" الفتنة الطائفية " ..

وأخيرا يبقى أن أختم هذه الدراسة بالإشارة إلى أن عبارة " الفتنة الطائفية " التي تستخدم ـ في الوقت الحالي ـ في علاقة المسلمين مع المسيحيين في مصر بالذات ، والعالم العربي بصفة عامة ، بنفس مفهوم ومعنى تعبير " معاداة السامية " في علاقة شعوب العالم مع الشعب اليهودي .. كنوع من الإرهاب الفكري لإخراس وإجهاض القيام بأي دراسات نقدية حول حقائق الديانة المسيحية وحقيقة نصوصها المتطرفة والقاتلة من جهة .. وإخفاء وتمويه حقيقة المؤامرة على شعوب العالم الإسلامي من جهة أخرى .

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى ..