الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,966
    آخر نشاط
    06-08-2020
    على الساعة
    12:58 AM

    افتراضي الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى في سورة النساء : ((وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157))

    يدعي اعداء الاسلام من المنصرين و الملاحدة ان قصة القاء الشبه و نجاة المسيح عليه الصلاة و السلام من الصلب مقتبسة من اناجيل ابوكريفية و خاصة الغنوصية منها .

    و الحقيقة عكس ذلك اذ سنشاهد انه رغم تاخر المصادر التي يدعون الاقتباس منها (نهاية قرن ثاني و بداية قرن ثالث) الا ان :
    التراث الشفهي لهذه المصادر يعود للقرن الاول الميلادي
    .

    و المصادر التي يدعون الاقتباس منها هي :
    1. رؤيا بطرس القبطي الغنوصي
    2. كتاب غنوصي باسم the Second Treatise of the Great Seth
    .

    و المصدر الاول (رؤيا بطرس الغنوصي ) يرجع في تاريخه الى القرن الثالث الميلادي في تالفيه

    نقرا من كتاب بارت ايرمان Lost scriptures that did not make it into the New Testament الصفحة 78 :
    (( Most scholars have dates this gnostic treatise to the third century))

    و المصدر الثاني يعود تالفيه الى نهاية القرن الثاني و بداية القران الثالث الميلادي في تاليفه
    نقرا من كتاب برجر بيرسون Ancient Gnosticism الصفحة 241-242 :
    ((The tractate reflects a good deal of tension between the perfect addressed in it and other Christians who are blindly persecuting them. This implies a situation in which leaders of a growing catholic church are attempting to root out heresy, something that was happening in Alexandria, Egypt, during the episcopacy of Demetrius (189-232). So we can with considerable confidence assign the composition of our tractate to late second- or early third-century Alexandria. We know nothing of its author, but we can surmise that he was leader of a Gnostic conventicle in Alexandria))

    و النص المدعى للاقتباس من رؤيا بطرس الغنوصي :
    (( And I said "What do I see, O Lord? That it is you yourself whom they take, and that you are grasping me? Or who is this one, glad and laughing on the tree? And is it another one whose feet and hands they are striking?"The Savior said to me, "He whom you saw on the tree, glad and laughing, this is the living Jesus. But this one into whose hands and feet they drive the nails is his fleshly part, which is the substitute being put to shame, the one who came into being in his likeness. But look at him and me."
    But I, when I had looked, said "Lord, no one is looking at you. Let us flee this place."
    But he said to me, "I have told you, 'Leave the blind alone!'. And you, see how they do not know what they are saying. For the son of their glory instead of my servant, they have put to shame."
    And I saw someone about to approach us resembling him, even him who was laughing on the tree. And he was <filled> with a Holy Spirit, and he is the Savior. And there was a great, ineffable light around them, and the multitude of ineffable and invisible angels blessing them. And when I looked at him, the one who gives praise was revealed.
    And he said to me, "Be strong, for you are the one to whom these mysteries have been given, to know them through revelation, that he whom they crucified is the first-born, and the home of demons, and the stony vessel in which they dwell, of Elohim, of the cross, which is under the Law. ))
    http://gnosis.org/naghamm/apopet.html

    و النص المدعى للاقتباس من The Second Treatise of the Great Seth:
    ((For their Ennoias did not see me, for they were deaf and blind. But in doing these things, they condemn themselves. Yes, they saw me; they punished me. It was another, their father, who drank the gall and the vinegar; it was not I. They struck me with the reed; it was another, Simon, who bore the cross on his shoulder. I was another upon Whom they placed the crown of thorns. But I was rejoicing in the height over all the wealth of the archons and the offspring of their error, of their empty glory. And I was laughing at their ignorance.))
    http://gnosis.org/naghamm/2seth.html

    و كما شاهدنا فالمصدر الاول لا يذكر اسم الشبيه و لكن يذكر ان هناك بديلا اخذ مكان عيسى عليه الصلاة و السلام في الصلب، بينما المصدر الثاني يذكر ان سمعان القيروني القي عليه شبه المسيح عليه الصلاة و السلام
    .

    و دعوى الاقتباس من كلا المصدرين مردودة لعلل :

    1. انه و ان كان هذان المصدران متاخران عن زمن المسيح عليه الصلاة و السلام الا ان فكرة انكار صلب المسيح عليه الصلاة و السلام كانت موجودة في القرون السابقة بل ترجع الى القرن الاول منذ زمن التلاميذ بل هناك قرائن كثيرة تدعونا لان نعتقد بان هذه الفكرة اقر العهد الجديد بوجودها في الساحة العقائدية في القرن الاول و ليست مجرد فكرة ولدت و ظهرت من العدم في نهاية القرن الثاني و بداية القرن الثالث .
    وقد تبنت هذه الفكرة (باشكالها المختلفة) - في القرن الثاني و الثالث- فرق غنوصية منها الدوسيتية

    نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
    (( لدوسيتية - Docetism:
    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.
    وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي (6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....
    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال " ))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html

    ونقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    ((A heretical sect dating back to Apostolic times. Their name is derived from dokesis, "appearance" or "semblance", because they taught that Christ only "appeared" or "seemed to be a man, to have been born, to have lived and suffered. Some denied the reality of Christ's human nature altogether, some only the reality of His human body or of His birth or death. The word Docetae which is best rendered by "Illusionists", first occurs in a letter of Serapion, Bishop of Antioch (190-203) to the Church at Rhossos, where troubles had arisen about the public reading of the apocryphal Gospel of Peter. Serapion at first unsuspectingly allowed but soon after forbade, this, saying that he had borrowed a copy from the sect who used it, "whom we call Docetae". He suspected a connection with Marcionism and found in this Gospel "some additions to the right teaching of the Saviour". A fragment of apocryphon was discovered in 1886 and contained three passages which savoured strongly of Illusionism. The name further occurs in Clement of Alexandria (d. 216), Stromata III.13 and VII.17, where these sectaries are mentioned together with the Haematites as instances of heretics being named after their own special error. The heresy itself, however, is much older, as it is combated in the New Testament. Clement mentions a certain Julius Cassianus as ho tes dokeseos exarchon, "the founder of Illusionism". This name is known also to St. Jerome and Theodoret; and Cassianus is said to be a disciple of Valentinian, but nothing more is known of him. The idea of the unreality of Christ's human nature was held by the oldest Gnostic sects and can not therefore have originated with Cassianus. As Clement distinguished the Docetae from other Gnostic sects, he problably knew some sectaries the sum-total of whose errors consisted in this illusion theory; but Docetism, as far as at present known, as always an accompaniment of Gnosticism or later of Manichaeism. The Docetae described by Hippolytus (Philos., VIII, i-iv, X, xii) are likewise a Gnostic sect; these perhaps extended their illusion theory to all material substances.
    Docetism is not properly a Christian heresy at all, as it did not arise in the Church from the misunderstanding of a dogma by the faithful, but rather came from without...This heresy, which destroyed the very meaning and purpose of the Incarnation, was combated even by the Apostles. Possibly St. Paul's statement that in Christ dwelt the fullness of the Godhead corporaliter (Colossians 1:19, 2:9) has some reference to Docetic errors. Beyond doubt St. John (1 John 1:1-3, 4:1-3; 2 John 7) refers to this heresy; so at least it seemed to Dionysius of Alexandria (Eusebius, Church History VII.25) and Tertullian (De carne Christi, xxiv). In sub-Apostolic times this sect was vigorously combated by St. Ignatius and Polycarp. ))
    http://www.newadvent.org/cathen/05070c.htm

    نقرا من الموسوعة البريطانية :
    ((Docetism, (from Greek dokein, “to seem”), Christian heresy and one of the earliest Christian sectarian doctrines, affirming that Christ did not have a real or natural body during his life on earth but only an apparent or phantom one. Though its incipient forms are alluded to in the New Testament, such as in the Letters of John (e.g., 1 John 4:1–3; 2 John 7), Docetism became more fully developed as an important doctrinal position of Gnosticism, a religious dualist system of belief arising in the 2nd century AD which held that matter was evil and the spirit good and claimed that salvation was attained only through esoteric knowledge, or gnosis. The heresy developed from speculations about the imperfection or essential impurity of matter.))
    https://www.britannica.com/topic/Docetism

    و نقرا من Encyclopedia:
    ((Apart from these contentious issues about the canonical gospel narrative itself, it is clear that docetic beliefs received support (whatever the original intention) from phrasing in the early hymn embedded in Philippians 2:5–11, which states that Christ Jesus took "the form of a slave, being born in human likeness," as this echoes as a proof-text through the writings of adherents to such views. Conversely, 1 John 1:1–3 and 4:1–3, and 2 John 7 evidence anti-docetic emphasis on the flesh that has been touched. Already, by the early second century, Ignatius of Antioch and Polycarp were combating those who denied the fleshly reality of Jesus' birth, life, and death, as well as those who claimed that his suffering was only apparent....
    Although docetism is frequently associated with Gnosticism—and many variations of such ideas can be found in the Nag Hammadi and similar writings—it is best understood as a collection of widespread tendencies that evidence the imperatives of popular piety, the impress of pagan notions of divinity or archetypal polarities between heaven and earth, and the influence of the glorified Christ already envisioned in the transfiguration and resurrection appearances. The term docetist first appears in a letter of Serapion of Antioch as quoted in Eusebius of Caesarea's History of the Church (6.12.6) with reference to those who circulated the Gospel of Peter, dating from around the mid-second century; but indications of pressure in this direction are evident from virtually the earliest strata of Christian belief that can be tracked historically. There is no evidence for any single sect of "docetists," and (even though Clement of Alexandria ascribes it to Julius Cassianus) no founder or point of origin can be supposed other than in theologically driven histories of heresy. ))
    https://www.encyclopedia.com/philoso...neral/docetism

    و منها ان ايريناوس - وهو احد اباء الكنيسة في النصف الثاني في القرن الثاني- ذكر الدوسيتية (نهاية قرن ثاني) في كتابه ضد الهرطقات و ذكر معتقدهم بنفي صلب المسيح و القاء الشبه على سمعان القيروني و ذكر ايريناوس لهذه التفاصيل بهذه الطريقة يدل على ان الفكرة كانت رائجة في ذلك الوقت -بدلا من ان تكون وليدة ذلك الزمان- بين بعض فرق الغنوصية
    .
    نقرا في كتاب ايريناوس ضد الهرطقات الكتاب الاول الفصل الرابع و العشرون الجزء الرابع :
    ((Wherefore he did not himself suffer death, but Simon, a certain man of Cyrene, being compelled, bore the cross in his stead; so that this latter being transfigured by him, that he might be thought to be Jesus, was crucified, through ignorance and error, while Jesus himself received the form of Simon, and, standing by, laughed at them. For since he was an incorporeal power, and the Nous (mind) of the unborn father, he transfigured himself as he pleased, and thus ascended to him who had sent him, deriding them, inasmuch as he could not be laid hold of, and was invisible to all. ))
    http://gnosis.org/library/advh1.htm

    2. فكرة الاقتباس من الاناجيل او الكتابات الغنوصية في القرن السابع تبدو عملية شبه مستحيلة و مستبعدة جدا اذ ان الغنوصية بمذاهبها و افكارها و فرقها تشتت و تبعثرت في القرن الخامس حيث اعيد استيعابها داخل الارثذوكسية بل ان اخر تاريخ لهذه الفرق كان في القرن السادس في مصر اي قبل مائة سنة ميلادية من زمان النبي عليه الصلاة و السلام !!!!فدعوى الاقتباس مردودة و مستبعدة جدا
    نقرا ما قاله المستشرق رودويل Rodwell ((مع انه هو بنفسه يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم)) في مقدمة ترجمته للقران :
    It has been supposed that Muhammad derived many of his notions concerning Christianity from Gnosticism, and that it is to the numerous gnostic sects the Koran alludes when it reproaches the Christians with having "split up their religion into parties." But for Muhammad thus to have confounded Gnosticism with Christianity itself, its prevalence in Arabia must have been far more universal than we have any reason to believe it really was. In fact, we have no historical authority for supposing that the doctrines of these heretics were taught or professed in Arabia at all. It is certain, on the other hand, that the Basilidans, Valentinians, and other gnostic sects had either died out, or been reabsorbed into the orthodox Church, towards the middle of the fifth century, and had disappeared from Egypt before the sixth
    http://www.sacred-texts.com/isl/qr/qrpref.htm

    3. اناجيل الغنوصية كانت بمجموعها مكتوبة باللغة اليونانية و لا توجد ترجمة عربية و لا اي كتابة عربية لاي انجيل او كتاب غنوصي فكيف للنبي صلى الله عليه وسلم ان يقتبس منها و هو عربي امي !!
    .

    اقتباس
    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين


    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا

    و نقرا في صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب صلح الحديبية
    1783 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جناب المصيصي جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لإسحق أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا زكرياء عن أبي إسحق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر عليا أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله .

    و نقرا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب النكاح
    12916 باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب قال الله تعالى: ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )
    وقال: ( فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ) قال بعض أهل التفسير: الأمي: الذي لا يقرأ الكتاب ، ولا يخط بيمينه . وهذا قول مقاتل بن سليمان ، وغيره من أهل التفسير .
    ( وأخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي حسين الجعفي ، ثنا أبو أسامة ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل: ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، ولا يكتب

    ويكفي ان يوحنا الدمشقي - احد اباء الكنيسة في القرن السابع- لما طعن بالاسلام في كتابه مائة هرطقة لم يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم اقتبس من اناجيل او كتابات غنوصية
    .

    ملاحظة :
    مسالة القاء الشبه على سمعان القيروني او يهوذا الاسخريوطي لم ترد في الكتاب و لا في السنة الصحيحة مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل وردت موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه كما نقل عنه ابن ابي حاتم رحمهما الله في تفسيره وصحح اسناده ابن كثير رحمه الله في تفسير لسورة النساء .
    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    ((قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .
    وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس))

    وهذا اجتهاد من ابن عباس رضي الله عنه يمكن ان يؤخذ او يرد و ليس بملزم
    نقرا من معجم الطبراني الكبير الحديث رقم 11780 :
    ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، رَفَعَهُ قَالَ : " لَيْسَ أَحَدٌ إِلا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيَدَعُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .))

    وقد وافق ابن عباس رضي الله عنه بعض المفسرين و خالفه البعض الاخر كابن حزم رحمه الله في كتابه الفصل في الملل والاهواء و النحل الجزء الاول :
    (( هذا معنى قوله تعالى ولكن شبه لهم إنما عنى تعالى أن أولئك الفساق الذين دبروا هذا الباطل وتواطؤا عليه هم شبهوا على من قلدهم فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه وهم كاذبون في ذلك عالمون أنهم كذبة ولو أمكن أن يشبه ذلك على ذي حاسة سليمة لبطلت النبوات كلها إذ لعلها شبهت على الحواس السليمة ولو أمكن ذلك لبطلت الحقائق كلها ولأمكن أن يكون كل واحد منا يشبه عليه فيما يأكل ويلبس وفيمن يجالس وفي حيث هو فعله نائم أو مشبه على حواسه وفي هذا خروج إلى السخف وقول السوفسطائية والحماقة))

    و الحال هو :
    ان الواجب على المسلم الايمان بظاهر الاية بان الله عز وجل نجى المسيح عليه الصلاة و السلام و لم يقتلوه و لم يصلبوه و لكن شبه لهم ، و اما كيف شبه لهم فهذا اجتهاد فقط كما قال ابن عاشور رحمه الله في تفسيره التحرير و التنوير الجزء السادس في تفسيره لسورة النساء
    :
    ((والذي يجب اعتقاده بنص القرآن : أن المسيح لم يقتل ، ولا صلب ، وأن الله رفعه إليه ونجاه من طالبيه ، وأما ما عدا ذلك فالأمر فيه محتمل . وقد تقدم الكلام في رفعه في قوله تعالى إني متوفيك ورافعك إلي في سورة آل عمران . ))

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 01-03-2020 الساعة 12:59 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-03-2020, 01:19 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2020, 10:07 PM
  3. الرد على شبهة اقتباس قصة مريم وطفولتها من الاناجيل الابوكريفية
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-02-2020, 12:37 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-02-2020, 11:40 PM
  5. الرد على شبهة اقتباس الصراط من الزرادشتية و الرد على المنصر المستشرق تسدل
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-11-2019, 10:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)

الرد على شبهة اقتباس قصة القاء الشبه من الاناجيل الابوكريفية (الغنوصية بالتحديد)