الرد على المضحكة الثانية :

يقول

اقتباس
الحقيقــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــة : الروايات كلها مختلفة ونبدا بالطبعة السلطانية وطبعة جمعية المركز الاسلامى والطبعات المتفرعة من السلطانية كلها اعتراها الخلل
لاحظوا ان المنصر يقول كلها ليوهم القارئ بان جميع الطبعات المعتمدة على النسخة السلطانية كلها عندها خلل بينما نجد في نفس المصدر :

1. الطبعة السلطانية التي تمت بامر السلطان عبد الحميد اعتمدت على النسخة اليونينية وقد اشتهرت بالصحة الا انه كان فيها بعض الاغلاط و لذلك تعرضت للتنقيح عن طريق الشيخ محمد المكاوي

نقرا من الصفحة 30



2. التنقيح الذي قام به الشيخ محمد المكاوي كان جيدا الا انه اعتراه بعض الاخطاء التي كان اكثرها عبارة عن اخطاء املائية تخص ضبط الكلمات لا اقل و لا اكثر .
نقرا من نفس المصدر الصفحة 30 - 31



3. اخذ الشيخ احمد شاكر رحمه الله على طبعات النسخة السلطانية انهم اهملوا اكثر الهوامش الموجودة في النسخة اليونينية و لا علاقة هذا بمتن البخاري (ان كان تلميذ الترمزي يعرف الفرق بين الهامش و المتن !!!) .


4. اقتبس تلميذ الترمزي ما نصه ان هناك خللا اعترى طبعات النسخة السلطانية و لكنه اغفل ان المصدر نفسه ذكر قبلها اشكال الخلل الذي اصاب الطبعات (و لم يذكر فيها ما يتعلق بمتن الحديث كما حاول تلميذ الترمزي ان يوهمنا ) .





4. النص الذي ذكره يذكر "كثيرا " و ليس كل الطبعات كما ذكر المنصر .

يتبع