مشكلة المسيحيين و كل من حادوا عن الحق هو أفكارهم التى لا وجود لها بنص واضح
يعنى استنتاجات يضعها الشيطان فى عقلهم ويوهمهم أنها حق ثم يعطوها التبريرات
فى الأمور التى تتعلق بالدين والعقيدة و الغيبيات حتى تكون فكرتك صواب يجب أن يكون هناك نص واضح بالقرآن الكريم أو ما تركه الأنبياء من كتب شريطة ألا تكون محرفة أو كتبها بشر عن اعتقاداتهم لما حدث فى زمان الأنبياء
لأن الكتب المحرفة أو الكتب التى كتبها بشر عاديون تحتوى على اعتقادات كاتبها و الاسلوب الدارج فى زمانه ، والذى يفهم معناه أهل زمانه
مثل كلمة (اليونانيين) فى العهد الجديد والتى فهمها أهل الزمان الحالى بأنهم اليونانيين الحقيقيين
ولكن من يبحث فى اسلوب كلام بنى اسرائيل فى زمان كتابة العهد الجديد سيكتشف أنهم كانوا يقولون على اليهود المتشبهين باليونانيين كلمة (اليونانيين) أو الأبيقوريين
يعنى يجب أن تبحث لتعرف ما مقصد كاتب الانجيل لأنه ببساطة لم يكن موحى اليه وكان بشرى محدود
بينما اذا رجعت الى القرآن الكريم الذى يخاطب جميع الأزمان وجميع البشر ، فعندما يكلمنا عن هذه الفئة لا يطلق عليها كلمة (يونانيين) ولكنه يقول لنا أنهم يهود تشبهوا بمن سبقوهم الى الكفر
يعنى يخبرنا بالحقيقة المطلقة التى يفهمها أى انسان وليس فقط من كان يعيش فى زمان محدد
يعنى رب العالمين لن يترك البشر لاستنتاجات ولكنه يخبرهم بالحق الواضح الجلى
بمعنى أخر :-
عندما كلمتك فى مسألة سلطان الشيطان ، فاننى حددت لك سلطان الشيطان من القرآن الكريم بنص واضح وصريح
لماذا ؟؟!!!
لأن معلومات البشر محدودة ، وهم لا يعلمون الغيب ، لذلك يجب عليهم الرجوع الى ما أخبرنا به العليم الحكيم فى القرآن الكريم
و أى شخص يقول أكثر أو خلاف ما يقوله رب العالمين فأعلم أنه باطل وأنها أوهام أدخلها الشيطان الى عقولهم لأنهم بشر لا يعلمون
ففهمنا لأى شئ يخص الغيبيات يجب يكون من خلال ما أخبرنا به رب العالمين
قال الله تعالى :- (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123))
صدق الله العظيم (سورة طه)
و السؤال لك الأن ان كنت مسلم :-
أين النص الصريح من القرآن الكريم يخبرنا فيه رب العالمين بأنه كان يتجسد فى المسيح وهو يفعل المعجزات أو أنه يتجسد فى أى انسان ؟؟!!!!
و لأنك لن تجده بل ستجد عكسه تماما فى آيات كثيرة ، فأعلم أن ما يدور فى عقلك هى أوهام وضعها الشيطان فى عقلك ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تفكر فيها واقرأ القرآن الكريم وأفهمه كما يخبرك رب العالمين و لا تزد عليه بأى تفاصيل لن تنفع ولم يخبرك بها رب العالمين
ولا تحاول أن تأخذ معلوماتك من كتاب المسيحيين المقدس لأنها كما قلت لك هى نتاج فهم بشرى محدود ، يكتب فيه اعتقاده الخاص ، واسلوبه محدود باسلوب أهل زمانه الدارج بين قومه وليس باسلوب يمكن أن يفهمه جميع البشر فى جميع الأزمان
التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 31-07-2016 الساعة 10:20 PM
أما اذا كنت مسيحى :-لا يمكن أيضا أن تستقى عقيدتك بما كان يعتقده اليهود من أباطيل كذبها المسيح عليه الصلاة والسلام نفسه ، فهم اتهموه أنه يخرج الشياطين (مع انه لا وجود لدخول الشياطين جسد الانسان أصلا ولكنها كانت خزعبلات منتشرة بين فئة الفريسيين وهى احدى فئات اليهود ذى ذلك الزمان ) ولكنه كذبهم
يعنى أنه كان يخرج الشياطين لا وجود لها
و لن تجدها أصلا فى القرآن الكريم
وحتى كتاب المسيحيين المقدس بالرغم من كل ما فيه فانك لن تجد به نص واضح يقول فيه المسيح عليه الصلاة والسلام أن الاله يتجسد فيه وقت عمله المعجزات أو أنه كان يحدث له أى نوع من التغير وقت عمله المعجزة
فان كان التجسد يحدث فلماذا لم يخبر المسيح عليه الصلاة والسلام الناس بأن الاله يتجسد فيه ، لماذا يتركهم لاستناجات لحدث هام مثل ذلك ؟؟!!!!
لأنه لا وجود لها أصلا
وكما قلت لك فان مشكلة المسيحيين وكل من حادوا عن الحق هو اتباعهم ((الظنون)) لغيبيات ليس لهم بها من علم
اتبع هدى رب العالمين الواضح الجلى لتفوز دنيا وأخرة
و انظر الى ما يقوله رب العالمين عن أهل الكتاب ، لتعلم أنه لا يجب أن تستقى عقيدتك أو أى فكرة من هذا الكتاب :-
قال الله تعالى :- ( أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (76) أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79)) (سورة البقرة)
و انظر الى ما يقوله رب العالمين عن من يتبع الظنون و الأوهام :-
قال الله تعالى :- (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117)) (سورة الأنعام)
قال الله تعالى :- (إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)) (سورة النجم)
قال الله تعالى :- (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28)) (سورة النجم)
قال الله تعالى :- (أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (66)) (سورة يونس)
قال الله تعالى :- (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (24)) (سورة الجاثية)
التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 31-07-2016 الساعة 10:26 PM
يزعم المسيحيين بأن المسيح هو الله (وأعوذ بالله من ذلك)
ويصنعون عقيدة الأقانيم التى لا يفهمونها حتى
وان سألتهم سؤال فى صلب العقيدة ، يتهربون ويقولون أنها أكبر من فهمنا
طيب اذا كانت هى فى الأصل أكبر من فهمك ، واذا كان لا يوجد بها نص واضح وصريح
اذا فهى استنتاجك
فالنتيجة الطبيعية أنه فهم خاطئ
فاما أن تكون العقيدة بنص واضح يخبرنا به رب العالمين ، عندها حتى وان كان عقلى المحدود لا يفهمها فانى سوف أؤومن بها
ولكن أن لا يخبرنى بها رب العالمين وأن تكون استنتاجى ثم لا أعرف كيف أكمل النظرية وأقف عن حد معين
فعندها يجب أن أعلم أنها نظرية خاطئة و أن أقر بذلك
وليس أن أتهرب و أقول أنها أكبر من عقلى
فاذا كانت فى الأصل أكبر من عقلك فلماذا بدأتها من الأساس ؟؟!!!!!!!!!!!!!
التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 31-07-2016 الساعة 10:27 PM
اين الاخ السيف البتار والشهاب الثتققب للتعليق على الوسوات التى فى خاطرى
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات