صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
" وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل
بارك الله فيك أخي عبد الرحمن على الإثراء القيم للموضوع ، جعله الله في ميزان حسناتك
متابع بعون الله ... أكمل بارك الله فيك
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
يجدر بنا الإشارة أن أول من أخبر النبيأنه سيضطهد و سيحارب من أجل لا إله إلا الله هو أول من أخبره أنه نبي هو ورقة بن نوفل :radia-icon:
تروي لنا القصة أمنا عائشة رضى الله عنها في صحيح البخاري فتقول
أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارىء . قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، قلت ما أنا بقارىء ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارىء ، فأخذني فغطني الثالثة ، ثم أرسلني فقال : { اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم } . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني . فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي . فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ، ابن عم خديجة ، وكان امرءا تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبراني ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : يا بن عم ، اسمع من ابن أخيك .
فقال له ورقة : يا بن أخي ماذا ترى ؟
فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى
فقاله له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى ، يا ليتني فيها جذع ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك
و يدهش النبي الجديد؛حقا أمن الممكن أن يخرجه قومه؟أليسوا أنهم هم من يطلقون عليه الصادق الأمين؟أليسوا هم من عرفوا طهارته و حسن أخلاقه
؟أليسوا هم من رضى به حكما يوم الحجر الأسود؟أمن الممكن أن ينسوا كل ما سبق و يحاربونه؟
و يقول النبي الجديدفى دهشة:أومخرجي هم ؟
فيرد الشيخ الكبير دارس الكتب السابقة و قد علم كيف حارب فرعون موسيو كيف حاول اليهود أن يصلبوا المسيح
يرد قائلا:
نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا
و ينصرف أشرف الخلقفى دهشة
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و يأتي أول أمر لهبالصبر فى القرآن الكريم فى أول الآيات التى تأمره
بالقيام بواجب الدعوة
35628 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي ( قال في حديثه ) " فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء . فرفعت رأسي . فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي بين السماء والأرض " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فجئثت منه فرقا . فرجعت فقلت : زملوني زملوني . فدثروني . فأنزل الله تبارك وتعالى : { يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر } [ 74 / المدثر / آية 1 - 5 ] وهي الأوثان قال : ثم تتابع الوحي .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 161
خلاصة الدرجة: صحيح
و لنقرأ الآيات
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)
قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣)
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧)
المدثر 1-7
و تأملوا يا إخواني قصر الآيات و تتابع الأوامر الإلهية مما يجعلها تفيض بالحيوية والنشاط و هو ما يناسب بداية الدعوة و ثقل المهمة الملقاة على عاتق أشرف الخلق
و تأملوا الآية
و لربك فاصبر
الله عز و جل يقول لحبيبهيا محمد ستتعرض للإضطهاد ستحارب ستخرج من بيتك سيقولون مجنون سيقولون كاهن سيقولون ساحر
و لكن لا تبال بهم و اصبر من أجل لا إله إلا الله
و تأتى الآية فى بداية الدعوة قبل أن يقوم الحبيببإبلاغ الدعوة كإعداد نفسي له من الله عز و جل ...
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و يظل الحبيب3 سنوات يدعو للإيمان بالله سرا دون حدوث أى مواجهات مع المشركين
حتى نزل قول الله تعالى
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
الحجر94
و نزل قوله تعالى
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ
الشعراء214
امتثللأمر ربه و صعد على الصفا
و هتف ( يا صباحاه )
فقالوا : من هذا ، فاجتمعوا إليه
فقال : ( أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل ، أكنتم مصدقي )
و كلنا نعلم علو الصفا و المروة...
فهما منخفضان جدا....
و يستحيل أن يكون وراءهما خيلا دون أن يعلم الناس...
و أى شخص يقول أن خيلا أسفل الصفا دون أن يشعر الناس فهو مجنون أو مدع...
و كان رد قريش على النبيعجيبا....
قالوا : ما جربنا عليك كذبا
قال : ( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد )
فكان المنطقى أن يؤمنوا وقد شهدوا له بالصدق...
و لكن فجأة تغير الموقف...
قال أبو لهب : تبا لك ، ما جمعتنا إلا لهذا ،
ثم قام
انتقل الموقف من الثناء على أخلاقهإلى سبه
فنزلت : { تبت يدا أبي لهب وتب }
و تلك الآية هى أحد أدلة صدق المصطفى
ألم يكن من الممكن أن يسلم أبو لهب؟
ألم يسلم أبو سفيان؟
و لو أسلم أبو لهب لانهارت الدعوة...
و لكنه لم يسلم...
لأن قائل القرآن هو الله...
و علام الغيوب هو الله...
و المسيطر على القلوب هو الله...
التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام ; 05-11-2008 الساعة 03:52 PM سبب آخر: تصحيح تشابك بين كلمتين في آية 214 من سورة الشعراء
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات