اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo_younis
الاخ مشرف حوار الاديان السيد عبد الرحمن المحترم: تارة تقولون إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم كما في الاحاديث المخيفة التي ذكرتها اعلاه وتارة تقولون في يوم القيامة ينزل عيسى بن مريم حكما عادلا مقسطا ...اجيبوني هداكم الله هل الاثنان ينزلان سوية ام الاثنان هم واحد؟ لان اصبح لدي بعض الاشكالات الطفيفة اثناء قراءاتي...مع تحياتي
الضيف العزيز الفاضل
قبل كل شئ نرحب بك و نسعد بتواجدك بيننا
لا يوجد فى الإسلام أى خلط فى الإسلام بين الله عز و جل و السيد المسيح :salla-s:
اقرأ قول الله عز و جل
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ (١١٦)
--------------------------------------------------------------------------------
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧)
--------------------------------------------------------------------------------
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)
--------------------------------------------------------------------------------
فكيف يقال أن الاثنين واحد ؟
فالسيد المسيح بالنسبة لنا
نبي عظيم
خاتم رسل بنى إسرائيل
خلقه الله بمعجزة
و أيده بمعجزات حسية عظيمة كإحياء الموتى و شفاء المرضى
من لم يؤمن به كنبي كاليهود هو عندنا كافر لكفره بنبي من أنبياء الله
و من اتهم أمه بالزنا فهو عندنا كافر
أمه هى خير امرأة خلقها الله تعالى
قال تعالى
ال عمران (آية:42): واذ قالت الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين
اقرأ
- فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران
الراوي: أبو سعيد المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 215
خلاصة الدرجة: صحيح
أما كإله فلا
بكل بساطة لأن الله ليس كمثله شئ
لا يمكن أن ينزل للدنيا من جسد امرأة
لا يمكن أن يأكل و يشرب
لا يمكن أن يتبول أو يتبرز
لا يمكن أن تكون له شهوة
لا يمكن أن ينام
لا يمكن أن يضرب و يقتل
لك منى كل الاحترام و التقدير
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات