هنا البابا شنودة وبكل وقاحة يكذب الكتاب المقدس وإله الكتاب المقدس علانية ولانجد من يعترض على كذبه !
اقتباسشرح فكرة بقاء المسيح في القبر ثلاثة أيام وثلاثة ليالي:
هناك أكثر من فكرة حول هذا الأمر.. أبسطها التالي:
يقول الكتاب أنه كانت ظلمة على وجه الأرض كلها من الساعة السادسة (12 ظهراً) للتاسعة (3 بعد الظهر). ونحو الساعة التاسعة أى قبل الساعة التاسعة بقليل أى فى أثناء الظلمة صرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح" (متى 27: 46).
إذن، فموت المسيح ووضعه في القبر كان في مدة:
الجمعة قبل الغروب (يوم)، وبعده في المساء (ليلة)
السبت كامل (يوم + ليلة)
الأحد فجراً (يوم)
أو بطريقة أخرى، المسيح بقى في القبر:
جزء من الجمعة
السبت كاملاً
جزء من الأحد
إذا قلنا هذا، فالمسيح بقى في القبر ثلاثة أيام وليلتين، وليس ثلاث ليالي!
أين الليلة الثالثة؟
!
كمقدمة عامة، لاحظ أولاً أن الكتاب لم يقل عن يونان أنه قضى في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال (كاملة) (يونان1: 17).
هنا اكبر كذبة للبابا شنودة وكالمعتاد يضرب بنصوص كتابه عرض الحائط بلامبالاه
ولايعتبره كلام الله ولكن يحث المؤمن بالإيمان بنصوص الكتاب لانها كلام الله وهو يضرب بها عرض الحائط !!
البابا شنودة يقول لنا أن الكتاب لم يقل عن يونان أنه قضى في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ووقع في فضح نفسه بنفسه إذا يضع لنا رقم النص والإصحاح بجانب كذبته (يونان1: 17).
والله كذب وتدليس عيني عينك
أقرؤا نص يونان يامسيحيين :
17 وأما الرب فأعد حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال .(يونان1: 17).
كيف يُكذب الكتاب المقدس ؟
كيف يكذب الله ؟
هل البابا شنودة أصدق من الله ؟
دعوهم هم عُميان, قادة عُميان وإذا كان أعمي, يقود أعمي يسقطان, كلاهما في حفرة." مت
يتبع







رد مع اقتباس


تحياتى





المفضلات