الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,425
    آخر نشاط
    04-01-2022
    على الساعة
    12:23 AM

    افتراضي الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى في سورة الكهف (( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا(61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا(62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا(63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا(64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا(66) ))

    الشبهة :
    ادعى بعض اعداء الاسلام من المستشرقين ان قصة موسى و الخضر مقتبسة من احدى القصص الواردة في The Alexander Romance و عمدتهم في هذا شيئين في القصة :

    اولاها : ان القصة بالنسخة اليونانية تضمنت رجوع سمكة ميتة الى الحياة من خلال وقوعها في نبع الحياة
    تفاصيل القصة كما هو وارد ادناه من ترجمة Ken Dowden:
    The old man instructed his sons to collect anything they found lying on the ground after they set out, and drop it in their saddlebags.))So 360 soldiers set out, and I gave orders for the 160 infantry to march in front. So it was that we journeyed about fifteen schoinoi [perhaps seventy-five miles]. We found a place, and in it there was a translucent spring, whose water *****ed like lightning, and very many other sources o f water. The air too in that place was fragrant, and it was not entirely dark. I became hungry and wanted to have some food; and I called over the cook, who was called Andreas, and said to him, “ Prepare us a meal.” He took salt fish and went to the translucent water o f the spring to wash the food. But the moment it was doused in the water, it came to life and escaped the cook’s hands. In his fear he did not report to me what had happened but took some o f the water and drank it, then put some in a silver container and kept it. The whole place abounded in springs, and we all drank from them. Alas for my ill luck, that it was not ordained for me to drink from that immortal spring that brought life to the lifeless and was not denied to my cook! ))
    http://philipharland.com/Courses/Rea...4W34-Ksckalvt0

    و استندوا في هذا الادعاء على الحديث الوارد ادناه :
    صحيح البخاري كتاب تفسير القران ((4727 - حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا البَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ بِمُوسَى الخَضِرِ، فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقِيلَ لَهُ: §-[92]- أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَنَا، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ…. حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَنَزَلاَ عِنْدَهَا، قَالَ: فَوَضَعَ مُوسَى رَأْسَهُ فَنَامَ، - قَالَ سُفْيَانُ: وَفِي حَدِيثِ غَيْرِ عَمْرٍو، قَالَ: وَفِي أَصْلِ الصَّخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا: الحَيَاةُ لاَ يُصِيبُ مِنْ مَائِهَا شَيْءٌ إِلَّا حَيِيَ، فَأَصَابَ الحُوتَ مِنْ مَاءِ تِلْكَ العَيْنِ - قَالَ: فَتَحَرَّكَ وَانْسَلَّ مِنَ المِكْتَلِ، فَدَخَلَ البَحْرَ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مُوسَى قَالَ لِفَتَاهُ…))

    ثانيها : ان القصة في النسخة العربية و الاثيوبية و الفارسية احتوت على وجود شخصية الخضر

    الرد : الاقتباس مردود للاسباب التالية :

    القصة في النسخة اليونانية :

    اولا : هذه الزيادة لا تصح مرفوعة بل هي موقوفة على قتادة رحمه الله كما قال ابن حجر رحمه الله
    قال بن حجر رحمه الله في الفتح
    ((وَلَفْظُهُ حَتَّى انتهيا إِلَى الصَّخْرَةِ فَقَالَ مُوسَى عِنْدَهَا أَيْ نَامَ قَالَ وَكَانَ عِنْدَ الصَّخْرَةِ عَيْنُ مَاءٍ يُقَالُ لَهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ لَا يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ مَيِّتٌ إِلَّا عَاشَ فَقُطِرَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ عَلَى الْحُوتِ قَطْرَةٌ فَعَاشَ وَخَرَجَ مِنَ المكتل فَسقط فِي الْبَحْر وأظن أَن بن عُيَيْنَةَ أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ قَتَادَةَ فَقَدْ أَخْرَجَ بن أبي حَاتِم من طَرِيقه قَالَ فَأَنِّي عَلَى عَيْنٍ فِي الْبَحْرِ يُقَالُ لَهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ فَلَمَّا أَصَابَ تِلْكَ الْعَيْنَ رَدَّ اللَّهُ رُوحَ الْحُوتِ إِلَيْهِ))

    قال القسطلاني رحمه الله في ارشاد الساري
    ((وفي حديث غير عمرو) لعل الغير المذكور كما قال في الفتح قتادة لما عند ابن أبي حاتم من طريقه (قال وفي أبي الصخرة عين يقال لها) ولأبي الوقت والأصيلي له (الحياة) بتاء التأنيث آخره (لا يصيب من مائها شيء) من الحيوان (إلا حيي)))

    فالظاهر ان سفيان رحمه الله اخذها عن قتادة رحمه الله و كما قال بن حجر فقد اخرج ابن أبي حاتم رحمه الله هذا الكلام موقوفا على قتادة و ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
    نقرا من تفسير ابن ابي حاتم لسورة الكهف
    ((12897 - عَنْ قَتَادَة قَالَ: أتي الحوت عَلَى عين في البحر يقال لها عين الحياة، فلما أصاب تلك العين ردّ الله إليه روحه))

    و اما قتادة رحمه الله فقد اخذها عن وهب بن منبه الذي اخذها عن كعب و بقية كبار اخبار يهود اليمن و الجزيرة العربية قبل الاسلام الذين امنوا بوجودها في قصة ذي القرنين و قالوا ان الخضر كان مع ذو القرنين و ان ذا القرنين هو الملك الحميري الصعب بن ذي مراثد الحميري
    نقرا من كتاب التيجان في ملوك حمير
    (( قال وهب: وولي الملك الصعب ذو القرنين بن الحارث الرائش ذي مراثد بن عمرو الهمال ذي مناح بن عاد ذي شدد تجبراً لم يكن في التبابعة متجبر مثله ولا أعظم سلطاناً ولا أشد سطوة ……فلم يزل يرقى وذو القرنين ينظر إليه والخضر يطلع إلى السماء حتى غاب عنه فناداه مناد من قبل السماء امض أمامك فاشرب فإنها عين الحياة وتطهر فإنك تعيش إلى يوم النفخ في الصور ويموت أهل السموات وأهل الأرض فتذوق الموت حتماً مقضياً. فمضى حتى انتهى إلى رأس الصخرة فأصاب عيناً ينزل فيها ماء من ماء السماء فشرب منه وتطهر، فلما رأى الماء ينزل ويستدير ولا يسيل منه شيء))

    ثانيا : باستثناء ما يخص السمكة و عودتها الى الحياة - و التي هي من مدرجة من حديث قتادة رحمه الله موقوفا عليه - فانه لا يوجد اي تشابه بين قصة الاسكندر و القصة المذكورة في القران .
    الاختلافات بين القصتين :
    قصة الاسكندر هي عبارة عن مسير الاسكندر مع جيشه الى اطراف الارض بينما قصة موسى عليه الصلاة و السلام هي عبارة عن مسيره مع فتاه يوشع عليه الصلاة و السلام ليجدوا الخضر عليه الصلاة و السلام و يتعلم منه .
    قصة الاسكندر تضمنت طلب الاسكندر من طباخه ان يجهز له سمكا للطعام بينما السمكة في قصة موسى عليه الصلاة و السلام كانت علامة لموسى و يوشع عليهما الصلاة و السلام
    قصة الاسكندر ذكرت عودة السمكة الميتة الى قيد الحياة بعد ان غسلها في ينبوع الحياة ثم فزع الطباخ من ذلك و لم يقل ما حصل للاسكندر بل القصة تذكر ان الطباخ شرب من ينبوع الحياة بعكس الاسكندر الذي لم يشرب منها !! بينما قصة موسى عليه الصلاة و السلام ذكرت نسيان موسى و يوشع عليهما الصلاة و السلام للسمكة التي كان موضع فقدها علامة للوصول الى الخضر عليه الصلاة و السلام و انها خرجت من المكتل فسقطت في البحر ثم اتخذت سبيلها في البحر عجبا و لا ذكر لينبوع الحياة و لا لغسل السمكة و لا لعودة السمكة الى الحياة
    .

    القصة في النسخة الاثيوبية و العربية و الفارسية :

    النسخ الاثيوبية و الفارسية و العربية لقصة The Alexander Romance متاخرة عن الاسلام فيستحيل ان يقتبس منها القران بل علي العكس تماما ان القصة كما في النسخ المذكورة هي التي اقتبست شخصية الخضر من القران لا العكس
    .
    نقرا ما قاله الدكتور David Emannuel Singh في بحثه Quranic Moses and his mysterious Companion : Developmental revelatioan as an approach to christian discourse with muslims Transformation Vol. 22, No. 4, Christianity and Religions (October 2005), pp. 210-224 (15 pages) الصفحة 217:
    (( Secondly : The association of the Alexander stories with Quran 18: 60-82 was based on the presence of Al Khidr in the Arabic, Ethiopic and Persian versions of the Alexander stories. D'Urso, Saifullah argue, however, that the arabic, Ethiopic and Persian versions of Alexander stories are of later origins than Islam, and hence the Quran could not have borrowed it from these sources. Wheeler does not deny that sura 18: 60-82 could have links with the Alexander stories, but argues that the later texts of these stories including the ones in Arabic, Ethiopic and Persian depended on the Quran ))




    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 28-11-2021 الساعة 12:50 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,425
    آخر نشاط
    04-01-2022
    على الساعة
    12:23 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    القصة في النسخة اليونانية :

    اولا : هذه الزيادة لا تصح مرفوعة بل هي موقوفة على قتادة رحمه الله كما قال ابن حجر رحمه الله
    قال بن حجر رحمه الله في الفتح
    ((وَلَفْظُهُ حَتَّى انتهيا إِلَى الصَّخْرَةِ فَقَالَ مُوسَى عِنْدَهَا أَيْ نَامَ قَالَ وَكَانَ عِنْدَ الصَّخْرَةِ عَيْنُ مَاءٍ يُقَالُ لَهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ لَا يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ مَيِّتٌ إِلَّا عَاشَ فَقُطِرَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ عَلَى الْحُوتِ قَطْرَةٌ فَعَاشَ وَخَرَجَ مِنَ المكتل فَسقط فِي الْبَحْر وأظن أَن بن عُيَيْنَةَ أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ قَتَادَةَ فَقَدْ أَخْرَجَ بن أبي حَاتِم من طَرِيقه قَالَ فَأَنِّي عَلَى عَيْنٍ فِي الْبَحْرِ يُقَالُ لَهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ فَلَمَّا أَصَابَ تِلْكَ الْعَيْنَ رَدَّ اللَّهُ رُوحَ الْحُوتِ إِلَيْهِ))

    قال القسطلاني رحمه الله في ارشاد الساري
    ((وفي حديث غير عمرو) لعل الغير المذكور كما قال في الفتح قتادة لما عند ابن أبي حاتم من طريقه (قال وفي أبي الصخرة عين يقال لها) ولأبي الوقت والأصيلي له (الحياة) بتاء التأنيث آخره (لا يصيب من مائها شيء) من الحيوان (إلا حيي)))

    فالظاهر ان سفيان رحمه الله اخذها عن قتادة رحمه الله و كما قال بن حجر فقد اخرج ابن أبي حاتم رحمه الله هذا الكلام موقوفا على قتادة و ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
    نقرا من تفسير ابن ابي حاتم لسورة الكهف
    ((12897 - عَنْ قَتَادَة قَالَ: أتي الحوت عَلَى عين في البحر يقال لها عين الحياة، فلما أصاب تلك العين ردّ الله إليه روحه))

    و اما قتادة رحمه الله فقد اخذها عن وهب بن منبه الذي اخذها عن كعب و بقية كبار اخبار يهود اليمن و الجزيرة العربية قبل الاسلام الذين امنوا بوجودها في قصة ذي القرنين و قالوا ان الخضر كان مع ذو القرنين و ان ذا القرنين هو الملك الحميري الصعب بن ذي مراثد الحميري
    نقرا من كتاب التيجان في ملوك حمير
    (( قال وهب: وولي الملك الصعب ذو القرنين بن الحارث الرائش ذي مراثد بن عمرو الهمال ذي مناح بن عاد ذي شدد تجبراً لم يكن في التبابعة متجبر مثله ولا أعظم سلطاناً ولا أشد سطوة ……فلم يزل يرقى وذو القرنين ينظر إليه والخضر يطلع إلى السماء حتى غاب عنه فناداه مناد من قبل السماء امض أمامك فاشرب فإنها عين الحياة وتطهر فإنك تعيش إلى يوم النفخ في الصور ويموت أهل السموات وأهل الأرض فتذوق الموت حتماً مقضياً. فمضى حتى انتهى إلى رأس الصخرة فأصاب عيناً ينزل فيها ماء من ماء السماء فشرب منه وتطهر، فلما رأى الماء ينزل ويستدير ولا يسيل منه شيء))

    ثانيا : باستثناء ما يخص السمكة و عودتها الى الحياة - و التي هي من مدرجة من حديث قتادة رحمه الله موقوفا عليه - فانه لا يوجد اي تشابه بين قصة الاسكندر و القصة المذكورة في القران .
    الاختلافات بين القصتين :
    قصة الاسكندر هي عبارة عن مسير الاسكندر مع جيشه الى اطراف الارض بينما قصة موسى عليه الصلاة و السلام هي عبارة عن مسيره مع فتاه يوشع عليه الصلاة و السلام ليجدوا الخضر عليه الصلاة و السلام و يتعلم منه .
    قصة الاسكندر تضمنت طلب الاسكندر من طباخه ان يجهز له سمكا للطعام بينما السمكة في قصة موسى عليه الصلاة و السلام كانت علامة لموسى و يوشع عليهما الصلاة و السلام
    قصة الاسكندر ذكرت عودة السمكة الميتة الى قيد الحياة بعد ان غسلها في ينبوع الحياة ثم فزع الطباخ من ذلك و لم يقل ما حصل للاسكندر بل القصة تذكر ان الطباخ شرب من ينبوع الحياة بعكس الاسكندر الذي لم يشرب منها !! بينما قصة موسى عليه الصلاة و السلام ذكرت نسيان موسى و يوشع عليهما الصلاة و السلام للسمكة التي كان موضع فقدها علامة للوصول الى الخضر عليه الصلاة و السلام و انها خرجت من المكتل فسقطت في البحر ثم اتخذت سبيلها في البحر عجبا و لا ذكر لينبوع الحياة و لا لغسل السمكة و لا لعودة السمكة الى الحياة
    .
    اضافة :
    ان من قال بالاقتباس هنا من المستشرقين ،ك Wensinck، فانما اعتمد على ما ذكر في التفاسير ( كتفسير قتادة رحمه الله ) و ظن ان تفسير التابعي او الصحابي حجة كحديث النبي صلى الله عليه وسلم !! و الحق انه لا علاقة بين القصة القرانية و ما ذكره المفسرون اذ هو اجتهاد منهم اضافوه على القصة بعد ذلك لما سمعوا بخبر نبع الحياة في المصادر الاخرى و لذلك رد عدد من النقاد على Weisinck و من نحى نحو رايه في هذه القضية و من اولئك الناقد Branonn M. Wheeler في كتابه Moses in the Quran and Islamic Exegesis حيث انتقد منهجهم في اسقاط التفسير القراني المتاخر على النص القراني للجزم باقتباس القران من The Alexander Romance النسخة اليونانية و انكر الاقتباس من قصة الاسكندر .


    نقرا ما يقوله الدكتور ويلر في كتابه Moses in the Quran and Islamic Exegesis الصفحة 10 :
    ((Wensinck,followed by others,also asserts that verses 60-65 are dependent upon stories from the Alexander Romance and the Epic of Gilgamesh. A closer analysis of the sources called upon by Wensinck and others demonstrates ,however, that there is no evidence to make Q18:60-82 dependent on a particular Jewish or Christian source. This type of earlier scholarship does not make an adequate distinction between the information contained in the Quran and what is said by the Muslim exegetes about these verses. Such an approach understands the Quran and its exegesis to be confused version of stories borrowed from earlier Jewish and Christian sources. ignores the possibility that the Muslim exegetes might, for their own purposes ,appropriate motifs and conflate characters from extra Quranic sources. The following pages examine selected exegesis on Q18:60-82 with special attention to the purposeful interpretive strategies of the Muslim exegetes in appropriating extra-Quranic motifs and characters to their own agenda.Each of the three sections focuses on particular details from Q18:60 82 as treated by the Muslim exegetes,and as interpreted by earlier Western scholarship. This analysis shows how previous scholarship, in its assumptions about the derivation of the Quran and lack of distinction between the Quran and its exegesis ,misses the opportunity to discern the intent of Muslim exegetes in their use of extra-Quranic materials.))


    و نقرا من الصفحة 13 من نفس المصدر :
    ((There are a number of reservations against the identity of the fish in the Alexander romance and Q18:61 and 63. The identity of the two fish is itself problematic. While the story in 18:60-65 has in common with the fish episode in Jacob of Serughs sermon a fish whose escape is either made or noticed just before it is eaten,and mention of some unusual water, is not necessary to equate the two stories. Given the information in the Quran alone,it is uncertain that the fish in 18:61 and 63 was dead and escaped by being brought back to life in the water of life. ))


    و نقرا من الصفحة 14 :
    ((More problematic for identifying Q18:60-65 with the Alexander stories is the tendency to confuse the information given in the Quran with its interpretation in the commentaries .In the case of the fish episode, Wensinck and others have not paid close enough attention both to the variety within the early exegesis, and to the development of the explanations of Q18:60-65 from earlier to later exegesis ))


    و نقرا من الصفحة 22 اضافة مهمة لا علاقة لها بالاقتباس من قصة الاسكندر من عدمه الا انها مهمة في بيان تعسف بعض المستشرقين في اتهام القران بالاقتباس من مصادر شتى حتى و ان لم توجد مشابهة دقيقة في القصة :
    (( The idea that the story in the Quran combines disparate elements from motifs current in late antiquity is a promising explanation, partly because it recognizes the relative originality of Q 18:65-82. Unfortunately, but perhaps because of his vast knowledge of folklore motifs, Schwarzbaum is too specific in identifying particular stories as the source for the story in the Quran. In addition, his assumption that parallels represent borrowings, or that an earlier context explains the use of the motif or story in another context, is unfounded .
    On the one hand, it is not necessary to identify the ideas associated with a supplicant seeking an oracle or seer to receive a word from a deity specifically with those of the "gnostic ascetic" in monastic Christianity. Nor would it seem necessary to attribute the originalities of the story in the Quran to a garbled oral transmission or a confused recounting. Any number of stories from ancient and late antique milieus involving these same elements could be adduced. The motif of a prophet, theurgist, or holy man seeking an immortal being, often by ascending to heaven, in order to receive esoteric knowledge is one common in late antiquity milieus involving these same elements could be adduced. ))


    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة اقتباس قصة كلام المسيح عليه الصلاة و السلام في المهد
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2020, 01:51 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2020, 11:07 PM
  3. الرد على كذبة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-07-2019, 06:22 AM
  4. الرد على شبهة اقتباس قصة طول ادم عليه الصلاة و السلام
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-06-2019, 12:27 AM
  5. الرد على شبهة اقتباس قصة توبة ادم عليه الصلاة و السلام
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-06-2019, 05:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر

الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر