طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 66

الموضوع: طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم...
    قد وضعت تعليق، عن الديانة الصابئة المندائية، وإستخدامها لمصطلح "المسلمون المؤمنون" لأبناء الطائفة في نصوص كتابهم المقدس "كنزا ربا"، وقولها بإسلام من يتعمد عند المعمودية....إلخ، وهم قالوا بذلك قبل ظهور الإسلام، إلا أنه هناك إختلاف فقالوا، ربما قُصد بذلك الكمال أو حتى المسالمة، ولا يشترط بأن يكون هو الخضوع أو الإستسلام الذي هو معنى الإسلام، لكن في الحقيقة، كانت هناك آية من الكتاب تفند كل تلك الإعترضات، كنت أود أن أضعها -تلك الآية- بالمشاركة السابقة لكن لسوء الحظ لم أكن أعرف مكانها بالكتاب على وجه التحديد وهي تحسم الأمر لأنها من الكتاب نفسه من دون الإستناد إلى مرجع آخر، أما الآية فتقول ص122:-
    (أيها المؤمنون، يا من أسلمتم للحي وجوهكم ...إلخ)
    وهذه الصورة من داخل النسخة الإلكترنية*


    أظن أن الأمر محسوم هنا، بأن مدلول كلمة "شلم" في الكتاب هو الإسلام، لا الكمال أو المسالمة، وتذكرنا آية الكنزاربا هذه، بقوله تعالى:-

    (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان 22]

    (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة 112]

    (فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) [أل عمران 20]

    (وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) [النساء 125]

    وهذا الدين الذي فطره الله تعالى للناس "الإسلام"، قال تعالى:-
    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم 30]

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ) [الروم 43]

    وصدق الله العظيم
    (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [أل عمران 19]
    _________________________________
    ملاحظة: كلمة "شلم" في الكتاب كلمة مهمة في الكتاب وقالوا بأن لها مدلول لاهوتي، لذلك أرادوا بمعرفة معناها، وتأتي منها، "شلماني" ، "شلمانيا" ، "شلمى".
    * http://www.mandaeannetwork.com/GinzaRba/index.html
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Sabe2abooks.png‏ 
مشاهدات:	1039 
الحجم:	594.2 كيلوبايت 
الهوية:	12974  
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 22-10-2013 الساعة 07:39 PM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    شكرا لاهتمامك بالموضوع أخى الكريم صدى الحقيقة
    و جزاكم الله خيرا على اليوتيوب
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي 4- طبقا للكتاب المقدس إبراهيم عليه السلام مسلم

    يؤكد القرآن الكريم أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما

    قال الله عز و جل :

    الحج (آية:78):وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاه وآتوا الزكاه واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير


    و نقرأ من سورة البقرة :

    وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)
    رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
    رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)
    وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)
    إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)
    وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

    ننتقل الآن إلى الكتاب المقدس
    لنرى هل يثبت أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما أم لا ؟

    نقرأ من سفر التكوين إصحاح 17 :

    1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
    2 فَأَجْعَلَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَكَ كَثِيرًا جِدًّا».
    3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
    4 «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،
    5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.

    نقرأ النص العبرى للعدد الأول من الرابط التالى
    http://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt0117.htm


    א וַיְהִי אַבְרָם, בֶּן-תִּשְׁעִים שָׁנָה וְתֵשַׁע שָׁנִים; וַיֵּרָא יְהוָה אֶל-אַבְרָם, וַיֹּאמֶר אֵלָיו אֲנִי-אֵל שַׁדַּי--הִתְהַלֵּךְ לְפָנַי, וֶהְיֵה (وهيه - وكن) תָמִים (تميم).

    الكلمة المستخدمة هي "תָמִים (تميم)" أي "تام"

    و الآن نعود إلى ترجوم أونكلاوس لنقرأ النص


    تعريف بالترجوم
    المحيط الجامع للكتاب المقدس >> ترجمات ارامية :
    1) التراجيم اليهودية (أ) ترجوم ومدراش. الترجوم لفظة عبريّة واراميّة تعني الترجمة والتفسير، تعني ترجمة أرامية للتوراة من أجل المجامع. فقبل الزمن المسيحي، ما عاد الناس يستطيعون أن يفهموا العبريّة، لهذا برزت الحاجة في مجامع فلسطين أن يتبع الترجوم القراء ة العبرية للنصّ الكتابي.

    ترجوم أونكلوس : يعود إلى القرن الثاني - الثالث ب.م. دوّن هذا الترجوم، شأنه شأن ترجوم يوناتان المزعوم، في لهجة من لهجات أراميّة فلسطين. أما ترجوم اونكلوس فقد دوّن في أراميّة أدبية (كما نقول الفصحى). نسب التقليد إلى هذا الترجوم المهتم بالحرفيّة، اسمًا قريبًا من أكيلا الذي هو صاحب ترجمة للتوراة أخذت بطريقة الكزّ والترسيم. إن التدوين الاخير لترجوم أونكلوس يعود إلى محيط بابلي في القرن الرابع أو الخامس. إن الكاتب أعاد النظر في نسخة فلسطينيّة ترجع إلى القرن الثاني، وكتبها من جديد. لهذا سُمّي هذا الترجوم "الترجوم البابلي"، مع أن الأساس الذي فيه يعود إلى فلسطين.

    لا شكّ في أن ترجوم أونكلوس يتحاشى الاسهاب، غير أنه يدلّ في مقاطع عديدة على معرفته بالتفاسير الفلسطينيّة التقليديّة، ويلمّح إليها في بضع كلمات. في العالم اليهودي الذي بعد التلمود، صار ترجوم أونكلوس الترجوم الرسمي، وحلّ محلّ سائر النسخات. هذا الترجوم يستعمل اليوم بعدُ في مجامع اليمن.
    [المصدر:المحيط الجامع للكتاب المقدس: ترجمات ارامية]

    لنقرأ الآن العدد السابق من سفر التكوين من "ترجوم أونكلوس (الترجمة العبرية)" لنرى هل يقول هذا الكتاب الذي يعو إلى القرن الثاني (قبل أقدم مخطوطات الكتاب المقدس العبري الذي يرجع للقرن "التاسع إلى العاشر") لنرى كيف اورد كلمة "تاما" أم "مسلما" ؟!

    بالعودة إلى ترجوم أونكلاوس نجد النص التالى :





    בראשית (برشيت - التكوين) פרק (فرق - فصل) יז (17)
    א (1) וַהֲוָה (وهو - لما كان) אַבְרָם (أبرم - إبراهيم), בַּר (بن - إبن) תִּשְׁעִין (تشعين - تسعين) וּתְשַׁע (وتشع - وتسعة) שְׁנִין (شنين - سنين); וְאִתְגְּלִי (وأتجلي - وتجلى "ظهر" יְיָ (الله) לְאַבְרָם (لأبرم - لإبراهيم), וַאֲמַר (وأمر - وقال) לֵיהּ (ليه - له) אֲנָא (أنا - انا) אֵל שַׁדַּי (شدي - القدير) --פְּלַח (فلح - فسر) קֳדָמַי (قدمي - امامي) , וִהְוִי (وهوي - وكن) שְׁלִים (شليم - مسلما).


    و كما نرى فالكلمة هى شليم שָׁלַם بدلا من تميم תָמִים

    و لنثبت أكثر أن الكلمة هى شليم سنعرض صورة لترجوم أونكلاوس و نري فيها كلمة شليم مكتوبة بالانجليزية بين قوسين




    XVII. And Abram was the son of ninety and nine years, and the Lord appeared to Abram, and said to him, I am El Shadai; serve before Me and be perfect (shelim) in thy flesh. And I will set My covenant between My Word and thee, and will multiply thee very greatly. And because Abram was not circumcised, he was not able to stand, but he bowed himself upon his face;

    و الآن نعرض صور القواميس لنثبت أن كلمة شليم שָׁלַם تعنى مسلم

    نقرأ من قاموس جيسينيوس أحد أكبر القواميس العبرية إن لم يكن أكبرها على الإطلاق


    صفحة 830


    نقرأ من قاموس براون


    و نقرأ من القاموس الخاص بالترجوم :


    Comprehensive Aramaic Lexicon: Targum Lexicon. Hebrew Union College, 2004






    و نجد هنا معانى مثل الاتباع follow و الطاعة obey و هى بلا شك معانى قريبة من الإسلام و التسليم



    و نفس الكلام نجده فى

    The comprehensive Aramaic Lexicon





    على الرابط التالى :

    http://cal.huc.edu/djpa.php?lemma=%24lm+V




    [/COLOR][/SIZE][/COLOR][/BIMG]


    و نجد من معانى الكلمة follow أى يتبع و surrender أى يسلم و يستسلم



    و أخيرا نقلا عن قاموس الويكشنرى






    أيضا نجد الكلمة مترجمة إلى obey أى يطيع و follow أى يتبع و كلاهما من معانى الإسلام و التسليم



    و أخيرا و كما قلنا سابقا فإن اليهود أنفسهم اعترفوا بأن كلمة مسلم ترجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 فى النص الموجود فى ترجوم أونكلاوس

    و الاعتراف نجده على الرابط التالى :








    نجد اعتراف خطير لليهود فى نسخة قديمة من الموسوعة اليهودية

    بأن كلمة مسلم تعود إلى سفر التكوين إصحاح 17 عدد 1 فى ترجوم أونكلاوس و أن إبراهيم عليه السلام قد وصف بها





    نجد الاعتراف تحت عنوان



    In Islamic Tradition




    فى الفقرة الثانية

    و على الرغم من وجود الكثير من المغالطات و الاتهامات الجزافية التى لا يقوم عليها دليل إلا أننا نجد الاعتراف التالى :







    The very word Islam and the idea contained in it, namely that of complete dedication to God, is connected with the story of Abraham, e.g., Sura 2:125, "When God said to him [Abraham], ‘dedicate yourself to God [aslim]‘, he said, ‘I dedicate myself to the Lord of the Worlds.’" Or (22:77): "This is the religion of your father Abraham. He called you muslimin," i.e., those who dedicate themselves to God. This expression goes back to Genesis 17:1 in the version of Targum *Onkelos, where Abraham is admonished by God to become shelim, and the subsequent definition of a proselyte as one who dedicates himself to his Creator



    الترجمة :



    كلمة الإسلام تحديدا و الفكرة التى تحتويها أى الخضوع و التسليم الكامل لله ترتبط بقصة إبراهيم



    إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)( سورة البقرة )









    أى الخاضعون المستسلمون لله



    المصطلح نفسه يرجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 عدد 1 فى ترجوم أونكلاوس عندما أمر الله إبراهيم أن يكون (شليم) و ما يترتب عليه من تعريف الصابئ بمن يسلم نفسه لخالقه



    1- بعض الصور المرفوعة صغيرة الحجم و لمطالعتها بحجمها الطبيعى يجب الضغط عليها

    2- تعمدنا التصوير لأكثر من قاموس لأن بعض النصارى قاموا بالرد على ما كتبه الأخ الفاضل the truth لإثبات أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام كن مسلما طبقا لترجوم أونكلاوس بأن قاموا بالنقل من عدة قواميس بغرض إثبات أن كلمة شليم تعنى كامل و الغريب أن هؤلاء المدلسين قاموا بنقل أجزاء من القواميس و تجاهل الأجزاء التى تثبت أن كلمة شليم تعنى مسلم فقمنا بتصوير نفس القواميس التى استشهدوا بها مع تلوين الأجزاء التى تثبت أن شليم تعنى مسلم لكشف تدليس هؤلاء كما قمنا بنقل الاعتراف اليهودى من أن كلمة مسلم ترجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 لغلق باب الجدل أمام النصارى تماما
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 18-05-2012 الساعة 03:23 AM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
    يؤكد القرآن الكريم أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما

    قال الله عز و جل :

    الحج (آية:78):وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاه وآتوا الزكاه واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير


    و نقرأ من سورة البقرة :

    وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)
    رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
    رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)
    وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)
    إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)
    وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

    ننتقل الآن إلى الكتاب المقدس
    لنرى هل يثبت أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما أم لا ؟

    نقرأ من سفر التكوين إصحاح 17 :

    1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
    2 فَأَجْعَلَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَكَ كَثِيرًا جِدًّا».
    3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
    4 «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،
    5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.

    نقرأ النص العبرى للعدد الأول من الرابط التالى
    http://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt0117.htm


    א וַיְהִי אַבְרָם, בֶּן-תִּשְׁעִים שָׁנָה וְתֵשַׁע שָׁנִים; וַיֵּרָא יְהוָה אֶל-אַבְרָם, וַיֹּאמֶר אֵלָיו אֲנִי-אֵל שַׁדַּי--הִתְהַלֵּךְ לְפָנַי, וֶהְיֵה (وهيه - وكن) תָמִים (تميم).

    الكلمة المستخدمة هي "תָמִים (تميم)" أي "تام"

    و الآن نعود إلى ترجوم أونكلاوس لنقرأ النص


    تعريف بالترجوم
    المحيط الجامع للكتاب المقدس >> ترجمات ارامية :
    1) التراجيم اليهودية (أ) ترجوم ومدراش. الترجوم لفظة عبريّة واراميّة تعني الترجمة والتفسير، تعني ترجمة أرامية للتوراة من أجل المجامع. فقبل الزمن المسيحي، ما عاد الناس يستطيعون أن يفهموا العبريّة، لهذا برزت الحاجة في مجامع فلسطين أن يتبع الترجوم القراء ة العبرية للنصّ الكتابي.

    ترجوم أونكلوس : يعود إلى القرن الثاني - الثالث ب.م. دوّن هذا الترجوم، شأنه شأن ترجوم يوناتان المزعوم، في لهجة من لهجات أراميّة فلسطين. أما ترجوم اونكلوس فقد دوّن في أراميّة أدبية (كما نقول الفصحى). نسب التقليد إلى هذا الترجوم المهتم بالحرفيّة، اسمًا قريبًا من أكيلا الذي هو صاحب ترجمة للتوراة أخذت بطريقة الكزّ والترسيم. إن التدوين الاخير لترجوم أونكلوس يعود إلى محيط بابلي في القرن الرابع أو الخامس. إن الكاتب أعاد النظر في نسخة فلسطينيّة ترجع إلى القرن الثاني، وكتبها من جديد. لهذا سُمّي هذا الترجوم "الترجوم البابلي"، مع أن الأساس الذي فيه يعود إلى فلسطين.

    لا شكّ في أن ترجوم أونكلوس يتحاشى الاسهاب، غير أنه يدلّ في مقاطع عديدة على معرفته بالتفاسير الفلسطينيّة التقليديّة، ويلمّح إليها في بضع كلمات. في العالم اليهودي الذي بعد التلمود، صار ترجوم أونكلوس الترجوم الرسمي، وحلّ محلّ سائر النسخات. هذا الترجوم يستعمل اليوم بعدُ في مجامع اليمن.
    [المصدر:المحيط الجامع للكتاب المقدس: ترجمات ارامية]

    لنقرأ الآن العدد السابق من سفر التكوين من "ترجوم أونكلوس (الترجمة العبرية)" لنرى هل يقول هذا الكتاب الذي يعو إلى القرن الثاني (قبل أقدم مخطوطات الكتاب المقدس العبري الذي يرجع للقرن "التاسع إلى العاشر") لنرى كيف اورد كلمة "تاما" أم "مسلما" ؟!

    بالعودة إلى ترجوم أونكلاوس نجد النص التالى :





    בראשית (برشيت - التكوين) פרק (فرق - فصل) יז (17)
    א (1) וַהֲוָה (وهو - لما كان) אַבְרָם (أبرم - إبراهيم), בַּר (بن - إبن) תִּשְׁעִין (تشعين - تسعين) וּתְשַׁע (وتشع - وتسعة) שְׁנִין (شنين - سنين); וְאִתְגְּלִי (وأتجلي - وتجلى "ظهر" יְיָ (الله) לְאַבְרָם (لأبرم - لإبراهيم), וַאֲמַר (وأمر - وقال) לֵיהּ (ليه - له) אֲנָא (أنا - انا) אֵל שַׁדַּי (شدي - القدير) --פְּלַח (فلح - فسر) קֳדָמַי (قدمي - امامي) , וִהְוִי (وهوي - وكن) שְׁלִים (شليم - مسلما).


    و كما نرى فالكلمة هى شليم שָׁלַם بدلا من تميم תָמִים

    و لنثبت أكثر أن الكلمة هى شليم سنعرض صورة لترجوم أونكلاوس و نري فيها كلمة شليم مكتوبة بالانجليزية بين قوسين




    XVII. And Abram was the son of ninety and nine years, and the Lord appeared to Abram, and said to him, I am El Shadai; serve before Me and be perfect (shelim) in thy flesh. And I will set My covenant between My Word and thee, and will multiply thee very greatly. And because Abram was not circumcised, he was not able to stand, but he bowed himself upon his face;

    و الآن نعرض صور القواميس لنثبت أن كلمة شليم שָׁלַם تعنى مسلم

    نقرأ من قاموس جيسينيوس أحد أكبر القواميس العبرية إن لم يكن أكبرها على الإطلاق


    صفحة 830


    نقرأ من قاموس براون


    و نقرأ من القاموس الخاص بالترجوم :


    Comprehensive Aramaic Lexicon: Targum Lexicon. Hebrew Union College, 2004






    و نجد هنا معانى مثل الاتباع follow و الطاعة obey و هى بلا شك معانى قريبة من الإسلام و التسليم



    و نفس الكلام نجده فى

    The comprehensive Aramaic Lexicon





    على الرابط التالى :





    [/COLOR][/SIZE][/COLOR][/BIMG]


    و نجد من معانى الكلمة follow أى يتبع و surrender أى يسلم و يستسلم



    و أخيرا نقلا عن قاموس الويكشنرى






    أيضا نجد الكلمة مترجمة إلى obey أى يطيع و follow أى يتبع و كلاهما من معانى الإسلام و التسليم



    و أخيرا و كما قلنا سابقا فإن اليهود أنفسهم اعترفوا بأن كلمة مسلم ترجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 فى النص الموجود فى ترجوم أونكلاوس

    و الاعتراف نجده على الرابط التالى :








    نجد اعتراف خطير لليهود فى نسخة قديمة من الموسوعة اليهودية

    بأن كلمة مسلم تعود إلى سفر التكوين إصحاح 17 عدد 1 فى ترجوم أونكلاوس و أن إبراهيم عليه السلام قد وصف بها





    نجد الاعتراف تحت عنوان



    In Islamic Tradition




    فى الفقرة الثانية

    و على الرغم من وجود الكثير من المغالطات و الاتهامات الجزافية التى لا يقوم عليها دليل إلا أننا نجد الاعتراف التالى :







    The very word Islam and the idea contained in it, namely that of complete dedication to God, is connected with the story of Abraham, e.g., Sura 2:125, "When God said to him [Abraham], ‘dedicate yourself to God [aslim]‘, he said, ‘I dedicate myself to the Lord of the Worlds.’" Or (22:77): "This is the religion of your father Abraham. He called you muslimin," i.e., those who dedicate themselves to God. This expression goes back to Genesis 17:1 in the version of Targum *Onkelos, where Abraham is admonished by God to become shelim, and the subsequent definition of a proselyte as one who dedicates himself to his Creator



    الترجمة :



    كلمة الإسلام تحديدا و الفكرة التى تحتويها أى الخضوع و التسليم الكامل لله ترتبط بقصة إبراهيم



    إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)( سورة البقرة )









    أى الخاضعون المستسلمون لله



    المصطلح نفسه يرجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 عدد 1 فى ترجوم أونكلاوس عندما أمر الله إبراهيم أن يكون (شليم) و ما يترتب عليه من تعريف الصابئ بمن يسلم نفسه لخالقه



    1- بعض الصور المرفوعة صغيرة الحجم و لمطالعتها بحجمها الطبيعى يجب الضغط عليها

    2- تعمدنا التصوير لأكثر من قاموس لأن بعض النصارى قاموا بالرد على ما كتبه الأخ الفاضل the truth لإثبات أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام كن مسلما طبقا لترجوم أونكلاوس بأن قاموا بالنقل من عدة قواميس بغرض إثبات أن كلمة شليم تعنى كامل و الغريب أن هؤلاء المدلسين قاموا بنقل أجزاء من القواميس و تجاهل الأجزاء التى تثبت أن كلمة شليم تعنى مسلم فقمنا بتصوير نفس القواميس التى استشهدوا بها مع تلوين الأجزاء التى تثبت أن شليم تعنى مسلم لكشف تدليس هؤلاء كما قمنا بنقل الاعتراف اليهودى من أن كلمة مسلم ترجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 لغلق باب الجدل أمام النصارى تماما

    و فضلا عن أننا نجد أن الله عز و جل أمر إبراهيم عليه السلام أن يكون مسلما طبقا لسفر التكوين فى ترجوم أونكلاوس

    فإننا نجد أنه فى كل من الكتاب المقدس و القرآن الكريم نجد الإسلام لله و الانقياد لله تعالى هو منهج فى حياة إبراهيم عليه السلام

    فمثلا طبقا لسفر التكوين إصحاح 21 أخرج إبراهيم عليه السلام السيدة هاجر و إسماعيل عليه السلام من بيته تطبيقا لأمر الله

    وَكَبِرَ الطِّفلُ وَفُطِمَ. فَأقامَ إبْراهِيمُ حَفلَةً كَبِيرَةً يَوْمَ فُطِمَ إسْحاقُ. 9 وَرَأتْ سارَةُ ابْنَ هاجَرَ المِصْرِيَّةَ الَّذِي وَلَدَتْهُ لإبْراهِيمَ يُضايِقُ إسْحاقَ. 10 فَقالَتْ لإبْراهِيمَ: «اطرُدْ هَذِهِ الجارِيَةَ وَابْنَها بَعِيداً، لأنَّ ابْنَ هَذِهِ الجارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إسْحاقَ.»
    11 فَساءَ هَذا الأمْرُ إبْراهِيمَ كَثِيراً بِسَبَبِ ابْنِهِ إسْماعِيلَ. 12 فَقالَ اللهُ لإبْراهِيمَ: «لا تَتَضايَقْ بِسَبَبِ ابْنِكَ وَجارِيَتِكَ، بَلِ افْعَلْ كُلَّ ما قالَتْهُ لَكَ سارَةُ. وَسَيَكُونُ لَكَ نَسلٌ بِواسِطَةِ إسْحَاقَ. 13 وَسَأجعَلُ ابْنَ الجارِيَةِ أيضاً أُمَّةً، لِأنَّهُ ابْنُكَ.»
    14 فَقامَ إبْراهِيمُ فِي الصَّباحِ الباكِرِ، وَأخَذَ طَعاماً وَقِرْبَةَ ماءٍ وَوَضَعَهُما عَلَى كَتِفِ هاجَرَ، ثُمَّ أعطاها الوَلَدَ وَأرْسَلَهُما فِي طَرِيقِهِما. فَغادَرَتْ هاجَرُ ذَلِكَ المَكانِ، وَارْتَحَلَتْ فِي صَحْراءِ بِئْرِ السَّبْعِ.

    و طبقا لسفر التكوين أيضا لم يتردد إبراهيم عليه السلام فى طاعة الله تعالى عندما أمره بذبح ابنه

    نقرأ من الإصحاح 22 من سفر التكوين :

    وَبَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ أرادَ اللهُ أنْ يَمْتَحِنَ إبْراهِيمَ. فَقالَ لَهُ: «إبْراهِيمُ!»
    فَقالَ إبْراهِيمُ: «سَمْعاً وَطاعَةً.»
    2 فَقالَ اللهُ: «خُذْ إسْحاقَ ابْنَكَ وَحِيدَكَ الَّذِي تُحِبُّهُ. وَاذْهَبْ إلَى أرْضِ المُرِيّا. وَهُناكَ قَدِّمْهُ لِي ذَبِيحَةً عَلَى جَبَلٍ سَأُرِيهِ لَكَ.»
    3 فَقامَ إبْراهِيمُ فِي الصَّباحِ الباكِرِ، وَأسْرَجَ حِمارَهُ. وَأخَذَ مَعَهُ اثْنَينِ مِنْ خَدَمِهِ وَإسْحاقَ ابْنَهُ. وَقَطَّعَ حَطَباً لِلذَّبِيحَةِ. وَمَضَى مَعَهُمْ إلَى المَكانِ الَّذِي أراهُ إيّاهُ اللهُ. 4 وَفِي اليَوْمِ الثّالِثِ رَفَعَ إبْراهِيمُ نَظَرَهُ، فَرَأى المَكانَ مِنْ بَعِيدٍ. 5 ثُمَّ قالَ إبْراهِيمُ لِخادِمَيهِ: «ابْقَيا هُنا مَعَ الحِمارِ. سَنَذْهَبُ أنا وَالصَّبِيُّ إلَى ذَلِكَ المَكانِ لِنَسجُدَ، ثُمَّ سَنَعُودُ إلَيكُما.»
    6 وَأخَذَ إبْراهِيمُ الحَطَبَّ المُعَدَّ لِلذَّبِيحَةِ، وَوَضَعَهُ عَلَى كَتِفِ ابْنِهِ إسْحاقَ. وَأخَذَ فِي يَدِهِ إناءَ الجَمْرِ وَالسِّكِّينَ. وَمَشَى كِلاهُما مَعاً.
    7 ثُمَّ قالَ إسْحاقُ لإبْراهِيمَ أبِيهِ: «يا أبِي!»
    فَقالَ إبْراهِيمُ: «نَعَمْ يا بُنَيَّ.»
    فَقالَ إسْحاقُ: «النَّارُ وَالحَطَبُ مَعَنا، لَكِنْ أينَ الحَمَلُ لِلذَبِيحَةِ؟»
    8 فَقالَ إبْراهِيمُ: «اللهُ يُدَبِّرُ لِنَفْسِهِ الذَّبِيحَةَ يا بُنَيَّ.»
    ثُمَّ تابَعَ الاثْنانِ سَيرَهُما. 9 وَوَصَلا إلَى المَكانِ الَّذِي حَدَّدَهُ اللهُ لإبْراهِيمَ. وَهُناكَ بَنَى إبْراهِيمُ مَذْبَحاً، وَرَتَّبَ الحَطَبَ عَلَيهِ. ثُمَّ رَبَطَ ابْنَهُ إسْحاقَ، وَوَضَعَهُ عَلَى المَذْبَحِ فَوْقَ الحَطَبِ. 10 وَمَدَّ إبْراهِيمُ يَدَهُ وَأخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.
    11 لَكِنَّ مَلاكَ اللهِ ناداهُ مِنَ السَّماءِ، وَقالَ لَهُ: «إبْراهِيمُ! إبْراهِيمُ!» فَقالَ إبْراهِيمُ: «سَمْعاً وَطاعَةً!»
    12 فَقالَ: «تَوَقَّفْ! لا تُؤْذِ الصَّبِيَّ، وَلا تَفْعَلْ بِهِ شَيئاً. الآنَ عَرَفْتُ أنَّكَ تَخافُني، حَتَّى إنَّكَ لَمْ تَمنَعْ عَنِّي ابْنَكَ الوَحِيدَ.»
    13 ثُمَّ رَفَعَ إبْراهِيمُ نَظَرَهُ، فَرَأى كَبْشاً عالِقاً مِنْ قَرْنَيهِ بِشُجَيرَةٍ. فَذَهَبَ إبْراهِيمُ وَأخَذَ الكَبْشَ، ثُمَّ قَدَّمَهُ ذَبِيحَةً عِوَضاً عَنِ ابْنِهِ.

    و مما سبق نرى أن الانقياد لله و الخضوع لله و الإسلام لله تعالى كان منهجا فى حياة إبراهيم عليه السلام طبقا للكتاب المقدس
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    17-11-2014
    على الساعة
    01:13 AM

    افتراضي

    جزكم الله خيرا
    قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

    قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

    قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    646
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    25-01-2018
    على الساعة
    04:16 AM

    افتراضي


    جزاك الله خير استاذ عبد الرحمن
    اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    جزانا و إياكم أخى الكريم مناظر المستقبل
    شكرا لمرورك
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-06-2018
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله عليك يا دكتورنا

    متابع والله بتمتع

    لم اقرا حرف الا وعليه دليل ، تسلم ايدك

    اكمل عزف السيمفونية

    وشكرا على مجاملتك، والحقيقة يا اخوة اني لم اكتب كلمة ولم اعد فيه شيء مع عبد الرحمن

    فالموضوع كله من نتاج فكره وجهده وبحثه

    ويشهد الله على هذا

    متابع يا بطل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله عليك يا دكتورنا

    متابع والله بتمتع

    لم اقرا حرف الا وعليه دليل ، تسلم ايدك

    اكمل عزف السيمفونية
    ربنا يبارك فيك
    و بالنسبة للسيمفونية فهى أصلا سيمفونية الأخ الحبيب تروث و الأخت الفاضلة علياء
    و الموضوع مجرد إضافة لجهودهم

    اقتباس
    وشكرا على مجاملتك، والحقيقة يا اخوة اني لم اكتب كلمة ولم اعد فيه شيء مع عبد الرحمن

    فالموضوع كله من نتاج فكره وجهده وبحثه

    ويشهد الله على هذا

    متابع يا بطل
    طبعا لولا فضل الله أولا ثم خبرات طارق فى العبرى و العهد القديم و قيامه بالتصوير من القواميس العبري لم أكن سأتمكن من كتابة الموضوع
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-08-2025
    على الساعة
    04:18 PM

    افتراضي



    حفظك الله ورعاك أيها الأخ الحبيب د . عبد الرحمن
    بارك الله لك في علمك وأهلك ومالك

    ملاحظة بسيطة أحب التنويه إليها
    اقتباس
    Yireh Shomaym التي تعني الناس الذين عندهم الخوف من الجنة


    الأصل أن كلمة ( شمايم ) أو هشميم تعني السماء وليس الجنة
    ويقصد بها الله أيضا من باب المجاز

    وكذلك يستخدمون كلمة ( هشم ) وتعني الأسم ولكنهم يقصد بها الله مجازا
    فاليهود من عادتهم أن يتجنبوا ذكر اسم الله في غير الصلاة تعظيما له

    حتى حين تسأل أحدهم كيف حالك ؟
    يجيبك : بروخ هشم أي مبارك صاحب الأسم
    ولا يقول لك الحمد لله ( تودا لإيل )


    لذلك فإن الجملة السابقة التي أوردتها تعني
    الناس الذين يخافون من السماء أي الذين يخافون من الله

    تقبل مروري أيها الأخ الحبيب

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ((المرأة = خنزيرة))....طبقا للكتاب المقدس!!!!!
    بواسطة نيو في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 81
    آخر مشاركة: 12-11-2022, 12:15 PM
  2. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 14-12-2015, 04:49 PM
  3. هل عاشرت العذراء مريم شخصا طبقا للكتاب المقدس
    بواسطة مروان ديدات في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-12-2013, 10:27 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-10-2010, 08:25 PM
  5. بمنطق الدين النصراني الأنبياء جميعا لم يعبدوا الله .
    بواسطة صقر قريش في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-08-2007, 08:31 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون

طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون