رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    114
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-02-2016
    على الساعة
    03:32 PM

    افتراضي رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان


    بسم الله الرحمن الرحيم



    يزعم البعض ان هناك خطأ علمى فى سورة الرحمن ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) فقالوا ان اللؤلؤ يخرج من المالح دون العذب ,,

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
    {فبأي ءالآء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان}
    أي: يخرج من البحرين العذب والمالح اللؤلؤ والمرجان، وهو قطع من اللؤلؤ أحمر جميل الشكل واللون مع أنها مياه، وقوله تعالى: {منهما} أضاف الخروج إلى البحرين العذب والمالح، وقد قيل: إن اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح ولا يخرج من العذب، والذين قالوا بهذا اضطربوا في معنى الآية،

    كيف يقول الله {منهما} وهو من أحدهما؟

    فأجابوا: بأن هذا من باب التغليب،

    والتغليب أن يغلب أحد الجانبين على الآخر، مثلما يقال: العمران، لأبي بكر وعمر، ويقال: القمران، للشمس والقمر، فهذا من باب التغليب، فـ {منهما} المراد واحد منهما،\
    وقال بعضهم: بل هذا على حذف مضاف، والتقدير: يخرج: من أحدهما،
    وهناك قول ثالث: أن تبقى الآية على ظاهرها لا تغليب ولا حذف، ويقول {منهما} أي: منهما جميعاً يخرج اللؤلؤ والمرجان، وإن امتاز المالح بأنه أكثر وأطيب.

    فبأي هذه الأقوال الثلاثة، نأخذ؟

    نأخذ بما يوافق ظاهر القرآن، فالله - عز وجل - يقول: {يخرج منهما} وهو خالقهما وهو يعلم ماذا يخرج منهما، فإذا كانت الآية ظاهرها أن اللؤلؤ يخرج منهما جميعاً وجب الأخذ بظاهرها، لكن لا شك أن اللؤلؤ من الماء المالح أكثر وأطيب، لكن لا يمنع أن نقول بظاهر الآية، بل يتعين أن نقول بظاهر الآية، وهذه قاعدة في القرآن والسنة: إننا نحمل الشيء على ظاهره، ولا نؤول، اللهم إلا لضرورة، فإذا كان هناك ضرورة، فلابد أن نتمشى على ما تقتضيه الضرورة، أما بغير ضرورة فيجب أن نحمل القرآن والسنة على ظاهرهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان } لأن ما في هذه البحار وما يحصل من المنافع العظيمة، نِعم كثيرة لا يمكن للإنسان أن ينكرها أبداً.

    وقال الشيخ عبد المجيدالزنداني :

    تصف الآيات اللقاء بين البحار المالحة، ودليل ذلك:
    أ- لقد أطلقت الآية البحرين، فدل ذلك على أن البحرين مالحان.
    ب- بينت الآية الأخيرة أن البحرين يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وقد تبين أن المرجان لا يكون إلا في البحار المالحة، فدل ذلك على أن الآية تتحدث عن بحرين مالحين.
    ج- عندما ذكرت منطقة اللقاء بين البحر والنهر في سورة الفرقان بينت الآية أن بينهما شيئين: (1) البرزخ، (2) الحجر المحجور، قال تعالى: ﴿وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً﴾ [سورة الفرقان، الآية:53] أما في هذه الآيات من سورة الرحمن فقد بينت أن الفاصل هو البرزخ فدل ذلك على أن اللقاء هنا بين بحرين لا بين عذب ومالح. بسبب اختلاف ما يحدث عند اللقاء في الحالتين.
    فمن الذي كان يعلم أن البحار المالحة تتمايز فيما بينها رغم اتحادها في الأوصاف التي تدركها الأبصار والحواس: (مالحة-زرقاء-ذات أمواج) وكيف تتمايز وهي تلتقي مع بعضها؟ والمعروف أن المياه إذا اختلطت في إناء واحد تجانست، فكيف وعوامل المزج في البحار كثيرة من مد وجزر وأمواج وتيارات وأعاصير؟؟
    والآية تذكر اللقاء بين بحرين مالحين يختلف كل منهما عن الآخر، إذ لو كان البحران لا يختلف أحدهما عن الآخر لكانا بحراً واحداً، ولكن التفريق بينهما في اللفظ القرآني دال على اختلاف بينهما مع كونهما مالحين.
    و(مرج البحرين يلتقيان) أي أن البحرين مختلطان، وهما في حالة ذهاب وإياب واختلاط واضطراب. وهذا ما كشفه العلم من مد وجزر في البحار يجعلها مضطربة بأكملها في مناطق الالتقاء، لكن البحار يجعلها مضطربة بأكملها في مناطق الالتقاء، لكن البحار المختلطة تختلط مع بعضها ببطء شديد.ومن يسمع هذه الآية فقط، يتصور أن امتزاجاً واختلاطاً كبيراً يحدث بين هذه البحار يفقدها خصائصها المميزة بها. ولكن العليم الخبير يقرر في الآية بعدها ﴿بينها برزخ لا يبغيان﴾ أي ومع حالة الاختلاط والاضطراب هذا التي توجد في البحار فإن حاجزاً يحجز بينهما يمنع كلاً منهما أن يطغى ويتجاوز حده. وهذا ما شاهده الإنسان بعدما تقدم في علومه وأجهزته، فقد وجد ماء ثالثاً يختلف في خصائصه عن خصائص كل من البحرين، ويفصل كلاً من البحرين المالحين المتمايزين في خصائصهما من حيث الملوحة والحرارة، والكثافة، والأحياء المائية، وقابلية ذوبان الأوكسجين. ووجد أن هذا الحاجز المائي متحرك بين البحرين على اختلاف فصول السنة، وهذا المعنى يندرج أيضاً تحت قوله تعالى: (مرج) الذي يعني أيضاً الذهاب والإياب والاختلاط والاضطراب. ومع وجود البرزخ فإن ماء البحرين المتجاورين يختلط ببطء شديد، ولكن دون أن يبغي أحد البحرين على الآخر. لأن البرزخ منطقة تقلب فيه المياه العابرة من بحر إلى آخر لتكتسب المياه المتنقلة من بحر إلى بحر آخر صفات البحر الذي ستدخل إليه، وتفقد صفات البحر الذي جاءت منه وبهذا يمتنع طغيان بحر بخصائصه على البحر الآخر مع أنهما يختلطان أثناء اللقاء وصدق الله القائل:﴿مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان﴾.ثم انظر كيف جاء الوصف القرآني في آية سورة الفرقان مبيناً خصائص اللقاء بين البحر العذب والبحر المالح، جاء الوصف الدقيق أيضاً في آيات سورة الرحمن مبيناً خصائص اللقاء بين البحرين المالحين، فظهر في عصرنا اليوم سر تلك الفوارق الدقيقة بين الوصفين .
    والله اعلم .

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2310



    قال بن القيم رحمه الله
    يا ضعيف العزم : أين أنت ؟ والطريق تعب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورمي في النار الخليل ، وأضجع للذبح إسماعيل ، وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ، ونشر بالمنشار زكريا ، وذبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضر أيوب ، وزاد على المقدار بكاء داود ، وسار مع الوحش عيسى ، وعانى الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت تزهو باللهو واللعب "!!!!! .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    867
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-11-2011
    على الساعة
    11:17 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك اختى الحبيبة وجزاك خيرا

    اقتباس
    أي ومع حالة الاختلاط والاضطراب هذا التي توجد في البحار فإن حاجزاً يحجز بينهما يمنع كلاً منهما أن يطغى ويتجاوز حده. وهذا ما شاهده الإنسان بعدما تقدم في علومه وأجهزته، فقد وجد ماء ثالثاً يختلف في خصائصه عن خصائص كل من البحرين، ويفصل كلاً من البحرين المالحين المتمايزين في خصائصهما من حيث الملوحة والحرارة، والكثافة، والأحياء المائية، وقابلية ذوبان الأوكسجين. ووجد أن هذا الحاجز المائي متحرك بين البحرين على اختلاف فصول السنة
    سبحان لله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيلَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    26-07-2011
    على الساعة
    12:23 AM

    افتراضي

    مرج البحرين يلتقيان (( البحر المالح والبرح العذب ))

    بينهما برزخ لا يبغيان (( لا يلتقيان ))

    فبأي الاء ربكما تكذبان

    يخرج منهما الؤلؤ والمرجان ( الؤلؤ من المالح والمرجان من العذب ))

    والله اعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-11-2010
    على الساعة
    02:57 PM

    افتراضي

    الله يرحمك يا بن عثيمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    18
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    27-07-2016
    على الساعة
    12:34 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين


    اكتشاف اللؤلؤ والمرجان في المياه العذبة


    قال تعالى "وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا" (فاطر 35: 12).
    وقال تعالى "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"قرآن كريم


    حيرة المفسرين القدامى والمحدثين في تأويل " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"
    أثارت هاته الآيات القرآنية حيرة المفسرين القدامى والمعاصرين لاعتقادهم أن اللؤلؤ لا يكون الا في البحر المالح فاظطر بعضهم لصرف لفظ القرآن عن ظاهره واستخدم الزنادقة والمنصرين والمستشرقين هاته الآية طعنا في القرآن الكريم لقرون طويلة حتى ثبت وجود اللؤلؤ في الأنهار الآسيوية والأروبية البعيدة.
    يقول الرازي
    اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح فكيف قال: منهما؟ نقول الجواب عنه من وجهين أحدهما: أن ظاهر كلام الله تعالى أولى بالاعتبار من كلام بعض الناس الذي لا يوثق بقوله، ومن علم أن اللؤلؤ لا يخرج من الماء العذب وهب أن الغواصين ما أخرجوه إلا من المالح وما وجدوه إلا فيه، لكن لا يلزم من هذا أن لا يوجد في الغير سلمنا لم قلتم: أن الصدف يخرج بأمر الله من الماء العذب إلى الماء المالح وكيف يمكن الجزم والأمور الأرضية الظاهرة خفيت عن التجار الذين قطعوا المفاوز وداروا البلاد فكيف لا يخفى أمر ما في قعر البحر ....الخ


    الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
    {فبأي ءالآء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان}
    أي: يخرج من البحرين العذب والمالح اللؤلؤ والمرجان، وهو قطع من اللؤلؤ أحمر جميل الشكل واللون مع أنها مياه، وقوله تعالى: {منهما} أضاف الخروج إلى البحرين العذب والمالح، وقد قيل: إن اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح ولا يخرج من العذب، والذين قالوا بهذا اضطربوا في معنى الآية
    كيف يقول الله {منهما} وهو من أحدهما؟
    فأجابوا: بأن هذا من باب التغليب،
    والتغليب أن يغلب أحد الجانبين على الآخر، مثلما يقال: العمران، لأبي بكر وعمر، ويقال: القمران، للشمس والقمر، فهذا من باب التغليب، فـ {منهما} المراد واحد منهما،\
    وقال بعضهم: بل هذا على حذف مضاف، والتقدير: يخرج: من أحدهما،
    وهناك قول ثالث: أن تبقى الآية على ظاهرها لا تغليب ولا حذف، ويقول {منهما} أي: منهما جميعاً يخرج اللؤلؤ والمرجان، وإن امتاز المالح بأنه أكثر وأطيب.
    فبأي هذه الأقوال الثلاثة، نأخذ؟
    نأخذ بما يوافق ظاهر القرآن، فالله - عز وجل - يقول: {يخرج منهما} وهو خالقهما وهو يعلم ماذا يخرج منهما، فإذا كانت الآية ظاهرها أن اللؤلؤ يخرج منهما جميعاً وجب الأخذ بظاهرها، لكن لا شك أن اللؤلؤ من الماء المالح أكثر وأطيب، لكن لا يمنع أن نقول بظاهر الآية، بل يتعين أن نقول بظاهر الآية، وهذه قاعدة في القرآن والسنة: إننا نحمل الشيء على ظاهره، ولا نؤول، اللهم إلا لضرورة، فإذا كان هناك ضرورة، فلابد أن نتمشى على ما تقتضيه الضرورة، أما بغير ضرورة فيجب أن نحمل القرآن والسنة على ظاهرهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان } لأن ما في هذه البحار وما يحصل من المنافع العظيمة، نِعم كثيرة لا يمكن للإنسان أن ينكرها أبداً.




    اكتشاف اللؤلؤ والمرجان في المياه العذبة وصدق القرآن الكريم
    وقف المفسرون القدامى متحيرين أمام فهم هاته الآية القرآنية ، فقد تصوروا وفق لمعارف زمانهم أن اللؤلؤ والمرجان لا يوجدان إلا في البحار الِملْحة. ومنذ عدة سنوات كنت أقرأ هذه الآية، وفجأة تنبهتُ لما كان غائبا عني ، فتساءلت: هل توجد الحلي حقا في مياه الأنهار كما هي موجودة في البحار؟ وقد رجعتُ يومها إلى ترجمة عبد الله يوسف علي للقرآن إلى الإنجليزية، فألفيتُه، في تعليقه على هذه الاية في الهامش، يذكر من أنواع الحلي النهري العقيقَ وبرادةَ الذهب وغيرهما. ثم رجعتُ بعد ذلك إلى "Encyclopaedia Britannica" (الطبعة الرابعة عشرة) فقرأتُ في مادة "Pearls" أن اللؤلؤ يوجد أيضا في المياه العذبة. وبعد هذا وقع في يدي "المنتخَب في تفسير القرآن الكريم"، الذي أصدره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، فقرأتُ في التعليق العلمي الموجود بأسفل الصفحة على الآية المذكورة الكلام التالي الذي يبدو وكأنه كُتِب خصيصا لي : "قد يستبعد بعض الناس أن تكون المياه العذبة مصدرًا للحلي ، ولكن العلم والواقع أثبتا غير ذلك: أما اللؤلؤ فإنه، كما يُسْتَخْرَج من أنواع معينة من البحر، يُسْتَخْرَج أيضا من أنواع معينة أخرى من الأنهار، فتوجَد اللآلئ في المياه العذبة في إنجلترا وأسكتلندا وويلز وتشيكوسلوفاكيا واليابان...إلخ، بالإضافة إلى مصايد اللؤلؤ البحرية المشهورة. ويدخل في ذلك ما تحمله المياه العذبة من المعادن العالية الصلادة كالماس، الذي يُسْتَخْرَج من رواسب الأنهار الجافة المعروفة باليرقة. ويوجد الياقوت كذلك في الرواسب النهرية في موجوك بالقرب من بانالاس في بورما العليا. أما في سيام وفي سيلان فيوجد الياقوت غالبا في الرواسب النهرية. ومن الأحجار شبه الكريمة التي تُسْتَعْمَل في الزينة حجرُ التوباز، ويوجد في الرواسب النهرية في مواقعَ كثيرةٍ ومنتشرةٍ في البرازيل وروسيا (الأورال وسيبريا)، وهو فلورسيليكات الألمونيوم، ويغلب أن يكون أصفرَ أو بُنّيًّا. والزيركون (circon) حَجَرٌ كريمٌ جذابٌ تتقارب خواصه من خواص الماس، ومعظم أنواعه الكريمة تُسْتَخْرَج من الرواسب النهرية".
    ولكي يقدِّر القارئ رد فعلي الأول حق قدره أذكر أن بعض المترجمين الأوربيين أنفسهم في العصر الحديث قد استبعدوا أن تكون الأنهار مصدرًا من مصادر الحلي . وقد تجلَّى هذا في ترجمتهم لهذه الآية: فمثلا نرى رودويل الإنجليزي يترجم الجزء الخاص بالحلي منها هكذا: "yet from both ye eat fresh fish, and take forth ornaments to wear". فعبارة "from both" لا تعطي المعنى الموجود في الآية، وهو أن كلا من البحرين فيه حلي لا أن الحلي تستخرج منهما معا بما يمكن أن يكون معناه أنه يخرج من مجموعهما حتى لو لم يخرج في الواقع إلا من أحدهما، وهو ما قد يصلح لترجمة قوله تعالى في سورة "الرحمن": " يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلؤُ وَالمَرْجَانُ " (لاحظ: "منهما" لا "من كل منهما"). كذلك ينقل رُودِي بارِيتْ المستشرق المعروف هذه العبارة إلى الألمانية على النحو التالي: "Aus beiden esst ihr frishes Fleish". إلى هنا والترجمة صحيحة، فهذه العبـارة تقابـل قوله تعالى: "ومن كلٍّ تأكلون لحمًا طريًّا"، وإن استخـدم بارِيتْ في مقابل "طريـًّا" كلمة "frishes "، ومعناها الدقيق "طازج". لكن فلْننتبه لترجمة الجزء التالي الذي يقول فيه: "und (aus dem Salzmeer) gewinnt ihr Schmuck...um ihn eukh anzulegen"، والذي تَرْجَمَته: "وتستخرجون (من البحر الملح) حلية تلبسونها". ويرى القارئ بوضوح كيف أن المترجم قد أضاف من عنده بين قوسين عبارة "من البحر الملح: aus dem Salzmeer"، وهو ما يوحي باستبعاده أن تكون الأنهار مصدرا من مصادر اللؤلؤ والعقيق وغيرهما من أنواع الحلي على ما تقول الآية الكريمة. أما ترجمتا جورج سِيلْ وبَالمَْرْ الإنجليزيتان وترجمتا كازيمريسكي وماسون الفرنسيتان، وكذلك ترجمتا ماكس هننج ومولانا صدر الدين الألمانيتان على سبيل المثال، فقد ترجمت كلُّها النصَّ القرآني كما هو، لكنها التزمت الصمت فلم تعلق بشيء.
    ويرى القارئ من هذه الآية كيف أن القرآن قبل أربعة عشر قرنا قد أشار إلى حقيقة علمية يستبعدها ناس مثلي ومثل المستشرق الإنجليزي رودويل ونظيره الألماني رُودِي بارِيت ممن يعيشون في هذا العصر الذي بلغ فيه التقدم العلمي والتقني آمادا مذهلة، فكيف عرفها الرسول الكريم إذن وأدّاها بهذه البساطة لو كان هو مؤلف القرآن، وبخاصة أن الأنهار التي ذُكِر أن اللؤلؤ وغيره من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة تُسْتَخْرَج منها تقع في بلاد سحيقة بالنسبة للجزيرة العربية، بل إن بعضها كالبرازيل مثلا لم يُكْتَشَف إلا في العصور الحديثة؟
    ومن هنا نستطيع أن نفهم كيف أن المفسرين القدامى، كالطبري والقرطبي وابن كثير والجلالين على سبيل المثال، قد وقفوا حائرين إزاء هذه الآية وأمثالها حيث يقررون أن الحلي إنما تُسْتَخْرَج من البحر المِلْح فقط، وإن كان القرآن قد ذكر البحرين معا. يريدون أن يقولوا: إن العرب كانت تغلّب في مثل هذه الحالة أحدَ الطرفين على الآخر. بل إن بعضهم، محاولةً منهم الالتصاقَ بالآية وعدم الرغبة في اللجوء إلى المجاز هنا، قد قالوا إن المقصود بالبحر العذب هو ماء المطر، بمعنى أن اللؤلؤ والمَرْجان لا يتم تكونهما إلا إذا نزل ماء المطر على صَدَفهما في البحر فانعقد لؤلؤا ومَرْجانا. وهذا كله خَبْطٌ خاطئ، فالمطر لا يُسَمَّى: "بحرا"، فضلا عن أن القرآن الكريم قد نَصَّ على أن الحُلِي تُسْتَخْرَج من كلٍّ من البحرين، لا من مجموعهما كما يقول مفسرونا القدامى، ولهم العذر رغم أنهم جاؤوا بعد الوحي بعِدّة قرون كانت الحضارة الإسلامية قد قطعت أثناءها أشواطا في مجال العلم والفكر فسيحة، إذ إن المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع لم تُكْشَف إلا في العصر الحديث كما بيّنّا في الفقرات الأخيرة.




    النص في موسوعة Britannica
    Pearls,concretion formed by a mollusk consisting of the same material (called nacre, or mother-of-pearl) as the mollusk’s shell. It is a highly valued gemstone.
    Pearls are characterized by their translucence and lustre and by a delicate play of surface colour called orient. The more perfect its shape (spherical or droplike) and the deeper its lustre, the greater its value. Only those pearls produced by mollusks whose shells are lined with mother-of-pearl (e.g., certain species of both saltwater oysters and freshwater clams) are really fine pearls; pearls from other mollusks are reddish or whitish, porcellaneous, or lacking in pearly lustre. Jewelers commonly refer to saltwater pearls as Oriental pearls and to those produced by freshwater mollusks as freshwater pearl
    الترجمة
    "اللؤلؤ,يتم تشيكله بتصلب الكائن الرخوي الذي يتألف من ذات المادة (تدعى الصدف أو عرق اللؤلؤ ) التي تكون غلافا للكائن الرخوي وهي جوهرة عالية القيمة
    تتصف اللآلئ بقوامها نصف الشفاف وببريقها وبتخلخل رقيق للون على سطحها يدعى "الأورينت"
    كلما كان شكلها ينزع للكمال أكثر (كروي أو droplike ) وكلما كان بريقها أكثر إشباعا وأقل إضاءة (أي يعكس ضوءا أقل) كلما كانت ثمينة أكثر
    فقط اللآلئ التي يتم إنتاجها بالرخويات التي يصطف غلافها توازيا مع عرق اللؤلؤ (مثل فصائل معينة من كلي محار المياه المالحة و محار المياه العذبة) هي فعلا من النوعيات الممتازة أما اللآلئ من الرخويات الأخرى فتكون ضاربة إلى الحمرة أو البياض أو ذات لون بورسلاني أو تفتقد لمعان اللآلئ المميز
    الجواهريون يسمون بشكل عام لآلئ المياه المالحة باللآلئ الأورينتية(ذات اللون الأورينتي) بينما يسمون اللآلئ التي تنتجها رخويات المياه العذبة بلآلئ المياه العذبة"


    بقية المقال يتحدث بالتفصيل الممل الاختصاصي عن كيفية نشوء اللؤلؤ من البداية وحتى الاكتمال و ألوانه ثم بالثلث الأخير يتحدث عن أماكن استخراج أفضل أنواع اللؤلؤ الأورينتي وأماكن استخراج أفضل أنواع لؤلؤ المياه العذبة مع الأماكن التي تزدهر فيها هذه الصناعة ولم يقل طيلة المقال أي النوعين هو الأفضل


    Freshwater mussels in the temperate zone of the Northern Hemisphere have produced pearls of great value, as for example those from the Mississippi River


    "رخويات المياه العذبة في المنطقة المعتدلة من نصف الكرة الشمالي تنتج لآلئ ذات قيمة عظيمة مثل التي تستخرج من نهر الميسيسيبي"

    [*]المراجع[*]
    http://www.britannica.com/EBchecked/topic/447974/pearl


    انواع اللآلئ ومن بينها لآلئ المياه العذبة :



    http://www.bluenile.com/pearl-jewelry/pearl-education


    للإستزادة :


    http://www.honora.com/learn-about-ho...hwater-pearls/


    http://www.honora.com/blog/freshwate...rls-different/


    http://www.americanpearl.com/fr2.html


    http://www.bluenile.com/pearl-jewelry/freshwater-pearls


    http://www.americanpearl.com/cultfresh.html
    [/QUOTE]

رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مالسر وراء تلك الآية الكريمة؟؟ سؤال صعب جدا
    بواسطة abnmoussa في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-06-2014, 03:34 PM
  2. مناظرة بين القلب والعين ولوم كل منهما صاحبه والحكم بينهما
    بواسطة ابوغسان في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-01-2012, 06:51 PM
  3. اللؤلؤ الثمين
    بواسطة نبض الأقصى في المنتدى منتدي ذوي الأحتياجات الخاصة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-10-2011, 07:49 PM
  4. ////مجموعة خواتم باحجار اللؤلؤ ////
    بواسطة مريم في المنتدى قسم العناية بالبشرة والصحة والجمال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-06-2010, 09:44 PM
  5. المقارنة بين تجربة يسوع وتجربة أيوب وآلام كل منهما .
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-2008, 05:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

رد شبهه عن الآية الكريمة : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان