تذكرت قول أحد القسيسين في مناظرته مع الشيخ أحمد ديدات: "أتمنى لو كان الإنجيل يحتوي سورة الإخلاص كما هي في القرآن".
ولكنه كان يركز على معاني الألفاظ التي تضمنتها السورة، ولم يركز على طريقة نطقها، لأنه تمنى أن تكون ألفاظ الإنجيل قوية في التعبير وبليغة كما هي في القرآن الكريم حين يعبر عن وحدانية الله عز وجل وأنه لم يكن له ولد ولا والد ولا مثيل. جاء هذا في سياق الحديث عن الثالوث على ما أظن.
ثم إنني أشكك في مدى معرفة تلك النصرانية بمخارج الحروف، على فرض صحة الحادثة، فلفظ الجلالة "الله" يتضمن حروفا ً لا تخرج من الجوف وهي:
همزة القطع (حين يبتدئ الكلام بلفظ الجلالة، وهي تسقط في اللفظ بالوصل)، ومخرجها من الحلق.
اللام، ومخرجها ليس من الجوف، بل من طرف اللسان ملامسا ً أطراف الثنايا العليا من اللثة.
ثم يأتي المد، وهو حرف مخرجه من الجوف.
ثم يأتي حرف الهاء، وهو حرف يخرج من الحلق ويأتي مباشرة بعد الهمزة، وليس مخرجه من الجوف.
---------------
هل حقا ً هناك إعجاز في طريقة نطق "لفظ" الجلالة؟!
الإعجاز ليس في طريقة النطق فاللسان -دون معوقات مَرَضية- قادر على نطق جميع الحروف، لأنه لا وجود لحرف يلفظ بحيث لا يستطيع اللسان أن ينطقه (سوى أحرف المد - وهي بالمناسبة تخرج من الجوف، فالإنسان يستطيع بالنهاية أن يلفظها).
إن الإعجاز ليس حتى في ترتيب حروف لتكوين لفظ، ولا حتى في ترتيب كلمات لتكوين جملة، بل بترتيب جمل وتنسيقها واختيار ألفاظها فيما يساوي حجم سورة، وهي المقدار الذي تحدى به الله عز وجل الثقلين الإنس والجن.
لو كان مستوى تفكيرنا بإعجاز القرآن الكريم هو بهذا المستوى الذي تتحدث به النصرانية....
جواب الشرط محذوف تلطفا ً.
***************
ثم اني بحث كثيرا عن مدى صحة هذه القصة
فوجدتها نشرت فقط في المنتديات
ولم اجد اي مصدر موثوق لها
فهل اجد بين ايديكم اي مصدر بارك الله بكم
ام ناخذ فقط بما في هذه القصة من عبرة
والله المستعان







رد مع اقتباس


المفضلات