الاخوة الاحباء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبادة المادة عند النصارى
الاخوة الاعزاء انقل لكم هذا الكتاب ( من منشورات كنيسة انطاكية- وهو عبارة عن مجموعة مقالات وردت في نشرة مطرانية اللاذقية وتم تجميعها وجعلها كتيّب)
وهو يدل على تقديس بقايا الاموات عند النصارى ، فهم يقدسون البقايا المادية للموتى

الفصل الأول: المفهوم اللاهوتي لبقايا (ذخائر) القديسين
أ- مفهوم عام لعبارة بقايا (ذخائر) القديسين:
1-خصصت الكنيسة هذه اللفظة لبقايا القديسين وما يختص بهم: كالأجساد والأدوات التي استعملها القديس خلال حياته الأرضية وكل ما تبقى من الأدوات التي تألم بها وأدّت إلى استشهاده.
2- والبقايا هي جلد القديس، هيكله، ثيابه وكل شيء مادي استعمله حتَّى موته، وفي كثير من الأحيان الأواني المقدسة والأدوات التي كانت لها علاقة مع جسده.
ب- تقديس المادة:
1- لقد أتى الإله ليقدّس المادة ويطهرها ويرفعها عندما َقبِل أن يصير جسدًا.
المسيح قد أتى ليقدسها. لذلك عندما يتقدس الإنسان نفسًا وجسدًا، "أجسادكم هي أعضاء المسيح ( ١ كو ٦:١٥ ) وهيكل الروح القدس"
( ١ كو ٦:١٩ )، وهذه هي دعوتنا أن نتقدس بكليتنا.
2- فالمادة، بالمنظار المسيحي للعالم، ليست محايدة أبدًا. لأنَّها إذا لم "تربط بالله" أي إذا لم ينظر إليها وتستعمل بمثابة وسيلة للشركة معه والحياة فيه، تصبح حاملة لما هو "شيطاني"، بل مكان وجوده بالذات.
3- ورفض التدخل الإلهي في المادة كان من الأسباب التي أدّت بمحاربي الأيقونات إلى هرطقتهم واحتقار بقايا القديسين، فهم لم يرفضوا عقيدة التجسد من الناحية النظرية، بل على العكس فقد بنوا عقيدتهم بناءً عليها، أمّا من الناحية التطبيقية فرفضوا تقديس المادة بشكل عام وتأله الإنسان بشكل خاص، وبكلام آخر رفضوا قبول نتائج التجسد: تقديس الأشياء المنظورة، العالم المادي، وبالتالي لم يفهموا كل التدبير الخلاصي.
ج- تحوّل الجسد:
1- فجسد الرب لم ينحلّ داخل القبر، بل أُنهض ولمسه الرسل حتَّى الجروح (مز ١٥: ٩-١٠، لو ٢٤:٣٩، يو ٢: ٢١، ٢٠: ٢٧، أع ٣١-٣٢، رؤ ٥: ٦).
2- "لكي تظهر في أجسادنا حياة المسيح أيضًا ( ٢ كو ٤:١٠). : فإنسان الخليقة الجديدة هو "ذرية الله" (أع ١٧:١٨) ومساهم في مجد الله الذي يعكسه بجسده ( ٢ كو ٣:١٨)
د- تأله الجسد:
1- بشركة الروح القدس يتأله الإنسان بكليّته ( ١ تس ٥:٢٣) أي بالروح وبالقوى (بالأفعال) وكذلك بالجسد. من أهم نتائج التأله هو تقديس الجسد وتأّلهه.
2- يقول القديس سمعان اللاهوتي الحديث عن تأله الجسد: "ان النفس التي أصبحت بتقديسها أهلاً لأن تكون شريكة في النعمة الإلهية، تستمر بالضرورة بتقديس كامل هيكلها. لأنها حيث تكمن في هذا الهيكل و توجد في كاّفة أعضائه. لذلك فنعمة الروح القدس، عندما تسكن في النفس، تسكن أيضًا في هيكلها.
3- القديس اثناسيوس يقول في ذلك أيضًا: "إن النعمة الإلهية توجد في نفوس وأعضاء القديسين" (شرح المزمور ١١٧).
4- كذلك القديس مكاريوس يقول: "كما تمجد جسد المسيح عند التجلي على الجبل بالمجد الإلهي وبالنور الذي لا يغرب، كذلك تتمجد أجساد القديسين وتلمع.
هـ - نتائج التأله:
١- لمعان الوجه:
أول إنسان لمع وجهه كان موسى (خروج ٣٤:٢٩-٣٥ )، ثم القديس أنطونيوس، سيسوى، موسى الحبشي و آخرون...
٢- انتقال نعمة القديس باللمس:
هكذا نجد أن ما مسّ جسد القديس بولس لم يكن مقدسًا فحسب بل كان ينقل النعمة أيضًا إلى الآخرين (أع ١٩:٢١ ).
3- و القديس باسيليوس الكبير أيضًا يقول: "انّ الذي يلمس عظام الشهيد تنتقل إليه نعمة التقديس الموجودة فيها".
4- افاضة الطيب:
تفوح من الذخائر المقدسة لبعض القديسين رائحة ذكية لا توصف. ونقرأ في استشهاد القديس بوليكاربوس (+ ١٥٦ ) أن جسده كان يفيض رائحة ذكية في حين استشهاده.
5- عدم فساد الذخائر المقدسة:
لدى الكنيسة الأرثوذكسية العديد من بقايا القديسين التي لم ينل منها الفساد بالرغم من الزمن الطويل الذي مرّ عليها . نذكر مثلاً ذخائر القديس اسبيريدون من جزيرة "كركيرة" في اليونان. هناك يوجد جسده الذي يعود إلى القرن الرابع . ليس محنطًا أو ممنوعًا عنه الهواء بل موضوعًا في تابوت، مكشوف دون غطاء. وكذلك جسد القيسة ثيدورا، في اديرة "كييف" وغيرها من المناطق الروسية هناك أجساد ألف راهب لاتزال محفوظة بدون فساد، وكذلك في رومانيا مثلاً القديس يوحنا الجديد والقديس ديميتري سارابوف وغيرهم......
6- "أحيانًا عدم انحلال أجساد القديسين يعتبر مؤشرًا على قداستهم (وأحيانًا العكس صحيح). ولكن عدم انحلال الأجساد ليس قاعدة عامة توجب التطويب".
7- العجائب التي تجري بواسطة البقايا المقدسية:
إن قدرة القديسين العجائبية لاتعود إلى قدرتهم الخاصة، بل إلى القوة الإلهية الساكنة فيهم، اذ لهم ولله نفس القوة، وبحسب الواهب التي أعطاها الروح القدس لهم، تظهر فيهم العجائب المختلفة التي تجري على ايديهم المباركة. فمنهم من يشفي المرضى، ويقيم الموتى، ومنهم من كان متحررًا من سيطرة قوانين الطبيعة في حياته المتقدسة بحضور النعمة الإلهية
8- فالقديسون هم أدوات النعمة الإلهية الفاعلة فيهم. هم ليسوا على غرار آدم القديم، قبل الخطيئة، بل على صورة آدم الجديد يسوع المسيح، ومثاله. هم يفوقون آدم قداسة ومرتبة، لقد صاروا آلهة - كما اشتهى لآدم أن يصير - إنما آلهة بالنعمة بملء حريتهم وحرية الله، وليس بالتجاوز على الله. لقد ملكوا الحياة الإلهية، النعمة غير المخلوقة، القوى غير المخلوقة، فتجاوزوا الطبيعة بعجائبهم وذلك بمقدار ما يسمو الإنسان كأقنوم مخلوق (على صورة اقنوم يسوع) على الطبيعة كمادة غاشمة عمياء لا أقنوم لها.
9- "إن عقيدة تكريم رفات القديسين (وكذلك تكريم الأيقونات) مؤسسة على الإيمان بوجود ارتباط روحي ما بين الروح القدس ورفات هؤلاء القديسين التي لم يستطع الموت الجسدي أن يحّلها إلى التراب الذي أخذت منه.
الفصل الثاني: البقايا المقدسة في الكتاب المقدَّس
أ - البقايا المقدسة في العهد القديم:
والمشهور عن ذخائر القديس اليشع هو أنَّه ما كاد جسد أحد المتوفين يمسّ عظام النبي في قبره حتَّى عاش الميت وقام. "فمات اليشع فدفنوه وجاءت غزاة موأب إلى الأرض عند دخول العام وحدث عندما كانوا يدفنون رج ً لا، أنهم رأوا الغزاة فطرحوا الرجل عند قبر اليشع فنزل الرجل ولمس عظام النبي وعاش وقام على قدميه" ( ٤ مل ١٣:٢١).
- البقايا المقدسة في العهد الجديد:
1- فإن كانت عظام وبقايا أنبياء العهد القديم - الممسوحين من الخارج - قد أقامت الميت، فكم بالحرى ذخائر قديسي العهد الجديد، الذين سكن فيهم يسوع من الداخل ومسحهم بالروح القدس القاطن فيهم، جاعلاً أجسادهم هياكل له ( ١ كور ٦:١٩).
2- إن من لا يكرّم ذخائر القديسين هو بعيد عن روح الانجيل، لأن الإنجيل يأمرنا أن نقدم اجسادنا ذبيحة حيّة مقدسة (رو ١٣:١). وهذه الذبيحة لاتقدم إلا بالروح القدس، جاعلاً الجسد للرب والرب للجسد ( ١كور ٦:١٣)، : فإن كانت حياة الرب يسوع تظهر في أجسادنا ( ٢كور ٤ :١٠) فكم بالحرى نعمة روحه القدوس.
الفصل الثالث: إكرام بقايا القديسين بحسب التاريخ المسيحي
أ- قدم تكريم الذخائر المقدسة:
1-لا يقتصر تكريم الذخائر المقدسة على الكنيسة الأرثوذكسية فحسب، وإنما تشاركها في هذا كل الكنائس القديمة التقليدية بما فيها الكنيسة الكاثوليكية. إذ يعود هذا الاكرام إلى أقدم الزمان. 2- ودليلنا من التقليد هو الشهيد بوليكاربوس (حوالي ١٥٦-١٥٧ ) فبقاياه توصف بأنها "أغلى من الأحجار الكريمة وأثمن من الذهب" (انظر استشهاد بوليكاربوس فصل١٨:١)، فكان المؤمنون يحرصون على جمعها بكل انتباه ويكرمونها أجلّ إكرام يليق بالقديسين.
3- أثبت كبريانوس القرطاجي إكرام أدوات تعذيب الشهداء بقوله: إن أجساد السجناء من أجل المسيح تقدّس سلاسلهم (الرسالة ١٣ )،
ب- ممارسة إكرام الذخائر في الشرق:
1- اختلفت ممارسة إكرام ذخائر القديسين والشهداء بشكل عام في الشرق عنها في الغرب. ففي الشرق كانت أجساد القديسين "تنبش" (تكشف) وتقسم أجزاء وتنقل من مكان إلى آخر، كانتقال ذخائر القديس "بابيلاس" سنة ٣٥١، وفي القرن الرابع كان نقل البقايا يتم باحتفالات مهيبة.
2- وفي كنيستنا الأرثوذكسية من القديسين من احُتفل بعيد نقل بقاياه بالاضافة إلى الاحتفال بعيد ميلاده أو موته.ونذكر على سبيل المثال نقل بقايا القديس نيقولاوس إلى "بارى" في ٩ أيار ونقل بقايا القديس يوحنا الذهبي الفم إلى القسطنطينية في ٢٧ كانون الثاني.
3- ومن الجدير بالذكر العجائب التي تحصل في نقل الذخائر المقدسة ومنها هذه: "كان على قرب من الاسكندرية موضع اسمه مانوفين ففي هذا الموضع وجد معبد قديم مسكون من الشياطين وكان ذلك الموضع مخيفًا جدًا لأن أرواحًا شريرة كثيرة كانت تستوطنه. لكن ما أن نقل إليه القديس كيرلس بطريرك الاسكندرية ذخائر القديسين كيروس ويوحنا حتَّى ذهب عنه فجأة القوات الشيطانية جمعاء ( ٩ حزيران).
ج- تحديدات المجمع المسكوني السابع وبعض الآراء المحلية في ذخائر القديسين :
1- إن المجمع المسكوني السابع الذي أقيم في سنة ٧٨٧ يسمي ذخائر القديسين "ينابيع الشفاء" ويسوم الذين لا يكرمونها القصاص. فقد قال: "إن ربنا يسوع المسيح منحنا ذخائر القديسين ينابيع خلاصية فائضة بمختلف الاحسانات على الضعفاء. ولذلك فالذين يجرؤون على رفض ذخائر الشهداء، وقد عرفوا صحّتها وحقيقتها، فاذا كانوا أساقفة أو إكليروسًا فليحطوا، وإذا كانوا رهبانًا وعالميين فليحرموا المناولة (اعمال المجمع الثالث والسابع).

2- أما المجمع القرطاجّني المكاني الذي أقيم سنة ٤٠١ فقد أمر في قانونه السابع والثمانين بنقض المذابح (الهياكل والكنائس) التي لم توضع فيها ذخائر الشهداء. وهكذا تشهد بتكريم الذخائر المقدسة المجامع التي اجتمعت في الشرق وتشهد به أيضًا مجامع الغرب. وقد صدفنا عن ايراد شهادتها لأن في ما ذكرناه غاية للمؤمن أما لغير المؤمن فمضاعفة الشهادة إنما هي عقيمة لاتفيد.
الفصل الرابع: تعليم الآباء عن أهمية الذخائر المقدسة
- لمحة عن النقاط الأساسية في تعليم الآباء عن البقايا المقدسة:
1- بما أن الشهداء كانوا قديسين على الأرض، فأجسادهم أيضًا مقدسة. يوحنا الذهبي الفم وباسيليوس الكبير أكدا أن في دم الشهداء والتاريخ الشخصي لآلامهم ما يحرّك شجاعة المؤمنين، وثبات الشهداء جعل بقاياهم ثمينة، والبقايا المقدسة هي تذكار لنا إذ يجب أن نتمثل بهم (بالشهداء).
2)- غريغوريوس النيصصي، أوغسطينوس المغبوط وباولينوس (of nola)والبابا لاون الأول (٤٤٠-٤٦١) أثبتوا إكرام بقايا القديسين استنادًا إلى دليل أو شهادة من العجائب الإلهية - من خلال أدواتهم، وإننا نعطي المجد فقط لله، وبقدر ما يظهر قوته في البقايا نكرّمها.
ب - شهادة من الآباء عن البقايا المقدسة:
١- القديس باسيليوس الكبير:
كتب القديس باسيليوس رسالة إلى الأسقف أركاديس "كان موت القديسين يكرّم قديمًا، بالدموع وقرع الصدور فبكى يوسف بمرارة عندما مات يعقوب، وناح اليهود كثيرًا عندما مات موسى. أما اليوم فإننا نبتهج ونتهّلل في موت القديسين بالمراثي بعد الموت، بل نطوف حول قبورهم طوافًا إلهيًا. ذلك أن موت الأبرار صار رقادًا بل هو صار حياة....".
وفي خطابه عن القديس الشهيد مامانتوس يقول: "إن العجائب التي منح بها القديس الشهيد العافية للبعض والحياة للبعض الآخر إنما هي مشهورة لدى الجميع".
وفي خطابه عن الشهيدة القديسة يوليطا كتب: "إنه لمّا نقلت ذخائرها المقدسة إلى مكان خال من الماء تفجّر من الأرض نبع ذو ماء فرات حتَّى أن سكان تلك الجهة سمّوا القديسة يوليطا مغذيتهم كالأم التي تغّذي أولادها باللبن".
٢- القديس يوحنا الذهبي الفم:
يقول هذا القديس في كلمته عن الشهيدة ذروسيذا: "حيث لاينفع ذهب ولاغنى هناك تفيد بقايا القديسين .لأن الذهب لايشفي من مرض ولاينجي من موت ولكن عظام القديسين تفعل الاثنين" (طبعة ميني ٥٠،٦٨٩ ). كذلك يشهد القديس نفسه أن بقايا القديسين مخيفة للشياطين.
يشهد القديس ذاته بأن المسيحيين الحسني العبادة معتادون على:
• أن يصّلوا أمام البقايا المقدَّسة.
• أن يقيموا الاجتماعات والاحتفالات حولها.
• أن يقبّلوها قبل المناولة الإلهية.
• أن يتمّنوا أن يدفنوا إلى جانبها.
٣- القديس إيرونيموس(Jerome):
"نحن بالحقيقة نرفض العبادة لا لبقايا الشهداء فقط بل أيضًا للشمس والقمر والملائكة ورؤساء الملائكة والشاروبيم والسارافيم وكل اسم من المسميات، لا في هذا العالم فحسب، بل في العالم الآتي أيضًا، فلذلك نحن لانخدم مخلوقًا أكثر من الخالق المبارك إلى الأبد، نكرّم بقايا الشهداء، ونعبد الرب، الشهداء هم شهداء للرب. إذا نحن نكرّم خدّام الرب الذين يعكسون ربّهم الذي قال: "من يستقبلكم يستقبلني أنا أيضًا". ويتابع القول: أنا أريد أن أسأل فيجلانتيوس هل بقايا بطرس وبولس منجّسة؟ هل كان جسد موسى منجّسًا، الذي نحن نقول فيه أن الرب نفسه هو الذي دفنه؟.
هل في كل وقت ندخل فيه كنائس الرسل والأنبياء والشهداء نعبد صناديق ذخائر الأصنام؟. دعوني أوجّه هذا السؤال إليه هل كان جسد الرب منجّسًا عندما وضعوه في القبر؟!.: إذا كانت بقايا الشهداء لا تستحق الإكرام، فكيف نقرأ في المزمور ( ١١٦:١١٠ ): "كريم لدى الرب موت قديسيه"؟ إذا كان الرجال المائتون ينجّسون من يلمسهم فكيف حدث أن الميت أليشع أقام الرجل الذي كان أيضًا مائتًا؟ فهذه الحياة أتت بعد موته (موت النبي) الذي هو بنظر فيجيلانتيوس يجب أن يكون منجّسًا.
٤- القديس كيرّلس الأورشليمي:
يقول القديس في موعظته التعليمية الثامنة عشرة: "ليست أرواح القديسين فقط مستحقة للتكريم، ففي أجسادهم الميتة أيضًا قوة واقتدار، أن جسد أليشع كان في القبر ميتًا ومع ذلك فإذا لمس الميت حيي" ( ٢ ملوك ١٣:٢١)
وفي وجوب السجود للذخائر: "نسجد أيضًا للذخائر المقدسة، لأنَّها لم تتجرد من القوة المقدسة، كما أن الألوهة لم تنفصل عن جسد الرب في موته الثلاثي الأيام".

ولا اعتقد ان هذه التفاهات تحتاج الى تفنيد ، فاذا كان لدى الاخوة استفسار فباذن الله نرد عليه
اذكركم برابط موسوعة العقائد
http://www.4shared.com/file/39612028.../__online.html