السلام عليكم

اقتباس
وهنا كلمة لا بد من قولها، ألا وهى أنه لو كان محمد نبيا كذابا يخترع القرآن اختراعا ويزعم أنه يوحَى إليه من السماء وبرّأ عائشة كذبا كما يزعم الخنزير المستتر تحت اسم الكندى فلا بد أن يكون له من بين أتباعه من يعرفون حقيقته ويتفاهمون معه ويتعاونون على أساس من هذه المكاشفة، إذ لا يعقل أن يقوم وحده بهذه الكذبة الكبيرة دون أن يكون معه من يساعدونه أو دون أن يكتشف حقيقة أمره أحد من أولئك الأتباع الذين كانوا يُعَدّون فى آخر حياته بعشرات الألوف

علاوه على ان اعداء رسول الله صلى الله عليه كانوا لعنهم الله يتصيدون له حتى الحرف الذى يخرج منه وكانوا يدسون منافقون فى وسط المسلمين