الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,344
    آخر نشاط
    04-12-2021
    على الساعة
    02:02 PM

    افتراضي الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقرا من انجيل متى الاصحاح 15
    21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».
    23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
    24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
    25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!»
    26 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب».
    27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!».
    28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.

    القصة صادمة بكل ما فيها !!!!
    و لا يحتاج الامر الى شرح او تاويل فهي قصة ننزه المسيح عليه الصلاة و السلام عنها بعكس ما النصارى الذين من اجل الدفاع عن كتابهم اضطروا الى ان يلجؤو الى الترقيع المستميت و المضحك للنص بدون دليل و برهان بل نجد انهم اعتمدوا في بعض الاحيان على التدليس البين الفاضح !!

    وقد كان مجمل ردهم : ان هذا كان امتحانا من يسوع للمراة !!!
    و الرد على الترقيع السخيف الذي مشى عليه كثير من مفسريهم من وجهين :

    1. ان هذا التاويل يحتاج الى دليل لغوي او قرينة من السياق و هذا ما لا نجده هنا
    2. ان يكون هناك تصريح من المسيح او من كاتب انجيل متى او احد اشهود على ان هذا كان اختبارا و هذا ايضا لا نجده هنا
    .

    فلما افتقر الرد للدلالة اللغوية او السياقية و للتصريح علمنا ان تاويل اولئك هو مجرد ترقيع و اسقاط ما هو غير موجود على النص لا اقل و لا اكثر و بهذا تكون التفاسير مجرد تبريرات فاشلة يحاولون ان يقللوا من الصدمة الكبيرة التي يعلمون ان القارئ سيواجهها

    و هناك وجه ثالث للرد على هذا الترقيع :
    ان ما اقترحه المفسرون هو مشي على المثل القائل : حب يكحلها قام عماها ! اذ يصورون المسيح انه اختار ان يختبر ايمان هذه المراة في هذه الحالة و بمقابل !! و اي مقابل !!!! حياة ابنتها ، فان هي امنت و اعترفت على نفسها بانها كلبة فقد نجحت في الاختبار و صار من حقها ان تنال ذلك الشفاء لابنتها التي تموت و ان لم تجتاز الاختبار فالويل لها و لابنتها اذ صار مصيرها الجنون الدائم !!! هذا يا سادة بكل بساطة هو : ابتزاز !!!!!!!!


    و ساضع الان رد هولي بايبل كنموذج لبيان الفشل في الترقيع و التدليس و ساقتبس من رده فقط تلك " الادلة " التي استند عليها للرد لنرى كيف يضحكون للاسف على عوام النصارى

    يقول هولي بايبل ويبدا كلامه ببعض البهارات لتسميم العقول الضالة
    اقتباس
    يقول المشكك ان المسيح شتم واهان المراه الكنعانية ... الغريب المسلم لا يحاول فهم النص والسياق ولكن يحاول يلوى عنق النصوص لينقذ ما تبقى من دينه ولكن هيا لنرى جمال وروعه النصوص فى تصحيح المسيح المفاهيم الخطا لدى اليهود
    اقول : رمتني بدائها و انسلت !!!
    اسلوب الاسقاط النفسي من البداية ليحاول ان يخفف من وطاة الاحراج الموجود في النص !!!
    و هو يعلم طبعا منذ البداية انه في ورطة شديدة !!!! اذ ان النص يؤكد المفاهيم العنصرية لدى اليهود و لا ينفيها !! وليت شعري كيف ان الدعوى و النص هما في منزلة النقيضين !!!

    يقول
    اقتباس
    ثانيا: فلو كان المسيح يتكلم من منطقه هو وليس من منطق اليهود الذين يرفضون الامم فكان لن يسمح بدخول الامم..... ولكن اليهود هما المرفوضين وفى وضع الكلاب ويتضح هذا تفسير القمص تادرس يعقوب ملطى :

    يعني النص يتهم المسيح بانه شبه المراة الكنعانية بالكلبة و انت تاتي بنص اخر من انجيل يوحنا لتحاول لي النص بمزاجك !!!! و الكارثة ان تفسير تادرس مالطي يقول ان الامم صاروا في وضع الكلاب !!!! بالله عليك اضحكتني ليس فقط لان كلامك و كلام تادرس مالطي يتعلق بنص اخر بل لان ترقيعك هنا يعتمد على بقاء الشتيمة مع استبدال المشتوم !!!

    نقرا الان من تفسير تادرس مالطي لانجيل متى الاصحاح 15 كيف يقر بان المسيح اهان المراة بالكلمة التي يستخدمها اليهود في حق الامم و لكن تادرس لازم يرقع فقال "ربما " قال المسيح هذا ليختبر ايمانها !!!
    ((قد أكمل السيّد حديثه، قائلاً: “ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟” [26]. لماذا نطق هكذا؟ هل كان يحتقر الأمم فيدعوهم كلابًا؟! بلا شك لا يحتقر السيّد خليقته،
    ولكنه ربّما قال هذا مردِّدًا ما كان يردِّده اليهود لكي يمجِّد من ظنَّهم اليهود كلابًا، معلنًا كيف صاروا أعظم إيمانًا من البنين أنفسهم.
    هذا ومن ناحية أخرى، فإن الأمم بإنكارهم الإيمان بالله، وصنعهم الشرور الكثيرة حتى أجاز الكثيرون أطفالهم في النار، وقدّموا بنيهم ذبائح للأصنام، فعلوا ما لا تفعله الكائنات غير العاقلة. إنه لا يقصد تمييز اليهود عن الأمم، إنّما يكشف عن فعل الخطيئة فينا، كما كشف عن أعماق قلب المرأة الكنعانيّة التي سبقت بتواضعها العجيب أبناء الملكوت. فقد قالت: “نعم يا سيّد، والكلاب أيضًا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها” [27]. يقول القدّيس أغسطينوس: [أنها لم تثُرْ ولا غضبت،
    لأجل دعوتها ككلبٍ عندما طلبت البركة وسألت الرحمة ، بل قالت: “ نعم يا سيّد“. لقد دعوتني كلبًا، وبالحق أنا هكذا، فإنّني أعرف لقبي! إنك تنطق بالحق، لكن ينبغي ألا أُحرم من البركة بسبب هذا… فإن الكلاب أيضًا تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها. ما أرغبه هو البركة بقدر معتدل ، فإنّني لا أزحم المائدة، إنّما أبحث فقط عن الفتات. انظروا أيها الإخوة عظمة التواضع الذي أمامنا!… إذ عرفت نفسها، قال الرب في الحال: “يا امرأة عظيم إيمانك، ليكن كما تريدين” [28]. لقد قلتِِ عن نفسكِ إنكِ “كلبًا”، لكنّني أعرفك إنكِ “إنسان”… لقد سألتي وطلبتي وقرعتي، فيُعطَى لك وتجدين ويُفتح لك. انظروا أيها الإخوة كيف صارت هذه المرأة الكنعانيّة مثالاً أو رمزًا للكنيسة؟! لقد قدّمت أمامنا عطيّة التواضع بدرجة فائقة!] ما حُرم منه اليهود أصحاب الوعود بسبب كبريائهم نالته الأمم المحرومة من المعرفة خلال التواضع. الذين ظنّوا في أنفسهم أبناء، حُرموا أنفسهم من مائدة الملكوت خلال جحودهم، والذين كانوا في شرّهم ودنسهم كالكلاب، صاروا بالحق أبناء يدخلون وليمة أبيهم السماوي. ))
    https://coptic-treasures.com/chapter...tadros-malaty/

    و لاحظوا يا اخوة كيف يبدا تادرس مالطي ترقيعه على استحياء بهذه الجملة " (قد أكمل السيّد حديثه، قائلاً: “ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟” [26]. لماذا نطق هكذا؟ هل كان يحتقر الأمم فيدعوهم كلابًا؟! بلا شك لا يحتقر السيّد خليقته، ولكنه ربّما قال هذا مردِّدًا ما كان يردِّده اليهود لكي يمجِّد من ظنَّهم اليهود كلابًا، معلنًا كيف صاروا أعظم إيمانًا من البنين أنفسهم. " و السؤال هو : ماذا نفعل بكلمة ربما ؟؟؟ هل حلت المشكلة ؟؟ لا لانه لا دليل الا " ربما " و ما هذه العبارة الا لذر الرماد على العيون و لاضفاء السراب و تحليته في اعين العوام !!!

    و لن نكتفي بكلام تادرس مالطي دعنا نقتبس كلام اباء الكنيسة :
    1. ابيفانوس اللاتيني :و نقرا ما ينقله كتاب التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الاصحاح 15 الصفحة 56 من كلام ابيفانوس اللاتيني
    (( بينما كان اليهود يرفضون يسوع كانت المراة الوثنية تطلب اليه ان يشفي ابنتها لكن الرب اشاح بوجهه عنها . سجدت له قائلة (( اغثني يا رب)) فاجابت (( لا يحسن ان يؤخذ خبز البنين فيلقى الى صغار الكلاب )) ماذا هو تعليق اليهود على هذا الكلام ؟ لقد المع بوضوح الى انهم كانوا ابناء و نعت الامم بالكلاب. وافقت المراة المخلص في ذلك قائلة له :(( نعم يا رب)) اي اني اعلم ان الامم كلاب في عبادتهم للاصنام و في نباحهم على الرب و على الرغم من ذلك ((فصغار الكلاب تاكل من الفتات الذي يتساقط عن موائد اصحابها)) بكلام اخر انت اتيت فاظهرت نفسك لليهود و لم يريدوا ان يقبلوك فاعطنا ما رفضوه و هذه امنيتنا. ولعلم ربنا بايمان هذه المراة الكثيرة السؤال قال (( ما اعظم ايمانك ايتها المراة فليكن لك ما تريدين )) يحصل المرء بالايمان على ما لا يستحقه العمل فبالايمان تحولت الامم من كلاب الى ابناء. هكذا تكلم الرب على لسان نبيه فقال : (( و عوض ان يقال لهم : لستم شعبي، يقال لهم ابناء الله الحي )) من جهة تحول اليهود من ابناء الى كلاب بغيضة كما قال الرب نفسه حين الامه على لسان النبي : (( كلاب كثيرة قد احاطت بي ، وجماعة الاشرار قد حاصرتني )) تفسير الاناجيل 58 ))

    اذا ابيفانوس يقرر ما يلي :
    1. ان لفظ الكلاب نعت تحقيري للمراة لانها كانت من امة وثنية
    2. المسيح عليه الصلاة و السلام و حاشاه اشاح بوجهه في البداية و لم يكترث بها
    3. ان اليهود اصبحوا كلابا بغيضة لانهم لم يتقبلوا المسيح عليه الصلاة و السلام
    .

    و مع ذلك فاننا نطرح على ابيفانوس بعضا من الاسئلة اذ حاول في سياق كلامه ان يرقع ليظهر ان المسيح كان يختبر المراة :
    1. ما الدليل من النص لغويا او بقرينة من السياق او بتصريح من المسيح عليه الصلاة و السلام او من تلاميذه ان المراة لما قالت ((نعم يا رب)) عنت بذلك انها تعلم ان الامم كلاب لانهم وثنيون؟؟؟
    2. ما الدليل من النص لغويا او بقرينة من السياق او بتصريح من المسيح عليه الصلاة و السلام او من تلاميذه ان المراة لما قالت (( وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا)) عنت بذلك انك انت ايها المسيح اتيت لليهود فرفضوك فاعطنا ما رفضوه و هذه امنيتنا ؟؟؟؟


    الاجابة علي السؤالين السابقين : لا يوجد دليل !!! و هذا هو الترقيع بحد ذاته اذ هو اسقاط لترقيع المفسر و تبريره على النص مع ان السياق لا يدل عليه لا من قريب و لا من بعيد !!

    2. يوحنا ذهبي الفم :
    نقرا من تعليق يوحنا ذهبي الفم على انجيل متى الفصل 52
    ((It is not meet to take the children's bread and to cast it to the dogs. Matthew 15:26
    And when He vouchsafed her a word, then He smote her more sharply than by His silence. And no longer does He refer the cause to another, nor say, I am not sent, but the more urgent she makes her entreaty, so much the more does He also urge His denial. And He calls them no longer sheep, but children, and her a dog.
    What then says the woman? Out of His own very words she frames her plea. Why, though I be a dog, said she, I am not an alien.
    Justly did Christ say, For judgment am I come. John 9:32 The woman practises high self-command, and shows forth all endurance and faith, and this, receiving insult; but they, courted and honored, requite it with the contrary. ))
    https://www.newadvent.org/fathers/200152.htm

    فالكلمة كانت سبة و شتيمة للمراة و كانت كلمة قاسية كما يوضح يوحنا ذهبي الفم !!!

    نبدا بذكر تدليسه حيث يقول ان كلب هنا تعني الشخص الاليف او الغريب الغير شرس !!!!
    اقتباس

    """""ومن مرجع
    Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains
    3249 خ؛د…خ½خ¬دپخ¹خ؟خ½ (kynarion), خ؟د… (ou), د„دŒ (to): n.neu.; â‰، Str 2952; TDNT 3.1104—LN 4.35 house dog, the form suggests a small domestic pet (Mt 15:26, 27; Mk 7:27, 28+) but also used with no diminutive force at all
    ii
    تعني كلب منزلي ويشير الي حيوان اليف صغير ولكن تستخدم بمعني عدم الشراسه اطلاقا
    وايضا
    لكلابا من كلمة كلب وتعني جرو غريب, شخص غريب , نابي
    الكلمه في الارامي تحمل معني الشخص الغريب وليس من ابناء المنزل
    وراينا شيئ مهم جدا ان اسم كالب ابن يفنه من نفس المصدر وهو يعني في العبري
    كالب ابن يفنه

    Caleb اسم عبري معناه "كلب"

    H3612
    ×›ض¼×œ×'
    kaج‚leج‚b
    kaw-labe'
    Perhaps a form of H3611, or else from the same root in the sense of forcible; Caleb, the name of three Israelites: - Caleb.

    ومصدرها من كلب بمعني غريب يهجم بالقوة
    ولكن الكلمه التي استخدمها السيد المسيح التي تعني كالبا ليس المقصود بها تصغير ولكن الكلمه في تعبيرها الارامي او العبري هي تعني انسان غريب وليس به صفة الهجوم بعنف او بقوة
    """""
    اولا: لا علاقة لاسم كالب بالسياق اذ ان السياق استحالة ان يتكلم عن اسم و غالي رياض يعلم ذلك لكنه مجرد حشو للكلام !!!
    ثانيا : نفس المصدر و هو معجم سترونج يصرح ان المعنى قد يكون كلب ايضا
    نقرا من معجم سترونج :
    כָּלֵב Kâlêb, kaw-labe';
    perhaps a form of H3611
    , or else from the same root in the sense of forcible; Caleb, the name of three Israelites:—Caleb.
    https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=h3612

    و اذا رجعنا للكلمة التي احالنا اليها المعجم من نفس المصدر نجد :
    כֶּלֶב keleb, keh'-leb; from an unused root means. to yelp, or else to attack; a dog
    ; hence (by euphemism) a male prostitute:— dog
    https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=h3612

    و يدل على هذا اننا نقرا من معجم Gesenius' Hebrew-Chaldee Lexicon

    https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=h3612

    ثالثا : من التدليس و الغباء المستفحل ان تاتي لنص يوناني فيه كلمة يونانية فتذهب الى ما يرادفها بالعبرية لتبحث عن استخدامات او معان اخرى فهذه حيلة لا تنطلي الا على السذج و العميان الذين لا يفتشون الكتب و يصدقون كل غث و سمين يلقى عليهم !
    نص متى 15: 26 باليونانية 15:26 ὁ δὲ ἀποκριθεὶς εἶπεν οὐκ ἔστιν καλὸν λαβεῖν τὸν ἄρτον τῶν τέκνων καὶ βαλεῖν τοῖς κυναρίοις
    نقرا من معجم سترونج
    κυνάριον kynárion, koo-nar'-ee-on; neuter of a presumed derivative of G2965; a puppy:— dog
    https://www.blueletterbible.org/lang...gs=G2952&t=KJV

    نقرا من معجم Thayer's Greek LexiconSTRONGS NT 2952: κυνάριον
    κυνάριον, κυναριου, τό (diminutive of κύων, equivalent to κυνίδιον, which Phryn. prefers; see Lob. ad Phryn., p. 180; cf. γυναικάριον) ,a little dog: Matthew 15:26; Mark 7:27f
    (Xenophon, Plato, Theophrastus, Plutarch, others.)
    https://www.blueletterbible.org/lang...gs=G2952&t=KJV

    رابعا : تدليس هولي بايبل على المصادر بكل وقاحة .

    فماذا فعل بعد ذلك المدلس غالي رياض لنقرا



    يقول المدلس

    اقتباس
    Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains
    3249 خ؛د…خ½خ¬دپخ¹خ؟خ½ (kynarion), خ؟د… (ou), د„دŒ (to): n.neu.; â‰، Str 2952; TDNT 3.1104—LN 4.35 house dog, the form suggests a small domestic pet (Mt 15:26, 27; Mk 7:27, 28+) but also used with no diminutive force at all
    ii
    تعني كلب منزلي ويشير الي حيوان اليف صغير ولكن تستخدم بمعني عدم الشراسه اطلاقا


    واضح هنا انه يعترف بان الكلمة تشير الى حيوان اليف او كلب منزلي و بغض النظر فانه لا يتكلم عن بني ادم اطلاقا خاصة ان صاحب المعجم ذكر امثلة للاستخدامات بهذا المعني في العهد الجديد و اشار الى ان منها هو نص متى 15 : 27 واما معنى عدم الشراسة فلم يدخلها صاحب المعجم ضمن استخدامات العهد الجديد لها (علاوة على ان السياق لا يناسب هذا المعنى الساذج و بالاضافة الى انه يخالف تفاسير اباء الكنيسة )



    اقتباس
    ولكن الكلمه التي استخدمها السيد المسيح التي تعني كالبا ليس المقصود بها تصغير ولكن الكلمه في تعبيرها الارامي او العبري هي تعني انسان غريب وليس به صفة الهجوم بعنف او بقوة
    اقول : قبح الله الكذب و قبح الله هذا الكذاب الاشر
    حبل الكذب قصير يا تلميذ الترمزي و يا غالي رياض اين قالت المعاجم ان الكلمة المستخدمة في النص و حسب السياق تعني انسان ليس به صفة الهجوم !!!!!!
    والمعجم الذي استشهد به المدلس غالي رياض حصر المعنى في متى 15 بالكلب و ليس ما ذكره المدلس كما بيناه سابقا

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 10-02-2021 الساعة 09:06 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,806
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-12-2021
    على الساعة
    02:53 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل
    عندما يكذب الكذاب و المدلس و يقول
    اقتباس
    ولكن الكلمه التي استخدمها السيد المسيح التي تعني كالبا ليس المقصود بها تصغير ولكن الكلمه في تعبيرها الارامي او العبري هي تعني انسان غريب وليس به صفة الهجوم بعنف او بقوة
    و لا يعلمون أنَّ الكذب و التدليس ملهمش رجلين
    نقرأ لنفس كاتب النص متى

    إنجيل متى 7
    6 لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.

    نجد في تفسير أنطونيوس فكري
    (مت 7: 6-7):- لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.

    حقًا يطلب منا الله أن نكون بسطاء ولكن يطلب أيضًا أن نكون حكماء. ومعنى هذه الآية أن لا نقدم ولا نتكلم عن مقدساتنا للمستهزئين فأسرار ملكوت الله لا تقدم إلاّ لمن يقيمونها حق قيمتها ويتقبلونها بخشوع وورع. الكلاب=يشيروا لمقاومي الحق لأن الكلاب تهجم على الشيء لتمزقه. والخنازير= هي لا تهاجم لتمزق بأسنانها لكنها تدنس الشيء إذ تدوسه بأقدامها. وهي تدوسه لا لعيب فيه ولكنها لأنها تجهل ما هذا الشيء. والقدس مشبه هنا بالدرر الثمينة التي ينبغي أن نحافظ عليها.إذًا علينا أن نعرف ماذا نقدم ولمن نقدمه.
    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص أنطونيوس فكري

    و من تفسير تادرس يعقوب مالطي
    2. الحفاظ على المقدّسات
    "لا تعطوا القدس للكلاب،
    ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير،
    لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزّقكم" [6].

    لما كان جوهر عبادتنا وغايتها هو "نقاوة القلب"، حيث ننعم بالعين البسيطة القادرة على معاينة الله وإدراك أسراره ومعاملاته معنا، خشيَ السيّد المسيح لئلا تُفهم البساطة بمعنى "الجهالة" أو "عدم الحكمة"، لهذا يمزج السيّد البساطة بالحكمة. هذا ما أكّده في حديثه مع تلاميذه: "كونوا حكماء كالحيّات، وبسطاء كالحمام" (مت 10: 16). فإن كان الله يطالبنا بالبساطة فلا ندين أحدًا، ففي نفس الوقت يسألنا السلوك بحكمة بقوله: "لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير". كأنه يقول لنا: اعرفوا ماذا تقدّمون؟ ولمن تقدّمون؟ يعرف الإنسان قيمة المقدّسات والدرر الثمينة فلا يهبها في سذاجة لكل إنسان، وإنما يعرف لمن يقدّمها وكيف يقدّمها.

    السيّد المسيح نفسه الذي لم يبخل علينا بشيء، مقدّمًا حياته فدية لأجل خلاصنا، أحيانًا يخفي بعض أسراره مقدّمًا لنا ما يناسبنا فقط، إذ يقول: "إن لي أمورًا كثيرة أيضًا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن" (يو 16: 12). إنه يشتاق أن يقدّم كل أسراره لكنّه لا يقدّم ما لا نستطيع احتماله، حتى لا يصيبنا ضرر. على هذا المنهج سلك الرسل أيضًا، فيقول معلّمنا بولس: "وأنا أيها الإخوة لم أستطع أن أكلّمكم كروحيّين بل كجسديّين كأطفال في المسيح، سَقيْتكم لبنًا لا طعامًا، لأنكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن أيضًا لا تستطيعون" (1 كو 3: 1-2). وبنفس الروح عاشت الكنيسة الأولى تقدّم للموعوظين ما يناسبهم ولا تكشف لهم عن الأسرار المقدّسة إلا بقدر احتمالهم، وفي الطقس الأول كانت أبواب الكنيسة تغلق بعد قداس الموعوظين بعد خروجهم فلا ينعم بسّر الإفخارستيا إلا المؤمنون المستعدون للشركة المقدّسة. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [نحتفل بالأسرار خلال الأبواب المغلقة، ونترك غير المعمّدين خارجًا، ليس عن ضعف في الإقناع بخصوص أسرارنا، وإنما لأن كثيرين لم يستعدوا بعد لها بطريقة كاملة(359).]

    يقول القديس أغسطينوس: [يمكننا أن نفهم القُدْس والدُرَر على أنها شيء واحد، دُعي قُدسًا بسبب الالتزام بعدم إفساده، ودُررًا بسبب الالتزام بعدم الازدراء به. فالإنسان يفسد ما لا يرغب في إبقائه سليمًا، ويزدري ما يحسبه تافهًا ومنحطًا، لذا يُقال عن الشيء المحتقر أنه مدوس بالأقدام. يقول الرب: "لا تعطوا القدس للكلاب"، لأن الكلاب تهجم على الشيء لتمزّقه، حتى وإن كان هذا الشيء لا يمكن تمزيقه أو إفساده أو تدنيسه. إذن لنفكِّر فيما يرغبه هؤلاء المقاومين للروح بعنف وعداء شديد. إنهم يرغبون في تدمير الحق الذي لا يمكن تدميره. أمّا الخنازير فتختلف عن الكلاب فهي لا تهاجم لتمزّق بأسنانها، لكنها تدنّس الشيء إذ تدوسه بأقدامها في طياشة... إذن لنفهم أن "الكلاب" تُشير إلى مقاومي الحق، "والخنازير" إلى محتقريه(360).]
    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 09-02-2021 الساعة 10:26 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نموذج واحد من ترقيع النصارى لتناقضات الكتاب المقدس : (ميكال بنت شاول) و الرد عليهم
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-10-2019, 01:05 AM
  2. فضيحة قصة المراة الزانية
    بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 21-04-2017, 04:53 PM
  3. ايرمان يشرح قصة المراة الزانية
    بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2017, 06:28 PM
  4. مكانه المراة في الاسلام, المراة المسلمه في الوقت الحاضر
    بواسطة الحاجه في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2009, 08:22 AM
  5. المراة الزانية ؟
    بواسطة hussienm1975 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 08:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية

الرد على ترقيع النصارى المستميت حول قصة المراة الكنعانية