أخي الكريم بالنسبة للحديث الأول , ألا يجب أن يكون إعتراض الكفار لو كان الأمر محرم عندنا والرسول خالفه ؟؟
وحتى إن كان هذا فإن للمسائل نظرات أخرى
وإنما في حديثنا هذا , فإنه لا يوجد في مبطلات الصوم مداعبة "الزوجة" بأي صورة من الصور طالما لا يوجد جماع
فالجماع هو الشيئ الوحيد الذي يبطل الصيام و غير ذلك فإن النساء حرث أزوجهن يتمتعن برجالهم و يتمتعوا بنسائهم
ما العيب في ذلك ؟؟؟
والله لو كان الأمر العكس وكان رسول الله يهجر نسائه وقت الصيام
لعابوا عليه أيضا قائلين هذا رسول الإسلام يسئ معاملة زوجاته
صدقني لن يرضوا عنا أبدا , فلا تشغل بالك , لن يعجبهم أي شيئ
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
المفضلات