بسم الله الرجمن الرحيم

الحمد لله وصلاة وسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه وسلم

هناك فقرة منسوبة لليهودي يوسيفوس فلافيوس (عاش في القرن الأول الميلادي ) تقول بأن المسيح صلب وقام في اليوم الثالث من الاموات
طبعا هذا الكلام المنسوب ليوسيفوس مجرد تزوير بيد كاتب مسيحي تقي وعلي الاغلب هذا المزور هو يوسابيوس القيصري
وتم تفنيد هذه الفقرة تفنيدا علميا اكاديميا علي هذا الرابط التالي
http://www.ebnmaryam.com/vb/t231522.html

لكن الكارثة هي أن نجد موقع الانبا تكلا المسيحي وفي مقال تحت عنوان
ما هي أهم الأدلة التاريخية التي تحدّثنا عن صلب المسيح؟

كتبه حلمي القمص يعقوب
يكذب ويدعي أن اوريجانوس استشهد بهذه الفقرة المحرفة المفبركة حيث يقول : -
الاســـم:	2020-02-13_182131.png
المشاهدات: 147
الحجـــم:	45.8 كيلوبايت
اقتباس
وقال أيضًا في كتابه: "العاديات" أي الآثار: "كان نحو ذلك الوقت (أي في زمن هيرودس أنتيباس) رجل حكيم يدعى يسوع ـ إن جاز تسميته إنسانًا ـ لأنه قام بأعمال مدهشة جذب إليه عددًا كبيرًا من اليهود والأمم. وحكم عليه بيلاطس البنطي بالصلب بنـاء على إلحاح رؤساء شعبنا. أما الذين أحبوا المسيح فلم يتركوه، وها هم باقـون إلى الآن يُدعَون مسيحيين نسبة إليه" (كتاب 18: 3) (راجع جوش مكدويل ـ برهان يتطلب قرارًا ـ ص 108، 233، وروث كلفورد ـ محاكمة الإيمان المسيحي ـ ترجمة رأفت زكي ص 103، والقس حنا جرجس الخضري ـ تاريخ الفكر جـ 1 ص 149).

وقد استشهد بهذا النص كل من أوريجانوس ويوسابيوس في القرن الثالث والرابـع الميلادي، وأيضًا الأستاذ عباس محمود العقاد أشار لهذا النص في كتابه: "عبقرية المسيح".



https://st-takla.org/books/helmy-elk...-evidence.html

طبعا تدليس ليس له مثيل وكذب مفضوح لأن اوريجانوس لم يقتبس هذه الفقرة المزورة وبلا يعرف عنها شئ اطلاقا

العلامة أوريجانوس (من أباء الكنيسة في القرن الثالث الميلادي ) وهو علي اطلاع وعلم بأعمال يوسيفوس بل وكان يقتبس منها كثيرا في جواراته و جدالته ودفاعه عن المسيحية بل واقتبس من نفس الكتاب الذي يستدل المنصرون بكلام منه ليثبتوا صلب وقيامة المسيح يقول - اوريجانوس - في كتابه ضد كلسوس الكتاب الأول الفصل 47
Contra Celsum, Book I chapter 47

[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)]I would like to say to Celsus, who represents the Jew as accepting somehow John as a Baptist, who
baptized[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] Jesus, that the
existence[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] of John the Baptist, [/COLOR]baptizing[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] for the remission of [/COLOR]sins[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)], is related by one who lived no great length of time after John and Jesus. For in the 18th book of his [/COLOR]Antiquities[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)][/COLOR]of the Jews[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)], [/COLOR]Josephus[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] bears [/COLOR]witness[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] to John as having been a Baptist, and as promising purification to those who underwent the rite. Now this writer,[/COLOR] although not believing in Jesus as the Christ,[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] in seeking after the [/COLOR]cause[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)] of the fall of Jerusalem and the destruction of the temple, whereas he ought to have said that the conspiracy against Jesus was the[/COLOR]
[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.87)][/COLOR]
http://www.newadvent.org/fathers/04161.htm


يقول اوريجانوس بكل وضوح أن يوسيفوس لم يقبل يسوع علي أنه المسيح


وكلا أوريجانوس هذا يثبت أمرين
1- أن يوسيفوس لم يؤمن بالمسيح ولم يعتنق المسيحية
2- أن الكلام الذي يستشهد به النصاري وينسبونه الي يوسيفوس هو مزور وليس من كلام يوسيفوس فلو كان هذا كلامه فعلا لما قاغل اورجانوس أنه لم يؤمن بالمسيح ولكان اوريجانوس استشهد بهذه الفقرة أو اشار اليها ولكن اوريجانوس لا يعرف اي شئ عن هذه الفقرة التي تتحدث عن موت و قيامة يسوع بالرغم من أنه علي علم بكتابات يوسيفوس و وكان يقتبس من أعماله ومن نفس الكتاب الذي يفترض أن نجد فيه هذه الفقرة المفبركة
[/COLOR]

[/COLOR]