طبعااقتباسولكن هل سمعت مايقولوه في هذا الرابط الذي أوردته
طبعااقتباسولكن هل سمعت مايقولوه في هذا الرابط الذي أوردته
زميلي العزيز fadioo
يبدو أنك لم تقرأ جميع مداخلاتي
قلت في بداية مداخلاتي أنني لا أدريّ
لا أستبعد شيئامن أصل مسلم
ولكني لا أصدق أن لا يكون هناك خالق لكل هذا الكون المنظم فلذلك درست الأديان
وحاورت كثير من النصارى ولم أقتنع بدينهم
ودرست الفكر الالحادي ونظرية التطور التي يقوم
عليها الفكر الالحادي كذلك لم أقتنع بها أن أصل الانسان قردوكيف يمكن للمادة الغير حية أن تنتج مادة حية
بل ويؤسفني أن يكون هناك الكثير ممن يصدقون هذا
وماوجدت ديناأفضل من الاسلام ولكني لم أقتنع بكثير من الأمورفي الاسلام
فلذلك دخلت لهذا المنتدى كأمل أخير لي
فلا أتصور حياتي بلا دين فلن يكون لها أي معنى عندها
وأنت قلت:
ولكن بالنهاية ياسفني ان تكون جباناً ومخادعا لانك من اكبر الملحدين على وجه الارض
-------
لا أعتقد ان بحثت عن الحقيقة سأكون مخادعا وكاذبا
لا بأس
تحياي لك![]()
لا عليك أخي حيران المهم أن تصل الى الحقيقة في نهاية الأمر الأخوة جميعا هنا سوف يساعدوك لكي تصل الى الطريق الصحيح إن شاء اللهاقتباسشكرا للجميع على صبركم معي وسعت صدوركم لأسئلتي الكثيرة فكل دراساتي هي فقط لأصل الى الحقيقة
تحياتي
أخي حيران أنت قلت عمرك18 سنة فقد
فكيف لشاب مثلك في أول حياته أن يفكر بكل هذه الأشياء
أدعو الله لك أن يهديك وتصل الى الطريق الصحيح
لن اقوووووووووووم بالرررررررررد عليك يا حيراااااااان حتى ترد على اجوية الاخوه هل ارضتك ووجدت فيها الجوااااااااااب الكافي لأسئلتك او لديك عليها اعتراضات . لان اسلوب الحوار هذا لا يفيد ابدا . ان تلقي الشبهااااات ثم تطرح غيرهااااااا وهكذا ونحن نقوووم بالرد دون التأكد من اقتناعك بها ام لا .
وايضا حتى تحدد اتجاهك الديني . وإلا فإن الحوار هنا عقيم وسيتحوووووووول إلى طفل يقرأ القران ويختلط عليه الامر ويأتي معلمه ليبين ويجيب له عن اسئلته![]()
وبعدها ابشر بالرد على سؤاااااااااااااااالك الجديد وعندي الاجااااااااااااابه ان شاء الله ..
![]()
إسلامي الى يوم الدين
لو كان له هدف غير البحث عن الحقيقة فلن يفوز بشيء لأن الإسلام دين الله .اقتباسو أعتقد أن هناك من يغذيه بهذه المعلومات من مواقع تنشر آراء معينة فعمره لا زال صغيرا جدا على التعبير الذى استخدمه " أراهن ان راى أحد منذ العصر الحجرى جنينا مكونا من عظام فقط "
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ{14}سورة المؤمنون
![]()
الشكل (1):اليوم42
![]()
الشكل(2):اليوم44
خلال الأسبوع 6 يبدأ الهيكل العظمي الغضروفي في الإنتشار في الجسم (الشكل 1) ولكن لا ترى في الجنين ملامح الصورة الآدمية حتى بداية الأسبوع 7 (الشكل 2) حيث يأخذ شكل الجنين شكل الهيكل العظمي. ويتم الإنتقال من شكل المضغة إلى بداية شكل الهيكل العظمي في فترة زمنية وجيزة خلال نهاية الاسبوع 6 وبداية الأسبوع 7 ، ويتميز هذا الطور بظهور الهيكل العظمي الذي يعطي الجنين مظهره الآدمي.
تأملات من القرآن والسنة:
إن مصطلح العظام الذي أطلقه القرآن الكريم على هذا الطور هو المصطلح الذي يعبر عن هذه المرحلة من حياة الجنين تعبيراً دقيقاً يشمل المظهر الخارجي، وهو أهم تغيير في البناء الداخلي وما يصاحبه من علاقات جديدة بين أجزاء الجسم واستواء في مظهر الجنين ويتميز بوضوح عن طور المضغة الذي قبله، قال تعالى: ( فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون: 14). وتكَوُّن العظام هو أبرز تكوين في هذا الطور حيث يتم الانتقال من شكل المضغة الذي لا ترى فيه ملامح الصورة الآدمية إلى بداية شكل الهيكل العظمي في فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز أيام قليلة خلال نهاية الأسبوع 6 (ولهذا استعمل حرف العطف : ف الذي يفيد التتابع السريع) ، وهذا الهيكل العظمي هو الذي يعطي الجنين مظهره الآدمي بعد أن يكسى باللحم (العضلات) وتظهر العينان والشفتان والأنف وكون الرأس قد تمايز عن الجذع والأطراف ، وهذا مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا مرّ بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث إليها ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ، ثم قال : يا ربّ أذكر أم أنثى ) صحيح مسـلم . بعد أن يمر على النطفة 42 ليلة ( 6 أسابيع) يبدأ التصوير فيها لأخذ الشكل الآدمي بظهور الهيكل العظمي الغضروفي، ثم تبدأ الأعضاء التناسلية الظاهرة بالظهور فيما بعد (الأسبوع 10) .
وفي الأسبوع السابع (الشكل 2) تبدأ الصورة الآدمية في الوضوح نظراً لبداية انتشار الهيكل العظمي، فيمثل هذا الأسبوع (ما بين اليوم 40 و45) الحد الفاصل ما بين المضغة والشكل الإنساني.
____________________________________________________
![]()
الشكل(3):اليوم48
![]()
الشكل(4):اليوم56
طورالعضلات (الكساء باللحم)الحقائق العلمية:
يتميّزهذا الطور بانتشار العضلات ( Muscles ) حول العظام وإحاطتها بها ، وبتمام كساء العظم باللحم تبدأ الصورة الآدمية بالإعتدال فترتبط أجزاء الجسم بعلاقات أكثر تناسقاً ، وبعد تمام تكوين العضلات يمكن للجنين أن يتحرك . تبدأ مرحلة تكوين العضلات في نهاية الأسبوع 7 (الشكل 3) وتستمر طوال الأسبوع 8 (الشكل 4) وتأتي عقب طور العظام مباشرةً وخلال فترة وجيزة .
تأملات قرآنية :تبدأ مرحلة كساء العظام باللحم في نهاية الأسبوع السابع وتستمر إلى نهاية الأسبوع الثامن، وتأتي عقب طور العظام كما بين ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى(فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)(المؤمنون:14).
يتميزهذا الطور بانتشار العضلات حول العظام وإحاطتها بها كما يحيط الكساء بلابسه.وبتمام كساء العظام بالعضلات تبدأ الصورةالآدميةبالاعتدال(الشكل 4)، فترتبط أجزاء الجسم بعلاقات أكثر تناسقاً، وبعد تمام تكوين العضلات يمكن للجنين أن يبدأ بالتحرك.ويعتبرهذا الطور الذي ينتهي بنهاية الأسبوع الثامن نهاية مرحلة التخلق،كما اصطلح علماء الأجنة على اعتبار نهاية الأسبوع الثامن نهاية لمرحلة الجنين الحُمَيل Embryo ثم تأتي بعدها مرحلة الجنين بالخاصة Foetus التي توافق مرحلة النشأة،كما جاء في قوله تعالى: (فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون: 14) صدق الله العظيم .
اتمنى ان يكون الرد كافي لاخي حيراان وجزاء الله خير كل الاخوه على هذا العمل
التعديل الأخير تم بواسطة البرقاوي ; 18-10-2006 الساعة 07:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الحيران
انت تستشهد بآية رقم 259 من سورة البقرة قالى تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
وللاسف انت لا تفهم ما الذي تستشهد به
كسوة العظام في هذه الآية ليست مرحلة من مراحل الخلق ولاكنها مرحلة من مراحل اعادة الخلق واحياة الميت وهي مختلفة تماما عن ما نتحدث عنه من خلق الجنين - الا تفهم ما الذي تقوله يا رجل وما الذي تستشهد به .
كما انك تستشهد باجماع الجميع على الترتيب اليس هذا الرأي الذي تدعو ببطلانه فكيف تستشهد به والله ان هذا لمن قمة الضعف ومن قلة الحجة .
وانا ادعوك انت ان تثبت لي ان الله يقول بالآية الوحيدة واكرر الوحيدة التي تتكلم عن كسوة العظام للحم في الخلق الأول ان خلق العظم قبل خلق اللحم .
فاثبت ذلك من الآية ان كنت تستطيع .
التعديل الأخير تم بواسطة fadioo ; 18-10-2006 الساعة 11:02 AM
الزميل العزيز خالد بن الوليد لدي تعليقات على هذا الموضوع سأطرحها بعد أن ننهي الموضوع الحالي
----------
الزميلة العزيزة نورا
لطالما شغلتني هذه المواضيع
فلقد صرفت الكثير من وقتي على حساب كثير من الأمور الأخرى لدراسة الأديان وهذه الأمور
وأعتقد أنها مصيرية بالنسبة لي
-------------
زميلي العزيز أبو عبيده الجنوبي
أعتقد أنني أوضحت اقتناعي بها فلماذا أضيع وقتي وأطرح المزيد اذا لم أقتنع بها!
مايهمني هو قناعتي الشخصية بهذه الأمور وشكرالك على المساعدة
ولكن أهذا مارأيته من خلال مداخلاتي؟!
طفل يقرأ القرآن ويتخلط عليه عليه الأمر شكرا على هذا التشبيه![]()
---------------------------------
الزميل الفاضل حبيب عبد الملك
صدقني يسرني كثيرا الحوار مع دكتور هذا ماكنت أبحث عنه لتوضح لي الأمر تماما فأنا ليس اختصاصي علم الأجنة
لقد قلت سابقا:
قبل بدأ التعظّم، فإن سوابق العظام من غضاريف و تكثفات ميزنشيمية لا تتواجد هكذا بالهواء دون أن يكسيها شيء...
فهي أما مكسية بالعضلات الأولية أو بالميوتوم...
و لا توجد أي أسبقية لا للعظام و لا لسوابقه على اللحم و ما يمكن أن يعنيه من عضلات و سوابقها
ولكن عزيزي الدكتور حبيب
ان قلنا يمكن أن نعثر بالجنين على عظام، عظام بمعني الكلمة أي بها صلابة و تركيب نسيجي يشبه العظام،
و ذلك قبل أن يكتسي بالعضلات الهيكلية أي أننا نخطّأ ما قاله كوشارد بكتابه المنشور بعام 2003 ـ 2002
ولكن عندما قلت أنت :هناك فرق بين عظام البقرة وعظام الجنين الرخوة ومنها الخلايا العظمية.
فماذا نفسر هذه الآية التي أدرجتها بمداخلة سابقة؟
لقد قلت أنا سابقا:
-------------------
و اود ان اضيف شيئا لمفهوم كسونا العظام لحما فهي ليست بذلك التعقيد بدليل هذه الاية من القرآن الكريم
أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت
قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس
وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير{ 259 }البقرة
فمفهوم الكسو في القران لا يزيد علي ان العظام هي الهيكل العظمي كاملا ثم نكسوه باللحم كما تلبس انت ملابسك
اما تلك المفاهيم المغرقة في التفاصيل فهي تكلف.(أقصد بوادر العظام وما الى ذلك)
فالمعني شديد الوضوح هل فكرة تكوين الجنين تكونت برؤيا عكسية لتحلل اجساد الموتي (هنا السؤال؟)
الموت :
خروج روح
تحلل اللحم
انكشاف العظام
تفتت العظام
انكماش واختفاء
اذا هكذا بقلب الاية نحصل علي حياة
جسم منكمش مضغة
هيكل عظمي
كسوه باللحم
نفخ الروح
!!
ماهو التفسر لهذه الآية اذا هل المقصود هنا بوادر العظام والغضاريف؟
وشكرا لك
----------------
الزميل believer
سأعود لمناقشة هذه النقطة بعد الانتهاء من النقطة السابقة كما وعدت الزميل خالد بن الوليد
فلدي تعليقات مهمة على هذا الموضوع
ولا داعي للاستخفاف بعمري وللشكوك والظنون لقد كنت صادقا في كل كلمة![]()
---------------------
الزميل السيف البتار
تسرني متابعتك
-----------------
الزميل البرقاوي
أنت قلت:
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا مرّ بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث إليها ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ،
ثم قال : يا ربّ أذكر أم أنثى ) صحيح مسـلم . بعد أن يمر على النطفة 42 ليلة ( 6 أسابيع)
يبدأ التصوير فيها لأخذ الشكل الآدمي بظهور الهيكل العظمي الغضروفي، ثم تبدأ الأعضاء التناسلية الظاهرة بالظهور فيما بعد (الأسبوع 10) .
وفي الأسبوع السابع (الشكل 2) تبدأ الصورة الآدمية في الوضوح نظراً لبداية انتشار الهيكل العظمي، فيمثل هذا الأسبوع (ما بين اليوم 40 و45)
الحد الفاصل ما بين المضغة والشكل الإنساني.
لدي استنتاج سأطرحه على هذا الحديث لاحقا بعد انهاء النقاط السابقة
وشكرا لك
الزميل fadioo
عذرا لم أنتبه لمداخلتك
السؤال هنا هل المقصود هنا العظام ككل أي االهيكل العظمي
وبالنسبة لآية (فكسونا العظام لحما)
المقصود بها البوادئ للعظام والغضاريف!!
د . شريف كف الغزال - بريطانيا
منذ أن لخص أرسطو النظريات السائدة في عصره والمتعلقة بتخلق الجنين، استمر الجدل بين أنصار نظرية الجنين الكامل القزم الموجود في ماء الرجل وبين أنصار نظرية الجنين الكامل القزم الذي يتخلق من انعقاد دم الحيض لدى المرأة . لقد تصور معظمهم أن الإنسان مختزل في الحبة المنوية فرسم له العلماء صورة وتخيلوا أنه يوجد كاملا في النطفة المنوية غير أنه ينمو وكبر في الرحم كالشجرة الصغيرة (الشكل :1) كما اعتقد ليوناردو دافنشي Leonardo da Vinci في القن الخامس عشر وكذلك هارتسوكر Hartsoeker في القرن السابع عشر ، ولم يتنبّه أحد من الفريقين إلى أن كلاً من حوين الرجل وبويضة المرأة يساهمان في تكوين الجنين، وهو ما قال به العالم الإيطالي "سبالانزاني" Spallanzaniسنة 1775م . وفي عام 1783 تمكن"فان بندن" Van Beneden من إثبات هذه المقولة وهكذا تخلت البشرية عن فكرة الجنين القزم.
كما أثبت "بوفري" Boveri بين عامي 1888 و 1909 بأن الكروموسومات تنقسم وتحمل خصائص وراثية مختلفة، واستطاع "مورجان" Morgan عام 1912 أن يحدد دور الجينات في الوراثة وأنها موجودة في مناطق خاصة من الكروموسومات.
وهكذا يتجلى لنا أن الإنسانية لم تعرف أن الجنين يتكون من اختلاط نطفة الذكر وبويضة الأنثى إلا في القرن الثامن عشر، ولم يتأكد لها ذلك إلا في بداية القرن العشرين.
بينما نجد القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة قد أكدا بصورة علمية دقيقة أن الإنسان إنما خُلق من نطفة مختلطة سماها "النطفة الأمشاج" فقال تعالى في سورة الإنسان ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) (الإنسان:2). وقد أجمع أهل التفسير على أن الأمشاج هي الأخلاط، وهو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة. والحديث الشريف يؤكد هذا عندما أخرج الإمام أحمد في مسنده أن يهودياً مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقالت له قريش: يا يهودي، إن هذا يزعم أنه نبي فقال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي، فقال: يا محمد، مِمَّ يُخلق الإنسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا يهودي، من كلٍّ يخلق: من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة، فقال اليهودي: هكذا كان يقول مَن قبلك" (أي من الأنبياء).
الشكل (1) : الجنين الكامل القزم كما
تخيله علماء أوروبا قبل القرن 18
وفي السطور القادمة سنتحدث عن الأطوار الجنينية كما ذكرها البيان القرآني ونلقي ضوءاً على الحقائق العلمية الثابتة في كل طور من الاطوار :
النطفة : Sperm
الحقائق العلمية:
تتشكل النطاف في الخصية والتي تتكون بدورها كما أثبت علم الأجنة من خلايا تقع أسفل الكليتين في الظهر ثم تنزل إلى أسفل البطن في الأسابيع الأخيرة من الحمل . ومني الرجل يحتوي بشكل رئيسي على المكونات التالية : الحيوانات المنوية (النطاف Sperms) التي يجب أن تكون متدفقة ومتحركة حتى يحدث الإخصاب، ومادة البروستاغلاندينProstaglandin التي تسبب تقلصات في الرحم مما يساعد على نقل الحيوانات المنوية إلى موقع الإخصاب. ومع أن مئات الملايين (500-600 مليون) من النطاف تدخل عبر المهبل إلى عنق الرحم غير أن نطفة واحدة هي التي تلقح البويضة (الشكل: 2) ، قاطعة مسافة طويلة جداً لتصل إلى مكان الإخصاب في قناة فالوب الرحمية Uterine Tube التي تصل المبيض بالرحم ، تلك المسافة المحفوفة بكثير من العوائق تعادل ما يمكن تشبيهه بالمسافة التي يقطعها الإنسان ليصل إلى القمر ! ويحدث عقب الإلقاح مباشرة تغير سريع في غشاء البويضة مما يمنع دخول بقية الحيوانات المنوية .
إن النطفة تحتوي على 23 كروموسوم (صبغي) ، منها كروموسوم واحد لتحديد الجنس وقد يكون (Y ) أو (X) أما البويضة فالكروموسوم الجنسي فيها هو دائماً (X)، فإن التحمت نطفة (Y) مع البويضة (X) فالبويضة الملقحةZygote ستكون ذكراً (XY)، أما إذا التحمت نطفة (X) مع البويضة (X) فالجنين القادم سيكون أنثى (XX)، فالذي سيحدد الجنس إذاً هو النطفة وليس البويضة .
بعد حوالي 5 ساعات على تكون البويضة الملقحة وهي الخلية الإنسانية الأولية الحاوية على 46 كروموسوم تتقدر الصفات الورااثية التي ستسود في المخلوق الجديد والصفات التي ستتنحى فلا تظهر عليه بل يمكنها أن تظهر في بعض أولاده أو أحفاده (مرحلة البرمجة الجنينية) ، بعد ذلك تنقسم البويضة الملقحة انقسامات سريعة (الشكل: 3) دون تغير في حجمها متحركة من قناة فالوب (الواصلة بين المبيض والرحم) باتجاه الرحم حيث تنغرس فيه كما تنغرس البذرة في التربة .
الشكل (2): من بين المئات من النطاف ، نطفة واحدة
فقط يتسنى لها تلقيح البويضة
الشكل (3): يبدأ انقسام البويضة الملقحة خلال ساعات
من عملية الإخصاب (صورة بالمجهر الإلكتروني)
والرحم هو مكان تطور ونمو الجنين قبل أن يخرج طفلاً كامل الخلقة وسويّ التكوين. ويتميزالرحم بأنه مكان آمن للقيام بهذه الوظيفة وذلك للأسباب التالية:
1- موضع الرحم في حوض المرأة العظمي ، وهو محمي أيضاً بأربطة وصفاقات تمسك الرحم من جوانبه وتسمح له أيضاً بالحركة والنمو حتى أن حجمه يتضاعف مئات المرات في نهاية الحمل .
2- عضلات الحوض والعجان تحفظ الرحم في مكانه.
3- ويساهم في استقرار الرحم إفراز هرمون الحمل (البروجسترون) الذي يجعل انقباضات الرحم بطيئة .
4- كما أن الجنين داخل الرحم محاط بأغشية مختلفة تنتج سائلاً أمنيوسياً يسبح فيه الجنين ويمنع عنه تأثير الرضوض الخارجية .
تستمر مرحلة الإلقاح ووصول البويضة الملقحة إلى الرحم حوالي 6 أيام ويستمر انغراسها ونموها في جدار الرحم حتي اليوم 15 حيث تبدأ مرحلة العلقة.
تأملات قرآنية وتعليقات :
إن "النطفة" لغوياً هي القليل من الماء أو قطرة الماء ، وهذا يطابق ماء الرجل الذي يحوي الحيوانات المنوية كجزء منه . والحيوان المنوي ينسل من الماء المهين (المني) وشكل الحيوان المنوي (النطفة) كالسمكة الطويلة الذيل (وهذا أحد معاني لفظة سلالة) . يقول تعالى ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ . ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ) (السجدة :7-8) . ويقول أيضاً مبيناً دور النطفة في الخلق ( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِماَ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ) (الطارق 5-6) ، ويقول: ( خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ) (النحل : 4). ويؤكد البيان الإلهي أن صفات الإنسان تتقرر وتتقدر وهو نطفة ولذلك قال تعالى ( قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ . مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ) ( عبس17-19) .
والنطفة الأمشاج في قوله تعالى (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) (الإنسان:2) تعبر عن هذا اللإعجاز ، فلغوياً هي نطفة (صغيرة كالقطرة) مفردة ، ولكن تركيبها مؤلف من أخلاط مجتمعة (أمشاج) وهذا يطابق الملاحظة العلمية حيث أن البويضة الملقحة بالحيوان المنوي هي على شكل قطرة وهي في نفس الوقت خليط من كروموسومات نطفة الرجل وكروموسومات البويضة الأنثوية .
هل تصور أحد من البشر أن نطفة الرجل حال الإمناء يتقرر مصيرها وما يخرج منها ذكرا كان أو أنثى ؟! هل يخطر هذا بالبال ؟! لكن القرآن يقول ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىِ . من نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) ) النجم 45-46 ) حال إمنائة إذا تمنى .. وقد قدر ما سيكون الجنين ذكرا أو أنثى !! من أخبر محمدا أن النطفة بأحد نوعيها (X) أو Y)) هي المسؤولة عن تحديد جنس الجنين ؟ هذه لم تعرف إلا بعد إكتشاف المايكروسكوب الإلكتروني في القرن الماضي !! حيث عرفوا أن الذكورة والأنوثة تتقرر في النطفة وليس في البويضة ، يعني كنا في أوائل القرن العشرين وكانت البشرية بأجمعها لا تعلم أن الذكورة والأنوثة مقررة في النطفة لكن القرآن الذي نزل قبل أربعة عشر قرنا يقرر هذا في غاية الوضوح!
وثمة لفتة طريفة ، حيث ذكرنا سابقاً أن النطاف تتكون في الخصية والتي تتشكل بدورها كما أثبت علم الأجنة من خلايا تقع أسفل الكليتين في الظهر ثم تنزل إلى الأسفل في مراحل الحمل الأخيرة وهذا تأكيد لقوله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) (الأعراف 172) وهذه إشارة واضحة إلى أن أصل الذرية هي منطقة الظهر حيث مكان تشكل الخصية الجنيني ، فسبحان الله أعلم العالمين.
وأخيراً كما ذكرنا أن الرحم يعتبر مقراً آمناً (ومكيناً) لنمو الجنين وحمايته لأسباب كنا قد تحدثنا عنها سابقاً نجد أن القرآن الكريم يذكر ذلك ويؤكده منذ أكثر من 14 قرناً حيث يقول تعالى ( فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ . إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ . فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ) ( المرسلات :21-23) . صدق الله العظيم .
يتبع :-
.
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 18-10-2006 الساعة 01:20 PM
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات