نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    395
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-08-2019
    على الساعة
    12:40 PM

    افتراضي نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن

    يقول المُدلس صاحب الشبهة

    في الآيات التي تتعلق في أمور الله بشكل عام يتكلم بصيغة المفرد مثل العبادة ...

    الــــــــــرد على هذا التدليس يتمثل فى الآتى :

    فى الحقيقة أفضل وصف لهذا الكلام هو أنه كلام كوميدى وحتى لا أتهم بالسخرية من قبل أى مسيحى سيقرأ هذا الرد سأبين بالدليل وليس بالعاطفة كما فعل المُدلس صاحب الشبهة لماذا هذا الكلام كوميدى ؟

    لو كان الله ( إله المسلمين ) مثلث الأقانيم وحاشاه أن يكون كذلك كما إدعى كذبا صاحب الشبهة فإن العبادة من أكثر الأشياء على الإطلاق التى يجب أن يشارك الله فيها الأقنومين الآخرين

    بمعنى أن الله ( إله المسلمين ) لو كان حقا مثلث الأقانيم كما دلس كاتب الشبهة فالعقل والمنطق السليمين يقولا بأن كل الآيات المتعلقة بالعبادة يجب أن تأتى بصيغة " الجمع " وليس " المفرد "

    بمعنى أكثر وضوحا طالما أن الإبن والروح القدس إلهين مع الله ( إله المسلمين ) وحاشاه أن يكون كذلك فالطبيعى أن يأخذ الأقنومين الآخرين نصيبهما من عبادة المسلمين لهما لا أن يستأثر بها أقنوم واحد دونهما

    على سبيل المثال وليس الحصر

    قال تعالى

    إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي [طه 14]

    فى هذه الآية جاء الأمر لسيدنا موسى أن " يعبد " خالقه بصيغة المفرد وليس " يعبدنا " بصيغة الجمع

    يقول صاحب الشبهة

    اما في الأمور التي تتعلق بالأمور التي إختصت فيها الأقانيم يتكلم بصيغة الجمع مثل انا نحن نحيي ونميت من اختصاص الروح القدس واهب الحياة ...


    سأبين الآن أنه يًدلس ولا يقول الحقيقة

    قال تعالى

    [
    وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى

    وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى

    وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

    وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى
    ]

    ( سورة النجم : 42 – 45 )

    سؤالى لـكاتب الشبهة ولكل مسيحى يؤمن بهذا الكلام :

    طالما أن الموت والحياة من إختصاص الأقانيم فلماذا إذا جاء الحديث بصيغة " المفرد " وليس بصيغة الجمع فى مسألة الموت والحياة والخلق كما ورد فى الآيات التى عرضتها من سورة النجم ؟؟؟!!!

    ثم إنه بحسب منطق كاتب الشبهة فإن الآيات التى تتعلق بالخلق والحساب يوم القيامة يجب أن تأتى بصيغة الجمع وليس المفرد لأنها متعلقة بالأقانيم الثلاثة مجتمعة ولا تخص أقنوما واحدا

    سنرى الآن هل أيات القرآن تؤيد ما ذكره كاتب الشبهة أم تتعارض معه

    ملحلوظة هامة : ما سأذكره من أيات القرآن هو على سبيل المثال وليس الحصر :


    قال تعالى

    [
    وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ] ( سورة الذاريات : 56 )

    الخلق فى الآية السابقة ورد بصيغة ( المفرد ) " خَلَقْتُ "

    ولم يرد بصيغة ( الجمع ) " خلقنا "


    قال تعالى

    [
    الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) ] ( سورة الرحمن )


    فى الآيات السابقة مسألة خلق الإنسان وردت بصيغة ( المفرد ) " خَلَقَ " ولم ترد

    بصيغة ( الجمع ) " خلقنا "


    قال تعالى

    [
    إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ

    كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ
    (12) ] ( سورة محمد )

    فى هذه الآية مسألة حساب الإنسان ودخوله الجنة وردت بصيغة ( المفرد )
    " يُدْخِلُ " ولم ترد بصيغة ( الجمع ) " نُدخل "


    قال تعالى

    [
    الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)

    ( سورة الفرقان )

    بحسب منطق كاتب الشبهة فإن المُلك يوم القيامة يجب أن يكون للثالوث مجتمعا وليس لأقنوم واحد

    لكن من يقرأ الآية السابقة يجد أن الملك " للرحمن " بصيغة ( المفرد ) والرحمن إسم من أسماء الله الحسنى

    ولم ترد الآية الكريمة بهذا اللفظ
    الملك يؤمئذ الحق " لنا " ... أى لم تأتى بصيغة ( الجمع )

    أكتفى بهذا القدر

    أخيرا : أرجو من جميع المسيحيين الذين يتابعون هذا الموضوع قراءة هذه الآيات الكريمة بدقة وتركيز شديدين

    قال تعالى

    [ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ

    وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ

    وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ

    وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ

    اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) ( سورة النساء )










  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    395
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-08-2019
    على الساعة
    12:40 PM

    افتراضي



    السؤال

    لماذا يتكلم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم أحياناً بصيغة الجمع؟


    الحمد لله
    الجواب نوعان :
    أولاً : الجواب الإجمالي : على كل مؤمن أن يعتقد أن أفعال الله لم تكن إلا لحكم جسيمة وغايات محمودة ولا يلزم من ذلك أن تتضح لكل أحد وهذا نوع من أنواع الابتلاء والاختبار كما قال تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) .
    ثانياً : الجواب التفصيلي : أن القرآن الكريم جاء بلغة العرب ، ولغة العرب يصح فيها إطلاق لفظ الجمع على الواحد ، كما يصح إطلاق لفظ المفرد على الواحد لكن إطلاق لفظ الجمع يكون من باب التعظيم ولا أحد أعظم من الله فيكون إطلاق لفظ المفرد لإثبات كونه واحداً لا شريك له وإطلاق لفظ الجمع لإثبات عظمته سبحانه .
    ولابن تيمية كلام يفيدنا في هذه المسألة قال رحمه الله في مجموع الفتاوى 5/128 : " وأما القرب - معنى قرب الله - فذكر تارة بصيغة المفرد كقوله : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع .. ) وفي الحديث : ( إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) وتارة بصيغة الجمع كقوله : ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) وهذا مثل قوله تعالى : ( نتلوا عليك ) ، ( نقص عليك ) .. أما قوله نتلوا ، ونقص ونحوه فهذه الصيغة في كلام العرب للواحد العظيم الذي له أعوان يطيعونه فإذا فعل أعوانه فعلاً بأمره قال : نحن فعلنا ، كما يقول الملك : نحن فتحنا هذا البلد وهزمنا هذا الجيش ، ونحو ذلك . وانظر تكملة هذا الجواب في كلام مهم تحت السؤال 606 . والله أعلم .



    المصدر من هنا

    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي* ; 07-04-2019 الساعة 12:42 AM سبب آخر: تنزيل المقال كاملاً بدل الإشارة لرابطه فقط

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    8,945
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    19-09-2020
    على الساعة
    01:19 AM

    افتراضي


    جزيتم خيراً ،،


    موضوع ذو صلة :

    نسف أكذوبة معرفة موسى النبيّ بالأقانيم .


    برجاء النقر هُنا





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنقر(ي) فضلا أدناه :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اللهمّ اهدنا و اهد بنا ،

    اللهمّ لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت يارب سهلاً، اللهمّ سهّل علينا أمورنا واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم نلقاك بها يارب يوم
    الدين.

    آمين... آمين... آمين.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نسف أكذوبة أن القرآن قد شهد للمسيح بالألوهية
    بواسطة أبو حته في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-01-2018, 04:23 AM
  2. فساد أكذوبة الملاحدة أن وجود الله مجرد فرضية كفرضية وجود الوحش الاسباجيتي
    بواسطة د.ربيع أحمد في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-03-2016, 09:30 PM
  3. شبهة وجود أخطاء تاريخية في القرآن الكريم
    بواسطة ابوغسان في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-09-2015, 05:56 PM
  4. أكذوبة وجود إحاءات جنسية فى القران
    بواسطة Ansmk99 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-04-2010, 06:35 PM
  5. ما الحكمة من وجود المتشابه في القرآن ؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-12-2005, 09:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن

نسف أكذوبة وجود الثالوث فى القرآن