البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,475
    آخر نشاط
    02-05-2022
    على الساعة
    05:54 AM

    افتراضي البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى : ((فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79)))

    و قال تعالى ((مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46))

    و قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) ))

    و قال تعالى ((فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)))

    و نقرا من نقله ابن كثير رحمه الله في تفسيره لسورة الحديد
    ((وقد قال بن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا شهاب بن خراش ، حدثنا حجاج بن دينار ، عن منصور بن المعتمر ، عن الربيع بن أبي عميلة الفزاري قال : حدثنا عبد الله بن مسعود حديثا ما سمعت أعجب إلي منه ، إلا شيئا من كتاب الله ، أو شيئا قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد فقست قلوبهم اخترعوا كتابا من عند أنفسهم ، استهوته قلوبهم ، واستحلته ألسنتهم ، واستلذته ، وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم فقالوا : تعالوا ندع بني إسرائيل إلى كتابنا هذا ، فمن تابعنا عليه تركناه ، ومن كره أن يتابعنا قتلناه . ففعلوا ذلك ، وكان فيهم رجل فقيه ، فلما رأى ما يصنعون عمد إلى ما يعرف من كتاب الله فكتبه في شيء لطيف ، ثم أدرجه ، فجعله في قرن ، ثم علق ذلك القرن في عنقه ، فلما أكثروا القتل قال بعضهم لبعض : يا هؤلاء ، إنكم قد أفشيتم القتل في بني إسرائيل ، فادعوا فلانا فاعرضوا عليه كتابكم ، فإنه إن تابعكم فسيتابعكم بقية الناس ، وإن أبى فاقتلوه . فدعوا فلانا ذلك الفقيه فقالوا : تؤمن بما في كتابنا ؟ قال : وما فيه ؟ اعرضوه علي . فعرضوه عليه إلى آخره ، ثم قالوا : أتؤمن بهذا ؟ قال : نعم ، آمنت بما في هذا وأشار بيده إلى القرن - فتركوه ، فلما مات نبشوه فوجدوه متعلقا ذلك القرن ، فوجدوا فيه ما يعرف من كتاب الله ، فقال بعضهم لبعض : يا هؤلاء ، ما كنا نسمع هذا أصابه فتنة . فافترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين ملة ، وخير مللهم ملة أصحاب ذي القرن " .))
    صححه الالباني رحمه الله في السلسة الصحيحة الحديث رقم 2694

    و نقرا من المعجم الاوسط للطبراني رحمه الله الجزء الخامس باب الميم
    ((5548 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: ثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، -[359]- عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا، فَاتَّبَعُوهُ، وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، تَفَرَّدَ بِهِ: جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ))
    صححه الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة الحديث رقم 2832

    من منطلق هذه الايات و الاحاديث الصحيحة الدالة على تحريف اليهود لكتبهم سنستعرض باذن الله اهم الدلائل و البراهين الدالة على تحريف العهد القديم وسيكون الموضوع بمثابة الرد على النصارى و اليهود اليوم الذين يدعون استحالة تحريف العهد القديم .

    اولا : عدم تواتر التوراة بين بني اسرائيل خلافا لما يدعيه جمهور اليهود و النصارى اليوم .
    فالتوراة حصر اقتناؤها منذ زمن موسى عليه الصلاة و السلام على كهنة اللاويين فقط
    نقرا من سفر التثنية 31
    24 فَعِنْدَمَا كَمَّلَ مُوسَى كِتَابَةَ كَلِمَاتِ هذِهِ التَّوْرَاةِ فِي كِتَابٍ إِلَى تَمَامِهَا،
    25 أَمَرَ مُوسَى اللاَّوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ قَائِلاً:
    26 «خُذُوا كِتَابَ التَّوْرَاةِ هذَا وَضَعُوهُ بِجَانِبِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ، لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ.
    27 لأَنِّي أَنَا عَارِفٌ تَمَرُّدَكُمْ وَرِقَابَكُمُ الصُّلْبَةَ. هُوَذَا وَأَنَا بَعْدُ حَيٌّ مَعَكُمُ الْيَوْمَ، قَدْ صِرْتُمْ تُقَاوِمُونَ الرَّبَّ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ بَعْدَ مَوْتِي!
    28 اِجْمَعُوا إِلَيَّ كُلَّ شُيُوخِ أَسْبَاطِكُمْ وَعُرَفَاءَكُمْ لأَنْطِقَ فِي مَسَامِعِهِمْ بِهذِهِ الْكَلِمَاتِ، وَأُشْهِدَ عَلَيْهِمِ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ.
    29 لأَنِّي عَارِفٌ أَنَّكُمْ بَعْدَ مَوْتِي تَفْسِدُونَ وَتَزِيغُونَ عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ، وَيُصِيبُكُمُ الشَّرُّ فِي آخِرِ الأَيَّامِ لأَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ الشَّرَّ أَمَامَ الرَّبِّ حَتَّى تُغِيظُوهُ بِأَعْمَالِ أَيْدِيكُمْ».

    و فوق ذلك نجد ان سفر الشريعة (ويرجح انه سفر التثنية ) قد فقد ثم وجد زمن الملك يوشيا
    نقرا من سفر الملوك الثاني الاصحاح 22
    3 وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ يُوشِيَّا أَرْسَلَ الْمَلِكُ شَافَانَ بْنَ أَصَلْيَا بْنِ مَشُلاَّمَ الْكَاتِبَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ قَائِلاً:
    4 «اصْعَدْ إِلَى حِلْقِيَّا الْكَاهِنِ الْعَظِيمِ، فَيَحْسِبَ الْفِضَّةَ الْمُدْخَلَةَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ الَّتِي جَمَعَهَا حَارِسُو الْبَابِ مِنَ الشَّعْبِ،
    5 فَيَدْفَعُوهَا لِيَدِ عَامِلِي الشُّغْلِ الْمُوَكَّلِينَ بِبَيْتِ الرَّبِّ، وَيَدْفَعُوهَا إِلَى عَامِلِي الشُّغْلِ الَّذِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ لِتَرْمِيمِ ثُلَمِ الْبَيْتِ:
    6 لِلنَّجَّارِينَ وَالْبَنَّائِينَ وَالنَّحَّاتِينَ، وَلِشِرَاءِ أَخْشَابٍ وَحِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ لأَجْلِ تَرْمِيمِ الْبَيْتِ».
    7 إِلاَّ أَنَّهُمْ لَمْ يُحَاسَبُوا بِالْفِضَّةِ الْمَدْفُوعَةِ لأَيْدِيهِمْ، لأَنَّهُمْ إِنَّمَا عَمِلُوا بِأَمَانَةٍ.
    8 فَقَالَ حِلْقِيَّا الْكَاهِنُ الْعَظِيمُ لِشَافَانَ الْكَاتِبِ: «قَدْ وَجَدْتُ سِفْرَ الشَّرِيعَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ». وَسَلَّمَ حِلْقِيَّا السِّفْرَ لِشَافَانَ فَقَرَأَهُ.
    9 وَجَاءَ شَافَانُ الْكَاتِبُ إِلَى الْمَلِكِ وَرَدَّ عَلَى الْمَلِكِ جَوَابًا وَقَالَ: «قَدْ أَفْرَغَ عَبِيدُكَ الْفِضَّةَ الْمَوْجُودَةَ فِي الْبَيْتِ وَدَفَعُوهَا إِلَى يَدِ عَامِلِي الشُّغْلِ وُكَلاَءِ بَيْتِ الرَّبِّ».
    10 وَأَخْبَرَ شَافَانُ الْكَاتِبُ الْمَلِكَ قَائِلاً: «قَدْ أَعْطَانِي حِلْقِيَّا الْكَاهِنُ سِفْرًا». وَقَرَأَهُ شَافَانُ أَمَامَ الْمَلِكِ.
    11 فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ كَلاَمَ سِفْرِ الشَّرِيعَةِ مَزَّقَ ثِيَابَهُ.

    هذا الوضع مزري جدا !!! لانه يعني ان الجهل بالتوراة وصل الى درجة عالية حيث يضيع سفرا بالكامل و لا يعرف احد انه ضائع حتى يجيدونه هكذا ملقا بكل اهمال في الهيكل !!!
    نقرا من تفسير انطونيوس فكري لسفر الملوك الثاني الاصحاح 22:
    (( سفر الشريعة = أى سفر التثنية أو أسفار موسى الخمسة. وكانت نسخ الشريعة قليلة جداً. وفى زمان الملوك الأشرار أهملوها ولم يسأل أحد عنها. وغالباً مع عدم وجود سفر للشريعة قبل أن يكتشفوه كان الجميع يتبع تعليمات الكهنة. ومع كل هذه الظروف خرج ملك صالح كيوشيا وهذا قطعاً عمل من أعمال نعمة الله. ولنلاحظ انهم حين وجدوه قرأوه ولم يحتفظوا به كبركة بل قرأوا فإستفادوا وهذا تاثير الكتاب المقدس واهميته أن نلهج فى شريعة الله فكلمة الله حية وفعالة….عب 12:4. وفى الآية(9) قد أفرغ عبيد له الفضة = أى افرغوا الصندوق (9:12) الذى كانت الفضة توضع فيه وفى 10 نرى الجهل المتفشى !! أعطانى حلقياً الكاهن سفراً = أى كتاباً ولم يقل سفر الشريعة فهو لا يعرف ما هو هذا الكتاب.مزق ثيابه = هو صدق كلام التهديد المخيف (تث 28، لا 26) وهو شعر بخطاياه وخطايا الشعب بإهمالهم سفر الشريعة.إذهبوا إسألوا لأجلى = أى أبحثوا عن نبى وإسألوه ماذا نفعل ليرفع الله غضبه عنا. ))

    ثانيا : التوراة تشير في مضامينها انها كانت زمن الانبياء اقصر مما هي حاليا .
    بل نجد في سفر يشوع ان يشوع كتب نسخة من التوراة على صخرة ثم قراها على جميع بني اسرائيل و نحن نسال هل تكفي صخرة واحدة لاستيعاب جميع ما في الاسفار الخمسة اليوم ؟؟!!!!
    نقرا من سفر يشوع الاصحاح الثامن
    31 كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ تَوْرَاةِ مُوسَى. مَذْبَحَ حِجَارَةٍ صَحِيحَةٍ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ عَلَيْهَا حَدِيدًا، وَأَصْعَدُوا عَلَيْهِ مُحْرَقَاتٍ لِلرَّبِّ، وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ.
    32 وَكَتَبَ هُنَاكَ عَلَى الْحِجَارَةِ نُسْخَةَ تَوْرَاةِ مُوسَى الَّتِي كَتَبَهَا أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
    33 وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَشُيُوخُهُمْ، وَالْعُرَفَاءُ وَقُضَاتُهُمْ، وَقَفُوا جَانِبَ التَّابُوتِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ مُقَابِلَ الْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ. الْغَرِيبُ كَمَا الْوَطَنِيُّ. نِصْفُهُمْ إِلَى جِهَةِ جَبَلِ جِرِزِّيمَ، وَنِصْفُهُمْ إِلَى جِهَةِ جَبَلِ عِيبَالَ، كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ أَوَّلاً لِبَرَكَةِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ.
    34 وَبَعْدَ ذلِكَ قَرَأَ جَمِيعَ كَلاَمِ التَّوْرَاةِ: الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ، حَسَبَ كُلِّ مَا كُتِبَ فِي سِفْرِ التَّوْرَاةِ.
    35 لَمْ تَكُنْ كَلِمَةٌ مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى لَمْ يَقْرَأْهَا يَشُوعُ قُدَّامَ كُلِّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ وَالنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ وَالْغَرِيبِ السَّائِرِ فِي وَسَطِهِمْ.
    .

    ثالثا : الاسفار الضائعة من العهد القديم !!!
    تكلم عن اسماء تلك الاسفار الضائعة كسفر ياشر و سفر حروب الرب او سفر يعدو الرائي او اخبار ناثان و نبوة اخيا الشيلوني

    نقرا من سفر صموئيل الثاني الاصحاح الاول
    17 وَرَثَا دَاوُدُ بِهذِهِ الْمَرْثَاةِ شَاوُلَ وَيُونَاثَانَ ابْنَهُ، 18 وَقَالَ أَنْ يَتَعَلَّمَ بَنُو يَهُوذَا «نَشِيدَ الْقَوْسِ». هُوَذَا ذلِكَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ يَاشَرَ: 19 «اَلظَّبْيُ يَا إِسْرَائِيلُ مَقْتُولٌ عَلَى شَوَامِخِكَ. كَيْفَ سَقَطَ الْجَبَابِرَةُ!

    نقرا من سفر اخبار الايام الثاني الاصحاح 9 :
    29 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ سُلَيْمَانَ الأُولَى وَالأَخِيرَةِ، أَمَاهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي أَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَفِي نُبُوَّةِ أَخِيَّا الشِّيلُونِيِّ، وَفِي رُؤَى يَعْدُو الرَّائِي عَلَى يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ؟

    ونقرا اعترافا صادما على هذا الا وهو ان مؤلف اسفار اخبار الايام كان يعتمد على مصادر اخرى غير التوراة و اسفار صموئيل و الملوك
    نقرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 728 - 731 :
    (( لم يحرر الكاتب في الواقع رواية استوحاها من معرفته لتاريخ شعبه القديم بل نقل عددا من الوثائق التي بين يديه و صنفها في ترتيب يوافق ما يهدف اليه مؤلفه و نقحها استنادا الى وثائق اخرى اطلع عليها او بحسب نظرته الى التاريخ و معناه وقد اهتم بذكر مراجعه - و هذا امر نادر في ايامه - و اطلعنا على اخبار ثمينة و ان كانت غير كاملة ويعسر احيانا توضيحها ...
    و لكننا نستطيع ان نتحقق من وجود ثلاث مجموعات من الوثائق استعملها المؤرخ : اولها اسفار صموئيل و الملوك و قد نقل عنها روايات كاملة، ثم وثيقة تاريخية اخرى فقدت كانت تحتوي عناصر استعملها المؤرخ لاكمال الاسفار السابقة ( لعل هذه الوثيقة هي المدلول عليها بلفظ مدراش او تفسير سفر الملوك ) و اخيرا مجموعة وثائق تحتوي تقاليد نبوية مختلفة ذكرها المؤرخ بطريقة غير واضحة و تصدر اما عن اسفار صموئيل و الملوك (تقاليد عن صموئيل ) و اما عن كتب الانبياء (اشعيا) و اما عن مراجع اخرى لا نعرفها اليوم . .....
    و اخيرا فان اسلوبه في التاليف يتضمن عملا يراد به اكمال ما ورد في المراجع الرئيسية من اخبار اي في اسفار صموئيل و الملوك. و استعمل المؤرخ وثائق اخرى و تقاليد خطية و ربما شفهية ايضا، في بعض مظاهر تاريخ الشعب ، فاتى بتفاصيل مكملة لا ترد في اسفار القانون العبري و هي لذلك ثمينة جدا لنعرف هذا التاريخ على وجه افضل . و ان كانت بعض فقرات نصه تعبر عن افكاره الشخصية و تصوره للاشياء فليس الامر على هذا النحو بالنظر الى عدد كبير من التفاصيل التي لا يمكن ان تكون من عمل مخيلته بل قد عثر عليها في مراجع لا نعرفها الان . )).

    طيب ماذا عن الية تاليف سفري اخبار الايام هل كانت دقيقة ام احيانا تعتمد على الحدس و التخمين ان قلنا ان عزرا هو الذي كتبهما !!؟؟
    تفسير ادم كلارك لسفر اخبار الايام الاول الاصحاح الثامن :
    (( And at Gibeon - This passage to the end of the 38th verse is found with a little variety in the names, Ch1 9:35-44.
    The rabbins say that Ezra, having found two books that had these passages with a variety in the names, as they agreed in general, he thought best to insert them both, not being able to discern which was the best.
    His general plan was to collate all the copies he had, and to follow the greater number when he found them to agree; those which disagreed from the majority were thrown aside as spurious; and yet, in many cases, probably the rejected copies contained the true text.
    If Ezra proceeded as R. Sol. Jarchi says, he had a very imperfect notion of the rules of true criticism; and it is no wonder that he has left so many faults in his text
    . ))
    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt...0vkFR6Oz0K7rIM

    و هذا اعتراف صادم حيث يذكر ان عزرا الكاهن (و هو المنسوب اليه تاليف سفري اخبار الايام) كان احيانا اثناء تاليفه للسفرين يجمع ما بين المصادر المختلفة التي كانت متاحة انذاك تحت يديه بحيث يضيفهما معا او يختار بينهما الا ان المشكلة احيانا - حسب كلام ادم كلارك- هي انه كان احيانا يختار النصوص التي توافق قراءة الاغلبية من المصادر المتاحة امامه مما ادى - في كثيرا من الاحيان - الى احتمالية اهمال المصادر التي احتوت القراءة الاصح !!! .

    رابعا : ضياع التوراة وانقطاعها لازمنة معينة (ايضا يهدم فكرة تواتر التوراة بين شعب اسرائيل )
    .
    و هذا مصرح به من فم اليهود انفسهم بل من فم احبارهم في التلمود و مصدر التشريع الثاني عندهم و المقلب بالتوراة الشفهية !!!

    نقرا من الموسوعة اليهودية :
    (( Ezra was worthy of being the vehicle of the Law, had it not been already given through Moses (Sanh.21b). It was forgotten, but Ezra restored it (Suk. 20a). But for its sins, Israel in the time of Ezra would have witnessed miracles as in the time of Joshua (Ber. 4a). Ezra was the disciple of Baruch ben Neriah (Cant. R.); his studies prevented him from joining the first party returning to Jerusalem in the reign of Cyrus, the study of the Law being of greater importance than the reconstruction of the Temple. ))
    https://www.jewishencyclopedia.com/a...zra-the-scribe

    و المصدر الذي تشير اليه الموسوعة اليهودية هي تلمود Sukkah 20 a:
    (( The Gemara notes: And Reish Lakish follows his line of reasoning stated elsewhere, as Reish Lakish said: I am the atonement for Rabbi Ḥiyya and his sons, as initially, when some of the Torah laws were forgotten from the Jewish people in Eretz Yisrael, Ezra ascended from Babylonia and reestablished the forgotten laws. Parts of the Torah were again forgotten in Eretz Yisrael, and Hillel the Babylonian ascended and reestablished the forgotten sections. When parts of the Torah were again forgotten in Eretz Yisrael, Rabbi Ḥiyya and his sons ascended and reestablished the forgotten sections. This expression of deference toward Rabbi Ḥiyya introduces the halakha that Reish Lakish is citing in his name. And so said Rabbi Ḥiyya and his sons: Rabbi Dosa and the Rabbis did not disagree concerning the soft mats of Usha ))
    https://www.sefaria.org/Sukkah.20a?lang=en

    و هذا نص فعلا كارثي لانه يتكلم عن ضياع لاجزاء من التوراة لاكثر من مرة !!!!

    خامسا : الاختلافات ما بين النسخة السامرية و النسخة العبرية و كذلك بين النسخة العبرية و النسخة السبعينية

    وذلك مختلف عما عندهم فلم تنزل التوراة على سبعة احرف كما هو عندنا في القران فمسالة تعدد القراءات في التوراة هو دليل التحريف بلا ادنى شك
    نقرا من كتاب التوراة السامرية مع مقارنة بالتوراة العبرية الصفحة 347 :
    (( الاصحاح الاول
    في الاية الثانية في السامرية : ((ورياح الله هابة على وجه الماء )) وفي ترجمة تالبروتستانت 1970 في مصر و ترجمة الاباء اليسوعيين ((الكاثوليك)) سنة 1968 في بيروت هكذا ((روح الله )) ))

    و من نفس المصدر نقرا من الصفحة 348
    (( الاصحاح الثالث
    (2) في الاية الخامسة في العبرانية ((تكونان كالله عارفين الخير و الشر )) و في السامرية ((تصيران كالملائكة عارفي الخير و الشر ))

    و من نفس المصدر نقرا من الصفحة 349
    (( الاصحاح الخامس
    الاية الثامنة عشر و ما بعدها في العبرانية عاش يارد مائة و اثنين و ستين سنة وولد اخنوخ و عاش يارد بعدما ولد اخنوخ ثمان مئة سنة وولد بنين و بنات فكانت كل ايام يارد تسع مائة و اثنتين و ستين سنة و مات
    و في السامرية (( و عاش يرد اثنتين و ستين سنة واولد حنوك و عاش يرد بعد ايلاده حنوك خمس و ثمانين سنة وسبع مئة سنة و اولد بنين وبنات و كانت كل ايام يرد سبعا و اربعين سنة وثمان مئة سنة و مات ))

    و من نفس المصدر نقرا من الصفحة 392 :
    (( الاصحاح السابع و العشرون
    (1) الاية الرابعة في العبرانية ((حين تعبرون الاردن تقيمون هذه الحجارة التي انا اوصيكم بها اليوم في جبل عيبال و تكلسها بالكلس )) و في السامرية (( يكون عند عبوركم الاردن تقيمون الحجارة هذه التي انا موصيكم اليوم في جبل جرزيم و تشيدها بشيد))




    و نضرب مثالا على الاختلاف بين السبعينية و بين النص العبري
    نقرا من النسخة العبرية لسفر التكوين الاصحاح 47:
    ((31 فَقَالَ: «احْلِفْ لِي». فَحَلَفَ لَهُ. فَسَجَدَ إِسْرَائِيلُ عَلَى رَأْسِ السَّرِيرِ.))

    بينما النسخة السبعينية لا تقول راس السرير بل راس العصا!!!
    نقرا من تفسير ادم كلارك لسفر التكوين الاصحاح 47 :
    ((This seems to be the simple meaning, which the text unconnected with any religious system or prejudice, naturally proposes. But because שחה shachah, signifies not only to bow but to worship, because acts of religious worship were performed by bowing or prostration, and because מטה mittah, a bed, by the change of the points, only becomes matteh, a staff, in which sense the Septuagint took it, translating the original words thus: Και προσεκυνησεν Ισραηλ επι το ακρον της ῥαβδου αυτου, and Israel worshipped upon the top of his staff, which the writer of the Epistle to the Hebrews, Heb 11:21, quotes literatim; therefore some have supposed that Jacob certainly had a carved image on the head or top of his staff, to which he paid a species of adoration; or that he bowed himself to the staff or scepter of Joseph, thus fulfilling the prophetic import of his son's dreams! The sense of the Hebrew text is given above. If the reader prefers the sense of the Septuagint and the Epistle to the Hebrews, the meaning is, that Jacob, through feebleness, supported himself with a staff, and that, when he got the requisite assurance from Joseph that his dead body should be carried to Canaan, leaning on his staff be bowed his head in adoration to God, who had supported him all his life long, and hitherto fulfilled all his promises.))

    و سبب هذا الاختلاف هو التشابه الكبير بين عبارتي سرير و عصا بالعبرية و لا يميز بينهما الا بالتنقيط اثناء القراءة فان الماسوريين لما نقطوا التوراة في القرن السابع و الثامن نقطوها على اساس انها سرير بينما القراءة الاقدم تدعم قراءة السبعينية

    و من شواهد ذلك ان مؤلفس الرسالة الى العبرانيين اقتبس النص كالاتي :

    نقرا من الرسالة الى العبرانيين الاصحاح 11:

    ((21 بِالإِيمَانِ يَعْقُوبُ عِنْدَ مَوْتِهِ بَارَكَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنِ ابْنَيْ يُوسُفَ، وَسَجَدَ عَلَى رَأْسِ عَصَاهُ.))

    و هذا يدحض مسالة التواتر اللفظي اذ انهم ان اتفقوا على قراءته بشكل واحد كما ادعى ابو يوسف لما وقع هذا الاختلاف و لكن لما اعتمدوا على صحف بدون حفظ و تناقلوها بدون تشكيل ظهرت القراءة المخالفة !!!

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,475
    آخر نشاط
    02-05-2022
    على الساعة
    05:54 AM

    افتراضي

    سادسا : تاخر مخطوطات العهد القديم و عدم وجود اسانيد توثق النقل الشفهي للتوراة .
    ادعاء تطابق المكتوب حاليا مع ما كتب سابقا يلزمه بناءا على التواتر المعنوي يلزمه الدليل و لا يقوم الدليل الا على احدى طريقين :
    الطريق الاول : مخطوطات ترجع الى زمن موسى عليه الصلاة و السلام و هو ما لا تملكونه بل ان اقدم مخطوطة لكم هي مخطوطات قمران و بعضها يعود الى القرن الثالث قبل الميلاد و هذا اقصاه بينما الاغلبية تعود للقرن الثاني و الاول قبل الميلاد .
    نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
    (( 1 - المخطوطات التي جاءت من وادي قمران، وأول هذه المخطوطات هو ما اكتشف عام 1947، وربما رجع بعض هذه المخطوطات إلى القرن الثالث قبل الميلاد وهي لذلك تعد أقدم دليل حسي لدينا لنص العهد القديم. ولكن معظم هذه المخطوطات يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد أو القرن الأول بعد الميلاد. وقد اكتشفت من بين لفائف وادي قمران ومخطوطاته أجزاء من كل سفر من أسفار العهد القديم فيما عدا سفر أستير وأطول المخطوطات التي اكتشفت هناك تحتوي على سفر إشعياء.
    وتؤيد أدراج وادي قمران النص الذي بين أيدينا على وجه الاجمال. ولكنها في بعض المواضع أقرب إلى النص الأصلي من النص الذي بين أيدينا كما يتضح ذلك جليا لدى الدرس والمقارنة.))

    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...4_M/M_079.html

    و لكن الاعجب من هذا اننا قد وجدنا هذه المخطوطة ما يوافق السبعيني احيانا على العبري و احيانا العكس !!!
    نقرا من كتاب مخطوطات البحر الميت و جماعة قمران الصفحة 48 -49 لاسد رستم :
    (( و مما يلفت النظر و يثلج الصدر و لا سيما صدر القديس الفيلسوف يوستينوس النابلسي عثور المنقبين على مقاطع من نصوص الاسفار الخمسة تؤيد يوستينوس الشهير في محاورته مع تريفون اليهودي في منتصف القرن الثاني بعد الميلاد. فقد عثر المنقبون في كهف قمران الرابع على نص من سفر الخروج يقرب كثيرا من النص السبعيني. فالنفوس الخارجة من صلب يعقوب في مصر في هذا النص خمس و سبعون لا سبعون فقط كما في توراة اليهود ((المسورة)) .و هي خمس و سبعون في خطب اسطافانوس الشهيد الاول ( اعمال 7: 14) و ما لا نجده من نشيد موسى في العدد الثالث و الاربعين من الفصل الثاني و الثلاثين من سفر تثنية الاشتراع مما جاء في النص السبعيني نجد معظمه في نص من نصوص التثنية الذي وجد في كهف قمران الرابع ))



    و هنا تكمن مشكلة كبيرة و خطيرة ان مخطوطات قمران تقوم احيانا بترجيح قراءة على اخرى فاحيانا تقوم بتاكيد قراءة الاغلبية (مثال : تطابق قمران مع السبعينية و الماسورية على السامرية) الا انها احيانا و في بعض القراءات تقوم بمخالفة نص الاغلبية (مثال : تطابق قمران مع السبعينية على الماسورية و السامرية ) فما الحل و اي قراءة نرجح و ما هو المعيار لذلك ؟؟؟؟

    الجواب : التخمين !!! نعم كان الحل الوحيد هو التخمين مع ابقاء احتمالية كون القراءة المرجحة خاطئة !!! مما يعني انه لا يمكننا باي حال من الاحوال التصريح بان النص قد حفظ من التحريف !!!
    نقرا ما قاله دانيال والاس الصفحة THE MAJORITY!TEXT THEORY: HISTORY, METHODS AND CRITIQUE 203- 204:
    ((It is demonstrable that the OT text does not meet the criteria of preservation by majority rule—nor, in fact, of preservation at all in some places. A number of readings that only occur in versions or are found only in one or two early Qumran MSS have indisputable claim to authenticity over against the errant majority.114 Moreover in many places all the extant witnesses are so corrupt that conjectural emendation has to be employed
    .11 Significantly, many (but not all) such conjectures have been vindicated by the discovery of the Dead Sea scrolls.116
    Hence because of the necessity of conjectural emendation the doctrine of preservation is inapplicable for the OT
    —a fact that, ironically, illustrates even more boldly the illegitimacy of the proof texts used for this doctrine, for they all refer to the OT. (5) ))
    https://www.etsjets.org/files/JETS-P...15_Wallace.pdf

    و نحن هنا امام احتمالين :
    1. ان تكون نصوص قمران هي النص الاقدم و بالتالي يسقط دعوى حفظ نص العهد القديم من التحريف
    2. ان تكون نصوص قمران ممثلة لفرقة مهرطقة زاغت عن اليهودية (كما ذهب البعض) الا ان هذا لا يساعد و ذلك لافتقاد نص رسمي لليهود متمثلة في مخطوطة تعود الى تلك الفترة يمكن مقابلتها به .

    الطريق الثاني : اسانيد توثق التراث الشفهي بحيث نعلم علماء طبقة كل جيل الذين نقلوا لنا التوراة و مدى ضبطهم و موثوقيتهم في الكتابة و الحفظ و هذا ما لا يملكونه .
    فان غاب الطريق الاول و الطريق الثاني و هو ما وقع بطل اذا القول بحفظ التوراة لاسيما مع وجود الاختلافات بين السامرية و العبرية الماسورية و السبعينية و ما ذكرناه عن مخطوطات قمران و مسالة اعتمادهم على التخمين لترجيح بعض القراءات على الاخرى !!!

    سابعا :اختلاف اعدا الاسفار المعترف بها بين الطوائف النصرانية الثلاثة و اليهود .

    و هذا امر معلوم و مشهور فالكنائس الكاثوليكية و الارثذوكسية تعترف بما يسمى الاسفار القانونية الثانية و هي سبعة اسفار
    باروخ و المكابين الاول و الثاني و يشوع بن سيراخ و الحكمة و يهوديت وطوبيا
    بينما ينكر اليهود و البروتستانت هذه الاسفار و لا توجد في النص العبري

    و هذا يعني ان لهذه الكتب السبعة خاصيتين :
    1. انها مكتوبة باليونانية .
    2. انه لا وجود لها في النسخ العبرية .

    نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
    (( والخلاصة هي:
    1- في الكتابات الكلاسيكية، الهيلينية، كانت كلمة أبو كريفا تدل على معنى "خفي أو غامض أو عسر الفهم".
    2- في بداية عصر الآباء، كانت كلمة أبو كريفا مرادفة لكلمة كتابات للخاصة أي لفئة معينة متميزة.
    3- في العصور التالية لذلك، كانت تستخدم في اليونانية (مثل إيريناوس وغيره) وفي اللاتينية (جيروم ومن بعده) بمعنى "غير قانوني" أي أنها دون الأسفار القانونية.
    4- تطلق كلمة أبو كريفا -عند الكنائس البروتستنتية- على الكتب الموجودة في الترجمات السبعينية والفولجاتا، ولكنها لا توجد في الكتاب المقدس العبري.
    5- لا يوجد مرادف لكلمة " أبو كريفا" في العبرية بمعنى الكتابة للخاصة أو الكتابة غير القانونية. ))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...1_A/A_052.html

    و نقرا من كتاب المدخل الى الكتاب المقدس لحبيب سعيد الصفحة 39 :
    (( و يلقي هذا الكشف ضوءا على اسفار الابوكريفا التي استبعدت من مجموعة الكتب القانونية العبرية و من اسباب هذا الاستبعاد انها كانت مكتوبة باللغة اليونانية فقط . وقد عثر ايضا على كثير من اسفار الابوكريفا غير القانونية المعروفة و غير المعروفة و على تفاسير و شروح و تعليقات على الاسفار المقدسة و كذا كتابات عالمية اخرى ))



    و نقرا من المدخل الى العهد القديم للقسم صموئيل يوسف الصفحة 33
    (( اما الترتيب المسيحي للكتب المقدسة فهو يتبع الترجمة السبعينية (الترجمة اليونانية العهد القديم ) كما هو واضح في الكتاب المقدس المتناول في ايدينا ....
    اما القانونية عند الكاثوليك و الارثذوكس فهي تتضمن اسفارا عرفت بالابوكريفا عند البروتستانت و حسبها الكاثوليك و الارثذوكس اسفارا قانونية ثانية ))


    و لكن الاشكال الاساسي ليس هنا انما هو في كلام اباء الكنيسة اذ قد يقول الكاثوليكي و الارثذوكسي و ما علاقتي انا بما فعله البروتستانت ؟؟؟
    الكارثة اكبر اذ انه حتى القرن الرابع كان هناك نزاعا و اختلافا في الراي بين اباء الكنيسة حول قانونية هذه الاسفار !!!!

    نقرا من كتاب الأسفار القانونية الثانية : (أسفار الكتاب المقدس التي حذفها البروتستانت من أناجيلهم):
    4- يقولون أن بعض الآباء اللاهوتيين القدامى والمشهود لهم -وخَصُّوا منهم أورجانيوس وإيرونيموس- لم يضمنوا هذه الأسفار في قوائم الأسفار القانونية للعهد القديم. بل ان إيرونيموس الذي كَتَبَ مقدمات لأغلب أسفارالتوراة وضع هذه الأسفار المحذوفة في مكان خاص بها باعتبارها مدسوسة ومشكوك في صحتها. ونرد على ذلك بأنة، وإن كان بعض اللاهوتيين أغفلوا قانونية هذه الأسفار أول الأمر، إلا أنهم ومنهم أوريجانوس وإيرونيموس عادوا وأقروا هذه الأسفار واستشهدوا بها. كما نضيف أيضًا أنه وإن البعض القليل لم يورِد هذه الأسفار ضمن قائمة الأسفار الخاصة بالتوراة اعتمادًا على كلام يوسيفوس المؤرخ اليهودي، أو استنادًا لآراء بعض اليهود الأفراد الذين كان مذهبهم حذف أجزاء الكتاب التي تقرعهم بالملامة بسبب مخازيهم وتعدياتهم، إلا أن الكثيرين من مشاهير آباء الكنيسة غير من ذكرنا اعترفوا بقانونية هذه الأسفار وأثبتوا صحتها واستشهدوا بما ورد فيها من آيات. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى) ).
    https://st-takla.org/pub_Deuterocano..._0-index_.html

    و الذي حسم الموضوع هو مجمع هيبو و قرطاجة بداية من عام 393 ميلادية حيث جعل من الاسفا السبعة قانونية
    نقا من المدخل الى العهد القديم للقس صموئيل يوسف الصفحة 39 :
    (( في مجمع هيبو تم اول تعريف او تحديد كنسي للقانونية التي ضمت كتب (طوبيا - مكابيين ) داخل ابروشية القديس اوغسطينس اسقف هيبو . عملا على توحيد صفوف الشعب ووضع نهاية لكل جدل حول هذه الاسفار عام 393 م. و تحددت قانونية الاسفار (تكوين - ملاخي ) و مجموعة اسفار ( طوبيا- مكابيين ) وقبل ذلك من مجمعي قرطاجة عام 397م و عام 419م ))


    طبعا جاء البروتستانت بعد ذلك و اقرو في مجمع ترنت في القرن السادس عشر الميلادي حذف هذه الاسفار !!!
    نقرا من نفس المصدر السابق الصفحة 40


    فانظروا الى اللخبطة التي بين ايدينا
    نزع لمدة اربعمائة سنة ثم استقرار على قانونية هذه الاسفار لمدة 1200 سنة تقريبا ثم ينشق البروتستانت ليعيدوا لنا هذا الخلاف من جديد !!! شفتو اللخبطة !!

    لكن الكارثة ان هذه اللخبطة لم تقتصر على مسالة الاسفار الكارثة انها وصلت الي الاختلاف في الاصحاحات المعترف بها و ساضرب مثالين .

    المثال الاول : المزمور 151 لا يوجد في النص الماسوري العبري و لا عند البروتستانت .
    نقرا من تفسير تادرس يعقوب مالطي لسفر المزامير الاصحاح 151 :
    (( وُجد هذا المزمور في الترجمة السبعينية، وفي النسخة الإسكندارنية. أشار إليه القديسان أثناسيوس الرسولي ويوحنا الذهبي الفم وأيضا أبوليناريوس وغيرهم، لكنه لا يوجد في النسخة العبرية، ولا في ترجمة الفولجاتا. ))

    نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
    (( * هذا المزمور غير موجود طبعة الكتاب المقدس للبروتستانت، ولكنه مُدرَج في كتب الكنيسة. وقد كتبه داود النبي عن نفسه عندما كان يحارب جليات (جلياط) الفلسطيني، ومن الناحية الرمزية تنبأ به داوود عمّا سيحدث مع المسيح الذي يرمز إليه داود، وأنه سيسحق الشيطان كما قتل داود جليات. إن نسل المرأة سيسحق رأس الحية. من أجل ذلك رتب الكنيسة الأرثوذكسية المرشدة والمتنفسة بالروح القدس قراءة هذا المزمور في ليلة سبت الفرح (ليله أبو غالمسيس) كإشارة قوية إلى انتصار المسيح (ابن داود) على الشيطان.
    هذا المزمور موجود في الترجمات السريانية والسبعينية والحبشية والفاتيكانية والقبطية والأرمينية، وقد اعترفت جميع هذه الترجمات بقانونية هذا المزمور. وقد استشهد بهذا المزمور كثير من آباء الكنيسة وأعلامها مثل القديس أثناسيوس الرسولي والقديس يوحنا ذهبي الفم. وموجود أيضًا في أناجيل الكاثوليك، وتجده في بعض إصدارات ترجمة الفولجاتا اللاتينية Latin Vulgate، والترجمات العالمية ecumenical translations مثل نيو ريفايزد ستاندارد إديشين New Revised Standard Version. وكما أوضحنا سابقًا في أقسام التفاسير هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت، فقد كان بعض النقاد يظنون أن مزمور 151 نسخته الأصلية هي يونانية، ولكننا رأينا في مخطوطات البحر الميت (مخطوطات وادي قمران المكتشفة في الفترة من 1946-1956) إثبات الأصول العبرية لهذا المزمور. ))
    https://st-takla.org/pub_Deuterocano...moor-151_.html

    المثال الثاني : تتمة سفر استير ( الاصحاحات 11-16 من سفر استير بالاضافة الى الاعداد 4-13 من الاصحاح العاشر .
    نقرا ايضا من قاموس الكتاب المقدس :
    ((يحوى وصفًا لبعض النواحي القومية والدينية عند اليهود، وبعض الرسائل للملك أرتزركسيس. ولا تعتبرها المذاهب الإنجيلية التي انشقت عن الكاثوليكية في القرن السادس عشر ضمن الأسفار القانونية، ولكن الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية يؤمنون بقانونية هذه التتمة. وهي بقية سفر أستير من الإصحاح 11 حتى 16. ))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...A/A_242_2.html

    و العجيب و لسوء حظ البروتستانت اننا وجدنا هذه الاسفار في مخطوطات قمران الا انه و لسوء حظ الارثذوكس و الكاثوليك هناك نصوصا في قمران ايدت قراءة النسخة العبرية ضد السبعينية !!

    نقرا من كتاب مخطوطات البحر الميت و جماعة قمران الصفحة 48 -49 لاسد رستم :
    (( و مما يلفت النظر و يثلج الصدر و لا سيما صدر القديس الفيلسوف يوستينوس النابلسي عثور المنقبين على مقاطع من نصوص الاسفار الخمسة تؤيد يوستينوس الشهير في محاورته مع تريفون اليهودي في منتصف القرن الثاني بعد الميلاد. فقد عثر المنقبون في كهف قمران الرابع على نص من سفر الخروج يقرب كثيرا من النص السبعيني. فالنفوس الخارجة من صلب يعقوب في مصر في هذا النص خمس و سبعون لا سبعون فقط كما في توراة اليهود ((المسورة)) .و هي خمس و سبعون في خطب اسطافانوس الشهيد الاول ( اعمال 7: 14) و ما لا نجده من نشيد موسى في العدد الثالث و الاربعين من الفصل الثاني و الثلاثين من سفر تثنية الاشتراع مما جاء في النص السبعيني نجد معظمه في نص من نصوص التثنية الذي وجد في كهف قمران الرابع ))
    طيب هل المشكلة انتهت هنا ؟؟ لا يا سيدي هناك كارثة اكبر و اكبر الا وهي ان الكنائس الارثذوكسية ليست كلها متفقة على عدد الاسفار و اخص بالذكر هنا الكنيسة الحبشية الارثذوكسية و التي يحتوي العهد القديم عندها على اسفار : أسفار أسدراس الأربعة، وصعود إشعياء، وسفر آدم ويوسف بن جوريون وأخنوخ واليوبيل !!!

    نقرا من دائرة المعارف الكتابية الجزء الاول الصفحة 82 - 83 :
    (( يتكون الكتاب المقدس الحبشي من 46 سفرا من العهد القديم، 35 سفرا في العهد الجديد فعلاوة على الأسفار القانونية المعترف بها، فإنهم يقبلون راعي هرماس وقوانين المجامع ورسائل أكليمندس، والمكابيين وطوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروخ، وأسفار أسدراس الأربعة، وصعود إشعياء، وسفر آدم ويوسف بن جوريون وأخنوخ واليوبيل ))


    نقرا من الموسوعة الكاوثليكية :
    (( But, just as the great number of translators employed caused the
    Bible
    text to be unusual, so also the revision of it was not uniform and official, and consequently the number of variant readings became multiplied.
    Its canon, too, is practically unsettled and fluctuating. A host of
    apocryphal
    or falsely ascribed writings are placed on the same level as the inspired books, among the most esteemed of which we may mention the Book of Henoch, the
    Kufale, or Little Genesis, the Book of the Mysteries of Heaven and Earth, the Combat of Adam and Eve, the Ascension of Isaias. The Hâymanotâ Abaw (Faith of the Fathers), the "Mashafa Mestir" (Book of the Mystery), the "Mashafa Hawi" (Book of the Compilations), "Qérlos" (Cyrillius), "Zênâ hâymânot" (Tradition of the Faith) are among the principal works dealing with matters moral and dogmatic. But, besides the fact that many of the quotations from the Fathers in these works have been modified, many of the canons of the "Synodos" are, to say the least, not historical. ))
    https://www.newadvent.org/cathen/05566a.htm

    وقد يقول قائل نصراني من بقية الكنائس الارثذوكسية او نصراني كاثوليكي " هذا الكلام ليس حجة علي " الحقيقة ان المشكلة لا تتوقف هنا بل تتعداها الى اباء الكنيسة اذ ان منهم من اعتبر ان بعض هذه الاسفار قانونية !!
    نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
    (( ويقول كاتب سفر أخنوخ أن " ابن الإنسان " كان موجودا قبل خلق العالم أنظر ص 48: 2 و 3 وأنه سيدين العالم أنظر ص 69: 27 وأنه سيملك على الشعب البار أنظر ص 62: 1 - 6.ويقتبس كاتب رسالة يهوذا في عددي 14 و 15 سفر أخنوخ ص 1: 9. وكذلك يوجد لبعض الأقوال الخاصة بأواخر الأيام في العهد الجديد ما يقابلها في سفر أخنوخ. وقد اقتبس بعض الآباء في العصور المسيحية الأولى بعض أقوال هذا السفر. ومن بين هؤلاء جاستن الشهيد وأرينيوس وأكليمندوس الإسكندري وأوريجانوس.
    ولكن قادة المسيحيين فيما بعد أنكروا هذا الكتاب ورفضوه. ومن بين هؤلاء يوحنا فم الذهب وأغسطينوس وجيروم أو أورينيموس. ولم يعتبر اليهود أو المسيحيون هذا الكتاب ضمن الأسفار القانونية. )) ))

    و نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    (( Passing to the patristic writers, the Book of Henoch enjoyed a high esteem among them, mainly owing to the quotation in Jude. The so-called Epistle of Barnabas twice cites Henoch as Scripture. Clement of Alexandria, Tertullian, Origen, and even St. Augustine suppose the work to be a genuine one of the patriarch. But in the fourth century the Henoch writings lost credit and ceased to be quoted. After an allusion by an author of the beginning of the ninth century, they disappear from view. ))
    https://www.newadvent.org/cathen/01602a.htm

    اذا اوريجانوس و جاستن و ارينيوس و اكليمندوس الاسكندري كلهم اعتبروا السفر قانونيا و ان كاتبه هو اخنوخ

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,475
    آخر نشاط
    02-05-2022
    على الساعة
    05:54 AM

    افتراضي

    ثامنا :
    الهروب الى التحريف لنفي التناقض في الكتاب المقدس ، تدعيم مصداقية الكتاب بالضرب في موثوقيته !!
    وهذا اعجب العجب حيث يلجا المفسر النصراني الى ادعاء وقوع التحريف في كتابه حتى يهرب من الاقرار بوقوع التناقض فيه !! فهو بين خيارين احلاهما مر فاختار ما هو اقلهما مرارة على نفسه

    و نضرب على هذا مثالين :
    1. ادعاء وقوع التحريف في اسم ميكال لنفي التناقض .
    نقرا من سفر صمويل الثاني الإصحاح السادس
    ((22 وَإِنِّي أَتَصَاغَرُ دُونَ ذلِكَ وَأَكُونُ وَضِيعًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِي، وَأَمَّا عِنْدَ الإِمَاءِ الَّتِي ذَكَرْتِ فَأَتَمَجَّدُ».
    23 وَلَمْ يَكُنْ لِمِيكَالَ بِنْتِ شَاوُلَ وَلَدٌ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا.))

    و نقرا من سفر صمويل الثاني الإصحاح 21
    ((8 فَأَخَذَ الْمَلِكُ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ: أَرْمُونِيَ وَمَفِيبُوشَثَ، وَبَنِي مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِعَدْرِئِيلَ بْنِ بَرْزِلاَّيَ الْمَحُولِيِّ،))
    .
    حاول مفسري الكتاب المقدس ان يبحثوا عن حل لهذه المشكلة و كما ذكرت فان اخت ميكال هي التي انجبت
    و لذا فان بعض المفسرين ذكروا ان في بعض التراجم ذكرت ميرب بدلًا من ميكال و ان ذكر ميكال هو خطا (أكرر خطا و تحريف وقع)
    نقرا مثلا في تفسير ادم كلارك
    ((Five sons of Michal - whom she brought up - Michal, Saul's daughter, was never married to Adriel, but to David, and afterwards to Phaltiel; though it is here said she bore ילדה yaledah, not brought up, as we falsely translate it: but we learn from Sa1 18:19, that Merab, one of Saul's daughters, was married to Adriel.
    Two of Dr. Kennicott's MSS. have Merab, not Michal; the Syriac and Arabic have Nadab; the Chaldee has properly Merab; but it renders the passage thus: - And the five sons of Merab which Michal the daughter of Saul brought up, which she brought forth to Adriel the son of Barzillai. This cuts the knot.))
    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/sa2021.htm

    بعض تراجم الكتاب المقدس ادركت الخطا و ذكرت ميرب بدلًا من ميكال
    New International Version
    But the king took Armoni and Mephibosheth, the two sons of Aiah's daughter Rizpah, whom she had borne to Saul,together with the five sons of Saul's daughter Merab, whom she had borne to Adriel son of Barzillai the Meholathite.

    New Living Translation
    But he gave them Saul’s two sons Armoni and Mephibosheth, whose mother was Rizpah daughter of Aiah. He also gave them the five sons of Saul’s daughter Merab, the wife of Adriel son of Barzillai from Meholah.

    English Standard Version
    The king took the two sons of Rizpah the daughter of Aiah, whom she bore to Saul, Armoni and Mephibosheth; and the five sons of Merab the daughter of Saul, whom she bore to Adriel the son of Barzillai the Meholathite;

    Berean Study Bible
    But the king took Armoni and Mephibosheth, the two sons whom Rizpah daughter of Aiah had borne to Saul, as well as the five sons whom Merab daughter of Saul had borne to Adriel son of Barzillai the Meholathite.

    New American Standard Bible
    So the king took the two sons of Rizpah the daughter of Aiah, Armoni and Mephibosheth whom she had borne to Saul,and the five sons of Merab the daughter of Saul, whom she had borne to Adriel the son of Barzillai the Meholathite.

    2. التحريف في عمر اخزيا لرفع التناقض الحاصل في عمره .

    حسب سفر الملوك الثاني كان عمره 22 سنة
    نقرا من سفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن :
    25 فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.26 وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.
    27 وَسَارَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أَخْآبَ، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَبَيْتِ أَخْآبَ، لأَنَّهُ كَانَ صِهْرَ بَيْتِ أَخْآبَ.

    و لكن حسب سفر اخبار الايام الثاني كان عمره حين ملك 42 سنة !!!
    نقرا من سفر اخبار الايام الثاني الاصحاح 22:
    2 كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي.
    3 وَهُوَ أَيْضًا سَلَكَ فِي طُرُقِ بَيْتِ أَخْآبَ لأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تُشِيرُ عَلَيْهِ بِفِعْلِ الشَّرِّ.
    4 فَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مِثْلَ بَيْتِ أَخْآبَ لأَنَّهُمْ كَانُوا لَهُ مُشِيرِينَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ لإِبَادَتِهِ.

    الكارثة هنا ليس هذا التناقض فحسب بل الكارثة في ان العمر الذي ذكره سفر اخبار الايام الثاني يجعل من اخزيا اكبر من ابيه بسنتين !!!!
    نقرا من سفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن :16 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ يَهُورَامُ بْنُ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا.
    17 كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِي سِنِينٍَ فِي أُورُشَلِيمَ.

    و هذا يعني ان يوارام توفي و له اربعون سنة من العمر و هذا يعني ان اخزيا اكبر من يورام حسب سفر الملوك الثاني بسنتين !!!!
    تناقض و ورطة كبيرة وجد النصارى انفسهم فيها و هو مازق مر !!!

    فماذا كان رد الاغلبية من النصارى تجاه هذا التناقض ؟
    رد الاغلبية : الادعاء ان النص في سفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن تم تحريفه من قبل خطا من الناسخ بحيث انه اخطا في الرقم فكتب 42 بدلا من 22 .
    و هذا الرد بحد ذاته كاف و شاف لهدم عصمة الكتاب المقدس و انا شخصيا لا امانع في هذا الرد اذ انه ملزم لهم فهو يثبت ما كنا نقوله ان الكتاب المقدس قد طاله التحريف و ان كان التحريف الذي ذهبوا اليه هنا عبارة عن خطا غير مقصود من الناسخ .


    نقرا من كتاب النقد الكتابي مدارس النقد و التشكيك و الرد عليها للقمص حلمي يعقوب و هو يرد - بزعمه - على هذا الاشكال :
    (( ج: 1- ذكر كاتب سفر الأخبار " كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ" (2أي 22: 2) وقبل هذه الآية بآيتين فقط قال عن يورام أبيه " كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِيَ سِنِينَ" (2أي 21: 20)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. أي أن يورام الأب مات وله من العمر أربعين عامًا، وخلفه في المُلك ابنه أخزيا، فمن المستحيل أن يكون عمر الابن عندما خلف أبيه 42 سنة، أي أن عمره أكبر من عمر أبيه بسنتين..
    الحقيقة أن العبرانيين كانوا يستعملون الحروف بدل الأرقام، ويبدو أن هناك تشابهًا بين الحرف الذي يدل على رقم 20، والحرف الذي يدل على رقم 40، فيبدوا أنه حدث لبس على بعض النُساخ فيما جاء في سفر الأخبار، فعوضًا عن 22 كتبوا 42، ويقول "الأستاذ الدكتور وهيب جورجي": "أجمع المفسرون على أن النص الوارد في (2أي 22: 2) نتج عن خطأ في الترجمة أو النقل دون قصد من الكاتب (الناسخ).. لهذا يرفض دارسوا الكتاب المقدَّس الأخذ بالنص الوارد بأخبار الأيام الثاني مكتفين بتأكيد صحة النص الوارد في (2مل 8: 26)"(3). وجاء في هامش الكتاب المقدَّس في الترجمة البيروتية تعليقًا على " كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً" (2أي 22: 2) أنها قرئت في بعض النسخ الأخرى اثنتين وعشرين.
    2- يقول " الدكتور القس منيس عبد النور": "اللغتين العبرانية واليونانية القديمتين لم يكن بها الأرقام مثل العربية، فكان العبرانيون يستخدمون الحروف الهجائية بدل الأرقام، وبعض هذه الحروف متشابهة الشكل: فمثلًا حرف الدال والراء في العبرانية متشابهان كل التشابه، والباحث المُخلص يجد أن غلطات كهذه يرجع سببها إلى النسخ، ولا تؤثر البتة في نص الكتاب وتعاليمه. ويمكن النظر إليها كما ينظر إلى ما يقع من الغلطات الكثيرة في وقتنا الحاضر أثناء طباعة الكتب المختلفة، ومهما كثر عدد الغلطات المطبعية في أي كتاب فهذا لا يغير نصه ومدلوله، وعلاوة على هذا لا يلقي أحد مسئولية خطأ كهذا على مؤلف الكتاب"(4).
    3- لأن النسَّاخ سواء من اليهود أو المسيحيين لديهم أمانة تامة تجاه كلمة الله والاحتفاظ بالنص كما وصل إليهم، لذلك لم يجرؤ أحد أن يعيد رقم 40 إلى أصله وهو 20، فظل هذا الخلاف القائم للآن شهادة حيَّة على أمانة أهل الكتاب، ومن الواضح أن اختلاف مثل هذا لا يؤثر في أي عقيدة إيمانية ولا في أي حقيقة، فالحقيقة أن أخزيا هو ابن الملك يورام، خلفه في الحكم، وحكم لفترة بسيطة نحو عام واغتاله ياهو عندما اغتال يورام ملك إسرائيل (2مل 9: 27) أما عن عمره عندما تولى الحكم فهذا ليس أمرًا جوهريًا بل أمرًا ثانويًا. وجاء في " كتاب الهداية": "وسبب اختلاف القراءة هو أن العبرانيين كانوا يستعملون الأحرف للدلالة على الأعداد، وبما أنه يوجد تشابه بين الحرف الدال على العدد 2 والحرف الدال على العدد 4 نشأ هذا الاختلاف في القراءة وهذا أمر نادر جدًا في كتاب الله، وهو يكاد أن يكون كالمعدوم الذي لا وجود له بخلاف اختلاف قراءات القرآن التي تُعد بالآلاف كما سنقف عليه وزد على هذا أن قراءات القرآن المتنوعة بُني عليها اختلاف الأحكام وتفرق المذاهب بخلاف ما نحن فيه"(5).

    4- تعليقًا على بعض الترجمات التي ذكرت أن عمر أخزيا كان عشرون عامًا عندما تولى المُلك، يقول "القمص تادرس يعقوب": "وجاء في الترجمة السبعينية أن عمر أخزيا حين مَلَكَ كان عشرين عامًا. هذا مقبول مع ما ورد في الإصحاح السابق يهورام أنه مَلَكَ وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة ....))
    https://st-takla.org/books/helmy-elk...cism/1337.html

    وبغض النظر عن غبائه في الحديث عن اختلاف القراءات - و كان القراءات جاءت نتيجة الاختلاف بين المخطوطات القرانية و لا يدري هذا المسكين ان القراءات كلها ترجع باسانيد صحيحة متصلة الى النبي صلى الله عليه وسلم و انه ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام انه كان يقرا بقراءات متعددة كما جاء في حديث الاحرف السبعة - فان القمص اعترف بوقوع التحريف في كتابه حتى و ان كان خطءا هامشيا وغير مقصود . فهو ادعاء بالتحريف لتنافي مشكلة التناقض !!!!

    ويقول المفسر ادم كلارك في تفسيره لسفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن :
    (( Two and twenty years old was Ahaziah when he began to reign - In Ch2 22:2, it is said, forty and two years old was Ahaziah when he began to reign; this is a heavy difficulty, to remove which several expedients have been used. It is most evident that, if we follow the reading in Chronicles, it makes the son two years older than his own father! for his father began to reign when he was thirty-two years old, and reigned eight years, and so died, being forty years old; see Kg2 8:17. Dr. Lightfoot says, "The original meaneth thus: Ahaziah was the son of two and forty years; namely, of the house of Omri, of whose seed he was by the mother's side; and he walked in the ways of that house, and came to ruin at the same time with it. This the text directs us to look after, when it calleth his mother the daughter of Omri, who was indeed the daughter of Ahab. Now, these forty-two years are easily reckoned by any that will count back in the Chronicle to the second of Omri. Such another reckoning there is about Jechoniah, or Jehoiachin, Kg2 24:8 : Jehoiachin was eighteen years old when he began to reign. But, Ch2 36:9, Jehoiachin was the son of the eight years; that is, the beginning of his reign fell in the eighth year of Nebuchadnezzar, and of Judah's first captivity." - Works, vol. i., p. 87.
    After all, here is a most manifest contradiction, that cannot be removed but by having recourse to violent modes of solution. I am satisfied the reading in Ch2 22:2 (note), is a mistake; and that we should read there, as here, twenty-two instead of forty-two years; see the note there. And may we not say with Calmet, Which is most dangerous, to acknowledge that transcribers have made some mistakes in copying the sacred books, or to acknowledge that there are contradictions in them, and then to have recourse to solutions that can yield no satisfaction to any unprejudiced mind? I add, that no mode of solution yet found out has succeeded in removing the difficulty; and of all the MSS. which have been collated, and they amount to several hundred, not one confirms the reading of twenty-two years. And to it all the ancient versions are equally unfriendly. ))
    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/kg2008.htm

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 07-09-2021 الساعة 07:03 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,475
    آخر نشاط
    02-05-2022
    على الساعة
    05:54 AM

    افتراضي

    تاسعا: اعتراف اباء الكنيسة بتحريف اليهود للعهد القديم .

    1. القديس يستينوس :
    اتهم القديس يستينوس اليهود بتحريف العهد القديم و حذف نصوص بل اسفار كاملة من العهد القديم
    نقرا من كتاب يستينوس الفيلسوف و الشهيد الصفحة 231 - 234 في حواره مع تريفو اليهودي الفصل 71 - 73 حيث يقول يستينوس مخاطبا تريفو اليهودي
    (( الفصل السبعون :
    انني بالتاكيد لا اثق في معلميكم اذ لا يعترفون بصحة ترجمة الاسفار المقدسة التي قام بها السبعون شيخا في بلاط بطليموس ملك مصر و يحاولون عمل ترجمة اخرى خاصة بهم و يجب ان تعلموا انهم حذفوا اجزاء كثيرة من النسخة التي ترجمها هؤلاء الشيوخ الذين كانوا مع بطليموس تلك الاجزاء التي تشير بوضوح الى ان المصلوب هو اله و انسان و انه سيصلب و يموت ..... قال تريفو مقاطعا : " قبل هذا نريد منك ان تذكر بعض النصوص التي تقول انها حذفت تماما من ترجمة الشيوخ السبعين
    "
    الفصل الثاني و السبعون : "
    سافعل كما يحلو لكم لقد حذفوا هذا الجزء من الفقرات التي يتحدث فيها عزرا عن قانون الفصح :" وقال عزرا للشعب هذا الفصح هو مخلصنا و ملجانا و اذا فهمتم و دخل هذا قلبكم اننا سوف نهينه على الصليب و نضع رجاءنا فيه فان هذا المكان لن يترك الى الدهر يقول رب القوات لكن ان لم تؤمنوا به و لم تستمعوا لتعاليمه ستكونون سخرية للامم " و من سفر ارميا حذفوا : " و انا كحمل يساق الى الذبح فكروا علي افكارا قائلين هلموا نضع خشبة في خبزه و نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر اسمه بعد " و بما ان هذه الفقرة من سفر ارميا ما زالت توجد في بعض النسخ في المجامع اليهودية - لانها حذفت منذ زمن قصير- و بما ان هذه الكلمات تشير الى تامر اليهود على قتل المسيح بالصلب فقد اعلن انه "كخروف يقاد الى الذبح " و مثل هذه الكلمات قد اربكتهم الى درجة انهم لجؤو للتجديف. و ايضا حذفوا هذه الكلمات من سفر ارميا " الرب الاله تذكر موتاه من بني اسرائيل الراقدين في القبور و نزل اليهم ليبشرهم بخلاصه" .

    الفصل الثالث و السبعون :
    و في المزمور 95 تم حذف عبارة " على خشبة" ففي حين ان النص يقول " قولوا بين الامم : الرب قد ملك على خشبة" فقد تركوا فقط : " قولوا بين الامم الرب قد ملك " .... قال تريفون : " الرب وحده يعلم ما اذا كان معلمونا قد اجزاء من الكتاب المقدس كما تقول ام لا لك، لكن هذا القول يبدو غير معقول " .
    قلت موافقا اياه : " نعم يبدو بالفعل غير معقول لانه عمل يفوق في شناعته اقامة عجل الذهب الذي صنعوه و هم متخمون بالمن الذي نزل على الارض كما يفوق في بشاعته تقديم اطفالهم ذبائح للشياطين او ذبح الانبياء. و يبدو انك لم تسمع حتى عن الكتب المقدسة التي قمتم ببترها كما قلت. و لكن تكفي النصوص الكثيرة التي ذكرتها لكم بالفعل بالاضافة الى تلك التي احتفظتم بها لاثبات النقاط التي نختلف عليها "







    file:///Users/MacbookPro/Downloads/يوستينوس الفيلسوف و الشهيد.pdf

    2. يوحنا ذهبي الفم :
    يوحنا ذهبي الفم يتهم اليهود بانهم اضاعوا بعض كتابات الانبياء بسبب اهمالهم و البعض الاخرى حرقوها بانفسهم و استشهد على ذلك بحادثة اكتشاف سفر التثنية ( حسب تفسيره) في هيكل الرب اثناء حكم يوشيا .
    نقرا من كتاب يوحنا ذهبي الفم Homilies on the Gospel of Matthew الفصل IX الصفحة 113:
    6. We see here the cause why the angel also, putting them at ease for the future, restores them to their home. And not even this simply, but he adds to it a prophecy, "That it might be fulfilled," saith he, "which was spoken by the prophets, He shall be called a Nazarene." And what manner of prophet said this? Be not curious, nor overbusy. For many of the prophetic writings have been lost; and this one may see from the history of the Chronicles.For being negligent, and continually falling into ungodliness, some they suffered to perish, others they themselves burnt upand cut to pieces. The latter fact Jeremiah relates;the former, he who composed the fourth book of Kings, saying, that after a long time the book of Deuteronomy was hardly found, buried somewhere and lost . But if, when there was no barbarian there, they so betrayed their books, much more when the barbarians had overrun them. For as to the fact, that the prophet had foretold it, the apostles themselves in many places call Him a Nazarene.
    http://www.documentacatholicaomnia.e...atthew,_EN.pdf

    عاشرا : جهالة مؤلفي اسفار العهد القديم .

    و لا اتكلم هنا عن التواة لان هذه سافرد لها نقطة لحالها انما اتكلم عن جهالة بقية اسفار العهد القديم .

    نضرب على ذلك مثالين :
    1. جهالة مؤلف سفر القضاة .
    قرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 465:
    (( يستخلص من هذه العبارات منطق ديني قوامه اربع معان : الخطيئة تؤدي الى العقاب (خطيئة - عقاب) لكن ندامة الشعب تؤدي الى ارسال مخلص (ندامة - خلاص). فنحن امام تفكير لاهوتي في التاريخ اضيف في وقت لاحق الى الروايات و يصح في اسرائيل كله غير ان هذا الاطار لا يوافق دائما ما نعلمه من اخبار القضاة.
    و ان حاولنا الان ان ننسب هذا التفكير اللاهوتي الى محرر واحد او الى عدة محررين امكننا ان نعدهم من كتاب سفر تثنية الاشتراع ، لكننا هنا ايضا امام افتراض غير ملزم تماما. تاثيرت النظرة اللاهوتية و لا شك بمحرري سفر تثنية الاشتراع، و لكن لا يجوز ان نؤكد انها من ابتكارهم بشكل كامل.
    اما ملحقا الكتاب (17-21) و هما ايضا عبارة عن مجموعة تقاليد قديمة فقد اضيفا في اثناء الجلاء او بعده لان فيهما مفردات نجدها في المؤلفات الكهنوتية. و لكن من الصعب ان نحدد الزمن الذي اضيف فيه مدخل الفصل الاول و هو يتضمن اخبارا قديمة تاثرت تاثرا شديدا بالنرعة الى الدفاع عن سبط يهوذا
    ))


    و نقرا من المدخل الى الكتاب المقدس لحبيب سعيد الصفحة 91 :
    (( و اسفار يشوع و القضاة وراعوث وسفرا صموئيل تسير بنا الى بداية عهد الملكية. اما سفر الملوك الاول و اخبار الايام الاول فتحكي لنا قصة التاريخ الى زمن السبي. و سفرا عزرا و نحميا يتحدثان عن العودة من السبي اما سفر استير فتقع حوادثه في الفترة الفارسية من التاريخ.
    و فيما عدا عزرا و نحميا لا نعرف شيئا عن كتاب هذه الاسفار. و مما لا شك فيه ان كتاب اسفار يشوع وصموئيل الاول و الثاني قد استقوا كثيرا من مواد هذه الاسفار من ابطال هذه القصة. على انها قد كتبت فعلا بعد موت البطلين، و هما يشعو و صموئيل ))


    2. جهالة مؤلف سفر ايوب .
    نقرا من التفسير الحديث للكتاب المقدس لسفر ايوب الصفحة 20 - 21 :
    (( ان كتابا كسفر ايوب لم يكتب من فرغ فالله وحده هو الذي يخلق من العدم و مخلوقاته تستخدم المواد التي اعطاها لهم و العقل يؤدي وظيفته من واقع التجربة الانسانية و من حصيلة الثقفاة البشرية. فاذا كان المرء حصل على قدر واف من التعليم فانه يزود بافكار الاخرين . و كاتب سفر ايوب لم يكن حساسا وذكيا فقط بل كان ذي تجربة و مثقفا و يمكن ايضا ان نستشف من السفر المجتمع الذي كان يغذي فكره. اننا لا نعرف مقدار ما حصل عليه من تعليم من قراءة السفر او من مناقشة انواع الصور البلاغية في كتابه او من رحلاته . و لا نعرف ان كان يستطيع قراءة لغات اخرى خلاف اللغة العبرية لنعرف ان كان اقتبس مباشرة من ادب الدول المجاورة .
    و لكن مهما يكن الباعث فان فنه فريد في بابه و لكن ليس منعزلا . ففي المقام الاول فانه متفق مع تقاليد شعبه ، انه اسرائيلي في الجوهر و العقيدة و في نفس الوقت عالمي في انسانيته، فهو عينه من نوع الادب السائد في العالم القديم و الذي كان ادبا عالميا في طبيعته ذلك الادب الذي يسمى على نطاق واسع ادب " الحكمة" ))

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 07-09-2021 الساعة 07:10 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,475
    آخر نشاط
    02-05-2022
    على الساعة
    05:54 AM

    افتراضي

    احدى عشر : جهالة مؤلفي الاسفار الخمسة للتوراة المنسوبة لموسى عليه الصلاة و السلام .
    و هذه من اكبر المصائب التي يواجهها اليهود و النصارى اليوم فالتوراة اليوم - حسب ما توصلت اليه اخر الدراسات الاكاديمية الخاصة بالنقد الاعلى للتوراة -هي في الحقيقة لا ترجع الى شخص واحد في جمعها بل انها ترجع الى مصادر متعددة و هي ما تعرف بDocumentary Hypothesis

    و ابسط اشكال هذا المسلك هو القول بان للتوراة اربعة كتاب او على الاقل اربعة مصادر :
    1. المصدر اليهوهي
    2. المصدر الالوهيمي
    3. المصدر التثنوي
    4. مصدر الاحبار .

    وبعيدا عن معارضة كثير من المتخصصين لهذا التقسيم الا ان معارضتهم لا تاتي من باب انكار تعدد المصادر الخاصة بالتوراة و لكن تاتي من باب الانكار على حصرها في هذه الاقسام الاربعة فالكثير الان يرون ان التقسيم ينبغي ان يكون اكثر من هذا !!!

    و من ينكر على هذه النظرية فهو مطالب بالدليل على ان هذه التوراة تصح نسبتها الى موسى عليه الصلاة و السلام و هيهات فمخطوطات التوراة متاخرة حيث تعود اقدم مخطوطة الى القرن الثالث قبل الميلاد (بعض القطع من مخطوطة قمران ) و اما التراث الشفهي فلا يوجد ما يضبطه اذ لا وجود لاسانيد للتوراة بالاضافة الى ان التوراة انقطعت و لم تتواتر لدى شعب بني اسرائيل في كل العصور كما يروجون

    و ان كان انكار اليهود و النصارى اليوم لهذه النظرية من باب التعصب فليعلموا اننا لسنا اول من انكر نسبة كل التوراة الى موسى عليه الصلاة و السلام فقد قالها الفيلسوف اليهودي فيلو و قالها المؤرخ الشهير يوسيفيوس وقالها الحبر و المفسر اليهودي الكبير ابن عزرا
    نقرا من المدخل الى العهد القديم للقس صموئيل يوسف الصفحة 73 :
    (( و لعدة قرون امن اليهود و المسيحيون ان موسى كتب التوراة (الاسفار الخمسة). ويرى فيلو و يوسيفوس كما جاء في التلمود ايضا ان موسى كتب الاسفار الخمسة ما عدا الجزء الاخير من تثنية 34، ويؤكد فيلو ويوسيفوس ان موسى كتب عن موته، بينما ينسب التلمود كتابة الثمانية اعداد الاخيرة الى يشوع النبي.....و في العصر الوسيط ذهب ابن عزرا Ebn Ezra عام 1167 م الى القول متاثرا بما قاله اسحق بن باسوس Ben Jasos ان الاصحاح 36 من التكوين لم يكتب قبل حكم الملك يهوشافاط و ذلك للاشارة الواردة في العدد 35 عن هداد ملك ادم (راجع 1 مل 11: 14) بالاضافة الى العبارات المبهمة في تكوين 22: 14، تثنية 1: 1، 3: 11) ))

    و ليشرحوا لنا كيف كتب موسى عليه الصلاة و السلام عن موته مثلا ؟؟؟ هل قام من الموت ليكتب عن موته ودفنه و مناحة شعب اسرائيل لموته ؟؟؟!!!!
    نقرا من سفر التثنية الاصحاح 34:
    1 وَصَعِدَ مُوسَى مِنْ عَرَبَاتِ مُوآبَ إِلَى جَبَلِ نَبُو، إِلَى رَأْسِ الْفِسْجَةِ الَّذِي قُبَالَةَ أَرِيحَا، فَأَرَاهُ الرَّبُّ جَمِيعَ الأَرْضِ مِنْ جِلْعَادَ إِلَى دَانَ
    2 وَجَمِيعَ نَفْتَالِي وَأَرْضَ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى، وَجَمِيعَ أَرْضِ يَهُوذَا إِلَى الْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ،
    3 وَالْجَنُوبَ وَالدَّائِرَةَ بُقْعَةَ أَرِيحَا مَدِينَةِ النَّخْلِ، إِلَى صُوغَرَ.
    4 وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «هذِهِ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِيهَا. قَدْ أَرَيْتُكَ إِيَّاهَا بِعَيْنَيْكَ، وَلكِنَّكَ إِلَى هُنَاكَ لاَ تَعْبُرُ».
    5 فَمَاتَ هُنَاكَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ.
    6 وَدَفَنَهُ فِي الْجِوَاءِ فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ إِنْسَانٌ قَبْرَهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.
    7 وَكَانَ مُوسَى ابْنَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، وَلَمْ تَكِلَّ عَيْنُهُ وَلاَ ذَهَبَتْ نَضَارَتُهُ.
    8 فَبَكَى بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ ثَلاَثِينَ يَوْمًا. فَكَمُلَتْ أَيَّامُ بُكَاءِ مَنَاحَةِ مُوسَى.
    9 وَيَشُوعُ بْنُ نُونٍ كَانَ قَدِ امْتَلأَ رُوحَ حِكْمَةٍ، إِذْ وَضَعَ مُوسَى عَلَيْهِ يَدَيْهِ، فَسَمِعَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَعَمِلُوا كَمَا أَوْصَى الرَّبُّ مُوسَى.
    10 وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ،
    11 فِي جَمِيعِ الآيَاتِ وَالْعَجَائِبِ الَّتِي أَرْسَلَهُ الرَّبُّ لِيَعْمَلَهَا فِي أَرْضِ مِصْرَ بِفِرْعَوْنَ وَبِجَمِيعِ عَبِيدِهِ وَكُلِّ أَرْضِهِ،
    12 وَفِي كُلِّ الْيَدِ الشَّدِيدَةِ وَكُلِّ الْمَخَاوِفِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي صَنَعَهَا مُوسَى أَمَامَ أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ.


    و اما عن نظرية المصادر الاربعة و كيف بدات فنشرحها كالتالي :
    نقرا من نفس المصدر السابق الصفحة 73- 74 :
    ((و في الفترة ما بين عام 1700 و 1900 م ظهر جان استروك الطبيب الفرنسي الذي يرى ان موسى صاغ سفر التكوين من مصدرين رئيسين هما المصدر E و المصدر J و بهذا ظهرت نظرية المصادر و اسهب فيها بعد ذلك ايكهورن (عام 1780م) و اخرون مثل ALEXANDER GEDDES الكاهن الاسكتلندي الكاثوليكي ما بين عام 1792- 1800 م وراحوا يعتقدون ان الاسفار الخمسة كتبت بواسطة كاتب غير معروف استعان في كتابته لها بالمصادر العديدة و اهمها المصدر E و المصدر J.…. وعندئذ ظهر النجم الساطع في مسرحية الدراسة النقدية للاسفار الخمسة الموسوية وهو فيلهاوزن و ظهرت اهم كتابات فلهاوزن ما بين عام (1876-1884م) ووصلت بها نظرية المصادر هذه الى حد قمتها و كان لتاثير هذه النظرية على دراسة الكتاب المقدس ذات الاثر الذي احدثه داروين في العلوم الطبيعية
    المصدر J او Y
    The Yahwest Narrative
    يرجع تاريخ المصدر J او Y الى عصر الحكم الملوكي (950-850 ق م)و يتحدث عن الارض الممتدة و التوسع فيها ( تك 15: 18, 17: 4) و عن نسل يهوذا ( تك 49: 12) الى عصر سليمان وورد بالمصدر J الحديث الخاص بقصة الله و معاملاتهما الانسان منذ الخليقة الى وقت دخول اسرائيل ارض كنعان و انفرد هذا المصدر بالاضافة لاستخدامه اللفظ يهوه الرب باستخدامه كلمات عديدة مثل مربية بدلا من أمة و الكلمة سيناء بدلا من حوريب و كلمات اخرى عديدة ( فاران تكوين ….) و تحدث المصدر J عن الاباء بافاضة و تمييز . و كما ورد به عن خلع الصفات البشرية على الله و عزو الصفات الانسانية على غير العاقل….

    المصدر E
    The Elohist Narrative
    و يعتقد انه يرجع الى ما بعد المصدر J بمائة عام تقريبا (850 -750 ق م) و يبدا حديثه عن ابراهيم كنبي (تك 20 : 7) بوصفه رجل صلاة يكتفي المصدر E بان يقدم لنامعاملة الله و استجابته لايليا من خلال ارسال النار من السماء و ليس عنطريق التجسد البشري كما تمت في مواضع عديدة تمت تاريخية وردت بالمصدر J كما سلفت الاشارة
    و يقدم المصدر E صورة حية لعبادة الوثن في مملكة الشمال( الاسباط العشرة) التي سبق ان رفضها و امر بنزعها قديما يعقوب ابو الاسباط ( تك35: 2) و اهتم هذا المصدر بتقديم الاباء بصورة اكثر قبولا و بتلمس الاعذار لضعفاتهم قارن ما ورد في المصدر E في (تك 20) و ماورد في المصدر J في تكوين (26: 6- 11) و موضوع عهد الله مع اسرائيل يعد من اهم الموضوعات التي تناولها هذا المصدر.
    و يرى بعض الاخذين بنظرية المصادر ان المصدر E قام بكتابته شخص او مجموعة اشخاص اتو من الشمال و عاشو في هذه المنطقة و لهم دراية بنظم العبادة التي انتشرت فيها (العبادة الكنعانية الوثنية) راجع ما ورد عن بيت ايل و شكيم في تكوين 28: 17 , 31 : 13, 33: 19-20. و عن يوسف بن يعقوب الذي يلعب دورا هاما و اساسيا اصل مملكة الشمال ( افرايم و منسى) و ينفرد المصدر E بتقديم صورة حية تاريخية لمحبة الله و الطاعة الكاملة له( قصة ابراهيم و تقديم ابنه اسحق على المذبح في تكوين 22: 1-14

    المصدر D
    The Deutronomist Document
    يتعلق هذا المصدر في غالبيته بسفر التثنية و الملحوظة الهامة هنا ان سفر الشريعة الذي عصر عليه ايام يوشيا يمثل الجزء الاكبر من سفر التثنية ( 2 ملوك 22: 3-23: 25) و ذلك للتشابه الكبير بين مصطلحات يوشيا و الكلمات الواردة في التثنية ( 2 ملوك 23 : 4- 6, تثنية 2: 1-7) و الخاصة بمركز العبادة ليهون في مدينة اورشليم و الوصية بعدم السعي وراء الهة اخرى غريبة و عبادتها ….. و يرى بعض من ياخذون بهذه النظرية ان المصدر D يمثل مجموعة من العظات اكثر من كونه احداثا تاريخية و ظهرت زمن ما قبل يوشيا الملك اي في عهد منسى ملك يهوذا في اوائل القرن السابع قبل الميلاد (695ق م) و ظهرت في صورة مجموعة من التحذيرات لمواجهة الحاجة الملحة في زمن حكم منسى

    المصدر P
    The Priestly Document
    يقدم المصدر P مجموعة شرائع و احكام بمراحل مختلفة لتاريخ اسرائيل كما يقدم صورة حية لليهودية زمن ما بعد السبي ….. و يشكل المصدر P الجزء الاخير من سفر الخروج (25, 31, 35, 40) و سفر اللاويين بكامله و الجزء الاكبر من سفر العدد مع ما ورد عن العبادة الطقسية في سفر القضاة سفر صموئيل الاول كما تضمن المصدر مواد تاريخية قديمة تتعلق بالاجيال العشرة الواردة في سفر التكوين و العهد مع ادم ونوح و ابراهيم و موسى والتي تنسب جميعها الى المصدر P , غير ان الصياغة النهائية للمصدر كما يعتقد هؤلاء العلماء ظهرت وقت السبي …. و يرجع تاريخ هذا المصدر ما بين عام (500-450ق م)و من ثم لم يعد المصدر P تاريخا مفصلا لعبادة شعب اسرائيل الطقسية و اهمية هذه العبادة و قيمتها في تقريب هذا الشعب الى الله و لازالة الفجوة بينه و بين يهوه القدوس(وكونوا قديسين كما اني قدوس ايضا ) لاويين 19: 2))))




    ونقرا من الموسوعة البريطانية
    The documentary hypothesis
    Beyond these obvious discrepancies, modern literary analysis and criticism of the texts has pointed up significant differences in style, vocabulary, and content, apparently indicating a variety of original sources for the first four books, as well as an independent origin for Deuteronomy. According to this view, the Tetrateuch is a redaction primarily of three documents: the Yahwist, or J (after the German spelling of Yahweh); the Elohist, or E; and the Priestly code, or P. They refer, respectively, to passages in which the Hebrew personal name for God, YHWH (commonly transcribed “Yahweh”), is predominantly used, those in which the Hebrew generic term for God, Elohim, is predominantly used, and those (also Elohist) in which the priestly style or interest is predominant. According to this hypothesis, these documents—along with Deuteronomy (labelled D)—constituted the original sources of the Pentateuch. On the basis of internal evidence, it has been inferred that J and E are the oldest sources (perhaps going as far back as the 10th century BCE), probably in that order, and D and P the more recent ones (to about the 5th century BCE). Genesis, Exodus, and Numbers are considered compilations of J, E, and P, with Leviticus assigned to P and Deuteronomy to D.

    The Yahwist, or J, is the master of narrative in biblical literature, who sketches people by means of stories. He takes his materials wherever he finds them, and if some are crude he does not care, as long as they make a good story. The book of Genesis, for example, contains the story of Abraham’s passing off his wife as his sister, so if the king took her as a concubine he would honour her supposed brother instead of having her husband killed, a story told by J without any moralistic homily. Not given to subtle theological speculations, J nearly always refers to the Deity as YHWH, by his specifically Israelite personal name (usually rendered “the Lord” in English translations), though he is not hidebound and also employs the term Elohim (“God”), especially when non-Hebrews are speaking or being addressed. He presents God as one who acts and speaks like human persons, a being with whom they have direct intercourse. The Yahwist, however, has one very definite theological (or theo-political) preoccupation: to establish Israel’s divinely bestowed right to the land of Canaan.

    More reflective and theological in the apologetic sense is the Elohist, or E. No fragment of E on the primeval history (presented in the first 11 chapters of Genesis) has been preserved, and it is probable that none ever existed but that the Elohist began his account with the patriarchs (presented in the remainder of Genesis, in which the J and E strands are combined). The first passage that can be assigned to E with reasonable certainty is chapter 20 of Genesis, which parallels the two J variants of the “She is my sister” story noted above. Unlike these, it tries to mitigate the offensiveness of the subterfuge: though the patriarch did endanger the honour of his wife to save his life, his statement was not untrue but merely (deliberately) misleading. The Elohist is also distinct from the Yahwist in generally avoiding the presentation of God as being like a human person and treating him instead as a more remote, less directly accessible being. Significantly, E avoids using the term YHWH throughout Genesis (with one apparent exception), and it is only after telling how God revealed his proper name to Moses, in chapter 3 of Exodus, that he refers to God as YHWH regularly, though not exclusively. This account (paralleled in the P strand in chapter 6 of Exodus) is apparently based on a historical recollection of Moses’ paramount role in establishing the religion of YHWH among the Israelites (the former Hebrew slaves). Also noteworthy is E’s choice of the term prophet for Abraham and his characterization of a prophet as one who is an effective intercessor with God on behalf of others. This is in line with his speculations on the unique character of Moses as the great intercessor as compared with other prophets (and also with Joshua as Moses’ attendant).

    It is inferred from certain internal evidence that E was produced in the northern kingdom (Israel) in the 8th century BCE and was later combined with J. Because it is not always possible or important to separate J from E, the two together are commonly referred to as JE.

    The third major document of the Tetrateuch, the Priestly code, or P, is very different from the other two. Its narrative is frequently interrupted by detailed ritual instructions, by bodies of standing laws of a ritual character, and by dry and exhaustive genealogical lists of the generations. According to one theory, the main author of P seems to have worked in the 7th century and to have been the editor who combined the J and E narratives; for his own part, he is content to add some brief, drab records—with frequent dates—of births, marriages, and migrations. The P material is to be found not merely in Leviticus but throughout the Tetrateuch, including the early chapters of Genesis and one of the creation accounts and ranging from the primeval history (Adam to Noah) to the Mosaic era. Like the Elohist, P uses the term Elohim for God until the self-naming of God to Moses (Exodus, chapter 3, in the P strand) and shows a non-anthropomorphic transcendent stress.

    The Deuteronomist, or D, has a distinctive hortatory style and vocabulary, calling for Israel’s conformity with YHWH’s covenant laws and stressing his election of Israel as his special people (for a detailed consideration of D, see below Deuteronomy: Introductory discourse). To the Deuteronomist or the Deuteronomic school is also attributed the authorship of the Former Prophets (Joshua, Judges, Samuel, and Kings), which scholars call the “Deuteronomic history.

    https://www.britannica.com/topic/biblical-literature/Old-Testament-literature

    و نقرا من المدخل الى الكتاب المقدس التوراة و عالم الشرق لبولس الفغالي الجزء الاول الفصل الثامن مراحل تكوين التوراة :
    ((
    5- تدوين أسفار موسى الخمسة وتثبيت نصوصهاإنّ محور التعليم اليهودي هو التوراة بمعناها الحصري، أي الأسفار الخمسة، وقد دوّنت بصورة نهائية في العهد الفارسي فثبت نصّها ولم يعد عرضة للتبديل. لقد ذُكر تاريخها يوم كانت شرعة العهد في زمن موسى، ثمّ تبلورت في تيّارين متوازيين، تيّار الشمال المتمثّل بالوصايا العشر ذات الطابع الأخلاقي وبقانون العهد، وتيّار الجنوب المتمثّل بوصايا العبادة وشعائرها (خر 34: 1 ي). ثمّ التقى هذان التياران فأعطيا أوّلاً القانون الاشتراعي وثانيًا قانون القداسة، ثمّ "توراة" حزقيال، وأخيرًا القانون الكهنوتي الأساسي. ولقد سيطر التيّار الاشتراعي على مدارس أورشليم، بينما سيطر التيار الكهنوتي على مدارس بابل. ولمّا عاد الكهنة الصادوقيّون من المنفى حملوا معهم نصوصاً مكتوبة وتقاليد شفهية، وجعلوا كل ذلك في إطار الأسفار الخمسة بعد أن كيّفوه بحسب الظروف الحاضرة وجعلوا فيه قانون الذبائح وقانون الطهارة... وهكذا برزت "التوراة" بصورتها النهائية على ملتقى التيّارين الاشتراعي والكهنوتي في القرن الرابع ق. م.، دوّن نصّها وثبت فلم يعد من نزاع عليه ولا اختلاف إلاَّ على طرق تفسيره.))
    https://boulosfeghali.org/2017/front...1&SectionID=29

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 07-09-2021 الساعة 07:36 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    10,159
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    28-05-2022
    على الساعة
    01:50 AM

    افتراضي


    بوركت أستاذنا الحبيب .



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
    البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

    ملاخي 2: 7 ( شريف )

    كَلَامُ الْحَبْرِ هُوَ مَعْرِفَةٌ، وَيَأْتِي النَّاسُ إِلَيْهِ لِيَتَعَلَّمُوا مِنْهُ الشَّرِيعَةَ، لِأَنَّهُ رَسُولُ الْمَوْلَى الْقَدِيرِ.




    في سياق متصل ، قس من المتكلّمين بإلهام و إرشاد و توجيه من روح النّصارى القُدُس يعترف بتحريف كتابه الذي يُقدّس !



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنقر(ي) فضلاً على الصّورة أدناه :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    اللهمّ اهدنا و اهد بنا ،

    اللهمّ لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت يارب سهلاً، اللهمّ سهّل علينا أمورنا واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم نلقاك بها يارب يوم
    الدين.

    آمين... آمين... آمين.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مقارنه بين بعض مصادر العهد القديم واثبات دخول تحريف عليها ان شاء الله
    بواسطة Ahmed moslem في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-11-2018, 04:51 PM
  2. الجزء الثانى من سلسلة اثبات تحريف العهد القديم تناقض الكتاب
    بواسطة وائل عبد التواب في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-05-2010, 07:21 PM
  3. تشبث النصارى بنبوات العهد القديم فحرفوا كتابهم وهدموا عقيدنهم ، تحريف نص متى 27:35
    بواسطة mariam_we love Allah في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-01-2010, 03:49 AM
  4. الجزء الثاني: تشبث النصارى بنصوص العهد القديم ( تحريف مرقس 15:28 )
    بواسطة mariam_we love Allah في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2009, 12:44 PM
  5. اريد ادلة على تحريف العهد القديم
    بواسطة خالد الكعبي في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 12:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم

البرهان الوجيز في تحريف العهد القديم