سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه سلسلة اقدمها باذن الله للقراء للرد على الشبهة التي يرددها بعض الجهلة من الملاحدة و النصارى من القول بان القصص المتعلقة بالمسيح عليه الصلاة و السلام كلها مقتبسة من اناجيل منحولة و متاخرة .

    و هذه القصص التي يدندنون حولها هي :
    1. خلق عيسى عليه الصلاة و السلام من الطين كهيئة الطير باذن الله
    2. قصة مريم عليها السلام وطفولتها
    3. قصة ولادة المسيح عليه الصلاة و السلام
    4. قصة كلام المسيح عليه الصلاة و السلام في المهد
    5. نفي الصلب عن المسيح عليه الصلاة و السلام و القاء الشبه
    .

    نبدا على بركة الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي

    الجزء الاول : خلق عيسى عليه الصلاة و السلام من الطين كهيئة الطير .
    قال تعالى في سورة ال عمران : ((وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49)))

    يدعي المنصرون و الملاحدة من اعداء الاسلام اليوم ان قصة خلق عيسى عليه الصلاة و السلام من الطين كهيئة الطير هي قصة مقتبسة من الاناجيل المنحولة .

    و الحقيقة عكس ذلك اذ ان المتتبع للمصادر التي يدعون اقتباس القران منها لا تخلو من احد امرين :
    1. مصادر بعد الاسلام (بعد القرن السابع )
    2. مصادر ترجع الى بداية القرن الثاني لها تراث شفهي يرجع الى القرن الاول

    المصادر التي يدعي هؤلاء الاقتباس منها :
    1. انجيل الطفولة العربي .
    2. انجيل الطفولة لتوما

    و سناخذ كل مصدر على حدة :
    اولا : انجيل الطفولة العربي
    النص المدعى للاقتباس
    نقرا من انجيل الطفولة العربي المترجم الى اللغة الانجليزية :
    36. Now, when the Lord Jesus had completed seven years from His birth, on a certain day He was occupied with boys of His own age. For they were playing among clay, from which they were making images of asses, oxen, birds, and other animals; and each one boasting of his skill, was praising his own work. Then the Lord Jesus said to the boys: The images that I have made I will order to walk. The boys asked Him whether then he were the son of the Creator; and the Lord Jesus bade them walk. And they immediately began to leap; and then, when He had given them leave, they again stood still. And He had made figures of birds and sparrows, which flew when He told them to fly, and stood still when He told them to stand, and ate and drank when He handed them food and drink. After the boys had gone away and told this to their parents, their fathers said to them: My sons, take care not to keep company with him again, for he is a wizard: flee from him, therefore, and avoid him, and do not play with him again after this.

    دعوى الاقتباس مردودة لعلة :
    ان انجيل الطفولة العربي حسب الاراء و الابحاث الاخيرة يعود الى القرن الثامن او التاسع بعد الميلاد فهو متاخر اذا عن الاسلام
    نقرا من كتاب Jesus in the Quran للدكتور جوفري بارندر الصفحة 27 :
    (( This statement may be challenged because , while some of these infancy stories can be parralelled in the Quran, in part, the very ones that use the title Son of Mary
    have no counterpart in the Quran.
    The Arabic Infancy Gospel may itself be post Islamic and influenced by Muslim Usage, though behind it is the older Syriac))



    http://data.nur.nu/Kutub/English/Par...-the-Quran.pdf

    و نقرا من كتاب The infancy gospel of thomas : The Text , its origins and its transmission للدكتور توني برك الصفحة 127 :
    ((Arab Gos Inf is believed to have originated in the eighth or ninth century. The lengthy infancy gospel is a collection of at least three other works: ... ))



    و نقرا من كتاب Cecily Neville and the Apocryphal Infantia Salvatoris للدكتورة ماري دزون الصفحة 265 :
    (( This story is found in the Arabic infancy Gospel, which has been described as a "late compilation" that is likely to go back to a Syrian archetype))

    وقد قامت الكاتبة باقتباس ما ذكره الدكتور توني برك في الصمدر السابق في هامش الالصفحة 265 حيث قالت :

    (( Elliot , Apocryphal New Testament 100; James, Apocryphal New Testament 80. The text may have been composed in the eighth or ninth century))



    file:///Users/MacbookPro/Downloads/Cecily_Neville_and_the_Apocryphal_Infan.pdf

    ويؤيد ما سبق ان اول ذكر و اقتباس من هذا الانجيل تم في القرن التاسع عن طريق راهب سرياني في مرو اسمه اشعوداد بل ان يوحنا الدمشقي ، الذي عاش في نهاية القرن السابع و بداية القرن الثامن و عاصر الخلفاء الامويين ، لم يذكر ان القران اقتبس من هذا الانجيل في كتابه الهراطقة و الذي هاجم فيه القران و الاسلام و اعتبره هرطقة مسيحية .
    نقرا من نفس كتاب الدكتور توني برك في هامش الصفحة 128 :
    (( 83. The ninth century Syriac Father Isho' dad of Merv seems to refer to Arab Gos Inf in his commentary of Matthew))



    http://www.nlc-bnc.ca/obj/s4/f2/dsk3/ftp05/NQ63782.pdf

    و نختم هذا الجزء بملاحظة :
    ان تفاصيل هذا الانجيل تعتمد على انجيل الطفولة لتوما ، انجيل الطفولة ليعقوب ، انجيل متى و انجيل لوقا . فهو اذا يعتمد على مصادر اقدم ترجع الى القرن الاول و النصف الاول من القرن الثاني
    نقرا من The International Standard Bible Encyclopedia :
    (( Some of its stories also appear in the Koran and in other Mohammedan writings.
    Chapters 1 through 9 are based on the canonical Gospels of Matthew and Luke and on the Protevangelium of James, while chapters 26 to the end are derived from the Gospel of Thomas. The intermediate portion of the work is thoroughly oriental in character and reads like extracts from the Arabian Nights
    . It is not easy to treat seriously the proposal to set productions like these on anything approaching equality with the canonical Gospels. The gospel also has much to do with the growth of the veneration of the Virgin.))
    https://www.internationalstandardbib...l-gospels.html

    2. انجيل الطفولة لتوما
    دعوى الاقتباس مردودة لعلل :
    1. ان انجيل الطفولة لتوما يعد اول اناجيل الطفولة تاليفا و اقدمها حيث يعود الى بداية القرن الثاني و هذا يعني انه يحتوي على تراث شفهي يعود الى القرن الاول مما يجعل لمرويات خذا الانجيل اصلا
    نقرا من كتاب بارت ايرمان Lost Scriptures : books that did not make it into the new testement الصفحة 58
    ((Most scholars believe that such “infancy Gospels” began to circulate during
    the first half of the second century. The Infancy Gospel of Thomas appears to have been one of the earliest.)



    https://www.baytagoodah.com/uploads/...ehrman-pdf.pdf

    و يدل على كلام بارت ايرمان ان اول من اقتبس من هذا الإنجيل هو ايريناوس في نهاية القرن الثاني و هذا يعني ان الإنجيل كان مكتوبا و معلوما في نهاية القرن الثاني و ان تاريخ كتابته يرجع الى بداية او منتصف القرن الثاني
    نقرا من كتاب الدكتور Ron Cameron
    The Other Gospels
    ((In his citation, Irenaeus first quotes a non-canonical story that circulated about the childhood of Jesus and then goes directly on to quote a passage from the infancy narrative of the Gospel of Luke (Luke 2:49). Since the Infancy Gospel of Thomas records both of these stories, in relative close proximity to one another, it is possible that the apocryphal writing cited by Irenaeus is, in fact, what is now known as the Infancy Gospel of Thomas
    . Because of the complexities of the manuscript tradition, however, there is no certainty as to when the stories of the Infancy Gospel of Thomas began to be written down))
    http://www.earlychristianwritings.co...ncythomas.html

    و نقرا من The International Standard Bible Encyclopedia
    (( Gospels of the Infancy or Childhood:(a) Gospel of Thomas.
    Next to the Protevangelium
    the oldest and the most widely spread of the apocryphal gospels is the Gospel of Thomas. It is mentioned by Origen and Irenaeus
    and seems to have been used by a Gnostic sect of the Nachashenes in the middle of the 2nd century. ))
    https://www.internationalstandardbib...l-gospels.html

    2. ان تاريخ كتابة الانجيل قريب جدا من تاريخ كتابة انجيل يوحنا فلا يفصل بين تاريخ كتابة كل منهما الا بضعة سنوات حيث ان انجيل الطفولة لتوما كما سبق ان ذكرنا كتب في بداية القرن الثاني بينما انجيل يوحنا يرجح كتابته الى نهاية القرن الاول و بداية القرن الثاني فالاستشهاد بتاخر تاريخ كتابة انجيل الطفولة لتوما لرفض جميع التفاصيل المذكورة في الانجيل و الحكم على جميعها بالمنحولية يلزم منه الحكم على انجيل يوحنا ايضا بالمنحولية لكون ان الفارق الزمني بين كتابة الانجيلين ليس بذلك الفارق الكبير
    نقرا من موسوعة International Standard Bible Encylopedea
    (( As to the time of the appearance of the Johannine literature, apart from the question as to the authorship of these writings, t
    here is now a growing consensus of opinion that it arose at the end of the 1st century, or at the beginning of the 2nd century. This is held by those who assign the authorship, not to any individual writer, but to a school at Ephesus,
    who partly worked up traditional material, and elaborated it into the form which the Johannine writings now have; by those also, as Spitta, who disintegrate the Gospel into a Grundschrift and a Bearbeitung (compare his Das Johannes-Evangelium als Quelle der Geschichte Jesu, 1910).
    https://www.internationalstandardbib...gospel-of.html

    3. الاحتجاج بتاخر كتابة انجيل الطفولة ليوحنا (بداية القرن الثاني) لاسقاطه و الحكم عليه بالمنحولية يلزم النصارى ، من باب اولى ، اسقاط قانونية بعض اسفار العهد الجديد و عدم الاحتجاج بها مثل رسالة بطرس الثانية و التي الفت في النصف الاول من القرن الثاني !
    نقرا في الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 753- 754 :
    (( لا يزال الراي القائل ان كاتب الرسالة هو سمعان بطرس موضوعا للنقاش يثير كثيرا من المتاعب. فلا يحسن من جهة ان يجعل شان كبير للاشارات التي اخبر فيها الكاتب عن حياته و التي قال فيها انه الرسول بطرس، فانها تعود الى الفن الادبي المعروف ((بالوصايا)). و هناك من جهة اخرى فروق كثيرة في الانشاء بين الرسالتين. فانهما تختلفان في 599 كلمة و ليس فيها سوى 100 كلمة مشتركة و ان المسائل التي تتناول الحياة بعد الموت ليست هي هي في الرسالتين. و هذا الفرق يدعو الى الافتراض ان مدة من الزمن، على شيء من الطول، تفصل بين الرسالتين.
    لا يبدو ان الكاتب ينتمي الى الجيل المسيحي الاول وقد زال عن الوجود (3/ 4). و الرسالة متاخرة عن رسالة يهوذا، وقد جعل تاريخها على العموم في العقود الاخيرة من القرن الاول. و اخر الامر وقبل كل شيء، ذكر ذكرا واضحا، و كما ورد انفا، قانون الكتب المقدسة، فهناك مجموعة لرسائل بولس، و هي ، و ان لم تكن كاملة، تعد من ((الكتب المقدسة)) كسائر مؤلفات الرسل و الانبياء.و لما كان لا يسوغ الافراط في تاخير تاريخ رسالة مشبعة على هذا النحو بالتقاليد اليهودية المسيحية، يسوغ اقتراح نحو السنة 125 تاريخا لانشاء الرسالة و هو تاريخ ينفي عنها نسبتها المباشرة الى بطرس.))

    و نقرا من International standerd Bible Encyclopedia :
    ((It must be admitted at the very outset that the evidence is meager. The first writer who mentions it by name is Origen (circa 240 AD). In his homily on Josh, he speaks of the two Epistles of Peter. In another place he quotes 2Pe 1 "partakers of the divine nature," and gives it the name of Scripture. But Origen is careful to say that its authority was questioned: "Peter has left one acknowledged Epistle, and perhaps a second, for this is contested." Eusebins, bishop of Caesarea, regarded it with even more suspicion than did Origen, and accordingly he placed it among the disputed books (Antilegomena). Jerome knew the scruples which many entertained touching the Epistle, but notwithstanding, he included it in his Vulgate (Jerome's Latin Bible, 390-405 A.D.) Version. The main reason for Jerome's uncertainty about it he states to be "difference of style from 1 Peter." He accounts for the difference by supposing that the apostle "made use of two different interpreters." As great teachers and scholars as Origen, Eusebius, and Jerome, e.g. Athanasius, Augustine, Epiphanius, Rufinus and Cyril, received it as genuine. At the Reformation Erasmus rejected 2 Peter; Luther seems to have had no doubt of its genuineness; while Calvin felt some hesitancy because of the "discrepancies between it and the First." In the 4th century, two church councils (Laodicea, circa 372, and Carthage, 397) formally recognized it and placed it in the Canon as equal in authority with the other books of the New Testament.....
    But Professor Chase himself, from the remains of the ancient literature, and from the internal evidence of the Epistle itself, arrives at the conclusion that 2 Peter is not at all an apostolic document, that it certainly was not written by Peter, nor in the 1st century of our era, but about the middle of the 2nd century, say 150 AD.
    If this view is accepted, we must pronounce the Epistle a forgery, pseudonymous and pseudepigraphic, with no more right to be in the New Testament than has the Apocalypse of Peter or the romance of the Shepherd of Hermas.))
    https://www.internationalstandardbib...pistle-of.html

    4. هناك اسفارا تدخل اليوم ضمن مصطلح ابوكريفا العهد الجديد كانت في السابق معتبرة بحيث ان جمعا من اباء الكنيسة كانوا يعتمدون عليها ويقتبسون منها و يعطونها نفس اهمية اسفار العهد الجديد اليوم و مع هذا فان هذه الاسفار ليست باقدم من انجيل الطفولة لتوما ، مثال : سفر الراعي هرماس !!
    نقرا من كتاب اقدم النصوص المسيحية الجزء الاول تعريب الاب جورج نصور الصفحة 79-80 :
    ((الف هرماس احد رعايا كنيسة رومة كتابه المعروف باسم ((الراعي)) في السنوات المتراوحة بين 140 و 150 في الذي كانت فيه شقيقة البابا بيوس الاول يدير شؤون الكنيسة.... وقد لاقى الكتاب نجاحا كبيرا ورواجا منقطع النظير بحيث ان ايريناوس و ترتليانوس و اقليمندس الاسكندري و اوريجنوس كانوا يضعونه في مستوى الكتب المقدسة. وفي اوائل القرن الرابع ذكر اوسابيوس ان الراعي يتلى في بعض الكنائس و يستخدم في تعليم الموعوظين او طالبي العماد))



    5. امية النبي صلى الله عليه وسلم تسقط دعوى الاقتباس من اساسها فكيف لعربي امي لا يجيد القراءة و لا الكتابة بالعربية ان يقرا و يطالع انجيل الطفولة لتوما و هو الموجود حينها باليونانية او السريانية !!

    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ(48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قالإنا أمة أمية لا نكتبولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين

    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّادَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا

    و نقرا في صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب صلح الحديبية
    1783 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جناب المصيصي جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لإسحق أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا زكرياء عن أبي إسحق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر عليا أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله .

    و نقرا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب النكاح
    12916 باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب قال الله تعالى: ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )
    وقال: ( فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ) قال بعض أهل التفسير: الأمي: الذي لا يقرأ الكتاب ، ولا يخط بيمينه . وهذا قول مقاتل بن سليمان ، وغيره من أهل التفسير .
    ( وأخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي حسين الجعفي ، ثنا أبو أسامة ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل: ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، ولا يكتب

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 29-02-2020 الساعة 01:46 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي

    الجزء الثاني: قصة مريم عليها السلام و طفولتها .
    قال تعالى : ((إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37))

    قال تعالى : ((ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44))

    يدعي المنصرون و الملاحدة من اعداء الاسلام اليوم ان قصة طفولة مريم عليها السلام مقتبسة من الاناجيل الابوكريفية

    و الحقيقة عكس ذلك اذ ان المتتبع للمصادر التي يدعون اقتباس القران منها هي :
    مصادر ترجع الى بداية القرن الثاني لها تراث شفهي يرجع الى القرن الاول

    و المصادر التي يدعو الاقتباس منها هي :
    1. انجيل الطفولة ليعقوب
    2. انجيل متى الابوكريفي
    .
    اولا : انجيل الطفولة يعقوب
    نقول : دعوى الاقتباس مردودة لعدة علل :
    1. ان انجيل الطفولة ليعقوب يرجع تاريخ تاليفه الى منتصف القرن الثاني او النصف الاول من القرن الثاني و مع هذا فانه يحتوي على تراث شفهي يرجع للقرن الاول الميلادي
    نقرا من The International Standard Bible Encyclopedea:
    ((At chapter 18 a change takes place in the narrative from the third to the first person, which has been taken (NT Apocrypha Writings by Professor Orr, D.D., London, 1903) to suggest an Essenian-Ebionitic origin for the document, and at least to argue for it a composite character, which again may account for the great variety of view taken of its date. It has been assigned (EB, I, 259) to the 1st century. Zahn and Kruger place it in the first decade, many scholars in the second half of the 2nd century; while others (e.g. Harnack) place it in its present form as late as the middle of the 4th century.
    Good scholars (Sanday, The Gospels in the Second Century) admit references to it in Justin Martyr which would imply that possibly in some older form it was known in the first half of the 2nd century
    . In its latest forms the document indicates the obvious aim of the writer to promote the sanctity and veneration of the Virgin. It has been shown to contain a number of unhistorical statements. It was condemned in the western church by Popes Damasus (382), Innocent I (405) and by the Decretum Gelasianum (496?). It would seem as if the age thus deprived of the Protevangelium demanded some document of the same character to take its place.))
    https://www.internationalstandardbib...0uLQqOwrTiYxPU

    و نقرا من كتاب بارت ايرمان Lost Scriptures : books that did not make it into the new testement الصفحة 63 :
    (( Since the book was already known to the church father Origen in the early third century and probably to Clement of Alexandria at the end of the second, it must have been in circulation soon after 150 CE
    . The book was enormously popular in later centuries, and plays a significant role in pictorial art of the Middle Ages))
    https://www.baytagoodah.com/uploads/...ehrman-pdf.pdf



    و نقرا من كتاب THE INFANCY OF OUR LORD JESUS CHRIST AS SEEN IN THE GOSPELS OF MATTHEW AND LUKE COMPARED WITH THE INFANCY GOSPELS OF THE APOCRYPHAL CHRISTIAN LITERATURE. تاليف John Gayford الصفحة 5:
    ((The consensus of scholars do not think that the Protevangelium of James can have
    been written before 150 AD and most favour the end of the second century. It was
    probably written in Greek with the claim that it was written by James who according
    to the Protevangelium of James was the son of Joseph by his first marriage and thus
    the step-brother of Jesus and well placed to give an account of the infancy and pre
    infancy events. Problems do arise as there is a number of James in the New Testament
    and there has been confusion10. Elliott (1993, 49) states that the authorship is
    unknown or is pseudo-anonymous and Klauck (2003, p. 65) suggests it was also
    written in an unknown place. Cullmann (1991, p. 424) suggests that the document was shaped by oral tradition but
    also possibly expands on early written material. There is also the suggestion that
    various parts were added at a later date as with the murder of Zechariah the father of
    St. John the Baptist at the instigation of Herod. Zechariah is projected as high priest
    and is replaced by the aged Symeon (chapters 22-24).
    There are sections where the
    text of St. Matthew and St. Luke are reproduced, we can speculate if the author had
    the text when writing or that this was added later. Like the canonical Nativity
    narratives it draws on Old Testament figures))
    http://www.stmaryeastgrinstead.co.uk...7NueVM4KC6t7f8



    2.ان تاريخ كتابة الانجيل قريب من تاريخ كتابة انجيل يوحنا فلا يفصل بين تاريخ كتابة كل منهما الا عقود بسيطة مع الاخذ بعين الاعتبار ان التراث الشفهي لانجيل الطفولة ليعقوب يرجع للقرن الاول مع الاخذ بعين الاعتبار ان انجيل يوحنا يرجح كتابته الى نهاية القرن الاول و بداية القرن الثاني فالاستشهاد بتاخر تاريخ كتابة انجيل الطفولة ليعقوب لرفض جميع التفاصيل المذكورة في الانجيل و الحكم على جميعها بالمنحولية يلزم منه الحكم على انجيل يوحنا ايضا بالمنحولية لكون ان الفارق الزمني بين كتابة الانجيلين ليس بذلك الفارق الكبير
    .
    نقرا من موسوعة International Standard Bible Encylopedea
    ((As to the time of the appearance of the Johannine literature, apart from the question as to the authorship of these writings, there is now a growing consensus of opinion that it arose at the end of the 1st century, or at the beginning of the 2nd century. This is held by those who assign the authorship, not to any individual writer, but to a school at Ephesus,who partly worked up traditional material, and elaborated it into the form which the Johannine writings now have; by those also, as Spitta, who disintegrate the Gospel into a Grundschrift and a Bearbeitung (compare his Das Johannes-Evangelium als Quelle der Geschichte Jesu, 1910).
    https://www.internationalstandardbib...gospel-of.html

    3. الاحتجاج بتاخر كتابة انجيل الطفولة ليعقوب لاسقاطه و الحكم عليه بالمنحولية يلزم النصارى ، من باب اولى ، اسقاط قانونية بعض اسفار العهد الجديد و عدم الاحتجاج بها مثل رسالة بطرس الثانية و التي الفت في النصف الاول من القرن الثاني ايضا (في نفس فترة تاليف انجيل الطفولة ليعقوب تقريبا )
    نقرا في الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 753- 754 :
    (( لا يزال الراي القائل ان كاتب الرسالة هو سمعان بطرس موضوعا للنقاش يثير كثيرا من المتاعب. فلا يحسن من جهة ان يجعل شان كبير للاشارات التي اخبر فيها الكاتب عن حياته و التي قال فيها انه الرسول بطرس، فانها تعود الى الفن الادبي المعروف ((بالوصايا)). و هناك من جهة اخرى فروق كثيرة في الانشاء بين الرسالتين. فانهما تختلفان في 599 كلمة و ليس فيها سوى 100 كلمة مشتركة و ان المسائل التي تتناول الحياة بعد الموت ليست هي هي في الرسالتين. و هذا الفرق يدعو الى الافتراض ان مدة من الزمن، على شيء من الطول، تفصل بين الرسالتين.
    لا يبدو ان الكاتب ينتمي الى الجيل المسيحي الاول وقد زال عن الوجود (3/ 4). و الرسالة متاخرة عن رسالة يهوذا، وقد جعل تاريخها على العموم في العقود الاخيرة من القرن الاول. و اخر الامر وقبل كل شيء، ذكر ذكرا واضحا، و كما ورد انفا، قانون الكتب المقدسة، فهناك مجموعة لرسائل بولس، و هي ، و ان لم تكن كاملة، تعد من ((الكتب المقدسة)) كسائر مؤلفات الرسل و الانبياء و لما كان لا يسوغ الافراط في تاخير تاريخ رسالة مشبعة على هذا النحو بالتقاليد اليهودية المسيحية، يسوغ اقتراح نحو السنة 125 تاريخا لانشاء الرسالة و هو تاريخ ينفي عنها نسبتها المباشرة الى بطرس))

    و نقرا من International standerd Bible Encyclopedia :
    ((It must be admitted at the very outset that the evidence is meager. The first writer who mentions it by name is Origen (circa 240 AD). In his homily on Josh, he speaks of the two Epistles of Peter. In another place he quotes 2Pe 1 "partakers of the divine nature," and gives it the name of Scripture. But Origen is careful to say that its authority was questioned: "Peter has left one acknowledged Epistle, and perhaps a second, for this is contested." Eusebins, bishop of Caesarea, regarded it with even more suspicion than did Origen, and accordingly he placed it among the disputed books (Antilegomena). Jerome knew the scruples which many entertained touching the Epistle, but notwithstanding, he included it in his Vulgate (Jerome's Latin Bible, 390-405 A.D.) Version. The main reason for Jerome's uncertainty about it he states to be "difference of style from 1 Peter." He accounts for the difference by supposing that the apostle "made use of two different interpreters." As great teachers and scholars as Origen, Eusebius, and Jerome, e.g. Athanasius, Augustine, Epiphanius, Rufinus and Cyril, received it as genuine. At the Reformation Erasmus rejected 2 Peter; Luther seems to have had no doubt of its genuineness; while Calvin felt some hesitancy because of the "discrepancies between it and the First." In the 4th century, two church councils (Laodicea, circa 372, and Carthage, 397) formally recognized it and placed it in the Canon as equal in authority with the other books of the New Testament.....
    But Professor Chase himself, from the remains of the ancient literature, and from the internal evidence of the Epistle itself, arrives at the conclusion that 2 Peter is not at all an apostolic document, that it certainly was not written by Peter, nor in the 1st century of our era, but about the middle of the 2nd century, say 150 AD.
    If this view is accepted, we must pronounce the Epistle a forgery, pseudonymous and pseudepigraphic, with no more right to be in the New Testament than has the Apocalypse of Peter or the romance of the Shepherd of Hermas.))
    https://www.internationalstandardbib...pistle-of.html

    4. هناك اسفارا تدخل اليوم ضمن مصطلح ابوكريفا العهد الجديد كانت في السابق معتبرة بحيث ان جمعا من اباء الكنيسة كانوا يعتمدون عليها ويقتبسون منها و يعطونها نفس اهمية اسفار العهد الجديد اليوم و مع هذا فان هذه الاسفار ليست باقدم من انجيل الطفولة لتوما ، مثال : سفر الراعي هرماس !!

    نقرا من كتاب اقدم النصوص المسيحية الجزء الاول تعريب الاب جورج نصور الصفحة 79-80 :
    ((الف هرماس احد رعايا كنيسة رومة كتابه المعروف باسم ((الراعي)) في السنوات المتراوحة بين 140 و 150 في الذي كانت فيه شقيقة البابا بيوس الاول يدير شؤون الكنيسة.... وقد لاقى الكتاب نجاحا كبيرا ورواجا منقطع النظير بحيث ان ايريناوس و ترتليانوس و اقليمندس الاسكندري و اوريجنوس كانوا يضعونه في مستوى الكتب المقدسة. وفي اوائل القرن الرابع ذكر اوسابيوس ان الراعي يتلى في بعض الكنائس و يستخدم في تعليم الموعوظين او طالبي العماد))



    5. امية النبي صلى الله عليه وسلم تسقط دعوى الاقتباس من اساسها فكيف لعربي امي لا يجيد القراءة و لا الكتابة بالعربية ان يقرا و يطالع انجيل الطفولة لتوما و هو الموجود حينها باليونانية او السريانية او الارمينية او اللاتينية (كما تذكر الموسوعة الكاثوليكية) !!
    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    (( he work, therefore, has been ascribed to the second century. Portions of it show a familiarity with Jewish customs, and critics have surmised that the groundwork was composed by a Jewish-Christian.
    The "Protoevangelium" exists in ancient Greek and Syriac recensions. There are also Armenian and Latin translations))
    http://www.newadvent.org/cathen/01601a.htm#III1

    اقتباس
    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين

    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا

    و نقرا في صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب صلح الحديبية
    1783 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جناب المصيصي جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لإسحق أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا زكرياء عن أبي إسحق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر عليا أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله .

    و نقرا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب النكاح
    12916 باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب قال الله تعالى: ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )
    وقال: ( فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ) قال بعض أهل التفسير: الأمي: الذي لا يقرأ الكتاب ، ولا يخط بيمينه . وهذا قول مقاتل بن سليمان ، وغيره من أهل التفسير .
    ( وأخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي حسين الجعفي ، ثنا أبو أسامة ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل: ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، ولا يكتب

    ثانيا : انجيل متى الابوكريفي
    الانجيل منحول و يرجع الى القرن الرابع او الخامس و قد الف باللاتينية من قبل مؤلف مجهول يدعي ان الكاتب هو متى و ان المترجم هو جيروم .
    و دعوى الاقتباس مردودة لعلتين :
    1. ان الانجيل اعتمد في تالفيه على انجيل الطفولة ليعقوب و الذي يرجع تراثه الشفهي للقرن الاول .
    2. ان الانجيل لم يكتب الا باللاتينية و لم يعرف الا في الكنائس الغربية اللتينية

    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    ((This is a Latin composition of the fourth or fifth century. It pretends to have been written by St. Matthew and translated by St. Jerome.
    Pseudo-Matthew is in large part parallel to the "Protoevangelium Jacobi", being based on the latter or its sources
    . It differs in some particulars always in the direction of the more marvellous. Some of its data have replaced in popular belief parallel ones of the older pseudograph. Such is the age of fourteen in which Mary was betrothed to Joseph. A narrative of the flight into Egypt is adorned with poetic wonders.))
    http://www.newadvent.org/cathen/01601a.htm#III1

    و نقرا من international standard bible encyclopedia
    A forged correspondence between Jerome and two Italian bishops supplied a substitute in the Gospel of the Pseudo-Matthew, which Jerome was falsely represented to have rendered in Latin from the original Hebrew of Mt. The gospel is known only in Latin and, as already indicated, is not earlier than the 5th century. The Protevangelium is freely used and supplemented from some unknown (probably Gnostic) source
    , and further miracles especially connected with the sojourn in Egypt have been wrought into it with others added from the Childhood Gospel of Thomas
    https://www.internationalstandardbib...0uLQqOwrTiYxPU

    و نقرا من THE INFANCY OF OUR LORD JESUS CHRIST AS SEEN IN THE GOSPELS OF MATTHEW AND LUKE COMPARED WITH THE INFANCY GOSPELS OF THE APOCRYPHAL CHRISTIAN LITERATURE. للكاتب John Gayford الصفحة 11
    ((This work was better known in the West replacing the Protevangelium of James and
    the Infancy Gospel of Thomas . In fact it is made up from the beginning of the former and an edited version of the latter, Jesus as a child is projected in a less malevolent way. It has some material of its own and differences from the above works. In one edition we are told that Joseph had grandchildren who were older than Mary and that Mary stayed in the temple until she was 14.))
    http://www.stmaryeastgrinstead.co.uk...7NueVM4KC6t7f8
    [/QUOTE]

    و كما شرحنا في الامر الخامس من الامر الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اميا فكيف يقتبس من مصادر لاتينية ليست متوفرة الا في الكنائس الغربية !!!! و مع الاخذ بعين الاعتبار - و كما سنتطرق اليه لاحقا- ان انجيل متى الابوكريفي يرجع للقرن الثامن او التاسع اي بعد ظهور الاسلام .

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 29-02-2020 الساعة 01:40 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي

    الجزء الثالث : قصة ولادة المسيح عليه الصلاة و السلام .
    قال تعالى في سورة مريم : ((15) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21) ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25))

    يدعي اعداء الاسلام اليوم من المنصرين و الملاحدة ان قصة ولادة مريم للمسيح عليه الصلاة و السلام تحت نخلة هي قصة مقتبسة من الاناجيل الابوكريفية

    و الحقيقة عكس ذلك اذ ان المتتبع للمصادر التي يدعو الاقتباس منها يجد انها:
    مصادر متاخرة عن الاسلام

    و المصادر او المصدر الوحيد الذي يدعي هؤلاء الاقتباس منه هو :
    انجيل متى الابوكريفي

    و دعوى الاقتباس من انجيل متى الابوكريفي مردودة لعلتين :

    1. ان الدراسات الحديثة تشير الى ان انجيل متى الابوكريفي تم تالفيه في القرن الثامن او التاسع اي بعد ظهور الاسلام بمائة او مائتي سنة
    نقرا من كتاب The Westminster Dictionary of New Testament and Early Christian Literature للكاتب David Edward Aune الصفحة 203 :(( Similarly
    the Gospel of PS. Matthew ( an 8th century combination of In JAm. and In Thomas with some independent material in chapters 18- 24 )
    several miracles are attributed to the child Jesus in addition to those taken over from In Thomas))




    و نقرا من كتاب The Gospel of Pseudo-Matthew and the Nativity of Mary للكاتب Brandon W. Hawk الصفحة 3:
    (( Transmission of PS. MT was widespread and long lasting.
    The manuscript evidence ranges from the turn of the ninth century to the sixteenth century,
    with origins or provenances as far flung as modern day France ))




    و نقرا من كتاب The Apocryphal Jesus: Legends of the Early Church للكاتب J. K. Elliott :
    ((A variation of the stories of the Protevangelium is to be seen in the later
    Gospel of Pseudo Matthew which in its present form may date from the eighth century,
    although it drew on much earlier material.))





    و نقرا من كتاب The Biblical Drama of Medieval Europe للكاتب Lynette R. Muir الصفحة 89 :(( The material is drawn from the Protevangelium from which two successive texts developed:
    The Gospel of Pseudo Matthew (attributed to St Jerome but probably not composed before the eighth century
    ; versions are extant in many languages)






    و نقرا THE INFANCY OF OUR LORD JESUS CHRIST AS SEEN IN THE GOSPELS OF MATTHEW AND LUKE COMPARED WITH THE INFANCY GOSPELS OF THE APOCRYPHAL CHRISTIAN LITERATURE. للكاتب John Gayford الصفحة 11:
    ((This work was better known in the West replacing the Protevangelium of James and the Infancy Gospel of Thomas. In fact it is made up from the beginning of the former and an edited version of the latter, Jesus as a child is projected in a less malevolent way. It has some material of its own and differences from the above works. In one edition we are told that Joseph had grandchildren who were older than Mary and that Mary stayed in the temple until she was 14. The work became popular in the Middle Ages and greatly influenced art. At the birth of Jesus the ox and the ass are said to be present and this has passed into modern nativity scenes and old carols.
    Elliott (1993, p. 84-85) tells us that it was most likely
    written in Latin possible in the eight or ninth centuries but the oldest manuscripts are
    not before the 14th century
    . It was also known as Liber de Infantia or Nativitate Mariae et de Infantia Salvatoris. ))
    http://www.stmaryeastgrinstead.co.uk...7NueVM4KC6t7f8





    2. انجيل متى الابوكريفي لم يكتب الا باللاتينية و لم يعرف الا للكنائس الغربية فلم تعرفه الكنائس الشرقية و من ضمنها كنائس الحبشة و مصر و الشام و العراق فلا عبرة اذا للبعض الذين قالوا بان الانجيل كتب في القرن السادس لانه لم يعرف ابدا في الشرق
    .
    نقرا من The Apocryphal New Testament: A Collection of Apocryphal Christian للكاتب J. K. Elliott الصفحة 84
    ((Conversely Pseudo Matthew as such seems not to have been known in the east or in the Eastern versions))



    اقتباس
    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    ((This is a Latin composition of the fourth or fifth century. It pretends to have been written by St. Matthew and translated by St. Jerome.
    Pseudo-Matthew is in large part parallel to the "Protoevangelium Jacobi", being based on the latter or its sources
    . It differs in some particulars always in the direction of the more marvellous. Some of its data have replaced in popular belief parallel ones of the older pseudograph. Such is the age of fourteen in which Mary was betrothed to Joseph. A narrative of the flight into Egypt is adorned with poetic wonders.))
    http://www.newadvent.org/cathen/01601a.htm#III1

    و نقرا من international standard bible encyclopedia
    A forged correspondence between Jerome and two Italian bishops supplied a substitute in the Gospel of the Pseudo-Matthew, which Jerome was falsely represented to have rendered in Latin from the original Hebrew of Mt.
    The gospel is known only in Latin
    and, as already indicated, is not earlier than the 5th century.
    The Protevangelium is freely used and supplemented from some unknown (probably Gnostic) source
    , and further miracles especially connected with the sojourn in Egypt have been wrought into it with others added from the Childhood Gospel of Thomas
    https://www.internationalstandardbib...0uLQqOwrTiYxPU

    و نقرا من THE INFANCY OF OUR LORD JESUS CHRIST AS SEEN IN THE GOSPELS OF MATTHEW AND LUKE COMPARED WITH THE INFANCY GOSPELS OF THE APOCRYPHAL CHRISTIAN LITERATURE. للكاتب John Gayford الصفحة 11
    ((This work was better known in the West replacing the Protevangelium of James and
    the Infancy Gospel of Thomas
    . In fact it is made up from the beginning of the former and an edited version of the latter, Jesus as a child is projected in a less malevolent way. It has some material of its own and differences from the above works. In one edition we are told that Joseph had grandchildren who were older than Mary and that Mary stayed in the temple until she was 14.))
    http://www.stmaryeastgrinstead.co.uk...7NueVM4KC6t7f8
    يتبع

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي

    الجزء الرابع : كلام المسيح عليه الصلا و السلام في المهد .
    قال تعالى في سورة مريم : ((فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33))

    يدعي اعداء الدين من المنصرين و الملاحدة ان قصة كلام المسيح عليه الصلاة و السلام كما هي مذكورة اعلاه مقتبسة من الاناجيل الابوكريفية

    و الحقيقة ان المتتبع للمصادر التي يدعون اقتباس القران منها هي :
    مصادر بعد ظهور الاسلام (بعد القرن السابع)

    و المصدر التي يدعون الاقتباس منها :
    انجيل الطفولة العربي

    و دعوى الاقتباس من انجيل الطفولة العربي مردودة لعلتين :
    1. ان انجيل الطفولة العربي حسب الاراء و الابحاث الاخيرة يعود الى القرن الثامن او التاسع بعد الميلاد فهو متاخر اذا عن الاسلام
    نقرا من كتاب Jesus in the Quran للدكتور جوفري بارندر الصفحة 27 :
    (( This statement may be challenged because , while some of these infancy stories can be parralelled in the Quran, in part, the very ones that use the title Son of Mary
    have no counterpart in the Quran. The Arabic Infancy Gospel may itself be post Islamic and influenced by Muslim Usage, though behind it is the older Syriac))
    http://data.nur.nu/Kutub/English/Par...-the-Quran.pdf

    و نقرا من كتاب The infancy gospel of thomas : The Text , its origins and its transmission للدكتور توني برك الصفحة 127 :
    ((Arab Gos Inf is believed to have originated in the eighth or ninth century. The lengthy infancy gospel is a collection of at least three other works: ... ))



    و نقرا من كتاب Cecily Neville and the Apocryphal Infantia Salvatoris للدكتورة ماري دزون الصفحة 265 :
    (( This story is found in the Arabic infancy Gospel, which has been described as a "late compilation" that is likely to go back to a Syrian archetype))

    وقد قامت الكاتبة باقتباس ما ذكره الدكتور توني برك في المصدر السابق في هامش الالصفحة 265 حيث قالت :
    (( Elliot , Apocryphal New Testament 100; James, Apocryphal New Testament 80. The text may have been composed in the eighth or ninth century))



    file:///Users/MacbookPro/Downloads/Cecily_Neville_and_the_Apocryphal_Infan.pdf

    ويؤيد ما سبق ان اول ذكر و اقتباس من هذا الانجيل تم في القرن التاسع عن طريق راهب سرياني في مرو اسمه اشعوداد بل ان يوحنا الدمشقي ، الذي عاش في نهاية القرن السابع و بداية القرن الثامن و عاصر الخلفاء الامويين ، لم يذكر ان القران اقتبس من هذا الانجيل في كتابه الهراطقة و الذي هاجم فيه القران و الاسلام و اعتبره هرطقة مسيحية .
    نقرا من نفس كتاب الدكتور توني برك في هامش الصفحة 128 :
    ((83. The ninth century Syriac Father Isho' dad of Merv seems to refer to Arab Gos Inf in his commentary of Matthew))


    http://www.nlc-bnc.ca/obj/s4/f2/dsk3/ftp05/NQ63782.pdf

    2. ان مقدمة الانجيل بما فيها السياق الذي يتكلم عن نطق المسيح عليه الصلاة و السلام في المهد في انجيل الطفولة هي اضافة متاخرة و ليست في اصل الانجيل .
    نقرا من كتاب Apocryphal New Testament الصفحة 80 :
    ((I. is a late note, prefixed))


    https://archive.org/details/JAMESApo.../n109/mode/2up

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي

    الجزء الرابع : نفي الصلب عن المسيح عليه الصلاة و السلام و القاء الشبه .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى في سورة النساء : ((وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157))

    يدعي اعداء الاسلام من المنصرين و الملاحدة ان قصة القاء الشبه و نجاة المسيح عليه الصلاة و السلام من الصلب مقتبسة من اناجيل ابوكريفية و خاصة الغنوصية منها .

    و الحقيقة عكس ذلك اذ سنشاهد انه رغم تاخر المصادر التي يدعون الاقتباس منها (نهاية قرن ثاني و بداية قرن ثالث) الا ان :
    التراث الشفهي لهذه المصادر يعود للقرن الاول الميلادي

    و المصادر التي يدعون الاقتباس منها هي :
    1. رؤيا بطرس القبطي الغنوصي
    2. كتاب غنوصي باسم the Second Treatise of the Great Seth

    و المصدر الاول (رؤيا بطرس الغنوصي ) يرجع في تاريخه الى القرن الثالث الميلادي في تالفيه
    نقرا من كتاب بارت ايرمان Lost scriptures that did not make it into the New Testament الصفحة 78 :
    ((Most scholars have dates this gnostic treatise to the third century))

    و المصدر الثاني يعود تالفيه الى نهاية القرن الثاني و بداية القران الثالث الميلادي في تاليفه
    نقرا من كتاب برجر بيرسون Ancient Gnosticism الصفحة 241-242 :
    ((The tractate reflects a good deal of tension between the perfect addressed in it and other Christians who are blindly persecuting them. This implies a situation in which leaders of a growing catholic church are attempting to root out heresy, something that was happening in Alexandria, Egypt, during the episcopacy of Demetrius (189-232).So we can with considerable confidence assign the composition of our tractate to late second- or early third-century Alexandria. We know nothing of its author, but we can surmise that he was leader of a Gnostic conventicle in Alexandria))

    و النص المدعى للاقتباس من رؤيا بطرس الغنوصي :
    (( And I said "What do I see, O Lord? That it is you yourself whom they take, and that you are grasping me? Or who is this one, glad and laughing on the tree? And is it another one whose feet and hands they are striking?"The Savior said to me, "
    He whom you saw on the tree, glad and laughing, this is the living Jesus. But this one into whose hands and feet they drive the nails is his fleshly part, which is the substitute being put to shame, the one who came into being in his likeness. But look at him and me."
    But I, when I had looked, said "Lord, no one is looking at you. Let us flee this place."
    But he said to me, "I have told you, 'Leave the blind alone!'. And you, see how they do not know what they are saying. For the son of their glory instead of my servant, they have put to shame."
    And I saw someone about to approach us resembling him, even him who was laughing on the tree. And he was <filled> with a Holy Spirit, and he is the Savior. And there was a great, ineffable light around them, and the multitude of ineffable and invisible angels blessing them. And when I looked at him, the one who gives praise was revealed.
    And he said to me, "Be strong, for you are the one to whom these mysteries have been given, to know them through revelation, that he whom they crucified is the first-born, and the home of demons, and the stony vessel in which they dwell, of Elohim, of the cross, which is under the Law. ))
    http://gnosis.org/naghamm/apopet.html

    و النص المدعى للاقتباس من The Second Treatise of the Great Seth:
    ((For their Ennoias did not see me, for they were deaf and blind. But in doing these things, they condemn themselves.Yes, they saw me; they punished me. It was another, their father, who drank the gall and the vinegar; it was not I. They struck me with the reed; it was another, Simon, who bore the cross on his shoulder. I was another upon Whom they placed the crown of thorns. But I was rejoicing in the height over all the wealth of the archons and the offspring of their error, of their empty glory. And I was laughing at their ignorance.))
    http://gnosis.org/naghamm/2seth.html

    و كما شاهدنا فالمصدر الاول لا يذكر اسم الشبيه و لكن يذكر ان هناك بديلا اخذ مكان عيسى عليه الصلاة و السلام في الصلب، بينما المصدر الثاني يذكر ان سمعان القيروني القي عليه شبه المسيح عليه الصلاة و السلام

    و دعوى الاقتباس من كلا المصدرين مردودة لعلل :

    1. انه و ان كان هذان المصدران متاخران عن زمن المسيح عليه الصلاة و السلام الا ان فكرة انكار صلب المسيح عليه الصلاة و السلام كانت موجودة في القرون السابقة بل ترجع الى القرن الاول منذ زمن التلاميذ بل هناك قرائن كثيرة تدعونا لان نعتقد بان هذه الفكرة اقر العهد الجديد بوجودها في الساحة العقائدية في القرن الاول و ليست مجرد فكرة ولدت و ظهرت من العدم في نهاية القرن الثاني و بداية القرن الثالث .
    وقد تبنت هذه الفكرة (باشكالها المختلفة) - في القرن الثاني و الثالث- فرق غنوصية منها الدوسيتية

    نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
    (( لدوسيتية - Docetism:
    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه ، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي(6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....
    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال" ))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html

    ونقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    ((A heretical sect dating back to Apostolic times.Their name is derived from dokesis, "appearance" or "semblance", because they taught that Christ only "appeared" or "seemed to be a man, to have been born, to have lived and suffered. Some denied the reality of Christ's human nature altogether, some only the reality of His human body or of His birth or death.The word Docetae which is best rendered by "Illusionists", first occurs in a letter of Serapion, Bishop of Antioch (190-203) to the Church at Rhossos, where troubles had arisen about the public reading of the apocryphal Gospel of Peter. Serapion at first unsuspectingly allowed but soon after forbade, this, saying that he had borrowed a copy from the sect who used it, "whom we call Docetae". He suspected a connection with Marcionism and found in this Gospel "some additions to the right teaching of the Saviour". A fragment of apocryphon was discovered in 1886 and contained three passages which savoured strongly of Illusionism. The name further occurs in Clement of Alexandria (d. 216), Stromata III.13 and VII.17, where these sectaries are mentioned together with the Haematites as instances of heretics being named after their own special error. The heresy itself, however, is much older, as it is combated in the New Testament. Clement mentions a certain Julius Cassianus as ho tes dokeseos exarchon, "the founder of Illusionism".
    This name is known also to St. Jerome and Theodoret; and Cassianus is said to be a disciple of Valentinian, but nothing more is known of him. The idea of the unreality of Christ's human nature was held by the oldest Gnostic sects and can not therefore have originated with Cassianus. As Clement distinguished the Docetae from other Gnostic sects, he problably knew some sectaries the sum-total of whose errors consisted in this illusion theory; but Docetism, as far as at present known, as always an accompaniment of Gnosticism or later of Manichaeism. The Docetae described by Hippolytus (Philos., VIII, i-iv, X, xii) are likewise a Gnostic sect; these perhaps extended their illusion theory to all material substances.
    Docetism is not properly a Christian heresy at all, as it did not arise in the Church from the misunderstanding of a dogma by the faithful, but rather came from without...
    This heresy, which destroyed the very meaning and purpose of the Incarnation, was combated even by the Apostles. Possibly St. Paul's statement that in Christ dwelt the fullness of the Godhead corporaliter (Colossians 1:19, 2:9) has some reference to Docetic errors. Beyond doubt St. John (1 John 1:1-3, 4:1-3; 2 John 7) refers to this heresy; so at least it seemed to Dionysius of Alexandria (Eusebius, Church History VII.25) and Tertullian (De carne Christi, xxiv)
    . In sub-Apostolic times this sect was vigorously combated by St. Ignatius and Polycarp. ))
    http://www.newadvent.org/cathen/05070c.htm

    نقرا من الموسوعة البريطانية :
    ((Docetism, (from Greek dokein, “to seem”), Christian heresy and one of the earliest Christian sectarian doctrines
    , affirming that Christ did not have a real or natural body during his life on earth but only an apparent or phantom one. Though its incipient forms are alluded to in the New Testament, such as in the Letters of John (e.g., 1 John 4:1–3; 2 John 7)
    , Docetism became more fully developed as an important doctrinal position of Gnosticism, a religious dualist system of belief arising in the 2nd century AD which held that matter was evil and the spirit good and claimed that salvation was attained only through esoteric knowledge, or gnosis. The heresy developed from speculations about the imperfection or essential impurity of matter.))
    https://www.britannica.com/topic/Docetism

    و نقرا من Encyclopedia:
    ((Apart from these contentious issues about the canonical gospel narrative itself, it is clear that docetic beliefs received support (whatever the original intention) from phrasing in the early hymn embedded in Philippians 2:5–11, which states that Christ Jesus took "the form of a slave, being born in human likeness," as this echoes as a proof-text through the writings of adherents to such views. Conversely, 1 John 1:1–3 and 4:1–3, and 2 John 7 evidence anti-docetic emphasis on the flesh that has been touched. Already, by the early second century, Ignatius of Antioch and Polycarp were combating those who denied the fleshly reality of Jesus' birth, life, and death, as well as those who claimed that his suffering was only apparent....
    Although docetism is frequently associated with Gnosticism—and many variations of such ideas can be found in the Nag Hammadi and similar writings—it is best understood as a collection of widespread tendencies that evidence the imperatives of popular piety, the impress of pagan notions of divinity or archetypal polarities between heaven and earth, and the influence of the glorified Christ already envisioned in the transfiguration and resurrection appearances. The term docetist first appears in a letter of Serapion of Antioch as quoted in Eusebius of Caesarea's History of the Church (6.12.6)
    with reference to those who circulated the Gospel of Peter, dating from around the mid-second century; but indications of pressure in this direction are evident from virtually the earliest strata of Christian belief that can be tracked historically.
    There is no evidence for any single sect of "docetists," and (even though Clement of Alexandria ascribes it to Julius Cassianus) no founder or point of origin can be supposed other than in theologically driven histories of heresy. ))
    https://www.encyclopedia.com/philoso...neral/docetism

    و منها ان ايريناوس - وهو احد اباء الكنيسة في النصف الثاني في القرن الثاني- ذكر الدوسيتية (نهاية قرن ثاني) في كتابه ضد الهرطقات و ذكر معتقدهم بنفي صلب المسيح و القاء الشبه على سمعان القيروني و ذكر ايريناوس لهذه التفاصيل بهذه الطريقة يدل على ان الفكرة كانت رائجة في ذلك الوقت -بدلا من ان تكون وليدة ذلك الزمان- بين بعض فرق الغنوصية
    .
    نقرا في كتاب ايريناوس ضد الهرطقات الكتاب الاول الفصل الرابع و العشرون الجزء الرابع :
    ((Wherefore he did not himself suffer death, but Simon, a certain man of Cyrene, being compelled, bore the cross in his stead; so that this latter being transfigured by him, that he might be thought to be Jesus, was crucified, through ignorance and error, while Jesus himself received the form of Simon,
    and, standing by, laughed at them. For since he was an incorporeal power, and the Nous (mind) of the unborn father, he transfigured himself as he pleased, and thus ascended to him who had sent him, deriding them, inasmuch as he could not be laid hold of, and was invisible to all. ))
    http://gnosis.org/library/advh1.htm

    2. فكرة الاقتباس من الاناجيل او الكتابات الغنوصية في القرن السابع تبدو عملية شبه مستحيلة و مستبعدة جدا اذ ان الغنوصية بمذاهبها و افكارها و فرقها تشتت و تبعثرت في القرن الخامس حيث اعيد استيعابها داخل الارثذوكسية بل ان اخر تاريخ لهذه الفرق كان في القرن السادس في مصر اي قبل مائة سنة ميلادية من زمان النبي عليه الصلاة و السلام !!!!
    فدعوى الاقتباس مردودة و مستبعدة جدا
    نقرا ما قاله المستشرق رودويل Rodwell ((مع انه هو بنفسه يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم)) في مقدمة ترجمته للقران :
    It has been supposed that Muhammad derived many of his notions concerning Christianity from Gnosticism, and that it is to the numerous gnostic sects the Koran alludes when it reproaches the Christians with having "split up their religion into parties."But for Muhammad thus to have confounded Gnosticism with Christianity itself, its prevalence in Arabia must have been far more universal than we have any reason to believe it really was. In fact, we have no historical authority for supposing that the doctrines of these heretics were taught or professed in Arabia at all. It is certain, on the other hand, that the Basilidans, Valentinians, and other gnostic sects had either died out, or been reabsorbed into the orthodox Church, towards the middle of the fifth century, and had disappeared from Egypt before the sixth
    http://www.sacred-texts.com/isl/qr/qrpref.htm

    3. اناجيل الغنوصية كانت بمجموعها مكتوبة باللغة اليونانية و لا توجد ترجمة عربية و لا اي كتابة عربية لاي انجيل او كتاب غنوصي فكيف للنبي صلى الله عليه وسلم ان يقتبس منها و هو عربي امي !!

    اقتباس
    قال تعالى : ((وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)))

    و نقرا في صحيح البخاري كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب
    1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين

    و نقرا في صحيح بن حبان كتاب السير باب الموادعة و المهادنة رقم الحديث: 4982
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : لا نُقِرُّ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْ لا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلاحِ إِلا السَّيْفَ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا

    و نقرا في صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب صلح الحديبية
    1783 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن جناب المصيصي جميعا عن عيسى بن يونس واللفظ لإسحق أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا زكرياء عن أبي إسحق عن البراء قال لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال له المشركون لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فأمر عليا أن يمحاها فقال علي لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله .

    و نقرا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب النكاح
    12916 باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب قال الله تعالى: ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )
    وقال: ( فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ) قال بعض أهل التفسير: الأمي: الذي لا يقرأ الكتاب ، ولا يخط بيمينه . وهذا قول مقاتل بن سليمان ، وغيره من أهل التفسير .
    ( وأخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي حسين الجعفي ، ثنا أبو أسامة ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل: ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ، ولا يكتب

    ويكفي ان يوحنا الدمشقي - احد اباء الكنيسة في القرن السابع- لما طعن بالاسلام في كتابه مائة هرطقة لم يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم اقتبس من اناجيل او كتابات غنوصية

    ملاحظة :
    مسالة القاء الشبه على سمعان القيروني او يهوذا الاسخريوطي لم ترد في الكتاب و لا في السنة الصحيحة مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل وردت موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه كما نقل عنه ابن ابي حاتم رحمهما الله في تفسيره وصحح اسناده ابن كثير رحمه الله في تفسير لسورة النساء
    .
    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    ((قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .
    وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس))

    وهذا اجتهاد من ابن عباس رضي الله عنه يمكن ان يؤخذ او يرد و ليس بملزم
    نقرا من معجم الطبراني الكبير الحديث رقم 11780 :
    ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، رَفَعَهُ قَالَ : "لَيْسَ أَحَدٌ إِلا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيَدَعُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" .))

    وقد وافق ابن عباس رضي الله عنه بعض المفسرين و خالفه البعض الاخر كابن حزم رحمه الله
    في كتابه الفصل في الملل والاهواء و النحل الجزء الاول:
    (( هذا معنى قوله تعالى ولكن شبه لهم إنما عنى تعالى أن أولئك الفساق الذين دبروا هذا الباطل وتواطؤا عليه هم شبهوا على من قلدهم فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه وهم كاذبون في ذلك عالمون أنهم كذبة ولو أمكن أن يشبه ذلك على ذي حاسة سليمة لبطلت النبوات كلها إذ لعلها شبهت على الحواس السليمة ولو أمكن ذلك لبطلت الحقائق كلها ولأمكن أن يكون كل واحد منا يشبه عليه فيما يأكل ويلبس وفيمن يجالس وفي حيث هو فعله نائم أو مشبه على حواسه وفي هذا خروج إلى السخف وقول السوفسطائية والحماقة))

    و الحال هو :
    ان الواجب على المسلم الايمان بظاهر الاية بان الله عز وجل نجى المسيح عليه الصلاة و السلام و لم يقتلوه و لم يصلبوه و لكن شبه لهم ، و اما كيف شبه لهم فهذا اجتهاد فقط كما قال ابن عاشور رحمه الله في تفسيره التحرير و التنوير الجزء السادس في تفسيره لسورة النساء
    ((والذي يجب اعتقاده بنص القرآن : أن المسيح لم يقتل ، ولا صلب ، وأن الله رفعه إليه ونجاه من طالبيه ، وأما ما عدا ذلك فالأمر فيه محتمل . وقد تقدم الكلام في رفعه في قوله تعالى إني متوفيك ورافعك إلي في سورة آل عمران . ))

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 01-03-2020 الساعة 01:17 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,969
    آخر نشاط
    14-08-2020
    على الساعة
    03:37 PM

    افتراضي

    خاتمة :
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات رفيع الدرجات، الحمد لله كثيرا الذي وفقني لاتمام هذه السلسل المباركة باذن الله . ان اصبت فمن الله عز وجل و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان .

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

    تمت السلسلة بحمد الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة اقتباس قصة كلام المسيح عليه الصلاة و السلام في المهد
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2020, 12:51 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2020, 10:07 PM
  3. الرد على شبهة اقتباس قصة مريم وطفولتها من الاناجيل الابوكريفية
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-02-2020, 12:37 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-02-2020, 11:40 PM
  5. الرد على شبهة اقتباس قصة طول ادم عليه الصلاة و السلام
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-06-2019, 11:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية

سلسلة الرد على شبهة اقتباس قصة المسيح عليه الصلاة و السلام من الاناجيل الابوكريفية