المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن

النتائج 1 إلى 10 من 248

الموضوع: المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي


    وإذ قال ربك للملائكة

    http://groups.yahoo.com/group/alkale...age/2480<br />


    البَقَرَة
    قرآن كريم
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    وَإِذْ قُلْنَا لِلمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ ، وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ

    عندما انتهى أمر سجود الملائكة لآدم عليه السلام وطُرد إبليس من رحمة الله ، أرد المولى عز وجل أن يـُدخل آدم عليه السلام حقل الاختبار قبل إرساله بالرسالة الإلهية واتباع البشرية للمنهج الذي سيؤهله الله لهم ... وكذا الغواية التي سيتعرض لها من إبليس ... والله عز وجل رحمة منه لم يشأ أن يبدأ آدم مهمته في الوجود على أساس نظري ، لأن هناك فرقاً بين الكلام النظري والعملي .

    قد يقال لأي شخص شيء ويوافق عليه من الناحية النظرية ولكن عندما يأتي الفعل فإنه لا يفعل شيء .


    إذن فالفترة التي عاش فيها آدم عليه السلام في الجنة كانت تطبيقاً عملياً لمنهج العبودية ، حتى إذا خرج إلى مهمته لم يخرج بمبدأ نظري ، بل خرج بمنهج عملي تعرض فيه لا فعل ولا تفعل .. والحرام والحلال وإغواء الشيطان والمعصية .

    ثم بعد ذلك يتعلم كيف يتوب ويستغفر ويعود إلى الله ، وليعرف بنو آدم أن الله لا يغلق بابه في وجه العاصي ، وإنما يفتح له باب التوبة .

    ولا يدعي البعض أن الجنة التي مارس به آدم تجربة تطبيق منهج الله عز وجل هي جنة الخلد كما يدعي النصارى واليهود بجهالة ، إنما حي جنة سيمارس فيها تجربة تطبيق المنهج فقط ، ولذلك كيف يدخل إبليس جنة الخلد بعد أن عصى الله وطرده ...

    فلا بد أن نتنبه إلى ذلك جيداً حتى لا يقال أن معصية آدم هي التي أخرجت البشر من الجنة .. لأن الله عز وجل قبل خلق آدم حدد مهمته فقال :

    البَقَرَة
    آية رقم : 30
    قرآن كريم
    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُّفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ

    فآدم عليه السلام مخلوق للخلافة في الأرض ومن صلح من ذريته يدخل جنة الخلد في الآخرة ، ومن دخل جنة الخلد عاش في النعيم خالداً .

    ولقد أمد الله سبحانه الجنة التي سيمارس فيها آدم وزوجته كل سبل الحياة كما أمد الأرض بكل سبل الحياة قبل أن يبدأ بها الإنسان سبل حياته .

    وعندما جاء الأمرلآدم وزوجته لممارسة والتدريب لتطبيق المنهج الإلهي في الجنة ، فأمر الله سبحانه وتعالى آدم وزوجته أن(( وكلا منها رغداً حيث شئتما )) ولاستكمال المنهج الإلهي قال تعالى (( ولا تقربا هذه الشجرة )) ، فنجد أمر الله بالأمر والنهي .. افعل ولا تفعل .. فالمباح كثير والممنوع قليلا ... ونرى أن ما ممارسة آدم عليه السلام مطابق لحياتنا العملية على الأرض .. وهذا لصدق القول لما سبق ذكره عاليه .

    وبدأ ممارسة إبليس مهمته ، وهي عداوته الرهيبة لآدم وذريته .

    وقد أوضح الله عز وجل لآدم أن إبليس عدوه

    طه
    آية رقم : 117
    قرآن كريم
    فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى

    ولكن الله سبحانه وتعالى بين لنا أن آدم عليه السلام يتمثل فيه أنه بشر يصيب ويخطئ وتدركه الغفلة ، وقد يخالف منهج الله في شيء ، ثم يستيقظ من الغفلة فيتوب إن أراد التوبة ... لأن إبليس قال له (( هل أدلكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى)) ... ولم تنجح هذه المحاولة مع آدم وحواء .. فقال لهم إبليس في محاولة أخرى (( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين )) وقد فات على آدم عليه السلام أنه لو كان هذا صحيحاً .. لأكل إبليس من الشجرة ولم يطلب إبليس من الله أن يمهله إلى يوم الدين ....... وهنا وقع النسيان

    طه
    آية رقم : 115
    قرآن كريم
    وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا

    وهل النسيان معصية .. حتى يقول الله سبحانه

    طه
    آية رقم : 121
    قرآن كريم
    فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

    نعم النسيان كان من معصية في الأمم السابقة .. بدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( رفع على أمتي الخطأ والنسيان وما أستكرهوا عليه )) رواه الطبراني عن ثوبان .

    ونسي وعصى . تؤدي معنى واحداً .

    ولا بد أن نفطن إلى قول الله تعال (( ثم اجتباه ربه ))
    إذن فالاصطفاء للرسالة جاء بعد المعصية ، لأن عصيانه كان أمر طبيعياً لأنه بشر ، يخطئ ويصيب ، يسهو ويغفل ، ولكن بعد أن خرج آدم من الجنة اجتباه الله ليكون نبياً ورسولا ، ومادام صار نبياً ورسولا فالعصمة تأتي له :

    طه
    آية رقم : 122
    قرآن كريم
    ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى

    إذن لا يصح لنا أن نقول : كيف يعصي آدم عليه السلام وهو نبي ؟ نقول :

    تنبه .. تنبه .. تنبه إلى أن النبوة لم تأته إلا بعد أن عصى وتاب ، فهو يمثل مرحلة البشرية لأنه أبو البشر كلها ، والبشرية منقسمة إلى قسمين :
    بشر مبلغون عن الله ..

    وأنبياء يبلغون عن الله ..

    فله في البشرية أنه عصى ، وله في النبوة أن ربه قد اجتباه فتاب عليه وهداه ... ولو قال مضلل أن آدم عليه السلام خلقه الله لكي يكون مخلوقاً للجنة ... فهذا خطأ ... أفهموا عن الله .. لأنه قال
    (((((إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ))))) البَقَرَة آية رقم : 30

    وقس على ذلك كل الأنبياء والرسل .. فمثلاً ما جاء عند سيدنا موسى عليه السلام بقول [ قال فعلتها إذن و أنا من الضالين ..] ( الشعراء 20 ) ... فلو تتبعنا قصة سيدنا موسى نجد أن ما حدث منه كان قبل أن يكون نبياً .. لأنه تاب واستغفر ، فغفرالله له ..

    ثم جاءت الرسالة من الله عز وجل وكانت بدايتها موجهة لفرعون .. وفي هذه اللحظة واجهه فرعون بخطئه .. ولكن سيدنا موسى عليه السلام لم يشر أنه كان كافر ولكن قال فعلتها وأنا في الضلال قبل أن يصطفيني الله عز وجل لأنه نبي ورسول .. وهذا لكل الأنبياء والرسل

    ونجد البعض يدعي أن ينسب لله الغواية .. ويستشهد بجهالة الآية 16 بسورة الأعراف

    الأَعْرَاف
    آية رقم : 16
    قرآن كريم
    قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ المُسْتَقِيمَ

    نجد هنا أن الإغواء . إغراء بالمعصية ، ومن الإغواء الغّيّ وهو : الإهلاك ، يقول الحق سبحانه

    مَرْيَم
    آية رقم : 59
    قرآن كريم
    فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا
    ً
    وحين نقرأ ((فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي)) أي فبإغوائك يا الله لي سأفعل كذا وكذا ، وبذلك يكون قد نسبت الإغواء لله . لكن :

    هل يغوي ربنا أو يهدي ؟

    إن الله يهدي دلالة وتمكيناً ، وسبحانه خلق الشيطان مختاراً ، ولم يخلقه مرغماً ومسخراً كالملائكة ، ولأنه قد خـُلق مختاراً فقد أعطاه فرصة أن يطيع وأن يعصى ، وكأن الشيطان بقوله هذا يتمنى لو أنه قد خلق مقهوراً .

    ويقول إن الله هو الذي أعطاه سبب العصيان .

    ولم يلتفت إلى أن الاختيار إنما هو فرصة لا للغواية فقط ، ولكنه فرصة للهداية أيضاً . وأنت أيها الشيطان الذي اخترت الغواية .

    إذن
    فقول الشيطان ((فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي)) إنما يريد به الشيطان : أن يدخل بمعصيته على الله ، ونقول له .. لا

    إن ربنا لم يغوٍ ، لأن الحق سبحانه وتعالى لا يغوي وإنما يهدي ، لأن الله لو خلقه مرغماً مقهوراً ما أعطاه فرصة أن يختار كذا أو يختار كذا ، فقد خلقه على هيئة (افعل) و (لا تفعل ) ,اختار هو ألا يفعل إلا المعصية .
    والله أعلم

    اللهم تقبل منا صالح الأعمال
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 27-01-2009 الساعة 12:32 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    660
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2020
    على الساعة
    05:03 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شبهة تناقض بين آيات خلق السماءوالأرض
    فى سورة البقرة[هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعاً ثم إستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شئ عليم]
    وفى سورة فصلت[ قل أئنكم لتكفرون بالذى خلق الأرض فى يومين وتجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين ثم إستوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات فى يومين وأوحى فى كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً ذلك تقدير العزيز العليم]

    وفى سورة النازعات[ أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد
    ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها]

    فسورة البقرة وفصلت تذكر خلق الأرض أولاً ثم السموات بينما تذكر سورة النازعات خلق السماء أولاً ثم الأرض؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الريحانة ; 12-06-2005 الساعة 08:21 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    شبهة تناقض بين آيات خلق السماء والأرض
    وقد جاء السؤال بصيغة اخرى ولكن بنفس المغزى كالتالي

    السؤال
    هذا سؤال من شخص غير مسلم: يقول هناك تناقض في القرآن بخصوص الخلق.
    أول تعارض موجود في القرآن يتعلق بما بدأ خلقه أولا السماء أم الأرض؟ ففي سورة فصلت :"خلق الأرض في يومين" ثم قال: "فقضاهن سبع سموات في يومين". ثم قال تعالى: "هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات" وقال :" ثم استوى إلى السماء وهي دخان ... فقضاهن" وهذا يعارض :"الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش....وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا".
    فالآيات الأولى تبين أن الأرض خلقت أولا لكن في الآيات التالية ذكر تعالى أن السماء خلقت أولا. ومن ناحية أخرى هناك تساؤل عن عدد الأيام التي تم فيها الخلق. "الذي خلق الأرض في يومين ... وجعل فيها رواسي من فوقها ...وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام....إلى أن قال: فقضاهن سبع سموات في يومين" (سورة فصلت) فيكون عدد الأيام 2+4+2= 8 أيام وهذا ما يعارض ما ورد في سورة هود:
    "وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام" والآية رقم 3 من سورة يونس: "إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام" وكذلك الآية رقم 54 من سورة الأعراف :"إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام" ففي الآيات الأولى نص على مرور ثمانية أيام على اكتمال الخلق وفي المجموعة الثانية ستة أيام فقط.
    أرجو التكرم بتوضيح هذه المسألة.






    الجواب
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الآيات التي ذكرها السائل لا تعارض بينها لمن عرف دلالات اللغة العربية، أما الآيات الأول فهي دالة على أن خلق الأرض قبل السماء، وهذا واضح، أما قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً" [الرعد: 2-3]، فهذه الآية ليس فيها ما يدل على أن السماء خلقت أولاً قبل الأرض لمجرد أنها عطفت عليها بالواو، فإنه مما هو معلوم في لغة العرب أن العطف بالواو – بمجرده- لا يقتضي الترتيب بين المعطوفات، فإننا قد نقول: جاء علي وأحمد، وليس معنى ذلك أن أحمد جاء بعد علي، وسياق الآيات السابقة في بيان قدرة الله –تعالى- وعظيم خلقه، وليست في بيان ما خلق أولاً.
    ثم اعلم أن ظاهر القرآن الكريم قد دل على أن الله –جل في علاه- قد خلق الأرض أولاً ثم خلق السماء ثم دحا الأرض – أي أخرج منها ماءها ومرعاها- ويدل لذلك قوله –تعالى-: "قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ )فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" [فصلت: من الآية9-12]،وقوله تعالى: "أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا" [النازعات:27].

    وأما عدد الأيام التي تم فيها الخلق فهي ستة؛ كما نص على ذلك القرآن الكريم في كثير من الآيات، ونصت على ذلك الكتب السماوية السابقة، وأما قوله: "قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ..." [فصلت: من الآية9-12]، فهو تفصيل لثلث الأيام الستة،حيث أخبر تعالى أنه خلق الأرض في يومين، وأخبر أنه خلق ما فيها من الجبال وقدر الأقوات في يومين آخرين، فالمجموع أربعة أيام، وهي المذكورة بقوله: "في أربعة أيام سواء للسائلين"، وليس المقصود أن جعل الرواسي وتقدير الأقوات فقط في أربعة أيام، بل المقصود أن هذا مع خلق الأرض كله في أربعة أيام، وأن خلق السماوات في يومين، فيكون المجموع ستة أيام، والله الهادي إلى سواء السبيل. والله أعلم.


    المصدر
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    660
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2020
    على الساعة
    05:03 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    [ وإذ قلنا للملائكة إسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وإستكبر وكان من الكافرين] كيف يطلب الله من الملائكة السجود لآدم والملائكة أعلى مرتبة من البشر فهم مخلوقات روحية بينما البشر مخلوقين من تراب؟؟؟

    ثم كيف يأمر الله أحد بالسجود لغيره؟؟؟
    ثم من هو إبليس ؟؟وهل أصبح من الكافرين لمجرد عدم سجوده لآدم؟؟
    وإذا كان عدم السجود لغير الله صحيح وواجب يكون إبليس أفضل من الملائكة؟؟
    ثم لم يقل لنا من هو آدم هذا؟؟هل يحتاج قارئ القرآن للكتاب المقدس ليعرف من هو آدم وكيف خلق؟؟؟

المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج المكتبة الشاملة [ الإصدار الثاني ]
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-02-2014, 02:37 PM
  2. شرح كيفية فتح كُتب المكتبة الشاملة (بالصور للمبتدئين)
    بواسطة أبو حفص الأيوبى في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-06-2012, 09:07 PM
  3. دليل شامل للرد على شبهات النصارى
    بواسطة محبة رسول العزة في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-11-2010, 01:58 AM
  4. تسجيلات للرد على شبهات النصارى
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى منتديات اتباع المرسلين التقنية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-06-2007, 11:24 PM
  5. المكتبة الاسلامية الشاملة
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-12-2005, 09:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن

المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن