السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسأل الله أن يجعل وقتكم فى رضاه وأن يجمعنى بكم فى الجنان



هل الكتاب المقدس حقاً كلمة الله ؟

يقوم هذا الكتاب على تبيان أخطاء واتهامات موجهة للكتاب المقدس ، وهى فى نفس

الوقت نقاط يُسائل فيها النصرانى نفسه ، وتزيد من قوة إيمان المسلم بدينه، وتبين له

أن الإسلام الذى بيده جوهرة مكنونة يجب عليه الإحتفاظ بها والحفاظ عليها وصيانتها والاعتزاز بها.


ولنبدأ بعصمة الكتاب المدعو مقدس والذى يُعزَى إليه أن الله قد أوحى به:

س1- كيف تدعون عصمة كتابكم وقدسيته إذا كان هو نفسه يشهد بغير ذلك؟ فهناك أسفار مفقودة يتكلم عنها الكتاب ، فقد ضيعها اليهود ، سواء قصداً أم عمداً ، ولم يحفظوا كلمة الله.

الأسفار الضائعـــة والمفقوده:

1- سفر حروب الرب وقد جاء ذكره في (العدد 21: 14 ) .
2- سفر ياشر وقد جاء ذكره في ( يشوع 10: 13 وصموئيل الثانى 1: 17)
3- سفر أمور سليمان جاء ذكره في (الملوك الأول11: 41 )
4- سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم (أخبار الأيام الثاني 35: 25)
5- سفر أمور يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
6- سفر مراحم يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
7- سفر أخبار ناثان النبي (أخبار الأيام الثاني9: 29)
8- سفر أخيا النبي الشيلوني (أخبار الأيام الثاني9: 29)
9- وسفر رؤيا يعدو الرائي وجاء ذكره في (أخبار الأيام الثاني9: 29)
10- سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في (أخبار الأيام الأول 29: 29-31 )
11- سفر أخبار أيام ملوك يهوذا : ورد ذكره في (ملوك الثاني 24: 5 و21: 25)
12- سفر تاريخ إسرائيل ويهوذا: ورد ذكره في (أخبار الأيام الثاني 27: 7 ) .
13- سفر تاريخ عدو النبي: ذكر في (أخبار الأيام الثاني 12: 15) و(13: 22).
14- سفر تاريخ شمعيا النبي : ورد ذكره في (أخبار الأيام الثاني 12: 15) .
15- سفر كتاب إشعياء النبي عن الملك عزّيا: ذكر في (أخبار الثاني 26: 22).
16- سفر تاريخ الملوك : ورد ذكره في (أخبار الأيام الثاني 24: 27) .
17- سفر أخبار الأنبياء : ورد ذكره في (أخبار الأيام الثاني 33: 19) .
18- سفر الرب : ورد ذكره في اشعياء (34: 16) .
19- سفر تاريخ ياهو بن حناني : ورد ذكره في (أخبار الأيام الثاني 20: 34) .
20- سفر تاريخ ملوك إسرائيل ويهوذا: ورد ذكره في (أخبار الثاني 36: 8).
21- سفر سنن الملك : ورد ذكره في (صموئيل الأول 10: 25) .
22- سفر أخبار أيام ملوك إسرائيل: ورد ذكره في (ملوك الأول 14: 19) و 16: 5) و 16: 14) .
23- سفر شريعة الله (يشوع 24: 26)
24- سفر توراة موسى (يشوع 8: 31)
25- سفر شريعة موسى (يشوع 23: 6)
26- سفر أخبار الأيام: ورد ذكره في (نحميا 12: 23).
27- سفر يسوع (تسالونيكى الثانية 1: 8)
28- سفر أخبار صموئيل الرائى (أخبار الأيام الأول 29: 29 )
29- سفر حياة الخروف ( رؤيا يوحنا اللاهوتي 13: 8 و 21: 27 )
30- كتاب العهد لموسى عليه السلام (الخروج 24: 7)
31- سفر تاريخ المخلوقات (ملوك الأول 4: 32) [ولم أعثر عليها]
32- رسالة بولس إلى أهل اللاذقية: ورد ذكرها في (كولسي 4: 16)
33- رسالة بولس الأولى إلى أهل فيلبي: ورد ذكرها في (فيلبي 3: 1) الموجودة في العهد الجديد .. ( انظر العهد الجديد (بولس باسيم) هامش صفحة 771 ) .
34- رسالة لبولس إلى أهل كورنثوس: ورد ذكرها في كورنثوس الثانية 7: 8)

35- وتقول دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا):

إن هناك رسالة مفقودة إلى الكورنثيين: ففى (كورنثوس الأولى 5: 9) يذكر الرسول رسالة إلى الكورنثيين يبدو أنها قد فقدت.


فقل لى بالله عليك: أنت تعلم أن التحريف يكون بالنقص أو الزيادة ، أو الحذف والتبديل أو الطمس والتحوير. فإلى أى من هؤلاء الثلاثة ينتمى فقدان هذه الكتب ؟

وهل تعلم أن معنى هذا إما أن يكون الرب كاذباَ ومضلِّلاً ، أو ناسياً أو لا يدرى أن هذه الكتب غير موجودة وأخطأ بذكرها ؟ وسبحانه عن ذلك ، لا يقول بهذا عاقل من أهل الأرض

وهل تعلم أنه بعدم وجود هذه الكتب التى ذكرها الرب كمرجع للدارسين فى الكتاب المقدس أنه لا يعنيه هذا الكتاب لا من قريب ولا من بعيد وتركه فى أيدى أناس ، يعلم أنهم غير أمناء قتلوا أنبياءه ، وسَبُّوا الإله نفسه ،ووصفوه بأفظع الصفات ، وذلك ليقيم عليهم الحجة فى الآخرة ، ولعلمه كذلك أنه سينزل كتاباً آخر سيكون هو نفسه حفيظاً عليه

وهو القرآن؟ (إنَّا نحنُ نزَّلْنا الذِّكرَ ، وإنَّا له لحافظون) الحجر: 9

وهذا ما قاله بولس أيضاً: (لأننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبؤ. ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض) كورنثوس الأولى 13: 9


فمن هو ذلك الكامل الذى تكون رسالته كاملة لجميع الأمم؟ من هو الذى لم تترك رسالته صغيرة أو كبيرة إلا وتكلم عنها؟ من هو ذلك الكامل الذى شملت رسالته كل الأنبياء السابقين؟ وحتى لو لم يحرفوا كلمة الرب فقد كانت مؤقتة ويُنتَظر النبى الكامل بشريعته التى ستنسخ تعاليم تلك الشريعة. فالعهدان إذاً: كلاهما مؤقت.


انظر إلى التحريف الذى كان منتشراً وقتها! انظر كم كتاب وكم رسالة قد تم تأليفها على

غير المألوف أو المشهور عند لوقا! الأمر الذى دفعه لكتابة هذه الرسالة! وتفكَّر فى هذه

النصوص ، ثم بيِّن لى رأيك ، بعد أن تسأل أهل العلم من القساوسة والأساقفة ، وتقارن

ما ترجمته الكنيسة فى نصوص ترجمة فانديك لإنجيل لوقا 1: 1-4

لكن هدد الله من يحرفون كتابه ، ومن يأتى بشىء من عنده وينسبه لله ، ولم يتعهد

مطلقاً بحفظه:

(وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ

فِيهِ، يَزِيدُهُ اللهُ مِنَ الْبَلاَيَا الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا، 19وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ

هَذَا، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، اللَّتَيْنِ جَاءَ ذِكْرُهُمَا فِي

هَذَا الْكِتَاب") رؤيا يوحنا 22: 18

..................................................

ويُنسب إلى يسوع إلغائه لكل الأنبياء قبله ، إذ اتهمهم بالسرقة واللصوصية ، وأمثال

هؤلاء ليسوا بأنبياء ، ولا عصمة لأقوالهم ، كما أن خرجت أفعالهم عن عصمة الله ،

وبالتالى يكون قد قام بإلغاء كتبهم وأقوالهم أيضاً: (8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ

وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ.) يوحنا 10: 8

فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3: 7.

فلك أن تتخيل أن صدق الله لا يزداد إلا بالكذب! فهل فكرت لماذا؟ وهل فكرت كيف يُطلَق

على الكاذب رسولاً؟ وكيف يكون هذا الكاذب قدوة لك ولذريتك من بعدك؟ هل كلمة الرب

صعبة الفهم والإستيعاب لدرجة أنه يرسل كاذباً ليكسب الناس لدينه بالكذب؟! وإذا كان

الكذب من الآفات الأخلاقية التى سيحاسب عليها العبد فى الآخرة ، فكيف يقترفها الرب

نفسه أو يُشجِّع عليها بإرساله نبياً كاذباً ، ويوافقه على نشر تعاليمه بالكذب؟


الحمــد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة