رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

صفحة 4 من 9 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 93

الموضوع: رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,432
    آخر نشاط
    17-01-2017
    على الساعة
    12:30 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
    وإليك المعجزة
    (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ
    لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي
    ». 43وَلَمَّا قَالَ هَذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ هَلُمَّ خَارِجاً» 44فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيلٍ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ». )
    ( يو 11 : 41 - 44 )
    اذا كان وكما تزعمون ان المسيح هو الله (اقنوم الابن)
    فمن كان يدعو ويتضرع.....؟؟؟
    ولنقل كما تزعمون ان المسيح هو الله (والعياذ بالله)
    فيكون نص العبارة كالاتي:
    ورفع الله عينيه الي فوق وقال
    ( ايها الله اشكرك لانك سمعت لي وانا علمت انك في كل حين تسمع لي ليؤمنوا انك ارسلتني)
    يا للعجب
    ولا تقل لي ان القائل هو الناسوت
    فانتم تزعمون ان الناسوت لم يفارق اللاهوت طرفة عين
    وهل الله يتضرع لنفسه ؟؟؟
    ويرفع عيناه لنفسه ويشكر نفسه؟؟؟؟؟؟
    ربنا يهديك يا استاذ محب
    كل تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي


    (ثانيا) : قصة داوود عليه السلام :

    الشبهة الركيكة التى تزعم إن النبيَّ داوود قد زنا بامرأةِ قائدِه (أوريا الحثي) بعد أن قتل زوجَها ... تتعلق بما جاء في بعضِ كتبِ بعض المفسرين لقولِه تعالى :
    (وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25) سورة : ص
    ----------------------------------
    فقد جاء في تفسيرِ الطبري :
    كان داود قد قسم الدهر ثلاثة أيام : يوم يقضي فيه بين الناس، ويوم يخلو فيه لعبادة ربه، ويوم يخلو فيه لنسائه; وكان له تسع وتسعون امرأة، وكان فيما يقرأ من الكتب أنه كان يجد فيه فضل إبراهيم وإسحاق ويعقوب; فلما وجد ذلك فيما يقرأ من الكتب قال : يا رب إن الخير كله قد ذهب به آبائي الذين كانوا قبلي، فأعطني مثل ما أعطيتهم، وافعل بي مثل ما فعلت بهم، فأوحى الله إليه : إن آباءك ابتُلوا ببلايا لم تبتل بها; ابتُلي إبراهيم بذبح ابنه، وابتُلي إسحاق بذهاب بصره، وابتُلي يعقوب بحزنه على يوسف، وإنك لم تبتل من ذلك بشيء، فقال: يا رب ابتلني بمثل ما ابتُليتهم به، وأعطني مثل ما أعطيتهم; فأوحي إليه: إنك مبتلى فاحترس; قال: فمكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث، إذ جاءه الشيطان قد تمثّل في صورة حمامة من ذهب، حتى وقع عند رجليه وهو قائم يصلي، فمد يده ليأخذه، فتنحى فتبعه، فتباعد حتى وقع في كوّة، فذهب ليأخذه، فطار من الكوّة، فنظر أين يقع، فيبعث في أثره. فأبصر امرأة تغتسل على سطح لها، فرأى امرأة من أجمل الناس خَلْقا، فحانت منها التفاتة فأبصرته، فألقت شعرها فاستترت به، قال: فزاده ذلك فيها رغبة،فسأل عنها، فأخبر أن لها زوجا، وأن زوجها غائب بمسلحة كذا وكذا; فبعث إلى صاحب المسلحة أن يبعث أهريا إلى عدوّ كذا وكذا، فبعثه، ففتح له. فكتب إليه أيضا: أن ابعثه إلى عدوّ كذا وكذا، أشد منهم بأسا، فبعثه ففتح له أيضا. فكتب إلى داود بذلك، فكتب إليه أن ابعثه إلى عدوّ كذا وكذا، فبعثه فقتل المرة الثالثة، فتزوج امرأته. فلما دخلت عليه، لم تلبث عنده إلا يسيرا حتى بعث الله مَلَكين في صور إنسيين، فطلبا أن يدخلا عليه، فوجداه في يوم عبادته، فمنعهما الحرس أن يدخلا فتسوّروا عليه المحراب، فما شعر وهو يصلي إذ هو بهما بين يديه جالسين، ففزع منهما، فقالا (لا تَخَفْ) إنما نحن (خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ) يقول: لا تحف (وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ) : إلى عدل القضاء. فقال: قصّا عليّ قصّتكما، فقال أحدهما:( إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ) فهو يريد أن يأخذ نعجتي، فيكمل بها نعاجه مئة. فقال للآخر: ما تقول؟ فقال: إن لي تسعا وتسعين نعجة، ولأخي هذا نعجة واحدة، فأنا أريد أن آخذها منه، فأكمل بها نعاجي مئة، قال: وهو كاره؟ قال: وهو كاره، قال: وهو كاره؟ قال: إذن لا ندعك وذاك، ما أنت على ذلك بقادر، قال: فإن ذهبت تروم ذلك أو تريد، ضربنا منك هذا هذا وهذا، وفسر أسباط طرف الأنف، وأصل الأنف والجبهة; قال: يا داود أنت أحق أن يُضرب منك هذا وهذا وهذا، حيث لك تسع وتسعون نعجة امرأة، ولم يكن لأهريا إلا امرأة واحدة، فلم تزل به تعرضه للقتل حتى قتلته، وتزوجت امرأته. فنظر فلم ير شيئا، فعرف ما قد وقع فيه، وما قد ابتُلي به. فخر ساجدا، فبكى. فمكث يبكي ساجدا أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا لحاجة منها، ثم يقع ساجدا يبكي، ثم يدعو حتى نبت العشب من دموع عينيه. فأوحى الله إليه بعد أربعين يوما: يا داود ارفع رأسك، فقد غفرت لك،..... أهـ
    ----------------------------------
    (أولا) : هذه القصةَ ليست صحيحةً من كلِّ طرقها ؛وإنما هي من الإسرائيلياتِ فنحن - المسلمين- لا نعترف بها قط لعدة أسباب منها :
    1- إن القصةَ ليست واردةً في كتابِ اللهِ ، و ظاهر الآيات لا تتحدث عنها ، ولا عن زنا داود بامرأة آوريا الحثي، ثم قتله غدرًا، ثم تنجب له من الزنا نبي الله سليمان... كما ذكر العهد القديم (التوراة) بل ظاهر الآيات لها تفسير آخر
    2- إن القصة ليست ثابتةً عن نبيِّنا صلى الله عليه وسلم بسندٍ صحيحٍ أبدًا؛ بل هي من الإسرائيلياتِ المكذوبةِ التي تنافي عصمة الأنبياء التي يعتقد بها المسلمون
    3- إن المسلمين لم يجمعوا عليها بل هي تنافي عصمة الأنبياء التي أجمع عليها المسلمون سلفًا وخلفًا ، فمصدرها الرئيسي هو الكتاب (المقدس) الذى تم تحريفه بشهادة القرآن الكريم ... وقد تناقلها المفسرون عن من يقرؤون في التوارة ،مثل : وهبِ بنِ منبه، والسديِّ.... كما هو ظاهر من التفاسير ،وهي ليست مقبولةً عند أهلِ العلمِ من المفسرين والمحققين ، ذكروها لتحذيرِ الناسِ منها
    فعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر بعضَ أقوالِهم في كما يلي :
    (أ) قال ابنُ كثير- رحمه اللهُ- في تفسيره: قد ذكر المفسرون هاهنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه... أهـ
    (ب) قال القرطبيُّ- رحمه اللهُ- في تفسيره: وليس في القرآن أن ذلك كان، ولا أنه تزوجها بعد زوال عصمة الرجل عنها، ولا ولادتها لسليمان، فعمن يروى هذا ويسند ؟؟ وعلى من في نقله يعتمد ؟؟ وليس يأثره عن الثقات الأثبات أحد .... أهـ
    (ج) قال ابنُ الجوزي - رحمه اللهُ- في تفسيره زاد المسير : وهذا لا يصح من طريق النقل ، ولا يجوز من حيث المعنى ، لأن الأنبياء منزَّهون عنه .... أهـ
    (د) قال الشيخُ سيد سابق- رحمه اللهُ- في كتابِه العقائد الإسلامية : وما ذكر من أن المقصود بالنعجة هي المرأة ، وأن داود اغتصب زوجة أحد قواده بحيلة احتالها عليه ، فهو من الإسرائيليات المكذوبة ، ومن الدخيل الذي يتنافى مع عظمة الرسالة ، وكمال النبوة ،وشرف الدعوة التي انتدب الله لها خيار خلقه وصفوة عباده .... أهـ
    ----------------------------------
    (ثانيا) : إن التفسيرَ الصحيح للآيات الكريمات هو أن داودَ عليه السلام كان يتعبدُ في المحرابِ فبينما هو كذلك وجد رجلين يدخلان عليه فجأة فخاف أن يقتلوه ؛لأن في ذلك الوقت كان بنو إسرائيل يقتلون الأنبياءَ والرسلَ كما هو معلوم لنا ، فخاف داودُ عليه السلام ....
    فما وقع منه أنه لا ينبغي له أن يخاف وهو واقفٌ بين يدي اللهِ سبحانه وتعالى يتعبد له ، فلا يلق بمكانة ذلك ، بدليل قول الرجلين اللذين تسورا المحراب: (لا تخف) !!!! إنما نحن خصمان ظلم أحدنا الأخر فاحكم بيننا بالحق ولا تحيد عنه
    فقال الأول: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ)
    فأجابه داودُ قائلاً : (لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)
    فالملاحظ أن داود عليه السلام قد حكم للأول دون أن يستمع للطرفِ الثاني فكان هذا هو البلاء في حقِه عليه السلام إذ كيف يتعجل في الحكمِ بين الخصمين دون أن يستمع للأخر ،وهذه مخالفة في أصولِ القضاءِ، لا سيما أن القاضي هو نبيُّ اللهِ داود عليه السلام أتاه اللهُ الحكمةَ وفصل الخطاب
    فلما علم عليه السلام بأمرِ الفتنةِ تاب إلى اللهِ فخر ركعًا إليه ندمًا على ما فعله ؛ ويتضح ذلك من بقيةِ الآيات: (وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25))
    فما وقع من داود عليه السلام يُلخص في نقطتين :
    1- خوفه من الخصمين حينما تسورا المحراب، وهو واقف بين يدي الله
    2- أنه عليه السلام تعجل في الحكمِ بين الخصمين دون أن يستمع إلى الطرفِ الأخر .... ومما يدل على ما ذكرناه الآية التي تليها مباشرة توضح ذات المعنى : (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ)

    جاء في التفسير الميسر: وهل جاءك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسوَّرا على داود في مكان عبادته، فارتاع من دخولهما عليه؟ قالوا له: لا تَخَفْ، فنحن خصمان ظلم أحدنا الآخر، فاقض بيننا بالعدل، ولا تَجُرْ علينا في الحكم، وأرشِدنا إلى سواء السبيل. قال أحدهما: إن هذا أخي له تسع وتسعون من النعاج، وليس عندي إلا نعجة واحدة، فطمع فيها، وقال: أعطنيها، وغلبني بحجته. قال داود: لقد ظلمك أخوك بسؤاله ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين، فلا يبغي بعضهم على بعض، وهم قليل. وأيقن داود أننا فتنَّاه بهذه الخصومة، فاستغفر ربه، وسجد تقربًا لله، ورجع إليه وتاب. فغفرنا له ذلك، وجعلناه من المقرَّبين عندنا، وأعددنا له حسن المصير في الآخرة.أهـ
    ----------------------------------
    (ثالثًا) : كيف يكون داودُ عليه السلام رجلاً زانيًا وقاتلاً .... وقد أثنى الله تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم على عبادته وخشيته
    (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25))
    (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20))
    قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعبد اللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضى الله عنهما :( فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عليه السلام كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَلاَ يَفِرُّ إِذَا لاَقَى)
    هل هذه الصفات تُنسب لرجلٍّ زاني وقاتلٍ ؟؟؟
    وقد لعن دَاوُدَ عليه السلام الذين كفروا من بنى إسرائيل لما حرفوه من كتاب الله تعالى واعتدوا على حرمات أنبياء الله فألصقوا بهم التهم الشنيعة المخلة بالشرف وقتلوهم :
    (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ)
    ----------------------------------
    (رابعًا) : إن الذي وصف داودَ بالزنا مع زوجةِ قائدِه ثم قتله غدرًا ، وأنه أنجب منها نبي اللهِ سليمان عليه السلام هو الكتاب (المقدس)،
    بل إن التفاسير المغلوطة التي يذكرها المشككوون ويتمسكون بها فليس فيها أنه عليه السلام زنا بامرأة أوريا
    والواقع ان أوريا خطب هذه المرأة مجرد خطبه ولم يعقد عليها ولا اضطجع معها ... ثم خطبها بعد ذلك داودُ عليه السلام ففضلت المرأة داودُ عليه السلام طبعا لأنه ملك غنى, فلما علم أوريا بذلك كف عن أمرها عن طيب خاطر وتركها , ولكن الله تعالى إعتبر هذا العمل لا يتناسب مع مقام داودُ عليه السلام وان كان فى حد ذاته ليس جريمه تخل بمقام النبوة ... فعاتبه على هذا العمل
    هذا بخلافِ ما يذكر الكتابُ المقدس (المحرف الباطل) فهو يبيّن لنا أنه تزوجها بعد أن زنا بها ،وأنجب منها سليمان عليه السلام ،وذلك في سفرصَمُوئِيل الثَّانِي إصحاح 11
    ----------------------------------
    (خامسًا) : الأكثر غرابة هو أن الكتاب (المقدس) يبيّنُ لنا أن الربَّ لم يتب على داودَ عليه السلام ويثبت عليه التهمة ، بل يعاقبه عقابًا تقشعر منه الأبدان ، وهو أن يرسل قريبه ليزني بأهلِه أمامَ عينيه وأمام بنى إسرائيل وذلك في سفرصَمُوئِيل الثَّانِي إصحاح 12
    ومما نسب إلى داودُ عليه السلام أيضا فى الكتاب الـ (مقدس) :
    1- أن ابنه امنون زنى بأخته ثامار، وما أقام داود عليهما الحد ... صموئيل الثاني الإصحاح 13
    2- أنه بعد انتصارِه في أحدى المعارك ظل يرقص حتى تكشفت عورته كالسفهاءِ ... سفر صموئيل الثاني الإصحاح 6
    3- أنه لما شاخ كان يتدفأ بأحضانِ النساءِ ... سفر الملوك الأول الإصحاح 1
    و نحن – المسلمون- نُبرئ بالطبع داودَ عليه الصلاة والسلام من مثل هذه الأوصافِ المذكورةِ..
    ----------------------------------

    (يتبع للذب عن باقى الأنبياء الذين افتريت عليهم زورا وبهتانا .....)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    451
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-06-2013
    على الساعة
    04:00 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاستاذ محب حبيب تحية الاسلام لك وان كنت لا تعرفها فهى السلام.....والله السلام
    انت قلت رأيك وهو مهما كان رأى نحن نحترمه حتى لو كان متعارض معنا
    انت تتكلم عن رجال الله ونحن نسميهم رسل ربنا او انبيائه الذين ارسلهم الله الى بنى اسرائيل
    ياعزيزى سارد على كل كلمة فى مقالك بل على كل حرف ان امكن ولكن الآن على ان اذهب لبعض شئونى ولنا لقاء آخر باذن الله مش باذن يسوع او اى شىء آخر فى الوجود

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,554
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    28-09-2025
    على الساعة
    09:42 PM

    افتراضي


    ونقرأ إلى جانب ذلك:
    ـ صانع الخمر المعتق شديد التأثير: (يوحنا 2: 2ـ 12) وَشِرِّيبُ خَمْر (متى 11: 19). ودعوة بولس لشرب الخمر (1تي 5: 23) ؟!

    والنص التالي عن الخمر وفوائدة!
    39 فان كنت قد احسنت التاليف واصبت الغرض فذلك ما كنت اتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي
    40 ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وانما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا كذلك تنميق الكلام على هذا الاسلوب يطرب مسامع مطالعي التاليف. انتهى
    . (المكايين الثاني: 15)

    ـ الشتام؟! (حز 13:3) .. (صموئيل الثاني 16: 9) .. (متى 15 عدد 21-26) .. (متى 16: 23) ..

    ـ السراق واللصوص: (يوحنا 10: 8).


    إلى غير ذلك فما حكمهم وفقاً للكتاب المسمى مقدس؟

    واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم. (SVD)(متى 5: 22)

    أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ" (1 كو 6: 9، 10).

    تنويه: كيف نجمع بين النص السابق والقول التالي المحرض على الزنا؟!

    قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ (متى 21: 31).


    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 09-11-2010 الساعة 08:36 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    451
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-06-2013
    على الساعة
    04:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
    سلام ومحبة من الله إله كل أحد . أهدي إليكم .
    أما بعد .

    فإن رجال الله يختلفون في المكانة عن بعضهم ولأسرد لكم درجات رجال الله كما عرفناها في الكتاب المقدس بعهدية ( القديم والجديد ) .

    فأن رجال الله يتدرجون وإليك التدرج مبتداً من الأقل شأن إلي الأعظم شأن


    محب حبيب
    هاأنذا اعود اليك يا عم حبيب
    اولا ماذا تريد منا ان نعرف من خلال ترتيب رجال الله فى المكانه وماذا الذى يفيدنا من معرفة ترتيب كتابك المقدس بالنسبة لك الا تعلم بعد كل مشاركاتك اننا نقول اننا نعترف بكتاب عيسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ولانعترف بالكتاب الذى بين يديك والذى تعترفون انتم انكم لا تعرفون كاتبيه او مؤلفيه وان به من الضلال اكثر من الحق بل نعترف بان به بعض الحق الذى ما زال ينطق عليكم بالتحريف.الذى بين يديكم ليس هو كتاب سيدنا عيسى عليه السلام وانت تعرف انه ليس موجود وأقرأ التاريخ وانت تعرف ان كنت عايز تعرف او أقرأ تاريخ الدوله الرومانيه واضطهاد المسيحيه.

    ومن الذى اعطى هذه الرتب والتقسيمات الذى اتيت بها هل هى رتب وتقسيمات العم بولس وياترى النبى منهم كان على اى اساس تم تصنيفه هذا التصنيف؟
    كان بودى امسك نقطة نقطة واعلق عليها ولكننى عندما هممت بالكتابة المفصلة اليك وجدت اكثر من عشرة تعليقات عليك ومنها ما كنت انوى الرد عليك فلا اريد ان اكرر على مسامعك ما سمعته من قبل واهديك هدية منى هذه الآيات لعلها ترشدك الى الحق

    {أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }الزخرف40

    {فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }الروم52

    {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس42


    واهديك هذا البيت الشعرى لعله يكون رسولى اليك

    فانت تسمع اذ ناديت حيا ..........ولكن لا حياة لمن تنادى

    على فكرة انا دائما اسمع من المسيحيين يقولون دائما (سلام المسيح)
    ولكن انت هنا تقول سلام ومحبه من الله وهو الاقرب الى قلوبنا مع ان المعنى واحد
    فانتم عندكم المسيح هو الله المتخفى فى صورة متجسده
    وانا هنا أحيلك الى موضوع فى المنتدى اسمه جرائم المسيحيه هو بالانجليزيه وتحت عنوانcrimes of christinity ولو سيدتك لم تفهم الانجليزيه أنا من أجل عيونك اضعه فى المنتدى مترجما الى اللغه العربيه مع اننى مشغول فى ترجمته الى الفرنسيه والاسبانيه والايطاليه لكى تعم الفائدة ولسوف اضعه باذن الله فى جميع المنتديات الاجنبيه وبالمره العربيه اولى طبعا وهذه الفكره جاءتنى من سيادتكم اقصد طبعا العربيه وفى النهايه اقول لك سلام الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    578
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-05-2018
    على الساعة
    04:18 PM

    افتراضي

    ضيفنا الكريم محب حبيب

    اتمنى والله لك كل التوفيق وياريت ضيفنا الكريم ان تركز فيما يكتبه لك الاخوة الافاضل بعيدا عن التعصب

    المهم هو بيان الحق

    وفقك الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    جارى تجهيز الرد ....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    الرد على العضو العزيز محب حبيب :
    إليك ردى على ما ذكرت تعقيبا على مشاركتى :

    أولاً يوسف ليس من الأنبياء .

    من قال هذا ...لا نريد التأليف لو سمحت ...
    لقد كان يوسف عليه السلام نبيا ورسولا أيضا .... رغم كونه لم يأت بشريعة جديدة وهو مذكور من ضمن الرسل :
    وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ ۖ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89)
    أنظر قول مؤمن آل فرعون عندما قال لقومه: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا ﴾ [غافر: 34]،
    إذن: يوسف عليه السلام هو رسول وقال الله عز وجل عنه: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي﴾ [يوسف: 38]، إذن: هو على ملة آبائه إبراهيم وإسحق ويعقوب، فهو على ملة آبائه وعلى شرعة آبائه ومع ذلك سماه الله تعالى رسولاً، سماه الله تعالى رسولاً لماذا ؟؟ لأنه كان مع المخالفين في الدين، فلما كان مع المخالفين في الدين كان بينهم ماذا ؟؟ كان بينهم رسولاً، إذن: هذا فارق دقيق بين الرسول وبين النبي.
    وهذا الفارق بينه ربنا سبحانه وتعالى في قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ﴾ [الحج: 52]، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ ﴾
    والعطف كما يقول الأصوليون يقتضي المغايرة، فعندما تقول : ما أكلت خبزا ولا لحما، فالخبز غير اللحم بالضرورة، ، فكذلك في قول الله عز وجل : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ ﴾ فهذا يقتضي أن الرسول غير النبي . ومن جهة التكليف بالوحي فإن النبوة أوسع، فكل رسول نبي لأنه يُوحى إليه وأن الله تعالى ينبئه وأن الله تعالى يخبره فهو نبي من هذه الحيثية ولكن من حيثية أنه أرسل إلى المخالفين المكذبين المعاندين فهو رسول
    أيضًا عندما ننظر إلى داود وسليمان فقد ذكر الله تعالى أنهم أنبياء، وأنهم أيضًا رسل وكانوا على شريعة موسى عليه الصلاة والسلام
    ******************************************
    أقول لك الأسئلة الثلاثة الذين يفرضون نفسهم في هذا المقال .
    1- متي أرسل يوسف الصديق .
    2- إلي أي قوم أو شعب أرسل إليهم .
    3- أين هو كتابه أو رسالته .


    أوضحنا فى الفقرة السابقة انه ليس شرطا أن يكون للرسول رسالة وكتاب خاص .... فأن الرسول هومن بعثه الله عز وجل إلى المخالفين ليبين لهم ما يتقون، إذن : التفريق بين النبي والرسول سيكون باعتبار المرسَل أو المُبعَث إليهم، لا باعتبار المُبعَث, فلو كان المُبعَث إليهم من المخالفين المكذبين إذن: المبعث يسمى رسولاً، وإذا كان المبعث إليهم من الموافقين أهلَ الدين فالمُبعث إليهم نبي،
    فأهل الدين لو حرفوا الدين وغيروا الدين وتركوا الدين فإنهم يحتاجون إلى من ؟؟ يحتاجون إلى رسول،
    لكن طالما أهل الدين مقيمون على الدين مطيعون فهم يحتاجون إلى نبي، فيكون النبي بينهم كالعالم بين المسلمين، يأمرهم وينهاهم ويعظهم ويذكرهم،
    ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام : (العلماء ورثة الأنبياء) ولم يقل : العلماء ورثة الرسل، لماذا ؟؟
    لأن الرسل إنما تبعث إلى المخالفين، قال الله عز وجل : ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ ... إنتبه وظنوا أنهم ماذا ؟؟؟ قد كذبوا ... ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ﴾ [يوسف: 110]
    إذن فالرسول إنما يبعث إلى المخالف ليبين له الدين, ليقيم عليه الحجة ليبين له طريق الهداية، ليزيل عنه الغِشاوة والضلالة فهذا كله أمر واضح.
    أما القول : بأن الرسول هو من كان معه شرع جديد والنبي هو من ليس معه شرع جديد، فهذا كلام غير دقيق
    ******************************************
    من واقع الكتاب المقدس طبعاً لتقنعني فأنا مسيحي.

    أما كتابك (المقدس) فلا يلزمنى فى شىء يا جهبذ لسبب بسيط جدا ... أننى مؤمن انه محرف حتى النخاع
    ******************************************
    لم يقل القرآن في آياته ولا مرة أن يوسف نبي فمن أين أتيت أنت بلفظ أن يوسف نبي إقرأ القرآن كله لن تجد لفظ نبي ولكنك ستجد لفظ (رسول)

    أوضحنا فى الفقرة الأولى أن يوسف عليه السلام كان رسولا ... فهو بالضرورة نبى من أنبياء الله حسب الفقرة التالية التى يجمع فيها العلماء أن (كل رسول نبى) .... وليس العكس يا جهبذ
    ******************************************
    والرسول كما في شرحي في الموضوع ليس نبي . ولكن النبي هو يكون رسول والعكس غير صحيح

    بل العكس هو الصحيح يا جهبذ .... فكل رَسُول نبي، وليس كل نبي رسولا؛ لأن من بعثه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى قومه عَلَى شريعة من قبله وأوحى إليه أن يبلغهم فلا يسمى رسولاً ،وإنما هو نبي من الأَنْبِيَاء.
    = = = = = = = = = = = = = =
    تعريف النبي لغة :
    1- المنبئ عن الله المبلغ شرعه ـ بالهمز وبدونه ـ وهذا التعريف عليه أكثر أهل اللغة. 2- مشتق من النبو وهو الارتفاع . والنبي على هذا التعريف معناه: المفضل على سائر الناس برفع منـزلته فهو ارتفع على الخلق وعلا قدره فيهم. 3- معناه الطريق ، وسمي النبي به لأنه طريق إلى الهدى . والتعريفات الثلاثة صحيحة ، فإن الأنبياء هم المصطفون بالوحي من الله , المبلغون شرعه , السائرون عليه
    .
    وأما اصطلاحا فللعلماء تعريفات كثيرة وخلاصتها : هو عبد اصطفاه الله بالوحي إليه والعمل به . ولا يخفاك أن من العمل بالوحي التبليغ له , والدعوة إليه , والحكم به , وسواء أوحي إلى النبي بشرع جديد أو كان على شريعة من قبله ، فالخضر نبي على قول الجمهور وهو الحق ومعه شرع يخصه. وأكثر الأنبياء على شريعة من قبلهم ، وهذا ظاهر جدا في أنبياء بني إسرائيل.
    = = = = = = = = = = = = = =
    تعريف الرسول لغة :
    1- مشتق من الإرسال بمعنى التوجيه ، فالرسول هو المرسل من الله إلى البشر. 2- أنه بمعنى ذو رسالة .3- أن معناه المتابع للأخبار التي بعثه الله بها .فخلاصة تعريف الرسول : أنه المرسل من عند الله برسالة إلى البشر .
    وأما اصطلاحا فهو عبد اصطفاه الله بالوحي إليه وإرساله إلى قوم كافرين. ولا يخفاك أن الرسول البشري هو الذي أرسله الله إلى قوم كافرين وقد يكون على رسالة من قبله وقد يكون عنده شريعة جديدة.
    = = = = = = = = = = = = = =
    ((وللنبوة شروط وهي كالآتي))
    1- الرجولة : قال تعالى :{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى} فأعلى مرتبة تصل إليها النساء المؤمنات مرتبة (الصديقة) قال تعالى :{ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة}
    2- لا يكون من الملائكة ولا من الجن بل من البشر .
    2- يكون حرا ولا يكون عبدا
    4- لا تثبت النبوة لأحد إلا ببرهان شرعي
    = = = = = = = = = = = = = =
    ولقد تقرر عند كثير من أهل العلم أن (كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا) وهذه بعض أقوالهم :
    قال القرطبي ـ رحمه الله ـ في "تفسيره" (12/54) بعد أن ذكر كلاما قال : (وهذا هو الصحيح أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    والقاضي عياض في "الشفاء" : (والصحيح الذي عليه الجم الغفير أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا)....
    وقال ابن عطية في "تفسيره" (10/307) : (والرسول أخص من النبي ، وكثير من الأنبياء لم يرسلوا وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال البغوي في "تفسيره" (4/126) : (...وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا)
    وقال البقاعي في "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور" (13/70) : (فالصواب أن يقال : النبي إنسان أوحي إليه بشرع جديد أو مقرر فإن أمر بالتبليغ فرسول أيضا)...
    وقال الشوكاني في "النيل" (1/30) : (وعلى جميع الأقوال النبي أعم من الرسول ...) وهذا توضيح لما أجمله في تفسيره "فتح القدير" (3/461).
    قال البيهقي في "الشعب" (1/383) : (فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" : (10/290) : (وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال ابن حجر في "الفتح" (11/112) : (وقد تقرر أن النبي والرسول متغايران لفظا ومعنى).
    وقال في "النبوات" (ص255) : (فالنبي هو الذي ينبؤه الله وهو ينبؤ بما أنبأ الله به فإن أرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه فهو رسول ، و أما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة فهو نبي وليس برسول).
    وقال الحافظ الحكمي في "معارج القبول" (1/74) : (والرسول بمعنى المرسل وهو من أوحي إليه وأمر بالتبليغ فإن أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ فهو نبي قط فكل رسول نبي ولا عكس).
    وقال السفاريني في "لوامعه" (1/49) : (فبين النبي والرسول عموم وخصوص مطلق فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال ابن حزم في "المحلى" (1/50) : (والنبوة هي الوحي من الله بأن يعلم الموحى إليه بأمر ما يعمله لم يكن يعلمه قبل ، والرسالة هي النبوة وزيادة وهي بعثته إلى خلقٍ ما بأمر ما ، هذا لا خلاف فيه).
    وقال الخطابي : (والفرق بين النبي والرسول أن النبي هو المنبأ المخبر ...والرسول هو المأمور بتبليغ ما نبئ وأخبر به فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا) نقلا من كتاب "الإمام الخطابي ومنهجه في العقيدة (333-334)
    وقال ابن عثيمين كما في "مجموع فتاوى" (1/313-314) : (إن النبي هو من أوحى الله إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه بل يعمل به في نفسه دون الإلتزام بالتبليغ والرسول هو من أوحى الله إليه بشرع وأمر بتبليغه والعمل به فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال ابن أبي العز الحنفي في "شرح الطحاوية" (ص158) : (...فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال السفاريني ((الرسول أفضل من النبي إجماعا لتميزه بالرسالة التي هي أفضل من النبوة )) "لوامع الأنوار"(1/50)
    وقال الماوردي : (الرسول أعلى منـزلة من النبي ) "إعلام النبوة" (ص38(
    وقال الحافظ ابن كثير –رحمه الله – في "تفسير" (3/47) : (لا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء ،وأن أولي العزم منهم أفضلهم ).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" (ص7) :( أفضل أولياؤه هم أنبياؤه ،وأفضل أنبيائه هم المرسلون منهم ،وأفضل المرسلين أولو العزم ) " وقال القرطبي –رحمه الله – في "تفسيره" (3/263 ): ( معلوم أن من أرسل أفضل ممن لم يرسل ،فإن من أرسل فضل على غيره في الرسالة واستووا في النبوة).
    = = = = = = = = = = = = = =
    ((أمور يشترك فيها الأنبياء والمرسلون))
    الأمور التي يشترك فيها الأنبياء والرسل كثيرة ، وسأذكر بعضا من ذلك ، والغرض من ذلك معرفة مكانة الأنبياء حتى لا يظن أننا عند أن نثبت التفريق بين الأنبياء والرسل نحط من قدر الأنبياء ، وإثبات هذه الأمور المشتركة يسهل على القارئ معرفة الفوارق بين الأنبياء والرسل ، وهي كالآتي:
    1- الأنبياء والرسل يضافون إلى الله يقال أنبياء الله ورسل الله، ولا يكون الأنبياء والرسل لغير الله أبدا .
    2- الوحي ، فلا يكون النبي نبيا إلا بالوحي إليه من رب العالمين .
    3- العصمة . لا بد أن تعلم أن كل من ثبتت نبوته في القرآن أو السنة الصحيحة أنه معصوم . قال الحافظ في "الفتح" (8/69) : (والأنبياء معصومون من الكبائر بالإجماع).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 4/ 319: (إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام وجميع الطوائف حتى إنه قول أكثر أهل الكلام كما ذكر أبو الحسن الآمدي أن هذا قول أكثر الأشعرية وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء بل لم ينقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول) ".أهـ
    وقال أيضا في منهاج السنة" (1/472) عن أهل السنة : (هم متفقون على أنهم لا يقرون على خطأ في الدين أصلا ولا على فسوق ولا كذب في الجملة كل ما يقدح في نبوتهم وتبليغهم عن الله فهم متفقون على تنـزيههم عنه عامة الجمهور الذين يجوزون عليهم الصغائر يقولون أنهم معصومون من الإصرار عليها… ".
    وخلاصة هذه المسألة : ـ أن الأنبياء معصومون فيما يبلغون عن الله فلا يبلغون إلا الحق ، وأنهم معصومون من الكبائر فيما يقولون ويفعلون ، وأنهم لا يصرون على الصغائر إن حصلت منهم .
    4- وجوب الإيمان بهم
    5- وجوب اتباع الأنبياء والرسل .
    6- وجوب التصديق بمعجزاتهم .
    7- ملة الأنبياء والرسل واحدة . فقد ذكر الله في كتابه الكريم أن ملة الأنبياء والرسل واحدة . قال الله بعد أن ذكر تسعة عشر نبيا ورسولا :{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} [الأنبياء] وفي سورة المؤمنون قال تعالى بعد أن ذكر مجموعة من الرسل بأسمائهم والأنبياء بالإجمال :{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} والمراد بالملة التوحيد . قال تعالى :{ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل] وقال سبحانه :{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء] .
    8- رؤيا الأنبياء والرسل وحي . فمن جملة ما يشترك الأنبياء والمرسلون فيه الرؤيا ، فقد جعل الله رؤياهم وحيا .
    9- لكل نبي ورسول دعوة مستجابة .
    10- التفاضل يكون بين الأنبياء كما بين الرسل . قال تعالى :{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} [البقرة] وقال تعالى :{ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا} [الإسراء] وحديث المعراج دليل على التفاضل بين الأنبياء والمرسلين.
    = = = = = = = = = = = = = =
    ((وهناك نقطة هامة جدا))
    ذكر الرسل بلفظ الأنبياء لا ينافي كونهم رسلا
    يأتي في القرآن الكريم والسنة المطهرة ذكر الرسل بلفظ الأنبياء قد يظن الظان أنه لا فرق بين الرسول والنبي ،وهذا ليس صحيحا لأن ذكرهم بالنبوة لا ينافي رسالتهم
    .قال تعالى :{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب وحكمة}
    وقال تعالى : {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده}
    وقال تعالى: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داوود زبورا}
    وقال تعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين}
    وقال تعالى: {وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون}

    وأما الأحاديث التي فيها ذكر الرسل بلفظ الأنبياء فكثيرة جدا منها :
    ما روى مسلم برقم (521) من حديث جابر ، وفيه : (( ...كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة ،وبعثت إلى كل أحمر وأسود)).
    ومنها ما روى البخاري برقم (4718) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن الناس يصيرون يوم القيامة جثاء كل أمة تبع نبيها)) .
    فظهر من خلال ذكر هذه الأدلة أن الرسل يذكرون في القرآن والسنة بلفظ الأنبياء ، ولا يعني هذا أنهم غير رسل ، ولا أنه لا فرق بين النبي والرسول ، بل يستفاد من ذكرهم هكذا أنهم يذكرون ببعض ما خصوا به .
    ******************************************
    وسأسرد لك الآية وكذلك التفسير .أما إجتهادك فهو ليس من الحق في شئ

    ليس اجتهادا منى يا جهبذ ... فأنا لست بعالم من علماء التفسير حتى يكون لى اجتهادات شخصية ... بل أنقل بعض تفسيراتهم وكل عالم يؤخذ من قوله ويرد فليس عندنا (قديسين) أو أو (أشخاص ممتلئين بالروح القدس) أو(علماء دين لا يجوز نقد تفاسيرهم)
    ******************************************
    فيا سيدي أنت هنا ترمي تفسيرالجلالين بالإفتراء علي رسول الله . وأنا أظن أن المسلمون كلهم يرفضون هذا . أليس كذلك

    من قال أننى أرميهم بالإفتراء على رسل الله ؟؟؟ لا تنسب لى كلاما باطلا يا جهبذ ... كل ما فى الأمر أننى أجد تفاسير أخرى أكثر قبولا وأكثر مطابقة لأوصاف رسل الله وأنبياءه
    وكل عالم من علماء الإسلام يؤخذ من قوله ويرد ... فهناك أحاديث ضعيفة وموضوعة فى صحيحى البخارى ومسلم وليس معنى ذلك أننا نرميهم بالإفتراء على رسول الله ... والمذاهب الفقهية تختلف فى بعض الأحكام الفرعية التى لم يرد بشأنها نص صريح فى الكتاب ولا فى السنة وليس معنى أننا نأخذ برأى مذهب معين أننا نتهم الباقين بالإفتراء على الله ورسوله كما اتهمت أنت علمائك من المسيحيين بالهرطقة !!!!! أليس كذلك يا جهبذ ؟؟؟؟

    (يتبع .....)
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 11-11-2010 الساعة 09:22 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي


    والتفسير هو: (ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) "ولقد همت به" قصدت منه الجماع "وهم بها" قصد ذلك "لولا أن رأى برهان ربه" قال ابن عباس مثل له يعقوب فضرب صدره فخرجت شهوته من أنامله وجواب .........
    وليس هذا هو التفسير الوحيد بهذا المعني فإليك تفسير ( إبن كثير ) للآية فيقول :
    ) ..... سمعت القرظي يقول في البرهان الذي رآه يوسف ثلاث آيات من كتاب الله " إن عليكم لحافظين " الآية وقوله " وما تكون في شأن " الآية وقوله " أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت " قال نافع : سمعت أبا هلال يقول مثل قول القرظي وزاد آية رابعة " ولا تقربوا الزنا " وقال الأوزاعي : رأى آية من كتاب الله في الجدار تنهاه عن ذلك)
    وها أيضاَ تفسير أخر للطبري إذ يقول
    ((..... ذكر أن امرأة العزيز لما همت بيوسف وأرادت مراودته , جعلت تذكر له محاسن نفسه , وتشوقه إلى نفسها . كما حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا عمرو بن محمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { ولقد همت به وهم بها } قال : قالت له : يا يوسف ما أحسن شعرك ! قال : هو أول ما ينتثر من جسدي . قالت : يا يوسف ما أحسن وجهك ! قال : هو للتراب يأكله . فلم تزل حتى أطمعته , فهمت به وهم بها . فدخلا البيت , وغلقت الأبواب , وذهب ليحل سراويله , فإذا هو بصورة يعقوب قائما في البيت قد عض على إصبعه يقول : يا يوسف .......


    هذه بعض التفاسير ... ويبدو أنها (أعجبتك) ...
    ماذا عن باقى التفاسير ؟؟؟ لماذا لم تقرأها ...
    وما سبب عدم ارتياحك لها بصراحة ؟؟؟؟
    إن تفاسير القرآن كثيرة جدا .....
    وهناك تفاسير نفت (هم يوسف عليه السلام بالمعصية) أساسا
    ولسنا ملزمين بأخذ تفسير معين بالتحديد ... بل ما يوافق العقل والمنطق قبلناه ... وما يكون أقرب للصواب قبلناه
    فلا تنسى أن الطبرى وابن جرير والجلالين وكل علماء المسلمين بشر ... وكلامهم وتفسيرهم ليس (ملزم) لنا كالقرآن والسنة الصحيحة سواء بسواء
    هم علماء أفاضل لهم وزنهم وثقلهم ولهم اجتهاداتهم فى التفسير ... ومن العلماء الآخرين من يوافقهم ومنهم من يفسر بشكل آخر ... لكنهم بالنهاية يتفقون على عصمة الأنبياء والرسل
    فلماذا تتمسك أنت بهذه التفاسير وترفض غيرها ؟؟؟
    لأنها تخدم أغراضك فى محاولة النيل من الإسلام .... أليس كذلك ؟؟؟
    صدقنى .... لن تفلح يا أيها الجهبذ
    فللإسلام أسود ... ينهشون من يحاول الإلتفاف حوله بالباطل
    ******************************************
    يا سيدي لا تلبس نفسك ثوب المفسرين فهاهو التفسير يخالفك
    في معني (هم بها) وحتي برهان ربه جاء البرهان مختلف .
    يا سيدي لا تعطي لنفسك الحق في التفسير علي هواك فهذه الطاقية والطاقية حرام لأنها تلبس الحق بالباطل والباطل بالحق


    راعى ألفاظك وحاذر من التهكم والسخرية ...
    فمن احترمنا إحترمناه ... واضح الكلام يا .... عزيزى الجهبذ ؟؟؟؟
    من قال أننى أفسر (على مزاجى) كما تفسرون كتابكم (المقدس) وكأنك اطلعت على جميع تفاسير القرآن يا جهبذ يابو عمة مقلوظة !!!
    الطاقية دى (أو الطربوش أبو زر) ... هى ما يجعلكم مفسرى الكتاب المقدس ترتدونه لكى يقنعوكم بالتناقضات والبذاءات التى يطفح بها كتابكم تحت مسمى (الروحانيات) ولا أدل على ذلك من سفرى نشيد الإنشاد وحزقيال ....

    فبالإضافة إلى التفسير الذى نقلته لك هناك أيضا تفاسير أخرى :
    = = = = = = = = = = = = = =
    1- (لئن همَّت امرأة العزيز بالفاحشة؛ فإن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهمُّ أصلاً؛ وهذا منطوق الآية لمن فهم لغة العرب وطرائقهم في البيان، فالآية تثبت لامرأة العزيز الهمَّ (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ)، لكنها تنفي الهمَّ بالمعصية عن الصديق يوسف (وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ)،
    و (لولا) عند العرب تفيد امتناعاً لوجود ، أي لم يحصل الفعل لوجود ما منعه، فلم يتحقق الهمّ بالخطيئة لأنه رأى برهان ربه.
    قال أبو حاتم : "كنت أقرأ على أبي عبيدة غريب القرآن ، فلما أتيت على (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا) قال: هذا على التقديم والتأخير، كأنه قال : ولقد همت به، ولولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها"
    ومثله في قول الله تعالى عن أم موسى: (إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا ) (القصص : 10)، فهي لم تبد لهم بحقيقة أمومتها لموسى؛ لأن الله ربط على قلبها، وكذلك لم يهم يوسف بالمعصية لأنه رأى برهان ربه.
    ومثله أيضاً في قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : (وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ) (الإسراء: 74)، فالركون لم يقع منه صلى الله عليه وسلم لوجود التثبيت من الله ، وكذلك الهمُّ لم يقع من يوسف عليه السلام لوجود برهان الله أي تثبيته وعصمته.
    ومثله في كلام الناس معروف : لقد رسبتُ لولا أني درست، فهو يفيد في ذهن السامع النجاح لا الرسوب، وأن ذلك سببه الدراسة.
    قال أبو حيان: " والذي أختاره: أن يوسف عليه السلام لم يقع منه همّ بها البتة ، بل هو منفي لوجود رؤية البرهان، كما تقول : لقد قارفت لولا أن عصمك الله .. ومساق الآيات التي في هذه السورة مما يدل على العصمة ، وبراءة يوسف عليه السلام من كل ما يشين"
    ثم لو فرضنا وقوع الهمِّ بالفاحشة من الصديق يوسف ؛ فإن الهمَّ في لغة العرب حديث النفس بمواقعة أمر، فإن كان الهمُّ في أمر حسن فهو حسن، وإن كان في أمر سوء لم يكن سوءاً إلا بترقي الهمِّ إلى العزم أو الفعل، وإلا كان تركه لله سبباً في اكتساب الحسنات والمنزلة عند الله ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه؛ حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشـر أمثالها إلى سبع مائة ضعف)
    فلو وقع همٌّ بالسوء من يوسف فهو له حسنة، لأنه لم يترقَ إلى فعل، فقد تركه لله وخوفاً منه.
    وأخيراً فإن ما ورد في بعض كتب التفسير من أقوال في همِّ يوسف لم يصح منه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ومثلها من الإسرائيليات كثير في كتبهم التي لم تخلُ من أساطير أهل الكتاب وحكاياتهم؛ الغث منها والسمين،
    ورحم الله أبا حيان الأندلسي فقد أصاب وأجاد في قوله : "طوَّل المفسرون في تفسير هذين الهمَّين ، ونسب بعضهم ليوسف ما لا يجوز نسبته لآحاد الفساق .. وأما أقوال السلف فنعتقد أنه لا يصح عن أحد منهم شيء من ذلك ، لأنها أقوال متكاذبة يناقض بعضها بعضاً ، مع كونها قادحة في بعض فساق المسلمين ، فضلاً عن المقطوع لهم بالعصمة .. وقد طهرنا كتابنا هذا عن نقل ما في كتب التفسير مما لا يليق ذكره ، واقتصرنا على ما دل عليه لسان العرب ومساق الآيات"
    وأما الشيخ ابن تيمية، فيرى أن هذه القصص المكذوبة المروية في كتب المسلمين من مرويات وقصص أهل الكتاب "وما ينقل من أنه حلَّ سراويله وجلس مجلس الرجل من المرأة ، وأنه رأى صورة يعقوب عاضّاً على يده وأمثال ذلك، فهو مما لم يخبر اللهُ به ولا رسولُه، وما لم يكن كذلك فإنما هو مأخوذ عن اليهود الذين هم من أعظم الناس كذباً على الأنبياء، وقدحاً فيهم، وكل من نقله من المسلمين فعنهم نقله، لم ينقل من ذلك أحد عن نبينا حرفاً واحداً")
    = = = = = = = = = = = = = =
    2- قال تعالى " ولقد همت بهِ وهم بها لولا أن رءا برهن ربه "ليس معناه أن يوسف عليه السلام همَّ بالزنا بامرأة العزيز , بل بيَّن الرازي (18/118) في تفسيره بطلان هذا القول وأنه لايصح تفسير الآية على أنه عليه السلام هم بالزنا فقال " إن يوسف عليه السلام كان بريئا عن العمل الباطل والهم المحرم وهذا قول المحققين من المفسرين والمتكلمين وبه
    نقول وعنه نذب " اهـ .
    وقال في كتاب عصمة الأنبياء (ص/89) في تفسير الآية : " الوجه الثاني في حمل الهم على العزم أن يحمل الكلام على التقديم والتأخير والتقدير : ولقد همت به لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ويجري ذلك مجرى قولك قد كنت هلكت لولا أن تداركته "اهـ
    = = = = = = = = = = = = = =
    3- قال الشنقيطي - رحمه الله - في تفسير هذه الآية:
    ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن يوسف - عليه السلام - همّ بأن يفعل مع تلك المرأة مثل ما همت هي به منه.
    ولكن القرآن الكريم بين براءته - عليه الصلاة والسلام - من الوقوع فيما لا ينبغي، حيث بين شهادة كل من له تعلق بالمسألة ببراءته وشهادة الله له بذلك واعتراف إبليس به.
    أما الذين لهم تعلق بتلك الواقعة فهم: يوسف، والمرأة، وزوجها، والنسوة، والشهود.
    - أما جزم يوسف بأنه بريء من تلك المعصية فقد ذكره الله - تعالى -في قوله: (هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي) وقوله: (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ).
    - أما اعتراف المرأة بذلك ففي قولها للنسوة: (ولَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ) وقولها: (الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وإنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ).
    - وأما اعتراف زوج المرأة ففي قوله: (قَالَ إنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا واسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إنَّكِ كُنتِ مِنَ الخَاطِئِينَ).
    - وأما اعتراف الشهود بذلك ففي قوله: (وشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ)
    - وأما شهادة الله - جل وعلا - ببراءته ففي قوله: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ والْفَحْشَاءَ إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ).
    - وأما إقرار إبليس بطهارة يوسف ونزاهته ففي قوله - تعالى -: (فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المُخْلَصِينَ).
    فأقر بأنه لا يمكنه إغواء المخلصين، ولا شك أن يوسف من المخلصين، كما صرح - تعالى -به في قوله: (إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ) فظهرت دلالة القرآن من جهات متعددة على براءته مما لا ينبغي.
    فإن قيل : قد بينتم دلالة القرآن على براءته - عليه السلام - مما لا ينبغي في الآيات المتقدمة.
    ولكن ماذا تقولون في قوله - تعالى -: (وهَمَّ بِهَا)؟ فالجواب من وجهين: الأول: إن المراد بهمّ يوسف بها خاطر قلبي صرف عنه وازع التقوى.
    وقال بعضهم: هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى، وهذا لا معصية فيه لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف، كما في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: « اللهم هذا قسمي فيما أملك » يعني ميل القلب الطبيعي. ومثال هذا: ميل الصائم إلى الماء البارد، مع أن تقواه يمنعه من الشرب وهو صائم. وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (( ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة)). لأنه ترك ما تميل إليه نفسه بالطبع خوفاً من الله، و امتثالاً لأمره، كما قال - تعالى -(وأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ونَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى)..
    الثاني: وهو اختيار أبي حيان: أن يوسف لم يقع منه هم أصلاً، بل هو منفي عنه لوجود البرهان.
    ثم قال الشنقيطي - رحمه الله -: هذا الوجه الذي اختاره أبو حيان وغيره هو أجرى الأقوال على اللغة العربية، لأن الغالب في القرآن وكلام العرب: أن الجواب المحذوف يذكر قبله ما يدل عليه كقوله: (فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إن كُنتُم مُّسْلِمِينَ) أي إن كنتم مسلمين فتوكلوا عليه، فالأول دليل الجواب المحذوف لا نفس الجواب، لأن جواب الشرط وجواب لولا لا يتقدم، ولكن يكون المذكور قبله دليلاً عليه.. وكقوله: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ) أي إن كنتم صادقين فهاتوا برهانكم.
    وعلى هذا القول فمعنى الآية: - وهم بها لولا أن رأى برهان ربه.
    أي لولا أن رأى برهان ربه لهم بها، فبهذين الجوابين تعلم أن يوسف - عليه السلام - بريء من الوقوع فيما لا ينبغي، وأنه إما أن يكون لم يقع منه همّ أصلاً، وإما أن يكون همه خاطراً قلبياً صرف عنه وازع التقوى، فبهذا يتضح لك أن قوله - تعالى - (وهَمَّ بِهَا) لا يعارض ما قدمنا من الآيات على براءة يوسف من الوقوع فيما لا ينبغي.
    ثم يقول الشيخ - رحمه الله -: فإذا علمت مما بينا دلالة القرآن العظيم على براءته مما لا ينبغي، فما رواه صاحب (الدر المنثور) وابن جرير وأبو نعيم، من أن يوسف - عليه السلام - جلس منها مجلس الرجل من امرأته وأنه رأى صورة يعقوب عاضاً على إصبعه أو صاح به صائح...
    هذه الروايات منقسمة إلى قسمين: - قسم لم يثبت نقله عمن نقل عنه بسند صحيح، وهذا لا إشكال في سقوطه.
    - وقسم ثبت عن بعض من ذكر، ومن ثبت عنه منهم شيء من ذلك فالظاهر الغالب على الظن المزاحم لليقين أنه إنما تلقاه عن الإسرائيليات لأنه لا مجال للرأي فيه، ولم يرفع منه قليل ولا كثير إليه - صلى الله عليه وسلم -.
    وبهذا تعلم أنه لا ينبغي التجرؤ على القول في نبي الله يوسف اعتماداً على مثل هذه الروايات.
    = = = = = = = = = = = = = =
    4-(أضواء البيان 2/49-60) قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: وأما قوله: (ولَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ).
    فالهّم اسم جنس، كما قال الإمام أحمد: الهم همّان همّ خطرات وهمّ إصرار. وقد ثبت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن العبد إذا همّ بسيئة لم تكتب عليه. وإذا تركها لله كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له سيئة واحدة، وإن تركها من غير أن يتركها لله لم تكتب له حسنة ولا تكتب عليه سيئة، ويوسف - عليه السلام - همّ همّا تركه لله، ولذلك صرف الله عنه السوء والفحشاء لإخلاصه، وذلك إنما يكون إذا قام المقتضى للذنب وهو الّهم، وعارضه الإخلاص الموجب لانصراف القلب عن الذنب لله، فيوسف - عليه السلام - لم يصدر منه إلا حسنة يثاب عليها وقال - تعالى -: (إنَّ الَذِينَ اتَّقَوْا إذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإذَا هُم مُّبْصِرُونَ).
    وأما ما ينقل من أنه حل سراويله، وجلس مجلس الرجل من المرأة، وأنه رأى صورة يعقوب عاضاً على يده، وأمثال ذلك فكله مما لم يخبر الله به ولا رسوله، وما لم يكن كذلك، فإنما هو مأخوذ عن اليهود الذين هم من أعظم الناس كذباً على الأنبياء، وقدحاً فيهم، وكل من نقله من المسلمين فعنهم نقله، لم ينقل من ذلك أحد عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - حرفاً واحداً.. ( دقائق التفسير 3/272 – 273)
    = = = = = = = = = = = = = =
    ما رأيك يا جهبذ ؟؟؟
    هذا دأبكم فى طرح الشبهات ... تختارون تفسيرا معينا أو طريقة رواية حديث معينة بما يخدم مصالحكم وتهملون الباقى !!!! أليس كذلك ايها العبقرى ؟؟؟
    ******************************************
    طيب أنا كمسيحي هل أسمع لك أم أسمع للجلالين . سامحني سأسمع للجلالين

    وماذا لو كان تفسير الجلالين قد ذكر هذه التفاسير التى نقلتها لك ... هل كنت ستسمع للجلالين يا جهبذ ؟؟؟
    ******************************************
    وسأقول أن كلامك هو الغير دقيق

    هذا ليس كلامى الشخصى يا جهبذ ... واضح أن حضرتك لا يهمك من الحوار سوى شىء واحد ... أن تثبت ان القرآن الكريم - وحاشا – يظهر أخلاق الرسل والأنبياء بمظهر قبيح مخزى كما فعلتم أنتم ونسبتم القذارات والسفالات للأنبياء والرسل زاعمين انها من كلمات الرب !!!! أليس كذلك ايها الجهبذ علامة زمانه ؟؟؟
    ******************************************
    وعليه يكون نقضك لكلامي منقوض وقد سقط الموضوع من بين يديك .

    وكأنك انتصرت !!!! أقرأ هذه المشاركة ثم اطلع على جميع التفاسير ثم تكلم بعد ذلك يا .... أيها الجهبذ
    ******************************************
    (إنتهى)
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 11-11-2010 الساعة 09:24 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    3,873
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    12-09-2021
    على الساعة
    02:03 AM

    افتراضي

    جزاك الله خير أخينا الغالى فكرى ... وبالنسبة للقول المنسوب لابن عباس ان سيدنا يوسف هم بالمعصية ... فهو خبر موضوع ....وكل طرقه لا تصح ....

    اقتباس

    وها أيضاَ تفسير أخر للطبري إذ يقول
    ( { ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ذكر أن امرأة العزيز لما همت بيوسف وأرادت مراودته , جعلت تذكر له محاسن نفسه , وتشوقه إلى نفسها . كما : 14584 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا عمرو بن محمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { ولقد همت به وهم بها } قال : قالت له : يا يوسف ما أحسن شعرك ! قال : هو أول ما ينتثر من جسدي . قالت : يا يوسف ما أحسن وجهك ! قال : هو للتراب يأكله . فلم تزل حتى أطمعته , فهمت به وهم بها . فدخلا البيت , وغلقت الأبواب , وذهب ليحل سراويله , فإذا هو بصورة يعقوب قائما في البيت قد عض على إصبعه يقول : يا يوسف تواقعها ! فإنما مثلك ما لم تواقعها مثل الطير في جو السماء لا يطاق , ومثلك إذا واقعتها مثله إذا مات ووقع إلى الأرض لا يستطيع أن يدفع عن نفسه ; ومثلك ما لم تواقعها مثل الثور الصعب الذي لا يعمل عليه , ومثلك إن واقعتها مثل الثور حين يموت فيدخل النمل في أصل قرنيه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه , فربط سراويله , وذهب ليخرج يشتد , فأدركته , فأخذت بمؤخر قميصه من خلفه , فخرقته حتى أخرجته منه , وسقط , وطرحه يوسف , واشتد نحو الباب )

    أرأيت يا سيدي أن يوسف أراد أن يضاجعها بنفسه وأن فهل الهم ليس كما وصفت أنت
    بل هو الإشتهاء لها وشهوته ليضاجعها . أقرأ بأعلي الكلمات التي لونتها باللون الأحمر وكبرت فونطها ( وذهب ليحل سراويله ) وتلك الأخري التي قالها له أبوه يعقوب ( يا يوسف تواقعها )
    فالخبر لايصح لأنة مقطوع عند السدى من جهة ... ومن جهة أخرى فأن السدى حديثه ليس بالقوى وكذلك أسباط بن نصر

    فى حاجة اسمها السند يا استاذ محب حبيب ... ابقى بص فيها قبل ما تنقل ..!!
    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con ; 11-11-2010 الساعة 10:08 AM


صفحة 4 من 9 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. غيبوبة الكرامة على سرير العروبة*
    بواسطة دموع التائبين 5 في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-2011, 01:17 PM
  2. هل يفوق الامومة شيئ ؟ طالعوا ولا يفوتكم
    بواسطة هادية في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-02-2011, 11:15 PM
  3. خطأ شائع يفوق الجُرْمْ
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-11-2010, 10:09 PM
  4. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 12:01 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-11-2008, 12:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة