طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

مشاهدة المواضيع

  1. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    أعذروني احبتي في الله سيعتقد البعض ان ما سيكون موجود في هذه الفقرة لادخل له بالموضوع
    ولكن علينا ان نتذكر ان دين الاسلام دين كامل يؤخذ كله
    وعليه علينا شرح وفهم كل المفاهيم حتى نصل الى فهم صحيح وفي نهاية الامر يكون عندنا نظرة مستنيرة باذن الله .

    نكمل بعون الله


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ينهض
    ................ . . . . .

    ولذلك كان من الحتمية الشرعية أن تعود الأمة لنهضتها، تعود خير أمة أخرجت للناس، تعود شاهدة على الناس ، هي التي تضع المقاييس وهي التي تصدر المفاهيم الربانية، هي التي تقود الأمم نحو خير الدنيا وخير الآخرة .

    ولكن أول ما يتبادر إلى أغلب الأذهان عند الحديث عن إنهاض الأمة، هو أن تبدأ الأمة ببناء قوتها العسكرية

    أو أن تتجه نحو العلوم التجريبية أولاً وتتقدم في الصناعات المدنية والعسكرية وهي على حالها هذا الذي لا يخفى على أحد من تفرق على أساس وطنية وقومية وحكم بالكفر وتبعية للغرب الكافر المستعمر ،

    وأن تبنى المدن الواسعة والمرصوفة ويلبس فيها الناس البدل ويضعون النظارات السوداء، وكل هذا يقيسونه على دولهم

    فكل واحد يتصور بلده فمنهم المصري فيتصور مصر ومنهم السوري فيتصور سوريا

    والفلسطيني يتخيل فلسطين وقد حررت من اليهود بغض النظر عن كونهم متفرقون وبغض النظر عن الأفكار التي يحملون والنظام الذي يطبقون .


    ولكن كل المظاهر السابقة ليست شرطاً لنهضة الأمة وليست أساساً تنهض عليه

    أي أن تلك المظاهر إن وجدت في دولة فإنها ليست بالضرورة أن توصف بالنهوض،

    وأن هذه المظاهر ليست هي التي يجب أن تبدأ بها الدولة وتقوم على أساسها حتى تكون ناهضة.

    ولكي يزال اللبس يجب أن نعي مفهوم النهضة الصحيح

    ففي اللغة نهض بمعنى ارتفع وارتقى وبالتالي النهضة هي الارتفاع أو الارتقاء،

    الارتفاع بعموم الكلمة فيكون الارتفاع العلمي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي،


    أما الارتفاع أوالتقدم في مجال العلوم التجريبية ومنها التقدم الصناعي المدني والعسكري
    فإنه ليس بمقياس ولا بأساس لنهضة الأمم، لأن أي دولة تستطيع أن تتقدم في هذا المجال
    إن أرادت - وليس كما يفعل حكام المسلمين من تصدير لقدرات المسلمين لبلاد الكفار –

    بغض النظر عما تحمله هذه الدولة من عقيدة أو من تصورات عن الحياة وعن البشر أو من رسالة للبشرية إن وجدت،

    لأن هذا العلم ليس حكراً على أحد فهو عالمي، فإذا ارتفعت أمة ما مادياً وانخفضت فكرياً

    أي أنها حملت عقيدة باطلة وبالتالي تصور خاطئ عن الحياة وعن البشرية، وأيضاً تحمل أهدافاً فاسدة على أساس عقيدتها الباطلة،

    فهل نطلق على هذه الأمة أنها ناهضة النهضة الصحيحة؟ بالطبع لا،
    ولكننا نستطيع أن نقول عن مثل هذه الدولة أو الأمة أنها قد نهضت صناعيا.


    وأما الارتفاع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي فهو غير الارتفاع المادي

    ، بيد أننا لا نقصد أن تكون الأمة غنية لكي نقول أنها مرتفعة اقتصادياً،

    لأن هناك فرقاً بين علم الاقتصاد والنظام الاقتصادي الذي تتبناه الأمة

    كما أن هناك فرقاً بين علم الاجتماع والنظام الاجتماعي

    وكذا بين علم السياسة ونظام الحكم في الدولة .


    فعلم الاقتصاد يبحث في كيفية استخراج الثروات وتوفير الأموال وهذا العلم عالمي متوفر
    ومعلوم لكل الأمم كما العلوم التجريبية فهو يتعلق بالوسائل ولا علاقة له بوجهة النظر في الحياة،

    أما النظام الاقتصادي فهو تدبير شئون المال أي تدبير أمور الجماعة من حيث توزيع المال المدبر فهو يتعلق بالفكر ووجهة النظر في الحياة،

    فالحكم على أمة بالارتفاع الاقتصادي يكون بالحكم على نظامها الاقتصادي لا على علم الاقتصاد
    الذي تعلمه ويعلمه الآخرون ولا على الغنى ،

    فالرأسمالية التي تقوم أنظمتها على أساس النفعية المطلقة وتلغي كل القيم الأخرى غير القيمة المادية من حساباتها

    ، يمكن أن توصل لزيادة معدل الدخل القومي، ولكن انظر للوسائل التي لا يتوانى أرباب الرأسمالية في استعمالها من أجل هذه المنفعة

    ، تجدهم يديرون الحروب ويستعمرون البلدان .. ويدمرون ..ويغتالون... فهل هذه نهضة؟ وهل هذا ارتفاع اقتصادي؟.


    والنظام الاقتصادي كمعالجات هو عبارة عن أفكار تتعلق بكيفية تنظيم وتوزيع الثروات

    وذلك حسب النظرة للفرد والمجتمع وطبيعة الإنسان وتحديد المشكلة الإقتصادية وهذه المعالجات تكون منبثقة عن قاعدة فكرية أساسية عن الكون والإنسان والحياة، أي عن وجهة النظر في الحياة .


    وكذا الارتفاع الاجتماعي يكون بالحكم على النظام الاجتماعي للدولة أو للأمة،

    والنظام الاجتماعي كمعالجات هو عبارة عن أفكار تتعلق بكيفية تنظيم علاقة المرأة بالرجل وعلاقة الرجل بالمرأة وكل ما يتفرع عن هذه العلاقة وذلك حسب النظرة للفرد والمجتمع وطبيعة الإنسان, والفكر عن النظام الاجتماعي لا يكون منفصلاً عن الفكر عن الحياة الدنيا والمفاهيم عنها والتي أساسها الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة .



    وكذا الارتفاع السياسي فهو يقاس بالنظام الذي تحمله الدولة، ونظام الحكم هو النظام الذي يبين شكل الدولة وصفتها وقواعدها وأركانها وأجهزتها والأساس الذي تقوم عليه والمفاهيم والمقاييس التي ترعى الشئون بمقتضاها والدستور والقوانين التي تطبقها وهذه المعالجات والمفاهيم والمقاييس مردها كلها وجهة النظر في الحياة التي تحملها الدولة أي الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة .


    فالارتفاع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي أساسه الفكر الكلي عن الكون والانسان والحياة أي ( العقيدة ) التي هي القاعدة الفكرية الأساسية لكل الأفكار والمفاهيم ، وهي القيادة الفكرية التي ينقاد لها المجتمع ويسير بحسبها .


    والعقيدة بتعريفها الشامل هي : الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة وعما قبل هذه الحياة الدنيا وعما بعدها وعن علاقتها جميعها بما قبلها وما بعدها .


    فإذا صحت العقيدة صحت الأنظمة المنبثقة عنها وبالتالي تبنى القوى العسكرية والمادية على أساس صحيح وإذا كانت العقيدة غير صحيحة فإنها بالحتم تنتج أنظمة غير صحيحة وتبنى القوى العسكرية المادية على أساس غير صحيح، فالأفكار في أية أمة من الأمم هي أعظم ثروة تنالها الأمة إن كانت أمة ناشئة، وأعظم هبة يتسلمها الجيل من سلفه إذا كانت الأمة عريقة في الفكر المستنير .


    أما الثروة المادية والاكتشافات العلمية والمخترعات الصناعية وما شاكل ذلك فإن مكانها دون الأفكار بكثير، بل إنه يتوقف الوصول إليها على الأفكار ويتوقف الاحتفاظ بها على الأفكار، فإذا دمرت ثروة الأمة المادية فسرعان ما يمكن تجديدها ما دامت الأمة محتفظة بثروتها الفكرية، أما إذا تداعت الثروة الفكرية وظلت الأمة محتفظة بثرواتها المادية فسرعان ما تتضاءل هذه الثروة وترتد الأمة إلى حالة الفقر .

    كما أن معظم الحقائق العلمية التي اكتشفتها الأمة يمكن أن تهتدي إليها مرة أخرى إذا فقدتها دون أن تفقد طريقة تفكيرها، أما إذا فقدت طريقة التفكير المنتجة فسرعان ما ترتد إلى الوراء وتفقد ما لديها من مكتشفات ومخترعات .

    ومن هنا كان لا بد من الحرص على الأفكار أولاً وعلى أساس هذه الأفكار وحسب طريقة التفكير المنتجة تكسب الثروة المادية ونسعى للوصول إلى المكتشفات العلمية والاختراعات الصناعية وما شاكلها، فارتفاع الأمم اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً أي نهضة الأمم تقاس بما تحمله الأمة من عقيدة .

    والعقائد الموجودة اليوم هي ثلاث عقائد تشكل ثلاثة مباديء، والمبدأ في اللغة المصدر الميمي من الفعل بدء وهو الفكر الأساسي الذي لا يسبقه فكر وهو عبارة عن عقيدة عقلية (يستطيع العقل أن يبحث فيها ) ينبثق عنها نظاما للحياه.
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 21-03-2007 الساعة 02:42 PM
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حدث ولا حرج ... الام تيريزا كانت تشكك في وجود الله
    بواسطة man في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-09-2007, 04:42 AM
  2. ما قاله المسيح بالأنجيل الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة ali9 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-08-2006, 11:26 AM
  3. صفحة الداعية وسام عبد الله على موقع طريق الإسلام
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2006, 10:50 PM
  4. انكار وجود الله
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 12-07-2006, 02:40 PM
  5. هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
    بواسطة الفارس النبيل في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-01-2006, 09:58 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح

طريق الايمان والاستلال على وجود الله والنهوض بالامة النهوض الصحيح