنه سيحقق العدل و يأخذ حق المظلوم من الظالم الذى فلت من العقاب الدنيوي !؟ إن قلت لا
    فهنا خياران سيضعهم عقلك و فكرك
    الخيار الأول أن يأخذ إلهك حق المظلومين بعد موت الجميع أو فى مرحلة لاحقة و هنا يكون و قع ظلم كبير إذ لم يرسل قوانين و تحذيرات مِن الظلم فكيف يُحاكم الظالمين بدون و ضع تشريعات و تحذيرات مِن أنّ الظلم يستلزم عقاب !؟
    الخيار الثانى أن لا يأخذ إلهك حق المظلومين من الظالمين الذين فلتوا من العقاب فبذلك لم تتحقق العدالة عندك و يكون وقع ظلم كبير أيضاً


    فمشكلة اللادينى أنه لا يريد أن يتقيد بعبادة و أوامر و نواهى وقيم

    فكيف ترضى لصاحب شركة
    ( فى المثال الذى ذكرته سابقاً ) أن يسوس شركته بالطريقة التى ذكرتها و لا ترضى لله أن يسوسك بدين و هو خالقك ومالكك !؟
    بل ترضى أن تتعب و تجهد نفسك عند صاحب العمل مقابل مبالغ مالية ذائلة كما أنك ذائل
    و تستكثر على الله عبادة بسيطة هو فى غنى عنها و أنت فى حاجة إليها لتهنئ بها فى الدنيا و الأخرة دار الخلود و قد خلقك الله فى أحسن صورة و نِعمهُ عليك لا تُقدّر بمال و لا تحصى

    الله ليس بحاجة لعبادتنا و لكننا نحن فى حاجة لهذه العبادة لأن الله مستحق لهذه العبادة و هى من الله إبتلاء فهل نُطيعه أم نعصيه و نعاند و نجحد ليحدث تمايز بين الخبيث و الطيب
    و بذلك أضرب لك مثل و لله المثل الأعلى
    هل عندما يختبر المدرس التلاميذ هو فى حاجة لإجابات هؤلاء التلاميذ فى الإختبار أم التلاميذ هم مَن فى حاجة الى المذاكرة و الإجابة الصحيحة !؟ فالتلاميذ هنا هم المنتفعون

    الله لم يرينا نفسه لحكم لا نعلمها كلها و منها أننا غير مهيئين لذلك و أننا فى إبتلاء
    الله ليس بحاجة الى و سيط و لكننا نحنُ الذين نحتاج لهذا الوسيط وهم الرسل الذين إختارهم و اصطفاهم الله لذلك و حتى هؤلاء الرسل بينهم و بين الله و سيط وهم الملائكة وهذه الملائكة أيضاً لم ترى الله
    و عبادة الله تتم بدون وسيط لأنه عليم قادر يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار و هو أقرب إلينا من حبل الوريد
    أما نحن فلا نستطيع أن نعلم من أنفسنا ما يريده الله منا

    إنً الله يرسل الرسل و الكتب و الآيات و يجعل الفطرة والعقل أسباب تجتمع لتعريف الأنسان بالله و هدايته إليه
    حتى لا يقول الإنسان يوم الحساب يارب لم يأتينى أحد يخبرنى عنك و يبلغنى ما طلبته منى


    الحكمة من وجودنا قد نعلم منها ما تدركه أفهامنا وعقولنا و قد تختلف لنسبيتنا فى الإدراك هذا إن كنا نبحث من أنفسنا بدون أن يخبرنا خالقنا
    لأن الحكمة المطلقة ستكون عند الله فقط


    نحن نقول بوجود الله لأنه أخبرنا بوجوده فقد يكون موجود و لا نُخبر عنه أو لا نبحث عنه

    إن لكل شئ حكمة و الحكمة و العلم المطلق عند الله
    فنسأل أنفسنا هل هذا النظام و الشرائع فى صالحنا أم فى صالح الأله !؟
    مثال و لله المثل الأعلى
    الأنسان عندما يكون مريض و يذهب الى طبيب و يكتب له الطبيب بدواء معين
    المريض لا يسأل الطبيب عن الحكمة و السبب فى إختيار المواد الفعاله فى هذا الدواء و لكنه يأخذ هذا الدواء لأنه و ثق أنّ الطبيب حكيم و خبير و عنده علم فى الطب
    و الطبيب قد يخبرالمريض ببعض الحكمة من هذه المواد الفعاله أو لا
    لكن بالتأكيد المريض سيدرك أثر هذا الدواء

    ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى القيامة 36
    ﴿قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ المائدة 15-16

    موضوع ذو صلة
    لماذا خلقنا الله سبحانه و تعالى ؟

    الدين لا يُعلم بالعقل مجرداً بدون دليل عليه و لذلك الله أرسل الرسل بكتابه ( دليل مادى ) الذى فيه العبادات و المعاملات و الشرائع و الأحكام و الأوامر والنواهى
    و جعل العقل مناط التكليف فرُفع القلم عن المجنون وعن النائم حتى يستيقظ

    الدين لا يتنافى أبداً مع العقل و العلم حتى أبسط الأفهام لأن داخل كل منا فطرة أودعها الله داخلنا و لكن تجد الذى لا يؤمن فهو إما متكبر أو عنده إعجاب بعقله و نفسه أو صاحب هوى أو شهوة لأن الدين عنده مجرد قيود

    إذا كان الأنسان يبحث من تلقاء نفسه ليس أمامه دليل يرشده و يبين له الطريق الذى يسير فيه ليصل الى الحقيقة

    فالله يطلب منا البحث و العلم و الحفاظ على النفس و النسل بل و يَجزي عليه

    الحصول على هذه الحاجات بدون دين يجعل القوى يظلم الضعيف و يجعل الإنسان كالآله بلا معنى يجعل الحاجة تتحكم فى الإنسان و تستعبده


    فالإله الذى خلقنا هو من يخبرنا لماذا خلقنا لأن الله عنده الحكمة و العلم المطلق لأنه هو مَن خلقنا فأنت بذلك تنفى عنه الحكمة وتنسبها الى العقل و العلم
    و هم أصلاً مخلوقين مفتقرين فى ذاتهم الى غيرهم فعلة وجود الإنسان تكون قبل وجوده معلومه لله فهو الأحق أن يُخبرنا بعلة الوجود لأنه الخالق و ليس المخلوق مَن عنده علة الوجود فالعلة تسبق الموجود ( المخلوق ) وليس العكس فكيف لمخلوق يخبرنا بعلة وجوده

    العقل نسبى فى التصور و محدود فى التفكير و إستنتاجه ليس دليل عليه أنه الحقيقه لأنه مجرد تخمين قد يخطئ فيه و التخمين يختلف من شخص لأخر إذاً يلزم لإخبار الحقيقه أن يُخبِر بها صاحبها

    هل الإله يترك الإنسان لعقلة و هواه و شهواته و هو يعلم طريقة إصلاحه لأنه خالقه
    فقصور القوانين و قصور معرفة ما يصلح الإنسان يدل على قصور العقل و العلم

    أما فى الدين فالذي وضع التشريع هو الله الخالق العليم الحكيم العالم بخلقه بما يصلحهم و يصلح لهم و هو من يُثيب المحسن و يعاقب المسئ .
    العداله المطلقه عند الله سواء فى أحكامه فى الدنيا أو فى الأخرة
    فالقوانين الوضعية تعتمد على المصلحة و الذى يقررها هم الأغلبية التى قد تكون فاسدة و غير مدركة لكل النواحي و الحاجات كذلك القوانين يمكن الإلتفاف عليها فينجو الظالم من العقاب الدنيوي

    فإن كنت تُقر بوجود إله عليم حكيم
    فهل حكمته تقتضى أن يخلق الإنسان و يتركه بدون أن يتواصل معه و يهديه لما ينفعه !؟

    كيف يدرك الانسان ضرورية الدين ؟
    بالتفكير والبحث و القياس و المقارنة ...
    إنّ وجود الدين لا يتعارض مع العقل والمنطق و الفطرة فإذا تأكدت من وجود الدين و أهميته فعليك أن تبحث عن هذا الدين الصحيح من خلال معطياته فلابد لهذا الدين أيضاً ألآ يتعارض مع العقل و المنطق و الفطرة


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 20-02-2016 الساعة 10:49 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  2. #2
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    01:43 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    و لا يوجد طريق سوى أنّ الله يُرسل رسائله عن طريق رُسل من جنس هؤلاء الخلق تستطيع التواصل معهم لتنظيم العلاقة بين الخالق و الخلق و بين الخلق و بعضهم بواسطة هذه الرسالة
    ووجود هذا الدين ( رساله ) يستلزم راسل ( الله ) و وسيط لنقل و تبليغ الرسالة ( رسول ) و مرسل إليه ( البشر )


    بعد إقرارنا بأهميةالدين الدين ووجود
    ماذا عن الإسلام ؟
    ماذا عن الإسلام ؟

    الله في الإسلام أرادنا أن ننظر و نتأمل و نتدبر و نتفكر و نبحث فى خلق الله ما دامت حواسنا تدرك هذه المخلوقات الأخرى لنعلم وندرك قدرة الله
    انظر هذه بعض الآيات التى تحض على القراءة و التعلم والتعقل والتفكر
    ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) خلق الإنسان من علق ( 2 ) اقرأ وربك الأكرم ( 3 ) الذي علم بالقلم ( 4 ) علم الإنسان ما لم يعلم ( 5 ) ) العلق
    إنّ في خلق السّماوات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع النّاس وما أنزل الله من السّماء من ماء فأحيى به الأرض بعد موتها وبثَّ فيها من كل دابَّة وتصريف الرياح والسّحاب المسخّر بين السّماء والأرض لآيات لقوم يعقلون "164 البقرة
    وسخَّر لكم اللّيل والنّهار والشّمس والقمر والنّجوم مسخرات بأمره إنّ في ذلك
    لآيات لقوم يعقلون" النحل
    وهو الذي مدَّ الأرض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كلِّ الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النّهار إن في ذلك
    لآيات لقوم يتفكرون"الرعد
    إن في خلق السّموات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
    ويتفكّرون في خلق السّماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" ال عمران
    يقلب اللّيل والنّهار
    إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار"النور
    "الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السّماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتَّى كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك
    لآيات لأولي النُّهى "طه 53-54
    "هو الذي جعل اللّيل لتسكنوا فيه والنّهار مبصرا إن في ذلك
    لآيات لقوم يسمعون"67 يونس
    "هو الذي جعل الشّمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السِّنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحقِّ يفصل الآيات لقوم يعلمون"
    5 يونس
    "ومن آياته خلق السَّماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم
    إنّ في ذلك لآيات للعالِمين "الروم22
    ( وَفِي الْأَرْضِ
    آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) ) الذاريات
    "
    فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ " الطارق 5
    "....
    انظروا الى ثمره إذا أثمر وينعه " الانعام99
    "
    فلينظر الإنسان الى طعامه "24عبس
    "أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت والى السّماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الأرض كيف سُطِحت" الغاشية17-20


    للإستذادة
    الوحي فى الإسلام
    الرد على الزعم أن الإسلام يلغي العقل ويخضعه للنصوص الدينية
    الرد على إنكار نظرة الإسلام المتوازنة إلى الإنسان
    الرد على دعوى أن الدين يسلب أتباعه حريتهم وكرامتهم ويخضعهم لقيوده وحدوده
    الرد على الزعم أن إيمان المسلمين بالقضاء والقدر يجعلهم مسلوبي الإرادة

    مصادر العقيدة الإسلامية ودور العقل



    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 20-02-2016 الساعة 11:22 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  3. #3
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    01:43 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين







    مقتطفات من كتاب الإسلام فى مواجهة الماديين الملحدين
    إنّ دعوة الإسلام ليست دعوة الى مراسم وطقوس أو صور من الرسوم و المشاهد و إنما قبل كل هذا تصحيح لإنسانية الأنسان و رد لاعتباره بإيقاظ عقله من رقاد أو تنبيهه من غفله أو رده من شرود أو تقويمه من زيغ و ذلك حتى يعود الى فطرته و ينقض عنها ما علق بها من آفات الضلال و الزيغ .. فإذا أقام الإسلام الإنسان
    بهذا المقام يكون قد وصله بخالقه ووجهه وعقله و قلبه الى الله و بهذا يصبح الإنسان أهلاً لان يتلقى و صايا ربه و أن يخاطب على لسان رسله و أن يكلف بما يكلف به من عبادات و معاملات و أخلاقيات هى زاده العتيد ليظل محتفظاً بإنسانيته التى صفى الإسلام جوهرها و دفع عوائل السوء عنها
    فالإسلام لا يتعامل إلآ مع الإنسان العاقل الرشيد الذى ليس لهواه سلطان على عقله و لا لإنسان تسلط على إرادته
    إن الإسلام ما جاء ليخدع الناس عن أنفسهم و عن الأمراض التى تغتال عقولهم و تطمس معالم الإدراك منهم أو ليقيمهم على المستوى الهابط بإنسانيتهم الى مستوى الحيوان حيث يسلمون زمامهم لأى مخادع و يبذلون ولاءهم و أعمالهم و أموالهم لكل مستغل مخادع فذلك أبعد أن يكون فى دين سماوى الذى هو خير خالص للإنسان و رحمة منزله من ربه إليه تخصب مدركاته و تنمى عقله و تعلى قدره و تحرسه من آفات الحياة التى تتهدد و جوده

    - الإسلام نظام حياة قبل أن يكون مجموعة من الأحكام و الوصايا و الأوامر و الزواجر فما غاية الإسلام من رسالته فى الناس الآ ليقيمهم على الطريق الحق و العدل و ليجمعهم على الرحمة و المودة و الإخاء و أن يصل بهم الى مواطن الأمن و السلامة و قد كان هذا فى أن بدأ بالإنسانية فى أفرادها إذ كان الأفراد هم البناء لكل مجتمع فربى الفرد هذه التربية التى تجعل منه عضوا سليما صالحا فى نفسه قابلا للإجتماع مع غيره و الأندماج بالجماعه دون أن يفقد شئ من وجوده
    بل إن هذا الإجتماع يمنحه قوة تزيد من قوته و تضاعف من ثمرات جهده و تنمى من مداركه و معارفه
    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. [الحجرات:13]، )
    فعنى الإسلام بالضمير و التمكين له فى حياة الإنسان حتى يكون فى يقظه دائمة و فى قدرة على حراسة الإنسان من أهواء نفسه ووساوس شيطانه و الضمير أشبه بحاسة من حواس الإنسان وو ظيفته الإحساس بما يقع فى محيط الإنسان و تمييز الخير و الشر و التأزى به و النفور منه و التجنب له
    و لقد كشف الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه عن هذا فى الإنسان و عن قدرته على ضبط ميزان كل من الخير و الشر وذلك فى قوله صلى الله عليه و سلم
    (( البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس )) .رواه مسلم
    وعن وا بصة بن معبد رضى الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( جئت تسأل عن البر و الإثم ؟ )) قلت : نعم ؛ قال : (( استفت قلبك ؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن اليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ))
    اخرجه الإمام أحمد في المسند (4/228) والدارمي (2/245-246) وأبو يعلى (1586،1857).
    و لأن هذا الضميرلا يمكن أن يكون دائماً على الصحة و السلامة فى كل الناس و لا فى جميع أحوال الإنسان فكثير من الناس قد أصيبت ضمائرهم بآفة قاتله فلم يعد له مكان فى كيانهم أو أثر فى حياتهم كما أنه مع وجود هذا الضمير و مع صحته و سلامته فإن أحوالاًكثيرة تلم بالإنسان و توسوس له بالسوء و تدعوه الى الإثم ثم لا يقوى هذا الضمير على أن يحول بين الإنسان و بين إقتراف الإثم و الوقوع فى الشر ..
    فظهرت أهمية وازع السلطان الذى يساعد وازع الضمير أو يقوم مقامه عند ضعفه أو فقدانه فالناس هم الناس إن إستقام الإنسان فى حال فإنه قد ينحرف فى حال أو فى كثير من الأحوال و لهذا كان لابد من قيام وازع عام خارجى يمسك بتلابيب من يفلت من رقابة الضمير و أخذه بالعقاب المناسب الرادع و بهذا تكمل الرقابه على الإنسان و تقفل الدائرة التى يمكن أن ينفذ منها الى البغى و العدوان و مقارفة الأثام
    فقد جعل الإسلام عقوبتين عقوبة دنيوية هى حق الجماعة على من إعتدى عليها وهتك سترها و إستباح حيائها و خرق ناموسها و عقوبة أخروية يتولاها الله سبحانه و تعالى إن شاء عاقب منه عدلا و إن شاء عفى يكون منه فضلا
    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - بعد أن رجم الأسلمي - : " اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها فمن ألَمَّ بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله ؛ فإنه مَن يُبدِ لنا صفحته : نقم عليه كتاب الله تعالى عز وجل " .
    رواه الحاكم في " المستدرك على الصحيحين " ( 4 / 425 ) والبيهقي ( 8 / 330 ) .والحديث : صححه الحاكم وابن السكن وابن الملقن .




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  4. #4
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    01:43 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعي


    عند البحث عن الدين فإننا نسأل أنفسنا عدة أسئلة و هل هى بالفعل موجوده في الإسلام دون سواه ؟

    1 - هل يُجيبنا هذا الدين على تسائلتنا إجابة منطقيه مقنعة حتى لا نعيش فى حيره و شتات ؟
    ( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾ ) البقرة
    ( وَإِلى ثَمودَ أَخاهُم صالِحًا قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّـهَ ما لَكُم مِن إِلـهٍ غَيرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِنَ الأَرضِ وَاستَعمَرَكُم فيها فَاستَغفِروهُ ثُمَّ توبوا إِلَيهِ إِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ ﴿٦١﴾ ) هود
    ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ( 30 ) ) البقرة
    ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )
    الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) ) الملك
    (
    وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( 56 ) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ( 57 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ( 58 ) ) الذاريات

    2 - هل يُخبرنا هذا الدين بالخالق العظيم المبدع للكون عن أسمائه و صفاته التى تكون بلا نقص أو ضعف أو عيب ؟
    ( فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 11 ) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 12 ) ) الشورى

    3 - هل يوضح هذا الدين العلاقة بين الله و خلقه و متطلباته منهم ؟
    ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى القيامة 36
    ( وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ( 13 ) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ( 14 ) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ( 15 ) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ( 16 ) ) طه

    4 – هل يوضح فى هذا الدين شرائع تنظم العلاقة بين الخلق و بعضهم بأحكام عادله تسير على الجميع مع مرونتها ؟
    ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 48 ) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ( 49 ) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 50 ) ) المائدة

    5 – هل وجود هذا الدين من بداية الخلق و إستمراريته الى إنتهاء الحياة ؟
    ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣ ) الشورى
    ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 ) ) الْأَنْبِيَاءِ

    6 – هل وجد رساله ( كتاب موحد ) يُعد مرجعية حتى لا يكون تدخل للأهواء أو تأليه للبشر ؟
    (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 10 ) ) الشورى
    ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ( 59 ) ) النِّسَاءِ
    7 – هل ثبت إصول هذا الدين عقائدياً ( فى و صف الإله بصفات الكمال و الجلال و العظمه و الإنفراد و الوحدانيه
    ( هـذا بَلاغٌ لِلنّاسِ وَلِيُنذَروا بِهِ وَلِيَعلَموا أَنَّما هُوَ إِلـهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلبابِ ﴿٥٢﴾ ) ابراهيم
    ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ ) الحج
    ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 ) ) الْأَنْبِيَاءِ
    8 – هل يقيم هذا الدين الحُجة و الدليل عليه لأن النتائج مبنية على المعطيات و المقدمات ؟
    ( ( قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ( 10 ) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 ) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 12 ) ) ابراهيم
    (
    مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ( 15 ) ) الإسراء

    9 – هل ثبت صحة هذا الدين و عموميته و صموده مقارنتاً بالعقائد و الملل الأخرى ؟
    ( قُل يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّي رَسولُ اللَّـهِ إِلَيكُم جَميعًا الَّذي لَهُ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ لا إِلـهَ إِلّا هُوَ يُحيي وَيُميتُ فَآمِنوا بِاللَّـهِ وَرَسولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذي يُؤمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعوهُ لَعَلَّكُم تَهتَدونَ ﴿١٥٨﴾ ) الأعراف

    10 – هل فى هذا الدين دعوة للحفاظ على الإنسان و النبات و الحيوان و شتى المخلوقات من الإفساد ؟
    ( ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ ﴿٥٥﴾وَلا تُفسِدوا فِي الأَرضِ بَعدَ إِصلاحِها وَادعوهُ خَوفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحمَتَ اللَّـهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ ﴿٥٦﴾ ) الأعراف
    ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّـهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥ ) البقرة
    ( فَلَولا كانَ مِنَ القُرونِ مِن قَبلِكُم أُولو بَقِيَّةٍ يَنهَونَ عَنِ الفَسادِ فِي الأَرضِ إِلّا قَليلًا مِمَّن أَنجَينا مِنهُم وَاتَّبَعَ الَّذينَ ظَلَموا ما أُترِفوا فيهِ وَكانوا مُجرِمينَ ﴿١١٦﴾ وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهلِكَ القُرى بِظُلمٍ وَأَهلُها مُصلِحونَ ﴿١١٧﴾ ) هود

    11 – هل يدعوا هذا الدين الى مكارم الأخلاق و أحسنها ؟
    ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي ِيَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون (90) ) النحل

    ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 151 ) ) الأنعام
    ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ( 68 ) ) الفرقان

    لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وإنه كان يقول : ( إن خياركم أحاسنكم أخلاقا ) .
    الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6035 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    قال رسول الله : إنما بعثت لأتمم مكارم ( و في رواية صالح ) الأخلاق " .
    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 75 : رواه البخاري في " الأدب المفرد " رقم ( 273 ) ، و ابن سعد في " الطبقات "( 1 / 192 ) ، و الحاكم ( 2 / 613 ) ، و أحمد ( 2 / 318 )
    12 – هل فى هذا الدين إقامة للعدل و أخذ الحقوق من الظالمين و المعتدين و توفية الصابرين على البلايا ؟
    ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِيهَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾
    ) الزمر
    ( وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ ) الزمر
    ( وَلِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴿٣١﴾ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢ النجم
    ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾ ) القصص
    13 – هل يوجد واقعية في هذا الدين و عدم تعارضه مع العقل و المنطق و الفطرة ؟
    14 – هل يحتوى هذا الدين على حقائق علمية و نبؤات غيبية ؟

    15 – هل ترتاح و تطمئن عقولنا و قلوبنا و أنفسنا مادياً و روحياً بإتباع هذا الدين ؟
    ( إن في خلق السّموات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكّرون في خلق السّماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار( 191 ) ال عمران
    ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) ) الأعراف
    ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ
    مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ( 82 ) ) الإسراء
    ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ
    لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ( 63 ) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) ) يونس
    ( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 )
    هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) ) الملك
    ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ
    فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
    وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 10 ) ) الجمعة
    16 - هل يوجد معجزات و تحديات لهذا الدين ؟
    (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ( 88 ) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ( 89 ) ) الإسراء
    ( يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ( 67 ) ) المائدة
    ...
    مواضيع ذات صلة بالإسلام
    الإسلام في سطور
    كتاب الإسلام أصوله ومبادئه
    كتاب: تعرف على الإسلام (هدية إلى كل باحث عن الحق من غير المسلمين) للدكتور منقذ السقار
    الشهادتين...فضلهما، معناهما، شروطهما، نواقضهما (ابن جبرين)


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 20-12-2015 الساعة 10:56 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رحب معنا يا غير مسجل بالأخ المسلم الجديد نور الدين زوج الغالية نور الهدى
    بواسطة nohataha في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 419
    آخر مشاركة: 15-11-2011, 12:59 PM
  2. الحائر الصغير يفكر
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-03-2011, 11:44 PM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-01-2010, 12:24 AM
  4. لماذا إن الدين عند الله الأسلام
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-07-2006, 05:17 PM
  5. لماذا سن لنا رسول الهدى ان نحمد الله بعد العطس ؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة الداعي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 04:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى

لماذا الدين ؟ ... أيها الحائر إِنَّ هدى الله هو الهدى