طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    السلام عليكم
    بوركت وال بيتك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي


    طريق الايمان



    طريق : كلمة الطريق تطلق ويراد بها الدرب والسبيل والمسار والغاية الموصلة الى المكان المعين أو الهدف المحدد المراد الوصول اليه ، والنكرة اذا عُرفت تكون مؤكدة او كما قال لي احد من لهم علاقة باللغة العربية ان من اساليب التوكيد تعريف النكرة
    وكلمة طريق اذا عُرفت انما يراد بها الكيفية الثابتة المعينة والوحيدة الموصلة الى الهدف
    والغاية والتي لا يتوصل بها ولا يتوصل الا بها على الاطلاق يعني انها طريقة قطعية في ثبوتها ويمكن نصب الدليل عليها وإثباتها بالبرهان القاطع .

    طبعا قد يرد سؤال فحواه ها نحن مؤمنون بالله دون هذه الطريقة العقلية وانما قد وجدنا ابائنا
    كذلك فاتبعناهم

    نقول صحيح ولا نشكك بايمانكم لكن من فكر وعقل ، وشاهد وعاين ، لا كمن سمع وتبع
    فمن سمع ولو من مصدر موثوق 100% ان " احمد ماهر " ضرب بالنعال في المسجد الاقصى ممكن ان يشك ولو 1% فيكون قد انتفى اليقين .

    اما من راى وشاهد بام عينه فلا يمكن ان يشك ولو اجتمع اهل الارض كلهم ليشككوه في ذلك يبقى مصر ان " ماهر " ضرب يقينا
    ارجوا ان يكون مثالي وصل

    فمن توصل بنفسه عن طريق العقل الى ان الله واجب الوجود وانه خالق الكون والانسان والحياة لا يمكن ان يتسرب الشك الى قلبه لو 1% 0 اما غيره فقد يتسرب الشك الى قلبه

    الايمان : المراد بها تعريف الايمان لا وصف حقيقة الايمان ( اركان الايمان )
    والايمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ويجب ان يكون جازما لانه اذا لم يكن جازما لا يكون ايمان ، ويجب ان يكون مطابقا للواقع لانه اذا لم يكن كذلك يكون مجرد فروض ونظريات ولا يمكن ان يكون جازما ، ويجب ان يكون عن دليل لانه اذا لم يوجد الدليل لا يكون تصديقا جازوا ، فوجود الدليل شرط اساسي في وجود الايمان بغض النظر عن كونه صحيحا او غير صحيح


    والايمان بالعقل هو منهج القرءان الكريم الذي خاطب حواس الانسان العاقلة ، او قل ادوات العقل
    وطلب منه ان يتامل ويتدبر ليصل الى حقيقة عجزه ونقصه ، وان الله واجب الوجود وهو الخالق المدبر
    ( وآية لهم الارض احييناها واخرجنا منهاحبا فمنه ياكلون )
    ( يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك )
    وفي الارض آيات للموقنين ، وفي انفسكم أفلا تبصرون )
    ( أم خلقوا من غيرشيئ أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والارض بل لا يوقنون )
    ( افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ، والى السماء كيف رفعت ، والى الجبال كيف نصبت ، والى الارض كيف سطحت )
    ( إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لؤلي الالباب
    )
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    419
    آخر نشاط
    03-08-2009
    على الساعة
    03:02 PM

    افتراضي

    مـــــــــتابع بأدن الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    انقل اليكم فقرة من الكتاب والتي تعتبر اساس موضوعنا


    (((والطريق الوحيد لتغيير المفاهيم هو إيجاد الفكر عن الحياة الدنيا حتى توجد بواسطته المفاهيم الصحيحة عنها .والفكر عن الحياة الدنيا لا يتركز تركزاً منتجاً إلا بعد أن يوجد الفكر عن الكون والإنسان والحياة، وعما قبل الحياة الدنيا وعما بعدها وعن علاقتها بما قبلها وما بعدها)))

    تقرر في الفقرة الاولى أن تغيير السلوك لا بد فيه من تغيير المفاهيم، لأن كل سلوك لكل عاقل له دافع، وله مفهوم يتحكم فيه، فتغيير المفاهيم سيؤدي إلى تغيير السلوك. ولا يمكن تغيير المفاهيم إلا بإيجاد الفكر عن الحياة الدنيا، لأن الإنسان يعيش على هذه الأرض، ويقع حسه فيه على غيره من بني البشر، ويتعامل معهم، ويقع حسه على الجمادات، ويتعامل معها، ويقع حسه على الحياة بمظاهرها من نمو وحركة، ويتعامل معها.

    ووجود الفكر عن الحياة الدنيا، يضمن وجود كافة الأفكار الفرعية المتعلقة بالأشياء التي يعيش معها، ويقع حسه عليها، ويتعامل معها، فعن طريق الفكر عن الحياة الدنيا يمكنه تكوين المفاهيم الصحيحة عن الأشياء التي يقع حسه عليها ويتعامل معها.

    ولكن كيف يمكن أن يوجد الفكر عن الحياة الدنيا منفصلاً عن الفكر عن الكون كله؟ فهو يعيش على الأرض التي هي كوكب، وهي جزء لا يتجزأ من هذا الكون، وتخضع كما يخضع غيرها من الأجرام السماوية لنظام الوجود؟ فما ينطبق على الكون كله ينطبق على الأرض، إذن لا يمكن إيجاد الفكر عن الحياة الدنيا، ولا يمكن أن يتركز تركزاً منتجاً إلا بإيجاد الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة وعن علاقتها جميعها بما قبلها، وعن علاقتها جميعها بما بعدها.

    والتركز المنتج هو القناعة التامة بالفكرة، وتركزها يكون بدوام التفكر فيها، ودوام استحضارها عند القيام بالأعمال، وتدبـّر المواقف التي يمر بها الإنسان في حياته وربطها بالفكرة الكلية، فإن تم هذا واستمر الإنسان على هذه الكيفية فإن الفكر عن الحياة الدنيا سيصبح مؤثراً، وسرعان ما يحضر عند كل سلوك، أو حكم على واقع، ويشكل دافعاً لدى الإنسان لأن يربط كافة سلوكاته وأفكاره بتلك الفكرة، وهذا هو معنى التركز المنتج.

    (((وذلك بإعطاء الفكرة الكلية عما وراء هذا الكون والإنسان والحياة .لأنها القاعدة الفكرية التى تبنى عليها جميع الأفكار عن الحياة)))

    فالأساس في تغيير المفاهيم، هو إيجاد الفكر عن الحياة الدنيا، والفكر عن الحياة الدنيا لا يتركز تركزاً منتجاً إلا بإيجاد الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة وعن علاقتها جميعها بما قبلها وعن علاقتها جميعها بما بعدها. ولا يكون ذلك إلا بإعطاء الفكرة الكلية عما وراء هذا الكون والإنسان والحياة.

    والفكرة يكفي أن تكون كلية، ولا يشترط فيها التفصيل، وتكفي الفكرة الكلية عما سبق للإجابة عن تساؤلات العقدة الكبرى، فبالإجابة أن الكون والإنسان والحياة خلقت لخالق، يكفي لبيان علاقتها بما قبلها، وينتقل الإنسان بعدها إلى السؤال الثاني:

    لماذا؟ فإن أجيب: لنسير على النظام الذي أراده الله سبحانه وتعالى.
    فإن أجيب انتقل إلى السؤال الثالث: إلى أين؟ فإن أجيب: إلى الثواب والعقاب على السير في هذه الحياة الدنيا، فقد تمت الإجابة الشافية عن التساؤلات، فهذه الإجابات لهذه الأسئلة تحدث الطمأنينة ، وتقرّ العجز الطبيعي عند الإنسان، فتهدأ الأسئلة، وينتقل بعدها إلى أخذ الأفكار والأحكام في هذه الحياة بناء على هذه الإجابات.

    والفكرة الكلية عما وراء الكون والإنسان والحياة، تعني علاقتها بغيرها، وهذا يتضمن علاقتها بما قبلها، ويتضمن علاقتها بما بعدها. وهذه الفكرة الكلية هي القاعدة الفكرية. والقاعدة تعني الأساس، الذي يبنى عليه، وينبثق عنه غيره. والقاعدة الفكرية تعني الأساس الفكري لكل الأفكار كبيرها وصغيرها. وبيان ذلك:

    الفكرة نوعان: كلية، وجزئية.

    فما صلح أن يبنى عليه غيره كان كلياً، وما لم يصلح أن يبنى عليه غيره فهو جزئي.
    فقولنا: هذا قلم، حكم على واقع، فكرة جزئية، لعدم صلاحية الفكرة أن يبنى عليها غيرها.
    وقولنا: الإجارة عقد على منفعة، كلية لأنها تصلح أن يبنى عليها غيرها، لأنها تشمل إجارة الأجير الخاص، والأجير العام، وتشمل إجارة الأشخاص، وإجارة الأعيان، وغير ذلك.

    والحكم بالكلي والجزئي نسبي، فربما كانت الفكرة كلية بالنسبة لأفكار بنيت عليها، وربما كانت جزئية لأنها هي نفسها بنيت على غيرها، فتكون كلية وجزئية في الوقت نفسه، ولكن باختلاف النظرة إلى علاقتها بغيرها.

    أما الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة فهي أم الأفكار، لا تبنى على أي فكرة غيرها، بل كافة الأفكار غيرها تبنى عليها، ولذلك صلحت أن تكون قاعدة فكرية، أي أساساً فكرياً لكل الأفكار عن أشياء الكون والإنسان والحياة.

    (((وإعطاء الفكرة الكلية عن هذه الأشياء هو حل العقدة الكبرى عند الإنسان، ومتى حلت هذه العقدة حلت باقي العقد، لأنها جزئية بالنسبة لها, و أو فروع عنها)))


    العقدة الكبرى هي الأسئلة الناتجة بدافع غريزة التدين، وهي ناتجة عن الإحساس بالعجز الطبيعي عند الإنسان، وهي الأسئلة الثلاثة: من أين جئت؟ ولماذا؟ وإلى أين؟؟

    مثال :

    يطلبون من الطالب في المدرسة –يطلب أهله- أن يجد ويجتهد، فيسأل لماذا؟
    فيجيبونه: لكي تنجح وتتفوق.
    فيسألهم: وبعدين؟
    فيقولون له: تدخل الجامعة؟
    فيسألهم: وبعدين؟
    فيجيبون: حتى تأخذ الشهادة.
    فيسألهم: طيب، وبعدين؟
    فيقولون: لتحصل على وظيفة محترمة!!!!
    فيسألهم: وبعدين؟
    فيقولون: تتزوج، وتنشئ أسرة، ويكون لك أولاد، ويكون لك بيت، و..
    فيسألهم: وبعدين؟

    فيا ترى، أين تنتهي هذه الـ (وبعدين)؟
    وهذه الـ (وبعدين) هي التي تطارد الإنسان طوال حياته، ولا يكون لحياته بتصرفاته وسلوكاته معنى دون أن يجيب عن هذه الـ (وبعدين).

    فالإجابة عن أسئلة العقدة الكبرى الثلاثة، هي التي تشكل القاعدة الفكرية،

    لأنه إن حـُلّت هذه العقدة، سهل بعد ذلك أن تـُحل باقي العقد، وذلك لأن هذه العقدة كبرى، تتعلق بوجود الإنسان واستمراره ونهايته، ووجود غيره مما يقع حسه عليه ويتعامل معه، فأي عقدة أخرى ستكون صغيرة بالنسبة لها، لأنها لا تتعلق بوجود الإنسان ومصيره.

    والعقد الأخرى تتعلق بجزئيات هذه الأشياء الثلاثة:

    الكون والإنسان والحياة. فإن حلت العقدة الكبرى حلت باقي العقد بناء على حل العقدة الكبرى. فالعقدة الكبرى أصل، وما عداها فرع عليه.

    (((لكن هذا الحل لا يوصل إلى النهضة إلا إذا كان حلاً صحيحاً يوافق فطرة الإنسان، ويقنع العقل , فيملأ القلب طمأنينة.)))

    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي



    فقرة سؤال وجواب


    س- ما الفرق بين الحياة كجزء من الوجود والحياة التي تعيشها البشرية؟

    ج- الحياة كحياة هي الحركة والنمو من الأحياء وفيها، وهي أحد جوانب الوجود. وأما الحياة الدنيا فهي الفترة التي تعيشها الانسانية منذ وجودها حتى فنائها.

    س- لماذا الاستشهاد بآية من القرآن الكريم في الحديث عن النهضة الفكرية بشكل عام؟

    ج- لأنه يلقي ضوءاً على ان هذا العرض الاول ليس اكثر من مقدمة للبحث عن الطريق الصحيح للإيمان والنهضة.

    س- ألا يوجد طريق آخر لتغيير مفاهيم الانسان غير ايجاد الفكر عن الحياة الدنيا وصلتها بما قبلها وما بعدها؟

    ج- لا يوجد، طالما نريد ايجاد مفاهيم عن الاشياء في هذه الحياة التي يعيشها الانسان ليحدد موقفه منها وتعامله معها.

    س- ماذا تعني العقدة الكبرى، وما هو حلّها؟

    ج- تنشأ العقدة، أي عقدة، لدى الانسان عندما لا يجد لديه جواباً على سؤال في ذهنه. فاذا كان السؤال عن الكون كجزء من هذا الوجود كانت العقدة كبيرة، ولكنه لو كان عن الوجود كله كانت العقدة الكبرى. وأما لو كان عن شيء في هذا الكون كانت العقدة صغرى. وأما الحل فهو الاجابة على السؤال. فاذا كان السؤال عن الوجود كله، كان الجواب هو حل العقدة الكبرى.

    س- ماذا نسمي حل العقدة الكبرى، ولماذا؟

    ج- نسميه بالفكرة الكلية، لأنه يعطينا أجوبة الاسئلة عن الوجود كله، ونسميه بالقاعدة الفكرية، لأنه يعطينا الفاعدة الاساسية لجميع أفكارنا.

    س- ما دامت نهضة الانسان هي ارتقاؤه الفكري أولاً فالمادي السلوكي ثانياً وأخيراً، فأين الرقي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي؟

    ج- هي كلها تحصيل حاصل من نتاج رقيّه الفكري فالسلوكي طالما سيشمل ذلك كله بالتلازم والتبعية.

    س- هل هناك نهضة خاطئة؟

    ج- نعم، وهي كل ارتقاء فكري لا يوافق فطرة الانسان إذ لا يقرّ طبيعته الناقصة المحتاجة في وجودها وتدبيرها، كما لا يقنع عقله إذ يتجاهل ان لكل موجود موجِد، ولكل نتيجة سبب، وهذا هو ارتقاء خاطئ ونهضة خاطئة.

    س- هل من أمثلة واضحة على ذلك من واقع المجتمعات المعاصرة في الارض؟

    ج- نعم. ان ارتقاء الغرب الرأسمالي المعاصر والشرق الاشتراكي الغابر مثلان مهمان في عالم اليوم إذ ينكران فطرة الانسان. فيراه الغرب غير ناقص ولا محتاج لغيره رغم انه يعترف بهذا النقص عندما يعترف بأن لهذا الانسان خالقاً ولكنه لا يرى لهذا الخالق دخلا في تدبير شؤونه. كما كان يراه الشرق كذلك، مع إنكار وجود الخالق او الموجِد او المسبِب، مما لا يقنع العقل، ويسبب شقاء الانسان.

    س- كيف يوجد الفكر المستنير لدى الانسان عن أي شيء؟

    ج- يوجد عندما يحيط بالشيء في ذاته وصفاته وفي كل المؤثرات الخارجية فيه.
    فلو سألك شخص مثلا عن شراب قدمته اليه في كأس للشرب فأجبته بأنه الماء او عصير الليمون، لكان هذا الجواب مجرد فكرة سطحية عابرة، مما يسمى بالتفكير السطحي. ولكن لو أجبته بأنه الماء الزلال المطفئ للظمأ لأنه يتصف بكذا وكذا، ولأنك كذا وكذا، فانك تكون قد تعمقت في الاجابة مما يسمى بالتفكير العميق. ولكن لو توسعت في الاجابة العميقة وتحدثت عن العوامل الخارجية التي تدخلت في ايجاد هذه الصفات والاسباب بهذا الشكل أو ذاك لكنت قد أعطيت المزيد من النور عن كل ما يتصل به، فجعلت الشخص لا يطلب المزيد من الفهم، فكانت الاجابة مما يسمى بالتفكير المستنير ونتيجتها الفكر المستنير.

    س- كيف يحل الفكر المستنير العقدة الكبرى لدى الانسان؟

    ج- عندما يوضح للسائل حقيقة هذا الوجود من كون وانسان وحياة، ويحدد له مصدره وعلاقته بهذا المصدر، وتأثير هذا المصدر فيه، ومدى تدخله في تدبير شؤونه وفي مصيره. فبهذا التوضيح يدرك السائل هذا الوجود، ويعرف نفسه فيه، ويحدد علاقاته في إطار هذا الادراك له، فتحل العقدة الكبرى.

    س- ماذا تعني العقيدة؟

    ج- العقيدة لغة من اعتقد اعتقاداً، فهي مفرد عقائد، وهي من مادة عقد، فيقال عقد قلبه وعقّده على كذا، أي اعتقده في نفسه بأن اقتنع به عقله واطمأن قلبه. ولذلك قيل ان العقيدة ما استقرّ في القلب عن يقين ونطق به اللسان وظهر عملاً على الجوارح.

    س- لماذا يطلق على حل العقدة الكبرى لدى الانسان وصف العقيدة؟

    ج- لأن هذا الحل يعطي الانسان الاجابة على اسئلته عن مواضع الاعتقاد، اي الوجود، من حيث مصدره وتدبيره ومصيره.

    فالكون: من أين أتى، وكيف يدبّر، وماذا بعده؟
    والانسان: من أين نشأ، وما هو نظامه، والى اين مصيره؟

    والحياة: من أين صدرت، وكيف تستمر، والى اي وقت تستمر؟

    فهذه الاسئلة كلها تنصبّ على مواضع الاعتقاد، وهي أطراف الوجود الثلاثة: الكون والانسان والحياة. أما لو كانت هذه الاسئلة لا علاقة لها بمواضع الاعتقاد من مثل: كيف يسير الكون، او: كيف يفكر الانسان، او: كيف ينمو الحيوان، فالاجابة لا توصف بالعقيدة لأنها تعطي فكرة ومعرفة لا علاقة لها بالعقيدة
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 25-03-2007 الساعة 10:31 PM
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حدث ولا حرج ... الام تيريزا كانت تشكك في وجود الله
    بواسطة man في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-09-2007, 04:42 AM
  2. ما قاله المسيح بالأنجيل الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة ali9 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-08-2006, 11:26 AM
  3. صفحة الداعية وسام عبد الله على موقع طريق الإسلام
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2006, 10:50 PM
  4. انكار وجود الله
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 12-07-2006, 02:40 PM
  5. هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
    بواسطة الفارس النبيل في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-01-2006, 09:58 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح