يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 10 من 124 الأولىالأولى ... 9 10 11 20 25 40 70 110 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي قصة التشهد في الصلاة

    حوار التشهـّد



    يبدأ المشهد بسيدنا رسول الله:salla-s: وهو يمشي في
    معيـّة سيدنا جبريل عليه السلام في طريقهما
    لسدرة المنتهى في رحلة المعراج .

    وفي مكان ما .. يقف سيدنا جبريل عليه السلام....
    فيقول له سيدنا محمد:salla-s: ..

    أهنا يترك الخليل خليله ؟

    قال سيدنا جبريل : لكل منا مقام معلوم ...

    يا رسول الله ... إذا أنت تقدّمت اخترقت .. وإذا
    أنا تقدّمت احترقت

    وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله



    فتقدم سيدنا محمد:salla-s: إلى سدرة المنتهى ... واقترب
    منها

    ثم قال سيدنا رسول الله:salla-s: : التحيات لله
    والصلوات الطيبات

    رد عليه رب العزة : السلام عليك أيها النبي
    ورحمة الله وبركاته

    قال سيدنا رسول الله:salla-s: : السلام علينا وعلى عباد
    الله الصالحين

    فقال سيدنا جبريل وقيل الملائكة المقربون :
    أشهد أن لا إله إلا الله ..
    وأشهد أن محمدا رسول الله

    هل نستشعر عند قراءة التشهد هذا الحوار
    الراقي ؟؟



    هل نستشعر أن سيدنا رسول الله:salla-s: تذكرنا هناك
    عند سدرة المنتهى

    حيث مواطن الأنوار والأسرار ... حيث من
    المستحيل من روعة المكان أن تتذكر
    الأم وليدها

    ولكنه بحنانه تذكرنا هناك .. استشعروا روعة
    هذه الكلمة

    السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

    تذكر عباد الله الصالحين الذين نرجو أن نكون
    منهم ليشملنا سلام سيدنا رسول الله:salla-s:



    كم نحبك يا رسول الله

    كم نتمنى أن نراك في المنام ولو معاتبا ..
    المهم أن نكحل أعيننا بطلعتك .

    صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله

    هل بعد هذا ستقرأ التشهد كما كنت تقرأه سابقا؟؟

    هل بعد ذلك ستصلي على سيدنا رسول الله:salla-s: في
    الصلاة الإبراهيمية بنفس الفتور ؟؟

    هل ستكثر بعد هذا من الصلاة على حبيبك سيدنا محمد:salla-s: ....؟؟

    اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
    إبراهيم وعلى آل إبراهيم

    وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
    إبراهيم وعلى آل إبراهيم في
    العالمين انك حميد مجيد




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:14 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي قصة ذات عبرة ..هدية أخرى من أختنا الفاضلة هاديـــــــة بارك الله فيها

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    معلمـــــــــــــــــة متميـــــــــــــــــزة

    حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها،
    نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً.

    هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

    لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

    في المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

    لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة.
    إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

    وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

    أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

    بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

    وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها..

    وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.

    فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة.

    وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..

    ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.

    ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

    وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!

    ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.

    وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

    مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

    وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

    وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

    لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"

    والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

    وشكر كل منهما الآخر،
    همس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون متميزاً.

    فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة متميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

    إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر أوالشكل عن المضمون.

    يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موعظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات ..

    احياناً نلزم الصمت أمام تلك القصص ولا يسعنا إلا نتوقف لبرهة ونرجع ذاكرتنا للخلف كم من أشخاص لم نستطع فهمهم وما يخفونه من الألم حتى اننا لم ننتشلهم من ذلك الحزن الذي يقطنهم ونفتح لهم أبواب الأمل .

    ملىء السنابل تنحني بتواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ.


    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:21 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
    معلمـــــــــــــــــة متميـــــــــــــــــزة

    حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها،
    نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً.

    هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

    لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

    في المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

    لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة.
    إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

    وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

    أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

    بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

    وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها..

    وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.

    فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة.

    وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..

    ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.

    ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

    وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!

    ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.

    وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

    مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

    وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

    وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

    لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"

    والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

    واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون متميزاً.

    فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة متميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

    إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر أوالشكل عن المضمون.

    يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موعظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات ..

    احياناً نلزم الصمت أمام تلك القصص ولا يسعنا إلا نتوقف لبرهة ونرجع ذاكرتنا للخلف كم من أشخاص لم نستطع فهمهم وما يخفونه من الألم حتى اننا لم ننتشلهم من ذلك الحزن الذي يقطنهم ونفتح لهم أبواب الأمل .

    ملىء السنابل تنحني بتواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ .

    منقول
    في يوم من ايام الدراسة في الفصول الثانوية وفي قصة لي مع استاذ عربية كان في كل حصة لنا معه يبدا بالمرور علينا واحدا واحدا ويرى هل قمنا بتحضيرالدراسة المكلفين بها وكاننا بالسنوات الاولى الابتدائية المهم عندما يصل الي ينهرني لان عملي كله تحويه صفحة واحدة فكان لا تعجبه
    طريقة عملي وعندما كلفنا باول موضوع امتحاني وكان التنبيه في اخر يوم قبل الامتحان وما ترك لنا فرصة التحضير
    وعند تقييم جميع المواضيع وجد عملي هو الافضل
    فكانت المفاجاة له وعلم ان الحكم على مستوى تلميذ لا يكون عشوائيا بل من خلال التعرف عليه من قرب
    القصة ما ذكرتها الا لابين حال التعجل في الحكم على بعضنا وما يجره من اذية وظلم نحن في غنى عنه وعن المضرة التي تلحقنا بتسرعنا
    لك جزيل الشكر على الباقات العطرة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
    لك جزيل الشكر على الباقات العطرة
    ولكِ مثلها حبيبتي الغاليـــــــــــــة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    الملك



    يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً
    أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة
    وخلال عودته
    وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة
    فأصدر مرسوماً يقضي
    بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
    ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
    وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط
    فكانت هذه بداية الأحذية

    إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
    فلا تحاول تغيير كل العالم
    بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:28 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    الإعلان والأعمى



    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة
    واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:
    ' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني'
    فمر رجل إعلانات بالأعمى
    ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي
    سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها
    دون أن يستأذن الأعمى
    أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى
    وأعادها مكانها ومضى في طريقه.
    لاحظ الأعمى
    أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية
    فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
    من الكتابة هو ذلك التغيير
    فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
    ' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' ..

    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:42 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    حكاية النسر



    يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال
    ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار
    وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات
    ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض
    فسقطت بيضة من عش النسر
    وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج
    وظنت الدجاجات بأن عليها
    أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه
    وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس
    وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل
    ولكن هذا النسر
    بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف
    أنه ليس إلا دجاجة



    وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج
    شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء
    تمنى هذا النسر
    لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
    لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء
    من الدجاج قائلين له:
    ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور
    وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي
    وآلمه اليأس ولم يلبث
    أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .



    إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي
    تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
    فإذا كنت نسرا
    وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
    فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج
    ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
    حيث أن القدرة والطاقة
    على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى
    واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك
    هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

    لذا فاسع أن تصقل نفسك
    وأن ترفع من احترامك ونظرتك
    لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:51 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    فردة الحذاء الأخرى



    لو سقطت منك فردة حذاءك
    .. واحدة فقط..
    أو مثلا ضاعت فردة حذاء
    .. واحدة فقط ..؟؟
    مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

    يُحكى أن غانـدي
    كان يجري بسرعة للحاق بقطار ...
    وقد بدأ القطار بالسير
    وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه
    إحدى فردتي حذائه
    فما كان منه إلا أن خلع الفردة الثانية
    وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
    فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
    وسألوه
    ما حملك على ما فعلت؟
    لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
    فقال غاندي الحكيم
    أحببت للفقير الذي يجد الحذاء
    أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
    فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا



    نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
    أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا
    ويحمل له السعادة
    فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــا فــاتــنــا
    فهل يعيد الحزن ما فــات؟
    كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
    وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
    وليس الفارغ منه



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:54 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    22-09-2025
    على الساعة
    10:38 AM

    افتراضي

    قصة التفاحة



    يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا

    وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق
    ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنذا اليوم أستأذنك فيها
    فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني , عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط



    فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
    فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !ا
    صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله
    ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك
    صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
    وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
    وكيف تقوم بشوؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
    بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا
    ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني
    فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها
    فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث
    قال له يا بني... تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... قالت السلام عليك يا زوجي



    اما صاحبنا فقد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث
    ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذ عدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له , حري به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك , وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة

    ااتدرون من ذلك الغلام؟

    انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور...!!!



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-05-2013 الساعة 10:58 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 10 من 124 الأولىالأولى ... 9 10 11 20 25 40 70 110 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...