لنرى :اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
سفر اللاويين
10: 10 و للتمييز بين المقدس و المحلل و بين النجس و الطاهر
سفر اللاويين
12: 2 كلم بني اسرائيل قائلا اذا حبلت امراة و ولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام كما في ايام طمث علتها تكون نجسة
سفر اللاويين
12: 5 و ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها ثم تقيم ستة و ستين يوما في دم تطهيرها
سفر اللاويين
15: 18 و المراة التي يضطجع معها رجل اضطجاع زرع يستحمان بماء و يكونان نجسين الى المساء
سفر العدد
5: 12 كلم بني اسرائيل و قل لهم اذا زاغت امراة رجل و خانته خيانة
5: 13 و اضطجع معها رجل اضطجاع زرع و اخفي ذلك عن عيني رجلها و استترت و هي نجسة و ليس شاهد عليها و هي لم تؤخذ
5: 14 فاعتراه روح الغيرة و غار على امراته و هي نجسة او اعتراه روح الغيرة و غار على امراته و هي ليست نجسة
5: 15 ياتي الرجل بامراته الى الكاهن و ياتي بقربانها معها عشر الايفة من طحين شعير لا يصب عليه زيتا و لا يجعل عليه لبانا لانه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكر ذنبا
5: 16 فيقدمها الكاهن و يوقفها امام الرب
5: 17 و ياخذ الكاهن ماء مقدسا في اناء خزف و ياخذ الكاهن من الغبار الذي في ارض المسكن و يجعل في الماء
5: 18 و يوقف الكاهن المراة امام الرب و يكشف راس المراة و يجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة و في يد الكاهن يكون ماء اللعنة المر
5: 19 و يستحلف الكاهن المراة و يقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل و ان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المر
5: 20 و لكن ان كنت قد زغت من تحت رجلك و تنجست و جعل معك رجل غير رجلك مضجعه
5: 21 يستحلف الكاهن المراة بحلف اللعنة و يقول الكاهن للمراة يجعلك الرب لعنة و حلفا بين شعبك بان يجعل الرب فخذك ساقطة و بطنك وارما
5: 22 و يدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن و لاسقاط الفخذ فتقول المراة امين امين
5: 23 و يكتب الكاهن هذه اللعنات في الكتاب ثم يمحوها في الماء المر ...طقوس السحره
5: 24 و يسقي المراة ماء اللعنة المر فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة
5: 25 و ياخذ الكاهن من يد المراة تقدمة الغيرة و يردد التقدمة امام الرب و يقدمها الى المذبح
5: 26 و يقبض الكاهن من التقدمة تذكارها و يوقده على المذبح و بعد ذلك يسقي المراة الماء
5: 27 و متى سقاها الماء فان كانت قد تنجست و خانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها و تسقط فخذها فتصير المراة لعنة في وسط شعبها
5: 28 و ان لم تكن المراة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرا و تحبل بزرع
5: 29 هذه شريعة الغيرة اذا زاغت امراة من تحت رجلها و تنجست
وهل بعد هذا يمكن أن تعيش المرأة إن كانت بريئة ؟!!!!!
فأين هذه الأحكام في الإسلام ؟
ومن قال أننا عندما نأتي بفقرات أو نصوص من الكتاب المقدس فهذا يعني أننا نؤمن به ؟ فهل عندما أوضح التحريف والأخطاء الواضحة بالكتاب المقدس والبدع الشيطانية بالتعميد وزيت الميرون هذا يعني أننا نؤمن به ؟اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
إعمار بيوت الله لأداء الصلاة وعبادة الله ... فهل ينكر أحد أن الله يعلم السر والعلانية ؟ هل ينكر أحد ان الله يعلم كل شيء عن خلقه ؟اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
أما المعابد والكنائس فالتحرشات الجنسية كافية لإثبات ان ما يؤمن به اليهود والنصارى ما هي إلا أقوال بشر وبدع شيطانية
هل الله يأكل ويشرب ؟ ياللهولاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
فليس القربان في الإسلام ثمنا للغفران متعلقا بوساطة من الوسطاء بين العبد وربه باسم الدين.
وليس فيه معنى من معاني التقريب للظواهر الطبيعية في مواسمها المعروفة للحصاد أو النتاج كما هو في اليهودية ، بل هو شكر لله وإحسان إلى الجياع والمحرومين، وبرهان على التقوى والصلاح
الحج 37
لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين
فالله عز وجل إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيّبُ ... كما جاء بسورة فاطر 10
الله ليس كمثله شيءاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
سفر اشعياء
55: 8 لان افكاري ليست افكاركم و لا طرقكم طرقي يقول الرب
55: 9 لانه كما علت السماوات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم و افكاري عن افكاركم
ولكن بولس كان له رأي آخر .. فالله عنده جاهل وضعيف ... حاشا لله
رسالة كورنثوس الأولى
1: 25 لان جهالة الله احكم من الناس و ضعف الله اقوى من الناس
لمنه لم يكمل النصاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
سفر تكوين
5: 1 هذا كتاب مواليد ادم يوم خلق الله الانسان على شبه الله عمله
5: 2 ذكرا و انثى خلقه و باركه و دعا اسمه ادم يوم خلق
وقد جاء في سفر تكوين
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
فهل الله ذكر وانثى ؟ لماذا اختار الذكورة وترك الأنوثة ؟
وهذا ما دفع بولس لإدعاء ان الله مخنس بقول :
In Galatians 3:28 Paul states that in Christ there is no male nor female. And, as with Adam, the gender of Jesus was dual. Adam gave birth to Eve and all humankind through a gash in his side, just as Jesus gave birth to the church through his wound. While beginning life as males both Adam and Jesus were/are intersexual, or hermaphroditic, by function. They represent the range, from female to male, of the sexuality of God
http://www.postfun.com/pfp/features/98/jun/wound.html
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
هذا تكذيب للعهد القديم
فموسى لم يرى الله لأن...
سفر خروج
33: 17 فقال الرب لموسى هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله لانك وجدت نعمة في عيني و عرفتك باسمك
33: 18 فقال ارني مجدك
33: 19 فقال اجيز كل جودتي قدامك و انادي باسم الرب قدامك و اتراءف على من اتراءف و ارحم من ارحم
33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش
نحن لا نصلي للكعبة بل نصلي لأتجاه الكعبة والدليل أننا نسكن في الأدوار المرتفعة وقد تصل للدور العاشر أو الخامس عشر ونصلي لنفس الأتجاه ... فهل الكعبة في هذه الحالة في مستوى صلاتنا أم نحن أعلى منها .؟اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo3alihomam
فلو كانت صلاتنا للكعبة وليست لله فوجب أن تكون الكعبة أعلى من مستوى سجودنا .






رد مع اقتباس
ينقل من العهد القديم ، ومرة أخرى يقول أن رسول الله


المفضلات