رحم الله عمر وعمرو
اولاهما عدلا ورحمة . وثانيهما قادة وذكاء
مصر ... ما كانت قبطية او مسيحية يوم واحد في تاريخها ... مصر التي حررها عمرو بأقل جنود الفتح (8) الاف . وهزم مئات الاف الروم الذين كتمو صدور اهلها وقبطها مئات السنين ..
واليوم ينسى لا بل يتناسى قبطها ان مسيحيتهم سحقت من روما ومسيحيتها .. وانهم كانو عبيد سادتهم الرومان مئات السنين ... اليوم عادو ليبحثو عن سادة جدد تعيد لهم ذكريات روما وكأن القوم ادمنو ذلا وعبودية ... ولا تطيب لهم العيش بكرامة التى اهداها لهم عمر وعمرو ......... على نفسها جنت براقش... وبراقش لمن لا يعرف كلبة من كلاب العرب قديما جاعت يوما ولم تجد ما تأكله فأكلت ذيلها ... لغبائها ... وذهب ما فعلته مثلا ... نرى انه سيتكرر مع قوم القبط .................