بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    عاشرا : بيان ضعف حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها و جهل المنصر المضحك .

    استدل المنصر بحديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها لانكار حديث الفرار من المجذوم و هو :

    نقرا من تهذيب الاثار للامام الطبري رحمه الله ، مسند الامام علي رضي الله عنه :
    ((82 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ جَدَّتِهِ فُطَيْمَةَ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْمَجْذُومِينَ: «فِرُّوا مِنْهُمْ كَفِرَارِكُمْ مِنَ الْأَسَدِ» ؟ فَقَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: كَلَّا وَلَكِنَّهُ قَالَ: «§لَا عَدْوَى، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟» وَقَدْ كَانَ مَوْلًى لِي يَأْكُلُ فِي صِحَافِي، وَيَشْرَبُ فِي أَقْدَاحِي، وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِي، أَصَابَهُ ذَلِكَ الدَّاءُ، فَلَوْ أَقَامَ مَعِي عَايَشْتُهُ مَا عَاشَ، وَلَكِنَّهُ سَأَلَنِي أَنْ أُجَهِّزَهُ إِلَى الْغَزْوِ، فَجَهَّزْتُهُ، وَغَزَا..... ))

    التحقيق :
    الحديث ضعيف و لا يصح لعلتين :

    1. القاسم بن نافع مجهول و لا ترجمة له .
    نقرا من معجم رواة الامام الطبري الاصغر لكرم زيادة الفالوجي باب النون :
    (( 4625. [تهـ 83] نافع بن القاسم، من الخامسة، فما دونها، لم أعرفه، ولم أعرف جدته (فطيمة) التي روى عنها، ولم أجد لهما تراجم، ولم يعرفهما الشيخ شاكر (3/ 30\ 82) قبلي، وحكم على خبرهما بأنه ((مظلم جدًا)). (تهـ).))

    2. فطيمة جدة نافع بن القاسم كذلك مجهولة و لا ترجمة لها .
    نقرا من معجم رواة الامام الطبري لكرم زيادة الفالوجي باب النساء :
    (( 6656. [تهـ 83] فطيمة، جدة نافع بن القاسم، من الثالثة، أو الرابعة، لم أعرفها، ولم أعرف حفيدها الراوي عنها، ولم أجد لهما تراجم، ولم يعرفها الشيخ شاكر (3/ 30\ 82) قبلي، وحكم على خبرهما بأنه ((مظلم جدًا)). (تهـ). ))

    وقد ضعف الحديث الشيخ احمد شاكر في تحقيقه لكتاب تهذيب الاثار ، مسند الامام علي رضي الله عنه في هامش الصفحة 30 :
    (( الخبر 82 ، هذا خبر مظلم جدا نافع بن القاسم و جدته فطيمة التي دخلت على ام المؤمنين عائشة ، لا ذكر لهما في كتاب اعرفه. و هذا الخبر ذكره الحافظ بن حجر في ( الفتح 10: 133) و هو فصل جيد في المجذمين))



    الكارثة هنا ان المنصر نقل تضعيف الشيخ احمد شاكر و اشار الى عبارة الشيخ احمد شاكر ((هذا خبر مظلم جدا )) و كانه لجهله الفظيع لم يعلم معنى قول الشيخ هذا خبر مظلم جدا فلم يخطر في باله ان هذا مصطلح يستخدم للتضعيف فوقع المنصر في شر اعماله و اثبت للجميع انه يستشهد باحاديث ضعيفة و لا يعلم انها ضعيفة رغم انه ينقل تضعيف الحديث !!!

    لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    احدى عشر : بيان جهل المنصر و تدليسه فيما يخص الخديث عن منهج اهل الحديث .

    اقتبس المنصر من دراسة قصيرة باسم " علوم الحديث واقع و افاق " الصفحة 182 و الذي يشرح فيه مناهج المتقدمين في الجرح و التعديل ، الا ان هذا المدلس بتر سياق الكلام حتى يظهر ان الدراسة تطعن بمنهج المتقدين (القرن الاول حتى القرن الثالث ) في الجرح و التعديل حيث اقتبس من الدراسة ما يوضح ان اهم ما كان يميز المتقدمين هو الحكم على الراوي بناءا على ما يروي ثم توقف عن اكمال سياق الكلام و هو في الاصل يتحدث عن نسبية الحكم على الراوي في بعض الحالات كاذا انفرد الراوي بحديث ولم يروه غيره من الثقات .

    نقرا كامل سياق الكلام كاملا



    الكارثة ان الكلام كله كان في سياق تعداد اهم مميزات منهج المتقدمين في الجرح و التعديل و ذكرت الدراسة في الصفحة 179 - 181 اهم تلك المميزات و التي بترها هذا المدلس لينقل منها ما يشاء فقط تماما على طريقة ((فويل للمصلين )) و ((لا تقربوا الصلاة)) !!!


    و نقرا بعضا مما ذكرته الدراسة في الصفحة 179 - 180 عن مناهج المتقدمين :
    ((1. النظر الدقيق و التفتيش العميق في حال الرواة .....
    2. المقارنة و امعان النظر و دقة ملاحظة الاسانيد لتحديد موضع العلة القادحة و تمييز صحيح الروايات من سقيمها و تبين صدق الراوي من كذبه
    ))




    و نقرا ما قاله ابن رجب الحنبلي رحمه الله في شرع علل الترمذي اثناء شرحه لمضمون كلام الشافعي :
    ((ولهذا قال بعد هذا الكلام: (بريئاً) أن يحدث عن النبي بما يحدث الثقات خلافه. وقد فسر الشافعي الشاذ من الحديث بهذا.
    قال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة حديثاً لم يروه غيره، إنما الشاذ من الحديث أن يروي الثقات حديثاً فيشذ عنهم واحد فيخالفهم.
    وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا انفرد به واحد وإن (لم) يرو الثقات خلافه أنه لا يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضاً، ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه.
    قال صالح بن محمد الحافظ: الشاذ، الحديث المنكر الذي لا يعرف، وسيأتي لذلك مزيد إيضاح عند ذكر الحديث الغريب إن شاء الله تعالى.))

    و لذا نقرا ما نقلته الدراسة عن ثناء المتتاخرين على المتقدمين و على منهجهم و امانتهم 186- 187


    و مما اقتبسته الدراسة ما قاله ابن حجر رحمه الله في النكت على كتاب ابن الصلاح الباب الرابع النوع الثامن عشر في معرفة العلل :
    (( (يعني) أنه إذا كان معروف/ (138/ب) بالأخذ عنه ووقعت عنه رواية واحدة خالفه فيها من هو أعرف بحديثه وأكثر له ملازمة رجحت روايته على تلك الرواية/ (ب ص277) المنفردة.
    وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين وشدة فحصهم (ر124/أ) وقوة بحثهم وصحة نظرهم وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك والتسليم لهم فيه وكل من حكم بصحة الحديث مع ذلك إنما مشى فيه على ظاهر الإسناد كالترمذي كما تقدم وكأبي حاتم ابن حبان فإنه أخرجه في صحيحه وهو المعروف بالتساهل في باب النقد، ولا سيما كون الحديث المذكور في فضائل الاعمال - والله أعلم -))

    ثم اقتبس المنصر من كلام ابن عبد الهادي الحنبلي من نصرة الامام السبكي برد الصارم المنكي ما مضمونه ان بعضا من الاحاديث التي ضعفها المتقدمون صححها المتاخرون و العكس صحيح ليطعن بهذا على علم الحديث برمته !!!!


    اقول: اين المشكلة يا جهبذ في تضعيف المتاخر لحديث صححه المتقدم ؟؟؟ فقد يظهر للامام الالباني رحمه الله مثلا علة لم تظهر لاحد المتقدمين و العكس صحيح فقد يظهر ان للحديث الذي صعفه المتقدم طريقا اخرا لم يطلع عليه المتقدم و اطلع عليه المتاخر فصححه !! اين وجه النكارة و كيف يطعن هذا في امانة اهل الحديث ؟؟
    من جهلك ظننت ان تصحيح او تضعيف المتاخر لا ياتي الا من هوى و تزوير لا من دراسة و تحقيق و لا عجب فكل اناء بما فيه ينضح و انتم تكذبون ليزداد مجد الرب

    او كما قال يوحنا ذهبي الفم من كتاب الكهنوت المسيحي الصفحة 35 ((من الممكن المخادعة لاجل هدف صالح )) !!!!


    و الان ناتي لنعلمك الاصول يا جويهل

    نقرا ما قاله الامام السيوطي رحمه الله في كتابه تدريب الراوي في تقريب الراوي الجزء الاول : النوع الاول :
    (([[مسألة تصحيح الأحاديث في هذه الأزمان]](السَّادِسَةُ) مِنْ مَسَائِلِ الصَّحِيحِ (مَنْ رَأَى فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ حَدِيثًا صَحِيحَ الْإِسْنَادِ فِي كِتَابٍ أَوْ جُزْءٍ لَمْ يَنُصَّ عَلَى صِحَّتِهِ حَافِظٌ مُعْتَمَدٌ) فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ الْمَشْهُورَةِ.
    (قَالَ الشَّيْخُ) ابْنُ الصَّلَاحِ (لَا يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ لِضَعْفِ أَهْلِيَّةِ أَهْلِ هَذِهِ الْأَزْمَانِ) قَالَ: لِأَنَّهُ مَا مِنْ إِسْنَادٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا وَنَجِدُ فِي رِجَالِهِ مَنِ اعْتَمَدَ فِي رِوَايَتِهِ عَلَى مَا فِي كِتَابِهِ. عَرِيًّا عَمَّا يُشْتَرَطُ فِي الصَّحِيحِ مِنَ الْحِفْظِ وَالضَّبْطِ وَالْإِتْقَانِ.
    قَالَ فِي الْمَنْهَلِ الرَّوِيِّ: مَعَ غَلَبَةِ الظَّنِّ أَنَّهُ لَوْ صَحَّ لَمَا أَهْمَلَهُ أَئِمَّةُ الْأَعْصَارِ الْمُتَقَدِّمَةِ؛ لِشِدَّةِ فَحْصِهِمْ وَاجْتِهَادِهِمْ، قَالَ الْمُصَنِّفُ (وَالْأَظْهَرُ عِنْدِي جَوَازُهُ لِمَنْ تَمَكَّنَ وَقَوِيَتْ مَعْرِفَتُهُ) الَ الْعِرَاقِيُّ: وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ عَمَلُ أَهْلِ الْحَدِيثِ، فَقَدْ صَحَّحَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ أَحَادِيثَ لَمْ نَجِدْ لِمَنْ تَقَدَّمَهُمْ فِيهَا تَصْحِيحًا، فَمِنَ الْمُعَاصِرِينَ لِابْنِ الصَّلَاحِ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْقَطَّانِ صَاحِبُ كِتَابِ الْوَهْمِ وَالْإِيهَامِ صَحَّحَ فِيهِ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ، وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا، وَيَقُولُ: كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ» ، أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ.
    وَحَدِيثُ أَنَسٍ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فَيَضَعُونَ جَنُوبَهُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنَامُ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ، أَخْرَجَهُ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ.
    وَمِنْهُمُ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ جَمَعَ كِتَابًا سَمَّاهُ " الْمُخْتَارَةَ " الْتَزَمَ فِيهِ الصِّحَّةَ، وَذَكَرَ فِيهِ أَحَادِيثَ لَمْ يُسْبَقْ إِلَى تَصْحِيحِهَا، وَصَحَّحَ الْحَافِظُ زَكِيُّ الدِّينِ الْمُنْذِرِيُّ حَدِيثَ بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ، وَيُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي غُفْرَانِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.
    ثُمَّ صَحَّحَ الطَّبَقَةَ الَّتِي تَلِي هَذِهِ، فَصَحَّحَ الْحَافِظُ شَرَفُ الدِّينِ الدِّمْيَاطِيُّ حَدِيثَ جَابِرٍ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» .
    ثُمَّ صَحَّحَ طَبَقَةً بَعْدَ هَذِهِ، فَصَحَّحَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي الزِّيَادَةِ. قَالَ: وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَ مَنْ بَلَغَ أَهْلِيَّةَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، إِلَّا أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَا يَقْبَلُ ذَلِكَ نْهُمْ، وَكَذَا كَانَ الْمُتَقَدِّمُونَ رُبَّمَا صَحَّحَ بَعْضُهُمْ شَيْئًا فَأُنْكِرَ عَلَيْهِ تَصْحِيحُهُ.
    وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: قَدِ اعْتَرَضَ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ كُلُّ مَنِ اخْتَصَرَ كَلَامَهُ، وَكُلُّهُمْ دَفَعَ فِي صَدْرِ كَلَامِهِ مِنْ غَيْرِ إِقَامَةِ دَلِيلٍ، وَلَا بَيَانِ تَعْلِيلٍ، وَمِنْهُمْ مَنِ احْتَجَّ بِمُخَالَفَةِ أَهْلِ عَصْرِهِ وَمَنْ بَعْدَهُ لَهُ فِي ذَلِكَ، كَابْنِ الْقَطَّانِ وَالضِّيَاءِ الْمَقْدِسِيِّ وَالزَّكِيِّ الْمُنْذِرِيِّ وَمَنْ بَعْدَهُمْ، كَابْنِ الْمَوَّاقِ وَالدِّمْيَاطِيِّ وَالْمِزِّيِّ وَنَحْوِهِمْ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ؛ لِأَنَّهُ لَا حُجَّةَ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ بِعَمَلِ غَيْرِهِ، وَإِنَّمَا يُحْتَجُّ عَلَيْهِ بِإِبْطَالِ دَلِيلٍ أَوْ مُعَارَضَتِهِ بِمَا هُوَ أَقْوَى مِنْهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: لَا سَلَفَ لَهُ فِي ذَلِكَ، وَلَعَلَّهُ بَنَاهُ عَلَى جَوَازِ خُلُوِّ الْعَصْرِ مِنَ الْمُجْتَهِدِ، وَهَذَا إِذَا انْضَمَّ إِلَى مَا قَبْلَهُ مِنْ أَنَّهُ لَا سَلَفَ لَهُ فِيمَا ادَّعَاهُ، وَعَمَلُ أَهْلِ عَصْرِهِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَ انْتَهَضَ دَلِيلًا لِلرَّدِّ عَلَيْهِ. ))

    و بعدها قال المدلس متبجحا بما اتى به من غثاء لا يسوى عفطة عنز في الميدان العلمي
    اقتباس


    تعليقى على هذا الحديث لا يسعه كلام حينما يكون الدين بهذه العشوائية وهذا هو تكوين الدين من الافكار البشريه وليس وحى الهى
    الاسلام تكون كله بهذه الطريقه من التضارب والتزوير ..وهذا الحديث افتعل مشكله لانه ضد الواقع والعلم وضد احاديث اخرى ولكن نشكر الله كشفت كل امور امامنا بكل وضوح
    اقول: الحمد لله على نعمة العقل و اللهم لا شماتة !
    ثبت العرض ثم انقش فقد ثبت بعد كل هذه السخافات انه ليس عندك ادنى معرفة بعلم الحديث و انما تنقل ما لا تفهمه و اذا اضطررت قمت ببتر النصوص و لا عجب فكل اناء بما فيه ينضح !! و لكن يكفي للقارئ حتى يعلم تهافت كلامك و اضطرابه و ضعف البنيان الذي تقوم عليه انك استدللت بحديث ضعيف و نقلت تضعيف الشيخ احمد شاكر رحمه الله له و لم تعلم انك تهدم بيتك و موضوعك بنفسك لمجرد انك لم تعلم المعنى الاصطلاحي من عبارة "خبر مظلم جدا" !!!!!!

    فلكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

    و هذا حالك و حال من يتبع دينا مثل مهزوزا و ضعيفا كالنصرانية فهو دين اوهن من بيت العنكبوت

    اما ديننا فهيهات ان تبلغوا عشر معشاره و هيهات ان يكون عندكم علما كعلم الحديث فنحن امة الاسناد و هذا من فخرنا و لا يقف امامنا احد في هذا الا سحقناه باذن الله

    نقرا من مقدمة صحيح مسلم
    ((وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ))


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 20-05-2020 الساعة 11:05 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    يقول المنصر

    اقتباس


    هذه كارثة .. هذا الكلام ضد تعاليم الاسلام والدين وهذا يدل تماما ان هذا الشخصيه تتكلم بدون علم على الاطلاق


    هذا الكلام خرج منه ليرينا الحق . .. يرينا ان هذا الواقع والعلم ولكن حينما سوف نطلعه على الكارثه فى كلامــه هل سوف يتنازل عن الاسلام ويرفضه لانه يخالف كلامه ام سوف يتبع الدين على الخطا الذى فيه


    نكمل القسم بالنقاط كلها سوفو نعرف الكارثه لماذا فى كلامه


    اولا : نفى وجود العدوى ... فمن اعدى الاول ... وما معنى هذا الحديث


    فى البدايه كالعاده المسلمين اختلفوا فى معنى هذا الحديث لدرجه لا تتخيلها وطال المذاهب والفرق

    انما حالك كما قال الشاعر :
    لن يسمعَ الأَحْمَقُ مِن واعظٍ في رفعِه الصَّوت وفي همِّهلن تبلغَ الأعداءُ مِن جاهلٍ ما يبلغُ الجاهلُ مِن نفسِه
    والحُمْقُ داءٌ ما له حيلةٌ تُرْجَى كبعدِ النَّجمِ في لمسِه

    سبق ان نقلنا المصادر التي تشرح لنا وجه الجمع بين حديث لا عدوى و بين حديث فر من المجذوم فرارك من الاسد و حديث لا يوردن ممرض على مصح و ذكرنا بعد ذلك ما استقر عليه الجمهور بما يغني عن الاعادة و نفس المصادر التي ذكرناها استشهد بها هذا المنصر الجهول و قد سبق ان رددنا عليه الا انه و كما قلت سابقا يعيب علينا اننا نقول ان المرض لا يعدي بعينه لكن بتقدير الله عز وجل و اذنه !!!!! تخيلوا هذا يعيب علينا ان ننسب الامور كلها الى الله عز وجل !!!!!!
    وقد سبق ان نقلنا من كتابه المقدس التصريح بان الله عز وجل خلق كل شيء و قدر كل شيء حتى الشر نفسه


    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    فاصل فكاهي مع المنصر

    اقتباس


    هل بعد معرفه مصدر العدوى سوف يعبد المسلمين هذه البكتريا لانها صاحبه العدوى وليس الله


    ام سوف يتنازلون عن الاسلام لانه خالف العلم ولان الرسول كان يجهل مصدر العدوى وتم رميها على الله ونفى العدوى بتاتا وقال ان الله يمرض كل شخص الاول والثانى


    هذه النقط تبين الدين الحق من الدين غير الحق
    الموضوع واضح جدااا لمن يفكر ... صدقونى الموضوع ليس جدل ولكنه حياه ابديه انت المسئول عنها

    اقول لك و لباقي اتباع الكنيسة : يا امة ضحكت من جهلها الامم

    شر البلية ما يضحك

    كلامك فندناه بل قل نسفناه نسفا حتى صار هباءا منثورا و قد نقلت كلامك هنا حتى يرى الاخوة ضحالة المستوى العلمي عندكم

    و هل نسبة الامور الى الله عز وجل يا جويهل يقتضي انكار الاخذ بالاسباب ؟؟!!!!

    و هل يكون الخير او الشر و الصحة او المرض خارجة عن قدر الله و تقديره يا جهبذ زمانك ؟؟؟؟

    ان قلت نعم فقد نسبت لالهك النقص و هدمت دينك

    و ان قلت لا فقد نسفت موضوعك و اثبت جهلك للقراء

    لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

    و اعجب العجب من دين لا يعرف اتباعه كتبهم و مصادرهم و لا يجدون غير التدليس على مصادر غيرهم ذلك دين احرى بان يرمى و يهمل حتى يقال عنه اكل عليه الدهر وشرب

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    تكلم المنصر بعد ذلك عن نسيان ابي هريرة رضي الله عنه و قد اجبنا عليه حتي لم نترك احتمالا الا وقد اجبنا عليه باذن الله

    اقتباس
    يعنى بكل بساطه اللى افهمه فى اشكال تجاوب عليه وتفهمه للناس
    ودى فرصه حقيقه لكى تظهر ما اتى بيه الاسلام من حق ولكن لانه بيخالف الواقع وبيكونوا دين من عقلهم جعلهم مرتبكين ويهربون ويتركون الناس فى حيرتهم .. باى عقل حد بيسال تتكلم لغه تانى وترطن بكلام غير مفهوم
    مشكله كارثيه توضح لنا كيف يتعامل الصحابه وليس المسلمين من زمان مع المشاكل النصيه فى الدين

    هذه هي المشكلة ان فهمك على قدك !!!!

    بالمناسبة يا جهبذ زمانك الحديث الذي نسيه ابو هريرة رضي الله عنه هو حديث ((لا عدوى)) و قد روي من غير طريق ابي هريرة رضي اللله عنه كما اوضحنا وبينا

    ثم ان هذا الكلام " الغير مفهوم " شرحه ابو هريرة رضي الله عنه لنفس السائل

    و فوق هذا فان ابا هريرة رضي الله عنه كان يحدث بالحديثين معا في بادئ الامر يا جويهل

    نقرا من صحيح مسلم كتاب السلام
    (( 4235 وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ ، وَحَرْمَلَةُ - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ - قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا عَدْوَى وَيُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُهُمَا كِلْتَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَمَتَ أَبُو هُرَيْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَوْلِهِ لَا عَدْوَى وَأَقَامَ عَلَى أَنْ لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذُبَابٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُكَ ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُحَدِّثُنَا مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثًا آخَرَ ، قَدْ سَكَتَّ عَنْهُ ، كُنْتَ تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا عَدْوَى فَأَبَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ يَعْرِفَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ فَمَا رَآهُ الْحَارِثُ فِي ذَلِكَ حَتَّى غَضِبَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَرَطَنَ بِالْحَبَشِيَّةِ ، فَقَالَ لِلْحَارِثِ : أَتَدْرِي مَاذَا قُلْتُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قُلْتُ أَبَيْتُ ))

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    اثنا عشر : الرد على ادعاء المنصر ان الاسلام اقتبس من التلمود فكرة نيل الشهادة لمن مات بالطاعون .

    شبهة الاقتباس من التلمود رددنا عليه مائة مرة و لا باس ان نعيد الرد مرة اخرى

    اقتباس


    و دعوى الاقتباس هنا مردودة لاكثر من وجه :

    اولا : ن دعوى الاقتباس هنا قائمة على اساس باطل الا و هي دعوى ان التلمود كله باطل و مجرد عمل متاخر يحتوي على الخرافات و الحقيقة هي ان التلمود و ان بدا تدوينه في القرن الثاني الميلادي الا انه تجميع لتراث شفهي يرجع بعضه الى زمن السبي او حتى ما قبل السبي بقول النقاد

    و تتضح اهميته الجلية عند اليهود في اطلاقهم عليه تسمية " التوراة الشفهية" فالتلمود عندهم يعتبر اهم المصادر بعد التناخ (العهد القديم) حيث يضم المشناة و الهاجاداه و يعتبر عندهم بقية علوم الانبياء التي لم يتم تدوينها في اسفار العهد القديم و تم تناقلها شفهيا .

    بمعنى اخر يمكننا ان نقول ان التلمود يمثل التراث الشفهي اليهودي الممتد من فترة السبي و ما قبله الى قرون تالية
    .


    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA:
    As early as the third century Joshua ben Levi interpreted Deut. ix. 10 to mean that the entire Law, including Miḳra, Mishnah, Talmud, and Haggadah, had been revealed to Moses on Sinai (Yer. Pes. 17a, line 59; Meg. 74d, 25), while in Gen. R. lxvi. 3 the blessings invoked in Gen. xxvii. 28 are explained as "Miḳra, Mishnah, Talmud, and Haggadah." The Palestinian haggadist Isaac divided these four branches into two groups: (1) the Miḳra and the Haggadah, dealing with subjects of general interest; and (2) the Mishnah and the Talmud, "which can not hold the attention of those who hear them" (Pesiḳ. 101b; see Bacher, "Ag. Pal. Amor." ii. 211)

    ....
    The history of the origin of the Talmud is the same as that of the Mishnah—a tradition, transmitted orally for centuries

    , was finally cast into definite literary form, although from the moment in which the Talmud became the chief subject of study in the academies it had a double existence, and was accordingly, in its final stage, redacted in two different forms. The Mishnah of Judah I. was adopted simultaneously in Babylon and Palestine as the halakic collection par excellence; and at the same time the development of the Talmud was begun both at Sepphoris, where the Mishnah was redacted, and at Nehardea and Sura, where Judah's pupils Samuel and Rab engaged in their epoch-making work. The academies of Babylon and of Palestine alike regarded the study of the Mishnah and its interpretation as their chief task. The Amoraim, as the directors and members of these academies were called ( see Amora), became the originators of the Talmud; and its final redaction marked the end of the amoraic times in the same way that the period of the Tannaim was concluded by the compilation of the Mishnah of Judah I. Like the Mishnah, the Talmud was not the work of one author or of several authors, but was the result of the collective labors of many successive generations, whose toil finally resulted in a book unique in its mode of development.
    ......
    After the completion of the Talmud as a work of literature, it exercised a twofold influence as a historical factor in the history of Judaism and its followers, not only in regard to the guidance and formulation of religious life and thought, but also with respect to the awakening and development of intellectual activity. As a document of religion the Talmud acquired that authority which was due to it as the written embodiment of the ancient tradition, and it fulfilled the task which the men of the Great Assembly set for the representatives of the tradition when they said, "Make a hedge for the Torah" (Ab. i. 2). Those who professed Judaism felt no doubt that the Talmud was equal to the Bible as a source of instruction and decision in problems of religion, and every effort to set forth religious teachings and duties was based on it ; so that even the great systematic treatise of Maimonides, which was intended to supersede the Talmud, only led to a more thorough study of it. In like manner
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud


    ثانيا : الجزم بالاقتباس باطل لان تدوين التلمود لم يتم على مرحلة واحدة قبل الاسلام بل امتد تدوينه لقرون طويلة على مدى اجيال اشرف على جمعه عدد من الكتاب و تعرض لبعض التنقيحات على مدى قرون
    .




    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    The date at which the Talmud was committed to writing is purely conjectural. The work itself contains neither statements nor allusions to show that any complete or partial copy of the work redacted and completed by Ashi and Rabina had been made in their days;

    and the same lack of information characterizes both Yerushalmi and the Mishnah (the basis of both the Talmudim), as well as the other works of the tannaitic period. There are, however, allusions, although they are only sporadic, which show that the Halakah and the Haggadah were committed to writing; for copies were described as being in the possession of individual scholars, who were occasionally criticized for owning them. This censure was based on an interdiction issued in the third century, which forbade any one to commit the teachings of tradition to writing or to use a manuscript of such a character in lecturing (see Giṭ. 60a; Tem. 14b).
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud


    و هذا يعني ان جمع التلمود في كتاب واحد بدا مع الحبر اشي في القرن الرابع ثم الحبر رابي في بداية القرن الخامس الميلادي
    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    ASHI:
    By: Marcus Jastrow, Wilhelm Bacher A celebrated Babylonian amora; born 352; died 427; reestablished the academy at Sura, and was the first editor of the Babylonian Talmud . According to a tradition preserved in the academies (Ḳid. 72b), Ashi was born in the same year that Raba, the great teacher of MaḦuza, died, and he was the first teacher of any importance in the Babylonian colleges after Raba's death.

    When Ashi undertook the final redaction of the Talmud he evidently had at his disposal notes of this kind, although Brüll (l.c. p. 18) is probably correct in ascribing to Rabina the first complete written copy of the Talmud; Rabina had as collaborators many of the Saboraim, to whom an ancient and incontrovertible tradition assigns numerous additions to the Talmudic text.
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/1945-ashi

    و نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA:
    RABINA I.:
    By: Wilhelm Bacher, Jacob Zallel Lauterbach Babylonian amora of the fifth generation; died about 420. He was a pupil of Raba b. Joseph b. Ḥama, and his extreme youthfulness at that time is shown by the fact that his teacher designated him and Ḥama b. Bisa as "dardeḳi" (children; B. B. 16b).....

    When R. Ashi became director of the Academy of Sura (or Matah Meḥasya), Rabina became a student there, although he was at least as old as Ashi—perhaps even a few years older; however, he was rather the associate of Ashi ("talmid ḥaber") than his pupil ('Er. 63a).
    Next to Ashi, Rabina had the greatest share in the redaction of the Talmud undertaken by Ashi and his colleagues. Rabina died seven years before Ashi.


    http://www.jewishencyclopedia.com/ar...12505-rabina-i

    الا ان ما كتبوه تمت الاضافة اليه و التعديل عليه اكثر من مرة فالحبر رابينا اضاف و نقح بعضا مما كتبه الحبر اشي ثم مع توالي الاجيال جاءت تعديلات و اضافات اكثر

    نقرا في الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    The academies of Babylon and of Palestine alike regarded the study of the Mishnah and its interpretation as their chief task.
    The Amoraim, as the directors and members of these academies were called ( see Amora), became the originators of the Talmud; and its final redaction marked the end of the amoraic times in the same way that the period of the Tannaim was concluded by the compilation of the Mishnah of Judah I. Like the Mishnah, the Talmud was not the work of one author or of several authors, but was the result of the collective labors of many successive generations, whose toil finally resulted in a book unique in its mode of development......

    . When Ashi undertook the final redaction of the Talmud he evidently had at his disposal notes of this kind, although Brüll (l.c. p. 18) is probably correct in ascribing to Rabina the first complete written copy of the Talmud;
    Rabina had as collaborators many of the Saboraim, to whom an ancient and incontrovertible tradition assigns numerous additions to the Talmudic text.

    No Formal Ratification.
    When Rabina died a written text of the Talmud was already in existence
    , the material contributed by the Saboraim being merely additions; although in thus extending the text they simply continued what had been done since the first redaction of the Talmud by Ashi

    . The Saboraim, however, confined themselves to additions of a certain form which made no change whatsoever in the text as determined by them under the direction of Rabina (on these saboraic additions as well as on other accretions in Babli, see the statements by Brüll, l.c. pp. 69-86).
    Yet there is no allusion whatever to a formal sanction of the written text of the Talmud; for neither did such a ratification take place nor was a formal one at all necessary. The Babylonian academies, which produced the text in the course of 300 years, remained its guardians when it was reduced to writing; and it became authoritative in virtue of its acceptance by the successors of the Amoraim, as the Mishnah had been sanctioned by the latter and was made the chief subject of study, thus becoming a basis for halakic decisions. The traditions, however, underwent no further development; for the "horayot," or the independent exegesis of the Mishnah and the halakic decisions based on this exegesis, ceased with Ashi and Rabina, and thus with the completion of the Talmud, as is stated in the canon incorporated in the Talmud itself (B. M. 86a). The Mishnah, the basal work of halakic tradition, thenceforth shared its authority with the Talmud.

    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud



    وقد اختلف في متى اخذ التلمود شكله النهائي او بالاحرى متى تم الانتهاء من تدوين التلمود فبينما بعض الباحثين يرى ان ذلك تم في 500 ميلادية ، يرى الاخرون ان التاريخ الارجح لذلك هو في 700 ميلادية

    نقرا من the cambridge companion to the talmud and rabbinic literature الصفحة 59 :





    ثالثا : الجزم بالاقتباس باطل هنا نظرا لعدم توفر اي مخطوطة للتلمود اليوم يعود تاريخها لما قبل الاسلام
    .


    نقرا في الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    Earliest Manuscript of the Babli.
    In the editions the Babylonian Talmud is so arranged that each paragraph of the Mishnah is followed by the portion of the Talmud which forms the commentary on it; the portions are frequently divided into sections, rubricked by the successive sentences of the mishnaic paragraph on which they are based, although an entire paragraph occasionally serves as a single text. Thus Babli on Ket. ii. 1 (16a-18b) is divided into six sections; but there is no division into sections for ii. 2 (18b-20b), ii. 3 (20b-22a), ii. 5 (23b), and ii. 9 (27b-28a). There are three sections for ii. 4 (23a); two for ii. 6 (23b-26a), ii. 7 (26b-27a), and ii. 8 (27a, b); and eight for ii. 10 (28a, b).
    In the Munich codex, which is based on a manuscript of the middle of the ninth century (see Lewy in "Breslauer Jahresbericht," 1905, p. 28) , the text of the entire chapter of the Mishnah is written in large characters on the inner portion of the page, separated from the Talmudic text, which is in a different script. In the fragments in the Bodleian Library, Oxford, written in 1123 and containing a portion of the treatise Keritot (see "J. Q. R." ix. 145), each chapter is headed by the entire mishnaic text on which it is based

    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/14213-talmud

    فاقدم مخطوطة للتلمود عندنا هي مخطوطة ميونخ و التي هي في الاصل نسخت من مخطوطة اخرى في منتصف القرن التاسع
    وقد تم نسخ مخطوطة ميونخ في القرن الرابع عشر الميلادي
    نقرا من FREDBERG JEWISH MANUSCRIPT SOCIETY:
    Between the years 1342 and 1343 Shlomo ben Shimshon copied by hand the complete Babylonian Talmud in one volume containing 577 pages. Thetype of script Shlomo ben Shimshon used was not the elegant square script commonly used for writing canonical treatises, but a middling script—that enabled a denser and more massive script and with which the copyist was able to include all 37 tractates of the Talmud in addition to the Mishna in a single volume. Apparently, Shlomo ben Shimshon’s achievement is unprecedented—not only for being the only volume of the Babylonian Talmud preserved in manuscript, but primarily for being the only one created from the outset as a single volume. Over the generations, the manuscript made its way across Europe, passing among various owners who left their signatures in the body of the manuscript. We do not know the name of its original owner since his name was erased by one of the manuscript’s later owners. Various hypotheses have been raised about its whereabouts in the intervening centuries, but what is certain is that some time during the nineteenth century this volume, along and other religious manuscripts, were collected from a German church and placed in the Munich State Library, hence its name—The Munich Manuscript.

    http://web.nli.org.il/sites/nlis/en/...munich_95.aspx

    رابعا : ذكر ان يهود الجزيرة العربية من ضحالة علمهم في نظر بقية اليهود لم يكونوا ينفذوا وصايا التلمود بل ان التلمود لم يكن مصدرا مهما لهم
    .
    نقرا من كتاب تاريخ اليهود في بلاد العرب لاسرائيل ولفنسون الصفحة 13




    خامسا : دعوى الاقتباس من يهود الجزيرة العربية مردودة هنا نظرا لاختلاف البيئة اليهودية في الجزيرة العربية عن تلك الموجودة خارج الجزيرة العربية من جهة الثقافة الدينية و الاجتماعية
    .
    فقد ذكر بعض النقاد ان يهود الجزيرة العربية تميزوا بعدة امور تفصلهم عن يهود الشام و العراق و مصر :

    1. الانعزالية الاجتماعية و البعد الجغرافي عن بقية يهود العالم مما جعل يهود الجزيرة العربية شبه منقطعين عن بقية يهود العالم و لا يربطهم الا مسمى الديانة و رابطة الدم

    2. ضحالة العلم الديني لدى يهود الجزيرة العربية مقارنة ببقية يهود العالم
    .

    نقرا من كتاب تاريخ اليهود في بلاد العرب الصفحة 11 -12:




    ويؤيد هذا ما تقوله الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA عن احبار يهود المدينة (الذي في نظرهم كانوا مصدرا من مصادر القران حسب ادعائهم و حاش لله )
    he connected his teaching with that of the Holy Scriptures of the Jews and Christians, of whose contents, however, he had in many particulars only a very imperfect knowledge—
    his teachers having been monks or half-educated Jews
    —and this knowledge he often repeated in a confused and perverted fashion.
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8263-islam

    سادسا : امية النبي صلى الله عليه وسلم تسقط دعوى الاقتباس من اساسها فكيف لعربي امي لا يجيد القراءة و لا الكتابة بالعربية ان يقرا و يطالع المصادر اليهودية التي كانت بالسريانية او الحبشية او العبرية
    .

    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
    (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب
    ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين

    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا

    و نقرا في صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب صلح الحديبية
    1783 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جناب المصيصي جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لإسحق أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا زكرياء عن أبي إسحق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر عليا أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله .

    و نقرا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب النكاح
    12916 باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب قال الله تعالى: ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )
    وقال: ( فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ) قال بعض أهل التفسير: الأمي: الذي لا يقرأ الكتاب ، ولا يخط بيمينه . وهذا قول مقاتل بن سليمان ، وغيره من أهل التفسير .

    ( وأخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي حسين الجعفي ، ثنا أبو أسامة ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل: ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، قال:
    لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، ولا يكتب

    عدم وجود ترجمة عربية في القرن السابع للمصادر السابقة
    .
    نقرا من الموسوعة اليهودية JEWISH ENCYCLOPEDIA :
    What he received from the Jews was mixed with haggadic elements current orally among Arabian Jews or existing in written form [ —
    probably preserved in Ethiopic translations of Hebrew pseudepigraphic writings.
    —K.];
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8263-islam

    سابعا : على فرض وجود التلمود عند يهود الجزيرة العربية (كما ذهب فريق من النقاد) فان التلمود -مع كونه مكتوبا بلغة غير العربية (السريانية على الاغلب) - فانها كانت محصورة عند الاحبار و الحاخامات و لم يكن يتداولوه مع اليهودي العامي فضلا عن العربي الغير يهودي
    .

    نقرا من كتاب التلمود اصلة وتسلسلة وادابه الصفحة 8:
    (( 7. لم ترد اية اشارة على الاطلاق لوجود ترجمة عربية للتلمود
    و الاستنتاج الذي نخرج من هذه النتائج هو ان اليهود في البلاد العربية، كانوا حريصين على اخفاء التلمود و عدم اطلاع المسلمين عليه و كانوا يتداولون بعض ما ورد فيه مع خاصة علماء المسلمين شفاهة عندما كانوا يستفسرون منهم عما ورد في كتبهم حول هذه القصة او هذه القضية من قضايا و اشكاليات التفسير، بما يفسر سبب وجود الاسرائيليات، في بعض التفاسير الاسلامية للقران الكريم.
    و المعروف ان التلمود ( سواء البابلي الذي دون في بابل او الفلسطيني الذي دون في فلسطين ) لم يكن متاحا لغير حاخامات اليهود لدراسته و تدريسه الى ان بدا عصر الطباعة في اوروبا في القرن السادس عشر فبدات ترجمات التلمود البابلي تحديدا بالظهور بترجمات انجليزية وفرنسية
    مع حذف العديد من الفقرات التي تسيء الى المسيح عليه السلام و الى السيدة العذراء و التي يمكن ان تصدم الجمهور المسيحي من النص المترجم و كذلك النصوص ذات الابعاد العنصرية التي تميز بين اليهود (شعب الله المختار) البشر وبقية شعوب العالم (الجوييم) الحيوانات و تباعا صدرت طبعات عديدة للتلمود بلغات اوروبية اخرى .... ))



    قال القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى الجزء الاول
    ((الفصل السابع : الإخبار عن القرون السالفة
    الوجه الرابع :
    ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة ، والأمم البائدة ، والشرائع الداثرة ، مما كان لا يعلم منه القصة الواحدة إلا الفذ من أحبار أهل الكتاب الذي قطع عمره في تعلم ذلك ، فيورده النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه ، ويأتي به على نصه ، فيعترف العالم بذلك بصحته ، وصدقه ، وأن مثله لم ينله بتعليم .

    وقد علموا أنه - صلى الله عليه وسلم - أمي لا يقرأ ، ولا يكتب ، ولا اشتغل بمدارسة ، ولا مثافنة ، ولم يغب عنهم ، ولا جهل حاله أحد منهم .

    وقد كان أهل الكتاب كثيرا ما يسألونه - صلى الله عليه وسلم - عن هذا ، فينزل عليه من القرآن ما يتلو عليهم منه ذكرا ، كقصص الأنبياء مع قومهم
    ، وخبر موسى ، والخضر ، ويوسف ، وإخوته ، وأصحاب الكهف ، وذي القرنين ، ولقمان وابنه ، وأشباه ذلك من الأنباء ، وبدء الخلق ، وما في التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، وصحف إبراهيم ، وموسى ، مما صدقه فيه العلماء بها ، ولم يقدروا على تكذيب ما ذكر منها ، بل أذعنوا لذلك ، فمن موفق آمن بما سبق له من خير ، ومن شقي معاند حاسد ، ومع هذا لم يحك عن واحد من النصارى ، واليهود على شدة عداوتهم له ، وحرصهم على تكذيبه ، وطول احتجاجه عليهم بما في كتبهم ، وتقريعهم بما انطوت عليه مصاحفهم ، وكثرة سؤالهم له - صلى الله عليه وسلم - ، وتعنيتهم إياه عن أخبار أنبيائهم ، وأسرار علومهم ، ومستودعات سيرهم ، وإعلامه لهم بمكتوم شرائعهم ، ومضمنات كتبهم ، مثل سؤالهم عن الروح ، وذي القرنين ، وأصحاب الكهف ، وعيسى ، وحكم الرجم ، وما حرم إسرائيل على نفسه ، وما حرم عليهم من الأنعام ، ومن طيبات أحلت لهم فحرمت عليهم ببغيهم . ))

    ثامنا : عدم وجود اي يهودي في مكة ليقتبس منه النبي عليه الصلاة و السلام في الفترة المكية
    نقرا من كتاب اسرائيل ولفنسون تاريخ اليهود في بلاد العرب الصفحة 98 :
    ((
    و تؤيد هذه القصة ما ذهبنا اليه من انه لم يكن بمكة احد من اليهود اذ لو وجد احد منهم بمكة ما اوفد بنو قريش وفدهم الى المدينة ليسالوا احبار اليهود عن شان النبي و اذا وجد منهم احد لا بد ان يكون غير عالم
    ))
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/مكتبة نور - تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية وصدر الإسلام.pdf
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    طبعا المنصر يعتبر ان كل تفصيل لا وجود له في العهد القديم فهو خرافة يهودية محضة - سواءا كان ذلك في التلمود او في ابوكريفا العهد القديم - و لذلك اتهم الاسلام بالاقتباس من التلمود و بهذه المناسبة اهدي له هدية لنرى كيف ان كتابه اقتبس من الكتب الابوكريفية و التي يراها النصارى بكل تفاصيلها خرفة محضة و تزييف

    اقتباس


    نقرا من رسالة يهوذا الاصحاح الاول : 9 (الترجمة العربية المشتركة)
    9معَ أنّ ميخائيلَ رَئيسَ الملائِكَةِ، لمّا خاصَمَ إبليسَ وجادَلَهُ في مَسألَةِ جُثّةِ موسى، ما تَجَرّأَ أنْ يَدينَ إبليسَ بِكلِمَةٍ مُهينَةٍ، بَلْ قالَ لَه: «جَزاكَ اللهُ!»

    نقول : ان هذه القصة و هي قصة مخاصمة ميكائيل عليه السلام لابليس على جثة موسى عليه الصلاة و السلام غير موجودة في جميع العهد القديم و هي قصة مقتبسة اما من كتاب ابوكريفي من القرن الاول اسمه صلاة موسى او ارتفاع موسى (Assumption of Moses) و اما من التراث الشفهي اليهودي
    .

    و اعترف بهذا الاقتباس نقاد و مفسري الكتاب المقدس :
    نقرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 766 في مقدمة المؤلف لرسالة يهوذا :
    ((تبدو هذه البيئة متصلة اتصالا وثيقا بالاندية التي نشا فيها الادب الرؤيوي منذ القرن الثاني قبل الميلاد و التي خلفت مؤلفات امثال كتاب اخنوخ و ارتفاع موسى ووصايا الاباء الاثني عشر.
    وقد استشهد الكاتب بكلام من كتاب اخنوخ الايتان (14 و 15) بالحرف الواحد، و استعمل كتاب ارتفاع موسى او وثيقة مماثلة له (الاية 9).
    ))



    و نقرا كذلك في هامش رقم 12 في الصفحة 789 في التعليق على العدد 9 :
    (( ركريا 3/ 2
    ورد هذا الخصام بين ميخائيل و الشيطان في الادب الرؤيوي اليهودي، ربما في ((ارتفاع موسى)) في اوائل القرن الاول من عصرنا
    ))


    file:///Users/MacbookPro/Downloads/المقدس الطبعة اليسوعية (3).pdf

    نقرا من PULPIT COMMENTARY :
    What is meant, then, is that Michael restrained himself, leaving all judgment and vengeance even in this case to God. But what is the case referred to? The Targum of Jonathan, on Deuteronomy 34:6, speaks of Michael as having charge of the grave of Moses,
    and there may be something to the same effect in other ancient Jewish legends (see Wetstein). But with this partial exception, there seems to be nothing resembling Jude's statement either in apocryphal books like that of Enoch or in the rabbinical literature, not to speak of the canonical Scriptures
    . Neither is the object of the contention quite apparent - whether it is meant that the devil attempted to deprive Moses of the honour of burial by impeaching him of the murder of the Egyptian, or that he sought to preserve the body for idolatrous uses such as the brazen serpent lent itself to, or what else.
    The matter, nevertheless, is introduced by Jude as one with which his readers would be familiar.
    Whence, then, comes the story? Some have solved the difficulty by the desperate expedient of allegory, as if the body of Moses were a figure of the Israelite Law, polity, or people; and as if the sentence referred to the giving of the Law at Sinai, the siege under Hezekiah, or the rebuilding under Zerubbabel. Others seek its source in a special revelation, or in some unrecorded instructions given by Christ in explanation of the Transfiguration scene. Herder would travel all the way to the Zend-Avesta for it.
    Calvin referred it to oral Jewish tradition. Another view of it appears, however, in so early a writer as Origen, viz. that it is a quotation from an old apocryphal writing on the Ascent or Assumption of Moses, the date of which is much disputed, but is taken by some of the best authorities (Ewald, Wieseler, Dillmann, Drummond) to be the first decade after the death of Herod. This is the most probable explanation
    ; and Jude's use of this story, therefore, carries no more serious consequences with it than the use he afterwards makes of the Book of Enoch.
    https://biblehub.com/jude/1-9.htm

    و نقل مفسرو الكتاب المقدس ان القصة كان لها تاثيرا شفهيا كبيرا حتى وجدت في القرون اللاحقة قصص مشابهة في مدراش يلكوت و مدراش التثنية رباه

    نقرا من تفسير ادم كلارك لرسالة يهوذا 1: 9
    ((
    Let it be observed that the word archangel is never found in the plural number in the sacred writings
    . There can be properly only one archangel, one chief or head of all
    ....the angelic host. Nor is the word devil, as applied to the great enemy of mankind, ever found in the plural; there can be but one monarch of all fallen spirits
    Disputed about the body of Moses -
    What this means I cannot tell; or from what source St. Jude drew it, unless from some tradition among his countrymen. There is something very like it in Debarim Rabba, sec. ii., fol. 263, 1:
    "Samael, that wicked one, the prince of the satans, carefully kept the soul of Moses, saying: When the time comes in which Michael shall lament, I shall have my mouth filled with laughter. Michael said to him: Wretch, I weep, and thou laughest. Rejoice not against me, O mine enemy, because I have fallen; for I shall rise again: when I sit in darkness, the Lord is my light; Mic 7:8. By the words, because I have fallen, we must understand the death of Moses; by the words, I shall rise again, the government of Joshua, etc." See the preface.
    Another contention of Michael with Satan is mentioned in Yalcut Rubeni, fol. 43, 3:
    "At the time in which Isaac was bound there was a contention between Michael and Satan. Michael brought a ram, that Isaac might be liberated; but Satan endeavored to carry off the ram, that Isaac might be slain."
    The contention mentioned by Jude is not about the sacrifice of Isaac, nor the soul of Moses, but about the Body of Moses; but why or wherefore we know not. Some think the devil wished to show the Israelites where Moses was buried, knowing that they would then adore his body; and that Michael was sent to resist this discovery.
    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/jde001.htm

    بل ان اباء الكنيسة كاكليمندس السكندري واورجانوس ذكرا ان القصة ماخوذة من كتاب صلاة موسى

    نقرا من كتاب المدخل الى العهد الجديد للقس فهيم عزيز الصفحة 761 (اثناء الحديث عن مضمون رسالة يهوذا):
    ((
    اما قصة الملاك ميخائيل و ابليس فلم يرد ذكرها في كتب معروفة و ان كان اكليمندس السكندري يقول انها جاءت في كتاب صلاة موسى Assumption of Moses
    ))



    file:///Users/MacbookPro/Downloads/md5l_ll_3hd_el_gdid.pdf

    نقرا من Expositor's Greek TestamentJude 1:9. ὁ δὲ Μιχαὴλ ὁ ἀρχάγγελος. The term ἀρχ. occurs in the N.T. only here and in 1 Thessalonians 4:16. The names of seven archangels are given in Enoch.
    The story here narrated is taken from the apocryphal Assumptio Mosis, as we learn from Clem. Adumbr. in Ep. Judae, and Orig. De Princ. iii. 2, 1. Didymus (In Epist. Judae Enarratio)
    says that some doubted the canonicity of the Epistle because of this quotation from an apocryphal book
    .
    https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm

    نقرا من Meyer's NT Commentary
    ὅτε τῷ διαβόλῳ κ.τ.λ.]
    This legend is found neither in the O. T. nor in the Rabbinical writings, nor in the Book of Enoch; Jude, however, supposes it well known
    . Oecumenius thus explains the circumstance: λέγεται τὸν Μιχαὴλ … τῇ τοῦ Μωσέως ταφῇ δεδιηκονηκέναι· τοῦ γὰρ διαβόλου τοῦτο μὴ καταδεχομένου, ἀλλʼ ἐπιφέροντος ἔγκλημα διὰ τὸν τοῦ Αἰγυπτίου φονον, ὡς αὐτοῦ ὄντος τοῦ Μωσέως, καὶ διὰ τοῦτο μὴ συγχωρεῖσθαι αὐτῷ τυχεῖν τῆς ἐντίμου ταφῆς. According to Jonathan on Deuteronomy 34:6, the grave of Moses was given to the special custody of Michael. This legend, with reference to the manslaughter committed by Moses, might easily have been formed, as Oecumenius states it, “out of Jewish tradition, extant in writing alongside of the Scriptures” (Stier).[28]
    According to Origen (περὶ ἀρχῶν, iii. 2), Jude derived his account from a writing known in his age: ἈΝΆΒΑΣΙς ΤΟῦ ΜΩΣΈΩς.
    https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm

    و نقرا من Cambridge Bible for Schools and Colleges
    9. Yet Michael the archangel, when contending with the devil …]
    It is obvious, from the manner in which St Jude writes, that he assumes that the fact to which he refers was familiar to his readers. No tradition, however, precisely corresponding with this statement is found in any Rabbinic or apocryphal book now extant
    , not even in the Book of Enoch, from which he has drawn so largely in other instances (Jude 1:6; Jude 1:14). Œcumenius indeed, writing in the tenth century, reports a tradition that Michael was appointed to minister at the burial of Moses, and that the devil urged that his murder of the Egyptian (Exodus 2:12) had deprived him of the right of sepulture,
    and Origen (de Princ. iii. 2) states that the record of the dispute was found in a lost apocryphal book known as the Assumption of Moses
    , but in both these instances it is possible that the traditions may have grown out of the words of St Jude instead of being the foundation on which they rested. Rabbinic legends, however, though they do not furnish the precise fact to which St Jude refers, shew that a whole cycle of strange fantastic stories had gathered round the brief mysterious report of the death of Moses in
    Deuteronomy 34:5-6, and it will be worth while to give some of these as shewing their general character.
    https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm

    وقد حاول البعض ان ينكر فكرة الاقتباس من كتاب صلاة موسى بل انكر البعض فكرة الاقتباس اساسا حتى من التراث اليهودي الشفهي ، زاعمين ان النص الذي ذكره يهوذا هو وحي من الروح القدس !!!!!
    و للرد على مثل هذه الساذجة نقرا من Cambridge Bible for Schools and Colleges
    It is clear from these extracts that there was something like a floating cycle of legendary traditions connected with the death of the great Lawgiver, and it is a natural inference that St Jude’s words refer to one of these then popularly received.
    It is scarcely within the limits of probability that anything in the nature of a really primitive tradition could have been handed down from generation to generation, through fifteen hundred years, without leaving the slightest trace in a single passage of the Old Testament;
    nor is it more probable to assume, as some have done, that the writer of the Epistle had received a special revelation disclosing the fact to him. His tone in speaking of the fact is plainly that of one who assumes that his readers are familiar with it.
    https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm
    تبع مع الخلاصة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    نختم كما وعدتكم مع كلام المنصر في مقدمته

    اقتباس
    1 - الرد على شبهة المولد اعمى فى الكتاب المقدس والطائفة الباغيه التى شقت صف المسلمين وحرفوا فيها الكتـــب
    2 – اجمــــــــاع اهل السنة على تكذيب ابو عمر الباحث فى نبا الطاعون وفيرس كورونا المستجد
    وعنوان الجزء الثانى هو
    3 – ابو عمر الباحث يسقط رسوليه رسول الاسلام فى نبــا الطاعون وفيرس كورونا المستجد (الجزء الثانى )
    اشكر الرب لانه ساعدنى اثناء هذا البحث واعطى لى الوقت لتكون ثمرة واناره للجميع
    اشكر الله عز وجل رب المسيح عليه الصلاة و خالقه على ان وفقنا للرد عليك في مواضيعك الثلاثة كلها و التي فضحنا فيها تدليساتك و ضحالة مستواك العلمي حيث تبين بلا شك و لا ريب للقاصي و الداني انك تجمع بين البتر و التدليس و بين الانتقاء و بين الجهل المركب لتحاول استغفال القراء لتطعن في الاسلام و لكن كما عودناكم دائما فصخرة الاسلام بل قل جبل الاسلام لا تهزه هراء جحوش الفرا . و كعادتنا معكم فاننا دائما بردودنا باذن الله نريكم حجمكم الطبيعي و السخيف في الميزان العلمي و انكم مجرد صبية لا تعلمون ما تنسخون و تلصقون

    مجرد محاولات واهية يضحك منها الثكلى و قد راينا من محاولاتك في المواضيع الثلاثة الاعاجيب التي تجعلنا نقول - واصفا لحالكم معشر النصارى :
    يا امة ضحكت من جهلها الامم !!!!

    و لذا فان محاولاتكم دائما ستكون فاشلة و تمجيدكم هذا لانفسكم هو من قبيل : تمخض الجبل فولد فارا !!!


    الموضوع الاول في الرد عليك :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=231727

    الموضوع الثاني في الرد عليك :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=231844

    يكفي ان في موضوع اليوم و الموضوع السابق تستشهد بحديثين ضعيفين و الانكى انك نقلت تضعيف الحديثين و لم تعلم بذلك فانظر كيف " تقتل نفسك بنفسك "

    و حال مثل هذه المحاولات الفاشلة للطعن في دين الاسلام العظيم لتغطوا بها عورة دينكم المكشوف الذي اكل عليه الدهر و شرب هو كما قال الاعشى:
    كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

    لكن الشيء المضحك المبكي هو انك تدعي ان المسلمين لم يردوا و هذا فعلا من المضحكات المبكيات حينما يحاول المنصر ان يوهم اتباعه بانه العنتر الذي لا يصد و لا يرد بينما هو في الحقيقة يحاول يائسا ان يستغفل القطيع الذي يطبل له !!

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    يرفع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    يرفع و ندعو السذج من اتباع الكنيسة الذين لا يقرؤون و لا يفتشو الكتب ان يفتحوا اعينهم للحقيقة التي يحاول امثال هذا المنصر اخفاؤها بالتدليس و الكذب و من ثم اذا عجزوا يلجؤون للسب و الشتم و رمي الناس بالبهتان و الطمع و تالله انه كما قال المثل : رمتني بدائها و انسلت !!!!
    فليرو فضائح قساوستهم و منصريهم كيف هربوا من المناظرات من اجل الخوف من سقوط شهرتهم و كم و كيف يجمعون الاكوال من برامجهم التنصيرية التافهة التي لا تخدع الا السذج و لا تزيد المؤمن العالم في الاسلام الا يقينا بدينه
    فالحمد لله الذي جعل خصماءنا بهذا الوهن و الضحالة العلمية

    تعرفون الحق و تنكرونه و الحق يحرركم من ظلام الكنيسة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دفع البهتان عن الشيخ ابو عمر الباحث حفظه الله بخصوص كورونا و الطاعون
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 09-05-2020, 03:32 PM
  2. رد الاستاذ احمد سليمان على المنصر شنت و بيان جهله و افتراءه على الصحابي خزيمة بن ثابت
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-01-2019, 12:52 PM
  3. بيان جهل النصراني الافاك بحديث الفكاك
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-11-2018, 07:11 PM
  4. بيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-10-2009, 09:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي

بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي