ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ جورج حداد

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ جورج حداد

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ جورج حداد

مشاهدة المواضيع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    638
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-01-2016
    على الساعة
    10:43 AM

    ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ جورج حداد

    ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ

    --------------------------------------------------------------------------------

    جورج حداد

    لا تزال اصداء القنبلة الدخانية، التي فجرها باراك اوباما يوم 4/6 في خطابه في قاعة جامعة القاهرة امام جمهور منتخب بعناية يتراوح بين 2500 ـ 3000 مدعو، تتردد في مسارح الاعلام العربي المباع وفي دهاليز وكواليس السياسة الرسمية العربية. وقد ضاقت مجارير البروباغندا بسيول من التعليقات "العربية" و"الاسلامية" التي تراهن على الدور الشخصي الايجابي لباراك حسين اوباما، وعلى احتمالات التغيير الجوهري في السياسة الاميركية حيال العالم العربي والاسلامي. وفيما يلي ثلاثة نماذج من هذه التعليقات:
    ـ1ـ
    يقول الباحث احمد جويد (من:مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث): "يبدو ان ما حققه أوباما من نجاح كبير على منافسيه من الديمقراطيين والجمهوريين أثناء حملته الانتخابية في الداخل الأمريكي، حفزه على أن يعمم تجربته خارج الولايات المتحدة بنفس الطريقة وهو يحمل لشعوب العالم تباشير الأمل في إحلال السلام والخروج من الأزمة المالية العالمية وتحقيق اكبر قدر ممكن من التنمية الاقتصادية في الدول الفقيرة. ويبدو ان هذا الرجل يتمتع بذكاء كبير ويحاول استغلال ذكائه لصالح وطنه الذي عاش فيه، إلى حد يجعله القيام بتسخير جميع مؤهلاته وارثه الشخصي القائم على الانتماء العرقي والديني في عائلته لاستثمار مشاعر المسلمين في جميع البلاد الإسلامية، متخطياً بذلك الجانب الرسمي لتلك الدول ويصل إلى عقول وقلوب من أصغوا لكلامه باهتمام كبير وكأن هذا الرجل من أبناء جلدتهم وقد انتفض وهب لنصرتهم".
    ـ2ـ
    اما رجل الاعمال والمثقف المشهور د. طارق حجي (صاحب شركة "تانا لبترول الشرق الاوسط ـ بالمملكة المتحدة"، المتخصص في سمسمرة النفط، الى جانب الابحاث الاكاديمية "الليبيرالية" و"الدمقراطية" و"اليسارية" وحتى "الماركسية") والذي وجهت له دعوتان، اميركية ومصرية، لحضور خطاب اوباما، فيقول معلقا على الخطاب (طارق حجي، الحوار المتمدن - العدد: 2669 - 2009 / 6 / 6 ): "إنني أبدأ بأن أسجل إندهاشي (النسبي) من الحرارة البالغة التى إستقبل وأحاط بها الجمهور (أبرز 3000 مصري ومصرية من بين 80 مليون مصري) أوباما. حرارة ودفء قد يكونا قمة ما جربه فى حياته السياسية. هل كان هذا الدفء لأوباما شخصيا أم مناصفة بين (أوباما) و (رئيس الولايات المتحدة)؟".
    اي ان السمسار ـ المثقف طارق حجي يراهن على نجاح باراك اوباما الشخص في تسويق باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الاميركية؛ اي في تسويق الخط الاميركي الجديد للسوروسيين الجدد (نسبة الى المضارب النصاب والسمسار، المثقف ايضا، جورج سوروس، صاحب مؤسسة "المجتمع المفتوح") الذين ينتسب اليهم باراك اوباما، والذين يقفون على طرفي نقيض مع "المحافظين الجدد" الذين ينتسب اليهم ديك تشيني وجورج بوش واركان الادارة الاميركية السابقة.
    وحتى مؤرخ وباحث مثل رضوان السيّد ينضم الى جوقة المطبلين لباراك اوباما ويقول (في: الرئيس الأميركي والملفات الصعبة، جريدة "المستقبل" - السبت 6 حزيران 2009): "إن لم يكن مفكراً (ويقصد اوباما) فهو صاحب رؤية.. والرؤية تتوخى إعادة تنظيم العالم على أُسس أكثر عدالة وتوازناً، والبدء بذلك في الشرق الأوسط. ويقتضي ذلك التصالح مع الإسلام والمسلمين".
    وفي تقرير عن إعداد وجبة الخطاب في مطبخ البروباغندا الاميركية، تقول النشرة الاليكترونية "دنيا الوطن ـ غزة": "كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن خطاب الرئيس باراك أوباما الذي ألقاه الخميس 4-6-2009 في جامعة القاهرة، كان حصيلة جهد استمر لأشهر تخللته استشارات لعدد من الخبراء والباحثين المسلمين من إيران ودول عربية إضافة إلى أكاديميين يهود. وقبل قيام رحلته إلى الشرق الأوسط عكف على استشارة عدد من مديري الشركات المسلمين، واطلع على مقالات عديدة أرسلت للبيت الأبيض، كما استشار بعض اليهود أيضاً من العاملين في الحقل الأكاديمي. وقبل الرحلة إلى المنطقة، استقبل البيت الأبيض بعد ظهر الجمعة مجموعة من الباحثين المسلمين، وآخرين في شؤون السياسة الخارجية، لمناقشة أهم النقاط التي يمكن أن يركز عليها الرئيس. ونظم اللقاء من قبل مايكل ماكفول مستشار البيت الأبيض للشؤون الروسية. وكان من بين المسؤولين الآخرين من البيت الأبيض، الذين حضروا اللقاء الذي استمر 90 دقيقة، بعض مسؤولي مجلس الأمن القومي مثل مارا رودمان، دان شابيرو، بين رودس، دينيس ماكدونف. وعلى الجانب الآخر من الطاولة كان: كريم صادق بور، خبير أمريكي إيراني من مؤسسة كارنيجي، غيث العمري مفاوض فلسطيني سابق، فالي (لابما المقصود: والي) نصر خبير إيراني سينضم قريباً للإدارة، شبلي تلحمي الباحث في مركز سابان".
    نترك للسخفاء والاغبياء، من جهة، ان يصدقوا، وللعملاء والسماسرة والمباعين (الحاليين والـ"على الطريق")، من جهة ثانية، ان يجهدوا كي يجعلونا نصدق، ان باراك اوباما هو صادق، وقادر، على ان يغير طبيعة الامبريالية الاميركية، وان نكف عن ان ننظر الى اميركا تلك "النظرة النمطية"، كما سماها في خطابه، كدولة عدوانية استعمارية امبريالية متوحشة. كل ما في الامر ـ حسبما يريدنا ان نصدق باراك اوباما ـ ان اميركا ارتكبت في الماضي مجرد اخطاء وهفوات (بسيطة!!!)، وليس جرائم حرب، وجرائم ضد الانسانية، تقتضي وضع "لائحة سوداء" طولها الوف الكيلومترات باسماء كل من وضع حجرا في تأسيس وبناء وادارة هذه الدولة التي قامت على جماجم 112 مليون مواطن "اميركي" اصلي هم "الهنود الحمر"، وكل من مارس ولا زال يمارس السلطة فيها، من كريستوفر كولومبوس الى ما بعد جورج بوش؛ وتحويل اصحاب هذه "اللائحة السوداء" الى محكمة عدل دولية تاريخية.
    بالامس رفع جورج بوش شعار "الحملة الصليبية" الجديدة على العرب والاسلام والمسلمين، مقرونا بشعار تصدير "الدمقراطية" الاميركية. وقد "اقنعته" حينذاك بعض اطراف "المعارضة" العراقية السابقة، انه حالما تطل الجحافل الاميركية على ارض العراق، فإن الجماهير العراقية ستستقبلها استقبال "المحررين". والان يعترف اوباما بالمأزق الاميركي في العراق وبضرورة الانسحاب من هذا البلد المظلوم، ولكنه يواصل الدجل ودغدغة عواطف العراقيين بالقول ان من "حسنات" العدوان الاميركي على العراق اسقاط نظام صدام حسين، وكأن القوات الاميركية جاءت الى العراق فعلا لاسقاط نظام صدام، وليس لترتيب وتثبيت المصالح الاميركية، النفطية وغير النفطية، ما بعد صدام حسين.
    واليوم، فإن "الكلمة السحرية" التي يريد باراك اوباما ان يفتح بها الابواب المرصودة للبلدان العربية والاسلامية، هي التظاهر بالتقرب من الاسلام. وهذا هو الموال الذي غناه اوباما في خطابه في القاهرة.
    ويبدو ان هناك جوقة كاملة من الحكام والسياسيين والسماسرة و"المثقفين"، العرب والمسلمين، كحكام تركيا ومصر والسعودية والسلطة "الوطنية جدا!" الفلسطينية وجماعة المالكي واشباهه في العراق وكتلة الحريري واعوانها في لبنان، وغيرهم، قد "اقنعوا" اوباما وادارته الجديدة ان الجماهير الشعبية العربية والاسلامية هي اشبه شيء [
    تنبيه :
    ...................
    .]]يمكن الضحك عليها بسهولة وسوقها الى المسالخ ذاتها، عن طريق التلاعب بعواطفها الدينية وخصوصا المتاجرة بالدين الاسلامي الحنيف.
    ان الاستعمار والامبريالية والصهيونية هي قوى عديمة الدين والمبادئ والاخلاق، وهي مستعدة ان تفعل اي شيء من اجل التوصل الى مصالحها.
    وباراك اوباما ليس اول "شاطر" يمتشق ضدنا سلاح الكذب والبروباغندا والحب الافعاوي!
    ومن المفيد ان نذكر هنا ان نابوليون بونابرت، حينما غزا مصر في 1798م، فإنه ايضا تظاهر بالاسلام. وجاء عنه في موقع ويكيبيديا الالكتروني ما يلي: "وهذه رسالة نابليون بونابرت الذي دعاه المؤرخون المسلمون الجنرال علي إلى شعب مصر:
    "بسم الله الرحمن الرحيم، لا اله الا الله وحده ولا شريك له في ملكه...
    ايها المشايخ والأئمة...
    قولوا لأمتكم ان الفرنساوية هم ايضاً مسلمون مخلصون". الخ.
    و"أصبح نابليون بونابرت حاكما مسلما اسمه "بونابردي باشا"، وكان يطلق عليه المسلمون أسم علي نابليون بونابرت، وكان يتجوّل وهو مرتدي الملابس الشرقية والعمامة والجلباب. وكان يتردد إلى المسجد في أيام الجمعة ويسهم بالشعائر الدينية التقليدية بالصلاة، وكوّن نابليون ديواناً استشارياً مؤلفاً من المشايخ والعلماء المسلمين مكونا من11عالما ويرأسه الشيخ عبد الله الشرقاوي". (انتهى الاستشهاد بويكيبيديا).
    ونذكر ايضا مراسلات حسين ـ ماكماهون المعروفة، والوعود الخلابة التي اغدقتها بريطانيا على العرب، خلال الحرب العالمية الاولى. والدور "القيادي" الذي اضطلع به الجاسوس البريطاني "لورنس العرب"، الذي بلغ به الامر حد السماح لبعض العربان ان
    تنبيه :
    ...
    ]عظمة بريطانيا (طبعا!).
    واخيرا نذكر ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة، الجميلة تسيبي ليفني، التي كانت احد عناصر الموساد، تعترف بأنها قد مارست ...
    تنبيه :
    ..........
    ....لاجل... مصلحة اسرائيل.
    قديما قيل: لأمر ما جدع قصير أنفه.
    والان ايا كانت اهداف باراك اوباما من التظاهر بالتقرب من الاسلام ومصادقة المسلمين، فعلينا ان نقول لـ"مثقفين" مثل طارق حجي ورضوان السيد: المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
    ـ نابوليون بونابرت "مسلم!" واحد يكفي.
    ـ ولورانس "عربي!" واحد يكفي.
    ـ وتسيبي ليفني "داعرة" واحدة تكفي.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    * كاتب لبناني مستقل
    التعديل الأخير تم بواسطة nohataha ; 12-06-2009 الساعة 01:01 AM
    أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
    هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
    هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
    هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
    هل قال أن الله ثالوث ؟
    هل قال أن الله أقانيم ؟
    هل قال أن الروح القدس إله ؟
    هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
    هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
    هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ جورج حداد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بالفيديوا قصة إسلام السيد جورج حداد
    بواسطة ابو طارق في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-05-2013, 08:40 AM
  2. اقـــوى فــديو مضـــحك ...للنصرانى جورج اسحاق .. مش هتحاسبنا يا عم جورج
    بواسطة الدبابة الشيشانى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-04-2013, 08:33 PM
  3. تعميد جدة الرئيس باراك أوباما تثير حنق المسلمين في كينيا
    بواسطة أم فيصل العنزي في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-02-2010, 12:42 PM
  4. حصرياً وفيديو: أوباما يرد على( خطاب أوباما للمسلمين)
    بواسطة elqurssan في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-06-2009, 04:21 AM
  5. رغم أنف التنصير.. جدة باراك حسين أوباما تنتظر لقب (الحاجة سارة)
    بواسطة دفاع في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-04-2009, 05:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ جورج حداد

ماذا يضمر لنا باراك أوباما؟ـ        جورج حداد