اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | لو مضايق و زهقان : إدخل و إتفرج على الفيديو ده......و إنت هتنسى نفسك خالص!!!! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور و الفيديوهات: نسف خرافه (خطف المسيحيات) من فم المسيحيين انفسهم!!! » آخر مشاركة: نيو | == == | المولد النبوي الشريف » آخر مشاركة: شرح عمدة الأحكام | == == | (١١٠ فائدة علمية) منتقاة من كتاب الشيخ عبدالعزيز الطريفي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: ابو ياسمين دمياطى | == == | فوائدٌ من شرح الأربعيين النووية لفضيلة الشيخ / خالد الهويسين » آخر مشاركة: ابو ياسمين دمياطى | == == | ( 40 ) فائدة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: ابو ياسمين دمياطى | == == | صفة الوضوء راجعها فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) » آخر مشاركة: ابو ياسمين دمياطى | == == | الرد على برنامج "صوماً مقبولاً" للمدعو أندرو حبيب-متجدد باستمرار بإذن الله » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | الرد على شبهة هاروت و ماروت و بيان بطلان رفع قصتهما » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا هو الجزء الثاني من الرد على تلميذ الترمزي و سيتركز على دعاويه الفارغة في محاولة اثبات ان الاسلام دين يحلل السب و سوف نلزمه بمصادره التي يجهلها فالمنصر حاله حال بقية المنصرين جاهل بكتابه و بمصادره و ينبغي علينا ان نعلمه كيف يفتش الكتب و يخرج الخشبة من عينيه . و نود ان ننوه ان المنصر وقع في اخطاء مضحكة كثيرة تكشف لنا المستوى الحقيقي الهزيل للمحاورين النصارى بالاضافة الى انه اضاع معظم موضوعه في محاولة تصحيح احاديث لم نقل بضعفها وليست بجديدة علينا ، وسبب كل هذا الحشو هو ظنه ان معرفة مثل هذه المعلومات هو شيء كبير و جديد لم يكتشفه احد من المسلمين قبل و الحق هو ان التلميذ المبتدئ في علم الحديث يعلم مثل هذه الامور .

    نبدا على بركة الله

    اولا : تحريم الاسلام للسب بشكل عام .
    حرم الاسلام بشكل عام السب و قد ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
    نقرا من صحيح البخاري كتاب الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض»
    7076 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا شَقِيقٌ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»

    و نقرا من صحيح البخاري كتاب الادب باب ما ينهى من السباب و اللعان
    6045 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنِ الحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لاَ يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالفُسُوقِ، وَلاَ يَرْمِيهِ بِالكُفْرِ، إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ»

    6046 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا، وَلاَ لَعَّانًا، وَلاَ سَبَّابًا، كَانَ يَقُولُ عِنْدَ المَعْتَبَةِ: «§مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ»

    6050 - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ المَعْرُورِ هُوَ ابْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا، وَعَلَى غُلاَمِهِ بُرْدًا، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَتْ حُلَّةً، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَرَ، فَقَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلاَمٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: «أَسَابَبْتَ فُلاَنًا» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» قُلْتُ عَلَى حِينِ سَاعَتِي: هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ يُكَلِّفُهُ مِنَ العَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ»

    و نقرا من صحيح مسلم كتاب البر و الصلة و الاداب باب النهي عن السباب
    68 - (2587) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ»

    و نقرا من صحيح مسلم كتاب السلام باب النهي عن ابتداء اهل الكتاب بالسلام و كيف يرد عليهم
    ((4144 وحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ قَالَتْ : أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ : قَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ حَدَّثَنَاهُ حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، جَمِيعًا ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كِلَاهُمَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَفِي حَدِيثِهِمَا جَمِيعًا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ وَلَمْ يَذْكُرُوا الْوَاوَ))

    ثانيا : الرد على شبهة حديث ((اعضض بهن ابيك )) الصحيح .
    قبل ان ارد على هذه الشبهة احب ان اوضح ان المنصر بالغ في محاولة اثبات صحة الحديث مع انني لم انكر صحة الحديث ، نعم ضعف الحديث الشيخ عثمان الخميس و الشيخ مصطفى العدوي و من اسباب تضعيفها للحديث تضعيفهم لعنعنة الحسن البصري رحمه الله و الحق ان عنعنته لا تنزل عن مستوى الحديث الحسن ولذا فالدليل يميل مع تصحيح الامام الالباني و الشيخ شعيب الارنؤوط و الشيخ حمزة الزين تلميذ الشيخ احمد شاكر رحمه الله .
    و لكن المضحك في الموضوع ان هذا المنصر ذكر السبب هذا التشريع لما نقل الكلام من مشكل الاثار و غيرها من المصادر الا و هي :
    ان هذا اللفظ مخصوص كعقوبة لمن يدعو بدعوى الجاهلية من باب التكبر و المفاخرة المحرمة التي قد تؤدي الى الفتنة و قتال القبائل بعضهم ببعض
    .
    نقرا ما قاله شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله من مجموع الفتاوى الجزء 28 كتاب الجهاد باب كتب لما قدم التتار الى حلب :
    ((وَكَذَلِكَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ فِي دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَحَمِيَّتِهَا فَعَلَيْهِ بِالْجِهَادِ؛ فَإِنَّ الَّذِينَ يَتَعَصَّبُونَ لِلْقَبَائِلِ وَغَيْرِ الْقَبَائِلِ - مِثْلَ قَيْسٍ وَيُمَنِّ وَهِلَالٍ وَأَسَدٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ - كُلُّ هَؤُلَاءِ إذَا قُتِلُوا فَإِنَّ الْقَاتِلَ وَالْمَقْتُولَ فِي النَّارِ كَذَلِكَ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: {إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ أَخِيهِ} أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عمية: يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةِ وَيَدْعُو لِعَصَبِيَّةٍ فَهُوَ فِي النَّارِ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بهن أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا فَسَمِعَ أَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَجُلًا يَقُولُ: يَا لِفُلَانِ فَقَالَ: اعْضَضْ أَيْرَ أَبِيك فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؛ مَا كُنْت فَاحِشًا. فَقَالَ بِهَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} . رَوَاهُ أَحْمَد فِي مُسْنَدِهِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: {مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ} يَعْنِي يَعْتَزِي بِعِزْوَاتِهِمْ وَهِيَ الِانْتِسَابُ إلَيْهِمْ فِي الدَّعْوَةِ مِثْلَ قَوْلِهِ: يَا لِقَيْسِ يَا ليمن وَيَا لِهِلَالِ وَيَا لِأَسَدِ فَمَنْ تَعَصَّبَ لِأَهْلِ بَلْدَتِهِ أَوْ مَذْهَبِهِ أَوْ طَرِيقَتِهِ أَوْ قَرَابَتِهِ أَوْ لِأَصْدِقَائِهِ دُونَ غَيْرِهِمْ كَانَتْ فِيهِ شُعْبَةٌ مِنْ الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى يَكُونَ الْمُؤْمِنُونَ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى مُعْتَصِمِينَ بِحَبْلِهِ وَكِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ))

    و نقرا من شرح السنة للامام البغوي رحمه الله كتاب البر و الصلة باب التعزي بعزاء الجاهلية :
    ((قَوْله: «مِن تعزى بعزاء الْجَاهِلِيَّة»، أَي: انتسب وانتمى، كَقَوْلِهِم: يَا لفُلَان، وَيَا لبني فلَان، يقَالَ: عزوت الرجل وعزيته: إِذا نسبته، وَكَذَلِكَ كل شَيْء تنسبه إِلَى شَيْء.
    وَقيل لعطاء فِي حَدِيث حدّثه، إِلَى مِن تعزيه؟ أَي: إِلَى مِن تسنده.
    ويروى فِي حَدِيث آخر «مِن لم يتعز بعزاء اللَّه، فَلَيْسَ منا»، وَله وَجْهَان: أَحدهمَا أَن لَا يتعزى بعزاء الْجَاهِلِيَّة وَدَعوى الْقَبَائِل، وَلَكِن يَقُولُ: يَا للْمُسلمين، فَهَذَا عزاء الْإِسْلَام، وَالْوَجْه الآخر: أَن معنى التعزي فِي هَذَا الحَدِيث، التأسي والتصبر عِنْد الْمُصِيبَة، فَيَقُول: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [الْبَقَرَة: 156]، كَمَا أَمر اللَّه عز وَجل.
    وَقَوله: بعزاء اللَّه، أَي: بتعزية اللَّه إِيَّاه، فأقيم الِاسْم مقَام الْمصدر.
    قَوْله: «بِهن أَبِيهِ»، يَعْنِي: ذكره، قلت: يُرِيد يَقُولُ لَهُ: اعضض بأير أَبِيك، يجاهره بِمثل هَذَا اللَّفْظ الشنيع ردا لما أَتَى بِهِ مِن الانتماء إِلَى قبيلته، والافتخار بهم. ))

    و نقرا من شرح مشكل الاثار للامام الطحاوي رحمه الله الجزء الثامن باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما دعا بدعوى الجاهلية، أو تعزى بعزاء الجاهلية
    ((قَالَ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ سَمِعَ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَمَرَ بِهِ فِيهِ. فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُ 6 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ ". قَالَ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْبَذَاءَ فِي النَّارِ , وَمَعْنَى الْبَذَاءِ فِي النَّارِ هُوَ: أَهْلُ الْبَذَاءِ فِي النَّارِ ; لِأَنَّ الْبَذَاءَ لَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ , وَإِنَّمَا الْمُرَادُ بِذِكْرِهِ مَنْ هُوَ فِيهِ. فَكَانَ جَوَابُنَا فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ: أَنَّ الْبَذَاءَ الْمُرَادَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ خِلَافُ الْبَذَاءِ الْمُرَادِ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ الْبَذَاءُ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُبْذَأَ عَلَيْهِ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُ ذَلِكَ الْبَذَاءُ , فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْوَعِيدِ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ ذَلِكَ الْبَذَاءُ فِيهِ، وَأَمَّا الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ فَإِنَّمَا هُوَ عُقُوبَةٌ لِمَنْ كَانَتْ مِنْهُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ; لِأَنَّهُ يَدْعُو بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَهُوَ كَمَا كَانُوا يَقُولُونَ: يَا لَبَكْرٍ، يَا لَتَمِيمٍ، يَا لَهَمْدَانَ، فَمَنْ دَعَا كَذَلِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ كَانَ مُسْتَحِقًّا لِلْعُقُوبَةِ. وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُقُوبَتَهُ أَنْ يُقَابَلَ بِمَا فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي، لِيَكُونَ ذَلِكَ اسْتِخْفَافًا بِهِ وَبِالَّذِي دَعَا إلَيْهِ , وَلِيَنْتَهِيَ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ فِي الْمُسْتَأْنَفِ، فَلَا يَعُودُونَ إلَيْهِ.))

    فالسب هنا عقوبة لمن تعزى بعزاد الجاهلية و هو سب مستحق لانها كالعقوبة على من اراد ان يش صف المسلمين و من هذا الصنف ( كون اللفظ الشنيع عقوبة لمن يستحقها ) قول ابي بكر رضي الله عنه ((امصص ببظر اللات)) يوم الحديبية لعروة بن مسعود

    نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري الجزد الخامس باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط:
    ((قَوْلُهُ امصص بظر اللات زَاد بن عَائِذٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَهِيَ أَيِ اللَّاتُ طَاغِيَتُهُ الَّتِي يَعْبُدُ أَيْ طَاغِيَةُ عُرْوَةَ وَقَوْلُهُ امْصَصْ بِأَلِفِ وَصْلٍ وَمُهْمَلَتَيْنِ الْأُولَى مَفْتُوحَة بِصِيغَة الْأَمر وَحكى بن التِّينِ عَنْ رِوَايَةِ الْقَابِسِيِّ ضَمَّ الصَّادِ الْأُولَى وَخَطَّأَهَا وَالْبَظْرُ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ قِطْعَةٌ تَبْقَى بَعْدَ الْخِتَانِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَاللَّاتُ اسْمُ أَحَدِ الْأَصْنَامِ الَّتِي كَانَتْ قُرَيْشٌ وَثَقِيفٌ يَعْبُدُونَهَا وَكَانَتْ عَادَةُ الْعَرَبِ الشَّتْمُ بِذَلِكَ لَكِنْ بِلَفْظِ الْأُمِّ فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ الْمُبَالَغَةَ فِي سَبِّ عُرْوَةَ بِإِقَامَةِ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مَقَامَ أُمِّهِ وَحَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ مَا أَغْضَبَهُ بِهِ مِنْ نِسْبَةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْفِرَارِ وَفِيهِ جَوَازُ النُّطْقُ بِمَا يُسْتَبْشَعُ مِنَ الْأَلْفَاظِ لِإِرَادَةِ زَجْرِ مَنْ بَدَا مِنْهُ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ ذَلِكَ وَقَالَ بن الْمُنِيرِ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ تَخْسِيسٌ لِلْعَدُوِّ وَتَكْذِيبُهُمْ وَتَعْرِيضٌ بِإِلْزَامِهِمْ مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّ اللَّاتَ بِنْتُ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا بِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ بِنْتًا لَكَانَ لَهَا مَا يَكُونُ لِلْإِنَاثِ قَوْلُهُ أَنَحْنُ نَفِرُّ اسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ قَوْلُهُ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ فِي رِوَايَة بن إِسْحَاقَ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا بن أَبِي قُحَافَةَ قَوْلُهُ أَمَا هُوَ حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ وَقَوْلُهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقَسَمَ بِذَلِكَ كَانَ عَادَةً لِلْعَرَبِ قَوْلُهُ لَوْلَا يَدٌ أَيْ نِعْمَةٌ وَقَوْلُهُ لَمْ أَجْزِكَ بِهَا أَي لم أكافئك بهَا زَاد بن إِسْحَاقَ وَلَكِنَّ هَذِهِ بِهَا أَيْ جَازَاهُ بِعَدَمِ إِجَابَتِهِ عَنْ شَتْمِهِ بِيَدِهِ الَّتِي كَانَ أَحْسَنَ إِلَيْهِ بِهَا وَبَيَّنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْإِمَامِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْيَدَ الْمَذْكُورَةَ أَنَّ عُرْوَةَ كَانَ تَحَمَّلَ بِدِيَةٍ فَأَعَانَهُ أَبُو بَكْرٍ فِيهَا بِعَوْنٍ حَسَنٍ وَفِي رِوَايَةِ الْوَاقِدِيِّ عَشْرِ قَلَائِص ))

    و قد ياتي المنصر ليستخف من خطورة دعوى الجاهلية و بصراحة فرايه لا يهمني و لكنني احب ترك الحكم للقارئ الا انني ساضع نموذج عن تاثير الاقوال و الدعاوي المبنية على العصبية القبلية في ذلك الوقت

    نقرا من صحيح البخاري كتاب المناقب باب ما ينهى من دعوة الجاهلية
    ((حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا، وَكَانَ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فَكَسَعَ أَنْصَارِيًّا، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَدَاعَوْا، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ، وَقَالَ المُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ؟ ثُمَّ قَالَ: مَا شَأْنُهُمْ " فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ المُهَاجِرِيِّ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ» وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ: أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلاَ نَقْتُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الخَبِيثَ؟ لِعَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ» ))

    و بعد ان انتهينا من الرد اسلاميا لنرى كيف ان هذا المبدا و هو مبدا السب او الغلظة كعقوبة موجود في المسيحية .

    1. الغلظة و التخويف كوسيلة لردع الخطاة و ترهيبهم من القيام بالخطيئة و الاثم .
    نقرا من تفسير يوحنا ذهبي الفم الفصل السادس عشر على انجيل متى الاصحاح 5 العدد 22 و هو يدافع عن مبدا العهد القديم "العين بالعين " :
    ((In the next place, they criticise the law in the old covenant, which bids put out an eye for an eye, and a tooth for a tooth; and straightway they insult and say, Why, how can He be good who speaks so?


    What then do we say in answer to this? That it is the highest kind of philanthropy. For He made this law, not that we might strike out one another's eyes, but that fear of suffering by others might restrain us from doing any such thing to them. As therefore He threatened the Ninevites with overthrow, not that He might destroy them, (for had that been His will, He ought to have been silent), but that He might by fear make them better, and so quiet His wrath: so also has He appointed a punishment for those who wantonly assail the eyes of others, that if good principle dispose them not to refrain from such cruelty, fear may restrain them from injuring their neighbors' sight.


    And if this be cruelty, it is cruelty also for the murderer to be restrained, and the adulterer checked. But these are the sayings of senseless men, and of those that are mad to the extreme of madness. For I, so far from saying that this comes of cruelty, should say, that the contrary to this would be unlawful, according to men's reckoning. And whereas, you say, Because He commanded to pluck out an eye for an eye, therefore He is cruel; I say, that if He had not given this commandment, then He would have seemed, in the judgment of most men, to be that which you say He is.


    For let us suppose that this law had been altogether done away, and that no one feared the punishment ensuing thereupon, but that license had been given to all the wicked to follow their own disposition in all security, to adulterers, and to murderers, to perjured persons, and to parricides; would not all things have been turned upside down? Would not cities, market-places, and houses, sea and land, and the whole world, have been filled with unnumbered pollutions and murders? Every one sees it. For if, when there are laws, and fear, and threatening, our evil dispositions are hardly checked; were even this security taken away, what is there to prevent men's choosing vice? And what degree of mischief would not then come revelling upon the whole of human life?


    The rather, since cruelty lies not only in allowing the bad to do what they will, but in another thing too quite as much; to overlook, and leave uncared for, him who has done no wrong, but who is without cause or reason suffering ill. For tell me; were any one to gather together wicked men from all quarters, and arm them with swords, and bid them go about the whole city, and massacre all that came in their way, could there be anything more like a wild beast than he? And what if some other should bind, and confine with the utmost strictness those whom that man had armed, and should snatch from those lawless hands them, who were on the point of being butchered; could anything be greater humanity than this?


    Now then, I bid you transfer these examples to the law likewise; for He that commands to pluck out an eye for an eye, has laid the fear as a kind of strong chain upon the souls of the bad, and so resembles him, who detains those assassins in prison; whereas he who appoints no punishment for them, does all but arm them by such security, and acts the part of that other, who was putting the swords in their hands, and letting them loose over the whole city.))
    https://www.newadvent.org/fathers/200116.htm

    2. الغضب على اخيك من اجل الحق امر مستحسن في العهد الجديد .
    نقرا من انجيل متى الاصحاح الخامس :
    (( 22 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ. ))

    نقرا من التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الصفحة 203 :
    ((لذلك من غضب بسبب لا يكون مسؤولا امام الشريعة . لو لم يكن هناك غضب لكان التعليم بلا فائدة و لما كانت الرسوم ضرورية و لما كبحت الاعمال الاجرامية . الغضب العادل ام التاديب. فالذين يغضبون عن سبب لا يخطاون و ليس هذا فحسب بل يخطاون اذا لم يغضبوا، فضلا عن ذلك فالصبر اللاعقلاني يزرع بذور الرذيلة و يغذي الاهمال و يشجع الشرير و الصالح معا على فعل الشر لان الشر يسود جسده لا الخير، الغضب لسبب معين ليس غضب بل ادانة ))


    نقرا من تفسير انطونيوس فكري لانجيل متى الاصحاح الخامس :
    (( نرى السيد المسيح هنا يتتبع البواعث الداخلية التى تدفع للخطية ليقتلع أصول الشر من النفس. والباعث على القتل هو الغضب، والسيد يحدد هنا ثلاث درجات.1- الغضب الباطل= تحرك الغضب فى القلب وقوله أنه باطل أى صادر عن قلب شرير حاقد يفضى للعراك والقتل، وهناك غضب حميد قال عنه بولس الرسول ” إغضبوا ولا تخطئوا“(أف 26:4) ولكن عموماً فغضب الإنسان لا يصنع بر الله (يع 20:1) وهذا الغضب الباطل يستوجب الحكم. والحكم هنا يعنى محاكم القرى وتتكون من (3-23) عضواً وقد يعنى الغضب الباطل، الغضب بسبب أمور تافهة وزمنية مهما بدت ذات قيمة، والغضب المطلوب هو غضب أب يغضب على إنحراف إبنه أو غضب معلم يغضب على إهمال تلميذه.
    ولاحظ أن الدرجة الأولى هى غضب داخلى لم يصاحبه التفوه بكلمات إهانة. ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-05.html

    و نقرا من تفسير تادرس مالطي لانجيل متى الاصحاح الخامس :
    (( ماذا يقصد السيّد بقوله “باطلًا”؟ إنه يريدنا ألا نخسر إخوتنا بسبب أمور زمنيّة تافهة وباطلة، مهما بدت ذات قيمة. أمّا إن كان من أجل أبديّتهم، فيليق بالأب أن يغضب على ابنه، والمعلّم على تلميذه، ليس غضب الانتقام، بل غضب التأديب النابع عن الحب. فإنه لا يقدر أحد أن يُعلّم الآخرين بغضب الكراهيّة، فالحق لا يُعلَن بالباطل، ولا يفقد الإنسان نفسه فيما يظن أنه يُصلِح الآخرين. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لا تقف في جانب نفسك في المعركة، ولا تنتقم لذاتك، فإن رأيت إنسانًا يرتكب خطأ قاتلًا ابسط يدك لتعينه[219].] إذ يثور الإنسان بالغضب لأن أخاه ارتكب شرورًا ضدّه فلينظر إلى أخيه أنه يقتل نفسه ويهلكها، فيسنده باللطف والحنو حتى يعينه للخروج من شروره لا أن يطلب ما لذاته. ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-05.html

    3. حسب المصادر المسيحية : المسيح يسب الاخرين بحق .
    نقرا ما ينقله كتاب التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الصفحة 205 من كلام ثيودور المبسوستي تعليقا على نص متى 5: 22.
    (( اذا كان لا يجوز لنا ان نسمي احدا احمق . فلماذا يستعمل الرب نفسه تعبير الحمقى ؟ انه لا يليق بنا ان نسمي الاخ احمق . لان هذه التسمية تصدر عن غضب لا عن بر و من الاثم ان تطلق على من هو قديس. لكن الرب يسمي عن حق غير الابرار و المناوئين له حمقى انه لا يفعل ذلك بدافع الغضب بل من اجل الحق. ))

    و نقرا ما يقوله نفس المصدر في الصفحة 419 نقلا من كلام يوحنا ذهبي الفم عن قول المسيح لليهود يا اولاد الافاعي و هذا رد على ترقيع المنصر حيث قال ان هذا مثل فقط ..الخ من الكلام الذي لا دليل عليه :
    (( فهو يسميهم اولاد الافاعي لانهم يفاخرون باسلافهم و ليظهر انه لا جدوى لهم من هذه الادعاءات يقصيهم عن قرابتهم بابراهيم ))


    لاحظوا كيف ان اليهود افتخروا بانسابهم و كيف رد عليهم المسيح عليه الصلاة و السلام ؟ هذا مشابه تماما لما في الحديث و تمعنوا جيدا كيف يقول يوحنا ذهبي الفم ((يسميهم )) فهذا اطلاق مباشر من القائل المنادي الى المنادى و هم جموع اليهود فلا داعي للترقيع .

    و اخيرا نرى كيف وصف المسيح عليه الصلاة و السلام الامة اليهودية ممن لم تتبعه و ممن حاربته في زمانه بالجيل الفاسق و الفسق هو كناية عن الزنا و ترمز بالبعد الروحي حسب التفاسير المسيحية
    نقرا من الموسوعة الكنسية في تفسير العهد الجديد الصفحة 128


    رابعا : الرب في العهد القديم يستخدم الشتيمة كوسيلة للعقوبة .
    نقرا من سفر صموئيل الثاني الاصحاح 16:
    (( 5 وَلَمَّا جَاءَ الْمَلِكُ دَاوُدُ إِلَى بَحُورِيمَ إِذَا بِرَجُل خَارِجٍ مِنْ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَةِ بَيْتِ شَاوُلَ، اسْمُهُ شِمْعِي بْنُ جِيرَا، يَسُبُّ وَهُوَ يَخْرُجُ،
    6 وَيَرْشُقُ بِالْحِجَارَةِ دَاوُدَ وَجَمِيعَ عَبِيدِ الْمَلِكِ دَاوُدَ وَجَمِيعُ الشَّعْبِ وَجَمِيعُ الْجَبَابِرَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ.
    7 وَهكَذَا كَانَ شِمْعِي يَقُولُ فِي سَبِّهِ: «اخْرُجِ! اخْرُجْ يَا رَجُلَ الدِّمَاءِ وَرَجُلَ بَلِيَّعَالَ!
    8 قَدْ رَدَّ الرَّبُّ عَلَيْكَ كُلَّ دِمَاءِ بَيْتِ شَاوُلَ الَّذِي مَلَكْتَ عِوَضًا عَنْهُ، وَقَدْ دَفَعَ الرَّبُّ الْمَمْلَكَةَ لِيَدِ أَبْشَالُومَ ابْنِكَ، وَهَا أَنْتَ وَاقِعٌ بِشَرِّكَ لأَنَّكَ رَجُلُ دِمَاءٍ».
    9 فَقَالَ أَبِيشَايُ ابْنُ صَرُويَةَ؟ لِلْمَلِكِ: «لِمَاذَا يَسُبُّ هذَا الْكَلْبُ الْمَيْتُ سَيِّدِي الْمَلِكَ؟ دَعْنِي أَعْبُرْ فَأَقْطَعَ رَأْسَهُ».
    10 فَقَالَ الْمَلِكُ: «مَا لِي وَلَكُمْ يَا بَنِي صَرُويَةَ! دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟»
    11 وَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ وَلِجَمِيعِ عَبِيدِهِ: «هُوَذَا ابْنِي الَّذِي خَرَجَ مِنْ أَحْشَائِي يَطْلُبُ نَفْسِي، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآنَ بَنْيَامِينِيٌّ؟ دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ.
    12 لَعَلَّ الرَّبَّ يَنْظُرُ إِلَى مَذَلَّتِي وَيُكَافِئُنِي الرَّبُّ خَيْرًا عِوَضَ مَسَبَّتِهِ بِهذَا الْيَوْمِ».
    13 وَإِذْ كَانَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ يَسِيرُونَ فِي الطَّرِيقِ، كَانَ شِمْعِي يَسِيرُ فِي جَانِبِ الْجَبَلِ مُقَابِلَهُ وَيَسُبُّ وَهُوَ سَائِرٌ وَيَرْشُقُ بِالْحِجَارَةِ مُقَابِلَهُ وَيَذْرِي التُّرَابَ. ))

    نقرا من تفسير انطونيوس فكري لسفر صموئيل الثاني الاصحاح 16:
    ((ومنع داود أبيشاى من قتل شمعى وحَسِب شتائم شمعى إهانات هو يستحقها وإن كان بريئاً منها فهو برئ من دم شاول لكنه ليس بريئاً من دم أوريا لذلك قال "الرب قال لهُ سب داود". وعدم إنتقام داود ممن أهانه يشبه منع المسيح لبطرس من إستعمال سيفه.
    إهانات شمعى لداود كانت بالنسبة لداود دواء يتقبله برضى وشكر ليغتصب مراحم الله. وكلمات صيبا المتملقة أضرت داود فأصدر حكماً خاطئاً أمّا إهانات شمعى فإعتبرها علامة محبة من الله لأن من يحبه الرب يؤدبه وحسب الفرصة فرصة تذلل أمام الله ليطلب مراحمه. وكان لهُ منطق إن كان إبشالوم إبنى خاننى وأنا لا أريد الإنتقام منه فلماذا أنتقم من هذا البنيامينى (شمعى قطعاً سبب حقده أن المُلْك فارق بيت بنيامين). ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-16.html

    و نقرا من تفسير تادرس مالطي لسفر صموئيل الثاني الاصحاح 16:
    (( يُكرر الملك داود العبارة "لأن الرب قال له" أن يسبه، ليس لأن أمرًا صدر من قبل الرب لشمعي كي يسب داود، وإنما الله سمح لإرادة شمعي الشريرة أن تتمم ذلك فيتحقق العدل الإلهي كما يقول القديس أغسطينوس[1]. مرة أخرى يقول القديس أغسطينوس[2]: [إن الله يستخدم الأشرار حتى الشيطان نفسه لأجل امتحان الصالحين وتزكية إيمانهم وتقواهم]. لم يكن ممكنًا لهذه الشتائم أن تؤذي داود بل هي بالنسبة له دواء يتقبله برضى وشكر كي يغتصب المراحم الإلهية. كلمات التملق التي نطق بها صيبا أضرت داود فأصدر حكمًا خاطئًا ومتعجلاً في غضب ضد مفيبوشث أما كلمات شمعي المملوءة إهانة فأعطته فرصة ليصدر حكمًا صادقًا على نفسه. حقًا إن كلمات الإطراء أكثر خطرًا على حياة المؤمن – خاصة القائد – من كلمات الذم. وكما يقول أحد آباء البرية: من لا يحتمل كلمة الذم كيف يقدر أن يحتمل كلمة المديح؟!
    تقبل داود كلمات السب بفرح كدواء لأعماقه الداخلية، لكنه غضب وتحدث بحزم مع أبيشاي لأنه أراد الانتقام له ممن يسبه. ))
    https://st-takla.org/books/helmy-elk...cism/1207.html

    و نقرا من تفسير الارشي دياكون نجيب جرجس لسفر صموئيل الثاني الاصحاح 16 الصفحة 158 - 159



    انتهينا من هذه النقطة ننتقل الى النقطة الاخرى الا و هو جهل المنصر بحديث عمار و عثمان رضي الله عنهما .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    ثالثا : الرد على شبهة سب عمار رضي الله عنه لامير المؤمنين عثمان رضي الله عنه .
    قبل ان نبدا بالرد على جهالات هذا الشخص فينبغي علينا ان ننوه ان هذا المنصر اضاع وقته بمحاولة اثبات صحة الحديث و للمرة الثانية نقول الحديث صحيح ، نعم قد حاول البعض تضعيفه بالقول ان هناك انقطاعا بين كلثوم بن جبر و ابي الغادية رضي الله عنه و لكن هذه الدعوى لا تستقيم و نبدا الان بسرد جهالاته :

    الجهالة الاولى : ظنه ان سب عمار رضي الله عنه لعثمان رضي الله عنه قائم على تشريع لمجرد كونه صحابي و كان الصحابة معصومون عن الخطا !!!
    و هذا الربط من سخف القول و مما يضحك الثكلى و لذلك لا تستغربوا يا اخوة حينما قلت لكم اننا نتسلى بجهالاته لانه يلزمنا شيئا لم نلزم انفسنا به اصلا فعدالة الصحابة لا تعني عصمتهم من الخطا كما يدعي تلميذ الترمزي

    نقرا ما قاله ابن تيمية رحمه الله في كتابه منهاج السنة الجزد الثاني الفصل الثاني في ان مذهب الامامية واجب الاتباع :
    (( وَأَمَا ثَانِيًا (3) .: فَلَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ مَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُمَيِّزٌ إِلَّا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (4) .، وَهُوَ الثِّقَةُ الصَّدُوقُ (5) . فِيمَا يُخْبِرُ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَنَّ أَمْثَالَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ثِقَاتٌ صَادِقُونَ فِيمَا يُخْبِرُونَ بِهِ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[وَلِلَّهِ الْحَمْدُ] (6) . - مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ حَدِيثًا عَنْهُ، لَا يُعْرَفُ فِيهِمْ مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيْهِ كَذِبًا، مَعَ أَنَّهُ كَانَ يَقَعُ مِنْ أَحَدِهِمْ مِنَ الْهَنَاتِ مَا يَقَعُ وَلَهُمْ ذُنُوبٌ وَلَيْسُوا مَعْصُومِينَ، وَمَعَ هَذَا فَقَدَ جَرَّبَ أَصْحَابُ النَّقْدِ (1) . وَالِامْتِحَانِ أَحَادِيثَهُمْ وَاعْتَبَرُوهَا بِمَا تُعْتَبَرُ بِهِ (2) . الْأَحَادِيثُ، فَلَمْ يُوجَدْ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ تَعَمُّدُ كِذْبَةٍ، بِخِلَافِ الْقَرْنِ الثَّانِي فَإِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ جَمَاعَةٌ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ ))

    الجهالة الثانية (طامة علمية على راس تلميذ الترمزي ) : جهله ان الصحابة ثقة عدول مطلقا مهما صدر عنهم من ذنوب .
    و هذا امر يعلمه طويلب العلم - و ليس طالب حتى - المبتدئ في علم الحديث !!! و المنصر المضحك ظن انه بما ان سب الصحابة يوجب التجريح فسب عمار لعثمان رضي الله عنهما يوجب تضعيف الصحابي و بذلك ينهار علم الحديث !!!
    اقول : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!
    فسب الصحابي للصحابي غير سب من اتى بعدهم لاحد منهم فالاول لا يوجب جرحا و ذلك لقيام الدليل بتوثيق الصحابي مطلقا مهما كان و اما الثاني فهو موجب للجرح .

    نقرا من نفس المصدر السابق من نفس الفصل حيث يقول ابن تيمية رحمه الله بعدما ذكرنا ما ذكرناه من عدم عصمة الصحابة :
    ((وَلِهَذَا كَانَ الصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٍ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ، حَتَّى الَّذِينَ كَانُوا يَنْفِرُونَ ب (فَقَطْ) : يَنْقُرُونَ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ. عَنْ مُعَاوِيَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] (3) . إِذَا حَدَّثَهُمْ عَلَى مِنْبَرَ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: وَكَانَ لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ مُعَاوِيَةَ فِي الْإِصَابَةِ 3/413: " رَوَى عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَجَرِيرٌ الْبَجَلِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ خَدِيجٍ وَالسَّائِبُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُبَيْرٍ وَالنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وَغَيْرُهُمْ ". -، وَحَتَّى بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ (4) . مَعَ مَا عُرِفَ مِنْهُ: رَوَى حَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ (5) .، لِأَنَّهُمْ مَعْرُوفُونَ بِالصِّدْقِ عَنِ (1) . النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، [وَكَانَ هَذَا] (2) . حِفْظًا مِنَ اللَّهِ لِهَذَا الدِّينِ، وَلَمْ يَتَعَمَّدْ أَحَدٌ (3) . الْكَذِبَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ وَكَشَفَ أَمْرَهُ، وَلِهَذَا كَانَ (4) . يُقَالُ: لَوْ هَمَّ رَجُلٌ بِالسَّحَرِ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَصْبَحَ وَالنَّاسُ (5) . يَقُولُونَ: [فُلَانٌ] (6) . كَذَّابٌ ))

    و نقرا من الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رحمه الله الجزء الاول ، مرتبة الصحابي :
    ((للصّحابة- رضي اللَّه عنهم أجمعين- خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، وذلك أمر مسلّم به عند كافّة العلماء، لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الشرع من الكتاب والسّنة، وإجماع من يعتدّ به في الإجماع من الأمّة.فأمّا الكتاب:
    قال تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً، سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ، وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ، فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ، وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [ (1) ] .
    وقال تعالى: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً، وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ، وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا، وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ (2) ] .
    وقال تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [ (3) ] .
    وقال تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ، فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ، وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [ (4) ] .
    وقال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [ (5) ] .
    وقال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً، ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ (6) ] .
    وقال تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً [ (7) ] .والوسط: الخيار والعدول، فهم خير الأمم وأعدلها في أقوالهم وأعمالهم وإرادتهم ونيّاتهم، وبهذا استحقوا أن يكونوا شهداء للرّسل على أممهم يوم القيامة، واللَّه تعالى يقبل شهادتهم عليهم فهم شهداؤه، ولهذا نوّه بهم ورفع ذكرهم وأثنى عليهم، لأنه تعالى لما اتخذهم شهداء أعلم خلقه من الملائكة وغيرهم بحال هؤلاء الشهداء، وأمر ملائكته أن تصلّي عليهم وتدعو لهم وتستغفر لهم، والشّاهد المقبول عند اللَّه هو الّذي يشهد بعلم وصدق فيخبر بالحق مستندا إلى علمه به، كما قال تعالى: إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ (1) ] [ (2) ] .


    وقال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [ (3) ] .


    ويدخل في الخطاب الصَّحابيّ من باب أولى، فلقد شهد بأنهم يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر.


    وقال تعالى: وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ، وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ [ (4) ] .


    فأخبر تعالى أنه اجتباهم، والاجتباء كالاصطفاء، وهو افتعال من «اجتبى الشّيء يجتبيه» ، إذا ضمّه إليه وحازه إلى نفسه، فهم المجتبون الّذين اجتباهم اللَّه إليه وجعلهم أهله وخاصّته وصفوته من خلقه بعد النّبيين والمرسلين، ولهذا أمرهم تعالى أن يجاهدوا فيه حقّ جهاده ويبذلوا له أنفسهم ويفردوه بالمحبّة والعبوديّة، ويختاروه وحده إلها معبودا محبوبا على كل ما سواه، كما اختارهم على من سواهم، فيتخذونه وحده إلههم ومعبودهم الّذي يتقربون إليه بألسنتهم وجوارحهم وقلوبهم ومحبتهم وإرادتهم، فيؤثرونه في كل حال على من سواه كما اتخذهم عبيده وأولياءه وأحبّاءه، وآثرهم بذلك على من سواهم، ثم أخبرهم تعالى أنّه يسّر عليهم دينه غاية التّيسير، ولم يجعل عليهم فيه من حرج البتّة لكمال محبَّته لهم ورأفته ورحمته وحنانه بهم، ثم أمرهم بلزوم ملّة إمام الحنفاء أبيهم إبراهيم، وهي إفراده تعالى وحده بالعبودية والتعظيم والحبّ والخوف والرّجاء والتوكّل والإنابة والتفويض والاستسلام، فيكون تعلّق ذلك من قلوبهم به وحده لا بغيره، ثم أخبر تعالى أنه فعل ذلك ))

    و نقرا في مقدمة تقريب التهذيب لابن حجر رحمه الله حيث ذكر طبقات الرواة فبدا بالصحابة و جعل طبقتهم فوق طبقة الثقة ثقة و الثقة الحافظ :
    (( وباعتبار ما ذكرت انحصر لي الكلام على أحوالهم في اثنتي عشرة مرتبة، وحصر طبقاتهم في اثنتي عشرة طبقة فأما المراتب:
    فأولها: الصحابة: فأصرح بذلك لشرفهم.
    الثانية: من أُكد مدحه، إما: بأفعل: كأوثق الناس، أو بتكرير الصفة لفظا: كثقة ثقة، أو معنى: كثقة حافظ .
    الثالثة: من أفرد بصفة، كثقة، أو متقن، أو ثَبْت، أو عدل.
    الرابعة: من قصر عن درجة الثالثة قليلا، وإليه الإشارة: بصدوق، أو لا بأس به، أو ليس به بأس.
    الخامسة: من قصر عن الرابعة قليلا، وإليه الإشارة بصدوق سيء الحفظ، أو صدوق يهم، أو له أوهام، أو يخطئ، أو تغير بأخرة ويلتحق بذلك من رمي بنوع من البدعة، كالتشيع والقدر، والنصب، والإرجاء، والتجهم، مع بيان الداعية من غيره.
    السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
    السابعة: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ: مستور، أو مجهول الحال.
    الثامنة: من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه إطلاق الضعف، ولو لم يفسر، وإليه الإشارة بلفظ: ضعيف.
    التاسعة: من لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ: مجهول.
    العاشرة: من لم يوثق البتة، وضعف مع ذلك بقادح، وإليه الإشارة: بمتروك، أو متروك الحديث، أو واهي الحديث، أو ساقط
    الحادية عشرة: من اتهم بالكذب.
    الثانية عشرة: من أطلق عليه اسم الكذب، والوضع. ))

    و نقرا ما قاله النووي رحمه الله في التقريب و التيسير النوع التاسع و الثلاثون :
    (( الصحابة كلهم عدول، من لابس الفتن وغيرهم بإجماع من يتعد به، وأكثرهم حديثاً: أبو هريرة، ثم ابن عمر، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وأنس، وعائشة، وأكثرهم فتياً تروى: ابن عباس. وعن مسروق قال: انتهى علم الصحابة إلى ستة: عمر، وعلي، وأبي، وزيد، أبي الدرداء، وابن مسعود. ثم انتهى علم الستة إلى علي، وعبد الله، ومن الصحابة العبادلة، وهم ابن عمر، وابن عباس، ابن الزبير، ابن عمر بن العاص، وليس ابن مسعود منهم، وكذا سائر من يسمى عبد الله، وهم نحو مائتين وعشرين. قال أبو زرعة الرازي: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مائة ألف وأربعة عشر ألفاً من الصحابة ممن روي عنه وسمع منه، واختلف في عدد طبقاتهم، وجعلهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة، والله أعلم ))

    و نقرا من كتاب مقدمة ابن الصلاح الجزء الاول النوع التاسع و الثلاثون :
    ((الثانية: للصحابةِ بأسرهم خَصِيصَة، وهي أنه لا يُسأل عن عدالةِ أحد منهم، بل ذلك أمر مفروغ منه لكونِهم على الإطلاق معدَّلين بنصوص الكتابِ والسنة وإجماع ِ من يُعتدُّ به في الإجماع من الأمة (1).
    قال الله - تبارك وتعالى -: " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ " (2) الآية. قيل: اتفق المفسرون على أنه وارد في أصحابِ رسول الهل - صلى الله عليه وسلم -. وقال تعالى: " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ " (3) وهذا خطاب مع الموجودين حينئذ. وقال سبحانه: " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ " (4) الآية.
    وفي نصوص السُّنة الشاهدة بذلك كثرة))

    و نقرا من كتاب منهج النقد في علوم الحديث الباب الثاني: في علوم رواة الحديث الفصل الأول: في العلوم المعرفة بحال الراوي:
    ((عدالة الصحابة:
    وقد اختص الله الصحابة رضي الله عنهم بخصيصة ليست لطبقة من الناس غير طبقتهم، وهي أنهم لا يسأل عن عدالة أحد منهم، فهم جميعهم عدول ثبتت عدالتهم بأقوى ما تثبت به عدالة أحد، فقد ثبتت بالكتاب، والسنة، وبالإجماع، والمعقول.
    أما القرآن: فقوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وقوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}.
    وهذا ينطبق على الصحابة كلهم، لأنهم المخاطبون مباشرة بهذا النص.
    وكذا قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً}.
    وغير ذلك كثير من الآيات في فضل الصحابة والشهادة بعدالتهم.
    وأما السنة: ففي نصوصها الشاهدة بذلك كثرة غزيرة، منها:
    حديث أبي سعيد الخدري المتفق على صحته (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه".
    وتواتر عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم" (2) ....وأما الإجماع: فيقول أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب (2) "قد كفينا البحث عن أحوالهم لإجماع أهل الحق من المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول".
    وقال الخطيب في الكفاية (3): "هذا مذهب كافة العلماء ومن يعتد بقوله من الفقهاء".
    ونقل الإجماع محمد بن الوزير اليماني عن أهل السنة وعن الزيدية والمعتزلة أيضا وكذا الصنعاني (4)
    وقال ابن الصلاح (1): "ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة، ومن لابس الفتن منهم فكذلك بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع، إحسانا للظن بهم، ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر وكأن الله سبحانه وتعالى أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة". ))

    الجهالة الثالثة : تشبثه بحديث اهتدوا بهدي العام ليلزمنا بشرعية سب عثمان رضي الله عنه !!
    و هذا من اكبر جهالاته لانه لا يفرق بين المعنى العام و الخاص فالمراد من الحديث السير على هدي عمار اي سيرته و طريقته في حياته بشكل عام و يستثنى من هذا المعنى ما خالف النص الصريح اذ لا ندعي عصمة عمار رضي الله عنه و لا الحديث يقول هذا
    نقرا من تحفة الاحوذي في شرح سنن الترمذي كتاب المناقب باب مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه :
    (( (واهتدوا بهدي عمار) أي بن يَاسِرٍ وَالْهَدْيُ بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الدَّالِ السِّيرَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالْمَعْنَى أَيْ سِيرُوا سِيرَتَهُ وَاخْتَارُوا طَرِيقَتَهُ وَكَأَنَّ الِاقْتِدَاءَ أَعَمُّ مِنَ الِاهْتِدَاءِ حَيْثُ يَتَعَلَّقُ بِهِ الْقَوْلُ وَالْفِعْلُ بِخِلَافِ الِاهْتِدَاءِ فَإِنَّهُ يَخْتَصُّ بالفعل (وما حدثكم بن مَسْعُودٍ فَصَدِّقُوهُ) أَيْ صَدِّقُوا حَدِيثَهُ وَاعْتَقِدُوهُ صِدْقًا وَحَقًّا ))

    و مثال هذا ما قاله الامام الالباني رحمه الله في حق ابي الغادية رضي الله عنه و حديث (قاتل عمار و سالبه في النار) حيث ذكر ان النص العام لا يمنع الخاص
    نقرا من السلسلة الصحيحة الجزء الخامس الحديث 2008:
    ((قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، وأبو الغادية هو الجهني وهو
    صحابي كما أثبت ذلك جمع، وقد قال الحافظ في آخر ترجمته من " الإصابة " بعد أن
    ساق الحديث، وجزم ابن معين بأنه قاتل عمار: " والظن بالصحابة في تلك الحروب
    أنه كانوا فيها متأولين، وللمجتهد المخطىء أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد
    الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى ".
    وأقول: هذا حق، لكن تطبيقه على كل فرد من أفرادهم مشكل لأنه يلزم تناقض
    القاعدة المذكورة بمثل حديث الترجمة، إذ لا يمكن القول بأن أبا غادية القاتل
    لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قاتل
    عمار في النار "! فالصواب أن يقال: إن القاعدة صحيحة إلى ما دل الدليل القاطع
    على خلافها، فيستثنى ذلك منها كما هو الشأن هنا وهذا خير من ضرب الحديث
    الصحيح بها. والله أعلم. ))

    ولنرى كتابه الان

    المسيح يصف بطرس بالصخرة التي يقيم كنيسته عليها ثم يصفه بالشيطان
    نقرا من انجيل متى 16:
    ((16 فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
    17 فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
    18 وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.
    19 وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».
    20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.
    21 مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ
    وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.
    22 فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَارَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا!»
    23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَاشَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».
    24 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،
    25 فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. ))

    التلاميذ يعطون الروح القدس من سفر اعمال الرسل الاصحاح الثاني
    ((1 وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ الْخَمْسِينَ كَانَ الْجَمِيعُ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ،
    2 وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ،
    3 وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ.
    4 وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا. ))

    بولس معه الروح القدس ايضا (او على الاقل من النص هو يظن )
    نقرا من رسالة كورنثيوس الاولى الاصحاح السابع :40 وَلكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هكَذَا، بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضًا عِنْدِي رُوحُ الله .

    و لكن نقرا كيف يصف بولس برنابا و بطرس بالمرائين و المنافقين تخيلوا من عنده الروح القدس يتهم شخصين بالنفاق و الخداع مع انهما ايضا معهما الروح القدس !!
    نقرا رسالة بولس الى اهل غلاطية الاصحاح الثاني :
    ((10 غَيْرَ أَنْ نَذْكُرَ الْفُقَرَاءَ. وَهذَا عَيْنُهُ كُنْتُ اعْتَنَيْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ.
    11 وَلكِنْ لَمَّا أَتَى بُطْرُسُ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ قَاوَمْتُهُ مُواجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ مَلُومًا.
    12 لأَنَّهُ قَبْلَمَا أَتَى قَوْمٌ مِنْ عِنْدِ يَعْقُوبَ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الأُمَمِ، وَلكِنْ لَمَّا أَتَوْا كَانَ يُؤَخِّرُ وَيُفْرِزُ نَفْسَهُ، خَائِفًا مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ.
    13 وَرَاءَى مَعَهُ بَاقِي الْيَهُودِ أَيْضًا، حَتَّى إِنَّ بَرْنَابَا أَيْضًا انْقَادَ إِلَى رِيَائِهِمْ! ))

    بل نجد الاختلاف و التخاصم الشديد و المقاطعة الابدية بين برنابا و بولس !!!
    نقرا من سفر اعمال الرسل الاصحاح 15:
    (( 35 أَمَّا بُولُسُ وَبَرْنَابَا فَأَقَامَا فِي أَنْطَاكِيَةَ يُعَلِّمَانِ وَيُبَشِّرَانِ مَعَ آخَرِينَ كَثِيرِينَ أَيْضًا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ.36 ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا: «لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ، كَيْفَ هُمْ».
    37 فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضًا يُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ
    38 وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ، لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا.
    39 فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ.
    40 وَأَمَّا بُولُسُ فَاخْتَارَ سِيلاَ وَخَرَجَ مُسْتَوْدَعًا مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى نِعْمَةِ اللهِ.
    41 فَاجْتَازَ فِي سُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ يُشَدِّدُ الْكَنَائِسَ. ))

    انا اشفق على حالك يا تلميذ الترمزي اذ يحار المسيحي اللبيب من هذه النصوص فيتساءل مع من كان الروح القدس حينها و لماذا تحصل المشاجرة ان كان مع كليهما الروح القدس و طبعا اي منصف لن يقبل الترقيعات المرسلة الفارغة المحتوى الخالية من الدليل التي سيقدمها المنصرون اذ لن يسلم عقله لمن يحاول ان يلوي عنق النصوص !!!

    يتبع مع بيان الجهالة و الكارثة العظيمة التي تبين مقدار الجهل عند تلميذ الترمزي !!!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    رابعا : الجهالة العظيمة و الطامة الكبيرة للمنصر

    هنا نعلم المستوى الحقيقي للمحاورين النصارى ، هنا يتبين الجهل الفظيع لتلميذ الترمزي، هنا يتبين تلميذ ايلال كيف يجعل من نفسه اضحوكة امام طلبة العلم و المبتدئين بل الاطفال !!! هنا لا نلام حينما نصفه بجحش الفرا ، هنا نعلم ان جميع تلك المقدمة التي اقدم عليها هذا المنصر في الجزء الاول انما هي فارغة و مجرد غثاء لا قيمة له او كما قال المثل : تمخض الجبل فولد فارا !!!

    ظن تلميذ الترمزي ان البخاري اقتطع من هذا الحديث الموجود في صحيحه كتاب الصلاة باب نوم الرجال في المسجد
    432 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي البَيْتِ ، فَقَالَ : أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ ، فَغَاضَبَنِي ، فَخَرَجَ ، فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانٍ : انْظُرْ أَيْنَ هُوَ ؟ فَجَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُهُ عَنْهُ ، وَيَقُولُ : قُمْ أَبَا تُرَابٍ ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ

    حيث نقرا من صحيح مسلم كتاب المناقب باب من فضائل علي بن ابي طالب رضي الله عنه
    4553 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ قَالَ : فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلِيًّا قَالَ : فَأَبَى سَهْلٌ فَقَالَ لَهُ : أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَقُلْ : لَعَنَ اللَّهُ أَبَا التُّرَابِ فَقَالَ سَهْلٌ : مَا كَانَ لِعَلِيٍّ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي التُّرَابِ ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهَا ، فَقَالَ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ ، لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ ؟ قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ ، فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانٍ انْظُرْ ، أَيْنَ هُوَ ؟ فَجَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ ، فَأَصَابَهُ تُرَابٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ قُمْ أَبَا التُّرَابِ قُمْ أَبَا التُّرَابِ
    و نقول لهذا المنصر الجويهل
    اخذ البخاري رحمه الله الشاهد المراد به من الحديث الاول حيث كان الامام البخاري رحمه الله احيانا ينتقي من الحديث موضع الشاهد فالحديث وضع تحت باب نوم الرجال في المسجد و المراد منه بيان جواز نوم الرجال في المسجد من نوم علي رضي الله عنه فيه وقد يكون السبب ان البخاري رحمه الله سمع الحديث مختصرا عن شيخه قتيبة بن سعيد بينما سمعه مسلم مطولا عن قتيبة بن سعيد رحمهم الله و هذا امر معلوم يعرفه طالب العلم المبتدئ في الحديث
    .
    نقرا من مقدمة ابن حجر رحمه الله لفتح الباري شرح صحيح البخاري :
    (( وَأما تقطيعه للْحَدِيث فِي الْأَبْوَاب تَارَة واقتصاره مِنْهُ على بعضه أُخْرَى فَذَلِك لِأَنَّهُ إِن كَانَ الْمَتْن قَصِيرا أَو مرتبطا بعضه بِبَعْض وَقد اشْتَمَل على حكمين فَصَاعِدا فَإِنَّهُ يُعِيدهُ بِحَسب ذَلِك مراعيا مَعَ ذَلِك عدم إخلائه من فَائِدَة حَدِيثِيَّةٌ وَهِي إِيرَاده لَهُ عَن شيخ سوى الشَّيْخ الَّذِي أخرجه عَنهُ قبل ذَلِك كَمَا تقدم تَفْصِيله فتستفيد بذلك تَكْثِير الطّرق لذَلِك الحَدِيث وَرُبمَا ضَاقَ عَلَيْهِ مخرج الحَدِيث حَيْثُ لَا يكون لَهُ إِلَّا طَرِيق وَاحِدَة فيتصرف حِينَئِذٍ فِيهِ فيورده فِي مَوضِع مَوْصُولا وَفِي مَوضِع مُعَلّقا ويورده تَارَة تَاما وَتارَة مُقْتَصرا على طرفه الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ فِي ذَلِك الْبَاب فان كَانَ الْمَتْن مُشْتَمِلًا على جمل مُتعَدِّدَة لَا تعلق لإحداها بِالْأُخْرَى فَإِنَّهُ مِنْهُ بِحسن استنباطه وغزارة فقهه معنى يَقْتَضِيهِ الْبَاب الَّذِي أخرجه فِيهِ وقلما يُورد حَدِيثا فِي موضِعين بِإِسْنَاد وَاحِد وَلَفظ وَاحِد وَإِنَّمَا يُورِدهُ من طَرِيق أُخْرَى لمعان نذكرها وَالله أعلم بمراده مِنْهَا فَمِنْهَا أَنه يخرج الحَدِيث عَن صَحَابِيّ ثمَّ يُورِدهُ عَن صَحَابِيّ آخر وَالْمَقْصُود مِنْهُ أَن يخرج الحَدِيث عَن حد الغرابة وَكَذَلِكَ يفعل فِي أهل الطَّبَقَة الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة وهلم جرا إِلَى مشايخه فيعتقد من يرى ذَلِك من غير أهل الصَّنْعَة أَنه تكْرَار وَلَيْسَ كَذَلِك لاشْتِمَاله على فَائِدَة زَائِدَة وَمِنْهَا أَنه صَحِيح أَحَادِيث على هَذِه الْقَاعِدَة يشْتَمل كل حَدِيث مِنْهَا على معَان مُتَغَايِرَة فيورده فِي كل بَاب من طَرِيق غير الطَّرِيق الأولى وَمِنْهَا أَحَادِيث يَرْوِيهَا بعض الروَاة تَامَّة ويرويها بَعضهم مختصرة فيوردها كَمَا جَاءَت ليزيل الشُّبْهَة عَن نَاقِلِيهَا وَمِنْهَا أَن الروَاة رُبمَا اخْتلفت عباراتهم فَحدث راو بِحَدِيث فِيهِ كلمة تحْتَمل معنى وَحدث بِهِ آخر فَعبر عَن تِلْكَ الْكَلِمَة بِعَينهَا بِعِبَارَة أُخْرَى تحْتَمل معنى آخر فيورده بِطرقِهِ إِذا صحت على شَرطه ويفرد لكل لَفظه بَابا مُفردا وَمِنْهَا أَحَادِيث تعَارض فِيهَا الْوَصْل والارسال وَرجح عِنْده الْوَصْل فاعتمده وَأورد الْإِرْسَال منبها على أَنه لَا تَأْثِير لَهُ عِنْده فِي الْوَصْل وَمِنْهَا أَحَادِيث تعَارض فِيهَا الْوَقْف وَالرَّفْع وَالْحكم فِيهَا كَذَلِك وَمِنْهَا أَحَادِيث زَاد فِيهَا بعض الروَاة رجلا فِي الْإِسْنَاد ونقصه بَعضهم فيوردها على الْوَجْهَيْنِ حَيْثُ يَصح عِنْده أَن الرَّاوِي سَمعه من شيخ حَدثهُ بِهِ عَن آخر ثمَّ لَقِي الآخر فحدثه بِهِ فَكَانَ يرويهِ على الْوَجْهَيْنِ ))

    بالمناسبة يا تلميذ الترمزي الن ترد على فضيحة اوريجانوس التي تتهرب منها و كيف فضح عبث نساخ العهد الجديد بكتابك ؟؟؟

    اقتباس

    نقرا من تعليق اوريجانوس على انجيل يوحنا الفصل السادس وهو يتكلم عن نص يوحنا 1/ 28 :
    (( These things were done in Bethabara, beyond Jordan, where John was baptizing. John 1:28 We are aware of the reading which is found in almost all the copies, These things were done in Bethany.
    This appears, moreover, to have been the reading at an earlier time; and in Heracleon we read Bethany. We are convinced, however, that we should not read Bethany, but Bethabara. We have visited the places to enquire as to the footsteps of Jesus and His disciples, and of the prophets. Now, Bethany, as the same evangelist tells us, was the town of Lazarus, and of Martha and Mary; it is fifteen stadia from Jerusalem, and the river Jordan is about a hundred and eighty stadia distant from it. Nor is there any other place of the same name in the neighbourhood of the Jordan, but they say that Bethabara is pointed out on the banks of the Jordan, and that John is said to have baptized there. The etymology of the name, too, corresponds with the baptism of him who made ready for the Lord a people prepared for Him; for it yields the meaning House of preparation, while Bethany means House of obedience.
    Where else was it fitting that he should baptize, who was sent as a messenger before the face of the Christ, to prepare His way before Him, but at the House of preparation? And what more fitting home for Mary, who chose the good part, Luke 10:41, 43 which was not taken away from her, and for Martha, who was cumbered for the reception of Jesus, and for their brother, who is called the friend of the Saviour, than Bethany, the House of obedience? Thus we see that he who aims at a complete understanding of the Holy Scriptures must not neglect the careful examination of the proper names in it.
    In the matter of proper names the Greek copies are often incorrect, and in the Gospels one might be misled by their authority.
    The transaction about the swine, which were driven down a steep place by the demons and drowned in the sea, is said to have taken place in the country of the Gerasenes. Now, Gerasa is a town of Arabia, and has near it neither sea nor lake. And the Evangelists would not have made a statement so obviously and demonstrably false; for they were men who informed themselves carefully of all matters connected with Judæa. But in a few copies we have found, into the country of the Gadarenes; and, on this reading, it is to be stated that Gadara is a town of Judæa, in the neighbourhood of which are the well-known hot springs, and that there is no lake there with overhanging banks, nor any sea. But Gergesa, from which the name Gergesenes is taken, is an old town in the neighbourhood of the lake now called Tiberias, and on the edge of it there is a steep place abutting on the lake, from which it is pointed out that the swine were cast down by the demons. ))
    https://www.newadvent.org/fathers/101506.htm

    اوريجانوس يتهم النساخ اليونانيين بانهم دائما يخطؤون في كتابة الاسماء !!!!!!

    هل اعجبتك هذه يا تلميذ الترمزي ؟؟ فانت بين حلول :
    1. اوريجانوس كذاب
    2. كتابك محرف
    3. كتابك اخطا
    طيب بلاش ماذا عن هذا الاعتراف من ابيك شنودة الذي يقول ما معناه انه ينبغي علينا ان نخفي حقائق التحريف في الكتاب المقدس عن المسيحيين البسطاء حتى لا يضلوا !!!



    المفروض بعد كل هذا ان تستحي و تخجل من هذه الحقائق و هذا التصريح المقرف لكل من له ضمير بمعنى الكلمة و الكارثة ان يصدر ممن كان في اعلى رتبة في الكنيسة الارثذوكسية المصرية!!!

    رمتني بدائها و انسلت !!!

    لا انت عرفت منهج البخاري و لا انت استطعت الاجابة على ما قاله اوريجانوس !!!

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    خامسا: الرد على الانتقاء الذي ذكره المنصر فيما يخص منع الشتيمة في المسيحية .

    لن نطيل فقد رددنا على هذا مع ردنا على حديث (اعضوه بهن ابيه ) وبينا موقف الكنيسة مع المصادر و ان المنع هنا ليس مطلق و قد مارسه المسيح عليه الصلاة و السلام و سنذكر بعض المصادر الاخرى حينما نرد على ترقيعاته .

    لكن المنصر يصر على الاسلوب القائل : الهرب نصف الشجاعة !!!

    فهو الى الان يرفض ان يجيب على ما قاله يوحنا ذهبي الفم !!!

    اقتباس

    لنقرا كيف كان اباء الكنيسة يبادلون اليهود طقوس المحبة !!!نقرا من The Persecution of the Jews in the Roman Empire (300-428) الصفحة 38-39 للكاتب James Everett Seaver
    (( Athanasius, the orthodox Alexandrine bishop, has some hard things to say of the Jews. In his Oratio de incarnatione verbi he claims that the Jews mock the faith of the Christians and scoff at the true prophecies of the incarnation."112 St. Basil also had little use for Jews. In his Homily XXIV he says: "The Jews fight with the pagans, but both combat the Christians, just as the Assyrians and others were enemies to the ancient Israel. We Christians thus should avoid the blasphemy of the Jews who slaughtered God's Son, fearing contamination from them."113 In Basil's Commentary on Isaiah there are further anti-Jewish testimonies. The Jews tore out God's eyes when they nailed the Savior to the cross.
    Furthermore the Blood of the Son is upon them and upon their children forevermore
    ."114 The Jews have been found out through their hardness of heart; they neither choose the path of life by good deeds nor alter their false ideas and believe in Christ.
    .... In Chrysostom's discourses there is no sneer too mean or gibe too bitter to fling at the Jews. No text is too remote, no argument too caustic, or blasphemy too startling for him to employ. The only explanation for his bitterness is the very close fellowship between the Jews and Christians of Antioch."119 There is no suggestion that the Jews are immoral or vicious or that Christians were corrupted in morals or orthodoxy by contact with them. Only one contemporary event is related, apart from general denunciations against visiting synagogues at times of Jewish feast or fast. This is the case of the Christian woman who took an oath in the house of a Jew, because she believed a vow taken in the Jewish manner was more binding than any other. To Chrysostom's eyes the crime was not only the Jewish oath, but also the circumstance that a Christian woman had been taken into a Jewish house.120
    There is no material in these sermons for a study of contemporary Jewish life, for events and beliefs of centuries earlier are quoted as if contemporary. Using Psalm XCVI, 37,
    he states that the Jews sacrificed their sons and daughters to devils; they outraged nature, and overthrew from their foundations the laws of relationship. They have become worse than wild beasts, and for no reason at all; with their own hands they murder their offspring to worship the avenging devils who are the foes of our life
    .121 The synagogues of the Jews are the homes of idolatry and devils, even though they have no images in them.122 They are worse than heathen circuses, and the very idea of going from a church to a synagogue is blasphemous; to attend the Jewish Passover is to insult Christ.123 To be with Jews on the very day when they murdered Jesus is to ensure that on the Day of Judgment He will say, "Depart from me! for you have had intercourse with my murderers."124 Some say that the synagogue is hallowed by the presence of the Bible, but one might just as well say that the temple of Dagon was hallowed by the ark. Actually the presence of the Bible makes the synagogues more detestable, for the Jews have introduced it not to honor God, but to insult and dishonor Him.125
    The Jews do not worship God but devils, so that their feasts are Unclean.126 God hates them and indeed has always hated them; since their murder of Jesus He allows them no time for repentance
    .
    127 He concentrated all their worship in Jerusalem so that He might more easily destroy it."128 ......))

    و لنسمع الان الكارثة و بقية كلام يوحنا ذهبي الفم و نصائح الحب التي يقدمها لاتباع الكنيسة

    ((
    Since God hates the Jews, it is the duty of Christians to hate them, too. He who has no limits in his love of Christ must have no limits in his battle with those who hate Him. "I hate the Jews," Chrysostom exclaims, "for they have the Law and they insult it."
    130 ))
    http://vlib.iue.it/carrie/texts/carr...aver/text.html
    و رغبة مني في عدم الاطالة فقد اكتفيت بما ذكرته سابقا و بهذا اللذي قاله يوحنا ذهبي الفم

    يتبع مع ترقيعات المنصر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    سادسا : الرد على ترقيعات المنصر .

    الرد على ترقيعه الخاص بنص ((يا اولاد الافاعي )) .

    يقول المنصر تلميذ الترمزي

    اقتباس


    المسيح بنفسه وضح المعنى وهو خاص بثمار واعمال الانسان فى حياته
    أقتباس كتابي


    44. أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا.




    وتلميذ المسيح وضح نفس المعنى :


    أقتباس كتابي
    • 8. مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هَذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.
    • 9. كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ.
    • 10. بِهَذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ . كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ
    طبعا هذا ترقيع واضح ومحاولة للتملص مما هو واضح اذ ان سياق كلام المسيح في النص لا يؤيد ما يحاول ان يرمي اليه المنصر

    نقرا من متى 12 :
    (( 31 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا التَّجْدِيفُ عَلَى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ.32 وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لاَ فِي هذَا الْعَالَمِ وَلاَ فِي الآتِي.
    33 اِجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ اجْعَلُوا الشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لأَنْ مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرَةُ.
    34 يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ.
    35 اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْب يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ.
    36 وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ.
    37 لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ».))

    النص يتكلم عن اتهام اليهود للمسيح عليه الصلاة و السلام بانه يعمل المعجزات بواسطة الشياطين و بالاحرى بعلزبول فيجيبهم المسيح عليه الصلاة و السلام متهما اياهم بالتجديف على الروح القدس و انه انما فعل ما فعل بتاييد من الروح القدس ثم يجيبهم بالقول بان اعمال الرجل و اخلاقه هي الفيصل في الحكم على الانسان و شبه الصالح بالشجرة الجيدة ذات الثمار الجيدة و شبه الطالح بالشجرة الرديئة ذلت الثمار الرديئة ثم اتبع هذا بالحكم على اعدائه من الفريسيين اليهود زمانه بانهم اولاد افاعي . فان كان ما يرمي اليه المنصر صحيحا لقال المسيح ((ايتها الثمار الرديئة )) و لكنه وجهها صريحة في وجوههم يا اولاد الافاعي !!!


    فاذا هي تسمية مباشرة لهم و ليس مثل او غيره

    [QUOTE]

    نقرا ما يقوله نفس المصدر في الصفحة 419 نقلا من كلام يوحنا ذهبي الفم عن قول المسيح لليهود يا اولاد الافاعي و هذا رد على ترقيع المنصر حيث قال ان هذا مثل فقط ..الخ من الكلام الذي لا دليل عليه :
    ((
    فهو يسميهم اولاد الافاعي لانهم يفاخرون باسلافهم و ليظهر انه لا جدوى لهم من هذه الادعاءات يقصيهم عن قرابتهم بابراهيم
    ))

    [QUOTE]

    ثم هل وصفهم بانهم ابناء ابليس ليس شتيمة !!! صحيح انها شتيمة مستحقة في حقهم لانها اتت دفاعا عن النفس اذ قد اتهموا المسيح عليه الصلاة و السلام بانه يعمل مع الشياطين و لكنها في الاخير شتيمة تصف حالهم الخبيثة في تلك اللحظة !!
    نقرا من تفسير انطونيوس فكري لانجيل متى الاصحاح 12:
    ((يا أولاد الأفاعى= هم قالوا أنه ببعلزبول يخرج الشياطين، لذلك قال عليهم أولاد أفاعى. فكل من يقبل الأفكار الشيطاينة التى يطرحها عليه الشيطان فى قلبه ثم يتكلم بها بلسانه فقد صار إبناً لإبليس وبوقاً للحية القديمة. كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار = هؤلاء داخلهم فساد لكنهم فى رياء يتكلمون كلاماً صالحاً أمام الناس وهم يفسرون الكتاب ويعظون.والسيد هنا يلفت النظر أن المهم هو تنقية الداخل وحينما يتطهر الداخل تكون كلماتنا نقية من فيض قلبنا الطاهر =من فضلة القلب يتكلم اللسان =فالبر والتقوى ليست كلمات نوهم بها الناس أننا أتقياء، ( فهذا هو الرياء، وطبيعتنا الداخلية لابد وستفتضح يوماً ما فليس خفى إلاّ ويعلن مت 26:10). ولكن البر والتقوى هى طبيعة نابعة من القلب، فلنصرخ مع داود ” قلباً نقياً إخلقه فّى يا الله ” والسيد المسيح أتى لهذا ليعطينا أن نكون خليقة جديدة (2 كو 17:5).
    بالإضافة لأنهم فى بعض الأحيان يمتدحونه حين يعمل معجزات، وها هم يتهمونه، فكيف يستقيم أن من يمدحونه يتعامل مع بعلزبول. بل كيف يعمل أعمالاً صالحة وهو يتعامل مع بعلزبول، وإخراج الشيطان هو عمل خَيِّرْ والشيطان لا يصدر منه أى خير فكيف يستقيم كلامهم. ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-12.html

    بل انها شتيمة لا تصف حالهم فقط و لكن يمكن ايضا ان تصف حال اباءهم الذين جبلوا اناءهم من الفريسيين على الفساد و النفاق .
    نقرا من تفسير الاب متى مسكين لانجيل متى -دراسة و تفسير وشرح - الصفحة 409


    و بما ان المنصر استشهد بما قاله يوحنا المعمدان (يحيى عليه الصلاة و السلام ) في متى 3 : 7 لمحاولة الترقيع و بيان ان النعت او الوصف لا يعني الشتيمة و كان وصف او نعت الانسان بشيء على غير حقيقته كناية او مجازا من باب الغضب لا يعتبر شتيمة !!!!

    اقتباس
    حتى يوحنا المعمدان تكلم بنفس الوصف لان اعمالهم تتكلم عنهم بهذا الوصف
    ....
    ثالثا : المسيح يصف حالهم ولم يكذب عليهم او يشتمهم بدون واقع فيهم
    فلنرى الواقع الذى تكلم به لانه لو تكلم بدون برهان او واقع فيهم فنقول وقتها انه اهان اليهود ولكن هو تكلم عن الواقع وبعدها وصف اليهود بهذا الواقع

    ليس علي ان اتيه بسياق نص متى 3 و لكنني ساتي بالمصادر المسيحية التي ذكرت بان هذه العبارة كانت شتيمة لاذعة في حق اليهود
    .
    نقرا من تفسير الاب متى مسكين لانجيل متى الاصحاح 3 الصفحة 183 :
    (( و هنا نعتهم المعمدان باولاد الافاعي و هي شتيمة صعبة تلبسهم دينونة التخفي لايذاء الناس و الغش و الخداع للسيطرة و التراس ))

    و لنقرا من تفسير تادرس يعقوب مالطي لانجيل متى 3 و ماذا ينقل من كلام يوحنا ذهبي الفم :
    ((كان يوحنا يهيّئ الطريق للرب في القلوب، ليس بجمع الناس حوله ولحسابه، وإنما بالدخول بجماهير الشعب إلى حياة التوبة، معترفين بخطاياهم. وقد جاء الفرّيسيّون والصدّوقيّون إلى معموديّته بأجسادهم دون قلوبهم، لذا صار يوبّخهم هكذا: “يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي” [7]. لم يكن يوحنا بالقصبة التي تحرّكها الريح فيهتز أمام هؤلاء القادة متملقًا إيّاهم، وإنما بقوّة كان يشتهي خلاصهم، فاضحًا الشرّ الذي فيهم، بدعوتهم “أولاد الأفاعي“. ..... على أي الأحوال، وقف القدّيس يوحنا أمام الفرّيسيّين والصدّوقيّين بكل قوّة يوبّخهم، ملقّبًا إيّاهم: “يا أولاد الأفاعي“. وكما يقولالقديس يوحنا الذهبي الفم: [حسنًا دعاهم أولاد الأفاعي، إذ يُقال أن ذلك الحيوان عند ولادته تأكل الصغار بطن أمها وتهلكها فيخرجون إلى النور، هكذا يفعل هذا النوع من الناس، إذ هم قتلة آباء وقتلة أمهات (1 تي 1: 9) يبيدون معلّميهم بأيديهم[111].
    كمّل القدّيس يوحنا المعمدان حديثه مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين، قائلًا: “فاصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة. ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبًا، لأني أقول لكم أن الله قادر أن يُقيم من هذه الحجارة أولادًا لإبراهيم” [8-9].
    إن كان اليهود عامة، وقادتهم الروحيّين بصفة خاصة، يتّكلون على نسبهم جسديًا لإبراهيم أب الآباء، فقد أوضح القديس يوحنا لهم بطلان هذه الحجّة. فإن كانوا يدعون أنهم “أبناء إبراهيم” ففي الحقيقة هم “أولاد الأفاعي”، لأنهم لا يحملون إيمان إبراهيم الحيّ ولا يسلكون على منواله، وإنما حملوا شرّ الأفاعي فيهم. فالإنسان حسب فكره وتصرفاته يظهر ابن من هو؟ فالسالكون بغير حكمة يدعون “أبناء الحماقة” (أي 30: 8)، والذين يسلكون في المعصية يحسبون “أبناء المعصية” (كو 3: 6)، ومن لا يبالي بهلاك نفسه يسمى “ابن الهلاك” (يو 17: 12)، وعلى العكس الذين يختبرون الحياة الجديدة المُقامة مع المسيح وفيه يعتبرون “أبناء القيامة” (لو 20: 36)، والذين يحبّون النور الإلهي، ويسعون نحوه فيدعون: “أبناء النور” (يو12: 36) و”أبناء النهار” (1 تس 5: 5) إلخ.] ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-03.html

    و نقرا من التفسير الحديث لانجيل متى الاصحاح 3 الصفحة 92 كيف يصف تعليقات يوحنا باللاذعة



    و انظروا اخيرا كيف اعترف المنصر بالمعنى و المضمون بان المسيح قد شتم فعلا

    اقتباس


    رابعا : الشتم يصح فى حاله عدم الانطباق كما قال المسيح
    أقتباس كتابي
    • 49. أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنَا لَيْسَ بِي شَيْطَانٌ لَكِنِّي أُكْرِمُ أَبِي وَأَنْتُمْ تُهِينُونَنِي .
    فاليهود اهانوا المسيح بدون ادله ولكن المسيح لما تكلم عنهم تكلم بالحق
    أقتباس كتابي
    • 45. وَ أَمَّا أَنَا فَلأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي.


    خامسا : الالفاظ نفسها عاديه تصف حال الاشرار
    سادسا : النبى الذى يحق له ذلك كما القاضى والمدرس ولكن هناك فرق بين حكم القاضى فى المحكمه وفى الشارع
    فسرت الماء بعد الجهد بالماء !!!!!!

    و هذا عين ما ذكرناه سابقا

    اقتباس

    3. حسب المصادر المسيحية : المسيح يسب الاخرين بحق
    .
    نقرا ما ينقله كتاب التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الصفحة 205 من كلام ثيودور المبسوستي تعليقا على نص متى 5: 22.
    (( اذا كان لا يجوز لنا ان نسمي احدا احمق .
    فلماذا يستعمل الرب نفسه تعبير الحمقى ؟
    انه لا يليق بنا ان نسمي الاخ احمق . لان هذه التسمية تصدر عن غضب لا عن بر و من الاثم ان تطلق على من هو قديس.
    لكن الرب يسمي عن حق غير الابرار و المناوئين له حمقى انه لا يفعل ذلك بدافع الغضب بل من اجل الحق
    . ))


    و نقرا ما يقوله نفس المصدر في الصفحة 419 نقلا من كلام يوحنا ذهبي الفم عن قول المسيح لليهود يا اولاد الافاعي و هذا رد على ترقيع المنصر حيث قال ان هذا مثل فقط ..الخ من الكلام الذي لا دليل عليه :
    ((
    فهو يسميهم اولاد الافاعي لانهم يفاخرون باسلافهم و ليظهر انه لا جدوى لهم من هذه الادعاءات يقصيهم عن قرابتهم بابراهيم
    ))


    لاحظوا كيف ان اليهود افتخروا بانسابهم و كيف رد عليهم المسيح عليه الصلاة و السلام ؟ هذا مشابه تماما لما في الحديث و تمعنوا جيدا كيف يقول يوحنا ذهبي الفم ((يسميهم )) فهذا اطلاق مباشر من القائل المنادي الى المنادى و هم جموع اليهود فلا داعي للترقيع .
    اما قول المنصر

    اقتباس
    سابعا : المسيح نفسه طلب منهم ان يمسكوا على كلامه خطا ولم يقدروا فلو صح كلام المشكك لكان اتهموه بالشتيمه للكهنة لكن هذا لم يحدث

    كلمه اغبياء ايضا استخدمها الرسول لوصف البشر فهل سوف نطبق عليه كلام المشكك بان الرسول يشتم البشر :
    نرد عليه بما ذكرناه سابقا

    اقتباس

    نقرا من انجيل لوقا الاصحاح 11:
    ((39 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
    40
    يَا أَغْبِيَاءُ،
    أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
    41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ.
    42 وَلكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالسَّذَابَ وَكُلَّ بَقْل، وَتَتَجَاوَزُونَ عَنِ الْحَقِّ وَمَحَبَّةِ اللهِ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ.
    43 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَجْلِسَ الأَوَّلَ فِي الْمَجَامِعِ، وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ.
    44 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ مِثْلُ الْقُبُورِ الْمُخْتَفِيَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَيْهَا لاَ يَعْلَمُونَ!».
    45 فَأجَابَ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ وَقالَ لَهُ: «
    يَامُعَلِّمُ، حِينَ تَقُولُ هذَا تَشْتُمُنَا نَحْنُ أَيْضًا
    !». ))
    اما استشهادك بهذا الحديث من صحيح الجامع الصغير الجزء الثاني باب حرف الميم
    (( 5599 - «ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله بحمده إلا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم» .(حسن) [ابن السني حل] عن عمروبن عبسة". الصحيحة 2224. ))

    و قال المناوي رحمه الله في فيض القدير باب حرف الميم :
    (( 7873 - (ما تستقل الشمس) أي ترتفع وتتعالى يقال أقل الشيء يقل واستقله يستقله إذا رفعه وحمله (فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله بحمده) أي يقول سبحان الله وبحمده (إلا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم) أي قليلي الفطنة منهم جمع غبي وأغبياء والغبي القليل الفطنة(ابن السني حل عن عمرو بن عبسة) وبقية بن الوليد وقد سبق وصفوان ابن عمران قال أبو حاتم: ليس بقوي ))

    و السؤال هو هل الحديث عام يشمل جميع بني ادم بحيث نقول ان كل من لم يسبح الله من بني فهو غبي ام المراد منه فئة من ادم بعينها تجنبت التسبيح لله يوميا عن عمد ؟؟؟
    اقول : الاجابة بلا شك هي الثاني اذ ان كلف تلميذ الترمزي نفسه قليلا من البحث للرجوع الى ما احاله الامام الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة لوجد الحديث بلفظ يشير الى الخصوص لا الى العموم
    .
    نقرا من السلسلة الصحيحة الحديث رقم 2224:
    (( 2224 - " ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله عز وجل إلا سبح الله عز وجل وحمده إلا
    ما كان من الشيطان وأعتى بني آدم، فسألت عن أعتى بني آدم؟ فقال: شرار الخلق
    ، أو قال: شرار خلق الله ".
    أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (146) وعنه الديلمي (4 / 46)
    وأبو نعيم في " الحلية " (6 / 111) من طريق بقية بن الوليد حدثني صفوان بن
    عمرو عن عبد الرحمن بن ميسرة أبي سلمة الحضرمي عن عمرو بن عبسة رضي الله
    عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله
    ثقات معروفون غير أبي سلمة الحضرمي، وقد روى عنه جمع منهم حريز بن عثمان،
    وقد قال أبو داود: " شيوخ حريز كلهم ثقات ))

    بل ان الحديث اتى بالمعنى بشكل اوضح حيث نقرا من حلية الاولياء وطبقات الاصفياء لابي نعيم الجزء السادس الطبقة الأولى من التابعين (( حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلَّا سَبَّحَ اللهَ بِحَمْدِهِ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ» قَالَ: فَسَأَلْتُهُ، عَنْ أَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ قَالَ: «الْكُفَّارُ شِرَارُ الْخَلْقِ - أَوْ شِرَارُ خَلْقِ الله -» ))



    و نقرا من كتاب عمل اليوم و الليلة لابن السني باب ما يقول اذا استقلت الشمس
    ((149 - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُكْتِبِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ أَبِي سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: §«مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا سَبَّحَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمِدَهُ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَعْتَى بَنِي آدَمَ» ، فَسَأَلْتُ عَنْ أَعْتَى بَنِي آدَمَ، فَقَالَ: " شِرَارُ الْخَلْقِ - أَوْ قَالَ: شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ))

    فعلمنا هنا ان اللفظ مخصوص بشرار خلق الله الذين استحبوا الكفر على الايمان و عاندوا في ذلك .

    اما استشهاده بقوله تعالى في سورة الحشر (( كمثل الشيطان)) فالكارثة هنا انه نقل ما يدينه و ما لا يخدمه !!!!
    فالقران لا يشتم هنا انما يصرح بمثلية الموقفين : موقف الرجل الذي يخذله الشيطان باليهود الذين خذلوا من قبل المنافقين
    فهو تشبيه بين موقفين يا جهبذ زمانك فالقران لم يقل كمثل الشيطان ثم سكت بل اتبعها بقوله ((كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين ))

    نقرا سياق الايات الكريمة :
    (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12) لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) ))

    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله لسورة الحشر :
    ((يقول تعالى ذكره: مثل هؤلاء المنافقين الذين وعدوا اليهود من النضير، النصرة إن قوتلوا، أو الخروج معهم إن أُخرجوا، ومثل النضير في غرورهم إياهم بإخلافهم الوعد، وإسلامهم إياهم عند شدّة حاجتهم إليهم، وإلى نُصرتهم إياهم، كمثل الشيطان الذي غرّ إنْسانًا، ووعده على اتباعه وكفره بالله، النصرة عند الحاجة إليه، فكفر بالله واتبعه وأطاعه، فلما احتاج إلى نُصرته أسلمه وتبرأ منه، وقال له: ( إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) في نُصرتك. ))

    نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة الحشر :
    ((قوله تعالى : كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر هذا ضرب مثل للمنافقين واليهود في تخاذلهم وعدم الوفاء في نصرتهم . وحذف حرف العطف ، ولم يقل : وكمثل الشيطان ; لأن حذف حرف العطف كثير كما تقول : أنت عاقل أنت كريم أنت عالم ... وقيل : المعنى مثل المنافقين في غدرهم لبني النضير كمثل إبليس إذ قال لكفار قريش : لا غالب لكم اليوم من الناس ، وإني جار لكم وقال مجاهد المراد بالإنسان هاهنا جميع الناس في غرور الشيطان إياهم . ومعنى قوله تعالى : إذ قال للإنسان اكفر أي أغواه حتى قال : إني كافر .
    إني أخاف الله رب العالمين وليس قول الشيطان حقيقة ، إنما هو على وجه التبرؤ من الإنسان ، فهو تأكيد لقوله تعالى : إني بريء منك وفتح الياء من " إني " نافع وابن كثير وأبو عمرو . وأسكن الباقون ))

    و نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    ((وقوله : ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك ) يعني : مثل هؤلاء اليهود في اغترارهم بالذين وعدوهم النصر من المنافقين ، وقول المنافقين لهم : ( وإن قوتلتم لننصرنكم ) ثم لما حقت الحقائق وجد بهم الحصار والقتال ، تخلوا عنهم وأسلموهم للهلكة ، مثالهم في هذا كمثل الشيطان إذ سول للإنسان - والعياذ بالله - الكفر ، فإذا دخل فيما سوله تبرأ منه وتنصل ، وقال : ( إني أخاف الله رب العالمين )))

    الكارثة ان الذي نقله من تفسير الوسيط يؤيد كلامنا !!!

    على انه يجوز وصف عتاة الكفر و رموزهم بالشياطين كما جاء في القران الكريم في سورة الانعام
    قال تعالى (( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)))

    لكن المصيبة الكبرى ان المسيح عليه الصلاة و السلام استعمل نفس هذا اللفظ بالضبط لكن لمن ؟؟؟ لبطرس !!!!!

    اقتباس

    المسيح يصف بطرس بالصخرة التي يقيم كنيسته عليها ثم يصفه بالشيطان
    نقرا من انجيل متى 16:
    ((16 فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
    17 فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
    18 وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا:
    أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.

    19 وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».
    20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.
    21 مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ
    وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.
    22 فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَارَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا!»
    23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «
    اذْهَبْ عَنِّي يَاشَيْطَانُ!
    أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».
    24 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،
    25 فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. ))
    وقد قدمنا سابقا انه استخدم لفظ الاغبياء ايضا !!!

    اقتباس
    تاسعا : لم توجد دعوة باننا نشتم نهائيا .... هذه حاله وصفيه وقتيه لحال اليهود وقتها ولم يكن بها اى اهانه او شتم
    عاشرا : لم يقدر مسلم او اى شخص اخر تطبيق الاسس كما فعلنا على اى ينص يستخدمه المشكك لانها حجه ضعيفه وتوجد داخل عقله فقط وعقل المسلمين .
    هذا التعليق سيضحك عليه القارئ بكل بساطة بعد ان يقرا المصادر المسيحية التي وضعناها و التي تصرح بعكس ما تقوله و كان لسان الحال يقول :
    رمتني بدائها و انسلت

    ولا عجب ان يكون الكلام المرسل و الترقيع هو الاساس الذي تعتمد عليه فهذه من شيمكم المميزة في حوار الاديان

    يتبع مع الترقيع الثاني لتلميذ الترمزي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    الرد على ترقيعه في نص ((لا تعطوا القدس للكلاب )) .

    لنرى الان الكلام المرسل الذي لا قيمة له

    اقتباس
    الشبهه الثانيه يقول المشكك بان المسيح اهان الناس بوصفه لا تعطوا القدس للكلاب والخنازير :
    التشبيه لمن يكون على مستوى الكلاب والخنازير وليس قال الكفار او المحاربين ولكن من يتصف بهذه الصفات فى هذه الحيوانات
    كلامه عن التشبيه و ان المراد به من اتصف بصفات الكلاب و الخنازير كلام مرسل و لا قيمة له ولكن الحقيقة هي ان المراد بها الانجاس

    نقرا من تفسير الاب متى مسكين لانجيل متى الصفحة 295


    و نقرا ما ينقله القمص تادرس يعقوب مالطي في تفسيره لانجيل متى 7 نقلا عن القديس اغسطينوس حيث يشبه مقاومي الحق بالكلاب و الخنازير الى محتقريه :
    ((يقول القديس أغسطينوس: [يمكننا أن نفهم القُدْس والدُرَر على أنها شيء واحد، دُعي قُدسًا بسبب الالتزام بعدم إفساده، ودُررًا بسبب الالتزام بعدم الازدراء به. فالإنسان يفسد ما لا يرغب في إبقائه سليمًا، ويزدري ما يحسبه تافهًا ومنحطًا، لذا يُقال عن الشيء المحتقر أنه مدوس بالأقدام. يقول الرب: “لا تعطوا القدس للكلاب“، لأن الكلاب تهجم على الشيء لتمزّقه، حتى وإن كان هذا الشيء لا يمكن تمزيقه أو إفساده أو تدنيسه. إذن لنفكِّر فيما يرغبه هؤلاء المقاومين للروح بعنف وعداء شديد. إنهم يرغبون في تدمير الحق الذي لا يمكن تدميره. أمّا الخنازير فتختلف عن الكلاب فهي لا تهاجم لتمزّق بأسنانها، لكنها تدنّس الشيء إذ تدوسه بأقدامها في طياشة… إذن لنفهم أن “الكلاب” تُشير إلى مقاومي الحق، “والخنازير” إلى محتقريه[360].] ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter..._00-index.html

    فهذا ليس تشبيه كما ادعى تلميذ الترمزي بل هو وصف على كل من يقاوم المسيحية براي اغسطينوس او يحتقر المسيحية

    وبقية كلام اغسطينوس يدل على هذا حيث نقرا تتمة كلامه من التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الصفحة 271


    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    الرد على ترقيعه بخصوص المرة الكنعانية (على اسلوب عنزة و لو طارت) !!

    يقول المنصر

    اقتباس
    يقول المشكك ان المسيح شتم واهان المراه الكنعانية ... الغريب المسلم لا يحاول فهم النص والسياق ولكن يحاول يلوى عنق النصوص لينقذ ما تبقى من دينه ولكن هيا لنرى جمال وروعه النصوص فى تصحيح المسيح المفاهيم الخطا لدى اليهود .
    رمتني بدائها و انسلت !!!
    اسلوب الاسقاط النفسي من البداية ليحاول ان يخفف من وطاة الاحراج الموجود في النص !!!
    و هو يعلم طبعا منذ البداية انه في ورطة شديدة !!!!

    نتابع مع الترقيع

    اقتباس
    ثانيا: فلو كان المسيح يتكلم من منطقه هو وليس من منطق اليهود الذين يرفضون الامم فكان لن يسمح بدخول الامم..... ولكن اليهود هما المرفوضين وفى وضع الكلاب ويتضح هذا تفسير القمص تادرس يعقوب ملطى :
    يعني النص يتهم المسيح بانه شبه المراة الكنعانية بالكلبة و انت تاتي بنص اخر من انجيل يوحنا لتحاول لي النص بمزاجك !!!! و الكارثة ان تفسير تادرس مالطي يقول ان الامم صاروا في وضع الكلاب !!!! بالله عليك اضحكتني ليس فقط لان كلامك و كلام تادرس مالطي يتعلق بنص اخر بل لان ترقيعك هنا يعتمد على بقاء الشتيمة مع استبدال المشتوم !!!

    نقرا الان من تفسير تادرس مالطي لانجيل متى الاصحاح 15 كيف يقر بان المسيح اهان المراة بالكلمة التي يستخدمها اليهود في حق الامم و لكن تادرس لازم يرقع فقال "ربما " قال المسيح هذا ليختبر ايمانها !!!
    ((قد أكمل السيّد حديثه، قائلاً: “ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟” [26]. لماذا نطق هكذا؟ هل كان يحتقر الأمم فيدعوهم كلابًا؟! بلا شك لا يحتقر السيّد خليقته، ولكنه ربّما قال هذا مردِّدًا ما كان يردِّده اليهود لكي يمجِّد من ظنَّهم اليهود كلابًا، معلنًا كيف صاروا أعظم إيمانًا من البنين أنفسهم. هذا ومن ناحية أخرى، فإن الأمم بإنكارهم الإيمان بالله، وصنعهم الشرور الكثيرة حتى أجاز الكثيرون أطفالهم في النار، وقدّموا بنيهم ذبائح للأصنام، فعلوا ما لا تفعله الكائنات غير العاقلة. إنه لا يقصد تمييز اليهود عن الأمم، إنّما يكشف عن فعل الخطيئة فينا، كما كشف عن أعماق قلب المرأة الكنعانيّة التي سبقت بتواضعها العجيب أبناء الملكوت. فقد قالت: “نعم يا سيّد، والكلاب أيضًا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها” [27]. يقول القدّيس أغسطينوس: [أنها لم تثُرْ ولا غضبت، لأجل دعوتها ككلبٍ عندما طلبت البركة وسألت الرحمة، بل قالت: “نعم يا سيّد“. لقد دعوتني كلبًا، وبالحق أنا هكذا، فإنّني أعرف لقبي! إنك تنطق بالحق، لكن ينبغي ألا أُحرم من البركة بسبب هذا… فإن الكلاب أيضًا تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها. ما أرغبه هو البركة بقدر معتدل، فإنّني لا أزحم المائدة، إنّما أبحث فقط عن الفتات. انظروا أيها الإخوة عظمة التواضع الذي أمامنا!… إذ عرفت نفسها، قال الرب في الحال: “يا امرأة عظيم إيمانك، ليكن كما تريدين” [28]. لقد قلتِِ عن نفسكِ إنكِ “كلبًا”، لكنّني أعرفك إنكِ “إنسان”… لقد سألتي وطلبتي وقرعتي، فيُعطَى لك وتجدين ويُفتح لك. انظروا أيها الإخوة كيف صارت هذه المرأة الكنعانيّة مثالاً أو رمزًا للكنيسة؟! لقد قدّمت أمامنا عطيّة التواضع بدرجة فائقة!] ما حُرم منه اليهود أصحاب الوعود بسبب كبريائهم نالته الأمم المحرومة من المعرفة خلال التواضع. الذين ظنّوا في أنفسهم أبناء، حُرموا أنفسهم من مائدة الملكوت خلال جحودهم، والذين كانوا في شرّهم ودنسهم كالكلاب، صاروا بالحق أبناء يدخلون وليمة أبيهم السماوي. ))
    https://st-takla.org/pub_Bible-Inter..._00-index.html

    و نقرا ما ينقله كتاب التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الاصحاح 15 الصفحة 56 من كلام ابيفانوس اللاتيني حيث يصف يقول انها لم تمتعض من "تعييرها" و ان هذا كان لقبا يستخدمه اليهود للامم لانهم عبدة اوثان .


    و لا ننسى كلام يوحنا ذهبي الفم الذي تهربت من الاجابة عليه (على اسلوب الهرب نصف الشجاعة )

    اقتباس


    بغض النظر عن الترقيعات التي يذكرونها و التبريرات الساذجة ( مثال : يسوع كان يختبرها فقط و لم يقصد المعنى او كلمة كلاب كلمة عادية في ذلك الوقت ) لنذهب الى ما يقوله اباء الكنيسة
    نقرا من تعليق يوحنا ذهبي الفم على انجيل متى الفصل 52
    ((It is not meet to take the children's bread and to cast it to the dogs. Matthew 15:26
    And when He vouchsafed her a word, then
    He smote her more sharply than by His silence. And no longer does He refer the cause to another, nor say, I am not sent, but the more urgent she makes her entreaty, so much the more does He also urge His denial. And He calls them no longer sheep, but children, and her a dog.

    What then says the woman? Out of His own very words she frames her plea. Why, though I be a dog, said she, I am not an alien.
    Justly did Christ say, For judgment am I come. John 9:32 The woman practises high self-command, and shows forth all endurance and faith, and this, receiving insult; but they, courted and honored, requite it with the contrary. ))
    https://www.newadvent.org/fathers/200152.htm

    فالكلمة كانت سبة و شتيمة للمراة و كانت كلمة قاسية كما يوضح يوحنا ذهبي الفم !!!
    فهؤلاء اباء الكنيسة ينقضون و يهدمون ترقيعك الساذج

    المشكلة انه استشهد بكلام اغسطينوس الذي نقلناه و لكنه يحتج علينا بمحاولة الترقيع الفاشلة في التفسير القائمة على كلمة " ربما " و هي كلمة فضفاضة قائمة على الظن و الشك و المعلوم ان ما قام على الاحتمال بطل به الاستدلال

    و بعد كل هذا يختم المنصر تلميذ الترمزي بمسخرة السنين حيث يقتبس من المدلس غالي رياض الذي رددنا عليه مرارا و تكرارا (نفس الشخص الذي لا يفرق بين الغلول و الغول !!!) و سنضع ما اقتبسه منه و بعدها نبين موضع التدليس

    اقتباس





    رابعا : الكلمه معناها هذا السياق فهى تاخذ صفه الجائع والشخص الغريب وليس الكلب كشتيمه كما قال المشكك


    معنى كلمه كلب المعروفه لدينا ليست هى المستخدمه فى هذا النص ولكن كلمه كلب المقصودة هنا طبقا للمراجع والتى تناسب السياق وهى كما قال الدكتور غالى :


    """""ومن مرجع
    Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains
    3249 خ؛د…خ½خ¬دپخ¹خ؟خ½ (kynarion), خ؟د… (ou), د„دŒ (to): n.neu.; â‰، Str 2952; TDNT 3.1104—LN 4.35 house dog, the form suggests a small domestic pet (Mt 15:26, 27; Mk 7:27, 28+) but also used with no diminutive force at all
    ii
    تعني كلب منزلي ويشير الي حيوان اليف صغير ولكن تستخدم بمعني عدم الشراسه اطلاقا


    وايضا


    لكلابا من كلمة كلب وتعني جرو غريب, شخص غريب , نابي
    الكلمه في الارامي تحمل معني الشخص الغريب وليس من ابناء المنزل


    وراينا شيئ مهم جدا ان اسم كالب ابن يفنه من نفس المصدر وهو يعني في العبري
    كالب ابن يفنه


    Caleb اسم عبري معناه "كلب"




    H3612
    ×›ض¼×œ×'
    kaج‚leج‚b
    kaw-labe'
    Perhaps a form of H3611, or else from the same root in the sense of forcible; Caleb, the name of three Israelites: - Caleb.


    ومصدرها من كلب بمعني غريب يهجم بالقوة


    ولكن الكلمه التي استخدمها السيد المسيح التي تعني كالبا ليس المقصود بها تصغير ولكن الكلمه في تعبيرها الارامي او العبري هي تعني انسان غريب وليس به صفة الهجوم بعنف او بقوة
    """""
    اولا لا علاقة لاسم كالب بالسياق اذ ان السياق استحالة ان يتكلم عن اسم و غالي رياض يعلم ذلك لكنه مجرد حشو للكلام !!!

    ثانيا : نفس المصدر و هو معجم سترونج يصرح ان المعنى قد يكون كلب ايضا

    نقرا من معجم سترونج :
    כָּלֵב Kâlêb, kaw-labe'; perhaps a form of H3611, or else from the same root in the sense of forcible; Caleb, the name of three Israelites:—Caleb.
    https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=h3612

    و اذا رجعنا للكلمة التي احالنا اليها المعجم من نفس المصدر نجد :
    כֶּלֶב keleb, keh'-leb; from an unused root means. to yelp, or else to attack; a dog; hence (by euphemism) a male prostitute:—dog.
    https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=h3612

    و يدل على هذا اننا نقرا من معجم Gesenius' Hebrew-Chaldee Lexicon

    https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=h3612

    ثالثا : من التدليس و الغباء المستفحل ان تاتي لنص يوناني فيه كلمة يونانية فتذهب الى ما يرادفها بالعبرية لتبحث عن استخدامات او معان اخرى فهذه حيلة لا تنطلي الا على السذج و العميان الذين لا يفتشون الكتب و يصدقون كل غث و سمين يلقى عليهم !
    !!
    نص متى 15: 26 باليونانية15:26 ὁ δὲ ἀποκριθεὶς εἶπεν οὐκ ἔστιν καλὸν λαβεῖν τὸν ἄρτον τῶν τέκνων καὶ βαλεῖν τοῖς κυναρίοις

    نقرا من معجم سترونج
    κυνάριον kynárion, koo-nar'-ee-on; neuter of a presumed derivative of G2965; a puppy:—dog.
    https://www.blueletterbible.org/lang...gs=G2952&t=KJV

    نقرا من معجم Thayer's Greek LexiconSTRONGS NT 2952: κυνάριον
    κυνάριον, κυναριου, τό (diminutive of κύων, equivalent to κυνίδιον, which Phryn. prefers; see Lob. ad Phryn., p. 180; cf. γυναικάριον),a little dog: Matthew 15:26; Mark 7:27f (Xenophon, Plato, Theophrastus, Plutarch, others.)
    https://www.blueletterbible.org/lang...gs=G2952&t=KJV

    ليست الكارثة انه تهرب من تفاسير اباء الكنيسة و لا انه افلس و عجز حتى نسخ و لصق من المدلس غالي رياض بل انه نقل من غالي رياض ما يدينه و ما يثبت تدليس غالي رياض
    اقتباس


    Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains
    3249 خ؛د…خ½خ¬دپخ¹خ؟خ½ (kynarion), خ؟د… (ou), د„دŒ (to): n.neu.; â‰، Str 2952; TDNT 3.1104—LN 4.35 house dog, the form suggests a small domestic pet (Mt 15:26, 27; Mk 7:27, 28+) but also used with no diminutive force at all
    ii
    تعني كلب منزلي ويشير الي حيوان اليف صغير ولكن تستخدم بمعني عدم الشراسه اطلاقا
    واضح هنا انه يعترف بان الكلمة تشير الى حيوان اليف او كلب منزلي و بغض النظر فانه لا يتكلم عن بني ادم اطلاقا خاصة ان صاحب المعجم ذكر امثلة للاستخدامات بهذا المعني في العهد الجديد و اشار الى ان منها هو نص متى 15 : 27 واما معنى عدم الشراسة فلم يدخلها صاحب المعجم ضمن استخدامات العهد الجديد لها (علاوة على ان السياق لا يناسب هذا المعنى الساذج و بالاضافة الى انه يخالف تفاسير اباء الكنيسة )

    فماذا فعل بعد ذلك المدلس غالي رياض لنقرا

    اقتباس
    ولكن الكلمه التي استخدمها السيد المسيح التي تعني كالبا ليس المقصود بها تصغير ولكن الكلمه في تعبيرها الارامي او العبري هي تعني انسان غريب وليس به صفة الهجوم بعنف او بقوة
    """""
    اقول : قبح الله الكذب و قبح الله هذا الكذاب الاشر
    حبل الكذب قصير يا تلميذ الترمزي و يا غالي رياض اين قالت المعاجم ان الكلمة المستخدمة في النص و حسب السياق تعني انسان ليس به صفة الهجوم !!!!!!
    والمعجم الذي استشهد به المدلس غالي رياض حصر المعنى في متي 15 بالكلب و ليس ما ذكره المدلس كما بيناه سابقا

    و اما كلام المنصر عن قوله تعالى (( فمثله كمثل الكلب )) ايضا هو تشبيه موقف لا تشبيه ذات فهذا المنصر لا يفهم السياق العربي الواضح !!

    قال تعالى :(( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178 ))

    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله :
    (( قال: أبو جعفر: وأولى التأويلين في ذلك بالصواب، تأويلُ من قال: إنما هو مثلٌ لتركه العمل بآيات الله التي آتاها إياه, وأنّ معناه: سواء وعظ أو لم يوعظ، في أنه لا يترك ما هو عليه من خلافه أمر ربّه, كما سواءٌ حمل على الكلب وطُرِد أو ترك فلم يطرد، في أنه لا يدَع اللهث في كلتا حالتيه.
    وإنما قلنا: ذلك أولى القولين بالصواب، لدلالة قوله تعالى: ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ، فجعل ذلك مثلَ المكذِّبين بآياته. وقد علمنا أن اللُّهَاث ليس في خِلقة كل مكذّب كُتب عليه ترك الإنابة من تكذيبه بآيات الله, (143) وأن ذلك إنما هو مثل ضربه الله لهم, فكان معلوما بذلك أنه للذي وصف الله صفته في هذه الآية, كما هو لسائر المكذبين بآيات الله، مثلٌ))



    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    و اخيرا الرد على شبهة حديث عائشة رضي الله عنها .

    الحديث من صحيح البخاري كتاب الصلاة باب لا يقطع الصلاة شيء
    514 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، ح قَالَ: الأَعْمَشُ، وَحَدَّثَنِي مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ، فَقَالَتْ: شَبَّهْتُمُونَا بِالحُمُرِ وَالكِلاَبِ، وَاللَّهِ «لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يُصَلِّي وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لِي الحَاجَةُ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ، فَأُوذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ»

    اقول : انكار عائشة رضي الله عنه هو على المساواة في حكم قطع الصلاة و ليس المساواة مطلقا يا جهبذ زمانك !!
    الكارثة انك انت نقلت الرد على نفسك و انت لا تعلم !!!

    نقرا من المنهاج في شرح صحيح مسلم للنووي رحمه الله كتاب الصلاة باب سترة المصلي و الندب الى الصلاة
    (( لَدَابَّةُ سُوءٍ) تُرِيدُ بِهِ الْإِنْكَارَ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلِهِمْ إِنَّ الْمَرْأَةَ تَقْطَعُ الصَّلَاةَ قَوْلُهَا (فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ) هُوَ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَإِسْكَانِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ النُّونِ أَيْ أَظْهَرُ لَهُ وَأَعْتَرِضُ يُقَالُ سَنَحَ لِي كَذَا أَيْ عَرَضَ وَمِنْهُ السَّانِحُ مِنَ الطَّيْرِ قَوْلُهَا (فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلِي) اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ يَقُولُ لَمْسُ النِّسَاءِ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَالْجُمْهُورُ عَلَى أنه ينقض))

    و هذا هو نفسه الذي قاله الاتيوبي رحمه الله

    نقرا من الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني رحمه الله كتاب الصلاة باب من قال لا يقطع الصلاة شيء
    ((قلت المراد من الشىء هذه الأمور الثلاثة والقرائن تدل على التخصيص بها فلما ثبت أن المرأة لا تقطع مع اشتغال النفس بالمرأة أكثر إذ النفوس مجبولة عليه فالكلب والحمار بالطريق الأولى. فإن قلت غرض عائشة رضى الله عنها دفع المساواة بينهما وبين الحمار والكلب وعلى هذا التقدير يلزم المسواة لكن فى عدم القطع لا فى القطع. قلت غرضها فى المساواة فى الشر وما يضر بالغير لا مطلق المساواة او لعل مذهبها أن الكلب والحمار يقطعان. فإن قلت القائلون بقطع الصلاة رورهم من اين قالوا به؟ قلت إما باجتهادهم ولفظ شبهتمونا يدل عليه إذ نسبت التشبيه إليهم وإما بما ثبت عندهم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. فإن قلت فإن قال الرسول عليه السلام به فلم لا يحكم بالقطع قلت إما لأنها رجحت خبرها على خبرهم من جهة أنها صاحبة الواقعة أو من جهة أخرى أو أنها أولت القطع بقطع الخشوع ومواطأة القلب اللسان فى التلاوة لا قطع أصل الصلاة أو جعلت حديثها وكذا حديث ابن عباس من مرور الحمار الأتان فيها تقدم فى باب سترة الإمام سترة لمن خلفه ناسخين له وكذا حديث أبى سعيد الخدرى حيث قال فليدفعه وفليقاتله من غير الحكم بانقطاع الصلاة بذلك.))

    ويعارض الاستنتاج الساذج الذي بنيته من الحديث - الذي لم تفهمه - ما ورد في احاديث اخرى

    نقرا من مسند الامام احمد مسند النساء ، مسند عائشة الصديقة رضي الله عنها :
    ((26195 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَخِيهِ، عُبَيْدِ اللهِ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ (1) وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا قَالَ: " يَغْتَسِلُ "، وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى نَّهُ قَدِ احْتَلَمَ، وَلَا يَرَى بَلَلًا، قَالَ: " لَا غُسْلَ عَلَيْهِ " فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ تَرَى ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ " (1) ))

    نقرا من تحقيق شعيب الارنؤوط رحمه الله :
    (((1) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله، وهو ابن عمر العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن خالد، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. عبيد الله: هو ابن عمر العمري، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
    وأخرجه ابنُ أبى شيبة 1/78 - ومن طريقه ابن ماجه (612) - وابن راهويه (1706) ، وأبو داود (236) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" 1/168، وابنُ عبد البر فى"التمهيد" 8/337-، والترمذي (113) ، وابن الجارود في "المنتقى" (89) و (90) ، وأبو يعلى (4694) من طريق حماد بن خالد، بهذا الإسناد. ولفظه عند ابن أبي شيبة: "إذا استيقظ أحدكم من نومه، فرأى بللاً ولم ير أنه احتلم، اغتسل، وإذا رأى إنه قد احتلم ولم ير بللاً فلا غسل عليه". قال الترمذي: عبد الله بن عمر ضعَّفه يحيى بن سعيد من قبل حفظه.
    وله شاهد من حديث خولة بنت حكيم، سيرد 6/409، وفيه أنها سألت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال: "ليس عليها غسل حتى ينزل الماء، كما أن الرجل ليس عليه غسل حتى ينزل". وفي إسناده علي ابن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
    وآخر من حديث أم سُلَيم، سيرد 6/377 وفيه أنها سألت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام، أتغتسل؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سُليَم، فضحتِ النساء عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت أمُّ سُلَيم: إن الله لا يستحي من الحق، وإنا أن نَسْألَ النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما أشكل علينا خير لنا من أن نكون منه على عمياء. فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأم سلمة: "بل أنت تربت يداك، نعم يا أم سُلَيم، عليها الغُسل إذا وجدتِ الماء" فقالت أم سلمة: يا رسول الله، وهل للمرأة ماء؟ فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فأنَّى يشبهها ولدها؟ هن شقائق الرجال".
    وإسناده منقطع، إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لم يسمع من جدته أم سُلَيم، وذكره الهيثمي في "المجمع" 1/267-268، وقال: هو في الصحيح باختصار، وإسحاق لم يسمع من أم سليم. قلنا: أصل الحديث عند مسلم دون قول: "هن شقائق الرجال"، وقد رواه بهذه الزيادة موصولاً الدارمي (764) من رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عمه أنس بن مالك قال: دخَلَتْ على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمُّ سُليم وعنده أمُّ سَلَمة ... فذكر الحديث، وهذا إسناد متصل غير أن في طريقه محمد بن كثير- وهو الصنعاني الدمشقي - شيخ الدارمي، وهو وإن وثقه الحسن بن الربيع وابن سعد وابن معين، قد ضعفه أحمد والبخاري وأبو داود والنَّسائى وعلي ابن المديني والعقيلي والحاكم، وقال أبو حاتم: في حديثه بعض الإنكار، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء ويغرب، وقال ابن عدي: له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة لا يتابعه عليها أحد.
    قلنا: لكن الحديث يتقوَّى بمجموع هذه الطرق. ))

    وقال الشيخ اب باز رحمه الله :
    ((لجواب:
    نعم هذا حديث صحيح[1]، والمعنى والله أعلم أنهن مثيلات الرجال إلا ما استثناه الشارع؛ كالإرث والشهادة وغيرهما مما جاءت به الأدلة[ ))
    https://binbaz.org.sa/fatwas/20103/%...AC%D8%A7%D9%84

    و نقرا من تحفة الاحوذي أبواب الطهارة باب فيمن يستيقظ ويرى بللا ولا يذكر احتلاما
    ((إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ فِيهَا مَعْنَى التَّعْلِيلِ قال بن الْأَثِيرِ أَيْ نَظَائِرُهُمْ وَأَمْثَالُهُمْ كَأَنَّهُنَّ شُقِقْنَ مِنْهُمْ وَلِأَنَّ حَوَّاءَ خُلِقَتْ مِنْ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ وَشَقِيقُ الرَّجُلِ أَخُوهُ لِأَبِيهِ وَلِأُمِّهِ لِأَنَّ شِقَّ نَسَبِهِ مِنْ نَسَبِهِ يَعْنِي فَيَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى الْمَرْأَةِ بِرُؤْيَةِ الْبَلَلِ بَعْدَ النَّوْمِ كَالرَّجُلِ انْتَهَى ))

    يتبع مع الخاتمة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,062
    آخر نشاط
    18-10-2020
    على الساعة
    12:27 AM

    افتراضي

    الخاتمة :

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله خالق المسيح و امه حمدا كثيرا عدد نجوم السماء و حصى الارض ، الحمد لله الذي اعز اهل السنة و الجماعة و جعل اعداءهم من النصارى و الروافض و منكري السنة والملاحدة من الحمقى و جماعة النوكى

    قد رايتم ردي على المنصر تلميذ الترمزي سابقا و قد رايتم ردي الان و اترك الحكم للقارئ ليرى جهل المنصر بمصادره و كيف انه يحاكمنا بما هو في دينه و في مصادره و كيف انه اجهل بسياق الكلام و مصادر اهل السنة من النملة نفسها فهو ينقل الشيء و لا يستوعبه و كفاه خزيا جملة التدليسات التي ضبطناه فيها من قبل و يكفي ان نقول للقارئ المنصف ان هذا المنصر اقتبس كلام المدلس غالي رياض و يكفيه عارا انه لم يرد على كلام اباء الكنيسة بل و اعتمد على ترقيعات تخالف ما ذهب اليه اباء الكنيسة انفسهم

    ثم عاب علي انني اقتبس الكلام من المصدر لكترونيا عن طريق تحميلها من المكتبة الشاملة الحديثة مع العلم انه لا خلاف بين الكتب المحملة الكترونيا و الكتب الورقية ، يقول هذا و هو الذي اقتبس سابقا من الكتب المحملة عن طريق مكتبة الكتب الخاصة بقوقل !!!!!! ومع هذا فانني لم اخذها عليه لانه لم يقتبس الا من المصدر نفسه و ان كان الاقتباس الكترونيا فالعيب هنا لا يقع الا اذا كان الاقتباس نسخا و لصقا من منتديات او مواقع ليست لها علاقة بالمكتبات الالكترونية او المصدر مباشرة

    وقبل ان اختم احب ان اعلق انني رددت على كل نقطة قالها هذا المنصر الا نقطة واحدة لانها لم تظهر عندي و هي المقاطع التي وضعها هذا المنصر لان الموقع الذي يكتب منه اصلا محجوب عني فاضطر ان ادخل الى موقعه عن طريق ترجمة قوقل ثم اضغط علي زر original في اعلى الصفحة و هنا الدليل





    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 08-10-2020, 12:59 AM
  2. اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-05-2020, 04:47 PM
  3. الجزء الثانى من سلسلة اثبات تحريف العهد القديم تناقض الكتاب
    بواسطة وائل عبد التواب في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-05-2010, 07:21 PM
  4. سلسلة اثبات تحريف العهد القديم (الجزء الاول نتاقض الترجمات) مدعم بالصور
    بواسطة وائل عبد التواب في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-05-2010, 03:04 PM
  5. مناظرتي مع قس .؛.؛ الجزء الثاني
    بواسطة مكسيموس في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 27-03-2007, 04:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : (الجزء الثاني)