آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
طريق الايمان
طريق : كلمة الطريق تطلق ويراد بها الدرب والسبيل والمسار والغاية الموصلة الى المكان المعين أو الهدف المحدد المراد الوصول اليه ، والنكرة اذا عُرفت تكون مؤكدة او كما قال لي احد من لهم علاقة باللغة العربية ان من اساليب التوكيد تعريف النكرة
وكلمة طريق اذا عُرفت انما يراد بها الكيفية الثابتة المعينة والوحيدة الموصلة الى الهدف
والغاية والتي لا يتوصل بها ولا يتوصل الا بها على الاطلاق يعني انها طريقة قطعية في ثبوتها ويمكن نصب الدليل عليها وإثباتها بالبرهان القاطع .
طبعا قد يرد سؤال فحواه ها نحن مؤمنون بالله دون هذه الطريقة العقلية وانما قد وجدنا ابائنا
كذلك فاتبعناهم
نقول صحيح ولا نشكك بايمانكم لكن من فكر وعقل ، وشاهد وعاين ، لا كمن سمع وتبع
فمن سمع ولو من مصدر موثوق 100% ان " احمد ماهر " ضرب بالنعال في المسجد الاقصى ممكن ان يشك ولو 1% فيكون قد انتفى اليقين .
اما من راى وشاهد بام عينه فلا يمكن ان يشك ولو اجتمع اهل الارض كلهم ليشككوه في ذلك يبقى مصر ان " ماهر " ضرب يقينا
ارجوا ان يكون مثالي وصل
فمن توصل بنفسه عن طريق العقل الى ان الله واجب الوجود وانه خالق الكون والانسان والحياة لا يمكن ان يتسرب الشك الى قلبه لو 1% 0 اما غيره فقد يتسرب الشك الى قلبه
الايمان : المراد بها تعريف الايمان لا وصف حقيقة الايمان ( اركان الايمان )
والايمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ويجب ان يكون جازما لانه اذا لم يكن جازما لا يكون ايمان ، ويجب ان يكون مطابقا للواقع لانه اذا لم يكن كذلك يكون مجرد فروض ونظريات ولا يمكن ان يكون جازما ، ويجب ان يكون عن دليل لانه اذا لم يوجد الدليل لا يكون تصديقا جازوا ، فوجود الدليل شرط اساسي في وجود الايمان بغض النظر عن كونه صحيحا او غير صحيح
والايمان بالعقل هو منهج القرءان الكريم الذي خاطب حواس الانسان العاقلة ، او قل ادوات العقل
وطلب منه ان يتامل ويتدبر ليصل الى حقيقة عجزه ونقصه ، وان الله واجب الوجود وهو الخالق المدبر
( وآية لهم الارض احييناها واخرجنا منهاحبا فمنه ياكلون )
( يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك )
وفي الارض آيات للموقنين ، وفي انفسكم أفلا تبصرون )
( أم خلقوا من غيرشيئ أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والارض بل لا يوقنون )
( افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ، والى السماء كيف رفعت ، والى الجبال كيف نصبت ، والى الارض كيف سطحت )
( إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لؤلي الالباب )
| المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان. |
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة man في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 11-09-2007, 04:42 AM
-
بواسطة ali9 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 09-08-2006, 11:26 AM
-
بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-07-2006, 10:50 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 12-07-2006, 02:40 PM
-
بواسطة الفارس النبيل في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 05-01-2006, 09:58 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات