اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 64

الموضوع: اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    8- حور محب وأربعة فراعين آخرين. أي خمسة !!
    يقول نيكولاس جريمال ( Nicolos Grimal, A History of Ancient of Ancient Egypt 1997. Blackwell, p 259) إن موسى تلقى تعليمه في سنواته الأولى في قصر الفرعون حو محب ورمسيس الأول، ثم عرف أنه من بني إسرائيل وانضم إليهم في عهد ((سيتي الأول ))، ثم فر من مصر إلى مدين بعد مقتل المصري، ثم كان تلقيه الوحي والرسالة والأمر بالعودة إلى مصر في السنوات الأولى من حكم رمسيس الثاني، ثم هو يوافق على ما يقوله كثير من المؤرخين من أن فرعون الخروج هو مرنبتاح.
    ولو فرضنا أن حور محب قد تبنى موسى في منتصف مدة حكمه ورباه 13 عاماً يضاف إليها سنتان مدة حكم رمسيس الأول + 20 عاماً سيتي الأول + 67 عاماً مدة حكم رمسيس الثاني + 10 سنوات حكم مرنبتاح فيكون عمر موسى عند الخروج ببني إسرائيل هو 112 عاماً فإذا أضفنا إليها سنوات سيناء ثم التيه 40 عاماً ثم المسيرة حول أرض أدوم لبلغ عمر موسى عند وفاته حوالي 170 عاماً في حين أن عمر موسى لم يزد عن 120 عاماً.
    9- رمسيس الثاني هو فرعون موسى:
    وأصحاب هذا الرأي كثيرون، منهم: أولبرايت – إيسفلت – روكسي – أونجر – الأب ديڤو R.P. de Vaux ويتفق هذا الرأي مع حقيقة مكان معيشة بني إسرائيل في أرض جاسان وعاصمة رمسيس الثاني الجديدة في الشمال التي تتيح التقاط موسى من النهر، كما تحقق تسخير بني إسرائيل في بناء مدينتي بي رعمسيس وفيثوم المذكورتين في التوراة، وأكثر ما يثير الدهشة هو أن الأب ديڤو – وهو مدير مدرسة الكتاب المقدس ويؤمن بأن الفرعون قد مات غرقاً وهو يطارد الهاربين، ثم يعود فيقول إن الخروج قد حدث في النصف الأول من حكم رمسيس الثاني، مع أن غرق الفرعون يعني نهاية حكمه لا منتصفه، والحقيقة أن هذه النظرية – أن فرعون موسى هو رمسيس الثاني – تتفق مع كثر من النقاط التي يجب توافرها في ذلك الفرعون، إلا أن عدة عقبات حالت دون القبول التام لهذه النظرية:
    1- العقبة الأولى من التوراة: وهو ما جاء بسفر الخروج 23:2 (وحدث في تلك الأيام الكثيرة أن ملك مصر مات) إذ معناها أن الفرعون ( رمسيس الثاني ) قد مات وتولى ابنه ( مرنبتاح) العرش، وفي رأينا أنهم اضطروا لهذا القول لسببين.
    · أن يتمشى ذلك مع عمر موسى الذي قرروه في إصحاح 7 خروج: 7 وكان موسى ابن ثمانين سنة وهارون ابن ثلاث وثمانين سنة حينما كَلَّما فرعون، ولما كان موسى قد فر من مصر وعمره 45 سنة كان معنى ذلك أنه أمضى في مدين 35 سنة، وهي مدة طويلة جداً لا يستقيم معها أن يفكر موسى بعد ذلك في العودة إلى مصر، ويكون بنو إسرائيل في هذه الفترة قد نسوا بطلهم ولا يعود لهم الحماس لقيادته لهم بعد أن غاب عنهم هذه الفترة الطويلة.
    · أنهم أيضاً قالوا بموت الملك حتى يتمشى مع ما جاء بالإصحاح خروج 19:4 (وقال الرب لموسى في مديان، اذهب ارجع إلى مصر لأنه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك) والواقع أن كلمة ( جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك ) لا تعني فرعون بقدر ما تعني أهل المصري القتيل، فهم الذين كانوا يطلبون نفس موسى وكان الفرعون ينفذ طلبهم بالثأر لهم والأخذ بدمهم، فلما ماتوا لم يعد لدى الفرعون دافع قوي، وفي رأينا أن الفقرة 23 من الاصحاح 2 خروج كانت ( وحدث في تلك الأيام أن القوم الذين كانوا يطلبون نفس موسى ماتوا) وليس ( ملك مصر مات).
    2- العقبة الثانية من الآثار المصرية وهي اللوحة المعروفة باسم ( لوح إسرائيل ) أو (لوح مرنبتاح ) والذي كتب على الأرجح في العام 1220 ق.م وفيه يقول مرنبتاح إنه قد أباد بذرة إسرائيل من فلسطين، ولما كان الخروج قد حدث في العام 1225 ق.م فهذا لا يترك فترة بين الخروج من مصر ودخول أرض فلسطين سوى 5 سنوات، وهذا ما جعل كثيراً من المؤرخين – وخاصة الإسلاميين يرفضون الرأي القائل بأن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج لأن القرآن الكريم ينص صراحة وبوضوح على أن فترة التيه هي أربعون سنة، ولم يتصد أحد لتفسير ما جاء بلوح مرنبتاح تفسيراً يسمح بفترة التيه وهي أربعون سنة، كما لم يفطنوا إلى ما قد يكون في هذا اللوح من مبالغة، وهو أمر مألوف لدى الفراعين عند تسجيلهم لما قاموا به من أعمال وخاصة نتائج حروبهم، بل تشبثوا بحرفية ما جاء في هذا اللوح وسنناقش ذلك بتفصيل أكثر فيما بعد.
    3- كذلك كان من الاعتراضات التي أثيرت ضد نظرية أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى قولهم إن فرعون موسى ادعى الألوهية في حين أن رمسيس الثاني كان يؤمن بأربعة آلهة هم ( آمون ورع وبتاح وسوتخ )، وسمى فرق جيشه الأربع في معركة قادش بأسماء هذه الآلهة ( الدكتور محمد وصفي، الارتباط الزمني والعقائدي بين الأنبياء والرسل، ص154). ويمكن الرد على هذه النقطة بأن معركة قادش كانت في السنة الخامسة من حكم رمسيس الثاني، في حين أن عودة موسى لمصر كانت في السنة 62 من الحكم أي بعد معركة قادش بـ 57 عاماً وهي فترة طويلة من الحكم المطلق والمديح المستمر من وزرائه ورجال البلاط ومن الشعب، وتمجيد لأفعاله ولابد أن كل ذلك قد أحدث أثره، وخاصة أنه كان عنده نزعة تعاظمية منذ صغره فكان أن نتج عن ذلك شعور بالكمال وظن نفسه مخلداً كالآلهة وانتهى به الأمر أن ادعى الألوهية.
    4- وكان آخر الاعتراضات التي أثيرت ضد هذه النظرية ما هو معروف من أن رمسيس الثاني كان له ما لا يقل عن مائة ولد ما بين ذكر وأنثى، إذ لم يستطيعوا التوفيق بين ذلك وما ورد في القرآن الكريم من أن فرعون موسى لم يكن له ولد فاضطر إلى تبني موسى ﴿ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً ﴾[ القصص: 9 ] وفهموا من هذه الآية أن فرعون موسى كان عقيماً، وسنشرح فيما بعد ( ص702 ) أن التبني لم يكن بسبب عقم الفرعون أو عقم نسائه، بل كان حرماناً مؤقتاً من الولد بوفاة الأبناء وهم صغار حتى تنفذ إرادة الله في تبنى الفرعون لموسى، ثم بعد ذلك زالت هذه (اللعنة ) وعاش أبناؤه حتى بلغوا أكثر من مائة، وقد ثبت أن رمسيس الثاني – في العشر سنوات الأولى بعد زواجه – كان أبناؤه يموتون وهم رُضَّع، وهذا هو اسبب قبوله لتبني موسى.
    المهم أن أصحاب نظرية أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى لم يستطيعوا الدفاع عن رأيهم فكان أن رضخوا لافتراض آخر هو:
    10- رمسيس الثاني فرعون التسخير ومرنبتاح فرعون الخروج:
    وأصحاب هذا الرأي يعتقدون أن خروج بني إسرائيل من مصر كان خروجاً سلمياً ليس فيه مطاردة، وأن مرنبتاح تعقبهم بعد أن وصلوا فعلاً إلى فلسطين، ويعبر عن هذا الرأي ما يراه ( چان يويوت ) ( مصر الفرعونية، مترجم، القاهرة 1966 ص40 ) من أن بني إسرائيل انتهزوا فرصة انشغال جيش مصر في صد غزوة الليبيين لحدود مصر الغربية في السنة الخامسة من حكم مرنبتاح فهربوا من مصر، ثم بعد أن فرغ مرنبتاح من حربه مع الليبيين جرد حملة إلى فلسطين وأباد بني إسرائيل هناك.
    ويعتمد أصحاب هذه النظرية على عدة نقاط:
    1- ما ورد في التوراة (خروج 23:2 ) من أن ملك مصر قد مات، أي أن رمسيس الثاني مات وتولى الحكم بعده ابنه مرنيتاح، وقد ذكرنا في الصفحة السابقة أن المفهوم الآخر الوارد في الإصحاح 9:4 هو الأقرب للصحة وأن من مات حقيقة هم أقارب المصري الذي قتله موسى لا الفرعون.
    2- كذلك قالوا إن مرنبتاح هو القائل: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً )[ الشعراء: 18 ] مشيراً بذلك إلى والده رمسيس الثاني الذي ربى موسى، وإن كان يُرَدُّ على ذلك بالسؤال: ولم لا يكون رمسيس الثاني نفسه هو قائلها ؟ ويكون هو الذي يمن على موسى بحق الرباية، كما أن الأكثر إيلاماً للنفس والأدعى إلى الحزن هو أن يرى من كان يربيه ويرجو المنفعة من ورائه ( عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً )[ القصص: 9 ] هو نفسه الذي كان سبباً في هلاكه فكأنه التقطه ليكون له عدواً وحزناً، كما قرر القرآن الكريم: ( فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ )[ القصص: 8 ] وبالرغم من كل أسباب الحيطة والحذر الذي اتخذها رمسيس الثاني دفعاً للنبوءة فقد تحققت النبوءة وكان هلاك الفرعون وجنوده ( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ )[ القصص: 6 ] وهذا أبلغ في العبرة من أن يكون الذي سخر وتكبر وتجبَّر قد مات في سريره ميتة طبيعية في حين يكون الغرق من نصيب ابنه، وخاصة أن مدة حكم رمسيس الثاني طويلة تسمح بوقوع كل الأحداث في عهده، وتكون الآية بلفظ البحر لجثته تمثيلاً به لأفعاله ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً )[ يونس: 92 ].
    3- إلا أن السند الأساسي لهذه النظرية هو اللوح المسمى ( لوح مرنبتاح ) أو ( لوح إسرائيل ) وقد ذكرناه باختصار في سياق الاعتراضات التي أثيرت ضد نظرية رمسيس الثاني فرعوناً للتسخير والخروج معاً، ومن المناسب أن نتوسع قليلاً في ذكر شيء عن هذا اللوح ما دام هو السند الأساسي لنظرية ( مرنبتاح فرعون الخروج ).
    هذا اللوح عبارة عن لوحة تذكارية منقوشة على الجرانيت الأسود مكتوب عليها قصيدة تسجل انتصار مرنبتاح على الليبيين واللوح محفوظ بالمتحف المصري، ومن يريد القصيدة كاملة يمكنه الرجوع إلى كتاب مصر القديمة ( سليم حسن ) جـ7 ص96، والقصيدة في مجموعها فخار بالنصر العظيم الذي أحرزه الملك على الليبيين في السنة الخامسة من حكمه وبه نجت مصر من خطر عظيم، والقصيدة تزخر بالاستعارات والتشبيهات المختارة مما أسبغ عليها صورة أدبية أكثر من أن تكون وثيقة تاريخية خالصة، وقد وصف فيها الشاعر هزيمة الأعداء بمهارة والأعمال الجسام التي قام بها ( مرنبتاح ) للذود عن حياض بلاده وتخليصها من غارات الليبيين وكسر شوكتهم، ولم يفته أن يصف الفرعون بالعدل والاستقامة فيقول: فهو يعطي كل ذي حق حقه، فالثروة تتدفق على الرجل الصالح، أما المجرم فلن يتمتع بغنيمة ما، ثم ينتقل الشاعر إلى وصف السلام والطمأنينة والرخاء التي سادت البلاد بعد هذا الانتصار فيقول: فحتى الحيوان قد ترك جائلاً بدون راع في حين أن أصحابها يروحون ويغدون مغنيين، وليس هناك صياح قوم متوجعين، وفي ختام القصيدة يُعدِّد الشاعر القبائل والأقاليم التي أخضعها مرنبتاح وهذا نصها – لأن هذا الجزء هو بيت القصيد:
    ويقول الرؤساء المطروحين أرضاً: السلام! ولم يعد يَرفع واحد من بين قبائل البدو تسعة الأقواس رأسه (وهذا اسم قديم لجيران مصر المعادين لها).
    (التحنو) قد خربت (إحدى القبائل التي كانت تسكن ليبيا).
    وبلاد (خاتي) قد أصبحت مسالمة.
    وأزيلت (عسقلان).
    و (جازر) قبض عليها.
    و (بنوم) أصبحت لا شيء.
    وإسرائيل خربت وليس لها بذر.
    و (خارو) أصبحت أرملة لمصر.
    وكل الأراضي قد وجدت السلم.
    وكل من ذهب جائلاً أخضعه ملك الوجه القبلي والوجه البحري ابن (رع) محبوب (آمون) ابن الشمس (مرنبتاح) منشرح بالصدق.
    معطى الحياة مثل (رع) كل يوم.
    وأهمية هذه القصيدة في نظر المؤرخين هي ذكر قوم بني إسرائيل وبخاصة لأنها المرة الأولى والوحيدة التي يأتي فيها ذكرهم بالاسم في الآثار المصرية، ولما كان بنو إسرائيل قد بدأوا إقامتهم بمصر أيام يوسف ولم يذكر عن ذلك شيء في الآثار المصرية، فإن ذكر اسمهم هنا لابد له علاقة بخروجهم من مصر، وقد اختلف العلماء حول ما يفهم من هذه العبارة.
    فبعضهم مثل پتري (Petrie, Israel in Eygpt, p.35) يرى أن إسرائيل كانوا في الوقت الذي كتبت فيه هذه اللوحة في فلسطين.

    لوحة مرنبتاح



    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    اكتشفت هذه اللوحة عام 1896 على يد عالم المصريات الأنجليزي " فليندرز بيتري" في معبد مرنبتاح الجنائزى وتعد الأولى من نوعها في التاريخ المصري القديم
    بلغ ارتفاع اللوحة 310 سنتيمتر وعرضها 160 سنتيمتر وسُمكها 32 سنتيمتر، وكانت أساساً لمعبد الموتى لأمينوفيس الثالث من الأسرة الثامنة عشر ومكتوب على خلفيتها تقرير عن المنشآت التي قام بها الملك في غرب طيبة وفي وفي سوليب والأقصر والكرنك وفي عهد العمارنة أزيل جزء من الصيغة المنحوتة عليها، واستخدمها الفرعون سيتوس الأول من الأسرة التاسعة عشر بعد ترميمها كلوحة تذكارية للإله آمون. توجد على مقدمتها وعلى خلفيتها رسماً مزدوجاً يظهر فيه الإله آمون رع واقفاً في الوسط، وفي نصف الصورة إلى اليمين يقدم الملك أمينوفيس الثالث ماءً بارداً "قبحو" ونبيذ "يرب" إلى أمون رع ويتبعه الإله خنس. في نصف الصورة الآخر إلى اليسار يُرى مرنبتاح يستقبل السيف المقوس "شيبش" من أمون رع، وتتبعه الآلهة موت. في الكتابة على هذا المشهد يقول آمون رع:
    »خذ سيف الشبش لكي تنتصر على جميع بلاد الغرباء«
    مسألة "إسرائيل" في لوحة مرنبتاح (انشودة النصر) ...


    يذكر السطر 27 انتصار مرنبتاح ضمن حملة كنعان قائلا "دُمرت يزريآر ولم يعد لها بذور".
    "يسرائر " أو "يسرائل " بالهيروغليفية حيث كان المصري القديم يخلط بين حرفي الراء و اللام. مكتوب على اللوحة باللغة الهيروغليفية.

    إن ربط إسرائيل بكنعان في هذا النقش المصري المبكر لا يمكن اعتباره مرادفًا لـ"إسرائيل" الواردة في التوراة، فإذا كان نقش مرنبتاح يعبر عن أي حقيقة تاريخية فإن التوراة لا تذكر عنها شيئًا".
    [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG]
    لماذا تخالف إسرائيل كل ما قاله العلماء وتصر على تسمية "لوحة مرنبتاح" بـ"لوحة إسرائيل"؟.
    مرنبتاح هو رابع ملوك الأسرة التاسعة عشر، ابن الملك رمسيس الثاني من زوجته الثانية إيزيس نوفرت، وترتيبه الرابع عشر بين أبناء رمسيس الثاني، إذ كل إخوته الأكبر منه قد ماتوا في حياة والدهم، وقد استمرت مدة حكم الملك مرنبتاح تقريبا عشر سنوات.

    دفن الملك مرنبتاح في مقبرته بوادي الملوك، و اكتشفت مومياؤه في خبيئة بمقبرة أمنحوتب الثاني مع ثمانية عشر مومياء أخرى عام 1898 م بواسطة فيكتور لوريت.
    في عام 1896 اكتشف الأثري الفرنسي اليهودي فرناند بتري لوحة من الجرانيت الأسود في خرائب في معبد مرنبتاح الجنائزي في القرنة بطيبة الغربية، أطلق على هذه اللوحة تعسفاً اسم "لوحة إسرائيل".
    و هي محفوظة في التحف المصري.
    و هي لوحة قام الملك امنحتب الثالث احد ملوك الاسرة الثامنة عشرة بنصبها في معبده الجنائزي في البر الغربي في طيبة و سجل علي وجهها الامامي نصا عن انجازاته المعمارية التي قام بها في فترة حكمه.
    أعيد أستخدام اللوحة من قبل الملك مرنبتاح و نقلها الي معبده الجنائزي الذي شيده الي الشمال من معبد امنحتب الثالث في البر الغربي من طيبة و قام بتسجيل نصا اخر علي ظهرها.
    إذا ففي خلال هذا الوقت تحول معبد أمنحتب الثالث إلى معبد مخرب بفعل الزلازل العنيفة.
    مرنبتاح لم يطمس النص الخاص بامنحتب الثالث مما يدل علي ان هذه اللوحة كانت قائمة في مكان ظاهر في معبده الجنائزي و لم تكن ملصقة الي جدار او حائط في المعبد و إلا لأثر ذلك علي سلامة نص امنحتب الثالث الذي عثر عليه في حالة جيدة و هو الأمر الذي يدل علي انها كانت مقامة في مكان ظاهر حتي يتمكن من يدخل معبده الجنائزي من ان يقرا النصين معا نص فيه انجازات الملك امنحتب الثالث المعمارية و نص فيه انجازات الملك مرنبتاح العسكرية.
    و قد عرفت اللوحة لدي الغرب باسم لوحة إسرائيل نظرا لوجود فقرة في السطر السادس و العشرون و السابع و العشرون وردت فيها عبارة " اسرائيل سحقت و لم يعد لها بذور " و التي تقرا حرفيا بالهيروغليفية ( يسيرارو فكت بن برت اف ) "y sy ri3 rw " هكذا تنطق الكلمة ( يسيرارو) او( يزيرارو ) و طبقا لآراء بعض العلماء في اللغة فان (يسيرارو ) يمكن ان تقرا ( يسيرالو ) نظرا لعدم وجود حرف اللام باللغة المصرية القديمة ، و منهم من يقرا التسمية (يسيرائيلو) = (يسرا (ئي) لو) = ( اسرائيل ) .
    و مما يجدر الإشارة إليه ان الأبجدية المصرية القديمة لا تحتوي علامات الف الوصل و ياء المد ( حركة الكسر الطويلة ).
    و لقد قرا جوتيه هذا الاسم (isrealou) و لكن من الافضل قراءة و كتابة هذا الاسم كما جاء في النص المصري دون اي تحريف او تعديل ال (يسيرارو ) او يزريل و المقصود بها قبائل يزريل ، اما كلمة ( فكت ) = ( fk3 ) فتعني يحطم او يشرد ، و كلمة ( برت ) = ( prt) تعبر هنا عن البذرة الضرورية للإنبات .
    ويؤكد العلامة المصري د/ عبدالحميد زايد في كتابه مصر الخالدة ان كلمة برت هنا بمعني حبوب ولا تعني نسل لان المخصص الذي كتبت به كلمة حبوب هو عبارة عن حب من القمح ينتهي بثلاثة خطوط هي التي يكتب بها الجمع في اللغة المصرية القديمة ، أو قد تعني معنويا نسل .
    وبذلك تكون ترجمة العبارة ( وقبائل يزريل سحقت ( شردت ) ولم يعد لها بذور(حبوب ) _ قطع رزقها أو نسلها)، وهم قوم رحل لم يعرفوا معنى كلمة الدولة لكونهم جماعات قبائلية.
    أما الأستاذ ناڤيل ( Naville, Archeology of the Old Testament) فيرى أن اللوحة تدل على أن بني إسرائيل قد خرجوا من مصر قبل (( مرنبتاح )) أو في أوائل حكمه، ولكن هذا الافتراض الأخير يتنافى مع الحقيقة المؤكدة وهي أن فرعون الخروج غرق أثناء مطاردته لنبي إسرائيل، فلا يمكن أن يكون الخروج حدث في أوائل حكم مرنبتاح بل يكون قد حدث في أواخر حكم رمسيس الثاني الذي غرق أثناء مطاردتهم، وهكذا نرى أن لوح مرنبتاح الذي اتخذوه دليلاً لمعارضة نظرية – رمسيس الثاني هو فرعون الخروج – في الحقيقة هو دليل على صحتها.
    نقطة ثانية يقولها ناڤيل ذلك أنه لا يعتقد أن الإشارة إلى سوريا في اللوحة تشير إلى حرب حقيقة وقعت في سوريا.
    والحقيقة أنه لا يوجد ما يدل على أن مرنبتاح قد قاد أو سيَِّر حملة إلى سوريا، كما أن ما ذُكر من أن ( بلاد خاتي ) أصبحت مسالمة – هو – كما يقال: من قبيل تحصيل الحاصل لأنها كانت مسالمة منذ المعاهدة التي وقعها والده رمسيس الثاني مع ملكها ويكون ذكر ذلك على أنه من أعمال مرنبتاح هو مبالغة من مبالغات الفراعين التي اشتهروا بها عند تدوين سجل أعمالهم، ولعله أراد الإشارة إلى أنه لم يهمل الجبهة الشرقية وكانت له فيها انتصارات كما أحرز الانتصارات في الغرب على الليبيين.
    ويذكر سليم حسن عالم المصريات (مصر القديمة جـ7 ص111) أن علماء الآثار واللغة قد ترجموا الجملة التي وردت عن إسرائيل
    (وليس لها بذر) على وجهين بعضهم قال إن محاصيلهم قد ذهبت أو ليس لهم غلة، والأصح الوجه الآخر كما قال پرستد: وإسرائيل قد أقفروا بذرتهم قد انقطعت أو كما قال ناڤيل: وإسرائيل قد مُحي وبذرته لا وجود لها، والواقع أن كلمة (بذرة) تدل على (الخَلَف) وفي الدول العربية للآن نجد أنهم يستعملون كلمة (بذرة) بمعنى (النسل) أو (الأولاد)، وسؤال شائع لديهم: كيف حال البذور؟ ويقال لمن لا نسل له (لقد انقطعت بذرته).
    كذلك ذكر العالم سليم حسن أن جميع البلاد التي ذكرت: خاتي – جازر – عسقلان وغيرها أُلحق بكل منها رسم مخصص يدل على أنها بلاد أجنبية أما اسم إسرائيل فقد كان الاسم الوحيد الذي استثنى من هذا الرسم وهو ما يعني أنه لم يكن لبني إسرائيل في ذلك الوقت (أرض محددة ) وكان الرسم الذي ألحق باسم إسرائيل هو صورة رجل وامرأة دلالة على أنهم مجرد جمع من الناس وليسوا ( دولة ) مما يدل على أن الشاعر الذي تغنى بانتصار (مرنبتاح ) وصاغ هذا النشيد كان يعني أن بني إسرائيل يومئذ لم يكن لهم مكان محدد في أرض فلسطين، ولا سبيل إلى التشكيك في طريقة كتابة القصيدة بما يقال من احتمال خطأ الكاتب المصري القديم وسهوه، فقد كان واعياً لما يكتب وأورد أسماء الشعوب والبلاد الأجنبية في ذلك النص 19 ( تسعة عشر ) مرة لم يغفل رسم رمز الأرض الأجنبية في واحدة منها سواء ما سبق اسم إسرائيل أو ما ورد بعده، ويخلص من ذلك إلى أن أنشودة النصر هذه تشير إلى طائفة من ( بني إسرائيل ) كانت في بعض بقاع فلسطين أو تخومها حين خرج مرنبتاح لقمع ثورة هناك، وهذا يعني أنهم قد خرجوا من مصر قبل عهده، كما يرى الدكتور عبد العزيز صالح ( الشرق الأدنى القديم جـ1 ص255 ) أن لوح مرنبتاح قد اعتبر ( إسرائيل) من ( نزلاء ) فلسطين ولم يذكر تتبعه لهم من مصر وذلك يعني أنهم دخلوا فلسطين قبل عهده أي أنهم خرجوا من مصر قبل عهده أي في أواخر عصر رمسيس الثاني.
    وهنا تبرز مشكلة سنوات التيه، إذ الثابت دينياً أن بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر لم يتوجهوا مباشرة إلى فلسطين بل أمضوا أربعين سنة في التيه في سيناء ثم بعد ذلك توجهوا إلى أرض فلسطين، فإذا افترضنا سنة قبل التيه وسنة بعده للإعداد لدخول الأرض لكان المجموع 42 سنة وفي أثنائها كان قد توفي ستة من الفراعنة:

    أي أن بني إسرائيل لما بدأوا دخول أرض فلسطين كان رمسيس الثالث هو فرعون مصر أما قبل ذلك فلم يكن لهم وجود في فلسطين، فكيف يحق لمرنبتاح أن يذكر في أنشودة النصر: (وإسرائيل خربت وليس لها بذر) أو كما ترجمت: وقد أبدت بذرة إسرائيل ؟.
    بعض العلماء الذين يتمسكون بنظرية (مرنبتاح فرعون الخروج) يُسقطون سنوات التيه من حسابهم وينكرونها ويقولون إن بني إسرائيل توجهوا لفلسطين بعد خروجهم من مصر في آخر حكم رمسيس الثاني وأن مرنبتاح قد طاردهم هناك و (أباد بذرتهم فعلاً) ويستدلون على قوة النفوذ المصري في فلسطين أيام حكم مرنبتاح بعثور الأثريين على إناء مكسور عليه كتابة مصرية لأحد جباة الضرائب المصريين في بلدة (لخيش) في فلسطين وقد سجَّل فيها تسلمه لشحنة من القمح في السنة الرابعة من حكم مرنبتاح، كما يرى البعض ( د. محمد بيومي مهران. مصر والشرق الأدنى القديم جـ3 ص500) أن السيادة المصرية على فلسطين في ذلك الوقت كانت من القوة بحيث لا تتيح لجموع بني إسرائيل – غير المسلحين بأسلحة – دخول أرض فلسطين أصلاً فلا محل للقول بأن بني إسرائيل كانوا قد استقروا في فلسطين لبعض الوقت ثم ذهب مرنبتاح وأباد بذرتهم وأعاد النفوذ المصري إلى فلسطين ثانية.
    ويَجُبّ هذا كله أن سنوات التيه ثابتة لورودها في القرآن الكريم وفي التوراة أيضاً فلا محل لإسقاطها أو إنكارها، وما دام الأمر كذلك كيف تسنى لمرنبتاح أن يذكر في اللوح أنه أباد بذرة إسرائيل في حين أنهم كانوا لا يزالون في التيه في سيناء؟
    والجواب هو في أحد الاهتمامات التالية:
    1- أنه ذهب إلى فلسطين ووجد بعضاً من (العابيرو) – وهم كما ذكرنا أقرباء لبني إسرائيل وفرع منهم – فأبادهم، وظن أو ادعى أنه أباد بني إسرائيل.
    2- أنه ذهب إلى فلسطين ولم يجد بني إسرائيل وبحث عنهم في أنحاء فلسطين فلم يجدهم فاعتقد أنهم هلكوا في الصحراء ونسب هلاكهم إلى نفسه.
    3- الاحتمال الثالث هو أن مرنبتاح لم يقد أو يرسل حملة إلى فلسطين إطلاقاً، وأنه كما نسب السلام مع (خاتي) لنفسه فقد أراد أن يؤكد أنه لم يقل عن سلفه في اهتمامه بأملاك مصر في آسيا، فكان أن ضمَّن نصره على الليبيين نصراً في الشرق أيضاً، فأضاف خاتي وجازر وعسقلان وبالمثل كانت إضافته لاسم إسرائيل وكان ذلك أسهل إذ أنهم لم يكونوا دولة بل قوماً بدون أرض كما هو واضح من طريقة ذكرهم في (لوح إسرائيل).
    4- ويقول الدكتور محمد بيومي مهران (مصر والشرق الأدنى القديم جـ3 ص506): إن لوح مرنبتاح قد حدد البعض تاريخ كتابته بالعام الخامس من حكم مرنبتاح، وحملة مرنبتاح على سوريا كانت في العام الثالث لحكمه وبما أن الثابت أن الفرعون قد غرق أثناء مطاردته لبني إسرائيل كان معنى ذلك أن هذا اللوح قد كتب بعد غرق الفرعون وكتبه خَلَفه تخليداً لذكرى انتصاره على الليبيين، وأضاف إليهم (بذرة إسرائيل قد أبيدت) كنوع من الافتخار الكاذب إذ كيف يتأتى للفرعون وقد غرق أثناء مطاردتهم أن يدعى أنه أبادهم؟.
    وما دام الافتخار الكاذب قد وُضع في الاحتمالات فلماذا لا يكون كاتب اللوح هو مرنبتاح نفسه لا خلفه، وأنه هو صاحب الافتخار الكاذب ويكون فرعون الخروج هو رمسيس الثاني وهو الذي غرق أثناء مطاردته لبني إسرائيل.
    وأنقل لكم من كتاب
    توت عنخ آمون :مؤامرة الخروج و حقيقة أعظم لغز اثري
    تأليف: اندرو كولينز و كريس هيرالد
    ترجمة: رفعت السيد علي
    يقدم هذا الكتاب نظرية جديدة عن علاقة مصر الفرعونية بالديانات الحديثة، كما يتحدث عن مؤامرة أدت الى اخفاء معلومات مهمة وجدت بالمقبرة تتعلق بخروج بني اسرائيل من مصر، لتعارضها مع القصة التوراتية.
    ففي ربيع 1924بعد عام ونصف العام من عثوره على مقبرة توت عنخ آمون، فوجئ هوارد كارتر الاثري البريطاني بقرار من السلطات المصرية يمنعه عن العمل في الموقع ـ حيث كان يقوم بجرد وتسجيل آلاف القطع التي عثر عليها في المقبرة ـ والغاء تصريح الكشف الذي صدر قبل عشر سنوات. وذهب كارتر الى القنصلية البريطانية في القاهرة، وطالب مساعد القنصل بالتدخل لدى السلطات المصرية لتسمح له بالعودة الى عمله. ولما كانت العلاقات قد ساءت بين الانجليز والمصريين في اعقاب ثورة 1919، رفض مساعد القنصل مساعدة كارتر. وعلى الاثر غضب كارتر وهدد بأنه ما لم يعد الى عمله، سينشر للعالم كله محتويات مجموعة من الوثائق البردية وجدها في مقبرة توت عنخ آمون تحتوي على القصة الحقيقية لخروج اليهود من مصر، سوف تعيد كتابة تاريخ اليهودية والمسيحية. وهنا احتد مساعد القنصل وألقى بزجاجة الحبر في وجه كارتر، ثم تدارك نفسه وضبط اعصابه. إلا ان السلطات المصرية سرعان ما وافقت على عودة كارتر للعمل بوادي الملوك، حيث استمر عمله سبع سنوات أخرى، لكن وحتى وفاته، لم يعد كارتر الى الحديث عن برديات توت عنخ آمون، التي اختفت تماما بعد ذلك دون ان يعرف احد مكانها وظلت محتوياتها سرا الى وقتنا هذا.
    يقول المؤلفان: «يبدو انه (كارتر) عثر مصادفة على اسرار تؤدي الى تغيير عناصر رئيسية في القصة التوراتية... (و) لو انها اذيعت (في وقتها) فمن المحتمل انها كانت ستغير مجرى تاريخ القرن العشرين». وبحسب ما جاء بالكتاب، فإن الذين خرجوا من مصر لم يكونوا من اليهود، بل من اتباع الملك اخناتون الذي نادى بعبادة إله واحد لا صنم له، وغالبيتهم من المصريين والمديانيين الى جانب بعض العناصر العبرانية. ولما كان توت عنخ آمون تولى العرش بعد نهاية حكم اخناتون، فقد بدأ الكهنة اضطهاد الموحدين منذ عصر توت عنخ آمون، مما أدى الى خروجهم من مصر الى سيناء ثم فلسطين: «اذا كانت هذه هي القصة التي دلت علىها بردية كارتر، فمن السهل معرفة سبب هيجان الرجل الدبلوماسي. فقد كانت سياسة الشرق الاوسط عندئذ متشابكة في كل مناحيها كما هي الآن، وكان ادعاء اليهود حقا لهم في اقامة موطن لهم هو جوهر الخلاف. اذ كان تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، حلما يداعب عددا من الشخصيات المهمة في الغرب منذ منتصف القرن التاسع عشر، ثم تبنته الحكومة البريطانية سياسيا عند نهاية الحرب العالمية الاولى، وأيده رئيس الوزراء آرثر بلفور.
    ولكن رغم ما نشر عن بردية توت عنخ آمون، لم يتيسر العثور عليها بعد ذلك عند جرد محتويات المقبرة التي نقلت الى المتحف المصري بالقاهرة. فقد تحدث اللورد كارنارفون الذي موّل عمليات البحث الأثري في وادي الملوك، مرتين عن هذه البرديات قبل موته، في رسالتين بعث بهما الى اصدقائه ونشرت محتوياتهما جريدة «التايمز اللندنية» و«النيويورك تايمز» الاميركية في حينها.
    كما ذكر البريطاني واليس بادج الذي كان مسؤولا عن الآثار المصرية في الاقصر عند افتتاح المقبرة، ان هوارد كارتر بعث على أثر اكتشافه للمقبرة، برسالة الى عالم اللغويات آلان غاردنر في لندن يطلب منه الحضور فورا الى مصر. والسبب الذي جعل كارتر يطلب حضور غاردنر هو ما ذكره في رسالته من انه وجد صندوقا في مقبرة توت عنخ آمون يحتوي على لفائف مكتوبة من اوراق البردي تحتوي على معلومات سيكون لها أثر كبير على اعتقادات الغرب المسيحي، ويريد من الخبير البريطاني ترجمتها. إلا ان المفاجأة حدثت عندما وصل غاردنر الى الاقصر وفتح الصندوق، وبدلا من العثور على البرديات لترجمتها لم يجد سوى قطع من الملابس الداخلية للملك. واعتذر كارتر بأنه أخطأ في التعرف على القماش التيلي واعتقد انه من اوراق البردي. ومن الغريب حقا اختفاء اي لفائف بردية في مقبرة توت عنخ آمون التي وجدت بكل محتوياتها، ذلك ان قدماء المصريين كانوا يحرصون على وضع نسخ من كتاب الموتى في مقابرهم، فكيف تكون هذه المقبرة خالية منه.
    وعندما مات كارنارفون بعد ستة أشهر من افتتاح المقبرة، قيل ان السبب كان قرصة بعوضة في موقع جرح حدث اثناء الحلاقة، بينما ذهب البعض الى ان موته جاء بسبب لعنة المومياء. ولوحظ بعد ذلك انتشار شائعات لعنة الفراعنة، وموت عدد كبير من الاشخاص الذين اشتركوا في عملية الكشف عن المقبرة، وبينما يفسر البعض هذه الظاهرة بالقدرة السحرية للتعاويذ القديمة، فإن الكتاب الجديد يرجعها الى مؤامرة بشرية ارادت الاستحواذ على الوثائق البردية لاخفاء ما بها من معلومات، ثم عمدت الى التخلص من كل الشهود.






    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    مما سبق نرى أن لوح إسرائيل أو لوح مرنبتاح – وهو السند الأكبر لنظرية أن مرنبتاح هو فرعون الخروج تأكد عدم صدق الفقرة الواردة به والمتعلقة ببني إسرائيل ويصبح هذا اللوح في حقيقته دليلاً على أن الخروج تم قبل عصر مرنبتاح، وقد أشار چيمس بيكي – عالم الآثار الشهير – إلى ذلك إشارة مقتضية بقوله – وإن مركز مرنبتاح كفرعون الخروج قد اهتز بسبب كشف لوحة النصر أي لوح إسرائيل – (الآثار المصرية في وادي النيل جـ3 ص171).
    وبالرغم من كل ذلك فإن هذه النظرية – مرنبتاح هو فرعون الخروج – تلقى قبولاً واسعاً لدى علماء الآثار المصريين والأجانب على السواء، وبلغ التعصب ببعض مؤيدي هذه النظرية إلى حد أن ينكروا غرق الفرعون الذي خرج بنو إسرائيل في عهده، فنرى الدكتور سليم حسن (مصر القديمة جـ7 ص135) يقول: والواقع أنه لا يمكن للإنسان أن يتصور غرق الفرعون وعربته في ماء ضحضاح لا يزيد عمقه عن قدمين أو ثلاثة، بل المعقول أن خيل الفرعون وعرباته قد ساخت في الأوحال وسقط بعض ركابها وهذا يفسر ما جاء في سفر الخروج 25:14. وخلع بكر مركباتهم حتى ساقوها بثقله. ويستمر قائلاً: هذا فضلاً عن أن ما جاء في القرآن الكريم لا يُشعر بأن الفرعون الذي عاصر موسى وطارده قد غرق ومات، بل على العكس نجَّاه الله ببدنه ليكون آية للناس على قدرة الخالق. والتعبير:
    (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) [يونس: 92] تعادل التعبير العامي (خُلُص بجلده)!! وهذا منتهى التعسف في تفسير آي القرآن الكريم، إذ أن آيات القرآن الكريم تؤكد بصراحة ووضوح غرق الفرعون هو وجنوده، كما أن مكان الغرق لم يكن قدمين أو ثلاثة كما يدَّعون بل كان: (كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) [الشعراء: 63].
    هناك دليل أخير يستند إليه أصحاب نظرية (مرنبتاح فرعون الخروج) هو ما يشير إليه عالم الآثار (سايس) إذ يقول إن الآثار المصرية تحصر حادثة الخروج في حكم الفرعون مرنبتاح ولدينا بين الأوراق البردية المحفوظة في المتحف البريطاني وثيقة تعرف بورقة (أنسطاسي السادسة) وتشمل خطاباً من كاتب الملك مرنبتاح كتبه لرئيسه يقول فيه: إن بعض بدو (شاشو) – أدوم – قد سُمح لهم حسب التعليمات التي لديه أن يجتازوا الحصن الذي في إقليم سكوث (تل المسخوطة) في وادي طميلات ليُتاح لهم رعي ماشيتهم بالقرب من بتوم. ونص الخطاب كالآتي: أمر آخر يا سيدي، لقد انتهينا من ملاحظة مرور قبائل (شاسو).. التابعين (لأدوم) من حصن (مرنبتاح حتب حرماعت) له الحياة والفلاح والصحة في (سكوث) نحو برك (بتوم) لأجل أن يطعموهم ويطعموا قطعانهم في ضياع الفرعون له الحياة والفلاح والصحة وهو الشمس الطيبة لكل أرض مصر.. (مصر القديمة، سليم حسن، جـ6 ص588).
    وتدل وثائق أخرى على أن الحراسة في هذا الوادي كانت شديدة إلى حد بعيد، كذلك كانت المراقبة عظيمة على الطريق الرئيسية إلى آسيا في قلعة (سيلة) (تل أبو صيفة الحالي) إذ وصل إلينا أجزاء من يوميات موظف في إحدى المدن الواقعة على حدود فلسطين في عهد مرنبتاح دوَّن فيها أسماء المبعوثين والأعمال التي كُلِّفوا أداءها ممن يجتازون هذا الحصن في طريقهم إلى فلسطين، وكان المرور منه محرّماً في عهد رمسيس الثاني إلا لمن كان لديه تصريح بالخروج.
    ويقول الأستاذ (سايس). وهذ الخطاب (ورقة أنسطاسي السادسة) كتب في السنة الثامنة من حكم مرنبتاح. ومن البديهي أن هذا لا يمكن أن يحدث إذا كان بنو إسرائيل لا يزالون يقيمون في أرض (جوشن).
    وعلى ذلك فلابد أن واقعة الخروج قد حدثت في وقت ما قبل هذا التاريخ.
    وهذا يجعل تاريخ الخروج على أية حال قريباً من تاريخ نقش اللوحة. أي أنه يستنتج أن هذا الخطاب يؤيد أن الخروج حدث في عهد مرنبتاح في السنة الخامسة من حكمه ولكنه يختم استنتاجه قائلاً عن زمن الخروج: بل يجوز أن يتقدم عن هذا التاريخ.
    ومن المؤكد أن الخروج – استنتاجاً من هذا الخطاب يتقدم عن هذا التاريخ إذ أن وسائل الاتصالات في ذلك الزمن كانت بطيئة، فإذا فرضنا أن الخروج حدث في زمن ما.
    فقد يمر عام قبل أن تدري الدول المجاورة التي تقع خارج النفوذ المصري – بخروج بني إسرائيل من مصر. وقد يمر عام آخر حتى يتأكد أنهم قد خرجوا من مصر إلى غير رجعة.
    وقد يمر عام ثالث إلى أن يقرر رؤساء (آدوم) إرسال بعثة إلى فرعون مصر ليسمح لرعاتهم بالرعي في الأرض التي كان يقطنها بنو إسرائيل.
    ويمر وقت آخر قبل أن يدرس الفرعون الموضوع مع مستشاريه والتحقق من أن هؤلاء الرعاة ليسوا جواسيس أو أعوان لدولة أجنبية تخطط لغزو مصر.
    فإذا وضعنا مجموع هذه الأوقات في الاعتبار لعاد بنا زمن الخروج إلى أول عصور مرنبتاح أي آخر عصر رمسيس الثاني.
    وهكذا يتضح لنا أن هذا الدليل الأخير (ورقة أنسطاسي السادية) تشير أيضاً إلى أن مرنبتاح ليس هو فرعون الخروج.
    من هذا نخلص إلى أن كل الاعتراضات التي أثيرت ضد نظرية أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج وعلى أساسها افترضوا أن مرنبتاح هو فرعون الخروج – هذه الاعتراضات بعد تفنيدها انقلبت إلى اعتراضات على نظرية مرنبتاح نفسها وأصبحت دلائل على صحة الرأي القائل بأن رمسيس الثاني هو فرعون التسخير وفرعون الخروج معاً، وهذا يؤيد ما ذهبنا إليه من أن أصحاب هذه النظرية لم يستطيعوا أو بالأحرى لم يجتهدوا في الدفاع عنها.



    ولقد حاولت هذه الدراسة الإحاطة بالموضوع من جميع جوانبه وتمحيص الأدلة المقدمة على أوجهها المختلفة وأصبح الميزان الآن يميل لصالح النظرية التي تقول إن رمسيس الثاني هو فرعون التسخير وفرعون الخروج أيضاً. وإن كان البعض قد يرى فيما ذكر بعض الإطالة فما ذلك إلا لاقتناعنا بأن تحديد شخصية هذا الفرعون سيساعد على إبراز جوانب جديدة في قصة موسى عليه السلام كما أنه أثناء سرد القصة – ستتضح للقارئ أدلة أخرى – مستمدة من القرآن الكريم – تؤكد أن رمسيس الثاني هو – بلا شك – فرعون موسى ويكون في ذلك نهاية للجدل الطويل الذي دار حول هذا الموضوع.
    مثال ذلك ملخص قصة هذا الفرعون التي وردت في سورة النازعات:
    {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى} [النازعات 15-26].
    فالفرعون طغى بأن سخر وعذب واستعبد بني إسرائيل وذبح أبنائهم، فذهب إليه موسى وأراه معجزات كثيرة عُبّر عنه جميعاً بلفظ الآية الكبرى فكذب الفرعون وراح يدعي لنفسه الألوهية فنكّل به الله في الدنيا بالإغراق في البحر وفي الآخرة له عذاب النار، والضمير في (فأخذه) عائد إلى (فرعون) الذي طغى فهو فرعون واحد من أول الأمر إلى آخره ونفس هذا المعنى يفهم من هذه الآيات من سورة الدخان:
    (وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آَتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (19) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29) وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ) [الدخان: 17-31].
    المصدر: كتاب موسى وهارون عليهما السلام من هو فرعون موسى؟ تأليف الدكتور رشدي البدراوي الأستاذ بجامعة القاهرة. وباحث وكاتب إسلامي.

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الفرع الثالث
    عدم وجود ما يسمى باللغة العبرية زمن موسى عليه السلام

    لقد تحدثنا عن أصل التسمية بكلمة " العبرانيين"، وقلنا إذا كان كل الإسرائيليين الذين نشأوا فى مصر القديمة من العبرانيين، فليس كل العبرانيين فى ذلك الوقت إسرائيليين. وقد اتفقت تسميتهم بلفظ عابيرو Apiro فى المصادر المصرية القديمة مع نفس التسمية فى المصادر والحفائر السومرية والأكادية بالعراق، حيث كان يطلق هذا الإسم على مجموعات البشر التى لاتستقر بمكان، وليس لها وطن دائم، وكانت دائمة التنقل والترحال، وكان ينضم إليهم أثناء تنقلهم بعض الهاربين من العدالة والخارجين عن القانون outlaws، والهجامين والمغيرين raiders من مختلف البلاد.
    ويقول العالم الأثرى سليم حسن (مصر القديمة جـ 4 ص 196): أن العبرانيين طائفة من أجناس مختلفة وليسوا جنسا واحدا، ويقول فى مكان آخر أنهم كانوا على اتصال وثيق بالهكسوس.
    وكانت بداية استخدام لفظ العبرانيين هى مع بداية خروج إبراهيم عليه السلام مع بعض قومه ومعه زوجته سارة وابن أخيه لوط عليه السلام. وتطلق عليهم التوراة الحالية صفة sojourners أى القوم الذين لايستقرون بمكان ودائمى الترحال..
    وقد نشأت تسمية اللغة التى يتحدثون بها من نفس تسميتهم بالعبرانيين، فكانت لغتهم هى اللغة العبرية وهي لغة نشأت وتشكلت من عديد من لغات البلاد التى كانوا يمرون بها، فكانت بهذا الشكل خليطا من عدة لغات لايميزها لغة سائدة.. وإذا علمنا كمثال واحد هو مثال إبراهيم عليه السلام الذي كان له ثلاث زوجات (غير السرارى وماملكت يمينه)، أولهما سارة ولغتها هى الأكادية لغة كلدان (العراق حاليا)، وثانيتهما هاجر ولغتها المصرية القديمة، وثالثتهما قطورة ولغتها هى العربية القديمة لغة أحفاد قحطان Yoktan، وهي اللغة التى تعلمها وطورها بعد ذلك إسماعيل ابن إبراهيم عليهما السلام. وإذا قلنا طبقا لما ترويه التوراة أن أطول إقامة لإبراهيم عليه السلام كانت بأرض كنعان فى حبرون (مدينة الخليل بفلسطين حاليا)، وأن لغة كنعان كانت عبارة عن عدة لغات مشتقة من اللغات السامية ولغة المصريين الحامية كأثر من آثار خضوعها فترات طويلة لحكم فراعنة مصر.. فإننا يمكن أن نستنتج أنه إذا كانت هناك لغة عبرية للعبريين فى ذلك الوقت، فسوف تكون خليطا مشكلا من اللغات السابق ذكرها على الأقل.
    وبعد أن اختار الله مصر لكى تنموا وتترعرع فيها قبيلة بنى إسرائيل من أولاد يعقوب عليه السلام ، وأقاموا فيها 430 سنة تقريبا ، تعلموا فيها الكثير من مصر ، فكانت إقامتهم فيها هذه المدة الطويلة هى فترة حمل وولادة لشعب بنى إسرائيل كما تقول التوراة فى سفر التكوين 12:40-41 ، وتعلم موسى الحكمة فى قصر فرعون منذ ولادته حتى بلغ الأربعين من عمره كما يقول العهد القديم فى أعمال الرسل Acts 7:22 ، ثم قضى موسى بعد ذلك 10 سنوات أخرى فى مدين هاربا من قصاص المصريين بعد أن قتل واحدا منهم ، وتزوج من هناك بنت الرجل الصالح - ويقول البعض أنه شعيب عليه السلام- والتى تزوجها موسى عليه السلام إسمها صفورة وهذا الإسم ينطق بلفظ "عصفورة" بالعربية الحالية ( وتقول التوراة – سفر الخروج 2:11-15- أن الرجل إسمه يثرون وكان كاهن مدين ، ويقال فى مواضع أخرى أن إسمه رعوئيل Reuel بمعنى خليل الله ) .
    وفى جميع الأحوال تؤكد التوراة أن لغة أهل مدين كانت اللغة العربية وأن نسبهم ينتهي إلى إسماعيل عليه السلام.
    ووَلدت صفورة لموسى عليه السلام ولدا إسمه جرشوم Gershom قالت التوراة عنه أنه نصف عربى وكان لايتحدث غير العربية لغة أمه (سفر الخروج 2:15-22).
    ويقول عباس العقاد فى كتابه (الثقافة العربية أقدم من ثقافة اليونان والعبريين) أن: " سفر التكوين وسفر الخروج صريحان فى تعليم الصالحين من العرب لكل من إبراهيم وموسى عليهما السلام. فإبراهيم تعلم من ملكى صادق، وموسى تعلم من يثرون إمام مدين “.
    وبهذا الشكل يمكن القول أن موسى عليه السلام بعد أن قضى الأربعين عاما الأولى من عمره تحت رعاية فرعون فى قصره، ثم قضى العشرة أعواما التالية بين أهل مدين وهم من العرب الإسماعيليين ، بأنه قد تأهل بهذا الشكل وتشكّل ثقافيا بثقافة لغتين هما اللغة المصرية القديمة واللغة العربية لغة العرب الإسماعيلييين . فأصبح بذلك مستعدا لإستقبال رسالة الله إلى بنى إسرائيل وفرعون مصر، وكان أمر الله له بالذهاب إلى فرعون.. ولكن التوراة تقول فى هذا الشأن أن الله طلب من موسى أن يذهب إلى فرعون ليطلب منه إطلاق سراح بنى إسرائيل وليس لتبليغه رسالة الله، وأراه الله لهذه المهمة آية العصا وآية اليد ليكون مهابا عند فرعون وليدلل بها على صدق رسالته.
    ونعود مرة أخرى إلى اللغة العبرية القديمة، حيث قلنا أنها خليط من عدة لغات أهمها اللغة الأكادية واللغة العربية واللغة الهيروغليفية واللغة الآرامية ... ويقول العالم الأثرى سليم حسن أن هجرة الهكسوس ودخولهم ببطء وهدوء إلى أرض مصر بدأت منذ بدايات القرن التاسع عشر ق. م.، وبرهن على ذلك بأدلة من بعض الحفائر وقطع الفخار الأثرية، ولم يجد تضاربا فى ذلك مع بعض الحقائق التاريخية (مصر القديمة جـ 4 ص 55). وتزامن دخول الهكسوس أرض مصر مع خروج إبراهيم وبعض قومه من أرض كلدان (العراق) مارا بكنعان (فلسطين) إلى أن وصل مصر وتزوج منها السيدة هاجر .... واجتاح الهكسوس بعد ذلك مصر وتحكموا فى أقدار شعبها، إلى أن طردهم أحمس الأول (1580 ق.م. – 1558 ق.م.) مؤسس الأسرة الثامنة عشر، وقد وُلد موسى أثناء هذا التاريخ أو بعده، وقد اختلف العلماء فى زمن ميلاد موسى كما اختلفوا فى زمن خروج موسى وقومه من مصر، واختلفوا بالتالى فى الفرعون الذي أخرجهم. وعندما طرد أحمس الأول الهكسوس من مصر خرجت معهم طائفة قليلة من بنى إسرائيل ارتبطت مصالحها معهم، ولكن الغالبية العظمى من بنى إسرائيل بقوا فى مصر بعد طرد الهكسوس، وتعرضوا للتسخير والإذلال من فراعنة مصر جزاء خيانتهم وتعاونهم مع الهكسوس ضد مصالح مصر والمصريين، ووصل حد إذلالهم إلى التنكيل بهم وذبح معظم صغارهم الذكور..، وفى هذا الوقت وُلد موسى عليه السلام، وكانت قصة التقاطه من النهر وتبنى فرعون له، وهي قصة معروفة فى القرآن الكريم كما هى معروفة فى التوراة الحالية. وكأن الله تعالى أراد بعنايته إنقاذ موسى لإعداده للرسالة السماوية.. وقد قلنا من قبل كيف تأهل موسى ثقافيا لمدة أربعين عاما بالثقافتين المصرية القديمة والعربية القديمة، وكان أثر ذلك امتلاء التوراة (أسفار موسى الخمسة) بكلمات كثيرة من اللغة المصرية القديمة وكذلك بكلمات كثيرة من اللغة العربية.. وهما اللغتين التى نشأت منهما لغة التوراة العبرية بصفة أساسية.. ويقول عباس العقاد فى كتابه (الله / سلسلة كتب دار الهلال 1968): " أن كل من هنرى برستيد وآرثر ويجال عقدا مقارنة بين صلوات إخناتون وأحد المزامير العبرية فاتفقت المعانى بينهما اتفاقا لاينسب إلى توارد الخواطر والمصادفات “.
    ويقول الطبيب اليهودي سيجموند فرويد فى كتابه بعنوان (موسى والوحدانية Moses & monotheism) فى مسألة المقابلة بين عقائد إخناتون وعقيدة موسى أنه بعد أن انتهى من مقابلاته وفروضه قرر أن موسى عليه السلام تربى بمصر فى كنف الوحدانية ونشأ فى أعقاب المعركة بين آتون وآمون، واستعد للنبوة فى هذه البيئة الموحِّدة، فعلّم بنى إسرائيل كيف يوحدون الله ويعظمون صفاته، وكان خروج بنى إسرائيل فيما بين القرن الرابع عشر والثالث عشر قبل الميلاد، أى فى الجيل التانى لإنتشار التوحيد بالبلاد المصرية " ..
    والعجيب فى الأمر أن هذا العلامة اليهودى وصل فى أحد كتبه بعنوان "موسى مصريا" (ترجمه محمد العزب موسى ومذكورا فى كتاب الدكتور رشدى البدراوى / قصص الأنبياء والتاريخ جـ 4 ص 665 ) إلى القول بأن موسى هو مصرى وليس من بنى إسرائيل ، وأن الديانة الموسوية مستقاة من عقيدة إخناتون ، ويحتمل أن موسى كان أحد الأمراء المصريين المقربين من إخناتون ولكن لما حدثت الردة فى مصر بعد إخناتون تم استبعاد موسى ، ولما انهار أمله فى حكم بلاده (مصر) أراد أن يوجد لنفسه دورا ما كزعيم ، فتزعم بنى إسرائيل وأعطاهم دينا جديدا استقاه من عقيدة إخناتون التوحيدية .
    ويتساءل الدكتور رشدى البدراوى فى كتابه المذكور من قبل بقوله: " ويحق لنا أن نتساءل: كيف يتأتى لعالم مثل فرويد أن يقول بهذا الرأى، وتزول الغرابة إذا علمنا هويته اليهودية.. إذ مادام موسى مصريا فإن لبنى إسرائيل حقوقا تاريخية فى مصر!، وهذا هو الهدف السياسى الذي يرمى إليه، كما فعل سلفه يوسف ابن متى عندما زعم أن الهكسوس الذين حكموا مصر هم أنفسهم بنو إسرائيل ...
    قلنا من قبل أن العبرية كلغة هى لغة العبرانيين الذين كانوا يرتحلون من مكان لآخر ولايستقرون فى مكان أومع قوم من الأقوام، فتشكلت لغتهم ونشأت كخليط من لغات الأقوام والأماكن التى مروا بها ... فماذا كانت لغة موسى عليه السلام تحديدا؟، هل هى المصرية القديمة الذي لم يعرف غيرها منذ تم إلتقاطه وليدا من النهر وتبناه فرعون وعاش فى قصره حتى الأربعين عاما الأولى من عمره ... أم هى اللغة العربية التى تعلمها فى مدين وأقام فيها هاربا من قصاص المصريين العشرة أعواما التالية من عمره .... يعتقد الكثير من علماء أصل اللغات وتاريخها أن الأشكال الأصلية لحروف كتابة العبرية القديمة هى نفسها أشكال حروف الكتابة الهيروغليفية لغة مصر القديمة، وأنه بعد خروج موسى وقومه من مصر إلى أرض كنعان، لم تكن لغة أهل كنعان هى اللغة العبرية.. وعلى هذا الأساس يؤكد الكثير من المؤرخين أن العبرية لم تكن هى لغة التوراة الأصلية على خلاف ما زعم به الكثير من اليهود.. ومزاعم اليهود بالنسبة لتاريخهم فى مصر لن تنتهي حتى يصطنعوا من خيالاتهم لأنفسهم تاريخا يبررون به أطماعهم بعد أن تمكنوا من السيطرة على النظام العالمى الجديد فى القرن الواحد والعشرين بعد الميلاد.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    تلك المزاعم يصطنعها اليهود عند نومهم مسترخين فى حجرات مفتوحة النوافذ، فتسقط أوراقهم كما تسقط أغطيتهم من فوق أجسادهم فيتعرون وتظهر الحقيقة، وتصبح رواياتهم مجرد أضغاث أحلام يهودية لاتَخِيل إلا على البلهاء والمغفلين ...
    ومهما اصطنعوا من أوهامهم تاريخا فليعلموا وليعلم معهم بلهاء وضعفاء هذا العصر أن تاريخ بنى إسرائيل وتاريخ توراة موسى قد تكوّن على أرض مصر، ولقد صمتت الآثار المصرية القديمة تماما عن أى حكاية لهم مع ماهو معروف عن الكتابات المصرية على جدران المعابد والآثار – من دقتها فى تسجيل الأحداث، ويعلل البعض سكوت الآثار المصرية عن أى حكاية لهم، بأنها من وجهة النظر الفرعونية أن بنى إسرائيل منذ نشأتهم فى مصر حتى خروجهم هى حكاية لمجموعة من العبيد اللاجئين لاتستحق التسجيل أو أن يقام لها الآثار والمسلات ...! وأراد الله بذلك أن يضيع تاريخهم فى مصر وتضيع معه توراتهم الأصلية، وتضيع الألواح وتابوت العهد وذلك لحكمة لايعلمها سواه سبحانه وتعالى.
    يدعى معظم يهود اليوم أن التوراة (أسفار موسى الخمسة وهى أهم أسفار العهد القديم) كتبها موسى بنفسه، ويتساءل كثير من المؤرخين: هل مايدعيه اليهود هو حقيقة تاريخية، وأى دليل أو يقين يملكه اليهود لإثبات مايدعونه ؟؟.. وفى المقابل أكد المؤرخون بالدليل والبرهان أن الأسفار الخمسة لم يكتبها موسى، وأنه قد تم كتابتها بعد موسى بعدة قرون من أشخاص غير معروفين.. راجع رابط الموقع:
    http://freethought.mbdojo.com/authenticityoldtest.html

    وقد ذكر هذا الرابط 43 دليلا استند عليهم علماء الآثار والمؤرخين لإثبات عدم وجود مايسمى باللغة العبرية زمن موسى عليه السلام وإثبات أن التوراة (الأسفار الخمسة) كتبها مؤلفون مجهولون بعد وفاة موسى عليه السلام بعدة قرون.. واكتفى هنا بذكر دليلين من بين تلك الأدلة تم طرحهما باللغة الإنجليزية كما يلي:
    3. The Pentateuch was written in the Hebrew language. The Hebrew of the Bible did not exist in the time of Moses. Language takes centuries to develop. It took a thousand years to develop the English language. The Hebrew of the Bible was not brought from Egypt, but grew in Palestine. Referring to this language, De Wette says: "Without doubt it originated in the land [Canaan] or was still further developed therein after the Hebrew and other Canaanitish people had migrated thither from the Northern country" (Old Testament, Part 2). Gesenius says that the Hebrew language scarcely antedates the time of David.
    4. Not only is it true that the Hebrew language did not exist, but it is urged by critics that no written language, as we understand it, existed in Western Asia in the time of Moses. Prof. Andrew Norton says: "For a long time after the supposed date of the Pentateuch we find no proof of the existence of a book or even an inscription in proper alphabetical characters among the nations by whom the Hebrews were surrounded." (The Pentateuch, p. 44) Hieroglyphs were then in use, and it cannot be imagined that a work as large as the Pentateuch was written or engraved in hieroglyphics and carried about by this wandering tribe of ignorant Israelites.
    ويؤكد المؤرخون (الرابط السابق) أن لغة التوراة العبرية لم تكن موجودة فى زمن موسى عليه السلام، وقد أخذت اللغة العبرية عدة قرون بعد موسى لتتشكل كلغة يمكن كتابتها، فلغة التوراة العبرية لم يكن يعرفها بنو إسرائيل حتى خروجهم من مصر، وأنه لزمن طويل بعد التاريخ الحقيقى المفترض لكتابة التوراة، لانجد دليلا واحدا أونقشا واحدا لسفر من أسفار موسى الخمسة فى أى من الدول التى كانت تحيط ببنى إسرلئيل بعد خروجهم من مصر، وقد أكد ذلك أيضا مؤلف سفر التثنية (ص 44).. كما أن لغة مصر القديمة الهيروغليفية هى التى كانت تستعمل فى ذلك الوقت فى أرض كنعان التى خرج إليها بنو إسرائيل، ولايمكن تصور أوحتى مجرد تخيل أن يتم كتابة الأسفار الخمسة باللغة الهيروغليفية، بما يعنى ذلك أحمالا ثقيلة من أوراق البردي أو من مسلات الحجارة التى كان يتوجب على بنى إسرائيل حملها زمن التيه ووقت رحلتهم الشاقة إلى كنعان، وهم الذين قد وصفهم موسى عليه السلام بالجهل والكسل والفساد..
    والسؤال الذي لايجد إجابة مقنعة ومؤكدة بأى دليل واضح ومقبول حتى الآن هو: ماهى تلك اللغة التى كتب بها موسى التوراة إن كان هو الذي كتبها بالفعل كما يدعون؟، وماهى تلك اللغة التى كتب بها الله تعالى على ألواح موسى؟ وقد جاء فى القرآن الكريم " وكتبنا له فى الألواح " (الأعراف 145)، وأشهر ماعُرف أنه مكتوب بتلك الألواح هو الوصايا العشر، ورُوى فى الخبر أن جبريل عليه السلام قبض على موسى بجناحه فمر به فى العلا حتى أدناه فسمع صرير القلم حين كتب الله له فى الألواح (ذكره الترمذى). ولايوجد دليل واحد يشير إلى اللغة التى كتب بها الله سبحانه وتعالى على ألواح موسى، أو دليل واحد مقنع أن موسى هو الذي كتب التوراة كما يدعى اليهود، أو دليل واحد على اللغة التى كتب بها موسى إن كان قد كتب شيئا فى الأصل. وقد ضاعت الألواح وضاعت التوراة الأصلية وضاع التابوت نفسه الذي كان يحتويهما حيث كان معظمه مصنوعا من الذهب الخالص، ولم يتبقى لنا أو لهم سوى بعض التخمينات والنظريات والإفتراضات وأحيانا بعض التلفيقات ...
    ويقول اليهود أنه بعد أن ضاعت التوراة الأصلية تم إعادة كتابتها بين عام 450 ق.م. وعام 250 ق.م. بالكتابة العبرية المقدسة فى كتابين هما كتاب عزرا (وهو عزير فى القرآن الكريم) وكتاب نحميا Nehemiah. ونحميا هذا عاد بعد السبى البابلى من أرض فارس إلى أورشليم، أما عزرا أو عزير فكان موظفا فى بلاط فارس ومستشارا لشئون الطائفة اليهودية، وتمكن لثقة الملك فيه – من أخذ موافقته على عودة الفوج الثانى من يهود السبى إلى أورشليم حاملين معهم ماشاءوا من الأموال. وقام نحميا بحركة إصلاح دينى بعد عودته إلى أورشليم، وطلب من عزرا أن يأتى بأسفار موسى من ذاكرته.. وهذه إحدى روايات اليهود لتأكيد عدم ضياع التوراة الأصلية ولتأكيد وجود اللغة العبرية كلغة مكتملة صالحة للكتابة والتسجيل، فى حين يؤكد المؤرخون أن عزرا ونحميا حين كتبا التوراة بعد السبى البابلى كتباها باللغة الآرامية.
    ومن السرد السابق يعنينا أن نقول للذين يعتقدون أن التوراة قد كتبها موسى بنفسه وباللغة العبرية ، أنه لايوجد مايؤيد اعتقادهم هذا من وثائق ومخطوطات وآثار وحفريات أو حتى مجرد دلائل يمكن أن يتقبلها المنطق البسيط ، وأن لغة التخاطب بين موسى وربه حين خاطبه الله عندما كان يرعى غنم حميه كاهن مدين (سفر الخروج 1/1-8) لم تكن سوى اللغة المصرية القديمة التى لم يكن يعرف غيرها حيث وُلد بمصر وعاش وتربى فيها أو اللغة العربية لغة أهل مدين التى تعلمها من حميه وزوجته حتى مات ولم ينطق بغير هاتين اللغتين ولم تطأ قدمه أرضا غيرأرض مصر وأرض مدين ، هذا ناهيك عن كون كلمة "توراة" ذاتها من الألفاظ المصرية ، ومعنى "توراة" Torah يرتبط بعبادة الثور المقدس فى المصرية القديمة ، وإن كثيرا من العلماء والمؤرخين يشككون أصلا فى وجود مايسمى باللغة العبرية فى زمن موسى عليه السلام .. ومع افتراض وجودها بعد ذلك أو قبل ذلك فقد ماتت تلك اللغة الهجين المصطنعة ولم يعد ينطق بها أحد لمدة لاتقل عن 2300 سنة، إلى أن كانت بداية إعادة هذه اللغة للحياة تحت إسم اللغة العبرية الجديدة، وكانت هذه البداية على يد رجل واحد هو إليعازر بن يهوذا (1858-1922) مع بداية التفكير فى إنشاء وطن يجمع شتات يهود العالم، ولتكون هذه اللغة بالرغم من تعدد لغات اليهود فى شتاتهم رمزا يصطنعونه لوحدتهم فى هذا الوطن تحت علم واحد ...
    فما هى أصول تلك اللغة العبرية الجديدة لغة دولة إسرائيل الحالية، وكيف تشكلت ونشأت هى الأخرى، وما هو وجه الشبه بينها وبين اللغة العبرية القديمة...؟؟!!.

    https://atef.helals.net/mental_respo.../session_5.htm
    ملاحظة مرفقة: يقول عباس محمود العقاد فى كتابه "إبراهيم أبو الأنبياء" ص 131 (الناشر: المكتبة العصرية، صيدا - بيروت):
    ربما كان من المفاجآت عند بعض الناس أن يقال لهم أن ابراهيم عليه السلام كان عربيا، وأنه كان يتكلم اللغة العربية. ولكنها الحقيقة التاريخية التى لاتحتاج إلى فرض غريب أو تفسير نادر غير ترجمة الواقع بما يعنيه، وإنما الفرض الغريب أن يحيد المؤرخ عن هذه الحقيقة لينسب ابراهيم إلى قوم غير قومه الذين هو منهم فى الصميم ....
    وليس معنى هذا بالبداهة أنه كان يتكلم العربية التى نكتبها اليوم أو نقرأها فى كلام الشعراء الجاهليين ومن عاصرهم من العرب الأقدمين، فلم يكن فى العالم أحد يتكلم هذه اللغة فى عصر ابراهيم ولا فى العصور اللاحقة به إلى القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد.. وإنما اللغة العربية المقصودة هى لغة الأقوام التى كانت تعيش فى شبه الجزيرة العربية وتهاجر منها وإليها فى تلك الحقبة، وقد كانت لغة واحدة من اليمن إلى مشارف العراق والشام وتخوم فلسطين وسيناء.
    ولقد عُرفت تلك اللغة حينا بإسم اللغة السريانية غلطا من اليونان فى التسمية ، لأنهم أطلقوا إسم أشورية أو أسورية على الشام الشمالية ، فشاعت تسمية العربية بإسم السوريانية والسريانية من المكان الذى أقامت فيه بعض قبائل العرب الوافدة من شبه الجزيرة منذ أقدم العصور ، قبل عصر ابراهيم بزمن طويل ... واشتملت هذه اللغة السريانية فى بعض الأزمنة على عدة لغات لاتختلف فيما بينها إلا كما اختلفت لهجات القبائل العربية قبل الدعوة الإسلامية ، ومن هذه اللغات لغة آرام وكنعان وأدوم وموآب ومديان وماجاورها فى الأقاليم الممتدة بين العراق وسيناء ، وربما كانت المفاجأة أشد على من يسمع أن الخليل لم يكن عبريا من العبريين .... فقد مضى وقت طويل والناس يفهمون أن العبرية واليهودية كلمتان بمعنى واحد، ولم تكن اليهودية قط مرادفة للعبرية فى معنى صحيح.
    فالعبرية فى نحو القرن العشرين قبل الميلاد كانت كلمة عامة تطلق على طائفة كبيرة من القبائل الرحل فى صحراء الشام ، وكان من أبناء هذه القبائل من يعمل كالجنود المرتزقة هنا وهناك حسب المواقع والمناسبات ، وبهذا المعنى وردت كلمة العبرى والأبرى والهيبرى وماقاربها لفظا فى أحافير "تل العمارنة وفلسطين وآسيا الصغرى والعراق ، وجاءت بهذا المعنى فى الكتابات المسمارية والفرعونية" ، ولم يكن لليهود وجود فى ذلك الحين ... ولما وجد اليهود وانتسبوا إلى إسرائيل (يعقوب) كانوا هم أنفسهم يقولون عن العبرية أنها لغة كنعان ، ثم انطوت العبرية فى الآرامية التى غلبت على القبائل جميعا بين فلسطين والعراق مع اختلاف يسير بين الآرامية الشرقية والآرامية الغربية .. وأصبحت العبرية مجرد لهجة تختلف بنطق بعض الحروف كما تختلف القبائل بنطق الشين والكاف أو نطق الميم واللام إلى هذه الأيام.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي



    [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
    التوراة الهيروغليفية

    توضح قصة موسى عليه السلام أنه نشأ وتربى في مصر منذ لحظة ولادته حتى شبابه وغادرها إلى مدين بالأردن وتزوج من ابنة النبي شعيب عليه السلام، وحتى عندما قاد بني إسرائيل خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد إلى فلسطين غير أنه لم يدخلها وتاه في صحراء سيناء مع قومه 40 سنة.
    واستناداً إلى ذلك فيمكن تأكيد أن الله عز وجل لم يخاطب سيدنا موسى عليه السلام بالعبرية لأنها في الأصل غير موجودة في تلك الحقبة الزمنية.. هذا بجانب أنه وعند الرجوع إلى النسيج اللغوي بمصر القديمة ومدينة مدين يتضح الآتي:
    أولاً: معروف أن الطفل يتعلم اللغة من البيئة التي نشأ فيها وكذلك المهاجر والوافد لا بد أن يتحدث بلغة الشعب الذي هاجر إليه أو اندمج فيه.
    عاش موسى عليه السلام في مصر القديمة وتحديداً في زمن آخر فراعنة مصر القديمة التي كانت في ذلك الوقت تتحدث اللغة المصرية القديمة سواء العامية منها أو العربية الفصحى التي هي نفسها اللغة المنطوقة للشعب مصري منذ العهد الفرعوني القديم وحتى العهد الحديث.
    وعليه يمكن التأكيد على أن موسى عليه السلام كان يتحدث في بداية حياته بلسان أهل مصر لأنه عاش معهم منذ ولادته وكان رسولاً يحمل رسالة إلهية ولا بد أن يحمل رسالة الدعوة والتبليغ لأهل مصر وفرعون باللغة المتداولة في ذلك المكان والزمان باعتبارها لغة القوم الذي عاش وتعامل وتخاطب معهم.
    ثانياً: كان بمصر القديمة ولا يزال الأقباط وكانت اللغة السائدة عند الأقلية القبطية بمصر القديمة آنذاك هي الهيروغليفية وبالرجوع للموسوعات التاريخية فإن أصل كلمة (هيروغليفي) مشتقة من الكلمتين اليونانيتين (هيروس) Hieros و(جلوفوس) وGlophos المقدستين حيث إنها كانت تستخدم للكتابة على جدران الأماكن المقدسة مثل المعابد والمقابر..
    كما أن الهيروغليفية كانت عبارة عن كتابة منقوشة تتم على الأحجار بأسلوبي النقش البارز أو الغائر على الجدران الثابتة وعلى الآثار المنقولة مثل التماثيل واللوحات.
    وتتكوَّن الكتابة الهيروغليفية من مجموعة من النقوش المستمدة من الحياة اليومية فهي كتابة تصويرية.
    ولا يضاهي الهيروغليفية في القدم سوى الخط المسماري الذي ظهر في بلاد النهرين وهو أقدم خط رمزي وليس أقدم خط حرفي ويجب التفريق بين الخط بأنواعه الرمزي والحرفي وبين اللغة والمحادثة التي سبقت التدوين والكتابة، فأسبقية الخط وبخاصة الخطوط الرمزية لا تعني أسبقية في اللغة، وبالرجوع إلى النقوش اليهودية بمصر والمخطوطات الأولى يتضح أنها كانت بالهيروغليفية لا العبرية وتُعد تلك الآثار والمخطوطات والنقوش الإرث الأول لثقافة وحضارة اليهود.

    ثالثاً: عندما خرج موسى عليه السلام من مصر إلى مدين بلد شعيب عليه السلام التي عاش فيها عشر سنوات إيفاء بالعهد الذي قطعه مع الرجل الصالح وتزوج إحدى بناته ومعلوماً أن شعيباً عليه السلام كان عربياً وبناء عليه فإن مدين كانت تتحدث العربية القديمة وذلك استناداً إلى حديث شريف مفاده (وأربعة من العرب: هود وشعيب وصالح ونبيك يا أبا ذر)..
    ذكر الله في كتابه خمسة وعشرين نبياً ورسولاً، فذكر في مواضع متفرقة آدم وهوداً وصالحاً وشعيباً وإسماعيل وإدريس وذا الكفل ومحمداً عليهم السلام.
    قال تعالى: (إِنّ اللّهَ اصْطَفَىَ آدَمَ)... [آل عمران: 33 ]، وقال : (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً) [هود: 50]، (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً) [هود: 61]، (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً) [هود: 84]، (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلّ مّنَ الصّابِرِينَ) [الأنبياء: 85]( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ... )[الفتح: 29].
    وذكر ثمانية عشر منهم في موضع واحد في سورة الأنعام (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلّاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 83-86].
    أربعة من العرب:
    من هؤلاء الخمسة والعشرين أربعة من العرب، فقد جاء في حديث أبي ذر في ذكر الأنبياء والمرسلين: (وقد روى ابن حبان في صحيحه، وابن مردويه في تفسيره وغيرهما، من طريق إبراهيم بن هشام، عن يحيى بن محمد الغساني الشامي، وقد تكلموا فيه، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي إدريس، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله كم الأنبياء؟ ..... إلى أن قال منهم أربعة من العرب: هود، وصالح، وشعيب، ونبيك يا أبا ذر). رواه ابن حبان (2/76) (361)، وأبو نعيم في (حلية الأولياء) (1/166). وقال: تفرد به يحيى بن سعيد العبشمي عن ابن جريج، وقال الزيلعي في (تخريج الكشاف) (2/388): [فيه] يحيى بن سعيد السعدي قال البيهقي: ضعيف وله طريق آخر، وقال الألباني في (ضعيف الجامع) (2122): ضعيف جداً.
    وعليه تحدث موسى عليه السلام العربية هناك باعتبارها لغة شعيب وقومه،أما عن بني إسرائيل المتواجدين بمصر منذ زمن يوسف عليه السلام عندما أتى بإخوته وأبويه إلى مصر وعاشوا فيها مكوِّنين الأسباط الاثني عشر لبني إسرائيل فينطبق عليهم ما ينطبق على المهاجر والوافد الذي لا بد أن يندمج مع النسيج اللغوي للمجتمع المصري القديم والحضارة الفرعونية فيه ويتحدث لغة المجتمع الذي يعيش ويتعامل معه وهي اللغة المصرية القديمة.
    وحتى إن حافظ بنو إسرائيل من ذرية إسحاق عليه السلام على لغتهم الأساسية فهي تاريخياً تُعد كنعانية وليست عبرية، وعليه فاللغة الثانية لسيدنا موسى كانت اللغة الكنعانية وهي العربية القديمة.
    والكنعانيون هم أصل العرب والسكان الأصليون في فلسطين والأردن وكانوا يتحدثون هم والمهاجرون والوافدون اللغة العربية القديمة لكن بلهجات مختلفة لا تختلف عن اللهجات العربية الحالية كثيراً وهذا هو بالتأكيد لسان أم موسى التي أرضعت ابنها بقصر فرعون عندما رفضت المرضعات وهو لسان النبي شعيب والرجل الصالح حمي موسى وبناته بمدينة مدين.
    خلال تلك الحقبة الزمنية الممتدة لعشر سنوات والتي عاشها موسى عليه السلام في مدين مع زوجته بالتأكيد تحدث اللغة العربية وتغلب الكنعانية لغوياً واجتماعياً على النسيج المكوِّن لشخصية سيدنا موسى عليه السلام.
    ومن أجل التلخيص.. يتضح وبالاستناد إلى جغرافية التوراة والنسيج اللغوي المكون لشخصية سيدنا موسى عليه السلام إتقان موسى عليه السلام المصرية القديمة في مصر وإتقانه للعربية الكلاسيكية في مدين التي اشتد وصلب فيها عوده عندما تزوج ابنة الرجل الصالح وعاش عشر سنوات، بعدها خرج في رحلة العودة إلى مصر واصطفاه الله من البشرية لحمل الرسالة وكلمة الله عز وجل بصوت معلوم الهوية مجهول الكيفية.
    ومن المعلوم لدى علماء أهل الحق أنّ كلام الله تعالى الأزلي الأبدي هو صفته بلا كيف وهو ليس ككلامنا الذي يُبدأ ثم يختم، فكلامه تعالى أزلي ليس بصوت ولا حرف ولا لغة، لذلك نعتقد أنَّ نبي الله موسى عليه السلام سمع كلام الله تعالى الأزلي بعد أن أزال الله تعالى عنه الحجاب الذي يَمنع من سماع كلام الله تعالى الأزلي الأبدي الذي ليس ككلام العالمين، وكذلك سمع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج كلام الله تعالى الذاتي الأزلي، فقد أسمعه الله تعالى بقدرته كلامه الأزلي في ذلك المكان الذي هو فوق سدرة المنتهى وهو مكان شريف لم يُعص الله فيه وليس هو مكانًا يتحيز فيه الله، لأن الله تعالى موجود بلا مكان ولا يجري عليه الزمان، والله تعالى ليس حجما كثيفا ولا حجما لطيفا كالنور.
    ولم يكلمه باللسان العبري فلم تكن اللغة العبرية موجودة فرضياً ومنطقياً في عملية الحِراك الاجتماعي أو النسيج اللغوي.
    وحتى عند الاطلاع على سفر التوراة يُلاحظ عدم ورود كلمة عبرية إطلاقاً وكانت الإشارة إلى اللغة تأتي تحت مسمى لغة كنعان، التي ترجع جذورها إلى اللغة العربية القديمة.
    [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
    وهذه صورة افتراضية للألواح منقوش عليها الوصايا العشر باللغة المصرية القديمة.

    I recently just finished these replicas; The 10 Commandments!! They are made from pavement tiles! The writing, I think according to researchers and Super book, dates back to the time of the exodus, supposedly 1445.
    لقد أنهيت للتو هذه النسخ المتماثلة؛ الوصايا العشر!! إنها مصنوعة من بلاط الرصيف! أعتقد أن الكتابة، بحسب الباحثين والكتاب العظيم، تعود إلى زمن النزوح المفترض أنه عام 1445.
    BC!!! #Moses #10commandments #Theexodus #PropReplicas #thetencommandments #exodus #ancientHebrew #replica #MountSinai #Stonetablets #bible #biblearchaeology #godslaws #tenCommandments #LawsofMoses #ProphetMoses #HebrewBible #TheholyBible #PeloHebrew #CommandmentsofGod #AncientTablets #SacredTablets #AncientWriting #Hebrew

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    الوصايا العشر باللغة الهيروغليفية القديمة

    the Ten commandments hieroglyphic language
    [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG] Ten commandments written by God in Hieroglyphic Hebrew on two stone tablets. Below is what the Ten commandments looked like in the Hieroglyphic alphabet letters:


    Are all the 10 commandments to be found written in Egyptian hieroglyphs
    In 1446 BC at Mt. Sinai God wrote the text of the Ten commandments with His finger:

    "When He had finished speaking with him upon Mount Sinai, He gave Moses the two tablets of the testimony, tablets of stone, written by the finger of God." (Exodus 31:18)
    "Then Moses turned and went down from the mountain with the two tablets of the testimony in his hand, tablets which were written on both sides; they were written on one side and the other. The tablets were God’s work, and the writing was God’s writing engraved on the tablets." (Exodus 32:15–16)
    "Now the LORD said to Moses, “Cut out for yourself two stone tablets like the former ones, and I will write on the tablets the words that were on the former tablets which you shattered." (Exodus 34:1)


    المصدر
    https://www.bible.ca/manuscripts/Sep...wish-Greek.htm


    ولنفاسة هذا الموضوع سوف نثبت المقال بتمامه في أخر الدراسة كملحق بها.
    وإليك نصوص الوصايا العشر بتطورها من اللغة المصرية القديمة وحتى العبرية الحديثة وذلك بالتسلسل التالي:
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 02-07-2020 الساعة 04:50 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي


    النص مع الترجمة الإنجليزية


    https://www9.0zz0.com/2020/07/01/15/644092459.png





    The Ten Commandments in Ancient Hebrew



    Late Semitic (DSS Hebrew)

    Modern Hebrew
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    The Mechanical Translation of the Ten Commandments
    Exodus Chapter 20

    20:1

    וַיְדַבֵּר אֱלֹהִים אֵת כָּל הַדְּבָרִים הָאֵלֶּה לֵאמֹר

    wai'da'beyr e'lo'him eyt kol had'va'rim ha'ey'leh ley'mor

    and~
    he~will~much~SPEAK "Elohiym POWER~s" AT ALL the~WORD~s the~THESE to~>~SAY

    and "Elohiym Powers" spoke all these words say{ing},



    20:2

    אָנֹכִי יְהוָה אֱלֹהֶיךָ אֲשֶׁר הוֹצֵאתִיךָ מֵאֶרֶץ מִצְרַיִם מִבֵּית עֲבָדִים
    a'no'khi YHWH e'lo'hey'kha a'sher ho'tsey'ti'kha mey'e'rets mits'ra'yim mi'beyt a'va'dim
    I "Yhwh
    he~will~BE" "Elohiym POWER~s"~you(ms) WHICH I~did~make~GO-OUT~you(ms) from~LAND "Mits'rayim STRAIT~s2" from~HOUSE SERVANT~s
    I {am} "Yhwh He is" your "Elohiym Powers", who made you go out from {the} land {of} "Mits'rayim Two straits", from {the} house {of} servants,



    20:3

    לֹא יִהְיֶה לְךָ אֱלֹהִים אֲחֵרִים עַל פָּנָי

    lo yih'yeh le'kha e'lo'him a'hhey'rim al pa'nai
    NOT
    he~will~EXIST to~you(ms) "Elohiym POWER~s" OTHER~s UPON FACE~s~me
    other "Elohiym Powers" will not exist (for) you upon my face ,



    20:4

    לֹא תַעֲשֶׂה לְךָ פֶסֶל וְכָל תְּמוּנָה אֲשֶׁר בַּשָּׁמַיִם מִמַּעַל וַאֲשֶׁר בָּאָרֶץ מִתָּחַת וַאֲשֶׁר בַּמַּיִם מִתַּחַת לָאָרֶץ

    lo ta'a'seh le'kha phe'sel we'khol te'mu'nah a'sher ba'sha'ma'ma'yim mi'ma'al wa'a'sher ba'a'rets mi'ta'hhat wa'a'sher ba'ma'yim mi'ta'hhat la'a'rets
    NOT
    you(ms)~will~DO to~you(ms) SCULPTURE and~ALL RESEMBLANCE WHICH in~the~SKY~s2 from~UPWARD and~WHICH in~the~LAND from~UNDER and~WHICH in~the~WATER~s2 from~UNDER to~the~LAND
    you will not (make) (for) you {a} sculpture and (any) resemblance which {is} in the skies , and which {is} in the land , and which {is} in the waters the land,


    20:5

    לֹא תִשְׁתַּחֲוֶה לָהֶם וְלֹא תָעָבְדֵם כִּי אָנֹכִי יְהוָה אֱלֹהֶיךָ אֵל קַנָּא פֹּקֵד עֲו?ֹן אָבֹת עַל בָּנִים עַל שִׁלֵּשִׁים וְעַל רִבֵּעִים לְשֹׂנְאָי

    lo tish'ta'hha'weh la'hem we'lo ta'av'deym ki a'no'khi YHWH e'lo'hey'kha eyl qa'na po'qeyd a'won a'vot al ba'nim al shi'ley'shim we'al ri'bey'im le'shon'ai
    NOT
    you(ms)~will~self~BEND-DOWN to~them(m) and~NOT you(ms)~will~be~make~SERVE~them(m) GIVEN-THAT I "Yhwh he~will~BE" "Elohiym POWER~s"~you(ms) MIGHTY-ONE ZEALOUS REGISTER~ing/er(ms) INIQUITY FATHER~s UPON SON~s UPON THIRD-GENERATION~s and~UPON FOURTH-GENERATION~s to~HATE~ing/er(mp)~me
    you will not bend {your}self down to them, and you will not be made {to} serve them, given that I {am} "Yhwh He is" your "Elohiym Powers", {the} mighty one {of} zealous{ness}, registering {the} iniquity {of the} fathers upon {the} sons, upon {the} third generation, and upon {the} fourth generation, to {the one}s hating me,


    20:6
    וְעֹשֶׂה חֶסֶד לַאֲלָפִים לְאֹהֲבַי וּלְשֹׁמְרֵי מִצְו?ֹתָי

    we'o'seh hhe'sed la'a'la'phim le'o'ha'vai ul'shom'rey mits'otai
    and~DO~
    ing/er(ms) KINDNESS to~the~THOUSAND~s to~LOVE~ing/er(mp)~me and~to~SAFEGUARD~ing/er(mp) DIRECTIVE~s~me
    and doing kindness to the thousands, to {the one}s loving me, and to {the one}s safeguarding my directives,


    20:7

    לֹא תִשָּׂא אֶת שֵׁם יְהוָה אֱלֹהֶיךָ לַשָּׁוְא כִּי לֹא יְנַקֶּה יְהוָה אֵת אֲשֶׁר יִשָּׂא אֶת שְׁמוֹ לַשָּׁוְא

    lo ti'sa et sheym YHWH e'lo'hey'kha la'sha'we ki lo ye'na'qeh YHWH eyt a'sher yi'sa et she'mo la'sha'we
    NOT
    you(ms)~will~LIFT-UP AT TITLE "Yhwh he~will~BE" "Elohiym POWER~s"~you(ms) to~the~FALSENESS GIVEN-THAT NOT he~will~much~ACQUIT "Yhwh he~will~BE" AT WHICH he~will~LIFT-UP AT TITLE~him to~the~FALSENESS
    you will not lift up {the} title {of} "Yhwh He is" your "Elohiym Powers" (for) the falseness, given that "Yhwh He is" will not acquit {one} (who) will lift up his title (for) the falseness,


    20:8

    זָכוֹר אֶת יוֹם הַשַּׁבָּת לְקַדְּשׁוֹ

    za'khor et yom ha'sha'bat le'qad'sho
    >~REMEMBER AT DAY the~CEASING to~>~
    much~SET-APART~him
    remember {the} day {of} ceasing, to set him apart,


    20:9

    שֵׁשֶׁת יָמִים תַּעֲבֹד וְעָשִׂיתָ כָּל מְלַאכְתֶּךָ
    shey'shet ya'mim ta'a'vod we'a'si'ta kol me'lakh'te'kha
    SIX DAY~s
    you(ms)~will~SERVE and~you(ms)~did~DO ALL BUSINESS~you(ms)
    six days you will serve, and you will do all your business,


    20:10

    וְיוֹם הַשְּׁבִיעִי שַׁבָּת לַיהוָה אֱלֹהֶיךָ לֹא תַעֲשֶׂה כָל מְלָאכָה אַתָּה וּבִנְךָ וּבִתֶּךָ עַבְדְּךָ וַאֲמָתְךָ וּבְהֶמְתֶּךָ וְגֵרְךָ אֲשֶׁר בִּשְׁעָרֶיךָ

    we'yom hash'vi'i sha'bat la'YHWH e'lo'hey'kha lo ta'a'seh khol me'la'khah a'tah u'vin'kha u'vi'te'kha av'de'kha wa'a'mat'kha uv'hem'te'kha we'ger'kha a'sher bish'a'rey'kha
    and~DAY the~SEVENTH CEASING to~"Yhwh
    he~will~BE" "Elohiym POWER~s"~you(ms) NOT you(ms)~will~DO ALL BUSINESS YOU(ms) and~SON~you(ms) and~DAUGHTER~you(ms) SERVANT~you(ms) and~BONDWOMAN~you(ms) and~BEAST~you(ms) and~STRANGER~you(ms) WHICH in~GATE~s~you(ms)
    and the seventh day {is a} ceasing to "Yhwh He is" your "Elohiym Powers", you will not do (any) business, you and your son and your daughter, your servant and your bondwoman, and your beast, and your stranger which {is} in your gates,


    20:11

    כִּי שֵׁשֶׁת יָמִים עָשָׂה יְהוָה אֶת הַשָּׁמַיִם וְאֶת הָאָרֶץ אֶת הַיָּם וְאֶת כָּל אֲשֶׁר בָּם וַיָּנַח בַּיּוֹם הַשְּׁבִיעִי עַל כֵּן בֵּרַךְ יְהוָה אֶת יוֹם הַשַּׁבָּת וַיְקַדְּשֵׁהוּ

    ki shey'shet ya'mim a'sah YHWH et ha'sha'ma'yim we'et ha'a'rets et hai'yam we'et kol a'sher bam wai'ya'nahh ba'yom hash'vi'i al keyn bey'rakh YHWH et yom ha'sha'bat wai'qad'shey'hu
    GIVEN-THAT SIX DAY~s
    he~did~DO "Yhwh he~will~BE" AT the~SKY~s2 and~AT the~LAND AT the~SEA and~AT ALL WHICH in~them(m) and~he~will~REST in~the~DAY the~SEVENTH UPON SO he~did~much~KNEEL "Yhwh he~will~BE" AT DAY the~CEASING and~he~will~much~SET-APART~him
    given that six days "Yhwh He is" (made) the skies and the land, the sea and all which {is} in them, and he rested in the seventh day, , "Yhwh He is" [respected] {the} day {of} the ceasing, and he set him apart,


    20:12
    כַּבֵּד אֶת אָבִיךָ וְאֶת אִמֶּךָ לְמַעַן יַאֲרִכוּן יָמֶיךָ עַל הָאֲדָמָה אֲשֶׁר יְהוָה אֱלֹהֶיךָ נֹתֵן לָךְ

    ka'beyd et a'vi'kha we'et i'me'kha le'ma'an ya'a'ri'khun ya'mey'kha al ha'a'da'mah a'sher YHWH e'lo'hey'kha no'teyn lakh <
    BR><BR>!(ms)~much~BE-HEAVY AT FATHER~you(ms) and~AT MOTHER~you(ms) to~THAT they(m)~will~make~PROLONG~must DAY~s~you(ms) UPON the~GROUND WHICH "Yhwh he~will~BE" "Elohiym POWER~s"~you(ms) GIVE~ing/er(ms) to~you(fs)
    [honor] your father and your mother (so) that your days will {be} made long upon the ground which "Yhwh He is" your "Elohiym Powers" {is} giving to you,


    20:13

    לֹא תִרְצָח

    lo tir'tsahh
    NOT
    you(ms)~will~MURDER
    you will not murder,


    20:14
    לֹא תִנְאָף

    lo tin'aph
    NOT
    you(ms)~will~COMMIT-ADULTERY
    you will not commit adultery,


    20:15

    לֹא תִגְנֹב

    lo tig'nov
    NOT
    you(ms)~will~STEAL
    you will not steal,


    20:16

    לֹא תַעֲנֶה בְרֵעֲךָ עֵד שָׁקֶר

    lo ta'a'neh ve'rey'a'kha eyd sha'qer
    NOT
    you(ms)~will~AFFLICT in~COMPANION~you(ms) WITNESS FALSE
    you will not afflict your companion (with) {a} witness {of} false{ness},


    20:17

    לֹא תַחְמֹד בֵּית רֵעֶךָ לֹא תַחְמֹד אֵשֶׁת רֵעֶךָ וְעַבְדּוֹ וַאֲמָתוֹ וְשׁוֹרוֹ וַחֲמֹרוֹ וְכֹל אֲשֶׁר לְרֵעֶךָ

    lo tahh'mod beyt rey'e'kha lo tahh'mod ey'shet rey'e'kha we'av'do wa'a'ma'to we'sho'ro wa'hha'mo'ro we'khol a'sher le'rey'e'kha
    NOT
    you(ms)~will~CRAVE HOUSE COMPANION~you(ms) NOT you(ms)~will~CRAVE WOMAN COMPANION~you(ms) and~SERVANT~him and~BONDWOMAN~him and~OX~him and~DONKEY~him and~ALL WHICH to~COMPANION~you(ms)
    you will not crave {the} house {of} your companion, you will not crave {the} woman {of} your companion, and his servant, and his bondwoman, and his ox, and his donkey, and all which {belongs} to your companion,


    20:18

    וְכָל הָעָם רֹאִים אֶת הַקּוֹלֹת וְאֶת הַלַּפִּידִם וְאֵת קוֹל הַשֹּׁפָר וְאֶת הָהָר עָשֵׁן וַיַּרְא הָעָם וַיָּנֻעוּ וַיַּעַמְדוּ מֵרָחֹק

    we'khol ha'am ro'im et ha'qo'lot we'et ha'la'pi'dim we'eyt qol ha'sho'phar we'et ha'har a'sheyn wai'yar ha'am wai'ya'nu'u wai'ya'am'du mey'ra'hhoq
    and~ALL the~PEOPLE SEE~
    ing/er(mp) AT the~VOICE~s and~AT the~TORCH~s and~AT VOICE the~RAM-HORN and~AT the~HILL SMOKE and~he~will~SEE the~PEOPLE and~they(m)~will~STAGGER and~they(m)~will~STAND from~DISTANCE
    and all the people {were} seeing the \thunder/ and the torches and {the} voice {of} the ram horn and the hill {of} smoke, and the people saw, and staggered, and they stood from {a} distance,



    20:19

    וַיֹּאמְרוּ אֶל מֹשֶׁה דַּבֵּר אַתָּה עִמָּנוּ וְנִשְׁמָעָה וְאַל יְדַבֵּר עִמָּנוּ אֱלֹהִים פֶּן נָמוּת

    wai'yom'ru el mo'sheh da'beyr a'tah i'ma'nu we'nish'ma'ah we'al ye'da'beyr i'ma'nu e'lo'him pen na'mut
    and~
    they(m)~will~SAY TO "Mosheh PLUCKED-OUT" !(ms)~much~SPEAK YOU(ms) WITH~us and~we~will~HEAR~^ and~DO-NOT he~will~much~SPEAK WITH~us "Elohiym POWER~s" OTHERWISE we~will~DIE
    and they said to "Mosheh Plucked out", you {will} speak with us and we will hear, and do not {let} "Elohiym Powers" speak with us, otherwise we will die,



    20:20

    וַיֹּאמֶר מֹשֶׁה אֶל הָעָם אַל תִּירָאוּ כִּי לְבַעֲבוּר נַסּוֹת אֶתְכֶם בָּא הָאֱלֹהִים וּבַעֲבוּר תִּהְיֶה יִרְאָתוֹ עַל פְּנֵיכֶם לְבִלְתִּי תֶחֱטָאוּ

    wai'yo'mer mo'sheh el ha'am al ti'ra'u ki le'va'a'vur na'sot et'khem ba ha'e'lo'him u'va'a'vur tih'yeh yir'a'to al pe'ney'khem le'vil'ti te'hhe'ta'u
    and~
    he~will~SAY "Mosheh PLUCKED-OUT" TO the~PEOPLE DO-NOT you(mp)~will~FEAR GIVEN-THAT to~in~INTENTION >~much~TEST AT~you(mp) he~did~COME the~"Elohiym POWER~s" and~in~INTENTION she~will~EXIST FEARFULNESS~him UPON FACE~s~you(mp) to~EXCEPT you(mp)~will~ERR
    and "Mosheh Plucked out" said to the people, do not fear, given that "Elohiym Powers" came (with) {the} intention to test you, and (with) {the} intention {that} his fearfulness will exist upon your faces (so) you will (not) err,


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,873
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-07-2020
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي


    20:21

    וַיַּעֲמֹד הָעָם מֵרָחֹק וּמֹשֶׁה נִגַּשׁ אֶל הָעֲרָפֶל אֲשֶׁר שָׁם הָאֱלֹהִים

    wai'ya'a'mod ha'am mey'ra'hhoq u'mo'sheh ni'gash el ha'a'ra'phel a'sher sham ha'e'lo'him
    and~he~will~STAND the~PEOPLE from~DISTANCE and~"Mosheh PLUCKED-OUT" he~did~be~DRAW-NEAR TO the~THICK-DARKNESS WHICH THERE the~"Elohiym POWER~s"
    and the people stood from a distance, and "Mosheh Plucked out" |had| been drawn near to the thick darkness which there, {is} the "Elohiym Powers",


    20:22

    וַיֹּאמֶר יְהוָה אֶל מֹשֶׁה כֹּה תֹאמַר אֶל בְּנֵי יִשְׂרָאֵל אַתֶּם רְאִיתֶם כִּי מִן הַשָּׁמַיִם דִּבַּרְתִּי עִמָּכֶם
    wai'yo'mer YHWH el mo'sheh koh to'mar el be'ney yis'ra'eyl a'tem re'i'tem ki min ha'sha'ma'yim di'bar'ti i'ma'khem
    and~he~will~SAY "Yhwh he~will~BE" TO "Mosheh PLUCKED-OUT" IN-THIS-WAY you(ms)~will~SAY TO SON~s "Yisra'el he~will~TURN-ASIDE~+~MIGHTY-ONE" YOU(mp) you(mp)~did~SEE GIVEN-THAT FROM the~SKY~s2 I~did~much~SPEAK WITH~you(mp)
    and "Yhwh He is" said to "Mosheh Plucked out", in this way you will say to {the} sons {of} "Yisra'el He turns El aside", you saw that I spoke with you from the skies,



    20:23
    לֹא תַעֲשׂוּן אִתִּי אֱלֹהֵי כֶסֶף וֵאלֹהֵי זָהָב לֹא תַעֲשׂוּ לָכֶם
    lo ta'a'sun i'ti e'lo'hey ke'seph wey'lo'hey za'hav lo ta'a'su la'khem
    NOT you(ms)~will~DO~must AT~me "Elohiym POWER~s" SILVER and~"Elohiym POWER~s" GOLD NOT you(mp)~will~DO to~you(mp)
    you must not (make) me {a} "Elohiym Powers" {of} silver and {a} "Elohiym Powers" {of} gold, you will not (make) {them} (for) your{selves},


    20:24
    מִזְבַּח אֲדָמָה תַּעֲשֶׂה לִּי וְזָבַחְתָּ עָלָיו אֶת עֹלֹתֶיךָ וְאֶת שְׁלָמֶיךָ אֶת צֹאנְךָ וְאֶת בְּקָרֶךָ בְּכָל הַמָּקוֹם אֲשֶׁר אַזְכִּיר אֶת שְׁמִי אָבוֹא אֵלֶיךָ וּבֵרַכְתִּיךָ
    miz'bahh a'da'mah ta'a'seh li we'za'vahh'ta a'law et o'lo'tey'kha we'et she'la'mey'kha et tson'kha we'et be'qa're'kha be'khol ha'ma'qom a'sher az'kir et she'mi a'vo ey'ley'kha u'vey'rakh'ti'kha
    ALTAR GROUND you(ms)~will~DO to~me and~you(ms)~did~SACRIFICE UPON~him AT RISING~s~you(ms) and~AT COMPLETE~s~you(ms) AT FLOCKS~you(ms) and~AT CATTLE~you(ms) in~ALL the~AREA WHICH I~will~make~REMEMBER AT TITLE~me I~will~COME TO~you(ms) and~I~did~much~KNEEL~you(ms)
    you will (make) {an} altar {of} ground (for) me, and you will sacrifice upon him your rising {sacrifice}s and your complete {sacrifice}s, your flocks and your cattle, in all the area (where) I will make my title remembered, I will come to you and I will [respect] you,


    20:25
    וְאִם מִזְבַּח אֲבָנִים תַּעֲשֶׂה לִּי לֹא תִבְנֶה אֶתְהֶן גָּזִית כִּי חַרְבְּךָ הֵנַפְתָּ עָלֶיהָ וַתְּחַלְלֶהָ
    we'im miz'bahh a'va'nim ta'a'seh li lo tiv'neh et'hen ga'zit ki hhar'be'kha hey'naph'ta a'ley'ah wat'hhal'le'le'ah
    and~IF ALTAR STONE~s you(ms)~will~DO to~me NOT you(ms)~will~BUILD AT~them(f) HEWN-STONE GIVEN-THAT SWORD~you(ms) you(ms)~did~make~WAVE UPON~her and~you(ms)~will~much~PIERCE~her
    and if you will (make) {an} altar {of} stones, you will not build them {of} hewn stone, given that you waved your sword upon her, and you (made) her [common],


    20:26

    וְלֹא תַעֲלֶה בְמַעֲלֹת עַל מִזְבְּחִי אֲשֶׁר לֹא תִגָּלֶה עֶרְוָתְךָ עָלָיו

    we'lo ta'a'leh ve'ma'a'lot al miz'be'hhi a'sher lo ti'ga'leh er'wat'kha a'law
    and~NOT you(ms)~will~GO-UP in~STEP~s UPON ALTAR~me WHICH NOT you(ms)~will~be~REMOVE-THE-COVER NAKEDNESS~you(ms) UPON~him

    and you will not go up (with) steps upon my altar, (because) you will not [uncover] your nakedness upon him.

    نص الوصايا العشر -الترجمة العربية- التي أمر بها الله بني إسرائيل في سفر الخروج، الأصحاح 20 هي:
    1 ثُمَّ تَكَلَّمَ اللهُ بِجَمِيعِ هذِهِ الْكَلِمَاتِ قَائِلًا:
    2 أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.
    3 لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.
    4 لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ.
    5 لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ،
    6 وَأَصْنَعُ إِحْسَانًا إِلَى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ.
    7 لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا، لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلًا.
    8 اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ.
    9 سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ عَمَلِكَ،
    10 وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابعُ فَفِيهِ سَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ. لاَ تَصْنَعْ عَمَلًا مَا أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهِيمَتُكَ وَنَزِيلُكَ الَّذِي دَاخِلَ أَبْوَابِكَ.
    11 لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ. لِذلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ.
    12 أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
    13 لاَ تَقْتُلْ.
    14 لاَ تَزْنِ.
    15 لاَ تَسْرِقْ.
    16 لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ.
    17 لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ».
    18 وَكَانَ جَمِيعُ الشَّعْبِ يَرَوْنَ الرُّعُودَ وَالْبُرُوقَ وَصَوْتَ الْبُوقِ، وَالْجَبَلَ يُدَخِّنُ. وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ ارْتَعَدُوا وَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ،
    19 وَقَالُوا لِمُوسَى: «تَكَلَّمْ أَنْتَ مَعَنَا فَنَسْمَعَ. وَلاَ يَتَكَلَّمْ مَعَنَا اللهُ لِئَلاَّ نَمُوتَ».
    20 فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «لاَ تَخَافُوا. لأَنَّ اللهَ إِنَّمَا جَاءَ لِكَيْ يَمْتَحِنَكُمْ، وَلِكَيْ تَكُونَ مَخَافَتُهُ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ حَتَّى لاَ تُخْطِئُوا».
    21 فَوَقَفَ الشَّعْبُ مِنْ بَعِيدٍ، وَأَمَّا مُوسَى فَاقْتَرَبَ إِلَى الضَّبَابِ حَيْثُ كَانَ اللهُ.
    22 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ أَنَّنِي مِنَ السَّمَاءِ تَكَلَّمْتُ مَعَكُمْ.
    23 لاَ تَصْنَعُوا مَعِي آلِهَةَ فِضَّةٍ، وَلاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ آلِهَةَ ذَهَبٍ.
    24 مَذْبَحًا مِنْ تُرَابٍ تَصْنَعُ لِي وَتَذْبَحُ عَلَيْهِ مُحْرَقَاتِكَ وَذَبَائِحَ سَلاَمَتِكَ، غَنَمَكَ وَبَقَرَكَ. فِي كُلِّ الأَمَاكِنِ الَّتِي فِيهَا أَصْنَعُ لاسْمِي ذِكْرًا آتِي إِلَيْكَ وَأُبَارِكُكَ.
    25 وَإِنْ صَنَعْتَ لِي مَذْبَحًا مِنْ حِجَارَةٍ فَلاَ تَبْنِهِ مِنْهَا مَنْحُوتَةً. إِذَا رَفَعْتَ عَلَيْهَا إِزْمِيلَكَ تُدَنِّسُهَا.
    26 وَلاَ تَصْعَدْ بِدَرَجٍ إِلَى مَذْبَحِي كَيْلاَ تَنْكَشِفَ عَوْرَتُكَ عَلَيْهِ.

    الوصايا العشر עשרת הדברים، Ten Commandments:
    أنا الرب إلهك אני ה 'אלוהיך
    • لا يكن لك آلهة أخرى أمامي לא יהיו לך אלים אחרים לפני
    • لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً، ولا صورة אל תעשו פסל מפוסל, וגם לא תמונה
    • لا تنطق باسم الرب باطلاً אל תבטא את שמו של האדון לשווא
    • اذكر السبت لتقدسه זכרו את השבת לקדושה
    • أكرم أباك وأمك כבד את אביך ואת אמך
    • لا تقتل אל תהרוג
    • لا تزن אל תשקלו
    • لا تسرق אל תהרוג אל תשקלו
    • لا تشهد زوراً אל תגנבו
    • لا تشتهي אין לחזות בשקר אל תשווע
    وكانت أول إشارة للألواح في سفر الخروج 24: 12-13.
    وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اصْعَدْ إِلَيَّ إِلَى الْجَبَلِ، وَكُنْ هُنَاكَ، فَأُعْطِيَكَ لَوْحَيِ الْحِجَارَةِ وَالشَّرِيعَةِ وَالْوَصِيَّةِ الَّتِي كَتَبْتُهَا لِتَعْلِيمِهِمْ. 13 فَقَامَ مُوسَى وَيَشُوعُ خَادِمُهُ. وَصَعِدَ مُوسَى إِلَى جَبَلِ اللهِ..».
    َةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ

اللُغَةُ العِبْرِيَّةُ بَيِنَ الحَقِيقَةِ والأَوْهَامْ