تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الرد على شبهة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنهما بعمر السادسة و دخوله عليها في التاسعة » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | What the Muslims believe about Jesus peace be upon him? » آخر مشاركة: Said Interstellar | == == | خمس نقاط يعجز اليهودي عن الرد عليها Five facts the Jew cannot answer » آخر مشاركة: Said Interstellar | == == | تدمير المسيحية فى65 ثانية فقط : بسؤال قاتل لأنيس شروش يهرب منه(فيديو)!!!! » آخر مشاركة: د/احمدالالفي | == == | القمص زكريا بطرس يهرب في منتصف المناظرة ! » آخر مشاركة: د/احمدالالفي | == == | لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » آخر مشاركة: د/احمدالالفي | == == | الكنيسة الأرثوذكسية تصــرخ : هننقرض بعد 300 سنة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الكنيسة الأرثوذكسية تصــرخ : هننقرض بعد 300 سنة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | السيرة النبوية لابن هشام 1 كتاب الكتروني رائع » آخر مشاركة: عادل محمد | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

 

 

    

 

تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران

النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران

    السيف البتار كتب في : Oct 25 2004, 01:51 AM
    يقول المستشرق موير: "إن المصحف الذي جمعه عثمان قد تواتر انتقاله من يد ليد حتى وصل إلينا بدون أي تحريف، ولقد حفظ بعناية شديدة بحيث لم يطرأ عليه أي تغيير يذكر، بل نستطيع أن نقول إنه لم يطرأ عليه أي تغيير على الإطلاق في النسخ التي لا حصر لها، والمتدوالة في البلاد الإسلامية الواسعة، فلم يوجد إلا قرآن واحد لجميع الفرق الإسلامية المتنازعة، وهذا الاستعمال الإجماعي لنفس النص المقبول من الجميع حتى اليوم يعد أكبر حجة ودليل على صحة النص المنزل الموجود معنا
    فى بداية هذه الشبهة احب أن أوضح للنصارى وأعداء الدين أن ما جاء على لسان ابن مسعود ليس دليل على أى شبهة ضد جمع القرآن ولكنكم تخفوا الحقيقة

    النقطة الولى
    فهذا ابن مسعود رضي الله عنه يقول : والله لقد أخذت من في رسول الله بضعا وسبعين سورة .... كما جاء بصحيح البخاري .. كتاب فضائل القرآن

    ولكنكم أخفيتم هذه النقطة والتي تقول :

    يبين ابن مسعود عمن أخذ باقيه فيقول في رواية أخرى:"وأخذت بقية القرآن عن أصحابه" .. كما جاء بفتح الباري ابن حجر ج9 ص48

    وبهذا فما جاء عن ابن مسعود يوضح أنه حصل على ما نقص منه من سور قرآنية .
    النقطة الثانية
    كلّ مجموعة وَرَقيّة تقعُ بين دفّتين تُسمّى ((مصحفا)) . كما كان مصحف فاطمة عليها السلام لم يحتوي على شيءٍ من القرآن، وإنّما محتواهُ أمورٌ أُخرى. (الكافي للكليني 1/ 187)
    -------------------------
    المعنى اللغوي للمصحف :
    قال الفرّاء في لفظ المصحف : " وقد استثقلت العرب الضمّة فكسرت ميمها وأصلها الضم ، من ذلك مِصحف .. ، لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف جمُعت فيه الصُحف "
    وقال أبو الهلال العسكري في الفروق اللغوية : " الفرق بين الكتاب والمصحف ، أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة أوراق ، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت ، أي جمع بعضها إلى بعض "

    وكلمة مصحف مأخوذة من الصحيفة وهي القرطاس المكتوب ، والمصحف ـ مثلث الميم ـ هو ما جُمع من الصحف بين دفتي الكتاب المشدود ، ولذلك قيل للقرآن مصحف ، وعليه فكل كتاب يسمى مصحفاً

    يطلق الجمع على القرآن الكريم ويراد عدة معان هي:

    - المعنى الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور.

    - المعنى الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه.

    - المعنى الثالث: جمعه بمعنى تسجيله تسجيلا صوتيا.

    المعنى الأول : قد بدأ جمع القرآن بمعناه الأول والثاني في عهد الرسول ، إذ حفظ صلوات الله وسلامه عليه القرآن من واقع مسؤولية الوحي وقد أمنه ربه تعالى من النسيان: { سنقرئك فلا تنسى } ، ثم حفظه الصحابة رضي الله عنهم كما حفظه التابعين رحمهم الله، وحفظته الأمة متتابعة في كل عصر، حتى ظهرت مدارس ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم في عصرنا الحاضر، مما جعل هذه الأمة تختص دون سائر الأمم بحفظ كتابها القرآن العظيم وستستمر في حفظه بمشيئة الله تعالى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.


    أما جمعه بمعنى كتابته في عهد الرسول فقد بدأ باتخاذ الرسول الكريم كتابا للوحي، كانوا يجمعون القرآن على العسب واللخاف والأكتاف، لأن أدوات الكتابة لم تكن متوفرة لديهم، فكانوا يضعون ما يكتبون في بيت رسول الله وينسخون منه نسخة لكل واحد منهم وكانت تلك النسخ المكتوبة بمحضر رسول الله فيحرسها الصحابة فِى بيوتهم مع استظهارهم لما فيها بل للقرءان كله, ولم يجمع القرآن في مصحف واحد في عهد رسول الله لعدة أسباب أهمها ورود آيات ناسخة وأن القرآن لم ينزل جملة واحدة على الرسول واستمرار نزول الوحي.

    وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشرف بنفسه على ما يكتب، فعن زيد قال: فكنت أدخل عليه بقطعة الكتف أو كسره فأكتب وهو يملي عليَّ فإذا فرغت قال: إقرأه، فأقرأُه، فان كان فيه سقط أقامه، ثم اخرج إلى الناس

    لقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعارض القرءان على جبريل مرة فِى كل سنة فِى شهر رمضان, وفِى عام وفاته صلى الله عليه وسلم كانت المعارضة بينهما مرتين فِى شهر رمضان منه. والمعارضة تكون بقراءة هذا مرة واستماع ذاك ثم قراءة ذاك واستماع هذا, تحقيقًا لمعنى المشاركة فتكون القراءة بينهما فِى كل سنة مرتين, وفِى سنة وفاته أربع مرات, فتفرس النبِى صلى الله عليه وسلم من تكرير المعارضة فِى السنة الأخيرة قرب زمن لحوقه بالرفيق الأعلى _ جبريل وميكائيل _, فجمع الصحابة رضِى الله عنهم فعرض القرءان عليهم ءاخر عرضة.

    وروي أن الصحابة كانوا يختمون القرآن من أوله إلى آخره حتى قال (صلى الله عليه وآله): (إن لصاحب القرآن عند الله لكل ختم دعوة مستجابة)

    وتكشف لنا واقعة إسلام عمر بن الخطاب صدق الحديث

    فبعد انتقال الرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه إلى الرفيق الأعلى، ومحاربة أبي بكر المرتدين ، واستشهد من الصحابة حفظة القرآن في معركة اليمامة وحدها سبعون صحابياً، فأشار عمر رضي الله عنه إلى أبي بكر بجمع القرآن في مصحف واحد، وتردد أبو بكر في هذا الأمر قليلا ثم عزم عليه فاختار الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه ليقوم بهذه المهمة الصعبة والتي وصفها بقوله: "والله لو كلفوني بنقل جبل لكان أهون علي من جمع القرآن" وزيد بن ثابت رضي الله عنه أهل لهذه المهمة فهو من كتاب الوحي وحفظة كتاب الله، وهو من الذين شهدوا العرضة الأخيرة للقرآن، بالإضافة إلى ورعه وكريم أخلاقه، فجمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مصحف واحد وسماه مصحفا، وقد نال هذا الجمع استحسان وإجماع الصحابة رضي الله عنهم حتى قال عنه علي رضي الله عنه: "أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر فهو أول من جمع ما بين اللوحين"
    واحتفظ الخليفة أبو بكر رضي الله عنه بهذه النسخة المجموعة على أدق وجوه التحري والبحث، ولما توفي احتفظ بها عمر رضي الله عنه ثم عهد بها بعد طعنه إلى أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها وظلت محتفظة بها حتى خلافة عثمان رضي الله عنه، فطلبها منها ثم أعادها إليها بعد الفراغ من نسخ المصاحف، وفي خلافة عبد الملك بن مراون أحرقت هذه النسخة خشيت أن تختلط على مصحف عثمان رضي الله عنه والذي أجمعت الأمة عليه.

    وقبل أن نقدم جمع القرآن فى عهد عثمان ابن عفان نقول

    لقد كان لسيدنا عليّ مصحف كباقي المصاحف التي جمعت فيما بعد مثل مصحف زيد ومصحف ابن مسعود ومصحف أُبي بن كعب ومصحف أبي موسى الأشعري ومصحف المقداد بن الأسود، كما كان لعائشة أيضاً مصحف.

    وكان أهل الكوفة يقرأون على مصحف عبد الله بن مسعود، وأهل البصرة يقرأون على مصحف أبي موسى الأشعري، وأهل الشام على مصحف أبي كعب، وأهل دمشق على مصحف المقداد.

    ولكن انتهى دور هذه المصاحف والقراءة فيها على عهد عثمان عندما أرسل عليها وأحرقها

    هل مصاحف الصحابة التي سميت بأسماء جامعيها تختلف فيما بينها؟ وهل لكل واحد منها خصوصية؟

    يرى المؤرخون أن فروقاً من ناحية تقديم السور وتأخيرها تكتنف تلك المصاحف، فمثلاً مصحف ابن مسعود نجده مؤلفاً بتقديم السبع الطوال ثم المئتين ثم المثاني ثم الحواميم ثم الممتحنات ثم المفصلات.

    أما مصحف اُبي بن كعب نجده قد قدّم الأنفال وجعلها بعد سورة يونس وقبل البراءة، وقدم سورة مريم والشعراء والحج على سورة يوسف

    فلما اتسع نطاق الفتوح الإسلامية جدًا, وبدأت الأغلاط فِى التلاوة تذيع فِى البلاد الشاسعة أجمعت الصحابة فِى عهد عثمان رضِى الله عنه على نسخ مصاحف من صحف أبِى بكر وإرسالها إلى أمصار المسلمين تحت إشراف الصحابة المرسلة إليهم.

    ولم يأب ذلك أحد من الصحابة حتى إن أُبى بن كعب رضِى الله عنه كان من المساعدين لزيد فِى أمر النسخ . وكان زيد بن ثابت رضِى الله عنه هو الذِى قام بكتابة القرءان ومعه رهـط فِى عهد عثمان, كما كان هو القائم بها فِى عهد أبِى بكر, فقد وقع عليه الإختيار فِى العهدين بالنظر إلى أن زيد بن ثابت كان أكثر كتاب الوحِى ملازمة للنبِى عليه السلام فِى كتابة الوحِى, على شبابه وقوته وجودة خطه, فيكون أجدر بذلك, ولأبِى بكر وعثمان أسوة حسنة برسول الله صلى الله عليه وسلم فِى اختياره لكتابة المصحف الكريم, على أن طول ممارسته لمهمة كتابة القرءان يجعله جاريًا على نمط واحد فِى الرسم, واتحاد الرسم فِى جميع أدوار كتابة القرءان أمر مطلوب جدًا.

    وقد استمر عمل الجماعة فِى نسخ المصاحف مدة خمس سنين, من سنة خمس وعشرين إلى سنة ثلاثين فِى التحقيق, ثم أرسلوا المصاحف المكتوبة إلى الأمصار, وقد احتفظ عثمان بمصحف منها لأهل المدينة, وبمصحف لنفسه, غير ما أرسل إلى مكة والشام والكوفة والبصرة, وكانت تلك المصاحف تحت إشراف قراء مشهورين فِى الإقراء والمعارضة بها, فشكرت الأمة صنيع عثمان شكرًا عميقًا, وفـِى مقدمتهم علِى بن أبِى طالب كرم الله وجهه, بل كان يقول: لو وليت لفعلت فِى المصاحف الذِى فعله عثمان كما روى ذلك أبو عبيد فِى فضائل القرءان عن عبد الرحمن بن مهدِى عن شعبة عن علقمة بن مرثد عن سويد بن غفلة عن علِى كرم الله وجهه.


    ها هم أهل الشيعة ينفوا مخالفة مصحف عليّ رضى الله عنه بالمصحف الذى جمعه عثمان رضى الله عنه
    فالمقارنة بين مصحف علي رضى الله عنه والمصحف الموجود هى بأن مصحفه كان مرتّباً على حسب النزول ، وأنّه قدّم فيه المنسوخ على الناسخ ، وكتب فيه تأويل بعض الآيات وتفسيرها بالتفصيل على حقيقة تنزيلها ، وبه الأحاديث القدسية


    ---------------
    وما جاء بخصوص مصحف فاطمة
    فهذا يُفيد أنه خاص به ، ولا علاقة له بالقرآن ، وهذا ما جاء على لسان الشيعة
    · قال سيدنا علي رضى الله عنه : " .. وليخرجوا مصحف فاطمة فان فيه وصية فاطمة " وهذا ما جاء عن الرافضة

    موقع للرد على الشبهة
    http://alummah.net/misshaf/tarikh_kitabat_alquran.htm

    http://wwww.ksu.edu.sa/kfs-website/source/57.htm#_ftn6

    القرطبي سورة الفلق
    قال ابن قتيبة : " لم يكتب عبد الله بن مسعود في مصحفه المعوذتين ، لأنه كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين - رضي الله عنهما - بهما " ، فقدر أنهما بنزلة : أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة .

    قال أبو بكر الأنباري : وهذا مردود على ابن قتيبة ، لأن المعوذتين من كلام رب العالمين ، المعجز لجميع المخلوقين ، و(( أعيذكما بكلمات الله التامة )) من قول البشر بين . وكلام الخالق الذي هو آية لمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وحجة له باقية على جميع الكافرين ، لا يلتبس بكلام الآدميين ، على مثل عبد الله بن مسعود الفصيح اللسان ، العالم باللغة ، العارف بأجناس الكلام ، وأفانين القول .

    وقال بعض الناس : لم يكتب عبد الله المعوذتين لأنه أمن عليهما من النسيان ، فأسقطهما وهو يحفظهما ، كما أسقط فاتحة الكتاب من مصحفه ، وما يشك في حفظه وإتقانه لها . فرد هذا القول على قائله ، واحتج عليه بأنه قد كتب : " إذا جاء نصر الله والفتح " ، و" إنا أعطيناك الكوثر " ، و" قل هو الله أحد " وهن يجرين مجرى المعوذتين في أنهن غير طوال ، والحفظ إليهن أسرع ، ونسيانهن مأمون ، وكلهن يخالف فاتحة الكتاب ، إذ الصلاة لا تتم إلا بقراءتها . وسبيل كل ركعة أن تكون المقدمة فيها قبل ما يقرأ من بعدها ، فإسقاط فاتحة الكتاب من المصحف ، على معنى الثقة ببقاء حفظها ، والأمن من نسيانها ، صحيح ، وليس من السور ما يجري في هذا المعنى مجراها ، ولا يسلك به طريقها .

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...OBY&tashkeel=0

    ابن كثير .. سورة الفلق
    قال الإمام أحمد : حدثنا عفان , حدثنا حماد بن سلمة , أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش
    قال: " قلت لأبي بن كعب إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه فقال: أشهد أن رسول الله أخبرني أن جبريل عليه السلام قال له: "قل أعوذ برب الفلق" فقلتها, قال: "قل أعوذ برب الناس", فقلتها, فنحن نقول ما قال النبي صلى الله عليه وسلم " .
    ورواه أبو بكر الحميدي في مسنده عن سفيان بن عيينة , حدثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش قال: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت: يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يحكي المعوذتين من المصحف, فقال: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: "قيل لي قل فقلت" فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وقال أحمد : حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم عن زر قال: سألت ابن مسعود عن المعوذتين فقال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما فقال: "قيل لي فقلت لكم فقولوا" قال أبي : فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نقول.
    وقال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله , حدثنا سفيان , حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش , وحدثنا عاصم عن زر
    قال: سألت أبي بن كعب فقلت: أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا, فقال: إني سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "قيل لي فقلت" فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه البخاري أيضاً والنسائي عن قتيبة عن سفيان بن عيينة عن عبدة وعاصم بن أبي النجود , عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب به .
    وقال الحافظ أبو يعلي : حدثنا الأزرق بن علي , حدثنا حسان بن إبراهيم , حدثنا الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة قال: كان عبد الله يحكي المعوذتين من المصحف ويقول: إنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما. ولم يكن عبد الله يقرأ بهما, ورواه عبد الله بن أحمد من حديث الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يحكي المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله.
    قال الأعمش : وحدثنا عاصم عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: سألنا عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قيل لي فقلت" وهذا مشهور عند كثير من القراء والفقهاء وأن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصاحفه, فلعله لم يسمعهما من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتواتر عنده, ثم لعله قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة, فإن الصحابة رضي الله عنهم أثبتوهما في المصاحف الأئمة ونفذوها إلى سائر الافاق كذلك و لله الحمد والمنة

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...ora=113&nAya=1

    ***
    تحليل و استقراء رائع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    -
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?t=8494&page=2

    -
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=8859

    -
    [QUOTE]بالنسبة للواديان صحيح هي حديث ..فقد كان بعض الصحابة فقط يعتقد انها اية قرانية و ليست حديث الا ان نزلت

    حديث رقم: 10274
    شعب الايمان > الحادي و السبعون من شعب الإيمان و هو باب في الزهد و قصر الأم > الحادي و السبعون من شعب الإيمان و هو باب في الزهد و قصر الأم

    أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أبو مسلم نا أبو عاصم عن ابني جريج أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه : ( عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما مثله . و في رواية ابن عبدان ثالثاً لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب و يتوب الله على من تاب . زاد الفقيه في روايته قال ابن عباس فلا أدري من القرآن هي أم لا . رواه البخاري في الصحيح عن أبي عاصم دون قول ابن عباس و أخرجه من وجه آخر عن ابن جريج و ذكر قول ابن عباس .).
    لان النبي كل كلامه و حي فتكلم بالحديث و منهم من فهمه انه اية قرانية و ماهي الا تفسير يعني حديث حتى

    حديث رقم: 6075
    صحيح البخاري > كتاب الرقاق > باب ما يتقى من فتنة المال وقول الله إنما ـ ـ

    حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب وقال لنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي قال كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر-البخاري-).

    -
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?t=7793&page=4

    -
    الجمع القراني
    http://www.sharei.net/J%5Fquran/index.html


    -
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    564
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-08-2013
    على الساعة
    05:15 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك
    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:http://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:http://arabic.islamicweb.com/

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد بشير الورفلي
    بارك الله فيك
    و في استادنا البتار صاحب الموضوع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    حتى لا يصطاد الجهلة الخرفان في الماء العكر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    -ملاحظة/ما تم محوه فقد تمت الاجابة عليه في المنتدى-في هاته الصفحة- كما انني لا اوافقه على ما دكره .. اضافة ان لي تحفظ على مسالة الناسخ و المنسوخ..لكن كل ما دكره باستتناء ما محوته يستحق عليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي



    خلاصة القول/ المحققون من علمائهم و اكابر علمائهم يقولون بعدم نقص او زيادة و لو حرف و احد اما بعض الروايات التي تقول دلك فهي غير معتد بها اي ضعيفة و مكدوبة او متاولة -حيت يتعلق الامر بالتفسير-..و لا يعتد باقوال العوام او الرعاع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    السيد بحر العلوم الطباطبائي : " الكتاب هو القرآن الكريم والفرقان العظيم والضياء والنور والمعجز الباقي على مرّ الدهور ، وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من لدن حكيم حميد ، أنزله بلسان عربيّ مبين هدىً للمتقين وبياناً للعالمين "[214].
    وثم ذكر تأويل الروايات التي تذكر أن القرآن ربعه أو ثلثه نزل في أهل البيت عليهم السلام ، وذكر تأويلها بما لا يتنافى مع حفظ القرآن من النقصان .

    الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء : " وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز و التحدي وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم "[215].

    السيد الهمام شرف الدين الموسوي العاملي : " والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنما هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا إلى عهد الوحي والنبوة " .
    ثم ذكر رضوان الله تعالى عليه ما افتراه بعض السذج على الشيعة بتحريف القرآن : " فأقول : نعوذ بالله من هذا القول ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل ، وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفتر علينا فإن القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته ، تواترا قطعيا عن أئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام ، ولا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه ، وأئمة أهل البيت كلهم أجمعون رفعوه إلى جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله تعالى وهذا أيضا مما لا ريب فيه وظواهر القرآن الحكيم - فضلا عن نصوصه - أبلغ حجج الله تعالى ، وأقوى أدلة أهل الحق بحكم الضرورة الأولية من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة ، وبذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبـهون بـها عملا بأوامر أئمتهم عليهم السلام "[216].

    السيد محسن الأمين العاملي : " ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا إن القرآن مزيد فيه ، قليل أو كثير ، فضلا عن كلهم ، بل كلهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه ".

    السيد البروجردي الطباطبائي : قال الشيخ لطف الله الصافي عن أستاذه آية الله السيد حسين البروجردي " فإنه أفاد في بعض أبحاثه في الأصول كما كتبنا عنه بطلان القول بالتحريف وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه ، وإن الضرورة قائمة على خلافه ،وضعف أخبار النقيصة غاية الضعف سندا ودلالة "

    الشيخ الـمظفر :" نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنـزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم فيه تبيان كل شيء وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتـها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية لا يعتريه التبديل والتحريف وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنـزل على النبي ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه وكلهم على غير هدى ، فإنه كلام الله الذي {لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ}(فصلت/42)"[217].

    السيد محسن الحكيم الطباطبائي : " وبعد فإن رأي كبار المحققين ، وعقيدة علماء الفريقين ، ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي لم يقل الـكبـار بتحريفه من قبل ولا من بعد ".

    السيد محمد هادي الميلاني : " الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، أقول بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ولا بتغيير بعض الألفاظ وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات و تأويلات باطلة لا تغيير الألفاظ والعبارات، وإذا اطلع أحد على رواية و ظن بصدقها وقع في اشتباه وخطأ وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ".

    الشيخ الحجة البلاغي : " ولئن سمعت من الروايات الشاذة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه ، فلا تقم لتلك الروايات وزناً ، وقل ما يشاء العلم في اضطرابـها ووهنها وضعف رواتـها ومخالفتها للمسلمين ، وفيما جاءت به في الروايات الواهية من الوهن وما ألصقته بكرامة القرآن مما ليس له شبه به "[218].

    الإمام روح الله الموسوي الخميني : قال رضوان الله تعالى عليه في معرض ردّه على بعض الإخباريين حيث زعموا عدم حجية ظواهر القرآن الكريم واستدلوا بوجوه منها وقوع التحريف في القرآن الكريم وهذا نص ما ذكره قدس الله نفسه الزكية في أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية :
    " وهذا ممنوع بحسب الصغرى[219] والكبرى : أما الأولى : فلمنع وقوع التحريف فيه جـدّا ، كما هو مذهب المحقّقين من علماء العامة والخاصة ، والمعتبَـرين من الفريقين[220]، وإن شئت شطرا من الكلام في هذا المقام فارجع إلى مقدمة تفسير آلاء الرحمن للعلامة البلاغي المعاصر -قدس سره- .
    __________________

    السيد أبو القاسم الخوئي : " إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، ولا يقول به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل أو ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمي ويصم ، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته "

    السيد محمد حسين الطباطبائي : " فقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيّه صلى الله عليه وآله و وصفه بأنه ذكر محفوظ على ما أنزل مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة و التغيير كما و عد الله نبيه فيه "[223].

    السيد محمد رضا الكلبايكاني : " وقال الشيخ لطف الله الصافي دام ظله : ولنعم ما أفاده العلامة الفقيه والمرجع الديني السيد محمد رضا الكلبايكاني بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو القرآن المجيد ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه ، والمجموع المرتب في عصر الرسالة بأمر الرسول صلى الله عليه وآله ، بلا تحريف ولا تغيير و لا زيادة ولا نقص وإقامة البرهان عليه : أن احتمال التغيير زيادة ونقيصة في القرآن كاحتمال تغيير المرسل به واحتمال كون القبلة غير الكعبة في غاية السقوط لا يقبله العقل وهو مستقل بامتناعه عادة ".

    الشيخ لطف الله الصافي : " القرآن معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله و بمثل سورة أو آية منه و حير عقول البلغاء وفطاحل الأدباء ".

    " هذا القرآن هو كل ما في الدفتين ليس فيه شيء من كلام البشر وكل سورة من سوره وكل آية من آياته متواتر مقطوع به ولا ريب فيه ، دلت عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر ، هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلا عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلا جاهل ، أو مبتلى بالشذوذ الفكري "[224].
    التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 22-10-2007 الساعة 09:33 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    المنصفون من أهل السنة ينفون هذه الفرية عن الشيعة


    لو اقتصر النكير لهذه الفرية من أكابر الشيعة لكان من العجب أن يتمسك أولئك الأعراب بافتراءاتـهم ، ولكن ما يصدم العقل البشري أن كثيرا من علماء أهل السنة نفوا تلك الفرية عن الشيعة جملة وتفصيلا ، ومع ذلك تُصْدَم بأن الوهابية –نعوذ بالله العظيم مما ابتلاهم الله به من سوء سريرة- صموا وعموا حتى عن أقوال بني جلدتـهم وأهل الفضل منهم ، وهذه بعض كلماتـهم :

    يقول الشيخ محمد أبو زهرة : " القرآن بإجماع المسلمين هو حجة الإسلام الأولى وهو مصدر المصادر له ، وهو سجل شريعته ، وهو الذي يشتمل على كلّها و قد حفظه الله تعالى إلى يوم الدين كما وعد سبحانه إذ قال{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر/9). وإن إخواننا الإمامية على اختلاف منازعهم يرونه كما يراه كل المؤمنين "[226].

    وقال :" إن الشريف المرتضى وأهل النظر الصادق من إخواننا الإثنا عشرية قد اعتبروا القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكا في معجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واعتبروه إنكارا لأمر علم من الدين بالضرورة "[227].


    وقال الشيخ رحمة الله الهندي: " القرآن المجيد عند جمهور علماء الشيعة الإمامية الاثني عشرية محفوظ من التغيير والتبديل ومن قال منهم بوقوع النقصان فيه،فقوله مردود غير مقبول عندهم "[228].


    وقال الشيخ محمد الغزالي : " سمعت من هؤلاء يقول في مجلس علم : أن للشيعة قرآنا آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف ! فقلت : أين هذا القرآن ؟ ! ولـماذا لم يطلع الإنس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لمـاذا يساق هذا الافتراء ؟ … ولمـاذا هذا الكذب على الناس وعلى الوحي "[229].

    وقال محمد علي الزعبي : " لقد اتفق المسلمون - ويحز في قلبي الألم حين أصفهم بالسنة والشيعة بعد أن دعاهم الله مسلمين ورضي لهم الإسلام دينا - اتفقوا على عصمة القرآن وحفظه منذ عهد نـزوله حتى الآن فالسنيون على تعداد مذاهبهم الفقهية المعروفة ، والتي أصبحت في ذمة التاريخ ، والشيعة ، سواء أكانوا إمامية اثني عشرية أو زيدية أو إسماعيلية : بـهرة أم موحّدين أم آغاخانية… جميعهم ينظرون كتاب الله الموجود بين أيدي الناس معصوما محفوظا كما أنزل ، ويعتقدون أنه هو نفسه الذي أنزله الله لرسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصل الناس دون زيادة أو نقص ، نعم هذا ما اتفق عليه مسلمو العالم في جميع عصورهم وهذا ما سجله مؤلفوهم ومحققوهم ومخلصوهم ولو أردنا أن نقول للقارئ راجع كتاب كذا وصفحة كذا لأذهبنا سجلا بأسماء الكتب "[230].

    وقال البهنساوي : " إن الشيعة الجعفرية الاثني عشرية يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام[231]… وإن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة وأنه لا يوجد منهم في عصرنا من يقول بما جاء في بعض كتبهم القديمة عن مصحف فاطمة بل يقولون إن هذه روايات غير صحيحة مردودة كما أن أئمة الشيعة في عصرنا يؤكدون ذلك "[232].

    وقال الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية : " وأمّـا أن الإمامية يعتقدون نقص القرآن ، فمعاذ الله . إنما هي روايات رويت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا . وأهل التحقيق من الفريقين قد زيّفوها ، وبينوا بطلانـها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك كما أنه ليس في السنة من يعتقده ".

    وقال أيضا : " وقد ألّف أحد المصريين في سنة 1489م كتابا اسمه ( الفرقان ) حشاه بكثير من أمثال هذه الروايات السقيمة المدخولة المرفوضة ، ناقلا لها عن الكتب والمصادر عند أهل السنة ، وقد طلب الأزهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد أن بين بالدليل والبحث العلمي أوجه البطلان والفساد فيه ، فاستجابت الحكومة لهذا الطلب وصادرت الكتاب ، فرفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضا ، فحكم القضاء الإداري في مجلس الدولة برفضها .

    أفيقال أنّ أهل السنة ينكرون قداسة القرآن ؟ أو يعتقدون نقص القرآن لرواية رواها فلان ؟ أو لكتاب ألفه فلان ؟ فكذلك الشيعة الإمامية ، إنما هي روايات في بعض كتبهم كالروايات التي في بعض كتبنا "[233].


    قال الدكتور محمد عبد الله دراز : " ومهما يكن من أمر فإن هذا المصحف هو الوحيد المتداول في العالم الإسلامي ، بـما فيه فرق الشيعة ، ومنذ ثلاثة عشر قرنا من الزمان ، و نذكر هنا رأي الشيعة الإمامية – أهم فرق الشيعة – ثم ذكر كلام الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه "[234].



    وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي :" يعتقد الشيعة الجعفرية كما يعتقد أهل السنة أن القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل المنـزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدوّن بين دفتي المصحف بسوره وآياته المرتبة بتوقيف من الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، وأنه الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه و أخلاقه ، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثل في أمور شكلية وجانبية لا تمس النص القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل ولا تثريب عليهم في اعتقادهم "[235] .

    وقال أيضا : " أما ما ورد في بعض مؤلفاتـهم من آراء تثير شكوكا في النص القرآني وتنسب إلى بعض أئمتهم ، فإنـهم لا يقرونـها وتعتقدون بطلان ما تذهب إليه ، وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ولا نعدها من مذهبهم ، مهما كانت مكانة رواتـها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها …وقد تصدى كثير من أئمة الشيعة الجعفرية أنفسهم لرد هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانـها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم وأنـها ليست من مذهبهم في شيء "[236].


    وقال الدكتور محمد عزة دروَزة :" وبحيث يمكن القول بجزم بناء على ذلك إن ما ورد في الروايات التي جلها أو كلها غير وثيق السند مع ذلك من زيادات أو نقص في الكلمات والآيات والسور ، ومن مخالفة للترتيب لم يثبت عند الملأ من أصحاب رسول الله وناتج عن وهم وخطأ ، ولبس وعدم تثبت فأهمل ، ومنه ما يصح القول بقـوة : إنـه مخـترع و مـدسـوس بنيـة سيئـة وقصد مغـرض . وجمهور العلماء والمـؤلفيـن مجمـعون على هذه الحقائـق بدون خـلاف ، ومن جملة ذلك علماء ومؤلفو الشيعة الإمامية "[237].


    وقال مصطفى الرافعي : " والقرآن الكريم هو الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة و لا نقصان . وما ورد من أنّ الشيعة الإمامية يقولون بأن القرآن قد اعتراه النقص …هذا الادعاء أنكره مجموع علماء الشيعة الأعلام … فالقرآن الكريم –إذن هو عصب الدولة الإسلامية ، تتفق مذاهب أهل السنة مع مذهب الشيعة الإمامية على قداسته ووجوب الأخذ به . وهو نسخة موحدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنة والشيعة الإمامية في مختلف ديارهم وأمصارهم "[238].

    وها قد أوردنا كلمات علماء الإمامية ومراجعهم في سلامة القرآن من التحريف وأتبعناهم ثم الآخرين من علماء أهل السنة وكلهم متفقون على تكذيب من يرمي الشيعة بـهذه الفرية ، وكلماتـهم واضحة صريحة في اعتقاد الشيعة بسلامة القرآن من التحريف من ألفه إلى يائه بلا زيادة أو نقصان ، ومن نسب لـهم خلاف ذلك فهو كاذب مفتر عليهم ، وبعد أن شهد شاهد من أهلها ، هل بقي مجال للادعاءات الباطلة والافتراءات الزائفة ؟!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤلات حول عقيدة الصلب والفداء
    بواسطة أسد الجهاد في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-07-2008, 12:01 AM
  2. محلاها عيشة الخرفان
    بواسطة داع الى الله في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 28-03-2008, 03:16 AM
  3. مهزلة الخرفان في الزريبة الكبيرة
    بواسطة man في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-03-2007, 01:34 PM
  4. لليهود و عباد الخرفان و الملحدين
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-12-2005, 04:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران

تعميد الخرفان حول تساؤلات في القران