بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم




كبداية ... القارىء للكتاب المقدس بكلا عهديه سيجد الكثير من النصوص الواضحة والصريحة التى تؤكد على وحدانية الله تعالى ، ولم يعرف أنبياء العهد القديم ولا المسيح فى العهد الجديد إلا عقيدة " لا إله إلا الله "




ففى العهد القديم نقرأ على سبيل المثال :

تثنية 6 : 4

" إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ 5فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ "

،

خروج 20 : 2-4

" أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. 3لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. 4لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ "

،

اشعياء 43 : 10-11

" يَقُولُ الرَّبُّ وَعَبْدِي الَّذِي اخْتَرْتُهُ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا هُوَ. قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لاَ يَكُونُ. 11أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ "

،

اشعياء 45 : 5

" أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلَهَ سِوَايَ. نَطَّقْتُكَ وَأَنْتَ لَمْ تَعْرِفْنِي "

..،

ومن العهد الجديد نقرأ – على سبيل المثال- :




متى 23 : 9

" لاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ "

،

متى 19 : 17

" «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» 17فَقَالَ لَهُ يسوع : «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ "

،

وفى يوحنا 17 : 3

" هَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ "

...؛

فالنصوص الواضحة الصريحة تؤكد أن أنبياء الكتاب المقدس ومن ضمنهم المسيح –عليهم السلام- كانوا يدعون إلى توحيد الله وينهون عن الشرك بالله بجميع صوره .




و المسيح لم يقل يوما قط أنه الله ، ولم يسمع تلاميذه هذا الإدعاء منه قط !!







فيسوع قال أنه انسان حرفيا .. فى كما فى يوحنا 8 : 40

" تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ "

،




ويسوع قال أنه نبى ورسول حرفيا .. فى يوحنا 17 : 3

"وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ "

،




والمؤمنين به آمنوا به كرجل مرسل من عند الله حرفيا ... فى لوقا الإصحاح 24 : 19

" يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ"




،

وتلاميذه بعد حادثة الصلب قالوا أنه كان انسانا نبيا حرفيا .... فى لوقا 24 : 19

" يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ "

؛

....الخ عشرات النصوص الواضحة والصريحة التى تؤكد أن يسوع كان رجلا ... ابن انسان ... مرسل من عند الله .

،

ولو أضفنا للنصوص دليل نفى ( عدم قول المسيح انه الله وعدم ايمان التلاميذ بألوهيته ) ؛

نستطيع أن نؤكد يقينا ... أن النصارى يؤمنون بألوهية انسان ؛ آمن به جميع معاصريه أنه كان رسولا من عند الله .. ولم يعرف هو ولا تلاميذه ولا معاصريه أنه هو الله !!

؛

فكيف تحولت عقيدة التوحيد الربانية المدعومة بنصوص الكتاب المقدس إلى عقيدة تثليث وثنية لا يوجد عليها دليل واحد صريح من الكتاب المقدس ؟

،

ألم يقل المسيح أن تعاليمه كانت علانية وأنه لم يتكلم فى الخفاء بشىء ؛ فى يوحنا 18 : 20

" أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِماً. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ "

،

فلماذا خالف النصارى تعاليم يسوع العلنية واتبعوا قرارات بشر خطاة فى مجامع لم يحضروها من بشر لم يسمعوا عنهم ؟!!!

اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	215.jpg 
مشاهدات:	40 
الحجم:	200.1 كيلوبايت 
الهوية:	18621


..؛

هذا ما سنحاول الرد عليه فى هذا الموضع ، وسنتتبع بمشيئة الله جميع النصوص التى يتوهم النصارى أنها قد تصلح دليلا على ألوهية يسوع ، أو قد تُشير إلى التثليث من طرف خفى .




سنرد على استدلالهم بنصوص من العهد القديم ، وبنصوص من العهد الجديد ، وببعض آيات من القرآن الكريم ؛ وان شاء الله لن يخلو الرد من تفنيد عقائدهم ونصوص كتابهم .

-




👈 يُتبع ان شاء الله الرد على الاستدلال الأول " عمانوئيل " .
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	734 المسيح.jpg 
مشاهدات:	39 
الحجم:	196.6 كيلوبايت 
الهوية:	18620