الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
انصحكم بدخول هده المواقع
1:www.55a.net
2:http://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
3:http://arabic.islamicweb.com/
اقتباسيا عزيزي .. يجب ان تعرف شيء واحد فقط وهو أن الله ليس كمثله شيء .![]()
![]()
![]()
بارك الله فيك اخي السيف البتار .. اما حقده وهو يتكلم عنك فهو دليل على حقده على الاسلام والمسلمين
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
واسمحلي باضافة صغيرة
ان الله سبحانه وتعالى وصف نفسه في القرآن الكريم فقال تعالى:
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ{22} هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{23} هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{24} سورة الحشر
فمما زادنى شرفا و تيها * و كدت بأخمصى أطأ الثريا
دخولى تحت قولك يا عبادى * و أن صيرت أحمد لى نبيا
ردا على الاستاذ سالم الحربي،
مما فهمت من ردك بالرغم من سوء الاملاء في كتاباتك وأستغرابي من شواهدك (كالراكب على حمار مثلا)على أمور لم ترد في ماكتب "السيف البتار" فهمت أنك تؤمن بإله، وسؤالي يطرح نفسه (لماذا خلقنا هذا الإله؟)
ولا أنتظر منك إجابة، فلا أنت ولا أنا ولا أي بشر له الحق في أقحام تفكيره وفرض إجابة على الذات الإليه في هذا الموضوع ومواضيع كثيره أخرى تخص الله عز وجل وحده يبينها لخلقه تارة أو لا يبديها فهذا شئنه عز وجل. إذا فالإجابة لابد وأن قد أجيبت من قِبل هذا الإله منذ أن خلق الله عز وجل البشر، ولأننا كلنا معنيين بإجابة يترتب عليها أمرنا كله من حقوق و واجبات، ولأن الله عز وجل لم يكلم كل واحدا منا على حدا إذا فالأجابه عامة تصلك مما وصل للبشر من الله عز وجل، والأعم أنها ليست إجابة للسائلين فقط وإنما رسالة و رسائل للسائلين ومن لم يسئل.
إذا فلنبحث عن هذه الرسائل الإليه من ما وصل الى أيدينا لحل المشكلة ومادامت هذه الرسائل تداولت في يد البشر قبل وصولها الينا فلابد من التأكد من تلك الشروط: حقيقتها وكمالها وصحتها.
· وللتأكد من حقيقة كل رسالة لابد من التأكد من الشخص الاول الذي تلقاها من الإله أو الاشخاص الذين أختارهم الله عز وجل ليبعث اليهم رسالاته بالرغم من أنهم ليسوا معنا الان، ولا أدري إن كان من يدعي أنه مرسل من الله عز وجل اليوم؟ فليأتي ببرهانه و إلا يصمت. ومن حقنا على الله عز وجل أن يبين لنا و من سيأتي من بعدنا من البشر حقيقة صدق مرسليه الذين بعث اليهم رسالاته التي تعنينا اليوم فقط، لربما بعث الله عز وجل مرسلين برسالات لقوم خاصه لا تعنينا فحواها اليوم، كما وصدق كل مرسل يبعث من بعد للبشر الذين سيعاصروه.
· والتأكد من كمال كل رسالة معنيين بها من الله عز وجل ، لا منقوصة ولا محزوف منها شئ يهمنا.
· والتأكد من صحة كل رسالة معنيين بها من الله عز وجل ، لا مزود عليه شئ بيد بشر أو مبدلة من أصله أو مفترى على الله عز وجل.
أظن أنه بدأت ظهور ملامح فكرتي فأنا لا أريد الاطاله عليكم. فمن الواضح أن ليس هناك أي بشر أدعى النبوه وأمتلاك رسالة صادقً كان أم كذب أن يبرهن لنا اليوم صدقه، فصادق منهم قام بأعمال أعجازية تبرهن لمعاصريه فقط على صدقه وهم المعنيين برسالة ومع ذلك فأن ترك لنا رسالة يقبل فكرتها من يقبلها ويستغني عنها آخر فأنه لابد وأن ينطبق عليها الشروط السابق ذكرها.
ومن هنا ندعي ننحن المسلمين أن محمد أبن عبد الله رسول الله قد خلت من قبله الرسل و خاتم النبيين والمرسلين، ترك للبشرية برهان أعجازي على صدقه و رسالة إلاهيه للبشر من بعده لايستطيع إلا جاحد أو جاهل إنكار أعجاز براهينه ولأتي أيا من كان بأدعاء يوفي الشروط السابقة للننظر بكل إنفتاح وعقلانية في براهينه.
وبعد فأعود لموقف الاستاذ سالم وأقول أن رسول الله أمرنا مما أمر في التفكر في صفات الله عز وجل كالجبار المتكبر الرحيم الغفار الذي يفرح بتوبة عبده ويغضب على جاحد فضله. ونهانا عن الخوض في وصفه، إلا أننا لا نقول أن لله عز وجل وجه أو قبضة أو يد أو يمين الا أنه عز وجل ذكر ذلك في كتابه فنسلم بذلك ولا نخوض في كيفية هذه الاعضاء وننتهي.
ويهدينا الله واياكم الى هداه.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات