رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ارجو المساعدة من الاخوة بارك الله فيكم جميعا يا اسود الاسلام » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | كيف يسكن الروح القدس (الملاك) جبريل فى جسد المسلمين ؟ » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | ( البارقلـــــــــــــــيط - ܦ݁ܰܪܰܩܠܺܛܳܐ – Paraclete - الشفيع – مُحَمَّد ) » آخر مشاركة: نبيل محمد سالم | == == | ( البارقلـــــــــــــــيط - ܦ݁ܰܪܰܩܠܺܛܳܐ – Paraclete - الشفيع – مُحَمَّد ) الجزء الثانى » آخر مشاركة: نبيل محمد سالم | == == | ( البارقلـــــــــــــــيط - ܦ݁ܰܪܰܩܠܺܛܳܐ – Paraclete - الشفيع – مُحَمَّد ) الجزء الثالث » آخر مشاركة: نبيل محمد سالم | == == | The Mihrab' s Guests [ 26 ] » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | سورة المائدة كاملة : القارىء إسلام صبحي » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ما سرّ ظهور المروج الخضراء في مكة ؟ » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    377
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    24-01-2023
    على الساعة
    07:36 PM

    افتراضي رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق

    رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق
    الرد المليان على عابدى الإنسان :
    المؤلفة قلوبهم من الإسم نفسه لو عندك ذرة فهم لعلمت انها لم تسمى : المحتاجين لتأليف قلوبهم بل المؤلفة بالفعل قلوبهم أى ان هناك ألفة اى محبة قلبية بينهم وبين الاسلام بالفعل ((يعنى مقتنعين بالإسلام فعليا)) ولكن يمنعهم فقط من الدخول فيه ظروف دنيوية مادية فكان المسلمون يساعدونهم ماديا حتى يخلصوا ويدخلوا الجنة ولو فكرت ايضا قليلا لعلمت انه لا يوجد نبى كاذب يعطى لشخص أموال كثيرة وإنما يريد ان يأخذ من الجميع أموالهم وهذا لم يحدث بتاتا فى تاريخ النبى صلى الله عليه و سلم كله !
    أولا ما معنى كلمة رشوة ؟؟
    1 - رشوة : ما يعطى لقضاء مصلحة . 2 - رشوة : ما يعطى لإحقاق باطل وإبطال حق .
    المعجم: الرائد
    جمع رَشَوات ورَشْوات ورَشَاوَى : ما يُعطى بدون حقّ لقضاء مصلحة أو إحقاق باطل أو إبطال حقّ " إذا تفشَّت الرشوة في مجتمع ضاعت الحقوق ، - يستميل بالرِّشوة ، - أعطى رشوة لتسجيل أرض جاره باسمه ".
    المعجم: اللغة العربية المعاصر
    هي ما يعطى من المال ونحوه لإبطال حق أو لإحقاق باطل‏
    المعجم: مصطلحات فقهية
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ثانيا : وجوب السرّ :
    فالرشوة لا تكون ابدا فى العلن بل فى السر :
    رشوة :
    مخصّصات سرّية لمكافأة أو رشوة مَن يقدّم معلومات مفيدة للشركة ، وتعني بالانجليزية : slush fund
    المعجم: مالية
    ــــــــــــــــــــــــ
    فهل ينطبق هذا المفهوم على مفهوم المؤلفة قلوبهم ؟
    المؤلفة قلوبهم ليسوا إناسا غير مقتنعين بصحة وصدق الاسلام فى داخلهم ونحن نرشيهم لكى يكذّبوا ضمائرهم ويسلموا حتى وهم غير مقتنعين فهذا يسمى إجبار وإكراه بينما القرآن يقول : " لا إكراه فى الدين قد تبيّن الرشد من الغىّ" ولكن المؤلفة قلوبهم من إسمهم يتضح معنى المصطلح فهم أصلا قلوبهم مؤلّفة يعنى بينهم وبين الاسلام أُلفة ومحبة وإقتناع تام بصدق وصحة الاسلام فى داخلهم إلا أنهم قد يظهرون العداء والحرب وعدم الايمان أمام قومهم من الكفار أحيانا وقد يمنعهم الدخول للإسلام عقبات مثل خسارة مادية كبيرة او ترك عملهم او ترك أهلهم او ترك وضع إجتماعى عظيم كما حدث مع ابى سفيان ! إلا أنهم مقتنعون تماما بصحة وصدق الإسلام فى داخلهم فيتعرضون بسبب ميلهم ذلك إلى حرمانهم من وسائل العيش ومقومات الحياة على يد قبيلتهم أو مسؤوليهم في العمل او أهلهم.
    فالمؤلفة قلوبهم هو مجرد سهم وصنف من أصناف الصدقات التى شرعها الله من وسط أصناف أخرى كالفقراء والمساكين فى قوله سبحانه :
    ۞ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) سورة التوبة
    والكافرالفقير او المسكين اصلا مباح لنا أن نعطيه صدقات من أموالنا اصلا حتى وإن لا يريد الإسلام فقد قال سبحانه : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ , ولم يحدد ان هؤلاء الفقراء والمساكين مسلمين او غير مسلمين ! وكذلك قال سبحانه : وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) سورة الإنسان ! فالله لم يفرق بين انسان فقير مسلم وفقير مسكين كافر فى سورة الانسان ! أى ان اعطاء المال للكافر بدون نيّة هدايته الى الحق ولا دعوته اصلا موجود ومباح ! أما المؤلفة قلوبهم فهم المقتنعين اصلا بالاسلام لكن تمنعهم عوائق دنيوية !
    بدليل أن قلوبهم اصلا (( مؤلفة )) لذلك سماهم الله ((المؤلفة قلوبهم)) أصلا , فنعطيهم بعض المال لنساعدهم على ترك حياة الكفر لئلا ينالهم أذى إجتماعى او مادى بدخولهم الإسلام وليس المسألة مسألة رشوة حتى يؤمنوا ! فالإيمان لابد أن يكون بلا إكراه فى الاسلام ويكون قلبه مؤمن أولا
    ما الدليل على ذلك ؟
    في صحيح مسلم باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه
    من حديث أنس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار - : فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم . . . الحديث كاملا :
    1059 حدثني حرملة بن يحيى التجيبي أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك أن أناسا من الأنصار قالوا يوم حنين حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس بن مالك فحدث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قولهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما حديث بلغني عنكم فقال له فقهاء الأنصار أما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما أناس منا حديثة أسنانهم قالوا يغفر الله لرسوله يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به فقالوا بلى يا رسول الله قد رضينا قال فإنكم ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض قالوا سنصبر
    - إِنَّي أُعْطِي رِجالًا حديثي عهدٍ بكفْرٍ أتأَلَّفُهم ((يعنى أسلموا بالفعل لكن محتاجين وحالتهم المادية الاجتماعية صعبة)) ، أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ الناسُ بالأموالِ وترجعون إلى رحالِكم برسولِ اللهِ ؟ فواللهِ لَمَا تنقَلِبُونَ بِهِ خيرٌ مِمَّا ينقَلِبُونَ بِهِ ، إِنَّكم سترونَ بعدي أثَرَةً شديدةً فاصبروا ، حتى تلقوُا اللهَ ورسولَه ، فإِنَّي فرطُكم على الحوضِ
    الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2452 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
    وفى رواية :
    فقال : (إن قريشا حديث عهد بجاهلية (يعنى أسلموا حديثا)ومصيبة وإني أردت أن أَجبُرهُم (أى أصالحهم لما كان بينهما من حروب) وأتألفهم (يعنى يثبّت قلوبهم على الحق ويبعدهم عن شهوات الدنيا الرخيصة لئلا يتركوا الحق الذى اقتنعوا به لأجل ملذات وشهوات الدنيا) ، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم ؟ لو سلك الناس واديا ، وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار) .
    رواه أحمد (3 \ 246)، والبخاري (4331)، ومسلم (1059)، والترمذي (3901) .
    إذن الحديث عن بعض الناس الذين أسلموا بالفعل ومتيقنين من صحة الإسلام إلا أنهم متضررين بإسلامهم فنعطيهم صدقة من سهم المؤلفة قلوبهم لإعانتهم على الحياة
    جاء فى تفسير الطبرى :
    16845- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس قوله: (والمؤلفة قلوبهم)، وهم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم 👈 قد أسلموا, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضَخ لهم من الصدقات, (39) فإذا أعطاهم من الصدقات فأصابوا منها خيرًا قالوا: هذا دين صالح ! وإن كان غير ذلك, عابوه وتركوه.
    فالملاحظ هنا أنهم أسلموا أولا بالفعل أى أنهم مسلمين سواء أكان إسلامهم فى الخفاء أمام المسلمين فقط أم فى العلن أمام أهلهم إلا أنهم بسبب ضيق أحوالهم المادية أو لمشاكل مجتمعية أرادوا الارتداد الى الكفر والرجوع الى أهلهم فلذلك اعطاهم النبى حتى يثبتهم على الحق ويحل مشاكلهم الدنيوية فلا يخسروا آخرتهم مقابل عرض من الدنيا قليل !
    وهذا ما حدث بالفعل مع أبو سفيان رضى الله عنه , فبعدما أسلم بالفعل فى فتح مكة وقال النبى لقريش : " من دخل بيت ابو سفيان فهو آمن" فبعد هذا الموقف أعطاه النبى صدقات من سهم المؤلفة قلوبهم رغم أنه أصلا كان قد أسلم ومقتنع بالاسلام إلا أنه كان عزيزا فى وقت كفره وكان من رؤساء قومه فلكى لا يشعر أن قيمته فى المجتمع صغرت أو قلّت أعطاه يتألفه (يعنى يثبت قلبه على ألفة ومحبة الاسلام) حتى لا يشعر بأى فرق بين حاله قبل الاسلام وبعده ماديا واجتماعيا.
    جاء فى تفسير البغوى :
    كما أعطى صفوان بن أمية 👈 لما يرى من ميله إلى الإسلام .
    فلاحظ أن صفوان كان يميل بالفعل إلى الاسلام أى أنه كان مقتنع به فى داخله لكن يخشى الفقر :
    فبينا هو يسير ينظر إلى الغنائم ، ومعه صفوان ، فجعل ينظر إلى شعب ملأى نَعما وشاءً ورعاء ; فأدام النظر ، ورسول الله يرمقه ، فقال : أبا وهب ، يعجبك هذا ؟ قال : نعم . قال : هو لك . فقال : ما طابت نفس أحد بمثل هذا ، إلا نفس نبي ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله .
    لمّا فرّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غنائم حُنَين ، رأى صفْوان ينظر إلى شِعْبٍ ملآن نَعماً وشاءً ورعاءَ ، فأدام النظر إليه ، ورسول الله -صلى اللـه عليه وسلم- يَرْمُقُـهُ فقال :( يا أبا وهب يُعْجِبُـكَ هذا الشّعْبُ ؟) قال :( نعم ) قال :( هو لك وما فيه ) فقبـض صفوان ما في الشّعْب و قال :( ما طابتْ نفسُ أحدٍ بمثل هذا إلا نفسُ نبيّ ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبدُهُ ورسوله ) وأسلم في مكانه
    عن ابن المسيب ، عن صفوان ، قال : أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأعطاني ، فما زال يعطيني ، حتى إنه لأحب الخلق إلي .
    عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: ((بعَثَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في أَديمٍ مَقروظٍ لم تُحصَّلْ من ترابِها، فقسَمَها بيْن أربعةِ نَفَرٍ: عُيَينةَ بنِ بدرٍ, والأقْرَعِ بنِ حابسٍ, وزَيدِ الخيرِ, وذكر رابعًا, وهو عَلقمةُ بنُ عُلَاثةَ))
    وهؤلاء كلهم كانوا قد أسلموا بالفعل فأعطاهم الصدقات رأفة بوضعهم الاجتماعى وليس ليجعلهم يسلمون غصبا عنهم !
    ــــــــــ
    وقال صاحب المنار : وأولى بالتأليف في زماننا ، قوم من المسلمين يتألفهم الكفار ليدخلوا تحت حمايتهم أو يدخلوا دينهم . فإننا نجد دول الإستعمار الطامعة في استعباد جميع المسلمين ، وفي ردهم عن دينهم يخصصون من أموال دولهم سهما ، للمؤلفة قلوبهم من المسلمين ، فمنهم من يؤلفونه لأجل تنصره ، وإخراجه من حظيرة الإسلام ، ومنهم من يؤلفونه لأجل الدخول في حمايتهم ، ومشاقة الدول الإسلامية ، والوحدة الإسلامية ، أفليس المسلمون أولى لهذا منهم .
    ــــــــــــ
    الآن اثبات الشبهة فى كتب المعترض :
    الرشوة من أجل ادخال غير المقتنع بالدين فيه :
    (إنجيل لوقا 16: 9) وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: اصْنَعُوا لَكُمْ أَصْدِقَاءَ بِمَالِ الظُّلْمِ، حَتَّى إِذَا فَنِيتُمْ يَقْبَلُونَكُمْ فِي الْمَظَالِّ الأَبَدِيَّةِ.
    يعنى الناس الذين يعادونكم ,اعدائكم , ارشوهم بالمال حتى يآمنوا فيشهدون لكم فى الاخرة فى الحياة الابدية !
    أليست هذه هى الرشوة بعينها ؟
    وإليكم التفسير المسيحى أيضا للنص :
    أولا:
    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - أ. بولين تودري
    وكأن لعازر (ومعناه الله معين) هو الطريقة التي وضعها الله أمام الغني لعله يفهم ويصنع له أصدقاء بمال الظلم
    https://st-takla.org/bible/commentar...ke/ch16.html#9
    ثانيا :
    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي
    1. مثل وكيل الظلم
    إذ تحدَّث رب المجد يسوع بأمثال عن مدى شوقه لاجتذاب الخطاة عن طريق ضلالهم للدخول بهم إلى مقدَّسه، وجه حديثه إلى تلاميذه في حضرة الفرِّيسيِّين الذين عُرفوا بحب المال [14]
    الذين عُرفوا بحب المال [14] والمجد الباطل، مقدَّما لهم مثلًا عن وكيل ظالم يبذر أموال سيِّده، وإذ سأله الموكل أن يقدَّم حساب الوكالة لينزعها عنه حاول أن يكسب له أصدقاء ظلمًا حتى متى طُرد من الوكالة يقبله الأصدقاء في بيوتهم. وقد امتدح السيِّد هذا الوكيل، لا في تبذيره الأموال، ولا في ظلمه، وإنما في حكمته بكسبه أصدقاء له واهتمامه بالحياة المقبلة، فيقدَّم متاع الدنيا الحاضرة لأجل الراحة في المستقبل.
    ثانيًا: أبرز المثل السابق "الابن الضال" عودة الخاطي إلى بيت أبيه نادمًا وتائبًا. هنا في هذا الأصحاح يحدثنا عن الصدقة وحب العطاء، لا كما من مالنا، بل مما أوكلنا الله عليه، فنكسب لنا أصدقاء من مال موكلنا فيقبلوننا معهم في السماوات.
    من ناحيَّة أخرى قيل هذا المثل لكي ندرك أنه أن كان الوكيل الذي عمل 👈بخداع استطاع أن ينال مديحًا 👉... فكم بالحري الذين يسرون الله بتنفيذهم وصاياه في أعمالهم؟!(664)
    القديس أغسطينوس
    خامسًا: دعا السيِّد المسيح ما لدينا من أموال وإمكانيات وقدرات "مال الظلم"، لماذا؟ لأن توزيع هذه الأمور بين البشريَّة يسوده قانون الظلم، لذا يليق بنا أن 👈نستغله فيما هو لبنياننا في العالم الآخر 👉 حيث لا يوجد "ظلم". لنقتنِ به أبديتنا!
    تعليقى : كيف ذلك ؟؟ بإعطاءه للأعداء (غير المسيحيين) لنجعلهم أصدقاء (مسيحيين مثلنا) !!
    في حكمة عاش الكثير من آبائنا يحرصون على تنفيذ هذه الوصيَّة الربانية: "اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم، حتى إذا فنيتم (متم جسديًا) يقبلونكم في المظال الأبديَّة" [9]، ويحثوننا على ممارستها بطريقٍ أو آخر، فمن تعليقاتهم:
    * كيف يمكننا أن نقيم لأنفسنا أصدقاء من المال، إن كنا نحب المال، ولا نحتمل فقدانه؟ فإننا بهذا سنهلك مع فقداننا للمال أيضًا!(667)
    العلامة ترتليان
    الصداقة المجردة لا تحمينا ما لم تتبعها أعمال صالحة، ما لم ننفق ثروتنا ببرّ هذه التي جُمعت بطريقة ظالمة(672).
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    وكما يقول الإنجيل بأن هذا الغنى يكون للخير لمن يصنع لنفسه أصدقاءً بمال الظلم.
    الأب تادرس
    هكذا يعلن السيِّد المسيح عن الصدقة كتحويل لممتلكاتنا من هذا العالم الزائل إلى رصيد أبدي في المساكن العلويَّة. وقد دعا السماء "مظالًا أبديَّة"، لأن اليهود كانوا يهتمون جدّا بعيد المظال، ويحسبونه عيد الفرح الحقيقي، فيه يسكنون مظالًا من أغصان الشجر لمدة أسبوع. هكذا تهيئ لنا الصدقة نصيبًا لعيدٍ أبديٍ مفرحٍ، فنقيم في السماء مع مصاف القدِّيسين.
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...pter-16.html#9
    تفسير القمص أنطونيوس فكري
    فهو قد إشتري أصدقاء (هم المديونين لسيده)، وهؤلاء يمكن أن يستفيد منهم بعد طرده من وكالة سيده. وهو اشتراهم بالمال الذي كان بين يديه، الذي إستأمنه سيده عليه.
    هذه هي الحكمة المطلوبة منّا أن يكون لنا أصدقاء سماويين نشتريهم بالأموال التي بين أيدينا عوضًا عن أن نبددها على ملذاتنا وشهواتنا في عالم سنتركه إن آجلًا أو عاجلًا.
    فماذا يعمل به، هل يتسكع في الطرقات والنوادي، أم هو يضيع وقته في خدمة الكنيسة فيصير له شفيع الكنيسة صديقًا سماويًا.
    وهناك مَنْ أعطاه الله صحة، ففي ماذا يصرف صحته؟ هناك من يستغل صحته في افتقاد المرضى والمساكين والبعيدين عن الله.. وهكذا.
    لاحظ جيدا :
    من هم هؤلاء الاصدقاء الذين يحض يسوع على شراؤهم بالمال مرة أخرى ؟؟
    يقول : والبعيدين عن الله. !
    والبعيدين عن الله.
    والبعيدين عن الله.
    يعنى أى شخص بعيد عن الله يسوع يأمرك أن تعطيه مالك حتى تجعله صديق لك ومؤمن وقريب من الله بالفلوس !!
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...pter-16.html#9
    ــــــــ
    النص الثانى :
    أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَلْ لأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ." (يو 6: 26)
    وبما أن يسوع يعلم الغيب ويعلم مسبقا أنهم لن يؤمنوا به لأنهم رأوا معجزة ولكن لأنهم سيأكلون ومع ذلك فعل ذلك فهذا يسمى بصريح العبارة إبتزاز ورشوة لهم حتى يؤمنوا !!
    إنتهى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    10,569
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    25-01-2023
    على الساعة
    09:19 PM

    افتراضي


    بوركتم أخي الكريم ،
    ---------------------------

    في سياق متصل ،،



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	la primera.png 
مشاهدات:	2 
الحجم:	274.4 كيلوبايت 
الهوية:	18823

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	la primera 1.png 
مشاهدات:	3 
الحجم:	233.5 كيلوبايت 
الهوية:	18826

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	la primera 2.png 
مشاهدات:	2 
الحجم:	344.3 كيلوبايت 
الهوية:	18827


    مسيحيو اليوم يوثّقون لتاريخ أجدادهم الدّامي !


    كشف لمحاولة الكنيسة تقديم رشوة لمسلمي الأندلس بغرض ضمّهم لحظيرة يسوع !

    أدناه مقطع من مسلسل تاريخي عُرض على القناة الأولى الإسبانية الرّسمية ( الحكوميّة )

    التوثيق بالنّقر هُنا
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي* ; 19-11-2022 الساعة 03:27 AM سبب آخر: إضافة صور


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنقر(ي) فضلاً على الصّورة أدناه :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    اللهمّ اهدنا و اهد بنا ،

    اللهمّ لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت يارب سهلاً، اللهمّ سهّل علينا أمورنا واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم نلقاك بها يارب يوم
    الدين.

    آمين... آمين... آمين.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهة كيف تزوج النبي بعد نزول لا يحل لك النساء؟ بقلم نور طارق
    بواسطة ابا عبد الله السلفي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2022, 02:11 PM
  2. رد شبهة (سبهما ولعنهما) بقلم نور طارق
    بواسطة ابا عبد الله السلفي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-11-2022, 06:35 PM
  3. رد شبهة : هل الزواج بأجر؟ بقلم نور طارق
    بواسطة ابا عبد الله السلفي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-11-2022, 03:26 PM
  4. المؤلفة قلوبهم
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-10-2016, 01:21 PM
  5. شبهة المؤلفة قلوبهم
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-12-2005, 11:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق

رد شبهة : المؤلفة قلوبهم بين الاسلام والمسيحية.. هل المسلمون أم النصارى هم الذين يرشون غيرهم لصناعة أصدقاء لهم للإيمان بدينهم ؟ بقلم نور طارق