اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 64

الموضوع: اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفصل الرابع

    الجذور التاريخية للغة العبرية ومنابع تطورها

    مقدمة

    قبل أن أتحدث عن ذلك الموضوع يجدر الإشارة إلى الحديث عن إحدى اللغات المندثرة والتي يتحدث بها بعض من مواطني سلطنة عمان.. إنها اللغة الشحرية.
    حدث معي بالفعل:
    كنت اشغل منصباً كبيرا في سلطنة عمان لمدة عشرين عاماً، وتحديداً في صلالة محافظة ظفار حيث تمتاز بجو جميل وتحيط بها الجبال والتي تكسوها الخضرة في الخريف فتضفي عليها سحرا من الجمال حتى أنهم هناك-في دول الخليج- يطلقون عليها سويسرا الخليج..

    وأهل محافظة ظفار ينقسمون إلى ثلاثة أقسام..
    أهل الجبل وأهل البدو وأهل الحضر..
    فأهل الجبل والذين يعتبرون أنفسهم أهل البلد الأصليين لهم لغتهم الخاصة بهم والتي يتحدثون بها وهي مقصورة عليهم وحدهم -كلغة أهل النوبة عندنا هنا في مصر- وهي لغة منطوقة وغير مكتوبة ولها قواعد شفوية خاصة وتحتاج إلى تمرين منذ الصغر ولا يفهمها غيرهم، خذ عندك مثلاً كلمة (خبور) والتي تعني ما هي أخبارك بلغاتهم، وتطلب من صاحب لك أن يقرأها فسوف يقرأها مثله كمثل أي قارئ لها فلسوف ينطقها بلسانه هو والذي بلا شك يختلف عن لسان أصحابها الحقيقيين، في حين أنك لو استمعت إليها من فم صاحبها الأصلي (الجبالي: أي الذي يعيش في الجبل) فسوف يكون لها جرس وإيقاع معين لا تخطئهما الأذن أبداً ،وهكذا في سائر الجمل والكلمات.
    ولو حاولت تعلمها فلن تستطيع أبداً ما دمت كبيراً فهي لغة يتلقاها الأبناء عن الآباء عن الأجداد وهكذا يتوارثونها ويتكلمون بها فيما بينهم ولا يعرفون غيرها لغة لهم أبدا، فهي لغة محلية تعتمد على التدريب والمهارة اللسانية ولقد تعلمت منهم بعض المفردات التي فهمتها ولكنني لم أستطع نطقها بلسانهم أبداً والتي كانت تعين في بعض المواقف مثل:
    خبور: يعني أيش اخبارك / خبور خر: يعني أخبار سعيدة أو اخبار خير / من هوطن زحمك: يعني من أين أتيت / عك إينه: ماذا تريد؟ / أرحمون: يعني يا الله او يارحمان / مشيرد: غشيم او مجنون / تث: حرمة / غج: رجل / أمبيرا: ولد / غيبجوت: بنت / نيصان: صغير/ أيب: كبير أو كبير السن/ شاخر: شايب/ شيخريت: عجوز / شوجع: شجاع/ ظحلون: جبان/رحييت: جميل/حن نغاد آشحر: نحن ذاهبون الى الجبل /هات نوذل: أنت نذل/كحصف: الصباح/نهيرا: وقت الظهر/خدر: قار أو خدر للبقر
    حآر: قمة/شعب: وادي/جحرير: مسيلة/إينه عاك: ماذا تريد؟ /آخورش: يعني اسأل عن أحوال فلان/ فكح عصر: آخر الليل/إن فات عصر: بداية الليل.
    وصف جسم الأنسان
    إيرش: رأس/ثوف: شعر/ثيعي: العين/حجر: حواجب/إيذان: أذن/أنخرير: انف/قفرور: شفاة / خوه: فم /آيد: يد/فعم: رجل/إيرك: الركبة/شوفل: البطن/شينو: أسنان.
    الحيوانات
    يت: نافة (بالمفرد)/ياء: أكثر من ناقة/جوم: جمل (بالمفرد)/جمه: جمال (بالجمع)/ليل: بقرة (بالمفرد)/
    الهوتي: أبقار/أوز: شاة (بالمفرد)/آرون: أكثر من شاة/ثيرين: الضبع/هوت: الافعى / حنش/
    هوي: أفاعي/قضر: أسد/إيثعيل: ثعلب/كوب: كلب/سينورت: سنارة/ قط/آصفور: طير/
    صيقر: صقر/ثيت: ظانه.
    المعاملات والسلوكيات الاجتماعية
    عرس او زفاف : كيلنت/العريس : غيج كلون/العروسة : تيث كلون/خيمة العرس : خوييات/
    الاهازيج والرقصات في العرس بالنسبة للرجال : هبوت/وبالنسبة للحريم : نحج أو طال/
    الموت : اييت/الاجتماع في خيمة العزاء : نحيرت/انسان توفى : خوروج/مرض : جولا/
    اصابه نتيجة وقوع على الارض : جعار/الإصابة نتيجة تصادم : دعام أو دعمت/عملية الشراء : ثوتام/
    وعملية البيع : ثام/عملية الوضؤ : امتسح/الصلاة : صولوت/عملية العراك او الهواشه : منحوت ويطلق على الانسان المشترك في عملية العراك : شينيح/اصابه في الراس : فوطخ/عملية كسر عضو معين : ثبريت/الذهاب : اغاد/سوف اذهب : الغاد/النوم : شونوت/سوف انام : الشاف/المجيء او القدوم : نيكع.
    سوف احضر : النكع/الطعام : قييت/اريد اتناول طعام : عك ليت قييت/الماء : ميه/العطش : خاات/انا عطشان : هي خيتك/الجوع : تووف/انا جائع : هي تلفك/شبعت : ثيعك/بعيد : رحق/قريب : غيريب/مجنون : منشيرد/عاقل : ذهين/هذا الانسان مجنون : ذنه منشيرد/هذا الانسان عاقل : ذنه ذهين بيش حس/الكلام : غروو/تكلم : هراج/اسكت : غف/ثرثار : مكثر غرو ؛ بيش غرو/ضحك : ضحيك/يضحك : يضحووك/يبكي : بيكي/مازال يبكي : دعود ديووك/الاكل الحار : هار/الاكل اللذيذ : مطاق/المُر : طوف/جميل : رحيم/بشع : ديفر/هذا الشاب جريء واسلوبه حلو : غيج ذنه منغيل/هذا الشاب بايخ جدًا : غيج ذنه علزيت بديفر/نحيف : غطينان/سمين : كشيش/مدينة : حلت/جبل : ثحير/وادي : شعب/اعشاب : هيروم/خوف : فرقت/انا خائف : هي فيرقك/عملية الذبح : حزيز/اذبح البقرة : حزاز ايلي/الجمل : جوول/الناقه او البوش : للمفرد : ييت ؛ وللجمع : يال/البقره : ايلي ؛ وللجمع : لهوتي/صغير البقره : فعور/ذكر البقره او الثور : غوضب/كبير : ايب/صغير : نيصان/حليب : نوثب/لبن حامض : حولوب/لحم : تي/انا اريد اشرب حليب : هي عك لثخوف نوثب/انا اريد اكل لحم : هي عك ليت تي/رز : حيطمرق : ميراق/خبز : خُبز ؛ وللمفرد : خبزت/سكر : سكار/ملح : ميذحوت/البس ملابسك : لبس ملابساك/قميص : غيس/ثوب الحرمه : خطيك/ماتغطي به الحرمه راسها : لوسي/دشداشه : دشدشت/كوفيه او قبعه : كوفييت/حذاء خفيف : نعال/حذاء رياضي : جوتي/وزار : فوطت/فلوس : اقروش ؛ ديرهم/انا معاي فلوس : هي شي اقروش/انا لا املك فلوس : هي اشي ثي اقروش لو/نعم : اها/لا : اوب/اريد : عك/لا اريد : عك لو/انا اريد : هي عك/هات : اندوه/امسك او تفضل : حوك/شمس : شووم/قمر :آريت/قوي : حراد/ضعيف او هزيل : غبكون.
    ولقد قام الباحث العماني علي بن أحمد الشحري على مدار ما يزيد على 26 عاما بتأصيل اللغة (الجبالية)الشحرية وعلاقتها باللغة العربية وهي اللغة التي عرفت بأنها اللغة الجبالية وهي لغة أهل جنوب سلطنة عمان الحالية وظفار تحديدا. كما أنها إحدى اللغات السامية وتنسب إلى قبائل الشحرة سكان ظفار الأصليين، ويطلق عليها أيضا الجبالية، ويعتبر المختصين والأكاديميون أن اللغة الشحرية مشتقة من اللغة الحميرية الأم.
    وتحتوي هذه اللغة على عدة لهجات حسب المنطقة ولكن الاختلاف بسيط.
    كما أنها تحتوي على الكثير من الكلمات ذات الاصل العربي والتي لم تعد موجودة إلا في الشعر القديم.
    وأكثر من 82% من سكان محافظة ظفار يتحدثونها ولكنها لغة منطوقة غير مكتوبه وتحتوي على كل حروف اللغة العربية ما عدا (ص، ق، ض) هذا بالإضافة 8 حروف أخرى، وكذلك يتم عكس بعض الكلمات مثال على ذلك كلمة (قتل) بالعربية بمعنى القتل، أما في الشحرية فيقول (لتق) ونفس المعنى، ويعتبر كتاب "لسان ظفار الحميري" لمحمد بن سالم المعشني وكتاب "'لهجة مهرة وآدابها'" لعلي محسن آل حفيظ وكتاب "لغة عاد" لعلي أحمد محاش الشحري من المصادر المهمة لدراسة اللغة الشحرية.
    وما زالت هي اللغة الدارجة في محافظة ظفار حتى الآن.
    كما يتم الاعتقاد بأنها تعود إلى فترة قوم عاد وثمود وإنها أقدم من اللغة السبئية والحميرية، وقد أُطلق عليها اسم اللغة الشحرية نسبةً إلى قبائل الشحري سكان ظفار الأصليين، وإلى بلاد الشحر التي تمتد من غربي حضرموت إلى شرقية عمان، وقد انشقت من اللغة الشحرية لغتان أو لهجتان وهما اللهجة البطحرية في شرقية ظفار واللهجة السقطرية في جزيرة سقطرة في اليمن. وأقرب اللغات القديمة إلى اللغة الشحرية هي اللغة الآرامية. واللغة الشحرية حالياً لغة منطوقة وليست مكتوبة"..
    والبحث جاء بعنوان "لغة عاد لغة العرب الأوائل في أرض الأحقاف: ظفار لغة وكتابات ونقوش" حيث أن الباحث على بن أحمد الشحري قد اعتمد على رافدين مهمين الأول: "ما وقر في ذاكرة الباحث حيث بلغ السابعة الستين من عمره، وإن كان المشروع في مخيلة الباحث قبل هذه الحقبة، فجمع ما حوته ذاكرته واستعماله اليومي للغة الشحرية فكوّن لديه معجما لا يستهان به.
    أما الرافد الثاني: وهو المهم، الجلوس إلى المسنين الذي عاشوا هذه اللغة دون أي دخيل من اللغة العربية بكل مفرداتها العادية أو اليومية أو الأدبية من نثر وشعر وعادات وتقاليد ومعتقد وملبس ومأكل.. إلخ.
    وعلى عِظَمِ هذين الرافدين وما لهما من أهمية فإن الحقيقة لن تنجلي بالطريقة السابقة وحدها، فعمد الباحث علي الشحري إلى ما يقيد هذه اللغة وهي الحروف فوجد أن اللغة الشحرية تنطق بخمسة وعشرين حرفا من الأبجدية العربية ذات الثمانية والعشرين حرفا بالإضافة إلى ثمانية حروف خاصة باللسان الشحري وبهذا تكون حروف اللغة الشحرية 33 حرفا وأثناء البحث عن ما يثبت هذه الحروف ماديا كان اللقاء بالنقوش الظفارية في أحد الكهوف في ريف ظفار كان ذلك بتاريخ 5/3/1988، ويعد علي الشحري هذه النقوش المفتاح لكنزه الموعود وهي التأصيل لفرضيته التي نذر حياته لها.
    قام علي الشحري بمسح ما يقارب 60% من الريف الظفاري، وما يقارب 20% من منطقة النجد الصحراء في محافظة ظفار، وما يقارب 10% من المنطقة الساحلية في ظفار، حيث عمد خلال هذا المسح إلى تجميع الحروف المختلفة من كمية الكتابة المتوفرة التي وصل عدد حروفها إلى أكثر من 10 آلاف حرف، ومن ثم حصر الحروف المختلفة التي تشكل أبجدية لغة هذه الكتابة، ومن ثم قام بفرز الحروف المتشابهة على اختلاف طرق كتابتها حسب تصوره، وقارنها ببقية الأبجديات السامية العربية الأخرى، بصرف النظر عن أشكالها المختلفة قليلا عن بعضها، وعليه فإن الحروف التي يعتقد بأنها متشابهة، وأنها تشكل حروف تلك الابجدية حصرها لوحدها، حيث اختار من كل مجموعة الحرف الذي تكرر بكثرة وجعله يمثل مجموعته، وهكذا مع بقية الحروف وفي النهاية أصبح عنده 33 حرفا، كل واحد يختلف عن الآخر، وهو العدد الذي يشكل الأبجدية الشحرية أو بالأحرى الحروف التي تنطقها اللغة الشحرية.
    إن أصل الأُمة العربية هي من الجزيرة العربية وبالتحديد من جنوبها، وإن حضارتهم هي من أقدم الحضارات، وقد ثبتت هذه النظرية العربية عندما أكد القرآن الكريم على أن قوم عاد في بلاد الأحقاف قد جعلهم الله خلفاء من بعد نوح، فالخلق الأول آدم والخلق الثاني نوح والذين أسند الله إليهم الخلافة من بعد نوح هم قوم عاد، وقوم عاد في الأحقاف، والأحقاف تقع من غربي حضرموت إلى رأس الحد في شرقية عمان إلى الخليج العربي، وتعتبر ظفار عمق الأحقاف، وسُميت فيما بعد بأرض الشحر والأشحار.
    وإن المتبقي من اللغة العادية الأولى لا تزال في جذور اللغتين الشحرية والمهرية. وإن لغة قوم عاد بها عدد كبير من الحروف المنطوقة، وإن عدد حروف تلك الأبجدية أكثر من كل الأبجديات الأخرى والتي تناقصت كلماتها وحروفها بمرور الزمن بسبب الهجرات، ولكن ظفار احتفظت بلغة وحروف قوم عاد وبقت حروفها ثابته في موطنها الأصلي (الأحقاف)، (ظفار)، حيث اللغة الشحرية المنطوقة في ظفار حالياً يوجد بها "33 حرف أبجدي و6 حروف صوتية"، وهذا هو السبب الذي ظهر في عدد الحروف الظفارية من ناحية ومن ناحية أُخرى, وجود كل أشكال الحروف العربية القديمة المعروفة بالسامية في كتابات ظفار لأن اللغة الشحرية والمهرية وهما من جذر واحد.




    وهي لغة شاعرة، والأشعار تكون موزونة وذات قافية، وأنقل لكم من التليفزيون العماني جماعة يتغنون بأشعار شحرية ومرفق بها ترجمة باللغة العربية..
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي





    هذا عن لغة أهل الجبل.. أما لغة الحضر فهي اللغة العربية ويعيش أهلها في المدن التابعة للمحافظة كصلالة والتي بها المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية ويستخدمون أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة.

    أما البدو فيجمعون بين ثقافة أهل الجبل وأهل الحضر إلا انهم يعيشون في الخيام وليس لهم مكان ثابت فهم قوم رحل ومهنتهم رعي الأغنام والإبل ويتداولون اللهجة البدوية فيما بينهم فإذا نزلوا الحضر تكلموا بلسانهم.



    قلت ماذا لو أن سلطان البلاد (وقتها) - وهو بالمناسبة يجيد اللغة الشحرية - كان قد أصدر مرسوماً سلطانيا بجعل اللغة الشحرية هي اللغة الأم للبلاد محافظاً بذلك على هوية السلطنة، خصوصاً بعد وضع القواعد والأسس اللغوية لها؟..وجعل اللغة العربية الفصحى لغة ثانية كما هو الحال مع اليهود..


    الباحث العماني علي بن أحمد الشحري مؤصل اللغة (الجبالية)الشحرية وعلاقتها باللغة
    المراجع:
    https://glottolog.org/resource/languoid/id/sheh1240
    https://www.academia.edu/5170551/MEH...OMAN_AND_YEMEN
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفرع الأول: منشأ الأحرف العبرية
    وإذا أردنا الوقوف على العبرية الحديثة في القرن العشرين، فإننا لابد أن نتحدث عن اليهودي اليعـازر بن يهودا (1857 - 1922م)، إذ يعتبر رائد إحياء اللغة العبرية الحديثة، واسمه الأصلي ( اليعازر بيرلمان ) ولد في إحدى قرى ليتوانيا، وتلقى تعليماً دينياً تقليدياً، وقضى بعض سني شبابه في مدرسة تلمودية، ولكنه وقع تحت تأثير حركة التنوير اليهودية، فالتحق بمدرسة علمانية ، وانقطع بشكل جذري عن موروثه اليديشي ،واستهوته الأفكار الاشتراكية والعدمية والأفكار القومية العضوية ( ذات الطابع الفاشي ) التي انتشرت في أوربا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، والتي نشأت في تربتها أفكار مثل ( روح العصر )،واستقر بن يهودا في فلسطين عام 1881 مع زوجته حيث قام بالتدريس في مدارس الأليانس ، بعد أن أعطى تصريحاً بتدريس الموضوعات اليهودية بالعبرية ، وفي العام نفسه اشترك في تأسيس جمعية صهيونية دعت إلى العمل في الأرض أي فلسطين ، وإلى إحياء اللغة العبرية ، وبناء أدب عبري حديث ، وفي عام 1884م نشر يهودا مجلة هاتسفي الأسبوعية والتي تحوّلت إلى جريدة يومية ، وحملت اسم ( ها أور ) منذ عام 1910م ، ونشر أفكاره الصهيونية فيها..

    وقد انصبّت جهود اليعازر بن يهودا على إحياء اللغة العبرية، فبحث في أدب العبرية الكلاسيكي عن الألفاظ التي تصلح للاستعمال في الحياة اليومية في العصر الحديث، وقام باشتقاق كلمات عبرية جديدة، واستعار بعض الألفاظ والعبارات من اللغة العربية، وقام بتطوير أسلوب عبري جديد وبسيط، وحارب اللغة اليديشية.
    وإن أهم أعماله إخراجه (المعجم العبري القديم) و(المعجم الحديث) بعد أن ظل يعمل فيه زهاء أربعين عاماً. ولم يستطع أن ينتج أكثر من تسع مجلدات..
    وقد أسس بن يهودا جمعية اللغة العبرية عام 1859 م وعمل رئيساً لها حتى وفاته 1922م. وتحوّلت هذه الجمعية عام 1953م إلى أكاديمية اللغة العبرية التي قامت بإكمال مشروع بن يهودا وأصدرت المعجم كاملاً سبعة عشر جزءاً عام 1959م، ورغم إصرار اليعازر بن يهودا على فكرة القومية العضوية المرتبطة بالأرض.. فإنه لم يتردد في مناقضة نفسه،
    إذ أيد مشروع شرق أفريقيا بدلاً من فلسطين.. وكان من أوائل الداعين إلى تقبل وجود اليهود خارج فلسطين (الشتات)، على أن تربطهم رابطة ثقافية مع (وطنهم) بحيث يتحوّل هذا الوطن إلى مركز روحي، وقد جلب عليه اهتمامه بالعبرية لعنة اليهود الأرثوذكس الذين كانوا يعتبرون اللغة العبرية لغة مقدسة، لا تستخدم إلا في الصلاة.
    هذا وبالعودة إلى التوراة نلاحظ أنها أطلقت على لغة يعقوب الملقب (إسرائيل) وكلمة عبري مشتقة من الفعل (عَبَرَ) في اللغة العبرية، بمعنى اجتاز أو رحل، ثم سميت فيما بعد باللغة العبرية، مع أن اللغة العبرية ما هي إلا إحدى اللهجات الكنعانية والآرامية والفينيقية المحدودة.
    واللغة العبرية حروفها متفردة حيث أنها تكتب بحروف خاصة تختلف كلياً عن أي لغة كما سنوضحه بعد قليل، وعدد حروفها 23 تتجسد في كلمات تجمع الحروف العبرية مثل: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشست.
    فهي تشبه الحروف العربية باستثناء حروف الذال والضاء والظاء والغين، ورغم أن حروفها مختلفة أنما يسهل تعلمها.
    اللافت للنظر هو تلك الأحرف العجيبة في تركيبها والتي كتبت بها هذه الأسماء وأصبحت هي اللغة المتداولة في حياتهم، فهي كما ترى نسيج وحدها ليس لها جذر او اشتقاق، مما يوحي للكل بأن اليهود هم شعب الله المختار خلقهم هكذا بلغة اختصهم بها سبحانه وتعالى..
    فلنتعرف سوياً على الأبجدية العبرية (אלף בית ألِيف بِيت) وما يقابلها بالعربية.
    تتكون حروف/أو أصوات الأبجدية العبرية من اثنين وعشرين حرفًا.








    وهكذا وكما ترى فإن اللغة العبرية ليست لغة مقدسة نزلت هكذا على بني إسرائيل بتلك الأحرف الغريبة ولكنها لغة مستحدثة تم اشتقاقها من نجمة داود عليه السلام.

    الفرع الثاني: الجذور التاريخية للغة العبرية
    1ـ اللغات السامية وأقسامها:
    إن اللغات السامية من أقدم اللغات التي وصلت إلينا وهي مدوّنة ، حيث أن السومرية قد دوّنت في الألف الرابع قبل الميلاد ، والآكادية عام 2500 ق.م ، والأوجاريتية نحو عام 1400 ق.م ، إذ أن السومريين والآكاديين الأوائل قد هاجروا من مكان ما في الجزيرة العربية قبل الألف الثالث ق.م ، حاملين معهم لغة الجزيرة وعقائدها ، لذلك فإن الآشوريين والعموريين والكنعانيين والآراميين والكلدان هم العرب الذين انتقلوا من الرافدين باتجاه الشمال والغرب ، ليشكلوا حواضر وحضارات ، وأصبحت أبعادها واضحة بعد الحفريات الأثرية المتتالية ، إن الوجود العربي أو السامي في بلاد الرافدين ، قد يعود إلى الألف السادس ق.م ، وأن تلك الهجرات تتابعت منذ ذلك التاريخ لتشكل وحدة قومية.
    2 اللغة الكنعانية والعربية:
    إن الدراسات اللغوية توضح أن ( حم ) هو نفسه ( حمير ) اليمني ، وهو نفسه الحمى في مكة ، وإن مصر القديمة هي أرض الكنانة ، وقبائل كنانة تملأ الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه ، ولغة الجميع هي لغة كنعانية ذات لهجات محلية : فينيقية ، عمونية ، آرامية ، بابلية ، آشورية ، حميرية
    إن اللغة الكنعانية تنقسم إلى قسمين: قسم في الشمال، وقسم في الجنوب، فالقسم الأول له ثلاثة فروع من اللغات المختلفة:
    1ـ الآرامية (السريانية والسامرية، الخ).
    2ـ اللغة الآشورية والبابلية.
    3ـ اللغة الكنعانية (العبرية والفينيقية).
    والقسم الثاني له فرعان:
    الفرع الأول: المسمى الإسماعيلي، وهي اللغة العربية.
    والفرع الثاني: المسمى (بقتانيد) وهي لغات بلاد العرب الجنوبية، ولغة بلاد الحبشة (كلها كنعانية).
    إن العرب قوم رُحّل موطنهم الأصلي جزيرة العرب ، وقد أخذ اسم العرب من الإعراب وهو البيـان ، واختص العرب بالفصاحة ، والبيان الرائع ، ويقابل اسم العرب العجم ، والعرب جمع مفرده عربي ، ويسمى أهل البادية منهم الأعراب والواحد أعرابي ، وترادف كلمة عرب كلمة بادية أو بوادٍ ، وإن ما ذهب إليه الأوربيون بأن اللغة العربية هي لهجة قريش فحسـب ، فإن هذا الحكم لم يقل به مؤلف عربي يعتد به ، وإن قريش كانت تتكلم اللغة العربية الفصيحة، وهي لغة القرآن الكريم، فقال الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا أفصح العرب ، بيد أني من قريش، وإنني نشأت في بني سعد بن بكر ) وهي أفصح قبائل هوازن ، وكان مسترضعاً منهم، وهـم الذين قال فيهم أبو عمرو بن العلاء : (أفصح العرب عُليا هوازن، وسـفلى تميم ) ، ومن عُليا هوازن قبائل سعد بن بكر ، وجُشم بن بكر ، ونصر بن معاوية وثقيف.
    والعربية هي من أقدم اللغات السامية، بل هي أصلها على رأي كثير من علماء عصرنا الغربيين والشرقيين، واللغة العربية الفصيحة التي نحن بصدد تناولها نشأت من الآرامية في الشمال والسبئية في الجنوب، إلا أن الآرامية في الشمال تغلبت على السبئية في القرون القريبة من الإسلام، متمثلة في العدنانية مع بقاء الحميرية مستعملة في بعض مواطن اليمن إلى ما بعد الإسلام، وقد تغلّبت المضرية على العدنانية، بفعل نزول القرآن بلغة مضر، ولأن أكبر أهل الحل والعقد من العرب كانوا من مضر وخاصة قريش.
    ويحاول اليهود الادعاء بأن اليهود هم الشعب الأول والأصيل في أرض فلسطين، وأن اللغة العبرية هي اللغة الأم لجميع اللغات السامية، ومن هنا فتشوا عن مدلول يهودي قبل كل شيء في أوربا وأمريكا من خلال الاتكاء على لفظة سامي، للوصول إلى نتيجة منطقية عندهم أشرنا إليها آنفاً.
    ولدحض هذا الادعاء حول أن اللغة العبرية هي اللغة الأم لجميع اللغات السامية، فإن العلماء قرروا أن اللغة البشرية تكونت من أصول خمسة، واللغة العبرية لا تستطيع الصمود أمام هذه الأصول، بل إنها تفضحها وتنسفها من جذورها.
    وحين نصف لساناً ما بالأصالة، نهدف إلى توافر عنصرين: الإيغال في القدم، والاستمرار في الحياة، ولعل أول قرينة على إيغال لسان ما في القدم هي وجود شبه بين ألفاظه وأصوات الحيوان والطبيعة، لأن هذا الشبه يدل على محاكاة الإنسان القديم لأصوات الحيوان والطبيعة، وهذا يؤكد بدائية نشأة ذلك اللسان، وعليه فإن اللغة لم تنشأ في وقت واحد بل نشأت في أوقات متلاحقة، بالإضافة إلى أن اللغة تحافظ على اتساق نطاقها، وتأثير القوانين الصوتية العامة التي ترجع إلى الخصائص الفيزيولوجية للإنسان.
    وقد ظهر لنا أنه لم يكن يوجد في اللسان العربي لغة (لهجة) واحدة فصيحة، بل كانت توجد فيه في أحد أطواره التاريخية مجموعة اللغات (اللهجات) الفصيحة، يمكن أن يطلق عليها تسمية اللسان العربي الفصيح أو المبين.
    إن اللغة العربية هي اللغة السامية الوحيدة التي تمكّنت من البقاء على قيد الحياة، من دون كل اللغات الشقيقة، وهذا يدعم قولنا، بأن العربية شرط أساسي لدى دراسة أية لغة سامية أخرى.
    الفرع الثالث:اللغة العبرية وآدابها
    بداية أن العبرانيين ما هي إلا تسمية تطلق على كل القبائل والمجموعات والأفراد الذين ينتقلون من مكان إلى آخر طلباً للكلأ والماء ، وفي سبيل ذلك يقطعون الفيافي والقفار والصحارى ، والأنهار ، وهذه التسمية إنما هي صفة تطلق على كافة الأقوام التي تقوم بهذا التحرك ، لتحقيق الغايات والأهداف التي ينشدونها ، فعليه فإن لفظة العبرانيون أو العبيرو أو الخبيرو ما هي إلا صفات ، ولا تدلل على الانتماء إلى شعب من الشعوب ، أو أنها تكوّن شعباً من الشعوب ، سواء كان ذلك في الجزيرة العربية ، أو بلاد ما بين النهرين أو في مجاهل أفريقيا ، أو أمريكا اللاتينية ، أو أوربا أو أيّ جزء من العالم .
    أما إطلاق تعبير (لغة) على العبرية ، فهي من باب التجاوز ، لأنه لا توجد لغة عبرية ، وإنما هي إحدى اللهجات الكنعانية ، ولم يتحدث بها اليهود إلا لفترة قصيرة جداً ، فلغة الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب -2100 ـ 1200 ق.م - ، إنما كانت لهجة ساميّة قريبة من العربية أو الآرامية ، أما العبرية القديمة التي يصعب إطلاق هذه التسمية عليها في المرحلة الأولى من تاريخها ، فلم يتوفر لها أسباب الاستقلال اللغوي أو التمايز اللهجي ، وتسمى عبرية هذه المرحلة ( عبرية العهد القديم ) ، وهي لغة دينية بالأساس ، وهذه العبرية استعارت مفردات كثيرة من اللغات المجاورة كالبابلية والآشورية والآرامية والمصرية القديمة والفارسية وأخيراً اليونانية ، واستمروا يستخدمون هذه اللغة حتى التهجير البابلي عام 586 ق.م ، ثم أخذت عوامل الاضمحلال تدخل عليها نظراً لظهور الآرامية كلهجة آرامية لأعداد كبيرة من العبرانيين ، ولهجة للتجارة والإدارة في الشرق ، إلا أنها اختفت تماماً حتى في فلسطين نحو عام 250 ق.م .
    أما عبرية المشناه: فهي مشبعة بالآرامية وبمفردات فارسية ويونانية، ثم ماتت هذه اللغة مع القرن الثاني للميلاد، والآرامية كانت سائدة في فلسطين قبل عصر المسيح عليه السلام، وأثناءه وبعده إلى جانب اليونانية مما اضطر علماء اليهود إلى ترجمة أسفار موسى الخمسة إلى اليونانية (الترجمة السبعينية).
    أما العبرية الوسيطة: فقد استخدم يهود أوربا (العبرية التلمودية) في كتاباتهم الدينية ، واستخدموا لغات البلاد التي يعيشون فيها للمؤلفات الدنيوية، واستخدم يهود البلاد العربية العبرية المستعربة ، وهي عبرية في معظم المفردات ، لكنها عربية النحو والدلالة والمفاهيم ، واستخدموا العربية في كتاباتهم الأخرى ، وفي بعض كتاباتهم الدينية ، مثل كتابات موسى بن ميمون ، الذي وضعها أصلاً بالعربية ولكن بحروف عبرية .
    وفي العصور الوسطى في الغرب أصبحت العبرية لغة دينية من حيث الأساس واقتصر استعمالها على الصلوات اليهودية ، وعلى الكتابات الدينية ، أما الجمارا والزوهار فكتبت بالآرامية أساساً ، ومع هذا لم تكن (عبرية الصلوات ) لكل الجماعات اليهودية ، فالإشكناز استخدموا النصوص العبرية المختلفة عن تلك التي يتعبّد بها السفارد ، ويذهب اليهود بتقديس اللغة العبرية ، لأنهم يظنون أن الملائكة تتحدث بها ، مع أن معظم ما ورد في التلمود قد كتب بالآرامية ، ومما زاد في قداستها ، فإن الكتب القبّالية تسبغ على الحروف العبرية دلالة صوفية ، حتى يقال أن الرب استخدم اللغة العبرية في خلق العالم ، حيث أن لكل حرف عبري مقابلاً عددياً ، وكل حرف يحمل تسعة وأربعين معنى ، ولذا فإن الخالق استخدم العبرية وأرقامها أداة لخلق التنوع والتعدد في العالم .
    وأما العبرية الحديثة : فقد أعيد بعثها في العصر الحديث على يد مفكري حركة التنوير الذين حاولوا بعث ما تصوروه ( التراث الديني اليهودي ) الأصلي ، فتبنوا عبرية العهد القديم ، وأنتجوا أدباً حديثاً ، ولكنهم فشلوا في المواءمة بين العبرية ومتطلبات العصر ، فاستعانوا بمفردات العبرية التلمودية ، ثم استعاروا من اللغات الأوربية ، وخاصة الألمانية والروسية بالإضافة إلى لغات أخرى ، إذ أن عبرية التوراة بلغت مفرداتها ما بين 7500- 8500 كلمة ، وجاء قاموس العبرية الحديثة يضم ما يزيد على ( 68) ألف كلمة ، وظهرت أول مجلة عبرية في عام 1856م ، ونجد أن الأدباء الذين يكتبون بالعبرية في العصر الحديث من أهم مفكري الصهاينة ، منهم آحاد هعام ، وبياليك ، وتشرنحوفسكي . وقد حاول المفكر الصهيوني اليعاز بن يهودا إحياء العبرية، فقوبلت في البداية بمقاومة شديدة من قبل اليهود المتدينين، الذين يرون أن العبرية لغة مقدسة لا يجوز استخدامها في الحديث اليومي كما سبق أن بيناه.


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفرع الرابع: الحقيقة:
    لقد استعرضنا تاريخ ما أطلق عليه اللغة العبرية، وتبين لنا أن هذه اللغة ما هي إلا إحدى اللهجات للقبائل العربية الكنعانية والآرامية والفينيقية. و لم يثبت أنها لغة متماسكة وشمولية ، وإنما هي انعكاس لتلك اللهجات العربية ، ورغم محاولات المستشرقين ومن دار في فلكهم من المؤرخين العـرب وغيرهم ، إنما كان يصب في اتجاه معاكس للحقائق التاريخية ، والتي لم تصمد تلك الادعاءات أمام الحجج والبراهين القاطعة ، سواء من قبل علماء اللغة من شتى الأمم ، أو من قبل اليهود أنفسهم ، إلا أن يعترفوا بالحقائق التاريخية ، وبأن اللغة العبرية لم تنضج إلا في منتصف القرن العشرين ، ومع هذا فإنهم استمروا في استخدام لغات عديدة لا تمت إلى العبرية بصلة ، لأسباب تتعلق بانتماءاتهم القومية العديدة ، وتمسكهم بلغات أتقنوها ، وكتبوا بها إنتاجهم الأدبي والديني ، وشروحهم الواسعة ، حول مضامين التوراة والتلمود ، مما يسقط تلك الادعاءات الكاذبة التي حاولوا نسجها وتقديمها إلى العالم بأنها لغة حيّة ، وحتى في تلك الفترات القصيرة جداً ، التي كتب أدباءهم بلغة عبرية غير ناضجة ، كانوا يستندون على تراث فكري ولغوي ، اعتمد بشكل رئيس على اللغة العربية وآدابها ، أو على اللغات التي كانوا يتحدثون بها، سواء كانت اللغات الأوربية أو اليديشية أو الروسية ، وبالتالي لا يمكن القول بأن لغة عبرية وجدت ، واستطاعت التعبير بمفرداتها عن الآداب والعلوم ، حتى كتبهم الدينية لم تكتب إلا باللغة الآرامية ، أو بلغة عبرية سقيمة بعد القرن العاشر الميلادي ، وبمفردات لا تتجاوز ثمانية آلاف كلمة ، مما يجعلها ضحلة في تعبيراتها ومدلولاتها ومعانيها .
    وأن المقارنة بين الألسن: الأكادي (البابلي - الآشوري) والكنعاني والآرامي والعربي، تقدم الدليل الساطع والقوي، على أن هذه الألسن تفرّعت عن لغة واحدة ، تكلم بها شعب واحد ، قبل أن يتفرق في مناطق عديدة ، وقد أدرك الخليل بن أحمد ( 100 - 175 هـ ) ، هذه الحقيقة الساطعة في وقت مبكر من العهد الإسلامي في كتابه ( العين )، إذا أنّ الكنعانيين تكلموا بلغة تضارع العربية .
    لقد كانت اللغة العبرية ( فجّة ) جامـدة ولا زالت ، لأنها لا تستند إلى تراث أدبي غني، أما الأدب العبري نفسه ، فإنه لم يستخدم ألا ابتداء من ستينيات القرن العشرين ، بعد استقرار تقاليد اللغة العبرية داخل الكيان الصهيوني، ومع كل هذا التطور ، فإن هناك اضطراب شديد في توظيف هذه اللغة التي لا تزال تخضع للامتحان ، إذ أن أكثر اليهود لا يتكلمونها ، وإنما يتحدثون بلغات عديدة ، تعود إلى مواطنهم الأساسية ، التي هاجروا منها في إطار غزو استعماري إمبريالي صهيوني لأرض فلسطين وللوطن العربي .
    وحتى وسائل إعلامهم المقروءة والمسموعة والمرئية ، تحمل صفة التعددية والانقسام حولها ، فلا تلمس أن هناك لغة واحدة يشترك فيها الجميع ، وتعتبر من نتاج حاجتهم وحياتهم وشخصيتهم ، وإنما هناك تمزّق عنيف وصراع حاد بين تلك المجموعات المتناقضة بأهدافها ومشاريعها ، فكيف تستطيع تحقيق تلك التوجهات الرئيسة وهي في أشد الانقسام حول اللغة العبرية ، بل هناك مجافاة وقطيعة مع ألسن وأفكار المتحدثون بها ، فكيف يمكن الارتقاء بأدب يهودي ، قادر على الصمود ، ومحاكاة الأدب العالمي ، وهي تفتقر إلى كافة عناصر الترابط والالتزام والإيمان بهذه اللغة التي استكمل الشكل الخارجي لها على أرضية معجمية حديثة من إفرازات القرن العشرين ، والتي تحتاج إلى فترات زمنية طويلة من الإغناء والتطوير والتحديث بما يتناسب مع الشرائط والأصول اللغوية التي قررها العلماء للغة البشرية ، لأن اللغة العبرية لا تجوز على هذه الأصول بعكس اللغة العربية التي اشتملت على العناصر الخمسة ، بينما اللغات الأخرى ومنها العبرية لا توجد فيها إلا بعض هذه الأصـول ، إذ يصعب الحديث عن أدب عبري حتى عام 1948م ، لأنه يتبع عدّة تشكيلات حضارية متباينة ومختلفة ، بعكس الأدب اليديشي المرتبط بتشكيل حضاري واحد في شرق أوروبا منذ القرن السادس عشر ، وبناء على ذلك استخدم بعض دعاة حركة التنوير اللغة اليديشية بدلاً من العبرية .
    وعلى ضوء ما أوردناه سابقاً، فإن اللغة العبرية، ما هي إلا لهجة من لهجات العربية، وأحد إفرازاتها، فكيف يحق لها الادعاء مع المروجين لها أنها أم اللغات؟.
    إن العبرية ما هي إلا كذبة كبرى، تم نسجها وتصديرها وتعميمها عبر أجهزة إعلامية أخطبوطية، بغية الادعاء بأن اليهود شعب الله المختار، وأن الله اصطفاهم دون سائر البشر، ومنحهم الأرض المقدسة كميراث أبدي خاص بهم، وأنهم يحملون صفات النبوغ والتفوق والثقافة ونقاء الدم، بينما هم متسوّلون على موائد حضارات الشعوب، ويصنفون في أسفل درجات السلّم الحضاري. فهل بعد هذه العجالة من يستطيع الادعاء بأنهم أهل للحضارة والتقدم إلا إذا كان من الشريحة نفسها والنسيج الفكري والثقافي والحضاري ذاته، فإنه يشاطرهم الرأي ويسير في ركابهم، ويتبنى مواقفهم، لأنه وهم يعيشون على هامش الحياة الملأى بالثقوب السوداء.
    وبناء عليه ومما سبق فإننا نستطيع إن نقول بأن الادعاء اليهودي بأن اليهود هم الشعب الأول والأصيل في أرض فلسطين، وأن القول أن اللغة العبرية هي اللغة الأم لجميع اللغات السامية، محض افتراء.

    يراجع:
    http://www.thaqafa.org/site/pages/de...1#.XlILiWgzbIU
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الباب الثاني
    هل يهود اليوم يهود ؟
    الفصل الأول:هل يهود اليوم هم من نسل يعقوب عليه السلام؟.
    الإجابة : بالقطع لا فيهود اليوم ليسوا من نسل يعقوب عليه السلام.
    اللافت للانتباه هو أن كل رؤساء حكومة إسرائيل والذين يتحدثون العبرية ليسوا من نسل يعقوب عليه السلام؟..

    من المستحيل تاريخيًا أن يتحدر جميع اليهود في العالم من الخارجين مع موسى في إسرائيل
    تحت عنوان " شلومو ساند وديناصور الشعب اليهودي"
    كتب الأستاذ أحمد محسن بتاريخ 20 سبتمبر 2015 الدراسة التالية والتي تثبت عدم اصالة الشعب اليهودي.
    ولسوف ندعمها بالمستندات التي وردت في الدراسة ونتبعها بمجموعة من الأبحاث الأوروبية والتي تنفي عن يهود اليوم أية علاقة ببني إسرائيل عليه السلام.
    بداية من هو شلومو ساند الذي جاء ذكره في المقال:
    شلومو ساند (زاند) (שלמה זנד) (ولد في 10 سبتمبر 1949) هو بروفسور تاريخ إسرائيلي بجامعة تل أبيب ومؤلف كتاب اختراع الشعب اليهودي. تتمحور أبحاثه التاريخية حول القومية، الأفلام والتاريخ الثقافي لفرنسا، كما ألف كتاب "اختراع أرض إسرائيل" ترجمة أنطوان شلحت وأسعد زعبي، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار. رام الله 2013.، وكتاب "كيف لم أعد يهودياً".

    يقول الكاتب في بداية المقال:
    يحفر شلومو ساند عميقاً في ذاكرة إسرائيل، يحفر البروفسور الإسرائيلي، المعادي للصهيونية، ويوغل في الحفر. في كتابه” اختراع الشعب اليهودي"، يبدو أركيولوجيًا أكثر منه كاتبًا، وتعزز خلاصاته هذه الصورة، إذ إنه ليس يساريًا هلاميًا مثل “عاموس عوز"، أو متعاطفا راديكاليا مع الفلسطينيين مثل” إيلان بابيه".
    ملحوظة وتوضيح:
    إيلان بابي أو بابيه ( Ilan Pappé אילן פפה) (مواليد 1954) هو مؤرخ إسرائيلي بارز وناشط اشتراكي. وهو أستاذ بكلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية بجامعة إكسيتر بالمملكة المتحدة، ومدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية بالجامعة، والمدير المشارك لمركز إكسيتر للدراسات العرقية والسياسية.

    ولد بابي في حيفا، إسرائيل. قبل مجيئه إلى المملكة المتحدة، كان محاضرًا بارزًا في العلوم السياسية بجامعة حيفا (1984-2007) وكان رئيسًا لمعهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا (2000-2008). وهو مؤلف كتب التطهير العرقي لفلسطين (2006)، والشرق الأوسط الحديث (2005)، وتاريخ لفلسطين الحديثة ارض واحدة وشعبان (2003)، وعشر خرافات عن إسرائيل (2017). وكان أيضًا عضوًا بارزًا في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وكان مرشحًا على قائمة الأحزاب في انتخابات الكنيست 1996 و1999.
    ينتمي بابي إلى تيار المؤرخين الجدد الذين قاموا بإعادة كتابة التاريخ الإسرائيلي وتاريخ الصهيونية وطرد وهروب 700،000 فلسطيني في عام 1948. وقد يعتقد بان عملية التطهير العرقي لفلسطين، تمّ التخطيط لها بصورة مسبقة وواعية، ويُركّز بالأساس على ما يعرف بخطة دالت التي انتهجتها الوحدات العسكرية الإسرائيلية عام 1947. وهو يلقي اللوم على إنشاء إسرائيل بسبب عدم وجود السلام في الشرق الأوسط، ويرى بان الصهيونية أكثر خطورة من التشدد الإسلامي. كما هو من الدعاة إلى مقاطعة المؤسسات التعليمية الإسرائيلية.
    يستكمل الكاتب حديثه فيقول: شلومو ساند أكاديمي- وقد استكمل كتابه الأول، بكتاب آخر، هو "هكذا لم أعد يهوديا"، تطغى فيه روح الكتاب على الباحث- غير أنه، حتى في "اختراع الشعب اليهودي"، يذهب إلى البحث مشاركًا ومتورطًا، وإن كان محايدًا في تناوله المعطيات التاريخية، فإنه ليس فاترًا حين يتعلق الأمر بالمواقف.
    هكذا، يتداول الكتاب في فصله الأول قصصًا بطابع شخصي، أعدها الباحث، أو صودف وأنه عرف بها في فترات معينة- وأبرز هذه القصص بلا شك، هي قصة والده البولندي الشيوعي- اعتقل والده قبل الحرب العالمية الثانية، خلال فترة اضطهاد اليهود من النازيين، وهرب إلى الاتحاد السوفييتي، قبل أن يستسلم لقرار الوكالة اليهودية ويذهب إلى حيفا عبر مرفأ مرسيليا الفرنسي في 1948.

    ويؤكد ساند أن ضمير والده لم يمت كما مات الأمل في الحرب، بل ظل يشعر بعقدة الذنب، وأن فلسطين ليست أرضه- بكلمات أخرى، لم يكن والده يهودياً بالمعنى الثقافي- وتنسحب الحالة نفسها على والد زوجته، الذي كان ثوريًا، وحارب ضد كتائب الجنرال فرانكو في كاتالونيا أثناء الحرب الأهلية الإسبانية 1936.
    وأحبط الرجل وحصل على هوية جديدة أدت إلى أن يصير مقاتلًا في الجيش الإسرائيلي، رغم أنه لم يكن يهوديًا في الأساس. وفي السياق ذاته، يبدو المكتوب في القسم الثاني واضحاً من عنوانه:
    "ذاكرة زُرعت عكس تاريخها". يتحدث ساند عن الدعائم التي أدت إلى أسطرة إسرائيل، بحيث صار جميع الإسرائيليين يصدّقون أن الشعب اليهودي بأسره موجود فعلًا منذ توراة موسى.

    والحال أن ساند يرى أنه من المستحيل تاريخيًا أن يتحدر جميع اليهود في العالم من الخارجين مع موسى في إسرائيل، ويستحال أن تكون إسرائيل هذه نفسها- لا يقتنع إطلاقاً بأن التشرد قد يستمر ألفي عام- وهذه نقطة أساسية، إذ يتوزع البحث الطويل على خمسة فصول رئيسيّة، تدور جميعها حول مسألة واحدة "الشعب اليهودي واختراعه".
    يطرح الكاتب سؤالًا عملاقًا، هل ثمة شعب يهودي؟ والقصد، هل يوجد مقومات قومية وعرقية كافية لتشكيل "شعب" يهودي، من مجموعة اليهود المنتشرين حول العالم؟ ينطلق من فرضية أساسية في بحثه، تودي به خلال البحث إلى الاعتقاد بأن قضية "الأرض الموعودة" ليست سوى فكرة دخيلة على الإرث اليهودي التقليدي، إنما طرأت على المشهد تزامنًا مع ظهور الحركة الصهيونيّة في الفترة الكولونيالية وما قبلها بقليل.
    في أكثر من مكان في الكتاب، لا يفوت ساند الإشارة إلى أن اليهود لطالما تعاملوا مع أورشليم كمكان بخصوصية دينيّة لا تلزم علاقة مباشرة معها، أي الحياة والاستيطان فيها، وينسحب هذا الاعتقاد على المسيحيين والمسلمين.
    ويبدو واضحًا، من روح الكتاب، بأن اليهود حسب ساند لم يطردوا من القدس، أو من "إسرائيل التاريخية"، ويذهب في مواضع معينة أبعد من ذلك، حين يجزم بأن معظم اليهود المنتشرين اليوم ليسوا على علاقة عضوية أو غير ذلك بأرض فلسطين، من دون أن يفوته في أكثر من مناسبة بأن يدعم وجهات نظره بالدراسات العلمية. والواقع أن مسألة فلسطين، في هذا التوقيت بالذات، تحتاج إلى مقاربات ساند، في ضوء سبات العالم فيما يخصها، وتوجه الأبصار إلى الشرق الأوسط العامر بالدماء.
    صار جميع الإسرائيليين يصدّقون أن الشعب اليهودي بأسره موجود فعلًا منذ توراة موسى
    يمكن الجزم بأن ساند يلاقي، في مكان ما، الكاتب الفرنسي الشهير روجيه جارودي، بل ويتفوق عليه في الناحية المنهجية، بحيث يخصص الجزء الثالث من الكتاب بأسره لتفنيد الأساطير الإسرائيليّة، وفحصها عبر منهج جاك دريدا تفكيكاً.
    فإن كان جارودي أيديولوجياً، فإن ساند ينحاز إلى المنهج الأكاديمي، وتقوده الخلاصات إلى أن هذه الأساطير تجتمع كلها لتأسيس أسطورة كبيرة، هي أسطورة شعب يهودي، كما يسمّيه ساند بالعبرية الحديثة.
    إحدى أبرز هذه الأساطير، مستلهمة من حادثة السبي الشهيرة، وإن كان الباحث لا يشير إلى ذلك مباشرةً، فإنه يتحدث عن المنفى بعد خراب الهيكل والحادثة الشهيرة. يومذاك، تقول الأسطورة الدينيّة إن اليهود الملتزمين بدين موسى سلخوا عن أرضهم في القدس، وتشتتوا في أصقاع الأرض. والحال أن هذه ليست أسطورة بالمعنى التاريخي الدقيق، لكن الأسطورة تتمحور في تأسيس وعي قومي جماعي على أنقاض هذه القصة، لتشكّل ذاكرة شعب إسرائيل- واللافت، أن ساند، يبحث علميًا ولاهوتيًا- ففي سياق مواز لفرط الأسطورة من الناحية اللاهوتية، يستند إلى الوثائق الرومانية، ويدقق فيها، فلا يجد أي إشارة لحدوث طرد جماعي من أرض يهوذا، محللاً الوقائع آنذاك اقتصادياً وسوسيولوجياً- تاريخياً، كان الرومان، وبعدهم الآشوريين، يعتمدون على الفلاحين اليهود، المنتظمين في تسديد الضرائب- إن طرد كمية كبيرة منهم كانت لتسبب مشكلة اقتصادية كبيرة آنذاك، على القوة الحاكمة في بلاد اليهود.
    هكذا، وعلى نحو ما، وبعد مقاربة الموضوع من زاوية لاهوتية ومن زاوية نقديّة تساير اللاهوت ولا تقف في الموقع النقيض منه، يصير الشتات حسب ساند مقدمة لأسطورة ثيولوجية أخرى، أي انتظار المسيح.
    واللافت أن التلمود البابلي، في مسألة النذور الثلاثة، يعبّر وبوضوح تام، عن واقع الانتظار الذي يعيشه اليهود في انتظار المسيح، فأول هذه النذور يرفض الهجرة إلى القدس مجددًا. وعلى هذ الأساس، صار تعجيل الخلاص أمرًا مرفوضًا عن اليهود، كما أن الشتات، أو الاعتقاد والإيمان بقصة الشتات، إجباري في الحالة اليهودية، للتلاقي مع ذاكرة شعب إسرائيل الواحدة.
    وهي ذاكرة تعرضت للتصدع والترميم مرارًا، وهنا إضافة لافتة أخرى من ساند أثناء قراءة المشهد الديني بحذافيره، بعد خراب بابل توجه اليهود إلى بغداد، وبعد سقوط الأندلس توجهوا إلى دول حوض المتوسط، وبعد المجازر التي ارتكبت بحق مجتمع اليدييش في أوروبا الشرقية هاجر اليهود إلى الغرب، وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية. كل هذا، حدث قبل أن يستيقظ اليهود ويجدوا أن إرثهم اللاهوتي يوجب أن يعيشوا معاً في "إسرائيل". والحال أنهم كانوا يفضلون الغرب على الشرق، لكن خراب فلسطين وقع هنا، فجاؤوا إلى هنا. ولا يتطرق ساند إلى الاستيطان، ليس لأنه بناء غير شرعي، إنما لأنه كذلك على أرض غير شرعيّة.
    في محطات متنوعة من الكتاب، يتضح أن اليهود، وخلال 18 قرنًا، أي قبل ظهور الحركة الصهيونيّة بقليل، لم يؤرخوا تأريخًا دقيقًا لما حدث معهم، على غرار المسيحيين والمسلمين، أقرانهم في الإرث الإبراهيمي، ذلك رغم أنهم أقدم الديانات التوحيدية السماوية من الناحية العملية.
    ولا يحيل هذا إلى أي معاداة للسامية طبعاً، بل إلى محاولة علميّة لقراءة التوظيف المنهجي الذي حدث، لضياع تاريخ اليهود من جهة، وللاضطهاد الغربي عمومًا لليهود، وما أدى إليه هذا التوظيف. هكذا، يتناول ساند المحاولات الشتى لإقناع اليهود بأنهم شعب، لكي يختفي الجلاد الحقيقي لليهود، من جلاد القرون الوسطى إلى "هنريش هيملر". من هذه المؤلفات، ذكر ساند مؤلفات غرينتر حصراً، التي أسهمت اسهاماً كبيراً برأيه في صياغة تفكير قومي جامع لليهود.
    بيد أن ساند يفند بحكمة الفجوة التاريخية بين يهود الماضي ويهود الحاضر، في المقطع الثالث تحديدًا، فيهود الماضي، كانوا يتعاملون مع بعضهم البعض كما تتعامل الجماعات عادةً، أي أنه ينتمون إلى الدين نفسه، بيد أن المؤسطرين للشعب اليهودي، والطامحين إلى إنشاء قومية إسرائيليّة بخلفية يهودية، ركزوا على ما يجمع الجماعات الدينية، كان من الضروري، حسب ساند، لإنشاء كيان جامع واحد، أن يكون هناك ذاكرة واحدة، وفي الحالة اليهوديّة، لعب العامل الديني هذا الدور، ووجدت الحركة الصهيونيّة أرضية لاهوتية واحدة وخصبة، لتبني عليها المشتركات التي أسست إسرائيل على أساسها. بهذا المعنى، فإن اسرائيل، هي نقيض التطور اللاهوتي اليهودي، وهي العودة باللاهوت إلى الوراء، بدلاً من التقدم به إلى الأمام. وعلى هذا الأساس، لم يعد شلومو ساند يهودياً في كتابه الثاني، لأن اليهود، ليسوا شعباً، بالمعنى المتعارف عليه.
    https://ultrapal.ultrasawt.com/D9%8A...D%D9%85%D8%AF-

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفصل الثاني:هل يهود اليوم إسرائيليين..وماعلاقتهم بالسامية؟
    يهود اليوم ليسوا إسرائيليين..وليس لهم علاقة بالسامية ما علاقة يهود اليوم ب إسرائيل(يعقوب عليه السلام)؟، ما علاقة اليهود بفلسطين والذين قدموا إليها من جميع دول العالم وهم ينتمون في الأصل إلى أعراق وأجناس وقوميات شتى لا تربطهم بيعقوب (إسرائيل) أية علاقة قومية أو عرقية، ما علاقة اليهود المجموعين من أنحاء وأشتات الأرض بفلسطين الأرض المباركة؟ إنّ المزاعم والادعاءات المزيفة التي صنعتها اليهودية، ومن ثمّ روجّتها الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية. هي التي أوجدت العلاقة بين يهود اليوم وأبناء إبراهيم عليه السلام. ولكن أنّى تصمد هذه المزاعم والادعاءات أمام حقائق البحث العلمي، والدراسات الموضوعية التاريخية التي كشفت عن زيوف ما تمّ إشاعته وترويجه. لقد استطاع أسلوب 'الكذبة الكبرى' للاحتيال المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية مثيلاً له، أن يغسل أدمغة مسيحيي الولايات المتحدة الأميركية، ليغرز فيها كذبة إن من يدعون 'يهودا' في كل مكان من عالم اليوم، هم، من الناحية التاريخية، ينحدرون ممن يُسمّى 'الشعب المختار' لـ 'الأرض المقدسة' في تاريخ 'العهد القديم'. لكن أرفع المراجع والمستندات العلمية الخاصة بهذا الموضوع، تؤكد على حقيقة موضوعية مدركة على الوجه الأفضل، وهي أن من يزعمون أنفسهم 'يهوداً' في كل مكان من عالم اليوم، ليسوا، من الوجهة التاريخية الصحيحة، من سلالة الذين عرفوا بـ 'يهود الأرض المقدسة' في تاريخ 'العهد القديم'. علاوة على ذلك. إن الحقائق المحققة المقرّرة التي لا تقبل الجدل ولا الاعتراض، تُزودّنا ببرهان لا شك فيه على صحة الحقيقة التاريخية بأن من يزعمون أنفسهم 'يهوداً' من ذوي الأرومة الأوروبية الشرقية في كل مكان من عالم اليوم، هم تاريخياً ينحدرون، على نحو لا يرقى إليه الشك ولا نزاع فيه، من سلالة الخزر..ذلك الشعب الوثني القديم -التركي- الفنلندي المغولاني (شبيه بالمغول)، الغامض الأصول بالنسبة لوجوده التاريخي في قلب آسيا، الذي شقّ طريق كفاحه بحروب دموية في حوالي القرن الأول قبل الميلاد نحو أوروبا الشرقية، حيث أقام مملكة الخزر. ويرى الكاتب السياسي المصري عبد الرحمن شاكر أنّ ما يزعمه اليهود من وجود صلة لهم بفلسطين غير صحيح, لانتمائهم إلى (الخزر) الوثنيين, حين كان معبودهم في زمن المسيح هو عضو التذكير!.
    وأضاف: ليس للغزاة من الخزر والذين يشكلون 90 في المائة من يهود العالم, والمسمون باليهود الاشكناز أن يتدخلوا في أمور تتصل بإعادة ترتيب أمور هذه العقائد في تلك البقعة المقدسة لأنهم غزاة غرباء عن هذه الأرض إنّ يهود العالم لا يشكلون أمّة منفردة، وأيضاً لم يستطع أن يبرهن علماء اليهود أنّ يهود اليوم يرجعون إلى العبرانيين الذين قدموا فلسطين في الألف الثاني قبل الميلاد. فإنّ اليهود الذي هاجروا إلى فلسطين خلال القرن العشرين وأقاموا دولة إسرائيل، تنتهي أصولهم غالباً إلى الذين اعتنقوا اليهودية فيما بعد، وعلى هذا فليس لهم صلات سلالية أو عنصرية بالإسرائيليين الذين عاشوا في فلسطين زمن التوراة، ثم اختفوا من فلسطين طيلة 18 قرناً مضت. إنّ حقائق التاريخ وأبحاث علم أجناس البشر -التي لا يمكن إخفاؤها- تذكر أنّ خروج بني إسرائيل من مصر وضع حداً فاصلاً بين عهد النقاء وعهد اختلاط الدم، أي حصل اختلاط بين بني إسرائيل وغيرهم نتيجة ترحلاتهم السابقة من العراق إلى فلسطين، ومن فلسطين إلى مصر، ثم من مصر إلى فلسطين في زمن إبراهيم عليه السلام، ثم ترحلاتهم من فلسطين إلى مصر في زمن يعقوب عليه السلام، والتي استقروا فيها أزماناً ليست بالقصيرة حتى أكرمهم الله تعالى بموسى عليه السلام الذي نجاهم من ظلم فرعون، وانتقاله من مصر للذهاب إلى الأرض المقدسة التي دخلوها بقيادة يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام.
    * يقول المؤرّخ الفرنسي غوستاف لوبون:لقد لحق بني إسرائيل عدد من المصريين الساخطين من الأسرى والعبيد، ولمّا جاوز بنو إسرائيل بحر القلزم -البحر الأحمر- بدءوا حياتهم كعشيرة تبدو كأنّها نسل رجل واحد وإن كانت في الحقيقة فاتحة صفوفها لجميع المستعدين لانتحال اسمها،وتقاليدها ومعبوداتها. وقد ذكر عدد من المؤرخين أنّ كثيراً من يهود اليوم هم من أصول وأعراق أوربية وآسيوية ليست لها علاقة بالجنس السامي الذي ينتسب بنو إسرائيل له.
    * يقول ماكس مارجليوت: تكوّن في الموطن الشمالي لنهر الراين أكبر مجموعة يهودية بأوربا، إذ وفد على ذلك المكان جماعة من أسباط العبرانيين الرّحل الذين هجروا فلسطين إثر إحدى هزائمهم واختلطوا في الطريق إلى أوربا بعناصر سورية وأناضولية، وحطّوا رحالهم بالحوض الشمالي لنهر الراين، وبمرور الزمن دخل عدد كبير من سكان هذه المنطقة ديانة الوافدين العبرانيين، وبعد فترة من الزمن تفرع هؤلاء واتجهوا إلى بلدان أخرى، بعضهم استوطن في بولندا، وآخرون في أوربا وآخرون استوطنوا في روسيا.
    * يقول العلامة لامبروز: إنّ اليهود المحدثين هم أدنى إلى الجنس الآري منهم إلى الجنس السامي، وهم عبارة عن طائفة دينية تميّزت بميزات اجتماعية واقتصادية، وانضمّ إليها في جميع العصور أشخاص من شتى الأجناس ومن مختلف صنوف البشر، وجاء المتهودّون من جميع الآفاق فمنهم الفلاشا السود سكان الحبشة، ومنهم الألمان ذو السحنة الألمانية،ومنهم التاميل -أي اليهود السود في الهند-، ومنهم الخزر الذين ينتمون للجنس التركي القوقازي، ومن المستحيل أن نتصور أنّ اليهود ذوي الوجه البديع والشعر الأشقر أو الكستنائي ذوي العيون الصافية زرقاء اللون ممن نلقاهم في أوربا الوسطى يمتّون بصلة الدم إلى إسرائيل أرض الميعاد، أو يهود فلسطين القدماء.
    * وقد تتّبع الكاتب اليهودي آرثر كوستلر في كتابه المسمى 'القبيلة الثالثة عشرة'. أصول يهود أوربا الشرقية، ممن يدعون 'اشكنازيم' -وهم معظم اليهود- فأرجعها إلى شعب الخزر- الذين تهودوا -(بحر قزوين) الذين لا يمتون بأي صلة لليهود القدماء. وأما اليهود قليلو العدد الذين عاشوا في فلسطين إبّان الحكم العثماني فقد انحدروا عن اليهود السفارديم المقيمين في أسبانيا 1492م، وأما معظم اليهود الذي عاشوا في الأقطار العربية فأصولهم تعود إمّا إلى العرب، وإّما إلى بربر شمال أفريقيا الذين تهودوا. وبذلك لا يمكن أن ينتمي أيّ جنس من أجناس يهود اليوم إلى العبرانيين التوراتيين. وبذلك فإنّ يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة ينحدرون من الشعب المغولي- شعب الخزر- خاصة وأنَ اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التأريخ القديم قد ضاعت آثارهم.
    *ومن أقوال آرثر كوستلر:'اتفاق الأدلة الأنثروبولوجية مع التاريخ في رفض الاعتقاد الشائع بوجود جنس يهودي منحدر من القبيلة التوراتية..
    إنّ الدلائل المعروضة في الأبواب السابقة تدعّم الحجة القوية التي قدمها أولئك المؤرخون المحدثون، سواء منهم النمساويون أو الإسرائيليين أو البولنديون، والذين أثبتوا– مع استقلالهم عن بعضهم- أنّ الغالبية العظمى من اليهود المعاصرين ليسوا من أصل فلسطيني، وإنّما من أصل قوقازي'. 'إن قصة التظاهر بالتهود، أو التهوّد المصلحي لأسباب مادية دنيوية، لها جذورها التاريخية التي تعود إلى القرن الثامن الميلادي، ففي مناطق القوقاز، وفي الرقعة الممتدة بين نهري الفولغا والدون، حتى شواطئ بحر الخزر، ظهرت في ذلك التاريخ تشكيلة أطلق عليها اسم 'مملكة يهودية' تكونت من خليط بشري يعود بأصوله إلى أواسط آسيا وشرقيها، وحدث ذلك بعد أن تهوّدت جماعياً قبيلة خزرية بقرار من زعيمها، وهي قبيلة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالسامية، لا عرقياً ولا روحياً ولا جغرافياً ولا تاريخياً! أمّا عن العوامل التي أدت إلى تهوّدها فإن المفكر الصهيوني آرثر كوستلر يلخصها بما يلي:
    'عوامل التهوّد تعود إلى الحرص على الاستقلال إزاء القوتين العظيمتين، المسيحية والإسلام، اللتين كانتا تستقطبان العالم'! ويوّضح أن صلات أولئك الخزريين الوثيقة ببيزنطة وبعاصمة الخلافة كشفت لهم أن عقيدتهم الشامانية البدائية لم تكن فقط همجية ومتخلفة، لكنها ايضاً عاجزة عن إضفاء الهيبة الروحية والشرعية على حكامها، وأنهم اختاروا العقيدة الثالثة اليهودية'،(مازال الكلام لكوستلر) 'خوفاً من الذوبان وفقدان الاستقلال، وأنهم تعرفوا على اليهودية عن طريق اليهود الذين لجؤوا إلى مناطقهم هرباً من الاضطهاد اليوناني'.. الخ! وهكذا، استناداً إلى أقوال (كوستلر)، فإن اليهود الأوروبيين الذين يشكلون اليوم ارستقراطية الكيان الصهيوني وسادته وقادته، هم من أصول خزرية لا علاقة لها بالسامية، ولا بإبراهيم وموسى، ولا بفلسطين!
    * يقول وليام غاي كار: ونحن نطلق اليوم اسم اليهودي بشكل عام على كل شخص اعتنق يوماً الدين اليهودي. والواقع هو أن الكثيرين من هؤلاء ليسوا ساميين من حيث الأصل العرقي، وذلك أنّ عدداً ضخماً ممن اتخذوا اليهودية ديناً لهم منحدرين من سلالات الهيروديين أو الايدوميين ذوي الدم التركي المنغولي. ويضيف وليام كار:إن الوجود التاريخي لمملكة الخزر الخاصة بمن يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، من ظهور وسقوط، وهذا الاختفاء الدائم المتعمّد لمملكة الخزر، كشعب، عن خارطة أوروبا القديمة، وكيف تحوّل الملك بولان الى 'يهودي' وصار سكان مملكة الخزر في سنة 720م يدعون 'يهوداً' بالتحوّل والاعتناق.. - كل هذه الحقائق اخفيت عن مسيحيي الولايات المتحدة بواسطة الرقابة التي فرضها مباشرة أولئك الذين يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، بينما هم يتحدرون من سلالة الخزر، على جميع أجهزة الإعلام العامة في الولايات المتحدة الأميركية.
    وفي سنة 1945م، قدّمتُ عن الخزر دراستي المعنونة 'حقائق الحياة FACTS OF LIFE'، التي اعتبرت نشرة على المستوى الشعبي العام عن نتائج بحثي العلمي المركّز، الذي كرّست من أجله سنوات كثيرة. كان الكشف عظيماً وجدّ فعال، لكن كان واضحاً غضب من يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، وهم المتحدرون تاريخياً من سلالة الخزر في الولايات المتحدة، فواصلوا صبّ جام حقدهم عليّ منذ ذاك الحين، بسبب كشفي العلمي هذا وحده. وشرعوا منذ سنة 1946م، بإدارة حملة تشويه سمعة شريرة ضارية ضدي، بغية إخفاء هذه الحقائق عن مسيحيي الولايات المتحدة لأسباب واضحة. تُرى، ما الذي يخافونه من إعلان الحقيقة؟
    * ويقول لوثروب ستودارد عالم الأجناس الشهير: إن الوثائق الموجودة لدى اليهود أنفسهم تقر بأن 82% من المنتسبين إلى الحركة الصهيونية السياسية هم من الأشكناز المدعووين باليهود، ولكنهم ليسوا ساميين.
    * يقول المفكر الفرنسي المسلم رجاء جارودي (كتاب فلسطين أرض الرسالات): إنّ من الخرافات والأساطير التي أسس عليها اليهود دولتهم أسطورة استمرارية الصلة العرقية والتاريخية بين العبرانيين التوراتيين وبين يهود اليوم...ويمكننا القول بأنّ ثلث رعايا مملكة الخزر كانوا من اليهود، إذ اعتنق بيلان ملك الخزر الديانة اليهودية- سنة 740م في عصر خلافة هارون الرشيد- فحذا قسم كبير من رعاياه حذوه، وأن ّشعب الخزر ذوو أصول تركية وروسية ومجرية، وقد شكّل هذا الشعب مملكة كبرى- عرفت بمملكة الخزر- على أرض أوكرانيا الحالية. ويضيف: إنّ أغلبية عظمى 99% من اليهود المعاصرين ليس من أجدادهم أحد وطئت قدماه أرض فلسطين بسبب التحول من ناحية، وبسبب الزيجات المختلفة خلال القرون من ناحية أخرى.
    وما قاله جارودي حق، فإنّ خروج بني إسرائيل منذ منصف القرن الثاني الميلادي من فلسطين بعد هجمات الرومان، واختلاطهم بالشعوب الأخرى لمئات السنين التي استمرت حتى منتصف القرن العشرين كان سبب ذلك، بالإضافة إلى دخول شعوب أوربية في اليهودية واختلاط هؤلاء بأولئك.
    وقد اعترف يوسف (ملك الخزر) في رسالته إلى الحاخام حسداي بن شبروط- الذي عمل رئيس وزراء لدى خليفة قرطبة- : أنه وكل شعبه قد اعتنقوا اليهودية، وأنَهم ليسوا من أصول سامية، إنَما يرجعون إلى توجرمة حفيد يافث الابن الثالث لنوح – عليه السلام- وهو الجد الأعلى لكل القبائل التركية.
    * يقول اللورد موين الوزير المفوّض البريطاني:'إنّ اليهود الحاليين لم يكونوا أحفاد بني إسرائيل القدماء، وليس لهم شرعاً أن يستردّوا الأرض المقدسة أرض فلسطين'. صرّح اللورد موين بهذا القول أمام مجلس اللوردات البريطاني في6 يونية سنة 1944م، وفي 9 نوفمبر من نفس السنة تم قتله على يد اثنين من عصابة شتيرن اليهودية عندما كان في زيارة للقاهرة.
    * يقول (رافائيل باتاي) وهو يهودي كان يعمل مديراً لمعهد (هرتزل) بنيويورك: «إن ما وصل إليه علم الانثرولوجيا الطبيعية يبين أنه لا يوجد عنصر يهودي ولا يوجد عرق يهودي».
    * ويؤكد عالم الأجناس اليهودي (فريدريش هيرست) أن يهود اليوم ليسوا شعباً واحداً ذا بنية واحدة متجانسة المصالح، وليسوا ذوي مصير واحد .
    * ويقول (مولى) في كتابه أجناس أوربا:«إن تسعة أعشار يهود العالم يختلفون عن سلالة أجدادهم اختلافاً واسعاً ليس له نظير، وأن الزعم بأن اليهود جنس نقي حديث خرافة»
    * وفي المؤتمر السنوي الذي عقد لعلماء الأجناس البشرية عام 1933 في الولايات المتحدة الأمريكية حاول بعض اليهود أن يقرر في المؤتمر (وحدة ونقاء الجنس اليهودي) وقد رفض المؤتمر وقرر أنه لا يوجد في العالم جنس يهودي، بل توجد ديانة يهودية فقط. ويقول (يوجين بيتار) أستاذ علم الأنثروبولوجيا في جامعة جنيف: «إن جميع اليهود بعيدون عن الانتماء إلى الجنس السامي.
    * ويقول المؤرخ البروفسور هـ. غراتيز الذي يزعم نفسه 'يهودياً'، والمنحدر تاريخياً من السلالة الخزرية، وألّف كتاباً ممتازاً بعنوان:'تاريخ الخزر'، الذي يُعتبر أعظم مرجع تاريخي عن موضوع الخزر، نشرته سنة 1894م جمعية النشر اليهودية في فلادلفيا. وهو أول خبير عالمي بشؤون تاريخ الخزر، أقول كتب يقول: بدءاً من القرن الأول قبل الميلاد، مع دخولهم إلى أوروبا. قبل الهجرة الكبرى لمن يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، المتحدرين تاريخياً من سلالة الخزر، من مملكة الخزر الى أوروبا الغربية، حينما أجلاهم الغزو الروسي عن الشمال...كان الأوروبيون الغربيون يجهلون تماماً أن الخزر قد تحوّلوا عن وثنيتهم ليسمّوا أنفسهم 'يهوداً'. كشف النقاب عن هذه الحقائق بدقة تامة كتاب البروفسور غرايتز 'تاريخ الخزر'، الذي نقتطف منه المقطع الموجز التالي، حسبما يسمح لنا المجال: 'قد تكون الظروف التي اعتنق في ظلها الخزر اليهودية زُخرفت بخرافة، لكن الحقيقة ذاتها قد أثبتت على نحو واضح من جميع الأطراف لتحول دون أي شك حول واقعها وصحتها.. اليهود العقلاء الذين أُغووا نظّموا حياة مستقرة. وكرروا كلماتهم السابقة ذاتها.. أنشأوا معابد ومدارس يهودية..لتدريس الوصايا..في 'الكتاب المقدس' و'التلمود' أحدثوا طرازاً من الخدمة الدينية على غرار المنظمات القديمة..ووفقاً للقانون الأساسي للدولة، فإن للحكام اليهود وحدهم الحق في اعتلاء العرش (عرش مملكة الخزر)..وظل يهود الدول الأخرى، لبعض الوقت، لا يعرفون بتحوّل هذه المملكة الكبرى الى اليهودية، وأخيراً، حين انتشرت إشاعة غامضة عن هذا الواقع وامتدت الى أسماع يهود العالم، اعتقد هؤلاء أن خازاريا - أي مملكة الخزر- كانت آهلة ببقية القبائل العشر السالفة'.

    * ويقول بنيامين فريدمان في كتابه:(يهود اليوم ليسوا يهودا):في حوالي سنة 720م، أصبحت مملكة الخزر الوثنية تُشكّل شعب من يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، كما أضحى الملك بولان أول ملك للخزر، في السنة ذاتها، يدعى 'يهودياً' بالتحوّل والاعتناق. وكُرّس دين الملك بولان الجديد بعد ذلك ديناً رسمياً لمملكة الخزر.
    إمبراطوريّة الخزر وتوسّعاتها بين القرن السابع وحتى العاشر الميلادي
    ومنذ ذاك الحين، لم يكن باستطاعة إلا من يدعى 'يهودي'، ارتقاء عرش مملكة الخزر الخاصة بمن يزعمون أنفسهم 'يهوداً'. وككثيرين من حكام الشعوب الوثنية الأخرى في أوروبا، التي كانت ممارسة عبادة قضيب الرجل عندها عبادة معترفاً بها، فقد كفّ الملك بولان عن مقاومته الطويلة للتوحيد، باعتباره قد أضحى الدين الرسمي لمملكة الخزر. وحرّم الملك بولان أيضاً عبادة قضيب الرجل، هذا الشكل القذر من الانحلال الجنسي، الذي مورس لمدة طويلة كعبادة دينية...لقد غسل أسلوب 'الكذبة الكبرى' للاحتيال الشرير الذي لم يعرف مثيلاً له كل تاريخ البشرية المدوّن، أدمغة مسيحيي الولايات المتحدة الأميركية، ليغرس فيها الاعتقاد المخادع بأن من يزعمون أنفسهم 'يهوداً' في كل مكان من عالم اليوم، يتحدرون من سلالة 'القبائل العشر الضائعة' في تاريخ 'العهد القديم'، وفق ما تزعمه خرافة 'التشتت في زوايا الأرض الأربع'. والحقيقة أن من يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، المتحدرين تاريخياً من سلالة الخزر، يُشكّلون أكثر من 92 بالمائة من جميع من يسمّون أنفسهم 'يهوداً' في كل مكان من العالم اليوم. والخزر الآسيويون الذين أنشأوا مملكة الخزر في أوروبا الشرقية، أصبحوا يسمّون أنفسهم 'يهوداً' بالتحول والاعتناق سنة 720م. وهؤلاء لم تطأ أقدام أجدادهم قط 'الأرض المقدسة' في تاريخ 'العهد القديم'، هذه حقيقة تاريخية لا تقبل جدلاً يؤيد أكثر مشاهير العالم وعلماء علم الإنسان وعلماء الآثار وعلماء اللاهوت والمؤرخون والعلماء عامة في كل حقل من حقول البحث العلمي، المختصون بموضوع خزر أمس و'يهود' اليوم، المراجع والأسانيد التي تبرهن، بدون أي شك، عن حقائق وأرقام تظهر ما وراء هذه المسألة، مؤكدة على أن ما لا يقل عن 92 بالمائة من جميع من يزعمون أنفسهم 'يهوداً' في العالم اليوم، يتحدرون ممن عرفوا بـ 'يهود' السلالة الخزرية تاريخياً. وهؤلاء العلماء المشاهير يقدمون أيضاً حقائق وأرقاماً تؤكد على أن 8 بالمائة المتبقية ممن يزعمون أنفسهم 'يهوداً'، يتحدرون من السكان الوثنيين البدو القدامى في أفريقيا وآسيا، وحوض البحر الأبيض المتوسط، الذين تحولوا الى عبادة جيهوفا Jehovah قبل 17 قرناً من تحول الخزر الوثنيين في سنة 720م من عبادة قضيب الرجل الى عبادة جيهوفا.
    * يقول توماس كيمات: الصهيونيين أوربيين، وليس هناك مطلقاً أيّ رباط بيولوجي، أو أنثروبولوجي بين أجداد اليهود في أوربا، وبين قدامى الأسباط العبرانيين.
    * لقد أجمع علماء الأنثروبولوجية على أن يهود عصر التوراة هم مجموعة سامية من سلالة البحر المتوسط المعروفة بصفاتها المميزة من سمرة الشعر وتوسط القامة، وطول إلى توسط في الرأس، وأنّه إذا ما قارنّا هذه الصفات بيهود اليوم المعاصرين لا نجد مجتمعا يهودياً واحداً يتمتع بهذه الصفات، ولعل السامرين الموجودين الآن في قرية من قرى نابلس هم المجموعة اليهودية الوحيدة التي حافظت إلى حد كبير على نقاوتها، وذلك بسبب عزلتها عن غيرها من اليهود، وتزاوجهم مع بعضهم، مما يدفعهم إلى الانقراض مع مضى الوقت.
    وفى عام 1966م قام أنثروبولوجي بريطاني هو (جميس فنتون) بدراسة على يهود إسرائيل انتهى فيها إلى أنّ 95% من يهود اليوم ليسوا من بنى إسرائيل، وإنّما هم أجانب متحولون أو مختلطون.. أي أنّ اليهود يتألفون من دماء مختلفة. وأنّ ما تفعله الصهيونية من محاولات لجعل اليهود شعباً وأمةً وجنساً مستقلاً إنما تقف ضد تيار التاريخ ومبادئ الحرية وتدفع اليهود إلى إيجاد مجتمع ديني متميّز يثير المشاعر ضدّه ويدفع الجميع إلى معاداته. وقد أكد الباحث الدكتور عبد الفتاح مقلد الغنيمي أنّ 95 % من يهود إسرائيل وبقية يهود العالم ليسوا من الجنس السامي على الإطلاق ، بل ينحدرون من القبائل الخزرية. وإذا كان معظم يهود اليوم المعاصرين ليست لديهم أية صلة تاريخية وعرقية ببني إسرائيل القدماء أحفاد يعقوب عليه السلام، بل كانوا دخلاء عليهم، فإن الباحثين المؤرخين لليهودية واليهود قد أثبتوا أنّ معظم يهود اليوم يرجعون في أصولهم وجذورهم العرقية إلى قبائل الخزر ذوي الأصول القوقازية، وإلى مجموعات فارسية ورومانية قديمة اعتنقت اليهودية لظروف خاصة ومن اليهود المعاصرين الذين أثبتوا ذلك:-
    1- عالم الآثار اليهودي 'إسرائيل فلنكشتاين' الأستاذ في جامعة تل أبيب، وقد نشرت دراسته مجلة 'جيروساليم ريبورت' عدد شهر أغسطس سنة 2000م. وقد أكدّت هذه الدراسة أنّ علماء الآثار اليهود لم يعثروا على شواهد تاريخية أو أثرية تدعم بعض قصص التاريخ اليهودي في فلسطين. وقد أبطل صاحب الدراسة أساطير اليهود وأباطيلهم التي وردت في العهد القديم التي يعتبرها اليهود من الأدلة التاريخية على أن فلسطين أرض شعب إسرائيل، وأنكر وجود أي صلة لليهود بمدينة القدس.
    2- عالم الآثار اليهودي 'زائيف هيرتسوغ' الأستاذ في قسم آثار حضارة الشرق الأوسط القديم بجامعة تل أبيب. وكانت دراسته بعنوان:'الحقائق الأثرية تدحض الادعاءات التوراتية حول تاريخ شعب إسرائيل' وقد نشرتها صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية يوم 29 أكتوبر 1999م. وقد أشار صاحب الدراسة إلى مدى الصعوبة التي ستواجه الإسرائيليين في تقبل الحقائق التي دلّت عليها المكتشفات الأثرية، التي تثبت تناقض التوراة في حكاياتها أو أساطيرها مع الحقائق التي باتت معروفة لعلماء الآثار اليهود، الذين يعملون في الحفريات داخل فلسطين منذ عقدين من الزمن. وأنّه كابن للشعب اليهودي وكتلميذ للمدرسة التوراتية يدرك الإحباط الناجم عن الفجوة بين التوقعات للبرهنة عن العهد القديم كمصدر تاريخي وبين الحقائق التي تتكشف على الأرض.
    وقد أكدّت هذه الدراسة كذب المزاعم اليهودية التوراتية التي تحاول عبثاً من خلال الاعتماد على التوراة -كمصدر تاريخي وجغرافي- إثبات أنّ فلسطين هي أرض الأجداد، وارتباط شعب إسرائيل بهذه الأرض عبر مراحل التاريخ، كما بين الباحث أن ما دونته التوراة من نصوص تبني علاقة اليهود بفلسطين ما هي إلّا خرافات وأساطير تتناقض تناقضاً علمياً مع الحقائق التي اكتشفها علماء الآثار الإسرائيليون الذين يعملون في هذا المجال منذ عقدين من الزمان.
    وفي عهد ملك بابل (نبو خذ نصر) أي في القرن السادس قبل الميلاد، تعرضت مملكتا يهوذا وإسرائيل إلى هجمات من قبل البابليين، أدت إلى تدمير ملك اليهود في فلسطين، وسبى بختنصر أكثر السكان اليهود إلى بابل. وبعد هذا التدمير لليهود، والأسر البابلي لهم استطاعت اليهودية العاهرة (أستير) أن تعيد اليهود إلى مجدهم، إذ تزوجت الملك الفارسي أحشو يرش أو قورش:(558- 530 ق.م)، وأصبح لها سلطان ونفوذ قوي بفضله أصدر قورش مرسوماً ملكياً يمنح اليهود حق العودة إلى فلسطين وأعان اليهود الراغبين في العودة بالمال والمتاع، على إثر ذلك قام اليهود باضطهاد الفرس وقتل عشرات الألوف منهم، ممّا دفع الكثيرين من الفرس إلى اعتناق اليهودية فراراً من الظلم والبطش اليهودي.
    وفي بداية العصر المسيحي الأول لأوربا دخل كثير من الرومانيين وغيرهم من أتباع الإمبراطورية الرومانية في الديانة اليهودية، وقد انساح هؤلاء في شرق وغرب أوربا وبعض أطراف آسيا، وقد أكد هذا الأمر المؤرخ اليهودي فيلون.
    من خلال ما سبق يتبين لمن لديه مسحة من عقل أنّ اليهود يزيفون التاريخ، ويروجون الإشاعات والمزاعم، ويحرفون الحقائق لصالحهم، وأنّ ما فعلوه لا يمت إلى الحق والحقيقة بأدنى صلة، فالتاريخ لا يمكن طمسه أو تحريفه، فالحقائق تبقى كما هي، ثابتة راسخة، والأباطيل تذهب جفاءً لا تنطلي على أصحاب الحق، فليس لليهود أي حقّ تاريخي في هذه الأرض المباركة، وسيبقون في نظر أهلها الشرعيين، نبتة شاذة غريبة زرعت فيها دون إرادة واختيار منهم، نبتة غريبة، وخنجر مسموم أوجده أعداء الإسلام والمسلمين من أجل تحقيق أهداف استعمارية شيطانية، أهمها: صرف الناس على الالتزام بالإسلام عقيدة ومنهج حياة، وإبقاء حالة التشرذم والتفرق في العالم الإسلامي، وإبقاء الشرق الإسلامي في حالة من التبعية والانقياد للاستعمار الصليبي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية التي نصبت نفسها سيدة العالم الجديد.
    منقول من موقع الأستاذ الدكتور صالح حسين الرقب أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة.
    http://www.drsregeb.com/index.php?action=detail&id=37
    وهذا عالم روسي يفند مزاعم الصهاينة هو أناتولي كليوسوف: اليهود جنس غير نقى.. ويؤكد: العرب واليهود أحفاد النبي إبراهيم.. إسرائيل ترفض تحليل "DNA" خشية فضح زعمها الدينى.. والشواهد الأثرية تؤكد لا أصل لهم في فلسطين
    تدعى الجماعات اليهودية، على مدى التاريخ، أنهم حافظوا على نقائهم العرقي وأنهم لم يختلطوا بالأجناس والشعوب الأخرى، لكن العلماء يؤكدون كذب هذه المقولة.
    وأكد عدد كبير من العلماء بينهم الراحل الدكتور جمال حمدان، أن هذا الادعاء لا محل له من الحقيقة أو العلم على الإطلاق، واليهود لم يعرفوا الوحدة العرقية تمامًا كما أنهم لم يعرفوا الوحدة الجغرافية.
    والمعروف أن البشر قديمًا عاشوا شعوبًا وقبائل، لكل منهم سمات خاصة، لكن بفعل الهجرة اختلطت السلالات البشرية المختلفة وأصبحت هناك سمات جديدة، لا تقف عن حدود السلالات القديمة مثل القوقاز والسلاف والمغول والزنوج والساميين.
    وقسم علماء جينولوجيا الحمض النووي، البشر إلى مجموعات عرقية تسمى بالمجموعات الفردانية، وهى مجموعة من الجينات في كائن حي يتم توارثها معًا من أب واحد، وتم تسمية المجموعات من الحرف A إلى T، وعلى هذا قامت العديد من الأبحاث والدراسات للتوصل إلى نتائج حول وجود مشترك بين المجموعات الفردانية أو العرقية عند اليهود والعرب، في محاولة للتوصل لصحة نسب اليهود أرض كنعان "فلسطين" لهم، وادعائهم بأنهم السلالة النقية على وجه الأرض.
    وقد أثار البروفيسور الروسي أناتولي كليوسوف، واضع مبدأ جينولوجيا الحمض النووي في الكيمياء العضوية، في لقاء على قناة "روسيا اليوم"، الكثير من الأطروحات حول أصل اليهود الموجودين الآن في فلسطين المحتلة، وذلك بالبحث في أصولهم الجينية، موكدًا أن اليهود جنس غير نقى، حيث التقوا مع العرب في أصل واحد منذ 4 آلاف سنة، وبذلك فند كلامه مزاعم اليهود بأنهم سلالة نقية لا تشوبها شائبة وقال إن اليهود هم حملة الجينات "ج 1" أو ما تعرف باسم مجموعة الكوهنيين الفردانيين، لافتًا إلى أن أصلهم يعود إلى النبي إبراهيم، وهو عامل مشترك مع العرب.
    ولفت الباحث الروسي إلى أن المجموعة "1J" تكونت قبل المجموعة "J" وذلك قبل 42 ألف سنة، وأكد أن المجموعة الفردانية "العرقية" الأكثر انتشارًا عند العرب هي "J1"، في الدول العربية من العراق إلى المغرب، حيث تتواجد بنسبة 43%، وفى مقابل المجموعة "E" والتي تأتى في المرتبة الثانية بنسبة 15%، أما المجموعة الثالثة هي "R1A"، بنسبة 12%، وهو ما يدعو للاستغراب لأن هذه المجموعة أغلب ما تصادف نسب أغلب سكان أوروبا الشرقية لها، أي أنها يمكن أن يطلق عليه سلافية شرقية.
    ولفت إلى أن المجموعة "J1" تتواجد بشكل مكثف في الجزيرة العربية، بالتحديد 81% في العراق، 73% في اليمن، 30 – 40% في كل من السعودية، الأردن، الإمارات، فلسطين، و20% في لبنان، وهو ما يؤكد أن الساميين من العرب واليهود كانت بدايتهم في تلك المناطق، ومع ذلك فإن عنصر "R1A" أيضًا متواجدة نسبة كبيرة أيضا، إذا يمثل 12% عند العرب و10% عند اليهود، لذا فإنهم يتشابهون في الملامح بين بعضهم البعض، على أن مجموعتهم تفرقت منذ 4 آلاف سنة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من حاملي جينات المجموعة R1A ولا يرى حرجًا في ذلك، والمقصود من ذلك أن هذه المجموعة هي مجموعة آرية وليست يهودية، ولذلك نجد بعض اليهود يفتخرون بأنهم من الآريين، وهى أصلاً مجموعة أوروبية.
    وتحدث البروفيسور الروسي، حول قيام علماء يهود بمحاولة إقناع الجميع أن اليهود هم الورثة الوحيدون للنبي إبراهيم، لكن تبين خطأ ذلك.
    ولفت البروفيسور كليوسوف، إلى أن المجموعات العرقية في القدم كانت تعيش بشكل منفرد في زمن السلم وتدبر حالها منفردة، وبالتالي كانوا يعرفون من هو قريب منهم أو غريب عنهم، لكن عندما تحدث فاجعة طبيعية أو دينية او اجتماعية يبدأ عصر الهجرات والاختلاط، ومن هنا ظهر الاختلاط بين الأجناس والأعراق البشرية المختلفة.
    وأكد أناتولى كليوسوف، أن الانقسام العرقي بين اليهود والعرب ليس الوحيد الذي حدث، انقسام وقع بين الروس والبولنديين فهم من أسلاف سلافية مشتركة، لكن بعضهم تدين بالأرثوذكسية والآخر بالكاثوليكية، وحل بينهم انقسام وعداوة، وهو نفس الشيء بين الصرب والكروات، مشددًا على أن الحضارات أدت إلى انقسام لاحقا، وكان الدين السبب الرئيسي في هذا الانقسام رغم أن عرقهم واحد، ولذلك فأن الدين يعتبر عامل تفكيك بالغ القوة.
    وشرح البروفيسور الروسي، ما حدث بأنه بعدما فرق النبي إبراهيم بين ابنيه إسماعيل وإسحاق، وزوج كل منهم زوجة من عشائر مختلفة، بدأت كل ذرية تأخذ أنماط مختلفة، وإذا قسمنا أفرع المجموعات الفردانية التي يأتي منها اليهود والعرب وجدناها حوالي 25 فرعًا يمكن تقسيمهم إلى 12 وهو عدد الأسباط اليهود، و13 فرعًا عربيًا.
    وأكدت البروفيسور أنه لم يقم بعمل تحاليل للحمض النووي لليهود "سابرا" (المولودون في فلسطين)، وذلك كون دراسات الحمض النووي ممنوعة في إسرائيل، مفسرًا ذلك بأن هذا النوع من الدراسات يضايق البيزنس الذي يمارسه المحامون والحقوقيون الذين يتولون قضايا متعلقة بإثبات الأبوية وقضايا لم الشمل لأفراد أسر يهودية، لذا هذه الدراسات تحرمهم رزقهم.

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    وتطرق "كليوسوف" إلى الحديث حول ادعاء إسرائيل قيامها على أساس عرقي، وبالتالي لا تمنح أي يهودي بطاقة الهوية الإسرائيلية، إلا إذا أثبت ذلك، لكن على الرغم من ذلك فإن دراسات جينولوجيا الحمض النووي، أثبتت أن يهود القلاشة جينيًا ليست لهم علاقة باليهود، فالقادمون من إثيوبيا حصلوا على الجنسية الإسرائيلية، رغم إنهم ليسوا يهودًا من الناحية الإثنية، وذلك لأن العلم في هذه الزاوية يضر بمصالح إسرائيل، كاشفًا عن أنه تلقى رسالة من سيدة تعيش في إسرائيل منذ ولادتها أكدت له رفض هذه الدراسات في إسرائيل لأنها تهدد التصور الديني عن نقاء الشعب اليهودي.
    وأكد "أناتولى" أن تحديد القومية عند اليهود يكون بناء على نسب الأم، بمعنى إن شخصية اليهودي على حسب إذا كانت الأم يهودية أم لا، وذلك مخالف لعلم جينولوجيا الحمض النووي الذى يتعامل في الأساس مع كروموسوم y الذكرى، أما في إسرائيل فتحدد القومية وفق سلالة الإناث، فموجب القانون اليهودي إذا كانت الأم يهودية فالأبناء يهود.
    ووفقًا لدراسة "أناتولى" فإنه يتبين أن اليهود خليط من القوميات والأجناس، وأشار إلى أنه كثيرًا ما يقوم بزيارة المواقع الإسرائيلية المخصصة لعلم الوراثة، وما يحظى باهتمامه هو معرفة موقف اليهود أنفسهم من كل هذا، وبالتمعن في مناقشاتهم فهم أن اليهود أنفسهم لا يعرفون من هم اليهود، ويرى البعض منهم أن البت في هذه المسألة يجب أن يتم بناء على القومية، وآخرون يرون القومية بناء على الجنسية، وأن العرق لم يعد يؤخذ في الاعتبار.
    وقال العالم الروسي، لو توقفنا عند تعريفات القومية مثلاً بأنها وحدة الأرض ووحدة اللغة، فإن ذلك لا يتوفر عند اليهود، فعلى مدى طويل من السنين لم يعرف اليهود وحدة الأرض، وحتى الآن هم مشتتون، وعدد كبير منهم لا يتكلم العبرية، حتى العامل الديني، فإن كثيرا من اليهود لا يتبعون قوانينهم الدينية وهذا هو سبب الجدل حول تحديد المصير إثنيا.
    وفيما يخص نسب الأشكناز والسفارديم، إلى العرق اليهودي، يرى البحاث أن العناصر بينهما ضبابية وليست واضحة، لكن الدين بينهم مشترك، ما يؤكد أنها دولة قائمة على أساس ديني وليس عرقي.
    وحول بحث أكد أن أحفاد أسباط بنى اسرائيل لا يتجاوزن ثلث اليهود الأوربيون، وبالتالي فإن اليهود الأوربيون ليسوا من أحفاد أسباط بنى إسرائيل وبالتالي لا يمكن اعتبار استيطانهم لأرض كنعان "فلسطين" شرعيا من الأساس، أكد البروفيسور هذه حجة صحيحة، فلا يوجد معلومات موثقة عن خروج اليهود من مصر ولا ذكر لذلك في آثار المصريين القدماء إلا في موقع واحد، وبالنظر أيضا إلى الكتب الدينية المدرسية في إسرائيل، ليس فيها شيئا عن الأسباط الاثني عشر، وعلماء الاثار لم يعثروا عن أي معلومات عنهم.
    ولفت البروفيسور الروسي إلى أن أقدم ذكر لليهود جاء عندما عثر الأثريون على شاهدة بمقبرة الفرعون مرنبتاح، تعود إلى عام 1210 قبل الميلاد، وبعد فك رموزها الهيروغليفية، توصل العلماء إلى استنتاج أن هذه الشاهدة تحتوى عبارة: "قضى على بنى إسرائيل ولن يبعثوا مجددا" وفقا للتأريخ المتعارف عليه، هذه أقدم شهادة مكتوبة عن شعب إسرائيل، وأقدم من ذلك لا يوجد شيء آخر من صنع الإنسان تدل على الخروج، أما بحسب الكتاب المقدس "التوراة" فقد حدث كل شيء قبل التاريخ الموجود على الشاهدة، واقعة انشقاق البحر وغرق فرعون وجنوده، مؤكدا أن هذه الشاهدة أثارت سجالات جديدة حول قدم اليهود وتميزهم كشعب مختار، ومستشهدا بمقال لمؤرخ يهودي وصفها بالرصينة، لأنه يؤكد أن المعلومات الموجودة عن الفترة ما قبل العصر الحديدي أي 1200 عام قبل الميلاد، قليلة جدا.
    وأكد أن بعض العلماء لا يؤكدون أن اليهود كانوا موجودين في فلسطين، بل أن اليهود وجدوا في أراضي شبه الجزيرة العربية بمنطقة الحجاز، ورغم بحث العلماء الإسرائيلي المستمر إلا أنهم لم يجدوا أي دليل على وجود اليهود في أي من الأزمان القديمة، مشيرا إلى إنه لا يحب الأبحاث التي تأخذ نتائج منحازة مسبقا، مثل قراءه في مجلة علم الآثار التوراتية، وجد فيه خبر حول العثور على أباريق قديمة أثناء الحفريات واعتبروه من الإنجازات الضخمة، بل وصل تفسير البعض إلى أن هذه الأباريق هي التي حول فيها يسوع المسيح الماء خمرا، دون تقديم أدلة، فلا يوجد دليل على وجود تاريخ لليهود أكثر قدما، ومفهوم علم الآثار التوراتي نفسه هو دليل على تحيز اليهود سلفا في هذا العلم، إذ يرى أنه لا يحمل علما من الأساس، لكن ذلك لا ينفى وجود علماء إسرائيليين ينفون وجود أي دليل عن وجود تاريخي لهم في أرض الميعاد.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفصل الثالث:القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم
    نشر الكاتب آرثر كيستلر كتابًا أمضى سنوات طولية في كتابته، ليحدث زلزالًا هز أركان "دولة إسرائيل"، التي قامت قبل ثلاثين عامًا في أرض الميعاد فلسطين عند صدور الكتاب.

    "السبط الثالث عشر The Thirteenth Tribe"، أو "القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم"، هو عنوان الكتاب الذي دمّر فيه هذا الكاتب اليهودي النمساوي كل المزاعم والمبررات التاريخية التي حاول قادة إسرائيل من خلالها تبرير احتلالهم لفلسطين، وتشريد شعبها وإعلان مدينة القدس عاصمتهم الدينية والسياسية، وكل المزاعم يسعون إلى تهويد القدس وإعلان يهودية الدولة، كما دمر كل المبررات القانونية التي يلجأ إليها اليهود اليوم لمواجهة كل من يفنّد وجود دولة إسرائيل في فلسطين بحجة معاداة السامية، فيهود اليوم كما يشير كيستلر في دراسته الأنثربولوجية لا يمتون بصلة لا من قريب ولا من بعيد للساميين، وهذه النتيجة المدهشة أكدها اليوم علم "هندسة الجينات البشرية".
    انطلق آرثر كيستلر في كتابه (ترجمه إلى العربية أحمد نجيب هاشم، وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1991) بعبارة مزلزلة قال فيها:
    "كتبت هذا الكتاب قبل الوقوف على الحجم الكامل للمحرقة الكبرى التي تعرض الشعب اليهودي، بيد أن ذلك لا يغير الحقيقة القائلة بأن الأغلبية الكبرى من اليهود في العالم في الوقت الحاضر، تقدر الدراسات المعاصرة نسبتهم بـ 90%، هم من أصل أوروبي شرقي، وبالتالي لعلهم بالدرجة الأولى من أصل خزري، وإن كان الأمر كذلك فهذا يعني أن أجدادهم لم يجيئوا من نهر الأردن بل من نهر الفولجا، أجل لم يجيئوا من أرض كنعان بل من القوقاز التي اعتقد فيما مضى أنها مهد الجنس الآراي، ثم إنهم من حيث التركيب الوراثي أقرب إلى قبائل الهون والآوجور والماجيار منهم إلى ذرية إبراهيم واسحق ويعقوب، فإذا ثبت أن هذا هو الأمر الواقع فإن تعبير "معاداة السامية" سوف يكون خلوًا من معناه القائم. إن قصة إمبراطورية الخزر وهي تبزغ على مهل من الماضي تبدأ في أن تبدو وكأنها أكبر خدعة اقترفها التاريخ في أي وقت مضى"..
    لنقف قليلًا على الفقرة الأخيرة التي قال فيها هذا العالم اليهودي: "إذا ثبت أن هذا هو الأمر الواقع فإن تعبير معادة السامية سيخلو من معناه"، وستجعل من دولة إسرائيل أكبر خدعة اقترفها التاريخ أكثر من أي وقت مضى.
    هنا بالضبط تكمن أهمية الدراسة التي أجراها الدكتور الإسرائيلي إيران الحايك Eran Elhaik، لصالح جامعة شيفيلد، التي ستنشر قريبًا في المجلة البريطانية العلمية الشهيرة Genome Biology and Evolution، كما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية.
    استدنت دراسة الدكتور الإسرائيلي إيران الحايك، التي وصفها بأنها أكبر دراسة وراثية أجريت على الإطلاق على اليهود الإشكناز (موطنهم بلاد الخزر)، إلى النماذج الوراثية المستخدمة في البحث على بيانات الحمض النووي من 376 يهودي من أصل شمال شرق أوروبا، وأكثر من 600 شخص من غير اليهود بشكل رئيسي من أوروبا وغرب آسيا.
    وخلصت دراسةُ خريطتهم الوراثية إلى أن القرى التركية الثلاث شمال شرق تركيا التي لا تزال موجودة -Iskenaz ،Eskenaz و Ashanaz إسكيناز و وإسكيناز- في الجزء الغربي من طريق الحرير القديم، كانت جزءًا من وطن الإشكناز الأصلي، وأن أكثر من 90% من العرق الإشكنازي، كما يقول علم الوراثة، وبما لا يدع مجالا للشك في هذه القرى الثلاث، كانت هي الوطن الأصلي ليهود الإشكناز وليس لهم علاقة مطلقًا بفلسطين.
    وكما يخلص كيستلر في مؤلفه، فإن غالبية اليهود الحاليين ليسوا من أصل آسيوي، أي أنهم ليسوا من أسباط "القبائل" الاثني عشرة نسل يعقوب الوارد ذكرها في التوراة، بل إنهم ينحدرون من بلاد الخزر التي ظهرت في العصور الوسطى، وبلغت أوج مجدها في الفترة الممتدة من القرن السابع إلى القرن العاشر الميلادي، امتدت حدودها من البحر الأسود إلى بحر قزوين، ومن القوقاز إلى الفولجا، وكانت عاصمتها "أتل" تقع على نهر الفولجا هي البلاد التي يسميها كيستلر بالقبيلة "الثالثة عشرة"، التي انتشرت ذريتها في كثير من دول شرق أوروبا، خاصة بولندة والمجر وروسيا.
    يهود أشكناز من روسيا
    يهود اليوم لم يجيئوا من فلسطين بل من القوقاز، وبعبارة أخرى فإن مصطلح معاداة السامية لم يعد له معنى في ضوء هذه الحقيقة، وعليه فإن قبول العقيدة اليهودية كديانة رسمية لشعب غير يهودي عرقيًا، يمكن أن يكون عرضة لتأملات مثيرة، لأن غالبية يهود أوروبا الشرقية، وبالتالي يهود العالم، هم أصلًا من الخزر لا من أصل سامي، وهذا ما يؤكده علم الهندسة الوراثية ودراسة الجينات.
    يقول زوسمان - ديسكين (2010) Zoossmann-Diskin، أنه بناءً على تحليل كروموسوم X وسبعة عشر علامة جسمية، والسكان اليهود من أوروبا الشرقية والسكان اليهود من إيران والعراق واليمن، ليس لديهم نفس الأصول الجينية. ومن المحتمل أن يكون سبب ذلك أن اليهود السفارديم لديهم أجداد "متوسطية" أيضًا، مثل الأشكنازي. بالنسبة إلى الحمض النووي للميتوكوندريا، وخصوصًا الحمض النووي Y، يقبل أن هناك علامات سطحية على بعض أصول الشرق الأوسط بين اليهود الأشكنازيين، وبالتالي فهو مع أصحاب النظريات القائلة بأن يهود الأشكنازي هم في معظمهم أحفاد خطية مباشرة من الخزر أو السلاف المحولين".
    Zoossmann-Diskin، Avshalom (2010). "The origin of Eastern European Jews revealed by autosomal, sex chromosomal and mtDNA polymorphisms". Biology Direct. 5: 57. PMID 20925954. doi:10.1186/1745-6150-5-57.
    ملحوظة: يقصد الكاتب بعبارة" يهود الأشكنازي هم في معظمهم أحفاد خطية مباشرة من الخزر أو السلاف المحولين" أن هؤلاء ينحدرون من نسل مختلط بين القردة والإنسان. وهو ما قال به Atzmon et al..
    يراجع بالتفصيل:
    ↑Atzmon، Gil؛ Hao، Li؛ Pe'Er، Itsik؛ Velez، Christopher؛ Pearlman، Alexander؛ Palamara، Pier Francesco؛ Morrow، Bernice؛ Friedman، Eitan؛ Oddoux، Carole (2010). "Abraham's Children in the Genome Era: Major Jewish Diaspora Populations Comprise Distinct Genetic Clusters with Shared Middle Eastern Ancestry". The American Journal of Human Genetics. 86 (6): 850–






    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفصل الرابع: هندسة الجينات البشرية تثبت أكذوبة انحدار اليهود الحاليين من نسل يعقوب

    في أحدث دراسة معمقة للتركيبة الجينية للحمض النووي المتوارث منهن
    منذ عام 2018، بدأت المحاكم الحاخامية في إسرائيل قبول نتائج تحليل الحمض النووي الميتوكوندري دليلاً علىعلى النسب اليهودي - إذ يورث الحمض النووي «الميتوكوندري» عن طريق الأم فقط- وبموجب القانون الديني اليهودي، أو «الهالاخاه»، يكون الشخص يهودياً إذا كانت والدته يهودية (أو إذا اعتنق الديانة اليهودية وفقاً لمذهب الهالاخاه).
    وقد خضع عشرات الإسرائيليين، الذين كانت يهوديتهم وفقاً للهالاخاه موضع شك، لا سيما المهاجرين من بلاد الاتحاد السوفيتي سابقاً، لتحليل الحمض النووي «الميتوكوندري».
    مصطلح الناس الأصليين من iGENEA
    الناس الأصليون يعني بهم الشعوب من العصور القديمة، و الذين لا يتم تعريفهم فقط من خلال لغتهم الخاصة و لغاتهم و ثقافتهم، و لكن الذين يظهر فيهم أيضا الصورة الجينية الخاصة بهم. ومن خلال تحليل الأصل عن طريق iGENEA سوف يتم توضيح الأصل الذي تنحدرون منه بمساعدة مجموعة هابلو و الصور الجينية الخاصة بكم. و تعود النتيجة الي الفترة الزمنية ما بين 900 قبل الميلاد و 900 بعد الميلاد.
    تعرف علماء الجينات خلال السنوات الـ15 الماضية على الروابط التي تربط بين مجموعات اليهود حول العالم، التي أشارت إلى وجود جد مشترك لها، إضافة إلى دياناتها المشتركة. ومع هذا فقد ظلت الألغاز تحيط بأصول واحدة من أهم المجموعات اليهودية، وهي مجموعة يهود الأشكناز الذين كانوا يقطنون في وسط وشرق أوروبا.
    ويملأ أحدث تحليل للجينات إحدى الفجوات في هذا اللغز، إذ يشير إلى أن النساء الأوروبيات كن العناصر النسائية الرئيسة اللواتي أنجبن أفراد مجموعة اليهود الأشكناز. كما يشير إلى احتمال أن أجداد هذه المجوعة ينحدرون من أصول لمجموعات عاشت في حقبة بدايات الإمبراطورية الرومانية.
    ويؤكد البحث الجديد أن النساء اللواتي كن النواة المؤسسة التي أنجبت يهود الأشكناز في أوروبا لم يأتين من الشرق الأدنى كما تحدثت الفرضيات السابقة، كما يؤكد على الفكرة القائلة إن الكثير من المجموعات اليهودية خارج إسرائيل تأسست عندما تزاوج رجال يهود من نساء محليات تحولن إلى الدين اليهودي.
    واستند البحث الجديد الذي نشر في مجلة «نتشر كوميونيكيشن» بتاريخ الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 مـ ، على تحليلات للجينات الخاصة المتوارثة من الأمهات. وقام فريق برئاسة مارتن بي. ريتشاردز الباحث في جامعة هادرسفيلد في إنجلترا بالتدقيق مجددا في أصول يهود الأشكناز بفك شفرات الرموز الجينية لكل الجينوم (الخريطة الوراثية) الخاص بالأم، أي بدراسة الميتوكوندريا (وهي المنطقة التي تحمل الخصائص الموروثة من الأم، المحيطة بنواة الخلية) لأفراد من أوروبا ومن الشرق الأدنى.
    وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن المجموعات اليهودية حول العالم قد تأسست على يد رجال كان الكروموسوم «واي» الذكري لديهم يحمل تركيبة جينية مشابهة لتلك التركيبة الموجودة للرجال في الشرق الأدنى، إلا أن المفاجأة ظهرت عندما أخذ علماء الجينات التدقيق في جينات سلالات النساء القديمات، وذلك بتحليل الحمض النووي «دي إن إيه» في الميتوكوندريا.
    وكانت دراسة نشرت عام 2006 قد أظهرت أن أربع سلالات شائعة من حمض «دي إن إيه» في الميتوكوندريا ليهود الأشكناز جاءت من الشرق الأدنى، الأمر الذي كان يعني في حينه أن نحو نصف مجموعة الأشكناز كانت من أصول أتت من الشرق.
    إلا أن تقنيات التعرف على الجينات في ذلك الوقت كانت غالية الثمن، ما قاد الباحثين حينها للتدقيق في 1000 من 16600 وحدة من الحمض النووي فقط.
    وفي البحث الجديد حلل الباحثون كل جينوم الميتوكوندريا وتمكنوا من تدقيق السلالات التى عاشت في أوروبا لألف سنة مضت. وقال ريتشاردز في دراسته: «ولذا نستنتج أن غالبية يهود الأشكناز لم تصل من مناطق سوريا الطبيعية كما كانت الافتراضات السابقة تقول». وإجمالا فإن ما يقرب من 80% من يهود الأشكناز انحدروا من أمهات من أصول أوروبية قح، و8% من أمهات أصولهن من الشرق الأدنى، والبقية مبهمات الأصول، وفقا لتقديرات الباحثين.
    وكانت دراسة أخرى أجريت حديثا دققت كل الجينوم البشري قد أشارت إلى أن وجود خليط من الأجداد الأوروبيين بنسبة تتراوح بين 30 و60 في المائة بين يهود الأشكناز ويهود السفرديم (اليهود الشرقيون).
    https://aawsat.com/home/article/5751
    والأكثر من ذلك هو وجود مواقع يهودية مدفوعة الأجر تستطيع تحديد هوية أي شخص يهودي طبقاً لأصوله الإثنية مستخدمة المصطلحات التالية: كانت جدتي على حق..هل لدينا أجداد يهود حقًا.
    هل أصولكم يهودية؟
    هل جذوركم يهودية؟ هل أنتم من يهود السفارديم أم الاشكناز؟ هل أنتم ليفي أم كوهين؟
    يعطيكم اختبار الحمض النووي من iGENEA دليلا واضحا عما اذا كان اصولكم يهودية أم لا. علي أساس السمات الوراثية المحددة الخاصة بكم ، نستطيع أن نحدد ، عما اذا كنتم تنحدرون من أصل يهودي ، ومن أي جانب ( الأب ، الأم أو كليهما ) ، كما أنه يمكن حتي تحديد النسبة المئوية الي أي مدي يكون أصلكم يهوديا. بالاضافة الي ذلك سيتم مقارنة صورتكم الجينية مع 700000 شخصا في قاعدة بياناتنا. و اذا وجدنا من يطابقكم وراثيا من الأشخاص الي درجة محددة ، فانه في هذه الحالة سيكون لديكم الامكانية الاتصال مع هؤلاء الأشخاص ، و تعميق أبحاثكم حول عائلتكم.
    هل أن اليهودية أكثر من كونها ديانة؟ هل يوجد جين يهودي؟
    المجموعات الاثنية ، التي تتزاوج عبر الأجيال فيما بينها، و تتكاثر ، تكون " مرتبطة" وراثيا. انه لا شك علميا، انه يوجد نمط جيني ، و الذي يتواجد بشكل معتاد لدي اليهود. و علي مر القرون تطور تجانس جيني محدد ، والذي ظهر جليا من خلال اختبار للحمض النووي.
    لا يمكن الفصل بين الشعب اليهودي وراثيا، بحيث لا يمكن لاختبار الحمض النووي تقديم أدلة قاطعة. فاختبار الحمض النووي يستطيع أن يؤكد مع احتمالات عظيمة الأصل اليهودي.
    أيضا اذا لم يكن لديكم انتماء لاي من المجموعات الاثنية (و هي احدي المسماة بمجموعة هابلو) و التي لا يتضح فيها الاصل اليهودي، فانه يمكن علي الرغم من ذلك، أن يكون لديكم جذور يهودية. و عن طريق المقارنة بين الصورة الجينية الخاصة بكم ، و بين جميع الصور الجينية الأخري في قاعدة البيانات الخاصة بنا ، فاننا سنجد أشخاصا يتفقون معكم وراثيا (الارتباط مع أبناء العم/الخال وراثيا). و عندما يكون الكثير من ابناء عمومتكم أو أخوالكم من اليهود، فسيكون مع احتمالات عظيمة أن جذوركم من أصل يهودي.
    تظهر النتيجة تكوين أصلك حسب المنطقة. بالإضافة إلى نتيجة على الانترنت، سوف تتلقى شهادة نبيلة المنشأ في إطار الذهبي وغيرها من الوثائق في محفظة أنيقة.
    الموقع على الرابط التالي:
    https://www.sciencedirect.com/scienc...02929707613251
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي


    الفصل الخامس:شكوك تتحوّل لكابوس..
    شكوك تتحوّل لكابوس.. هل ستصبح تحاليل الحمض النووي بوابة لإثبات «اليهودية» في إسرائيل؟
    عربي بوست 01/09/2019

    [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
    مخاوف إسرائيلية من تحول الفحوصات الجينية بوابة أساسية لإثبات يهودية المواطنين
    محتويات الموضوع
    تحاليل الحمض النووي لإثبات “اليهودية”!
    على ماذا يعتمد هذا التحليل؟
    كثيرون لا يرغبون بإجراء هذا التحليل
    وكثيرون ترفض طلباتهم
    الموقف يتحوّل لكابوس لدى الكثير من الإسرائيليين
    “البعض يدّعي أنه يهودي”
    منذ عام 2018، بدأت المحاكم الحاخامية في إسرائيل قبول نتائج تحليل الحمض النووي الميتوكوندري دليلاً على النسب اليهودي - إذ يورث الحمض النووي «الميتوكوندري» عن طريق الأم فقط- وبموجب القانون الديني اليهودي، أو «الهالاخاه»، يكون الشخص يهودياً إذا كانت والدته يهودية (أو إذا اعتنق الديانة اليهودية وفقاً لمذهب الهالاخاه).
    وقد خضع عشرات الإسرائيليين، الذين كانت يهوديتهم وفقاً للهالاخاه موضع شك، لا سيما المهاجرين من بلاد الاتحاد السوفيتي سابقاً، لتحليل الحمض النووي «الميتوكوندري».
    تحاليل الحمض النووي لإثبات )اليهودية(!
    تتمنَّى الإسرائيلية تاتيانا بلجين، وهي طبيبةٌ في الستينات من عمرها أن تسمح لها الدولة بأن تُدفَن بصفتها «امرأة يهودية» حين تموت. إذ تقول: «لا أرغب في الزواج أو الحصول على أي خدماتٍ أخرى من الدولة. كل ما أريده هو تأكيدٌ من المحكمة الحاخامية بأنني يهودية، كي أدفَن في مقبرةٍ يهودية».
    لكنَّ طلبها يواجه عقبةً كما تقول صحيفة Haaretz الإسرائيلية؛ إذ ترفض إحدى المحاكم الدينية الاعتراف بأنَّها يهودية. وقالت تاتيانا: «أعرف منذ طفولتي أنني يهودية، وكذلك عائلتي بأكملها، لكنَّ المحكمة الحاخامية أرادت إثباتاً».
    وبعد عامين من الجهد، لم تقتنع المحكمة الحاخامية بالوثائق التي قدَّمتها تاتيانا. وبعدما يأست وكادت أن تستسلم، علمت تاتيانا أنَّها يمكن أن تُجري تحليلاً جينياً. وقالت: “بلغت نسبة دقة التحليلات التي أجريتها 99%، والآن من المفترض أن أحصل على تأكيدٍ بأنني يهودية”.
    محاكم حاخامية تشترط إجراء فحوصات حمض نووي لإثبات «يهودية» الإسرائيليين المشكوك بيهوديتهم/ هآرتس
    على ماذا يعتمد هذا التحليل؟
    تقول الصحيفة الإسرائيلية أنَّ ثورة تحليلات الحمض النووي هذه قادها الحاخام يسرائيل بارنبوم، وهو قاضٍ حاخامي في موسكو وجد طريقةً لاستخدام التحليل لتحديد الجذور اليهودية. ويقول بارنبوم إنَّه “ساعد 500 شخص في السنوات الخمس الماضية في سعيهم إلى الزواج، أو إجراء ختان الذكور، أو الهجرة إلى إسرائيل”. لكنَّ “نتائج التحليل لا تُعَد سوى دليلٍ داعم لمن يرغبون في إثبات يهوديتهم في محكمة حاخامية”، إذ يُقدّم بالإضافة إلى عدة وثائق.
    وبحسب هآرتس، يعتمد التحليل على مقارنة الطفرات في الحمض النووي الميتوكوندري بقواعد البيانات الخاصة بشعوبٍ ومجموعات عرقية أخرى. وتستند تلك العملية إلى أبحاثٍ أجراها كارل سكوريكي، الأستاذ في معهد تكنيون للتكنولوجيا، ودورون بيهار، الطبيب في مركز رامبام الطبي في حيفا. إذ حدَّد الباحثان العديد من السمات الخاصة بمجتمعاتٍ محددة. فعلى سبيل المثال، ينحدر ما بين 70 إلى 80% من اليهود من جورجيا والقوقاز من عددٍ صغير من النساء اللواتي كُنَّ يعشن منذ مئات السنين.
    ويقول بارنبوم إنَّ استخدام مثل هذا الدليل يعد تقدماً، لكنَّ بعض الحاخامات لا يعتمدون عليه بقدر ما كان يريد. إذ يمكن لمجموعاتٍ من طفراتٍ محددة من الحمض النووي أن تحدد الفروع العائلية بصورةٍ فريدة من نوعها، وتُميِّزها عن غيرها عن طريق نسب الحمض النووي إلى جدةٍ يهودية محددة.
    بيد أنَّ علامات التغيير بدأت تظهر في إسرائيل، ويرجع ذلك إلى معهد Simanim، الذي أنشأه الحاخام زئيف ليتكي. ويقول ليتكي إنَّهم يستثمرون موارد ضخمة في البحث وزيادة قاعدة البيانات، وذلك “لمساعدة المزيد ممَّن يحتاجون إلى المساعدة”.
    كثيرون لا يرغبون بإجراء هذا التحليل
    وتقول هآرتس إنه بالرغم بساطة هذا التحليل، إلا أن الكثيرين من اليهود لا يحبذون إجراءه. يقول سكوريكي: “يحجم العلماء عن التعامل مع ذلك لأنَّه يذكرنا بما كان النازيون يفعلونه”، موضحاً أنَّ هذا ليس “جيناً يهودياً”، لأنَّه لا يوجد شيء من هذا القبيل. وأضاف: “هذه فحوصات تتيح للمرء تحديد أي انتماء إلى أي مجتمعٍ في العالم، حتى وإن كان غير مرتبط باليهود. وحين أشرح ذلك باستفاضة، سيدرك بعض الأشخاص أنَّه لا يوجد ما يدعو إلى القلق”.
    جديرٌ بالذكر أنَّ حوالي 4 آلاف شخص في إسرائيل يخضعون لفحص أصولهم اليهودية كل عام، وعادة ما يبدأ ذلك حين يرغب أحفاد المهاجرين الوافدين إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفيتي سابقاً في الزواج. ويحصل أكثر من 85% من إجمالي المتقدمين على التصديق على أصولهم اليهودية. لكنَّ هذا العدد لا يشمل المهاجرين الوافدين من إثيوبيا، الذين تُفحَص أصولهم على يد الحاخامات في مجتمعهم بالتعاون مع المجالس الدينية المحلية.
    وكثيرون ترفض طلباتهم
    ومع ذلك، يشير بحثٌ أجراه شوكي فريدمان، الباحث في معهد إسرائيل للديمقراطية، وباحثون آخرون إلى أنَّ عدد الطلبات المرفوضة قد ارتفع في السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت نسبتها من 2.9% في عام 2011 إلى 6.7% في عام 2017. فيما تبقى 10% من الطلبات عالقةً دون حل كل عام.
    فعلى سبيل المثال، حين تقدمت الإسرائيلية لالا مورسالوف بطلبٍ للحصول على رخصة زواج في الحاخامية الكُبرى، طُلِب منها إثبات يهوديتها. وبعد عدة أشهر، وصلت وثائق تدعم ادعاءها بأنَّها يهودية من أذربيجان، لكنَّها رُفِضت. وقالت “لالا” إنَّها صُعِقت لأنَّها تعرف منذ طفولتها أنها يهودية، ولم تتوقع أن تواجه أي مشكلات. ثم لجأت إلى إجراء تحليل الحمض النووي، فحظي طلبها بالقبول. وقالت متحدثة عن ذلك: “التحليل أنقذني. لقد رفضت التحول إلى ديانة أخرى لأنَّني أعيش يهوديةً”.
    الموقف يتحوّل لكابوس لدى الكثير من الإسرائيليين

    [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]

    أيُّ شخص لا يحصل على نتيجة إيجابية سيُشتبه في أنَّه ليس يهودياً، أو سيصبح يهودياً من الدرجة الثانية/ IStock
    وعلى صعيدٍ آخر، هناك بعض الحاخامات قلقون من الإقبال المتزايد على هذه التحاليل. إذ يقول فريدمان إنَّ الموقف قد يتحول إلى كابوس. وأوضح ذلك قائلاً: “مع زيادة حجم قواعد بيانات الحمض النووي، ستزداد موثوقية هذه التحاليل. وسيصبح تحليل الحمض النووي بوابة فعلية إلى اليهودية. وأيُّ شخص لا يحصل على نتيجة متطابقة، سيُشتبه في أنَّه ليس يهودياً، أو يصبح يهودياً من الدرجة الثانية”. هذا وأعرب إيلاد كابلان من مؤسسة ITIM عن قلقه كذلك.
    إذ قال: “من المفارقات أنَّ العلم تفوق على الدين، لكنَّ نتيجة هذا العلم تخدم فحص الانتماء الديني. هذا يناقض تماماً الأحكام اليهودية التقليدية على مرِّ التاريخ، ويتناقض كذلك مع عزم كبير الحاخامات على عدم إخضاع يهود دول الاتحاد السوفيتي سابقاً لفحوصاتٍ مشددة. إذ يجب ألَّا تكون يهوديتهم موضع شك في الأساس”.
    فيما يقول فريدمان إنَّه من الخطأ طلب إجراء هذه التحاليل. وأضاف: “ففي الماضي، كان الشخص الذي يعلن أنه يهودي يُقبَل على أنَّه يهودي في مجتمعه. ولكن منذ الهجرة الجماعية من دول الاتحاد السوفيتي سابقاً، اتخذت الحاخامية موقفاً معاكساً، وفرضت على مُدَّعي اليهودية إثبات يهوديتهم. وهذا أمرٌ غير مقبول. فهذه العملية مهينة وتطفلية وتُربك حياة الناس. فحين يُرفَض شخصٌ ما، يُخبَر جميع أقربائه بأنَّه ليس يهودياً، ويُدرَج في قائمة الأشخاص الذين يُحظَر الزواج منهم”.
    وعلى الجانب الآخر، يقول مسؤولٌ مكلَّف بفحص الأصول اليهودية لهآرتس، إنَّ هذه العملية مطلوبة، وإنَّ الأحكام السابقة كانت بحاجةٍ إلى التغيير بسبب ظروف جديدة. وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته: “
    نعلم أنَّ العديد من المهاجرين ليسوا يهوداً، وأنَّ بعض الأشخاص لديهم مصالح اجتماعية ومالية في ادِّعاء أنَّهم يهود. لذا يجب على الدولة فحص هذه المسألة. والغالبية العظمى من طلبات المتقدمين تحظى بالموافقة”. وأكَّد أنَّ هذه العملية لا تستغرق وقتاً كبيراً، مضيفاً أنَّ بعض الحالات قد تستغرق أسابيع.
    ومن جانبها تؤكِّد المحاكم الحاخامية أنَّ أحكامها تصدر وفقاً للقانون اليهودي. إذ تقول: “تجري العملية بحسن نية وحساسية لمساعدة المتقدمين، وتجري الموافقة على 97% من الطلبات. ولا يُقترَح إجراء تحليل الحمض النووي إلَّا عندما يتعذر على مقدم الطلب إثبات أصوله اليهودية. أي أنَّه ليس إجبارياً”.
    https://arabicpost.net/
    المقالة الأصلية:
    Israel's Rabbinical Courts Begin to Recognize DNA Tests, Potentially Opening Gateway to Proving Jewishness
    'Scientists are reluctant to deal with this since it's reminiscent of what Nazis did,' says researcher whose work paved path for use of DNA testing as proof of Jewish heritage
    Aaron Rabinowitz
    Illustration: A lab worker performs a DNA test, New York, September 6, 2018.ANGELA WEISS / AFP
    Tatiana Bulgin, a physician in her 60s from Ashkelon, has only one wish – that the state allow her to be buried as a Jew when she dies. “I don’t wish to marry or to receive other favors from the state,” she says. “All I want is confirmation from the rabbinical court that I am a Jew, so that I can be buried in a Jewish cemetery.”
    Her simple request has run up against an obstacle, however: a religious court’s refusal to recognize her as Jewish. “I always knew that I was Jewish, as is my entire family, but the rabbinical court wanted proof.”
    After two years of effort, Bulgin’s documents did not satisfy the rabbinical court. After almost giving up in despair, she learned that she could undergo genetic testing. “My test results had a 99 percent accuracy rate, and now I’m supposed to receive confirmation that I am Jewish,” she says.
    Last year Israeli rabbinical courts began accepting the results of mitochondrial DNA testing as proof of Jewish heritage. Mitochondrial DNA is inherited exclusively from the mother. Under Jewish religious law, or halakha, a person is Jewish if their mother is Jewish (or if they underwent a conversion according to halakha).
    Dozens of Israelis whose Jewishness according to halakha was in doubt, mainly immigrants from the former Soviet Union, have had mitochondrial DNA testing. Two-thirds were found to be Jewish. The reason for the small numbers is that many people aren’t aware of the test. In Russia, on the other hand, hundreds have been helped by the test.
    The DNA revolution was spearheaded by Rabbi Yisroel Barenbaum, a rabbinical judge in Moscow who found a way to use the test to determine Jewish roots. He says he’s helped 500 people in the past five years in their attempt to get married, undergo a brit milah or immigrate to Israel. However, the test is only considered supportive evidence for someone wishing to ascertain his Jewishness in a rabbinical court, as an addition to documentation.
    The test is based on comparing mutations in mitochondrial DNA to databases of other nations and ethnic groups. It is based on research conducted by Prof. Karl Skorecki from the Technion Institute of Technology and Dr. Doron Behar from Haifa’s Rambam Medical Center. They identified several characteristics which are particular to specific communities. For example, 70 to 80 percent of Jews from Georgia and the Caucasus are descended from a small number of women who lived hundreds of years ago.
    Related Articles
    Rabbinate making it harder for Israeli immigrants to prove they’re Jewish, study finds

    Most Israelis don’t want Chief Rabbinate deciding for them who is a Jew, survey finds

    Israel's rabbis think genetic testing can 'prove' Jewishness. They're wrong

    Barenbaum says that using such evidence is progressive, but that some rabbis do not rely on it as much as he’d like. Groups of specific DNA mutations can uniquely identify family branches, differentiating them from others, by attributing the DNA of a person to a specific Jewish female ancestor.
    Signs of change are appearing in Israel, largely due to the Simanim Institute, established by Rabbi Ze’ev Litke. He says they are investing huge resources in research and increasing the database, so as to help more people in need.
    The test is simple but many people are put off by it. “Scientists are reluctant to deal with this since it is reminiscent of what the Nazis did,” says Skorecki, explaining that this is not a “Jewish gene,” since there is no such thing. “These are tests that allow one to identify any affiliation with different global communities, unrelated to Jews. When I explain this in depth, people realize there is nothing to worry about."
    More than 4,000 people in Israel have their Jewish origins examined every year, usually initiated when descendants of immigrants from the former Soviet Union wish to marry. Over 85 percent of all applicants get approved. This does not include immigrants from Ethiopia, whose origins are examined by rabbis from their community, working with local religious councils.
    However, research by Shuki Friedman from the Israel Democracy Institute and others indicates that the number of rejected applications has increased in recent years, going from 2.9 percent in 2011 to 6.7 percent in 2017. Ten percent of cases remain unresolved every year.
    For example, when Lala Mursalov applied for a marriage license at the rabbinate, she was told to prove her Jewishness. After several months, supportive documentation arrived from Azerbaijan, but it was rejected. She describes being totally shocked, since she always knew she was Jewish and didn’t anticipate any problems. She then took a DNA test and this reversed the earlier decision. “The test saved me” she said. “I refused to undergo a quick conversion since I live as a Jew.”
    Some rabbis are worried about the growing use of these tests. Friedman says the situation could turn into a nightmare. “As DNA databases grow in size, the reliability of these tests will increase. DNA will become a de facto portal into Judaism. Anyone who is not a match will be suspected of not being Jewish, or become a second-class Jew. Elad Caplan of the advocacy center ITIM is also concerned.
    “It’s ironic that science has overcome religion, but the result serves for examining religious affiliation. This flies in the face of conventional Jewish rulings throughout history, as well as contradicting former Sephardi Chief Rabbi Ovadia Yosef’s determination that Jews from the former Soviet Union should not be examined stringently. Their Jewishness should not be suspect in the first place,” Caplan said.
    Friedman says it’s wrong to request these tests. “In the past, a person declaring he was Jewish would be accepted into a community. Since the massive immigration from the former Soviet Union, the rabbinate has taken the opposite stance – a person must prove he’s Jewish. That’s unacceptable. The process is humiliating, invasive and disrupts people’s lives. When a person is denied, his whole close family is told they’re not Jewish and put on a list of people prohibited from getting married.
    An official charged with examining Jewish origins says the process is required, and that previous rulings needed to be changed due to new circumstances. “We know many immigrants were not Jewish, and people have social and financial interests in claiming they’re Jewish. The state must therefore examine this issue. The vast majority of applicants are approved,” said the official, who was speaking on condition of anonymity. He added the examination is usually short, with some cases resolved within weeks.
    The rabbinical courts say their rulings are made according to Jewish law. “The process is conducted with goodwill and sensitivity, attempting to assist applicants, 97 percent of whom are approved. DNA testing is suggested only when an applicant cannot prove his Jewish origins. This is not compulsory.”






    ونحن نعرف الإجابة عن كل التساؤلات التي وردت في الأبحاث السابقة ولقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن أصل هؤلاء اليهود بأنهم أحفاد القردة والخنازير..
    كيف؟..هذا ما سوف نعرفه في الفصول التالية.




    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 3 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ