صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3
النتائج 21 إلى 24 من 24

الموضوع: صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    ملاحظات اضافية :

    اولا : تقريرا لماذ كره المستشرق رودويل :
    It is certain, on the other hand, that the Basilidans, Valentinians, and other gnostic sects had either died out, or been reabsorbed into the orthodox Church, towards the middle of the fifth century, and had disappeared from Egypt before the sixth

    بمعنى ان الطوائف الغنوصية في منتصف القرن الخامس و حتى نهاية القرن السادس انتهو من الوجود او اندمجوا ضمن الكنيسة الارثذوكسية. و هذا ما حصل لان اليوليانية في ذلك الوقت تم احتواءها من قبل اليعقوبية . و صارت اليعقوبية هي عقيدة نصارى نجران و اليمن و كثير من عرب الشام
    .

    نقرا من كتاب المفصل في تاريخ العرب لجواد علي الجزء الثاني عشر الفصل التاسع و السبعون :
    ((نعم، دخل سادات القبائل والحكام العرب التابعون لهم في هذه الديانة، فصاروا نصارى، ولكنهم لم يأخذوا نصرانية الروم، بل أخذوا نصرانية شرقية مخالفة لكنيسة "القسطنطية"، فاعتنقوها مذهبا لهم. وهي نصرانية عدت "هرطقة" وخروجا على النصرانية الصحيحة "الأرثوذكسية" في نظر الروم. نصرانية متأثرةالتربة الشرقية، وبعقلية شعوب الشرق الأدنى، نبتت من التفكير الشرقي في الدين، ولهذا تأثرت بها عقلية هذه الشعوب فانتشرت بينها، ولم تجد لها إقبالا عند الروم وعند شعوب أوروبة. وكان من جملة مميزاتها عكوفها على دراسة العهد القديم، أي التوراة، أكثر من عكوفها على دراسة الأناجيل1.والنصرانية التي شاعت بين عرب بلاد الشام، هي النصرانية اليعقوبية، أو المذهب اليعقوبي بتعبير أصح. وهو مذهب اعتنقه أمراء الغساسنة وتعصبوا له، ودافعوا عنه، وجادوا رجال الدين في القسطنطنية وفي بلاد الشام في الذب عنه. ))

    و نقرا من نفس المصدر الجزء الثاني عشر الفصل التاسع و السبعون حيث يذكر جواد علي حادثة هروب مجموعة من اليعاقبة الى الحيرة ثم جلاءهم الى نجران حيث نشروا مذهبهم فيه :
    ((وأما الموارد السريانية، ومنها الموارد النسطورية، فتزعم أن تاجرا من أهل نجران اسمه "حنان" أو "حيان"، قام في أيام "يزدجرد الأول "399-420للميلاد" بسفرة تجارية إلى القسطنطنية، ثم ذهب منها إلى الحيرة، وفيها تلقن مبادئ النصرانية ودخل فيها. فلما عاد منها نجران، بشر فيها بالنصرانية حتى تمكن من نشرها بين حمير. وترجع تواريخ البطارقة هذه الحادثة إلى ايام بطرقة "معنى" Mana الموافقة لحوالي سنة "420" بعد الميلاد3. وذكر أنه ي عهد البطريق "سيلاس" SiIas "505-423"، هرب لاجئون من اليعاقبة Jakobiten إلى الحيرة، غير أن النساطرة أجلوهم عنها، فذهب قسم منهم إلى نجران، فنشروا مذهبهم بين السكان ))

    و هذا عين ما صرح به الشهرستاني رحمه الله في كتابه الملل و النحل لما جعل اليوليانية او الاليانية فرقة من فرق اليعاقبة .
    نقرا في كتاب الملل و النحل الباب الثاني ، الفصل الثاني:
    ((وزعم بعضهم: أنا نثبت وجهين للجوهر القديم: فالمسيح قديم من وجه، محدث من وجه.
    وزعم قوم من اليعقوبية أن الكلمة لم تأخذ من مريم شيئا، لكنها مرت بها كالماء بالميزاب1، وما ظهر بها من شخص المسيح في الأعين، فهو كالخيال، والصورة في المرآة، وإلا فما كان جسما متجسما كثيفا في الحقيقة. وكذلك القتل والصلب إنما وقع على الخيال والحسبان، وهؤلاء يقال لهم: الإليانية. وهم قوم بالشام، واليمن، وأرمينية، قالوا: وإنما صلب الإله من أجلنا، حتى يخلصنا. وزعم بعضهم أن الكلمة كانت تداخل جسم المسيح عليه السلام أحيانا، فتصدر عنه الآيات: من إحياء الموتى، وإبراء الأكمة والأبرص، وتفارقه في بعض الأوقات، فترد عليه الآلام والأوجاع.
    ومنهم بليارس وأصحابه، حكى عنه أنه كان يقول: إذا صار الناس إلى الملكوت الأعلى: أكلوا ألف سنة، وشربوا، وناكحوا، ثم صاروا إلى النعم التي وعدهم آريوس؛ وكلها لذة، وراحة، وسرور، وحبور، لا أكل فيها ولا شرب، ولا نكاح. ))

    و العجيب ان ما ذكره النصراني في رده (ان كنا سنتنزل و نسميه رد) يؤيد ما اقتبسناه من المستشرق رودويل ان الطوائف الغنوصية تم احواءها من قبل العقائد الارثذوكسية التي كانت منشررة انذاك و هذا ما نستشفه من نفس المصدر الذي وضعناه في البدء و هو كتاب المنارة التاريخية لاسكندر صيفي حيث نرى ان المذهب اليعقوبي كان ينقسم في مصر قسمين :
    1. قسم كان يقول بانكار الصلب 2. قسم لم ينكر الصلب

    نقرا في الصفحة 188 - 189 :
    ((و الان اذ بدا اليونان يهاجرون ايضا من انطاكية اخذت فئة من كنيسة سورية و اسقفها سويرس باتباع مذهب مصر اليعقوبي و لكن الجمهور انكر عليهم ذلك و تهدد الاسقف بالقتل فهرب للاسكندرية، انما بوصوله لها وجد انه لا يمكنه ان يصادق على مذهب المصريين برمته ايضا. فان مذهبهم كان با يسوع لم يصلب بل شبه للناظرين كما جاء فيما بعد في القران و مذهبه لم يكن كذلك .... (2) لكننا بالسنة الثانية من هذا العهد اذ توفي الاسقف تيموثاوس نجد ان المصريين منقسمين الى فئتين : فئة تقول بمذهب سويرس و فئة تقول بالضد... ))

    ملف مرفق 18074

    فالقول اذا باستمرارية بعض الافكار اليوليانية الى القرن السابع هي فكرة لا دليل عليها و يخالفها الواقع كما سنذكر

    ملاحظة : قول الكاتب ان مذهبهم كان كمذهب القران ، ان كان يقصد به ان القران يقول بوقوع الصلب خيالا لا حقيقة، هو قول باطل فالقران ينفي الصلب من اساسه و اما الاستشهاد بهذا المصدر فهو من باب الالزام لا اقل و لا اكثر. و يكفي اننا اتينا بما قاله اثناسيوس فهمي جورج في كتابه العلامة ترتليان و كذلك ما ذكرته الموسوعة الكاثوليكية و غيرها من الصمادر ان افكار الدوستية لها اصول ترجع الى القرن الاول
    .

    ثانيا : بالنظر الى سياق القران و ما اوردته لنا التفاسير من القرن الاول الهجري نستطيع ان نجزم عدة اشياء :

    1. ان فكرة الخيال بعيدة كل البعد عن ما يقوله الله عز وجل في القران الكريم
    2. ان اليعقوبية (بما فيهم نصارى نجران كما ذكرنا في الملاحظة الاولى ) في ذلك الوقت لم تنكر الصلب بل لم تنكر وقوع الصلب على المسيح حقيقة .
    3. ان المنتشر في ذلك الوقت عن التفاسير الاسلامية المتعلقة بانكار الصلب لا تشابه ابدا عقائد اليوليانيين
    4. ان القران لم يصرح بكيفية وقوع الشبه و الاشتباه فمحاولة ربط اليوليانية بالقران (مع مخالفتها تفاسير المسلمين) هو ربط باطل و مردود

    نقرا قوله تعالى في سورة النساء :
    ((فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)))

    نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
    ((قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .
    وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، ورواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، بنحوه وكذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم : أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ، وهو رفيقي في الجنة ؟))

    لاحظوا ان ابن عباس رضي الله عنه فصل بين اليعقوبية و بين المسلمين في معتقداتهم مما يعني بطريقة غير مباشرة ان اليعاقبة في القرن السابع لم ينفو صلب المسيح و لا قالوا بصلبه خيالا و الا لاشتهر ذلك و قالها ابن عباس رضي الله عنه
    .
    و ناخذ بعين الاعتبار ان فكرة صلب شخص مكان المسيح تطوعا تؤيدها كتابة غنوصية من نهاية القرن الثاني و بداية الثالث ( تعود اصل افكارها الى القرن الاول كما ذكرنا في الاعلى ) صرحت بان شبه المسيح وقع على سمعان القوريني الذي صلب بدلا من المسيح .

    نقرا من كتاب The Nag Hammadi Scriptures, p. 475 :
    ((What makes the crucifixion laughable [in Second Discourse of Great Seth 81,15-24] is the ignorance of the powers who think they can execute the real, living Jesus. The mention made of Simon in the text is reminiscent of the role of Simon the Cyrene in the New Testament (Matthew 27:32; Mark 15:21; Luke 23:26), where it is said that he carries the cross for Jesus, or it may call to mind the observations of Irenaeus (Against Heresies 1.24.4) and Epiphanius (Panarion 24.3), who claim that according to the Gnostic teacher Basilides, Simon of Cyrene was crucified in place of Jesus. Yet in the Second Discourse of Great Seth Simon is never actually crucified, and Jesus says that it is 'their man' that the world rulers put to death - the physical body that the heavenly Savior borrowed. Further, the comment by Jesus in the Second Discourse, 'Though they punished me, I did not die in actuality (hen outajro) but only in appearance (hem petouoneh)' (55,16-19), may recall classic formulations of docetic views of the crucifixion and even the position of the Qur'an, which states in Sura 4 that the opponents of 'Isa - Jesus - did not kill him for sure, but 'he was made to resemble another for them' or 'they thought they did))

    و لا اشكال هنا على ما ذكرناه سابقا ان الغنوصية انتهت في القرن السادس بناءا على ما ذكره المستشرق رودويل و ذلك :

    1. لان القران لم يصرح بكيفية الشبه و الاشتباه بل جاء ذلك موقوفا عن ابن عباس رضي الله عنه و هو اجتهاد منه وافقه عليها بعض المفسرين و خالفه البعض الاخر كابن حزم رحمه الله في كتابه الفصل في الملل والاهواء و النحل الجزء الاول :
    (( هذا معنى قوله تعالى ولكن شبه لهم إنما عنى تعالى أن أولئك الفساق الذين دبروا هذا الباطل وتواطؤا عليه هم شبهوا على من قلدهم فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه وهم كاذبون في ذلك عالمون أنهم كذبة ولو أمكن أن يشبه ذلك على ذي حاسة سليمة لبطلت النبوات كلها إذ لعلها شبهت على الحواس السليمة ولو أمكن ذلك لبطلت الحقائق كلها ولأمكن أن يكون كل واحد منا يشبه عليه فيما يأكل ويلبس وفيمن يجالس وفي حيث هو فعله نائم أو مشبه على حواسه وفي هذا خروج إلى السخف وقول السوفسطائية والحماقة))

    2. انه لا يستبعد ان يكون ابن عباس رضي الله عنه استاقها من بعض نصاري العراق في الكوفة او البصرة او من اسلموا من نصارى العراق (خاصة انه ولي امارة البصرة زمن علي رضي الله عنه) و قد روي انه وقع مثل هذا مع ابن اسحاق رحمه الله حيث اخذ قصة القاء الشبه على سمعان من احد مسلمة اهل الكتاب من النصارى و بذلك تكون الفكرة متدوالة بين البعض من النصارى من خارج الجزيرة العربية.

    3. ان فكرة نفي الصلب - كفكزة عامة - ترجع في الاساس الى القرن الاول (كما ذكرنا سابقا في الاعلى ) و ليس الى الغنوصية التي تبنت هذه الفكرة عن طريق بعض طوائفها في القرن الثاني ، فلم تكن اذا حكرا منذ يومها اليوم على الغنوصية
    .

    ثالثا : حتى و ان افترضنا (تنزلا منا و ليس اقرارا) ان افكار اليوليانية كانت موجودة في القرن السابع فان هذا لا يعني انتشارها في كافة الجزيرة العربية بل ان الاقتباسات التي نقلناها و نقلتها انت تدل على حصرها في اليمن و خاصة في نجران (كما قرانا من قصة لجوء بعض اليعاقبة الى نجران ونشرهم مذهبهم بين السكان ) .

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 27-01-2020 الساعة 08:25 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    اقتباس

    ل هذة التقسيمات تخصك انت و لا تلزمنا بشىء و لا تغير الحقيقه الثابته:

    و هى ان الصلب قد انكره الكثيرون منذ القرن الاول الميلادى
    ....بس خلاص!!!
    هذه هي المصيبة اخي و هي ان الموضوع منتهي من اول و لكن حينما راى ان الموضوع منتهي حب يسفسط بالرد (اذا كان مناسب اصلا نسميه ردا) فذهب يتكلم عن مصدر الفكرة بينما نحن نتكلم عن وجود الفكرة و لا يهمنا مصدرها اساسا .

    لكن اعجبني ما قاله هو هنا

    اقتباس
    1 – جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح .

    و اتحداه يرد على كلامي هنا

    اقتباس


    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    10:31 PM

    افتراضي

    يرفع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4,344
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    08-08-2020
    على الساعة
    02:51 AM

    افتراضي

    للرفع....................


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3

صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-07-2020, 04:06 AM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 19-01-2020, 02:24 AM
  3. بابا الفاتيكان: الشعب اليهودي ليس مسؤولاً عن موت المسيح
    بواسطة صدى الحقيقة في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-03-2011, 01:41 PM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-05-2010, 11:12 PM
  5. مقال لكاتب قبطى [إلى متى يستمر الإحتقان القبطى]
    بواسطة الريحانة في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-08-2007, 12:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق